المثقف - حوار مفتوح

المثقف في حوار مفتوح مع ماجد الغرباوي (10): التسامح وسلطة الحقيقة

majed algharbawi1خاص بالمثقف: الحلقة العاشرة من الحوار المفتوح مع ماجد الغرباوي، رئيس مؤسسة المثقف، وفيها يجيب على سؤالي الشاعرين: الأستاذ سامي العامري، والأستاذ يحيى السماوي.

 

 

samey alamriس38: سامي العامري، شاعر وكاتب - ألمانيا: سؤال موجه إلى الأستاذ الأديب الباحث الثّر ماجد الغرباوي وهو أقرب إلى الدردشة. وأقول الدردشة حتى أمتص من السؤال ما يبدو صدمة للمتعارف عليه من مفاهيم ودلالاتها. ففي واحدة من الندوات الأخيرة التي حضرها أو شارك بها الشاعر والمفكر العربي المجدد أدونيس سأله من يدير الندوة حول مفهوم التسامح، فكان جوابه مباغتاً بالنسبة لي على الأقل حيث قال:

ليست صائبة مفردة التسامح، فالتسامح يعني أني أَمُنُّ عليك فأتسامحُ مع معتقداتك وقناعاتك. والأصح أن ننادي بالمساواة! ........

إنتهى كلام أدونيس. وإذا جاز لي تقريب المعنى أكثر، المعنى الذي أراده الشاعر والمفكر هنا فهو التالي: إذا كنتُ أنا مسلماً وأنت مسيحياً وكلانا عراقي والأغلبية مسلمة فأنا حين أتسامح معك فهذا يعني أنك (وحاشاك) أدنى منزلةً مني. وأضيف ربما تطويراً أو توسعاً بفكرة أدونيس بأن التسامح قد يصحّ ولكن في حالة واحدة فقط وهي حين أكون أنا مغترباً في بلد أجنبي وأمارس طقوسي وعاداتي التي أعتز بها والتي قد تتقاطع مع تقاليد البلد الذي أعيش فيه أو حتى قد تكون على النقيض من معتقداته ومع هذا فالمجتمع الذي أعيش فيه يدعني أمارس هذه الطقوس بحرية وربما يقوم بمساعدتي في تهيئة الظروف الملائمة لممارستها!

مع التقدير والإعتذار

ج38: ماجد الغرباوي: شكرا لمشاركتك الأخ الشاعر القدير سامي العامري، وشكرا لسؤالك الحساس والمهم.

ما قاله الشاعر الكبير أدونيس حول معنى التسامح صحيح. أي كما نقلت عنه: (أني أَمُنُّ عليك فأتسامحُ مع معتقداتك وقناعاتك). هذا هو الفهم السائد عن التسامح في مجال الأديان، بل هو المعنى اللغوي للكلمة. فالتسامح عندهم تَفضّلٌ، ومنّةٌ وتكرّمٌ.. فهو يزدري عقيدتك ودينك ومذهبك في أعماقه، ويرميك بالانحراف والكفر أو الإلحاد أو الشرك، ولا يعترف بحقوقك العقيدية والفكرية لكنه يتظاهر بالتسامح معك منّة وتكرما، لضرورات سياسية واجتماعية، أو من أجل تعايش سلمي بعيدا عن التنابذ والاحتراب، أو تكون منطلقاته منطلقات دينية وأخلاقية من باب مهادنة الآخر، لكنه في جميع هذه الحالات ليس تسامحا حقيقيا، بل هو تسامح هش، سرعان ما يتفجر عند أول احتكاك بين الأديان أو المذاهب والطوائف، وشواهده كثيرة تاريخيا بل حتى راهنا قد عاصرنا بعضها، كما بالنسبة للصراع في لبنان في ثمانينات القرن المنصرم، وأفغانستان، أو ما حدث في العراق بعد سقوط النظام حيث تفجّرت الأزمة الطائفية بين المذهبين الإسلاميين، الشيعة والسنة، فتلاشى التسامح ركيزة التعايش السلمي داخل الوطن الواحد في أول احتكاك بينهما، وراحت دماء الأبرياء تتناثر في كل حدب وصوب. بل راحوا يثأرون للتاريخ، بعد استدعاء الأحداث، ومحاسبة الحاضر بجريرة الماضي.

وبالتالي فركيزة هذا اللون من التسامح رخوة، لا تقاوم الانفعالات فضلا عن الصراعات، فينهار التسامح، وتتلاشى لغة المودة والرحمة، لتحل محلها لغة التنابذ والاقصاء والتكفير، وتطغى لغة الموت على لغة الحياة.

إذاً فالدلالة اللغوية لمفهوم التسامح تستبطن المنّة والكرم، وتشير الى وجود فارق أخلاقي بين المتسامِح (بالكسر) والمتسامَح معه (بالفتح). فليس هناك مساواة بين الطرفين، بل يد عليا واهبة، ويد سفلى متلقية. وهو مقتضى المنّة والكرم دائما. وهذه هي نقطة الضعف التي أقلقت الفلاسفة والمفكرين الطامحين لمعنى آخر للتسامح، يستتب بموجبه السلم الأهلي، لذا راح المعنى الاصطلاحي للتسامح يأخذ بعدا آخر، يتضح من تاريخ تبلور هذا المفهوم ضمن بيئته الغربية. فمفهوم التسامح (toleration) ظهر في القرن 17- 18م، لتفادي تداعيات الحروب والصراعات بين المذاهب والأديان والاتجاهات الفكرية والعقيدية المختلفة التي شهدتها أوربا إبان القرون الوسطى. وأيضا من أجل التوصّل الى صيغ مناسبة تضمن حقوق الانسان وحرية الرأى والتعبير بشكل متساوٍ لجميع أفراد الشعب، وذلك بعد اقصاء سلطة الكنيسة وانهاء دور رجل الدين في الحياة السياسية. وقد مر تشكيل المفهوم بمرحلتين، الأولى كانت تنتمي الى الأصل اللغوي، بينما اكتسب المفهوم في المرحلة الثانية بعدا آخر.

 التسامح كما أفهمه وادعو له: موقف إيجابي متفهم من العقائد والأفكار، يسمح بتعايش الرؤى والاتجاهات المختلفة بعيدا عن الاحتراب والإقصاء، على أساس شرعية الآخر المختلف دينيا وسياسيا، وحرية التعبير عن آرائه وعقيدته، ما دامت الطرق إلى الحقيقة متعددة، وليس لأحد الحق في احتكارها، فيكون التسامح اعترافا حقيقيا بالآخر، لا منّة ولا تكرما، فيسود المجتمع مبدأ المواطنة في المساواة والتكافؤ في جميع الحقوق والواجبات.

كان المفهوم في بداية تشكّله يتضمن قيما أخلاقية اختيارية. فالمتسامح، وفقا لهذه الدلالة، شخص يتنازل عن حقه تكرما ومنّة على الآخرين، يقابله احترام من قبل الناس أو شعور بالمنّة والعطاء، وهي حالة نفسية إيجابية. إلا أن دلالة التسامح تطورت بفعل التنظير الفلسفي ليتحول إلى جزء من واجب تفرضه الحرية الشخصية التي يراد لها أن تكون متساوية بين الجميع. فلكل فرد حقه في الاعتقاد وحقه في التعبير عن رأيه، وليس هناك ما يبرر احتكار هذا الحق لجهة دون أخرى. فقبول الآخر، وفقا لهذا الرأي حينئذٍ، ليس منّة، وإنما واجب تفرضه الحرية الشخصية. وهو حق يرتكز أساسا إلى القول بنسبية الحقيقة وتعدد الطرق لها، التي ترى أن للحقيقة وجودا نسبيا لدى جميع الأفراد، ولا مبرر حينئذٍ لدعوى احتكارها والتفرد بها، ولا مبرر، أيضا، لاعتبار قبول الآخر والتعايش معه منّة وتكرما، أي اعتبار قبوله قيمة أخلاقية، بعد تبدد مفهوم الحقيقة المطلقة وتلاشي دعاوى احتكارها والاستئثار بها. فيكون قبول الآخر على أساس اشتراكه في وجود الحقيقة. أي تبقى الحقيقة محتملة في جميع الأطراف. وبالتالي فمن الواجب قبولك للآخر والتعايش معه. إذ مقتضى نسبية الحقيقة تفرض على كل فرد وجوب الاعتراف بحق الآخر في اختيار عقيدته وحريته في التعبير والدفاع عنها، آي ما يقع ضمن دائرة حريته الشخصية.

والجدير بالذكر أن التسامح بمعناه الاصطلاحي غريب على البيئة العربية والإسلامية، وغائب عن لغتها وانماط تفكيرها ، فهو بحاجة الى مزيد من التنظير والمواءمة، كي يتم (تبيئته) بشكل يحافظ على فاعليته وتأثيره ضمن الأنساق الثقافية والفكرية للمجتمع. وهذا لا يعني التماهي مع قيم التسامح على حساب قيم المجتمع أو بالعكس، بل يصار الى صيغ توافقية تبقي الاحتمالات مفتوحة لمراجعة جميع المفاهيم والمقولات التي تشترك في تكوين الأنساق المعرفية. أي يمكن اعادة النظر بمفهوم التسامح نفسه ومراجعة قيمنا ومفاهيمنا أيضا للتأكد من صحتها وشرعيتها. فربما سنكتشف خلال المراجعة ثمة أنساق فكرية وعقيدية لا تتمتع بأسس عقلية أو شرعية. وهي خليط من تراكمات ثقافية وموروثات تاريخية واجتهادات شخصية ومصالح استبدادية تبلورت وتحولت بمرور الأيام وبفعل التعهد والحماية المستمرة لها، إلى أنساق عقيدية ومعرفية تمارس سلطتها على العقل وتتحكم بسلوك الفرد والمجتمع.

 إذاً المراجعة فرصة جديدة لتفحص تراثنا ومعارفنا، ومحاولة جادة للوقوف على نقاط الضعف واكتشاف مراكز القوة. وبالتالي سندرك أننا أمام مفاهيم (كالتسامح والتعددية) ليست غريبة في روحها عن أصول ديننا وعقيدتنا، لكن القراءات الأحادية والفهم المتحيز للدين أقصاها لصالح قيم أخرى تخدم أهدافهم الأيدولوجية.

عندما نقدّم قراءة أخرى للنصوص المقدسة والأحكام الشرعية نجد أنفسنا أمام آفاق رحبة لتقبل القيم الإنسانية لكننا نتستر عليها لأسباب آيديولوجية وطائفية، فيتطلب الكشف عنها قدرا كبيرا من الصراحة والمكاشفة والتعرية الحقيقية للقيم السائدة والمفاهيم الحاكمة، وإلا فإن منهج التستر والمداراة والخوف والمواجهة من خلف الستار، حلول ترقيعية لا تنتهي الى نتيجة جذرية، وستعود الأمور إلى حالتها الطبيعية، أو تتخذ أشكالا جديدة بنفس القيم والمفاهيم. وبهذا الشكل ستستمر الإخفاقات الواحدة تلو الأخرى. لذا علينا اعتماد خطاب ثقافي وفكري يتناول جوهر الإشكاليات، ويتبنى نسقا جديدا من المفاهيم (كالتسامح والتعددية وحقوق الإنسان والحرية الدينية والفكرية) كي يتمكن المجتمع من تجاوز محنته، والدخول في مرحلة الحداثة الحقيقية وليست حداثة شكلية كما هو الحال لكثير من البلدان الاسلامية.

غير أن الأخطر في الأمر أن جميع المذاهب والفرق الدينية تؤمن بأنها الفرقة الوحيدة الناجية، دون غيرها، فالحق معها، والجنة قدرها، دون المذاهب والفرق الآخرى، فتتعامل مع الجميع كفرق ومذاهب ضالة، مغضوب عليها. بمعنى آخر أن الاجتهادات الشخصية انقلبت إلى فواصل تكفيرية بين المذاهب الدينية، والأمر لا يقتصر على المسلمين، بل حتى المسيحيين، يؤمنون به. فكيف يصار إلى التسامح بمعناه الاصطلاحي وهو يدعي احتكار الحقيقة، واحتكار الطريق الموصل لها؟ من هنا يأتي دور النقد ليثبت للجميع عدم وجود من يحتكر الحقيقة، ويحتكر الطريق إليها، بل أن الطريق للحقيقة متعدد، وأن الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق.

 

yahia alsamawiس39: يحيى السماوي: شاعر وكاتب - أستراليا: أخي الحبيب الأستاذ ماجد الغرباوي: عرفتك مفكرا إسلاميا تنويريا، دأبت على نشر ثقافة المحبة والتسامح وقبول الرأي الآخر، منطلقاً من وعيك لحقيقة أن الإسلام هو دين المحبة والتسامح وقبول الآخر تأسيسا على قاعدة أنّ الإختلاف لا يعني الخِلاف ..

سؤالي: ما رؤيتك للغد المنظور في ضوء ثقافة العنت بكل معانيه: عنت التشبث بالسلطة، عنت التمذهب، وعنت المحاصصة؟

ج39: ماجد الغرباي: مرحبا بالشاعر الرمز الأستاذ يحيى السماوي، شكرا لمشاركتك مع اعتزازي.

 هذه إحدى الإشكاليات الخطيرة التي تعصف بالعراق ومستقبله، باعتباره بلدا متنوعا دينيا ومذهبيا وقوميا. فعندما تكرّس الأطراف السياسية (عنت التشبث بالسلطة، عنت التمذهب، وعنت المحاصصة)، تضمحل مساحات الإلتقاء، بعد أن يتلاشى الشعور الوطني، ويتقدم الولاء القبلي والحزبي والطائفي على الولاء للوطن ومصالحه العليا، بل الأخطر حينما تساوم الأحزاب السياسية، من أجل ترسيخ مواقعها، على مصالح البلد والتمهيد لتدخل الدول الأجنبية، فيتشظى البلد بشكل يصعب معه التوافق بين الأطراف السياسية إلا على حساب مصالح الشعب والوطن. وهذا ما يحدث فعلا، ويكفي ما نشاهده من خراب على جميع المستويات، وما يؤكد هذا عدم الاتفاق على قوانين أساسية داخل البرلمان لتقاطعها مع مصالح الكتل والأحزاب السياسية بجميع توجهاتها الطائفية والقومية والدينية والمذهبية.

فأي مستقبل لبلد تحكمه أحزاب وطوائف لا تبالي بحاضر العراق فضلا عن مستقبله. ولا يهمها سوى مصالحها الشخصية. ولعل في الترشيح للبرلمان ما يكشف عن هذه الحقيقة. فالمرشح يتعامل مع عضوية البرلمان كوظيفة ومنصب يتمكن من خلاله تأكيد ذاته، واستغلال منصبه لتحقيق مآربه، ومصالح حزبه وطائفته. فهو يترشّح بلا هدف برلماني ولا رؤية مستقبلية، بل لا يتوفر على فهم حقيقي للبلد وتحدياته، بينما مقتضى الترشيح أن يكون للمرشح برنامج يسعى إلى تحقيقه، في ضوئه يتنافس في الانتخابات، ووفقا له يتم انتخابه. فإذا أضفنا لذلك أن أغلبهم بلا مبادئ ولا قيم تضبط سلوكهم السياسي والاجتماعي، فلماذا لا تحل الكارثة بوجود برلمان كسيح، متهافت لا يمكنه اتخاذ قرارات مصيرية لخدمة الشعب والوطن.

والبرلماني ما هو إلا فرد من بيئة ومجتمع لا يفهم سوى مصالحه الطائفية والحزبية في ظل صراع مرير بين الطوائف والمذاهب، بشكل علني وغير علني. فالجميع يبحث عن هويته، ويريد تثبيت وجوده، فينتخب على أساس الولاء لا على أساس برنامج انتخابي.

فـ (عنت التشبث بالسلطة، عنت التمذهب، وعنت المحاصصة)، هو انعكاس لواقع ثقافي، اجتماعي، سياسي، يعيشه الشعب العراقي. لذا فكل الاحتمالات بشأن البلد ممكنة، وهناك ما يساعد على تحققها خارجا.

عندما تقارن بين "عنت التشبث بالسلطة" في بلدنا بثقافة الاستقالة لدى الدول الأوربية تكتشف حجم الفارق الثقافي والشعور الوطني بين الشعبين. السياسي في العراق يستميت من أجل الكرسي مهما كانت أخطاؤه، بل ويعتقد بنفسه رجل الضرورة، لا يمكن أن تستقيم الأمور بدونه، وأن الأخطاء ليست أخطاءه بل هي تداعيات الوضع العام، بينما السياسي الغربي يعتقد أن عدم الاستقالة والاستمرار في منصبه خيانة، لأن خطأه، وهو في منصب رفيع، يضر بمصالح البلد، فيتخلى عن المنصب بكل رحابة صدر، ويفسح المجال لشخص آخر أكثر كفاءة منه.

وبالتالي فهناك مشكلة عميقة في الوعي والشعور الوطني. وهكذا الحالة بالنسبة لـ(عنت التمذهب، وعنت المحاصصة) فكلاهما يعكس واقع الثقافة ومستوى الشعور الوطني.

للأسف تجد الشعور الطائفي والقومي والمذهبي يتقدم على الشعور الوطني في حالة التزاحم، فولاء الكردي دائما لقوميته، وولاء الشيعي لمذهبه ومرجعيته الدينية، وولاء السني للسلطة، مهما كان الثمن.

أجد اليأس مبرر لدى الوطنين بسبب هذا العنت اللئيم، الذي مزق بلادنا وشظى الشعور الوطني. لكن رغم هذا اليأس ثمة أمل  في الأجيال الصاعدة، التي بدأت تتلقى ثقافة مغايرة، فربما بعد جيل أو جيلين تتلاشى أسباب التمزق، من خلال ثقافة وطنية ووعي حقيقي بالمصالح العليا للبلد.

لا يمكن الرهان على شعب يضع ولاءه للطائفة والقومية والحزب والعشيرة فوق ولائه للوطن، ويقدم مصلحته الشخصية على مصالح بلده وشعبه.

وملخّص رؤيتي لبلدي، أن العراق ستمزقه النزاعات اللاوطنية، وتعدد الانقسامات، خاصة إذا أصر الأكراد على الاستقلال رغم وجود رفض دولي وإقليمي، فمن يضمن عدم مطالبة السنة أو الشيعة باستقلال مماثل؟.

وبإمكان العراق أن يستعيد عافيته ووحدة أراضيه من خلال نظام سياسي يضمن للجميع حقوقهم بشكل عادل، وفق دستور يقوم على مبدأ المواطنة، بعيدا عن خطر تداعيات حقوق الكيانات، مع استتباب الأمن والتمسك بقيم الإنسان والمساواة والحريات العامة، ويبقى التسامح الحقيقي الإطار الجامع لوحدة الشعب رغم تنوعه القومي والديني والمذهبي.

وأما على الأصعدة الأخرى فالشعب بحاجة ماسة لنقد مرجعياته الثقافية والفكرية والعقائدية، التي باتت تشكل تحديات خطيرة على مستقبل المجتمع المدني الذي نحن بأمس الحاجة له. حيث باتت الخرافة باسم الدين تسود كل شيء، وانقلب رجل الدين إلى رجل دكتاتور مستبد لا يختلف عن رجل العشيرة، يحتفظ بتشكيلات عسكرية، ويتفاوض مع جهات أجنبية، ويستغل الظرف الاستثنائي للتمدد داخل المجتمع، حتى بات مألوفا وجود طيف من الناس موزع في ولائه، بل أن بعضهم يفتخر بولائه لجهات أجنبية باسم الدين والولاء المذهبي. وهذا أخطر ما يهدد البلد ومستقبله السياسي.

 

............................

للاطلاع على حلقات:

حوار مفتوح مع ماجد الغرباوي

للمشاركة في الحوار تُرسل الأسئلة على الإميل أدناه

almothaqaf@almothaqaf.com

 

تعليقات (23)

  1. يحيى السماوي

شكرا جزيلا لإضاءتك عتمة سؤالي ..

حقاً شخّصتَ الحلّ الناجع لمعضلتنا في قولك : ( الشعب بحاجة ماسة لنقد مرجعياته الثقافية والفكرية والعقائدية، التي باتت تشكل تحديات خطيرة على مستقبل المجتمع المدني الذي نحن بأمس الحاجة له.) .

 

الشاعر الرمز الاستاذ يحيى السماوي، فرحت برضاك على الحوار، وشكرا لمشاركتك القيمة التي دفعتنا للبحث عن حلول ناجحة، لك خالص الاحترام

 
  1. سامي العامري

التسامح كما أفهمه وادعو له: موقف إيجابي متفهم من العقائد والأفكار، يسمح بتعايش الرؤى والاتجاهات المختلفة بعيدا عن الاحتراب والإقصاء، على أساس شرعية الآخر المختلف دينيا وسياسيا، وحرية التعبير عن آرائه وعقيدته، ما دامت الطرق إلى الحقيقة متعددة، وليس لأحد الحق في احتكارها، فيكون التسامح اعترافا حقيقيا بالآخر، لا منّة ولا تكرما، فيسود المجتمع مبدأ المواطنة في المساواة والتكافؤ في جميع الحقوق والواجبات.
ــــــــــــــــ
بديع وعميق ويفيض حرصاً
وقد أقترح مصطاحاً آخر هو : التسامح المتبادَل ...
وافر الشكر والتمنيات بالعافية والعطاء الدائمين

 

اسعدني رضاك الشاعر الالق الاستاذ سامي العامري، لقد طرحت سؤالا مهما، وحساسا. التسامح المتبادل كما اقتحرت، يبقى تسامحا هشا، ما دام يشي بالتراضي، ونحن نطمح لتسامح حقيقي لا يتهاوى عند الازمات، دمت بخير وعافية

 
  1. صالح الرزوق

هذه الإجابات تقدم غضاءة على بعض النقاط الشائكة في موضوعة التسامح. و أدونيس معه حق أن المساواة أقل تحاملا و لكن السياق هو الذي يفرض المعنى. و باعتبار أن التسامح كلمة أصبحت مقبولة لتدل على التآخي و التفهم فلا ضير من الاعتماد عليها. ثم الكلمة تعمل باتجاهين: و نحن بحاجة لنحدد من يجب أن يتسامح مع من. و ما هي حدود المسموح و غير المقبول. ففي حالة استخدام الغازات السامة في الحروب. من منعها. و هل هي اشد فتكا أم الصواريخ العابرة للقارات و التي لها أثر هدام يفوق ما تفعله الزلازل و البراكين. أحيانا الصدع نتيجة الارتطام يتجاوز كيلو مترات. بمعنى أن الأثر السلبي يخرج عمن نطاق السيطرة و البلل يصيب الجميع.
حوار يساعد على التفكير.

 
  1. ماجد الغرباوي    صالح الرزوق

شكرا لحضورك الفاعل الاخ الاستاذ الدكتور صالح الرزوق، اثرت ملاحظة مهمة. الاجرام يسقط انسانية المجرم حدا تندثر فيه مساحات التلاقي والتفاهم، وهنا لا يصدق التسامح وليس هذا موضوعه. اما موضوع التسامح فهو الشعور بالفوقية المتولد عن الانتماء، ايا كان نوعه، دينيا او ثقافيا، ففنتزع فتيل الشعور بالتفوق من خلال شرعية الاخر. دمت بعطاء دائم

 
  1. دانية الميداني

حوار أكثر من راااائع أنا أؤيدك تماما"ودائما أقول لايوجد شئ إسمه تقبل وتسامح وإدعاءالإحترام للعقائد لانها مصطلحات دبلوماسيه فيها محايلة على الواقع الأديان التي سبقت الإسلام موجوده شئنا أم أبينا وهي حملت رسالة تشريعية وإنسانية وأخلاقية ولخصت حتى الأخلاقيات والأعراف والقانون والتراث الثقافي والإجتماعي والعلمي ماقبل التكليف وإستلام سيدنا موسى الوصايا والشريعه الكامله فأتت الرساله للدين اليهودي لتحرر العبرانين من الظلم وتخرجهم لأرض الميعاد وهي دلاله رمزية للتحرر من العبودية ومن الظلمات إلى النور ثم اتت رسالة السيد المسيح لتنمي الجانب الروحاني والسلمي وتجسد مبدأ التسامح لأمه فريسيه لاترى من الدين سوى تطبيق حرفي لأحكام وضعت في زمن العبوديه فنالت المرأة البر والقداسه والإحترام في عهد المسيح عكس اليهوديه التي نظرت للمرأة بدونيه بتجريدها الكامل من حقوقها وتبعيتها المطلقه للرجل وأتى دين الإسلام ليكون الثورة الكبرى في إقليم متأثر بحضارات ومفاهيم أصحاب الديانات مع إضافات ثقافيه بدويه فحرر الرسول الكريم هذه العقول العفنه وصحح وقوم المفاهيم الخاطئة لامه العرب من هنا..لادين أفضل من دين ولايوجد تشريع كامل وتشريع ناقص وعلينا الإعتراف المطلق بوجود الآخر هو وشريعته ومفاهيمه..ووجب الإعتراف أيضا"بأننا نحن من تأثرنا بأساطير الأولين وفقههم التلمودي ونقلنا التراث إلى علم الحديث .. ويبقى السؤال مالجديد الذي أضفناه سوى إتباع المغالطات والهجوم والتسلط بالرأي ومحاولة طمس الحقائق وإدعاء اننا في الصدارة؟؟
نفتقد كرسي الإعتراف لنعترف بأخطائنا وبالآخر الذي سبقنا بالعلوم والوجود والذي إقتبسنا منه ونقلنا عنه منهجه ونسبناه إلينا

 

شكرا للمشاركة القيمة الاستاذة القديرة دانية الميداني. وشكرا لمشاعرك الطيبة، مشكلتنا الان مع تسامح المجاملات، الذي هو تسامح هش، سرعان ما يتهاوى عند اول احتكاك كما ذكرت في الحوار. وايضا كلامك صحيح ينبغي عدم تجريد الشرائع من تارخيتها، لكل جعلنا شرعة ومنهاجا، وكل شريعة هي مكملة للخرى، ام حقيقة الاديان واحده،فجميعا تدعو لله تعالى، وتكرس الشعور الانساني. وبالتالي وهذا المهم ما دامت الحقيقة محتملة، مهما كان مستوى الاحتمال فهذا يكفي مبررا للتسامح على اساس الاعتراف الحقيقي بالاخر، لا منة ولا تكرما.

 
  1. محمد قاسم الصالحي

تحية للاستاذ الغرباوي وقد كان موفقا في الاجابة، نعم وأن إنطوى التسامح على " المنة والتكرم" ، الا انه جسر للعبور نحو المفاهيم الأخرى الأكثر إيجابية، لا يمكن لثقافة المساواة ان تعم دون ان يسبقها شيوع روح التسامح في المجتمع، والتسامح يحقق المساواة طالما ان كل الأطراف لديها تحفظات على الأطراف الأخرى او جميعها تعتقد بإمتلاك أدلة تاريخية من الممكن لها ادانة الآخر، اذن ان (المنة والتكرم) هي تنازلات متبادلة، لا يمكن تحقيق المساواة دون تحققها... أما ان يصل الشعب الى مرحلة نقد لمرجعياته المذكورة ( الثقافية والفكرية والعقائدية ) فذلك ما نطمح له ، ولكن على الشعب ان يميز بين مرجعية وأخرى اولا، فالمرجعية العقائدية حاليا هي المشرب الرئيسي الذي يستقي منه كل ما سواه

 

شكرا لحضورك الاستاذ القدير محمد قاسم الصالحي، وشكرا لمشاركتك وتعليقك. نحن نطمح لتسامح لا تشوبه المنة والتكرم، والا يبقى تسامحا هشا، يتهاوى عند اي احتكاك سياسي، كما حصل في العراق، حيث تفجرت الخلافات. نأمل في تسامح قائم على الاعتراف بالاخر حقيقة لا منة وتكرما، واقصد حقيقة ان يكون شريكا لنا في الحقيقية مهما كانت نسبة الشراكة، كي ننهي معادلة حق مطلق في مقابل باطل مطلق التي تقود للتنابنذ والاقتتال والكراهية. اجدد احترامي وتقديري

 
  1. جمعة عبدالله

ألاسئلة وجيهة وساعتها القصوى , وهي تمثل عنوان مشكلة الواقع ومعضلاته , وكذلك مواقف الاحزاب الحاكمة من مفهوم التسامح والتعايش بعنوانهما العريض ’ ودور الموروثات العقائدية والثقافة والدينية , من مسألة التعايش والتسامح المتبادل . وكانت الاجوبة مسهبة ووافية وواضحة ومبسطة الفهم بالشمولية الواضحة ,لكن المصيبة والمعضلة , ان قادة هذه الاحزاب الحاكمة , لا يقرؤون ولا يفهمون معضلات الواقع
ودمم بصحة وخير

 

شكرا لك قارئا دؤوبا الاخ العزيز الاستاذ جمعة عبد الله، لا شك ان الاسئلة لها دور في تحديد نمط الاجابة فشكرا لهما ولك مع خالص الاحترام

 
  1. ثائر عبد الكريم

شكراً الى الاخ الدكتور ماجد الغرباوي على اجاباته على اسئلة الاستاذين يحيى السماوي و سامي العامري. و شكراً الى موقع المثقف للسماح لنا بتبادل الاراء في هذه الامور الثقافية المهمة جداً.

في الحقية ان الدكتور الغرباوي وضع النقاط على الحروف في اجابته للسؤالين ؛ حيث قال كلام جميل جداً و رائع عن التسامح ذو معنى عميق و هو:

" ما دامت الطرق إلى الحقيقة متعددة، وليس لأحد الحق في احتكارها، فيكون التسامح اعترافا حقيقيا بالآخر، لا منّة ولا تكرما، فيسود المجتمع مبدأ المواطنة في المساواة والتكافؤ في جميع الحقوق والواجبات". هذا ابداع رائع جداً .
اغلب رجال الدين و كذلك رجال السياسة في عالمنا العربي يفهمون معنى التسامح على انه منّة على الطرف الاخر و ليس من مفهوم المساواة؛ و لا يريدون ان يعرفوا ان الطرف الاخر هو ابن الوطن و شريك في ارض الوطن و يتحمل السراء و الضراء حاله كحالهم.

و اعتقد ان على الاخوة الكتّاب و المثقفين ان يؤكدوا في مقالاتهم ان المعنى الصحيح للتسامح هو المساواة ( بعيداً عن الدين او المذهب او القومية) بين المواطنين القاطنين على رقعة جغرافية محددة المعالم. هذه البديهية "اي المساواة بين المواطنين" هي التي تجعل المواطن يعتز بوطنه و هي المبدأ الاساسي الذي انشأت عليه كل الدول المتقدمة و التي ترفل بالنعيم و التقدم و الازدهار حالياً.
شكراً مرة اخرى للاساتذة الافاضل
ارجو نشر هذا التعليق مع الشكر و التقدير

 

يسعدني متابعتك للحوار وقراءتك المنتجة، شكرا لك دائما الاخ الاستاذ الدكتور ثائر عبد الكريم. نأمل ان تسود ثقافة التسامح، وأن يتبنى كتابنا مفاهيم حضارية تساعد الشعوب على النهوض، اجدد احترامي

 
  1. فوزية بن حورية

ان الموضوع لجد شيق.ان المجتمعات العربية في حاجة ماسة اليه خاصة في هذا الظرف العصيب حيث كثر التطاحن في ظل تعدد المذاهب و الطوائف و الاديان و التكفير و الارهاب...فالتسامح هو اساس التعايش السلمي بين المواطنين و بين الشعوب ككل واساس التقدم و العمران و الرقي. التسامح هو ضوء ينبثق فجاة بين السحب ليزيح ظلماء الغضب و اسباب عتمة التفرقة و البغضاء و التعصب و الكره وبؤر التوتر. ان التسامح هو الطريق السيارة الوحيدة للصلح وهو التساهل في التعايش و المعاملات و الحلم ساعة الغضب، والعفو عند المقدرة حيث فقد التسامح فقد التصالح بين ابناء البلد الواحد و ابناء العائلة الواحدة و ابناء الوطن الواحد وحيث ما وجد التسامح الديني وجد احترام عقائد الآخرين وو جدت اللحمة الوطنية و التكتل الاجتماعي في كنف التعايش السلمي. الاديبة و الكاتبة و الناقدة و الشاعرة فوزية بن حورية

 

نعم صدقتي الاستاذة القديرة فوزية بن حورية، شكرا للمتابعة والقراءة، نامل في تواصل ثقافي نتمكن من خلالها تبني مفاهيم تساعد على نهوضنا حضاريا، لك خالص التدقير

 

التنويري المحترم ماجد الغرباوي .. جبل الشعر الكبير يحيي السماوي .. الكاتب الشاعر الفاضل سامي العامري ..
تحية الورد وعبيرها -------
حوار كل من إطلع عليه لجأ إليه ليقوِّم معرفته ويستكمل ثقافته -------
كل الإحترام والتقدير لهذه اللقاءات المزهرة بالإنسانية المعرشة بجميل الحياة والفكر -------
مني لكم مزهريات من التقدير والإحترام -------

 

ولك خالص الاحترام، ولجهدك في القراءة اجمل التحايا الشاعرة القديرة رجاء محمد زروقي

 
  1. ذكرى لعيبي

لا يمكن الرهان على شعب يضع ولاءه للطائفة والقومية والحزب والعشيرة فوق ولائه للوطن، ويقدم مصلحته الشخصية على مصالح بلده وشعبه.
----
بالفعل وهذا موجز ما آل إليه الحال
حوار شيّق وجميل
أساتذتي: الغرباوي التنويري الحكيم، السماوي الكبير ، العامري الرائع، احترامي لكم واعتزازي بكم

  التعديل الأخير على التعليق تم في حوالي1 شهر مضى بواسطة admin admin
  1. ماجد الغرباوي    ذكرى لعيبي

مرحبا بمروك واعجابك بالحوار ومضامينة، اتمناك بعافية الاديبة القديرة ذكرى لعيبي

 
  1. حمودي الكناني

اسمحوا لي اخوتي الاعزاء كتاب وشعراء ومفكرين أنا شخص حائر وتائه تتقاذفني تيارات مختلفة متقاطعة ومتشابكة فاختلطت على الامور وما عدت قادرا على الرؤية بوضوح , عندما اخرج من البيت لا ارى الشارع شارعا ولا الرصيف رصيفا ... طرق معوجة شوهاء عبث بها من عبث وحفر فيها الكثير من الحفر والمطبات .. تابعت هذا الحوار المفتوح مع المفكر الغرباوي وما زلت اتابعه وتوقفت كثيرا عند محطات رئيسة مما ورد في الاجوبة على الاسئلة ذات الطابع الاستفزازي المشاكس احلتها الى اعمق بؤرة في فكري المتواضع وجدت ان السائل والمجيب كلاهما محتارا مثلي انا وانتم وهم وهن كلنا نعرف الحقيقة بالفطرة كلنا من غير استثناء اذا ما مس احدنا الضر رفع يديه الى السماء مستنجدا , لقد تعبنا من ايديولوجيات اليوم والامس ولا ندري اين الصح و اين الخطأ .. حتى انني توجهتُ الى هذا المسموط سامي العامري واعرف انه يستأنس بعملية السمط هذه توجهت اليه بسؤال بسيط جدا سامي ايها الشاعر الغريد أنا عاوز اضحك انا تعبان وغلبان تعال واسمع معي ميادة الحناوي وهي تغني سامحتك سامحتك كتير وانس التسامح بين الاعلى والادني والمتساوي , العالم يقفز الى الامام قفزات الكنكارو ونحن نتراجع الى الخلف منقسمين حائرين وتائهين الا لعنة الله على من جعلنا هكذا ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا , يحيرني قول الملائكة لرب العالمين عندما قال رب العزة ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ، قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ، قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ( البقرة /30
متى يسمو ابن ادم على ترهاته ويأخذ بقول امير البلاغة علي بن ابي طالب الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق ...
تحيات معطرة الى المفكر التنويري الاستاذ ماجد الغرباوي والى كل الاخوة المشاركين في الاسئلة والتعليقات على صفحات هذا الحوار المفتوح .. ما احوجنا اليوم الى التدبر في القراءة والتروي وفحص ما يطابق العقل ونبتعد عن الخرافة والغلو .. الحقيقة ترى واضحة عندما ترفع راسك الى السماء في منتصف الليل وترى بديع صنع الخالق وتقول الحمد لله رب العالمين ما خلقت هذا باطلا .

 

الاخ الاستاذ العزيز الاديب حمودي الكناني، فرحت بمتابعتك للحوار وتفاعلك مع افكاره، الحيرة سبيل النجاة، ما دامت تشكك بالمالوف والسائد من اجل الوصول الى الحقيقة. اجد في اجوبتي وضح الفكرة ومعالمها بشكل لاريب فيه، لا ادري كيف حكمت علي من خلالها بالتردد. هذه الموضوعا مشاغلي منذ عشرات السنين، وكل فكرة هي ولادة معاناة طويلة. لا سبيل للنجاة الا بالنقد البناء المنتج، والتخلي عن قبلياتنا التي توجه وعينا. اجدد شكري واحترامي لك

 
  1. سامي العامري

الأديب العذب كنانويه
بعد تحياتي وتحيات القرنفل
فيم الخوف من الحيرة والحيرة عنوان الوجود؟
نظرة سريعة إلى الكون أو إلى الطبيعة وما فيها من تنوع معجز قد تصيب المرء الحساس بصعقة لن يشفى منها بسهولة !
تعال أستمع معي إلى حسين نعمة : جاوبني تدري الوكت بوكَاته غفلاوي ـــ يا سلام
ــــــــــــــ
خالص الود والتقدير للجميع

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2017-07-19 02:33:25.