حوار مفتوح

المثقف في حوار مفتوح مع ماجد الغرباوي (1): بطاقة ثقافية

majed algharbawi1خاص بالمثقف: الحلقة الأولى من الحوار المفتوح مع ماجد الغرباوي، رئيس مؤسسة المثقف، وفيها يجيب على سؤال أسرة التحرير، وأسئلة الأديب حمودي الكناني.

قبل الحوار

كان مقررا لهذا الحوار أن يبدأ تزامنا مع الاحتفال بمرور 10 سنوات على تأسيس المثقف يوم 6 – 6 – 2016، غير أن ظروفا قاسية امتدت لأشهر عدة، حالت دون الشروع به، فكنت أعتذر مرة بعد أخرى للأصدقاء الذين اقترحوا اجراء الحوار حتى ابتعدت المناسبة. وعندما بدأ الحوار شارك بعض الأصدقاء بأسئلتهم، حول مختلف القضايا، خاصة الفكرية منها. ثم جاءت مشاركة الأخ الأستاذ الأديب طارق الكناني، فطرح مجموعة أسئلة راح الحوار يتطور ويتشعب من خلال ردودي عليها، فكانت حصيلة الأجوبة كتابين صدرا مؤخرا:

الأول: رهانات السلطة في العراق.. حوار في أيديولوجيا التوظيف السياسي. بـ 192 صفحة، وقد اشتمل على 53 سؤالا، تدور حول أيديولوجيا التوظيف السياسي وتأثيرات الفكر القومي، مرورا برهانات السلطة في العراق، ضمن ثنائية السلطة والمعارضة، ومدى تأثّر النخبة الحاكمة بخلفياتها السياسية والثقافية، وحجم ولاءاتها وارتباطاتها الإقليمية والدولية، مرورا بالشعور الوطني ودوره في التوازنات السياسية، وقد تخللت الأجوبة مذكرات عن المعارضة العراقية ونشاطها خارج الوطن.

الثاني: مدارات عقائدية ساخنة .. حوار في مُنحنيات الأسطرة واللامعقول الديني. بـ 450 صفحة، وقد اشتمل الكتاب على أكثر من مئة سؤال، حول بعض المفردات العقيدية، وقدرتها على توجيه الوعي الفردي والعقل الجمعي، مرورا بنقد التراث، وإعادة فهم الرموز التاريخية.

لهذا سوف لن تنشر أسئلة وأجوبة الكتابين، بعد أن أصبحت متاحة للجميع.

فما ينشر في هذه الحوار المفتوح، هي حلقات ضمن ذات الحوار، وقد تأخر نشرها بانتظار حلول الذكرى الحادية عشرة لتأسيس المثقف، صحيفة ومؤسسة. هذا المشروع الذي نهض به كتابه، وتعهده قرّاءه.

وبما أنه حوار مفتوح فسيبقى الباب مفتوحا لمن يود المشاركة، وستنشر الأجوبة بعد الانتهاء من نشر الحلقات القديمة. فأشكر كل من شارك أوسيشارك من أجل بلورة رؤى تساهم في إثراء الوعي. وأعتذر لجميع الأصدقاء ممن تأخر نشر حواراتهم، بسبب ظرفي الخاص والقاسي، وبسب مجموعة الأسئلة المطولة التي شارك فيها الأخ الأستاذ طارق الكناني.

..............

 س1: صحيفة المثقف: كيف يقدّم ماجد الغرباوي نفسه لقرّاء صحيفة المثقف؟

ج1: ماجد الغرباوي: بدءا، أتقدم بجزيل الشكر لأسرة تحرير المثقف على فتح حوار مفتوح مع كتابنا وقرّاءنا، أتمنى للجميع وقتا ممتعاً، مع هامش كبير لحرية الرأي، وتبادل وجهات النظر حول الأسئلة المطروحة. فأهلاً بكم جميعاً.

ماجد الغرباوي: كاتب وباحث، يسعى من خلال مشروعه الى: ترشيد الوعي عبر تحرير الخطاب الديني من سطوة التراث وتداعيات العقل التقليدي، ومن خلال قراءة متجددة للنص الديني تقوم على النقد والمراجعة المستمرة، من أجل فهم متجدد للدين، كشرط أساس لأي نهوض حضاري، يساهم في ترسيخ قيم الحرية والتسامح والعدالة، في طار مجتمع مدني خالٍ من العنف والتنابذ والاحتراب.

يشتغل ماجد الغرباوي على موضوعات: نقد الفكر الديني، التسامح، العنف، الحركات الاسلامية، المرأة، الاصلاح والتجديد، ...

 

ماجد الغرباوي

- كاتب وباحث عراقي / أستراليا.

- مؤسس ورئيس تحرير صحيفة المثقف 6 – 6 – 2006م.

- مؤسس ورئيس مؤسسة المثقف العربي، في سيدني – أستراليا.

- كان رئيسا لتحرير مجلة التوحيد (الأعداد: 85-  106).

- أصدر سلسلة رواد الإصلاح، وكان رئيساً لتحريرها.

- كان عضو الهيئة العلمية لكتاب التوحيد.

- شارك في عدد من الندوات والمؤتمرات العلمية والفكرية.

- مارس التدريس ضمن اختصاصه في المعاهد العلمية لسنوات  عدّة.

- حائز على عدد من الجوائز النقدية والتقديرية عن أعماله العلمية.

- كتب عن منجزه الفكري والثقافي والأدبي عدد من النقّاد والباحثين العرب والأجانب.

- له 25 عملاً مطبوعاً، تأليفاً، وتحقيقاً، وحواراً، وترجمة، إضافة الى عدد كبير من الدراسات والبحوث والمقالات في مجلات وصحف ومواقع الكترونية مختلفة.

صدر له

- إشكاليات التجديد (3 طبعات)، 2000م،2001م و2017م.

- التسامح ومنابع اللاتسامح .. فرص التعايش بين الأديان والثقافات (طبعتان)، 2006م و2008م.

- تحديات العنف، 2009م.

- الضد النوعي للاستبداد .. استفهامات حول جدوى المشروع السياسي الديني، 2010م.

- الشيخ محمد حسين النائيني .. منظّر الحركة الدستورية (طبعتان)، 1999م و2012م.

- الحركات الإسلامية.. قراءة نقدية في تجليات الوعي، 2015م.

- جدلية السياسة والوعي.. قراءة في تداعيات السلطة والحكم في العراق، 2016م.

- الشيخ المفيد وعلوم الحديث، 1992م.

- ترجمة كتاب الدين والفكر في شراك الاستبداد، 2001م.

- تحقيق كتاب نهاية الدراية في علوم الحديث

كتب حوارات معه

- المرأة والقرآن .. حوار في إشكاليات التشريع / حاورته: د. ماجدة غضبان، 2015م.

- إخفاقات الوعي الديني.. حوار في تداعيات النكوص الحضاري / حاوره: سلام البهية السماوي، 2016م.

- رهانات السلطة في العراق .. حوار في أيديولوجيا التوظيف السياسي/ حاوره: طارق الكناني، 2017م.

- مدارات عقائدية ساخنة.. حوار في مُنحنيات الأسطرة واللامعقول الديني / حاوره: طارق الكناني، 2017م.

كتب صدرت عنه

- جدلية العنف والتسامح .. قراءة في المشروع الإصلاحي لماجد الغرباوي/ د. صالح الرزوق، 2016م.

اكتفي بهذا القدر، لأجيب على الأسئلة التالية.

 

س2: حمودي الكناني: أديب وقاص – العراق: كل عام وأخي ماجد الغرباوي بصحة وعافية والمثقف برقي وازدهار. الأستاذ ماجد الغرباوي هل لك مشكورا أن تحدثنا عن ماجد الغرباوي، متى وأين نشأ، كيف تشكّلت رؤاه الفكرية وما هي الظروف التي جعلته يختار له وطنا في آخر شبر من الأرض؟

ج2: ماجد الغرباوي: الأخ الأديب الأستاذ حمودي الكناني، مرحبا بك أول محاور، بأسئلتك الاستفزازية المريحة. للأسف لا أجيد الحديث عن الذات بما يُشبع نهم السائل، والمتابع المتلهف، وما زلت أعتقد أن منجز الانسان كفيل بتحديد أبعاد شخصيته، والا تبقى العناوين ادعاءات فارغة بلا مصاديق، مهما كان حجمها. لذا دائما أترك القارئ يشكّل انطباعه من خلال أعمالي ومشاريعي. ومن يطالع منجز ماجد الغرباوي ستتضح صورة صاحب القلم: أبعاد شخصيته، طريقة تفكيره، هدفه النهائي. شخص طموح، مسكون بالأسئلة، ويجيد رسم علامات الاستفهام، يبحث عن الحقيقة بلا هواده، يطاردها في كل مكان. اتسمت بحوثة بالجرأة والعقلانية والمشاكسة.

نشأ ماجد الغرباوي في مدينة عراقية كانت وما زالت تغفو على نهر الغراف، تتوشح بجمال طبيعتها، وانسياب نهرها، وطيبة أهلها. ففي مدينة قلعة سكر ولد وترعرع وأكمل مراحله الدراسية الأولى، وتشكلّت أول بوادر وعيه، ثم انتقل مبكرا مع عائلته الى بغداد العاصمة العراقية، منذ قرابة نصف قرن، ليواصل دراسته في أعدادية الكاظمية، الفرع العلمي، ثم دخل السجن مع ثلة من رفاقه، وأخيرا واصل دراسته خارج أسوار الوطن لعشرين عاما في مجال الشريعة والعلوم الإسلامية، ليستقر في نهاية المطاف في أستراليا.

أما كيف تشكّلت رؤاه الفكرية، فأنا شخص مسكون بالأسئلة منذ طفولتي، أمارس النقد بأوسع أبوابه، لا أخشى الممنوع، والمتستر عليه، أتوغل عميقا بالجزر المغلقة، وأعتبر كل شي أمامي قابل للنقد والمراجعة، لا فرق عندي بين المقدس وغير المقدس، ما دام التقديس ظاهرة بشرية، كرّسته سلطة رجل الدين والسياسية، والدين منه براء، وهذا القرآن ينتقد الأنبياء ويؤشر على أخطائهم، ويطرح اشكالات المشككين في أخطر قضية هي وجود الله تعالى. كنت دائم النقاش مع أصدقائي وزملائي خلال سنوات الدراسة الطويلة، حول شرعية السائد والمتعارف، والراسخ تقليدا في وعي الناس. وكنت أعبر عن آرائي بشكل وآخر، رغم أنها تكون مغامرة في الأجواء المغلقة، خاصة الأجواء التي تعتمد الأيديولوجيا ركيزة لتثبيت سلطتها، دينية كانت أو سياسية. نعم لا أبوح بالخطير منها الا لعدد محدود جدا، تارة يكون واحدا فقط. كانت وما زالت تستفزني المظاهر، فأتأمل باحثا عن خلفياتها، وأسبابها الحقيقية، بهذا الشكل تراكم لدي الوعي وما زلت أبحث عن الحقيقة، ولن أتوقف، ولن أدعي الكمال، وليست لدي نهائيات، فكل شيء قابل للمراجعة والنقد بشكل مستمر.

تركت العراق، بعد أن تمادى النظام في مطاردة المعارضين، فلم يبق من رفاقي وزملائي أحد، فغدوا بين قتيل وسجين، أو هارب خارج العراق. وفي الشهر العاشر من سنة 1980، كنت قد غادرت بلدي، بمساعدة صديق تمكن من إصدار جواز سفر باسمي، فكدت لا أصدق. واتجهت في اليوم التالي صوب سوريا، عبر تركيا، باقتراح من أحد الأصدقاء. وبالفعل وجدت في سوريا أحزابا معارضة، التقيت بعض زملاء الدراسة من حزب الدعوة هناك، فاحتضنوني، ووفروا لي سكنا مع متابعة وضعي القانوني، وهو غاية ما يحتاجه الشخص الغريب عن بلده،  رغم عدم انتمائي لنفس الحزب. بل ما كنت أعرف شيئا عن انتمائهم السياسي سوى تخمينات وفق الجو العام المشترك بيننا. ولمّا ضيّق النظام السوري آنذاك الخناق على المعارضة العراقية، انحسرت أمام العراقيين الخيارات، إما مجازفة البقاء في سوريا، أو العودة الى العراق، يعني الموت المحقق، أو الذهاب الى إيران التي احتضنت المهجّرين (المسفّرون او ما يسميهم النظام التبعية) والمعارضة العراقية بمختلف اتجاهاتها، بدوافع شتى. فاتجهنا الى إيران. بقيت هناك عشرين عاما، أسوة بكثير من العراقيين. ثم أنقلبت المواقف فقررت إيران الوقوف هي وسوريا مع صدام ضد أمريكا، وراحوا يدفعون باتجاه التصالح مع نظام البعث، فاشتد الخناق، وقررت الهجرة الى أي بلد، فكانت: أستراليا، البلد الذي احتضننا وكرّمنا، ومنحنا الأمن والأمان بعد حياة شاقة لم نحصل فيها أيا من حقوقنا، أقلها ورقة إقامة دائمية، أو جواز سفر!!. بل تعرّضت في إيران بسبب كتاباتي للمساءلة والمتابعة من قبل جهاز المخابرات الإيراني، حتى اقتحموا بيتي يوما وكنت حينها مريضا، وبعد تحقيق دام ساعات عدة، سبب لعائلتي وأطفالي فزعا ذعرا لا مثيل له، وقانا الله شرهم. كما تعرّضت للمساءلة عن كتاباتي في دوائر أخرى في العاصمة طهران. وكانت التهم تدور حول موقفي السلبي من رجال الدين، ومدى تأثري بالمفكرين الإيرانيين الاصلاحيين.

أعود لسؤالك الأهم: متى تشكلت رؤاي الفكرية؟

تعود الإرهاصات الأولى لرؤاي الفكرية الى بداية حياتي، حيث كان موقفي سلبيا من البعث، أيام الحرس القومي، وما بعد 1968م. حتى أني هتفت بعمر العاشرة ضد الحزب أمام أحد مقراته، فكان جزائي سيلا من الصفعات. وهناك تفصيلات عن أسباب موقفي لا وقت لسردها. من هنا رحت اتطلع لبديل آخر، احتمي به، وأعضّد به موقفي. كانت شخصيتي تميل للتدين والهدوء، ورفض التمرد السلوكي، رغم أنها مسكونة بالتمرد الفكري والعقيدي. غير أن الأجواء الدينية خاملة، ساكنة، لا تكترث لما حولها، وتكتفي بالهمس في معارضتها للسلطة، فرحت أبحث عن حزب أو حركة يبعث فينا روح الثورة ويطرح بديلا حضاريا ينصف الناس، ويمنحهم هامشا كبيرا من الحرية. فلم أعثر، لكن لم أيأس، حتى انخرطت في إحدى الحركات الاسلامية السرية بين سنتي 1971 - 1972. وهي حركة منشقة عن حزب الدعوة كما عرفت فيما بعد.

غير أن التحول الفكري الحقيقي حصل عندما قرأت كتاب معالم في الطريق لسيد قطب، منظّر حركة الإخوان المسلمين. كان عمري آنذاك ربما 15 عاما أو أقل. وهو ذات الكتاب الذي نقدته نقدا صارما في كتبي، باعتباره أسوء كتاب قاد الإسلاميين الى تكفير الناس، جميعا، وفقا لنظريتي الحاكمية لإلهية، وجاهلية المجتمع. فعندما قرأت الكتاب في حينه حصل عندي انقلاب فكري وثوري، وفق رؤى سيد قطب الذي كان يطرح أفكاره بأسلوب ثوري، أدبي، شيق، فكان يلهب قارئه حماسا، ويجعله يفكر بطريقة أخرى، طريقة لا تكترث للحياة، وتشتاق للموت في سبيل الله، والأخطر تجعلك تنظر للآخرين نظرة سلبية، بل دونية فيها كثير من الاستهانة. بعد ذلك تطورت أفكاري بشكل تصاعدي، وشخّصت أخطاء مساري واعتقادي وتوجهي السياسي والديني.

 لم أجمد على أي فكرة أو نظرية، لذا يتهمُني (بعض الإسلاميين) بالانحراف الفكري والعقيدي، لكن لا أُبالي، ما زلت أنشد الحقيقة، وأعتقد أن الجمود الفكري صفة الحجر، والإنسان كائن مفكر ذو عقل. وليس ثبات الناس على ذات الرؤى دليل استنارتهم، بل دليل على بساطتهم وخمول وعيهم وتعصبهم. كنت وما زلت دائم البحث عن الحقيقة، متى وجدتها اتمسك بها ما دامت تستوفي شرطها العلمي. ومستعد للتراجع عن أي مبنى فكري أو عقيدي إذا اكتشفت خطأه. لذا لا أقتصر في قراءاتي على وجهة نظر واحدة بل أقرأ للمعارض أيضا بكل تجرد، ثم أعمل عقلي لمحاكمة كلا الطرفين. لست أيديولوجيا، بعد أن تحررت من سطوتها بمعاناة طويلة، ولا متعصبا، وأرتبط بصداقات مع مختلف الانتماءات السياسية والدينية والمذهبية، صداقات قائمة على التسامح الديني والثقافي والاعتراف بالآخر، اعتز بها واحترمها جدا. ولي في صحيفة المثقف شاهد، حيث غدت مساحة لتلاقي الأفكار المختلفة والمتقاطعة بكل احترام وتقدير، بل وليس هناك سيادة لأي لون من التفكير، وما يكتب في المثقف من نقد فكري وغيره لا يكتب في أي موقع موضوعي إلا نادرا. فلا حدود لحرية الفكر في المثقف سوى حريته.

هذا هي البدايات الأولى، فشكرا لهذا السؤال المهم جدا استاذ حمودي الكناني.

...................

 

للاطلاع على حلقات:

الحوار المفتوح مع ماجد الغرباوي

للمشاركة في الحوار ترسل الاسئلة على الاميل أدناه

almothaqaf@almothaqaf.com

 

تعليقات (36)

  1. جمعة عبدالله

مقدماً لابد من توجيه الشكر والاعجاب الى الاديب القدير حمودي الكناني , في سؤاله الرائع , وهو يعرف من خبرته القديرة في الحوار والمحاورة , يعرف من اين يقطف الدرة الثمينة والدسمة , من الاسئلة الحيوية , وهي تكشف بالضوء الساطع محطات المحاور , وهذا السؤال الوجيه الموجه الى استاذنا الكبير ماجد الغرباوي , عن محطات حياته , ضمن محطات السيرة الذاتية , وكان الجواب بالشكل الذي يروي الضمأ , بهذه الصراحة والصدق من استاذنا الكبير , بأن كانت محطات حياته , عبارة عن جهاد وكفاح متواصل مع الزمن ومع الفكر الاسلامي النير والحر , وكذلك مع معاناته الحياتية , ومجابهة اصحاب الرأي الحر , في طرح الصريح والوجيه من منابع الفكر الاسلامي الحر , دون مهابة للعواقب المحتملة , وهذا دين الكبار
وشكراً للاديب القدير حمودي الكناني . واستاذنا الكبير ماجد الغرباوي
لكما دوام الصحة والعافية

 

شكرا لك الاخ الاستاذ جمعة عبد الله وشكرا لثنائك، وتعليقك، اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم، واتمنى ان يكون الحوار مشاركة حقيقية من اجل بلورة مفاهيم جديدة، تفنعنا في طريق الحرية والتحرر من عبودية جميع الاصنام، شكرا لك ثانية ورمضان كريم

 
  1. حمودي الكناني

السلام عليكم : قليل جدا ان نجد في زماننا هذا باحثين عن الحقيقة تكلفهم ربما حياتهم وربما فرص عيشهم بحرية واحترام .. فالباحثون عن الحقيقة قليلون في مسيرة بني البشر وكثيرا ما تعرضوا الى الاضطهاد وكتم الافواه وحتى الهلاك .. وما يثير في دهشة عميقة هو هذا المسار الذي طبع حياة ماجد الغرباوي وهو يتنقل بين متون امهات المراجع والكتب بحثا عن اجوبة لاسئلته الملحة . شكرا استاذ ماجد .. انت مفكر رائع لا تأخذك قي قول الحق لومة لائم والا لكنت من المحظيين في عالم الساسة الحاليين سواء هنا ام هناك .. شكري وتقديري على هذه الاجابة الراقية وبانتظار الاجابات الاخرى لاسئلتي التي مضى عليها زمن ليس بالقصير واخيرا نزل القطرُ .. تحياتي واشواقي

 

الاخ الاديب القدير حمودي الكناني، تحياتي لك ولصبرك معي، وشكرا لاسئلتك المستفزة، التي اثارت مكامن الذاكرة، وحثت الكاتب باتجاه رسم معالم الحقيقة، لولا اسئلتكم لما كان هذا الحوار، فشكر لجهودك المخلصة، انت اول من دعوت للحوار، لك خالص احترامي ورمضان كريم

 

المحترم الأديب القدير حمودي الكناني .. الأستاذ الباحث التنويري ماجد الغرباوي ..
دامت صحيفة المثقف نهر محبة وفيوض مودة بكما وبقطوف الفكر المستنير لديكما ..
باقات إحترام ومزهريات تقدير ..

 

ودام لك الابداع الزميلة الشاعرة القديرة رجاء محمد زروقي، لك خالص الاحترام ورمضان كريم

 
  1. كريم مرزة الأسدي

الأستاذ الكبير الإعلامي والمفكر ماجد الغرباوي المحترم
الأستاذ القاص الكبير والمحاور القدير حمودي الكناني المحترم
سلام من الله عليكما ورحمة وبركات ، رمضان كريم مبارك
على ما يبدو أن الحوار سيطول ويطول ، وأنا الآن مصاب بزكام شديد ، فلابد لي أن أستنسخه ، وأكبر حروفه ، وأتمتع بقراءته ، والآن شرع المحاور أستاذنا الكناني بالولوج بالسيرة الذاتية ، ولاريب أنها مشوقة ، لأنها تتحدث عن عصرنا الذي واكبنه خطوة خطوة ، بارككما الله لرفد مسيرتنا الثقافية والفكرية بمثل هذه الحوارات الرفيعة ، احتراماتي ومودتي الخالصة .

 

الاخ الاستاذ الشاعر والباحث القدير كريم مرزة الاسدي، شافاك الله وعافاك، وتمنياتي لك بطول العمر بصحة وعافية، شكرا لمرورك وتعليقك الذي اسعدني، اتمنى ان يروق الحوار بحلقاته، اجدد شكري واحترامي ورمضان كريم

 
  1. صالح الرزوق

كالعادة يترك الأستاذ الغرباوي بعض الفراغات، ليس للتشويق كما أعتقد و لكن بدواعي التحفظ و عدم إيقاظ الهواجس النائمة.
مع ذلك أعتقد أن ااجماعة السرية المنشقة قضية بردت قليلا. و ربما أي تفصيل حولها يفيد إضاءة الآراء المتوفرة في كتبه.
ما هي هذه الجماعة.
ما أهدافها.
لماذا انسشقاقها عن حزب الدعوة؟
إذا كانت الإنكليزية الأمريكية لغة الاختصارات فإن السياسة في بلادنا عمادها ألأساسي انشقاق الأحزاب و توالدها من بعضها البعض مثل الخلاييا حين تنقسم. تحمل نفس المورثات و الصفات لكنها تصبح مستقلة و كثيرة.
فهل الانشقاق له دلالة موضوعية.
إنها استفسارات ترد للذهن الذي يبحث عن أرشيف الحقيقة الصامتة.
و شكرا لهذا الحوار الرشيق المبسط.

 
  1. ماجد الغرباوي    صالح الرزوق

الاخ الاديب والناقد القدير د. صالح الرزوق، شكرا لك قارئا نبها، شكرا لتعليقك ومداخلتك التي تضيف شيئا دائما، ربما سنتحدث عن الموضوع خلال الحلقات القادمة، بانتظار الاسئلة. شكرا لك مجددا ورمضان كريم

 
  1. د. سعد الصالحي

كم أحترم فيك يا أخي ماجد هذه الجرأة على نفسك ، وأقل ما يمكن القول فيها أنها لا تدع بابا ً مغلقا ً بيني وبينك . تقبل محبتي الدائمة ايها الأخ الأكرم .

 

اخي العزيز الأديب القدير د. سعد الصالحي، لك خالص الاحترام وانت تغدق علي بمحتك، وثقتك، اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم جميعا، ما لم نتجاوز الممنوع ونقول الحقيقة كاملة، فسيكون نصيبنا التخلف دائما وابدا، فعلينا أن نخطو خطوات جريئة، ونواصل الطريق بثبات.لك احترامي، ورمضان كريم

 
  1. احمد الكناني

رغم معرفتي الطويلة تأريخيا بالأستاذ ماجد الغرباوي حيث ترجع الى مطلع الثمانينات لكني وللمرة الاولى اسمع عن الانتماء الى الحركة السرية المنشقة عن حزب الدعوة ، تُرى ماهي هذه الحركة ؟
اضم صوتي الى الاستاذ صالح في معرفة الخطوة الاولى للغرباوي ، للتأريخ فقط ولعله يفتح النافذة لمناقشة فكر الدعوة في بداياته وما آلت اليه الأمور ، وأقول للتاريخ فقط لمعرفتي ان البحث عن الانتماء الاول للإسلام السياسي يثير بِنَا الشجن والحزن العميقين

 

شكرا لحضورك الباحث الجدير الاخ الصديق احمد الكناني، شكرا لاهتمامك ومتابعتك، افرحني حضورك المميز، نأمل في تفصيل الموضوع خلال الحلقات القادمة، لك خالص احترامي ورمضان كريم

 
  1. حمودي الكناني

الاستاذ الصديق جمعة عبد الله حياك الله وبياك ورمضان كريم عليك وعلى كل الطيبين في عالمنا الاسلامي الملخبطة اوضاعه والمتلاطمة امواج بحوره اثر العواصف التي تلم به من كل الجهات كما تعلم صديقي العزيز كنت ادير زاوية مدارات حوارية في جريدتنا الغراء المثقف وللأمانة التاريخية اقول اعتبر نفسي من بين طلائع الكتاب الذين تواجدوا على صفحات هذا الصرح الثقافي الاثير ومن خلاله تعرفت على نخبة رائعة من الشعراء والكتاب رجالا ونساء سواء من العراق او من خارجه فمازلت اتذكر الدكتور محسن العوني والاستاذ محمد صالح الغريسي والاستاذة الدكتورة انعام الهاشمي والشاعر يحيى السماوي والدكتور عدنان الظاهر والدكتور عبد الرضا علي والدكتور فرج ياسين والدكتور بهجت عباس والدكتور مصدق الحبيب والدكتور علي السعدي والشاعر كريم مرزة الاسدي والدكتور سعد الصالحي والمطلبيان عمار وعبد الفتاح والمصموط شعرا سامي العامري والشاعر جميل الساعدي والشاعر جمال مصطفى وسالم الياس مدالو ونخبة كثيرة من العرب والعراقيين وكنت فعلا شغوفا بهذه الزاوية لأنني من خلالها ادخل بيت الاديب الثقافي من ابوابه المسموح بها اما غير المسموح بها فتبقى كما ورد على لسان المطرب العراقي الراحل سعدي الحلي ( انت ومروتك ) هههههههه صديقي العزيز جمعة ما يفرحني فعلا ويزيدني غبطة هو تواصلك البديع مع جميع كتاب المثقف على مختلف مشاربهم ومضاربهم وهذه ميزة تنفرد بها انت ولهذا نلت احترام وصداقة الجميع , ما جعلني منقطعا بعض الشيء هو بعض الامور التي تسمى عندنا بالعراقي الجنوبي ( مشيجيخات ) ويبدو انها تتضاعف كما المتواليات الهندسية خويه جمعة تراني صرت ام البيت اطبخ وانفخ واغسل مواعين وأتسوق و اداري وفوق كل هذا تطالب النساء بالمساواة عمي طلعنا احنا المظلومين .. تحياتي وأشواقي ايها الاديب الثر الشفيف

  التعديل الأخير على التعليق تم في حوالي1 شهر مضى بواسطة admin admin
  1. حمودي الكناني

الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي الفاضلة حياك الله ورعاك يفرحني كثيرا انك تتواجدين على صفحات المثقف سواء بكتاباتك الراقية او بتعليقاتك الشفيفة .. لا يسعني هنا الا ان اشكرك من الاعماق على روح التواصل والابداع الاصيل .. دمت قيد التألق على درب الحرف الجميل المعبر والهادف تقديري ومحباتي

 
  1. حمودي الكناني

الشاعر والباحث الكبير كريم ال مرزة المحترم .. ايها النجفي الاصيل اُسر دائما عندما أقرأ لك أو ارى اسمك يرد في التعليقات او المواضيع في المواقع المختلفة ومنها المثقف هذا لانك شاعر كبير وباحث قدير اضافة الى انك تذكرني بصديق الشباب والدراسة في الجامعة الراحل حليم حاتم مرزة الذي فارقنا وهو في عز الشباب , دمت شاعرا كبيرا جميل العبارة وطيب الكلمة وووفيا للصداقة ما زلت احتفظ بشذا لقائي بك في كربلاء .. دمت بخير وبصحة وقوة نظر ايها الحبيب

 
  1. ذكرى لعيبي

الأستاذ الكبير الإعلامي والمفكر ماجد الغرباوي المحترم
الأستاذ القاص الأديب والمحاور الرائع حمودي الكناني المحترم
تحية الورد لقلبيكما
ليس أجمل من أن اقرأ لكما كلمة تنبض بالمحبة والتسامح والخير وثقافة بلا حدود
بارك ربي بكما
تقديري

 
  1. حمودي الكناني

باقات من الاحترام والتقدير لشاعرتنا المتالقة ذكرى لعيبي تمنياتنا لك بدوام الصحة وعافية الحرف الجميل لمعبر والهادف

 
  1. سامي العامري

حوار ذكي نعناعي مع أديب ثر ووطني مخلص لا يهادن في سبيل إعلاء كلمة الوطن وإنسان الوطن ماجد الغرباوي وبالمقابل حمودي الكناني الخبير في اختيار الأسئلة المربكة أو المحرجة !
أجمل التحيات للأستاذ الغرباوي
وللكناني مدبوغ الجلد وتمنيات قلبية لكما مع المشاركين أجمع بمساء قرنفلي المزاج

 

الاخ الشاعر القدير الاستاذ سامي العامري، شكرا لحضورك وتعليقك الذي اسعدني، وشكرا لكلماتك وحسن ظنك، تمنياتي لك دائما ،
اترك للكناني اكمال التعليق كما يحب ويريد، فأنا لست خبيرا بالنعنعة.
أكرر شكري واحترامي

 

الصديق الاستاذ ماجد الغرباوي حرسك الله
الصديق الاستاذ حمودي الكناني حفظك الله
اذا كانت روما عهد ذاك تعني الحقيقة المحسوسة والمجردة فكل طرق تؤدي الى روما ! اعترف ان عقارب ساعة المثقف اسرع من عقارب ساعتي ولا اشغلكما بالمسوغات ولكن الوصول متأخرا افضل من عدم الوصول ! لقد اطلعت على السؤال كفعل واطلعت على الجواب كردة فعل لها طاقة فعلين ! فتهت في عوالم ماجد الغرباوي وهي عوالم تستهويني شخصيا كما تستهوي غيري ولكل منا دوافعه ! الكبير ماجد الغرباوي سيظل السؤال ملتهبا الى يوم القيامة وهو متى تلتفت هذه الامة اي امتنا الخاذلة المخذولة متى تلتفت الى كبارها ورموزها فتكرمهم تكريما ماديا محاولة لتعويض فادح الخسارات من اعمارهم وسواهم يلهو ويقطف وتكرمهم تكريما معنويا يليق بمنجزهم الفكري ومغايرتهم لما هو سائد ! مللنا التكريمات القولية والورقية ! علم الله انني لست من سنخ المجاملين حقا او باطلا ولكنني اندب حظ هذه الامة التي لاتدري ولاتدري انها لاتدري ولذلك فهي دائمة التفريط بالذين يدرون ! واذا كنت اخشى النسيان لسبب وثان فها انا ابادر واسأل الحبيب الأريب الاستاذ ماجد الغرباوي حول موقفه من العلمانية وهل هي واحدة ام هي علمانيات واذا كان المعنى المتداول للعلمانية هو الفصل بين الدين والدولة دون الحاق الاذى بواحد من الاثنين ! انت يا اباحيدر ماذا تختار لو كان بيدك الاختيار : دولة ذات نظام علماني او دولة ذات نظام ديني ! وبي رغبة لطرح سؤال آخر : كيف ينظر مشروعك التنويري الى تخندق الناس معظم الناس مع المصلحة الذاتية والخرافة ذات الجذر الديني ! بات الناس يشكلون ارهابا على المفكر وهم ضحايا الارهاب ! هل فات اوان اصلاح الفكر الجمعي المنحرف في منطقتنا ام ان ثمة ضوءا تراه آخر النفق المظلم ! اكرر اعجابي بدأب المفكر ماجد الغرباوي وأدبه كما اكرر اعجابي بالمحاور الاستاذ حمودي الكناني الذي فوضته في تكريمي الاخير في النجف كي يقرأ رسالتي على الجمهور وكل رمضان والفقراء بخير والمنطقة متمتعة بالتنوير والسلام / عبد الاله الصائغ / مشيغن 12 جون 2017

 
  1. ماجد الغرباوي

مثل كل مرة أشعر بالعجز وأنا أشكر الأخ الأستاذ الكبير البروفسور عبد الإله الصائغ، شكرا لتواضعك ومحبتك وانت تقرأ الحوار وتشيد به. شكر المشاعرك واخلاصك، دمت لنا استاذا وناقدا وأديبا، أتمنى لك عمرا بصحة وعافية كي تواصل مشروعك، وتساهم في انقاذ هذه الأمة المنكوبة.
شكرا لشهادتك التي اعتز بها وافتخر دائما .. كلماتك مفعمة بالاخلاص والصدق.
للأسف سيدي الكريم، لا أمل في أي مؤسسة أو دائرة حكومية عراقية، وبقى كبار شخصياتنا مهملين، بلا عناية ولا تكريم يليق بهم. فمن تخاطب ؟ وهل الشعب العراقي أفضل حالا؟ إنها مأساة حقيقية.
اسئلتك جديرة بالاهتمام، تستحق الوقوف عندها بعناية، أملي أن أكون عند حسن ظنكم جميعا، فقط أعتذر عن التأخير في الرد كما نوهت في مقدمة الحوار لوجود حلقات قد تأخر نشرها.
أكرر شكري واعتزازي واحترامي
ماجد

 
  1. حمودي الكناني

تحيات واشواق لاستاذنا ومعلمنا الكبير الدكتور عبد الاله الصائغ يا شيخ ان في القلب لحسرة وفي العين لقذا فكل يوم يمر يأتي لنا بوجوه لا تسر ولا لها ضرع يدر فنقول الحمد لله على ما انعم علينا من وجوه الخير .. لاندري أهي لعنة الشجرة التي راح يبحث عنها جلجامش ليخلد ام هي الحية التي سرقتها , استعراض التاريخ يا سيدي الصائغ البديع يؤلم ويدمي القلب والا لماذا نرى مفكرينا وصانعي الاجيال بعيدين عن موطنهم وحيث الخير الذي يعبث به من لا يستحق يا ايها العزيز كم نتمنى ان نلتقيك هنا بكربلاء او النجف مدينتك التي تحب مدينة المجد والزهو والمعرفة والادب والخلق الكريم مدينة سيد البلاغة وسيد العدل والمساواة علي بن ابي طالب عليه السلام .. لايوجد في قاموسي فكري كلمات تعبر عن مدى شوقي لرؤياك ولكن نتأسى بما يمكننا من التمني والامل .. تمنياتي لك بالصحة والعافية ايها الكبير باخلاقه وبتواضعه

 
  1. حمودي الكناني

صديقي الشاعر والمجنون بمراقبة اجنحة الفراشات ورقصات الكراكي سامي العامري الشاعر الشفيف , كم يسعدني انك تتواجد في هذه الواحة الغناء النضرة لكي تغني الصفحات وتمتع القراء واصدقاءك بما تجيد به مخيلتك الشعرية بعميق القزل وجميله .. المثقف بيتنا الجميل الذي تواجدنا على صفحاته منذ بدايات تأسيسه حري بنا ان نتواصل معه ونثري صفحاته .. صديقي العزيز اعترف اني مدبوغ ولكن مدبوغ بحبك ايها الشاعر الفيلسوف

  التعديل الأخير على التعليق تم في قبل 2 اسابيع بواسطة admin admin
  1. سامي العامري

طريفة لطيفة شفيفة هي مفردة ( القزل ) بدل الغزل !
كنانويه من أين أتيت بها !

  التعديل الأخير على التعليق تم في قبل 2 اسابيع بواسطة admin admin
  1. سامي العامري

سؤال موجه إلى الأستاذ الأديب الباحث الثر الغرباوي وهو أقرب إلى الدردشة وأقول الدردشة حتى أمتص من السؤال ما يبدو صدمة للمتعارف عليه من مفاهيم ودلالاتها ، ففي واحدة من الندوات الأخيرة التي حضرها أو شارك بها الشاعر والمفكر العربي المجدد أدونيس سأله من يدير الندوة حول مفهوم التسامح فكان جوابه مباغتاً بالنسبة لي على الأقل حيث قال : ليست صائبة مفردة التسامح، فالتسامح يعني أني أمنُّ عليك فأتسامحُ مع معتقداتك وقناعاتك والأصح أن ننادي بالمساواة ! ........
إنتهى كلام أدونيس وإذا جاز لي تقريب المعنى أكثر، المعنى الذي أراده الشاعر والمفكر هنا فهو التالي : إذا كنتُ أنا مسلماً وأنت مسيحياً وكلانا عراقي والأغلبية مسلمة فأنا حين أتسامح معك فهذا يعني أنك ( وحاشاك ) أدنى منزلةً مني وأضيف ربما تطويراً أو توسعاً بفكرة أدونيس بأن التسامح قد يصحّ ولكن في حالة واحدة فقط وهي حين أكون أنا مغترباً في بلد أجنبي وأمارس طقوسي وعاداتي التي أعتز بها والتي قد تتقاطع مع تقاليد البلد الذي أعيش فيه أو حتى قد تكون على النقيض من معتقداته ومع هذا فالمجتمع الذي أعيش فيه يدعني أمارس هذه الطقوس بحرية وربما يقوم بمساعدتي في تهيئة الظروف الملائمة لممارستها !
مع التقدير والإعتذار

 

الاخ الشاعر الألق سامي العامري مرحبا بعودتك، واهلا وسهلا دائما، سؤال مهم، واثارة تستحق الوقوف عندها، ساتناولها خلال الحلقات القادمة، وسأقدم رؤية أخرى لمفهوم التسامح، مع احترامي الكبير لجميع الآراء. خالص التقدير والاحترام

 
  1. يحيى السماوي

أخي الحبيب الأستاذ ماجد الغرباوي : عرفتك مفكرا إسلاميا تنويريا ، دأبت على نشر ثقافة المحبة والتسامح وقبول الرأي الآخر ، منطلقاً من وعيك لحقيقة أن الإسلام هو دين المحبة والتسامح وقبول الآخر تأسيسا على قاعدة أنّ الإختلاف لا يعني الخِلاف ..

سؤالي : ما رؤيتك للغد المنظور في ضوء ثقافة العنت بكل معانيه : عنت التشبث بالسلطة ، عنت التمذهب ، وعنت المحاصصة ؟

 

اخي الشاعر الرمز الاستاذ يحيى السماوي، شهادتك اعتز بها واحترمها، من مثقف يعي ما يقول، لك خالص احترامي، وساتناول سؤالك المهم في حلقات قادمة، وشكرا للمشاركة والزيارة والتعليق مع الاحترام الكبير

 
  1. هيام مصطفى قبلان

أتيتكم متأخرة فاعذروني .. وحوار مثل هذا الحوار لا يمكن تحاشيه
أستاذنا القدير الباحث والإعلامي ماجد الغرباوي من خلال الحوار وكما عرفناك انسانا تدعو للتسامح
والمحبة والصدق والعدالة الإنسانية بين البشر ،، ومن تجربتك الشخصية ورحلتك في البحث عن الذات
في غيابها وحضورها وجدت شخصا لا يعرف المراوغة ولا التملّق وفيا لوطنه العراق أينما حلّ ..وبعد هذا
المشوار الطويل والسفر بين العراق وسوريا وايران حتى وصولك لأستراليا لمست أنك وبكل هذه المعاناة
وأنت البعيد عن وطنك كنت تبحث عنه فيك وفي أرض العراق المسلوبة وبنظرة فاحصة لمستقبل وتوقّع
للإنسان العربي الذي يجب أن يغيّر من عقليته الجامدة ويتصالح مع نفسه أولا ومع غيره ثانيا وأن ينظر
الى المجتمعات الأخرى بتقبّل وتسامح بعيدا عن العنصرية والطائفية ،، أشدّ على يديك وأقدّر فيك شجاعتك
ومواجهتك لأفكار تسيء الى نموذج الانسان العادل والصادق ..بنظرة تفاؤلية والعيش بسلام على أرض تستحق
الحياة لك وللأديب المحاور حمودي الكناني تحياتي الصادقة وتقدير بحجم المدى للأستاذ الكناني المحاور اللبق والمطّلع
باختياره الأسئلة القيّمة والهامة .

 
  1. حمودي الكناني

كل الشكر والتقدير للعزيزة الشاعرة هيام قبلان ادعو لك بالخير والتوفيق وايام لا يشوبها ما يعكر الخاطر

 
  1. طارق الكناني

هكذا عرفته من خلال حوار دام اشهر نتج عنه كتابين كان جاد في حواره دؤوب في بحثه متحررا في فكره يقبل من الاخر يقارع الحجة بالحجة لايقف عند خط احمر يجتاز كل الخطوط مهما كانت الوانها ولكنه يجتازها بروّية وتأني ...قرأت لمن اتهموه بالانحراف لم اجد عندهم سوى تهم جاهزه تعودنا عليها في هذه الايام ...وجدته مؤمنا قويا في ايمانه حريص على اظهار الحقيقة بما يؤيدها في كتاب الله والصحيح من السنة النبوية الشريفة ....موقفه واضح من رفاق العقيدة وقد اختلف معهم وحدد مواطن الخلل التي جعلته يغادرهم مبكرا بالرغم مما سبب له هذا الانتماء من ويلات واجباره على مغادرة البلاد مبكرا ...اسجل شكري وتقديري للاستاذ ماجد الغرباوي الذي تحمل اسئلتي والحاحي شهورا طويلة والشكر موصول لاستاذي حمودي الكناني الذي كانت دعوته لي للحوار سببا في انتاج الكتابين وكان قد منحني شرف مراجعته للكتابين ...وشكرا للمثقف مؤسسة ورئيسا وكتّابا

 

شهادتك القيمة أخرست حروفي، الاخ العزيز الاستاذ طارق الكناني، شكرا لكلماتك التي اغدقت علي من السعادة ما لا تطيقه كلماتي. بالفعل كانت رحلة الحوار شيقة، طموحة، جريئة. شكرا للاستئلة التي استفزتني ودعتني اكتب بحرية وجرأة قد لا يطيقها الوسط المغلق خالص الاحترام ورمضان كريم

 
  1. احمد فاضل فرهود

الاستاذ الباحث والمفكر ماجد الغرباوي ...تحية كبيرة لجنابكم ولمنجزكم الفكري...وفائق الشكر لفكرة الحوار المفتوح...التواصل الغير محدد بزمن.......كماتعلمون الان لايحكمنا في العراق حاكم ولا برلمان ...من يحكم هو فكرة...فكرة ولود لاتنتهي بنهاية عمر حاكم ما ولا يداخلها تغيير من استبدال وزير او مسؤول..فالفكرة((التي تستمد بقائها من المقدس)) باقية بقاءه في عقول الناس...السؤال :ماهي ادوات المقاومة والتجديد لدى التنويريين لمجابهة الفكرة الحاكمة...تقديري واحترامي للاستاذ الاديب حمودي الكناني

 

الاخ الاستاذ د. احمد فاضل فرهود، شكرا لحضورك وتعليقك، وشكرا لاطرائك وكلماتك التي اسعدتني. تحياتي لك وانت تقراء حواري، سؤالك مهم ينبغي التوقف عنده، أملي في حسن ظنكم وثقتكم، واعتذر اذا تاخر الجواب بسبب وجود حلقات جاهزة للنشر كما نوهت في بداية الحوار، خالص التقدير

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2017-06-11 13:49:18.