د. مجدي ابراهيم
د. ميثاق بيات الضيفي
محمد صالح الجبوري
ا. د. ميثم الجنابي
د. صادق السامرائي
أمجد الدهامات
عدنان ابو زيد
حسن حاتم المذكور
هادي جلو مرعي
ا. د. ميثم الجنابي

"تيار البغدادية" تحريضٌ أم إنقاذْ..؟

athir alshareeفي ظل الظروف الراهنة وما سبقها، تتسابق الأحزاب والتيارات بما تملك من أدوات إعلامية، بالمتاجرة بآلام الشعب؛ والظهور الإعلامي لأي مسؤول، يمثل دور الفارس المُنقذ الذي سيهزم الفساد وينتزع حقوق الشعب! من الفاسدين، الشعب الذي يؤسفنا القول : بأنه مغلوبٌ على أمره؛ ولم يعد يثق بأي سياسي؛ بسبب المعاناة الكبيرة التي طال أمدها وطغيانها.

لِكُلِ حِزبٍ قناةٌ تُمجّده وتَنعتُ تأريخه بالأبيض والمُناهض للديكتاتورية والطغيان، دعونا نُحاسب كل سياسي في هذه المرحلة، ماله وما عليه، منذ عام 2003 ولغاية يومنا هذا، ماهي الإنجازات التي تحققت..؟ وما هو الدور الإيجابي لكل مسؤول..؟

عندما دعا الناشطون ومنظمات المجتمع المدني، لتنظيم تظاهرات تندد بالأوضاع المأساوية للمواطن العراقي، كانت الشرارة الأولى (عفوية) فعلاً وخرج المواطنين أملاً بالتغيير، رافعين شعار(بالروح بالدم نفديك ياهو الجان)! أملاً بخروج الفارس الذي سيثأر للمواطن، الذي سُرقَ منه رغيف الخبز وحتى الإبتسامة.

في الفترة الحالية تُطالب جميع الأحزاب والشخصيات السياسية بالإصلاح، بكل مفاصل الدولة؛ وكذلك تُطالب القنوات التي تتمتع بشعبية كبيرة ومنها (قناة البغدادية) بمستقبل مُشرق وتغيير فعلي، وتُناصر كل شخصية أو تيار يحمل خطاباً وطنياً وخارطة طريق، لبناء مستقبل أفضل وخلق واقع يلبي طموح المواطن العراقي.

تيار البغدادية (تيار الشعب): هكذا نعتت قناة البغدادية نفسها، لتناصر المظاهرات التي تُطالب بالإصلاح والتغيير، وبواسطة البرنامج اليومي أستوديو التاسعة: الذي يقدمه الإعلامي "أنور الحمداني"، هناك حقائق وفضائح تنكشف عبر هذا البرنامج الذي يتابعه الملايين، ونعتبر هذه الفضائح.. مُباراة ومُسابقة؛ تنتهي برابحٍ وخاسر.

 إن كان تيار البغدادية جاداً فعلاً لمناصرة المواطن، فعلى مؤسسي هذا التيار: البحث عن شخصيات مستقلة، تستطيع خوض غِمار المنافسة، لتقاتل من أجل الشعب، وسيكون الشعب خيرُ مُناصر لهذه الشخصيات إن كانت تنوي التغيير الفعلي.

البعث مازال يحكم! وكأن البعثيون تقمصوا دور المعارضة التي ناهضت النظام السابق، الذي تسبب بإنهيار الدولة العراقية، ودخول المحتل؛ إنه نداء نوجهه لكل قناة شريفة تتكلم بلسان المواطن، أن تعي حجم المعاناة لكل فرد عراقي، وعلى عاتق كل قناة اليوم دور كبير في توضيح الحقائق وعدم تظليلها، ونحن كإعلام حُر، نرفع القبعة لكل شخصية تُناصر الشعب، وتصرخ بوجه الفساد.

 

أثير الشرع

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

تكرر الحديث عن نظرية المؤامرة ... وتبعها شهاب ثاقب آخر هو عودة البعث ...وهو شعار رفعه السياسيون ألطارئون الفاشلون بعد القضاء على نظام البعث الدكتاتوري بفعل الدول التي تخطط لعراق مجزأ والى دويلات وطوائف ... وبودي أن أسأل سؤال بريء للكاتب الكريم ... ما هو هدف قناة البغدادية بهجومها على الفاسدين وسراق المال العام ...؟؟ هل سيترشح الخشلوك لرئاسة الوزراء أو منصب رئاسة الجمهورية أو أي منصب قيادي آخر ...؟؟؟ فلو حصل وترشح للمنصب ... فسأكون أول عراقي يتبرأ من البغدادية ويعكف عن مشاهدتها .....!

أبو أثير / بغداد
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3469 المصادف: 2016-03-05 00:35:42