ملف: المثقف 10 سنوات عطاء زاخر

المثقف رسالة قبل أن تكون مؤسسة أو صحيفة

ali jabaralfatlawi(المثقف رسالة قبل أن تكون مؤسسة أو صحيفة)، بل أضيف أنّ المثقف مدرسة تحمل رسالة.

 ابتداء أحيي المثقف الرسالة بل المدرسة، نحن نعرف أن المدرسة عندما تريد أن ترتقي وتؤدي رسالتها تحتاج جملة من العوامل، منها الكادر المسؤول عن المدرسة، من المدير إلى جميع الكوادر الأخرى بمختلف العناوين. المثقف مدرسة بتنوعها الفكري والثقافي والتربوي، تتميز المثقف أنها تحمل الهوية الإنسانية، تحت شعار: (أكتب بما ينفع ويفيد نستقبل وننشر).

الداخل إلى أروقة المثقف يشعر بالانسانية والانفتاح، بعيدا عن التخندق الحزبي أو القومي أو الديني أو المذهبي والطائفي، وهذه إحدى إيجابيات المثقف المدرسة. تحمل المثقف رسالة إنسانية جامعة، وهذا هو سرّ نجاحها، إضافة إلى أنها تحمل هموم المفكرين والمثقفين والأدباء وجميع الكتاب المشاركين خاصة الهمّ العراقي.

 ومن إسرار نجاح المثقف كادرها، برئاسة الأستاذ ماجد الغرباوي الذي عرفته عن بعد ومن خلال كتاباته ومنشوراته من مقالات أو كتب استطعت أن أحصل على بعضها، وأقول رأيي بشفافية لولا تعاون كادر المثقف الذين لا أعرفهم حتى بالاسم، مع الأستاذ ماجد الغرباوي مدير (مدرسة) المثقف، لما استطاع المدير لوحده من تحقيق هذه النجاحات الباهرة، فنبارك للمثقف ولمؤسسة المثقف هذه النجاحات وندعو لهم بالمزيد، والذي يجلب السرور إلى القارئ أن كتاب المثقف باقة من الورد المتنوع في اللون والرائحة الفواحة العطرة، إذ عندما يدخل القارئ حديقة المثقف يجد ضالته، في الفكر والأدب والسياسة والثقافة المتنوعة وفروع المعرفة الإنسانية والعلمية الأخرى، وهذا التنوع يشدّ القارئ أكثر، ويدعوه للتواصل مع المثقف بشكل مستمر ودائم، وهذه هي الغاية المطلوبة.

عندما تدخل أروقة المثقف لا تشعر بالملل أو الضجر لأنك ستجد ضالتك التي تبحث عنها، والمفرح أن المثقف تحمل الهوية الإنسانية العامة، إذ لا يمكن تصنيفها على جهة ما، وهذه صفة إيجابية تعطي زخما للاستمرار في البقاء والحياة، وما تكريم الاستاذ ماجد الغرباوي رئيس التحرير ومدير مؤسسة المثقف، قبل فترة قصيرة إلا دليل على هذا الانتماء الإنساني العام، علما أن الاستاذ ماجد يستحق هذا التكريم كمفكر خدم ولا يزال الحركة الفكرية من خلال كتبه الصادرة، ومقالاته المنشورة.

أخيرا لا أستطيع الإحاطة بجميع إيجابيات المثقف كصحيفة ومؤسسة فهي كثيرة، وهذا غيض من فيض، لكن ما نقوله عن المثقف هو عن استحقاق وجدارة وكفاءة نتمنى للمثقف كصحيفة ومؤسسة المزيد من النجاحات، ولكادر المثقف برئاسة الاستاذ المبدع ماجد الغرباوي المزيد التوفيق .

 

علي جابر الفتلاوي – كاتب وباحث

للاطلاع على مشاركات ملف:

المثقف 10 سنوات عطاء زاخر

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الاستاذ علي جابر الفتلاوي، رمضان كريم، وكل عام وانت بخير وعافية، تفضلت كثيرا بمشاركتك في ملف المثقف لمناسبة مرور عشر سنوات على التأسيس، وقد غمرتني بالسعادة والفرح، لانك كاتب مشهود لك. وطالما اعتزت وافتخرت بك المثقف. اجدد احترامي وتقديري ايها العزيز، رفيق الكلمة والمواقف النبيلة. وتمنياتي لك بالنجاح وتحقيق الامال باذنه تعالى. ولنبق معا في مشروعنا لتحقيق اهدافنا المشتركة.
ماجد

ماجد الغرباوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الاستاذ الكاتب والمفكر ماجد الغرباوي المحترم
شعرت بالفرح والسرور وانا استمتع بمشاعر الأخوة الصادقة التي اتحسسها من بين حروف يراعك المبدع، سنبقى بعونه تعالى في خدمة مشروع المثقف الانساني الفكري الوطني، متمنيا لمؤسسة المثقف ولصحيفة المثقف النجاح الباهر، ودعواتي لكم بالعافية والتوفيق والمزيد من التألق.
اخوكم علي جابر الفتلاوي

علي جابر الفتلاوي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3562 المصادف: 2016-06-06 06:55:38