حوار مفتوح

المثقف في حوار مفتوح مع ا. د. عبد الاله الصايغ (8)

abdulelah alsauqخاص بالمثقف: الحلقة الثامنة من الحوار المفتوح مع ا. د. عبد الاله الصائغ، وفيها يجيب على اسئلة الاستاذ مصطفى العمري.

 

مصطفى العمري، باحث / امريكا: ثمة ما يجعلني متخوفاً وأنا أدخل ميدان الصائغ حيث الممرع من الحديث والناضج من الرأي والسامق من الشعر، لا أريد الحديث عن الصائغ لأن الحديث عنه يعد الحديث عن نفسي وعن طائفة كبيرة من المثقفيين العصاميين والعضويين، ولأني أعرف الدكتور عن قرب فسأقول أمراً ليس فيه شعراً أو نثراً، بل هو تجربة شخصية ومحاولة فهم لسايكلوجية الدكتور.عبد الاله الصائغ يحمل قلباً طفولياً بامتياز وله مجسات فلترية تستطيع ان تمتد لتعقم الى بعد اميال فهو بذلك نقي يتبختر بنقاوته ويضوع بعطره وطيبته، أعرف جيداً حجم الانفعال عنده وقساوته التي يمتعظ منها البعض لكن الجميل في الامر أنه لا يستبطن حقداً ولا يضمر غلاً. إنحصرت أكثر الكتابات عن الدكتور الصائغ في مجال الشعر والنثر أو لنقل اللغة بشكل عام، لكنه أُهمل من دون قصد أو لم يلتفت له الناضجون من أن الصائغ مؤرخ ومفكر من طراز متقدم جداً والذي يجلس معه يجد ان حديثه المتمترس باللغة مرتفع بالفكر ومتخندق بهالة من بالمعلومات.ومن خلال هذا الموقع الكريم الذي يحاول إبراز شخصية مهمة من تاريخ العراق الحديث، أحاول أن أسأل الدكتور عبدالاله الصائغ بعض الاسئلة:

س17: مصطفى العمري: أيهما أولى الدين أم الانسانية، وماذا تقترح للمجتمع العراقي أدينة المجتمع أم أنسنته؟

 

ج17: د. عبد الاله الصائغ: مصطفى العمري 12 سبتمبر 1973 في ناحية الاصلاح بالناصرية مفكر شاب مقيم في مشيغن. يقيم علاقات صداقة مع مفكرين مغايرين مثلا الدكتور طالب الرفاعي والدكتور محمد عابد الجابري وادونيس والاستاذ سالم الشمري.. يكتب مقالات تسعى الى تحديث الخطاب العربي بله الخطاب الاسلامي مما اثار ضده زوبعة قادها عدد من المتدينين والعلمانيين وهو لايعبأ بالخصوم فهو منشغل عنهم بطروحاتهم التي يغايرها. ولايبدو انه برم بتلك الخصومات ليقين يمتلكه مؤداه ان طريق الفكر التنويري جدير باجتراح خنادق مضادة. وجوهر ما يشغله هو السلام بين الاديان والمذاهب والافكار فاذا لم يكن السلام وكانت الحروب الكارثية بين محاور الاختلاف فالافضل لكل معتقد ان يراجع معتقده وينقيه من الشوائب.

أما أيهما أولى الدين أم الانسانية، وماذا تقترح للمجتمع العراقي أدينة المجتمع أم أنسنته كما ورد في السؤال؟.

لنتفق قبل ارتكاب الحوار فنقول دون مواربة (الإنسان اولا) كل شيء جعله الله من اجل الانسان. الأديان السماوية من البوذية الى الابراهيمية الى اليهودية الى المندائية الى المسيحية الى الاسلام كل هذه الاديان السماوية وسواها جاءت لتحل مشاكل الانسان وتنقله من الحرب الى السلام من الظلامية الى النورانية من الجوع الى الشبع من العبودية الى الحرية. اذن جوهر الدين هو السعي لرقي الانسان. جوهر الدين هو انقاذ الفكر البشري من الانغلاق والعصبية. جوهر الدين هو حقن دماء الانسان.. ثم جاءت المعتقدات الارضية لتكرس رفاه الانسان ورقيه. إذن الاصل في كل الاديان الحلال وليس كما نشهده الان من تحريف يؤسس الى ان الاصل في كل الاديان الحرام. فكل شيء حلال حتى يثبت لك العكس.وكل شيء لك طاهر حتى تتيقن من نجاسته. لكن طبائع الاستبداد تبحث عن المسوغات. وطبائع التخلف تبتكر الوسائل التي تطلس النور وتؤثل الديجور. ترى العمى بصرا والجريرة بصيرة. تئد الحرية باسم الحرية وتهرق الدماء لترضي السماء (كذا). والا اين الدراسات المقارنة العلمية والعملية معا بين الدين السابق والدين اللاحق. بين المذهب البارح والمذهب السانح. واين هي القواسم المشتركة بين المؤتلف والمختلف.. ولماذا تشخب الاوطان دماءً. ولماذا ينضح التاريخ وباء. ولماذا نتقاتل ونقتل بخناجر الدين او المذهب.. لماذا بحور الكراهية تمور؟ شخصيا لا اقترح وصفة سحرية للشعب العراقي. فحلول مشكلاته ليست محصورة بين الأدينة وبين الأنسنة. فالكراهية وجدت قبل الدين ولبثت ووجدت قبل الانسان وأزمنت. الملاحم السومرية والاكدية والآشورية والبابلية تروي المقاتلة بين العراقيين. وكان الصراع على اشده بين الآلهة والبشر. بين العوائل الحاكمة والعوائل المحكومة. لم تكن اطروحات التضاد بين الأدينة والأنسنة. لماذا اختطفت عصائب العالم السفلي بتوجيهات برسفون (ملامحها طبائعها متماهية مع طبائع وملامح مدراء الأمن والمخابرات) اختطفت تموز الفتى الطاهر عاشق النور والجمال. وكانت الشعوب العراقية في مارس آذار تصطنع طقوسا للبكاء على غياب تموز طقوسا للتوجع والتفجع وفيها ممارسات ايذاء الفجسد من اجل تطهيره من جهة ومن اجل مواساة محبي تموز. لماذا قارن ملحمة إين ما آيلش كيف خرج مردوك الرجل من رحم تياما. تياما آلهة الآلهة وسيدة اليابسة والماء وحاكمة الأرض والسماء. كيف استكثر مردوك على المرأة ان تكون حاكمة فصارحها ثم جادلها ثم جالدها ثم قاتلها ثم وحين عجز انتصر عليها بالمكر غير الخير. وشطر تياما الجميلة الحميمة من وسطها شطرين وحكم على نصفها العلوي بالطهارة وعلى نصفها السفلي بالنجاسة. ليست ثمة في ذلك الوقت صراع بين المجد البشري والمجد الديني. هناك غيوم تكتنز الكراهية فتمطر دماء بسبب ان المجتمع العراقي لم يترب في كل العصور وترك مصيره ليقرره اللصوص والمعاتيه والقتلة. اقترح على المجتمع العراقي ان يشنق جهارا نهارا ماردي التاريخ والجغرافيا فكل مصائبنا منهما وبسببهما. نحن العراقيين بخير مالم يشيننا التوريخ في الماضي والتهشيم في الحاضر. وذلك يقتضينا حجر المعتقدات الظلامية وتسوير الطروحات الأعرابية (..) انتهى

 

س18: مصطفى العمري: البيئة هي الظاغط الأساس على الفرد العراقي، برأيك كيف ينعتق الانسان من بعض الشوائب البيئية؟

ج18: د. عبد الاله الصائغ: قد تكون البيئةُ الضاغطَ الأساسَ على روح الفرد العراقي ولكن ذلك لايطرد. اما كيف ينعتق الانسان من بعض الشوائب البيئية فذلك هو محور الحوار .. او مربط الفرس كما يقال في مثل هذه. والبيئة وفق المدلولين اللغوي والاصطلاحي مفردة ملتبسة فهي حمالة اوجه تعطيك شحنتها وفق الاستعمال. فثمة بوأ وامتداداتها لتحيل الى الموضع الذي يتموضع فيه الإنسان، لتجيء الوشيجة الاقترانية بين المنزل والمكان معززة لاشتراطات الإدمان على حب النزل والبيئة مصطلح مطواع مع الفعل الثلاثي بوأ حيث التعلق وهذا ما يفسر تعلق الشعر الجاهلي بالدار والمنزل والطلل والمهجع وتجيء مفردة المباءة منزلا ينزله القوم في كل موضع، وهو كِناس الثور الوحشي ومَعطِن الإِبل.. وتبوَّأْتُ منزلاًاذا اردت نزلتُه، وبوَّأت للرجل منزلاً وبوّأته منزلاً أي هيَّأته ومكَّنت له فيه. واستباءه، أي اتَّخذه مباءة. وهو بِبيئَةِ سَوء، أي بحالة سوء، وإنه لحسن البيئة. وبوَّأت الرمح نحوه، أي سدَّدته نحوه. وَأَبَأْتُ الإِبل: رددتها إلى المباءة، وَأَبَأْتُ على فلان ماله، إذا أَرَحْتَ عليه إبله أو غنمه. والباءَة مثال الباعَةِ، لغة في المباءة؛ ومنه سُمِّي النكاح باءً وباءةً، لأن الرجل يتبوَّأ من المرأة فيستمكن منها، كما يتبوأ من داره. والبَواء: السَّواء، ويقال: دم فلان بَواءٌ لِدَم فلان، إذا كان كفؤاً له. والعرب تقول بؤء بشسع نعل كليب..ويقال: كلمناهم فأجابونا عن بَواءٍ واحد ومعناه أجابونا جواباً واحداً. وأبَأْتُ القاتل بالقتيل، واستبأته إذا قتلتَه به، أيضاً.. قال الأخفش سعيد بن مسعدة : وباءوا بغضب من الله اي رجعوا به، أي صار عليهم. قال: وكذلك باء بإثمه يبوء بَوْءاً. وتقول: باء بحقه، أي أقرَّ. وفي أرض كذا فلاة تُبيءُ في فلاة، أي الباءة فرط الشهوة الى النكاح او الإدمان عليه .. (قارن معجمات اللغة بوأ وتبوأ) وقال طرفة بن العبد

طيِّبو الباءة سهلٌ ولهم سبلٌ إنْ شئتَ في وحشٍ وعِرْ

وتروى طيبو البيئة.. وثمة رائية لصديقنا الشاعر سمير الصميدعي يقول في بعضها منها :

بوأتموني مقاما فوق منزلتي كأنما طوعتْ فيَّ المعايير

صرنا نسافر أحيانا بعالمنا الشعرُ مركبُنا لا الخيل والعِير

نطير في الأفق حينا فوق اجنحة من القريض لها وقعٌ وتأثير

قارن اللنك :

http://www.alnoor.se/article.asp?id=12260

إ. هـ.. ويرى ادورد تايلور Edward Burnett Tylor 1832 - 1917: ان البيئة Environment هي الكل المشتجر (المعقد) من التربية والثقافة والقوانين والتقاليد والمعتق دات الدينية والدنيوية فتكون وسطا او حاضنة لشؤون الانسان وشجونه. عليه ان المخلوقات المتخلفة تنتسب الى بيئتها قبل ان تنتسب الى العصر او الوطن. الحزب بيئة والدين بيئة والمذهب بيئة. بل الدين بيئة. المتحضر يمتلك الخيار بين بيئة وثانية. بين معتقد وآخر بينا المتخلف يجد البيئة (التنشئة) قانونا لايقل ولو شعرة رأس عن قانون العرض او الشرف الشخصي. فمن انحاز عن بيئته فليتوقع اهدارات بينها اهدار دمه وعرضه وماله.. وليسمح لي الصديق الاستاذ مصطفى العمري والقاريء الكريم كي اجرؤ على القول ان مقتل العراقيين اليوم هو استماتتهم من اجل بيئتهم ولبوثهم فيها وعدم استطاعتهم (بسبب الادمان) للتحرر من بيئة السوء وتخلقهم بقوانين التحديث والعصرنة والدولة المدنية المؤسساتية. ويمكنني اضافة القول بان الرغبة في مخالقة (مغادرة او مخاصمة) البيئة وحدها لاتكفي ولنا ان نتعلم الدرس من اكذوبة الربيع العربي التي نقلت مصر وليبيا وتونس والعراق وسوريا الى حد تكشف المستور.. من بيئة سيئة منغلقة الى بيئة أسوأ واكثر انغلاقا.. ولسوف نكتشف او يكتشف اولادنا او احفادنا ان الربيع العربي المزعوم والمدعوم من دول العقل البدوي العشائري الصحراوي الرث كان الخطيئة الكبرى للوعي الجمعي العربي والقطري معا. والعقل العراقي عقل بدوي متصحر بامتياز شئنا ام لم نشأ.

 

س19: مصطفى العمري: هل يعيش الشاعر منعزلاً ومحلقاً في سورياليته دون الإلتفات الى المجتمع وتحولاته؟

ج19: د. عبد الاله الصائغ: الشاعر ليس حالة واحدة ولا صورة قارة. نحن ندري ان هناك الشاعر المخرف مثل بن جحدر الذي سخر منه ابو هلال العسكري في كتابة الصناعتين :

حلفت بما أرقلت حوله شمرجلة خلقها شيظم

وما شبرقت من تنوفية بها من وحي الجن زيزيم..

بينا عمرو بن معدي كَرِب سبق بن جحدر بقرون طوال وهو جاهلي مخضرم قال قولا فوفى وشفى :

ليس الجمال بمئزر فاعلم وإن ردّيت بردا

إنّ الجمال معادن ومناقب أورثن مجدا

كلّ امريء يجري إلى يوم الهياج بما استعدّا

لمّا رأيت نساءنا يفحصن بالمعزاء شدّا

وبدت لميس كأنّها بدر السماء إذا تبدّى

وبدت محاسنها التي تخفى وكان الأمر جدّا

كم من أخ لي صالح بوّأته بيديّ لحدا

ذهب الذين أحبّهم وبقيت مثل السيف فرد

الشعر بالشعرية وليس بالواقعية. فرب شعر دون شعرية مثل الفية بن مالك ورب شعرية من دون شعر مثل السمفونية الخامسة لبتهوفن. هذه ناحية وتبقى بيننا ناحية ثانية وهو مصطلح سوريالية واذا حددناه وقعنا في المحظور وبات لزاما علينا تغيير صيغة فالسوريالية مذهب لايشترط العلاقة مع المجتمع او عدمها لان السوريالية وفق البيان السويالي لاندري بريتون فن التغريب واللامعقول. اي هي صرعة او موديل. اذن نقترح ان يكون السؤال مثلا : هل يعيش الشاعر منعزلاً ومحلقاً في رومانتيكيتة دون الإلتفات الى المجتمع وتحولاته؟ فيكون الجواب ان الشعر شيء والمجتمع شيء. ولاحظنا ان الشعر الملتزم بالقضية شعر واهٍ ففي الفترة الانتقالية بين الجاهلية والاسلام عندنا لبيد بن ربيعة العامري اسلم وبات صحابيا لكنه اكدى في الشعر وكذا الحال مع الشاعر الذي صار صحابيا وهو حسان بن ثابت.. لكنني ضد ان يشغل الشاعر نفسه بالناس حتى ليذوب فيهم. عندها يكتسبهم ويكسبونه لكنه يخسر الشعر وتخسره الشعرية. الالتزام اسس لشعر السلطة وشعراء السلطة. وغالبا ما يكون الشاعر بوصفه مبدعا منسحقا محتاجا فاذا وفرت السلطة او الحزب كفاية الشاعر فاغلب التوقع ان السلطة سوف تشتريه. وهذا القول لايضطرد مع كل الشعراء فثمة المعصومون من الوقوع في حبائل الحاجة اللعينة. فلادمير لنين قائد ثورة اكتوبر ومايكوفسكي شاعر ثورة اكتوبر. كانا صديقين حميمين لكن اختلاف المواقع عمق الهوة بينهما. لنين ينصح مايكوفسكي ان يترك الهرطقات ويكتب عن البرولتاريا والفقر. وقد بلغ الاحباط عند مايكوفسكي حد الانتحار. الالتزام هو الوجه الآخر للإلزام. وقبالة المدارس الابداعية ركز المناضلون والكادحون على ضرورة تبني المدرسة الواقعية الاجتماعية التي افسدت الشعر والفن التشكيلي والمسرحي.. الخ. الشاعر ليس داعية ولا ولا. الشاعر مخلوق يبصر الدنيا بعيني طفل او نبي. فلنترك الشاعر يفعل بنفسه ما شاء قبالة ان يمنحنا شعرا فائقا.

 71-say8

س20: مصطفى العمري: العالم العربي يعيش الان على غبار التأريخ الملوث، كيف يقرأ الدكتور الصائغ أهم الأحداث التأريخية؟

ج20: د. عبد الاله الصائغ: نعم نعم فالعالم العربي يعيش الان على غبار التأريخ الملوث، اما كيف أقرأ أهم الأحداث التأريخية؟ فذلك ما اود التوقف عنده كي ابوح بكلام يناسب حنقي وخيبتي وقلقي وتجربتي .. تاريخنا الغابر القديم (ما يسمى عصر الحضارات) مذأبة ومضبعة ومهلكة.. اما تاريخنا العروسلامي فهو نقل نوعية من آبار الدماء الى بحور الدماء ومن الذبح في المواسم الى السلخ في كل المواسم. عصر الحضارات والسلالات الحاكمة قبل الاسلام وقبل المسيح كانت الشعوب تذبح فيه بسبب طقوس جمعية او جنون الحاكم او اقتحام جيش غاز للحدود الداخلية فمثلا جلجامش ملك اوروك شبع من دم شعبه وانسحب عن الحكم وقدم اعتذارا لشعب اوروك ولكن بعد تمكن العقل الصحراوي من قيادة المسلمين بات القتل عملا يرضي الله وبات غزو الشعوب حضارة ذلك العصر. بل شرعن البدو المؤدلجون القتل وقطع الرقاب باتجاه القبلة وبات القاتل سعيدا لانه وجد المسوغات التي ستجعل اجمل الملائكة الاناث يحملونه بين الخوافي والقوادم من اجنحتهن. ولسوف تستمر المسالخ القومية والمسالخ الدينية والمقابر الجمعية الى ما شاء الله فكل كبيرة ترتكب يجد مرتكبها مفتيا يحل له كبيرته. حتى الساعة يقول لك الجغرافيون ان اسبانيا جزء مغتصب من البلاد العروسلامية وكذلك بلاد غاله (فرنسا). والصين والهند وسواها بلدان عربية اقتطعتها محاكم التفتيش من الكبد العربي.. وحتى الساعة يقول لك المؤرخون ان الجيوش العربية الغازية كانت تغزوا تحت راية الله اكبر ويحكمون من على كرسي محفور في خشبه الابنوس العدل اساس الملك ويقول لك المؤرخون ان التاريخ لم يسجل للغزو العروسلامي اي حاثة (فرهود او اغتصاب او قتل او سجن اواواواو........... الخ).

وقد عبر عن ذلك الإمام العلامة الشيخ الدكتور عبد الرزاق محي الدين 1904- 1983

وتهتك أعراضٌ وتزهق أنفــــــــسٌ وتصلى بمن فيها المخادع والقمــــــــــــطُ

ويقتسم البيضُ المخانيث فيأهـــــا فهذا له حجلٌ وذاك له قِـــــــــــــــــرطُ

خسئتم ولّما تبلغوا الفتح إنكــــــــم لصوصٌ وان أزهى صدوركم شـــــرط

فلا عمرت مما هدمتم دياركـــــــــم ولا ازّينت يوماً نساؤكم العُبْــــــــــــطُ

لقد برئت منكم قريش ومكـــــــــــة وعمرٌ وتيم اللات أو بكــــر يــــــا زِطُّ

كتبتم لتاريخ العروبة صفحـــــــــةً تقاذر منها الحرف واستبرأ النقــــــــــــــطُ

وتحكمنا رجعيةٌ جاهليــــــــــــــــةٌ يناط على جهلٍ بها القبضُ والبَسْـــــــــــطُ

ألا يا اسلمي يا دار مي على البلى  ولا زال منهلاً بجرعائكِ النِّفْــــــــــــطُ

اليوم بات قتل المسلم سبيلا لارضاء السماء فالسني يتقرب الى الله بدماء الشيعي واهل بيته والعكس صحيح. والمسلم ينفس عن ايمانه العميق جدا حين يسمي المتدينين بالكتب السماوية كفارا ويقطع ايديهم من جنوب ومن خلف. والى اليوم يدعو مثلا صناديد المذاهب السلفية والوهابية الى تطبيق الشريعة وفق فكر القرضاوي يوسف او ايمن الظاهري واسامة بن لادن وابو حفص المصري وابو قتادة الهمايوني. وبات من المستحيل اغواء هؤلاء بروح الاسلام وروح القيم العربية. تركنا لهم الجمل بما حمل فغادر العراقي المتحضر العراق تاركا للديناصورات سانحة اللعب بالوطن والمواطن كما غادر المصري المتحضر بلاده ام الدنيا غير اسف عليها فالحرية اهم من الوطن والدم البشري اقدس من الكعبة (نسبة الى حديث نبوي شريف) وترك الهندي بلاده كما ترك الافغاني افغانه كما ترك الباكستاني ربوعه محتفظا براسه وجواز سفره واستقبلتنا بلاد الفرنجة بالحب وكنا محرومين منه بالسلم وكنا نفتقده وقدمت لنا الفودستامب والكاش والضمان الصحي والهاوزنك وعشنا في بحبوحة حتى سمعنا ان البلاد الاسلامية خربت وتهدمت وغادرها السلفيون مستعمرات للايتام والارامل والثواكل والمرضى والعجزة والشيوخ والمعوقين. السلفيون وا اسفاه بات لديهم الجنسية الامريكية او الفرنسية او البريطانية او الاسبانية او السويدية او الالمانية وهم عاقدوا العزم هذه المرة ان يخربوا منافينا نحن في غرب الكرة الارضية الى مفخخات وكاتمات صوت وسواطير لقطع الرقاب والاطراف والاعضاء التناسلية. انهم يضعون متفجرات بين سيقان الشابات والشباب خلال رياضة المارثان في امريكا انهم يقطعون رقبة جندي بريطاني بل انهم طالبوا حكومة السويد بدفع الجزية للمسلمين (فيا ايها الناس اسمعوا وتحدثوا). نحن اذن نعيش في سرة الخوف والخيبة والرعب بل نحن اهاف سهلة للارهابيين الذين باتت ملامحهم غربية من عيون زرق الى شعور صفر الى جناسي غربية. فلم يعد لنا ملجأ بعد اليوم.. أكل هذه العذبات التاريخية ونحن نمجد التاريخ..

وحين كتبت سلسلة مقالات احذر فيها من الصناعة القطرية السعودية الاسرائيلية وهي كتابات استباقية مبكرة فكتب لي عدد كبير من الكتاب بين محاور ومستحسن فمثلا كتب لي الشيخ بهاء الدين الخاقاني مايلي :

 ((.. البرفسور عبدالاله الصائغ المحترم

تحية طيبة

جميل أن نتواصل معك عبر مواضيعك بعد انقطاع هاتفك، وجميل أن أبحر في قراءة لهذا الموضوع.

لطالما ظل التراث وهو يحوّل التاريخ الى فلسفة توضح العِبرة، والى عِلم يوضح الحِكمة، يبحث عن روح تلهمه معناه الذي يكون جديرا به.

هذا المنظور الذي حاولت دوما بمقالاتك كأي علّامة باحث من مناظير خاصة كي يكون ثقافة عامة داعمة للنهضة والمعرفة ضد التسطيح والتجهيل والتكميم، لتشكل الخصوصية العراقية للثقافة في هذه المنظورات المتعددة خيطا متينا يشدنا الى العالم ويشد العالم الينا ويربط بين متفرقاتها، ولكن مع خاصية كامنة دون السماح لنفسك بالكشف عن ذاتك وهذا هو انعكاس للحياء العربي العراقي على رغم ما عرف عنك بالتحلل والجرأة وعدم المبالاة بنقد الأعداء والمحبين وهذا يحسب ضدك وليس اليك وانت عملاق فكري، كل تلك الإشكاليات تصبح غير ذات معنى حينما يظهر السؤال الذي يتميز بطريقة نقدية لاذعة، ولكنها مع ذلك ذات فائدة عظيمة.

إن النقد هو خلخلة وتقويض، ووسيلة للتوضيح، إذ يستجيب هذا المنهج لا للهوية فحسب وأزمتها بل للصيرورة في قسوة الاتهام وعنف الشك، والسخط على مغالطات والتعرية الجذرية للأمور وفضحها، الوعي بمأساة المعرفة والانسان، وتعريف الإرادة وأصلها في نظرتها للوجود والمعرفة، والمنطق، والتاريخ.

فهناك محاولات لقادة الراي أن يتم معالجة المأساة من أن اليقين لا يمكن حصره بالعقل فقط أو جعله متطابقا مع الواقع كليا، أو أن تكون الحقيقة محصورة في الواقع أو محصورة في التنظير المثالي لتبرير نهاية التاريخ والتنظير لها، وجعل الذاكرة أقل من كونها علما، إذ إن الحواس كثيرا ما توقعنا في شرك الخطأ، ولذلك نفهم لماذا لا يمكن للسياسة أن تكون استلهاما للتاريخ أو رمزا للعقل لأن العدل مغيب والسلام معدوم والاخوة في عداء والحرية في فوضى.

وهكذا ستعْبُر الفلسفة عبر التراث تاريخا نحو الحقيقة، ليكون في مثل هذه الاطروحات منك أكثر من رأي مجرد، لانه يعطي المتغيرات قوتها الواقعية لدعم الحقيقة وهكذا لا يمكن أن يتشابه سيد الحقيقة وهو النبي(ص) مع من جاء من بعده الى يومنا هذا، وأيضا سيتحكم العلم عبر التراث تاريخا نحو الحقيقة، لأنه يعبر عن ضرورة وجود الثوابت والديمومة للنهضة والارتقاء وهذا ما لم تتمكن نظريات السياسية أن ترتقيها من حيث تميزها القاتل باللاثبات والتغير، على هذا، فإنه حتى ولو كانت هناك حقيقة سياسية، فلن تكون حقيقة ثابتة، وإنما هي متحولة باستمرار، في صيرورة دائمة، وهذا هو الأساس الذي جعل الثابت العقائدي يمقت السلطة مقتا شديدا ونحن نرى في كل زمان الثوار الأصليين في الظل أو فوق المشانق كعمار والمقداد وأبي ذر وسلمان المحمدي.ان موضوعك يكاد يتفق معه حول إشكالية مكانة التراث ضمن علوم التاريخ المؤدية إلى الحكمة أو فلسفة التاريخ المؤدية الى العبرة، مما لا تجعل الروح التاريخية، لما لها من اقتراب من معنى التاريخ أن تعيش خمودا وركودا، هذا المسار التراثي لنشوء المفاهيم والكشف عن النوازع الأخلاقية والحيوية لهذه المفاهيم، ومن ثمة الشك في مصداقيتها المطلقة للتعارض معها، إنها تصبح الآن العنصر الاختلافي للقيم الذي تستمد منه قيمتها ذاتها، إنها الأصل أو الميلاد، أي العودة إلى بداية التاريخ، ولكن من جهة أخرى فهي أيضا الاختلاف أو المسافة داخل الأصل، هذا الاختلاف هو ما يرجع بنا إلى البدايات الأولى مع العالم كتعبير عن الفوضى والتاريخ كصيرورة وتقدم لصراع الإرادات، بل إن كل ما نقوم به هو الكشف عن سلسلة من التأويلات يكون مصير البشرية متجها في اتجاهها وتكون هي تراص ذلك المصير فيما بعد، والتأويل بهذا المعنى ليس سوى تطبيق إرادة معينة على موضوع معين، لذا لا نرى في التأويل سوى مفاضلة وإعطاء أولويات لمعنى على آخر، تلك الأولويات التي ترجع لإرادات القوى والسلطات التي توجد من وراء التأويل، والتراص عنده ليس تقدما لعقل كوني وإنما لعبة الانتقال من سيطرة إلى أخرى لتتميز بين جانب مادي واخر روحي وربما غيرهما كنموذج بين الدال والمدلول لتكون العلاقة علاقة تأمل وهوية، بل هي علاقة مدلولات وصراع وغزو، تفترض دائما إنتاجا جديدا واتخاذ مواقف، كيما لانفقد في نهضتنا ومستقبلنا الحس التراثي من كونه من اساسيات الشكل الثابت الذي ينبغي أن يكون منه المنطلق، لأنه لم يرد السياسيون ولا وعاظهم مهما كانت ثقافتهم أن يفهموا أن الإنسان نتيجة صيرورة، ألا إن كل شيء ينتج عن الصيرورة. ليس هناك من المعطيات الخالدة أكثر مما هناك من الحقائق المطلقة.

على أن التأويل الصحيح لهذا المفهوم ليس طلب القوة والهيمنة السلبية، إن تأويل إرادة الحرية والعدل بوصفها كذلك يجعلها مرتبطة كليا بالقيم السائدة التي بإمكانها وحدها أن تحدد ما هو الأقوى في حالة معينة، أو صراع معين، بذلك يقع سوء فهم طبيعة إرادة القوة كمبدأ مرن لكل تقييماتنا، وكمبدأ خفي لخلق قيم جديدة وتفسير التراث والعقيدة، فإرادة الحرية تكمن في الخلق والعطاء والانسانية ليست هي ما تريده الفوضى بل هي ذلك العنصر الاختلافي الذي تشتق منه القوى الحضارة، فهي لذلك عنصر متحرك ومتعدد. ان بالضد من ضد ذلك يمارسون فكريا نفي المحرك الانساني ليكرسوا عمليا قطيعة فكرية مع البناء ليؤكدوا أهمية النظام على حساب العدل وكأنه العدل الذي طبقه محمد(ص) وعلي(ع) كان فوضى وليس نظاما، وكل ذلك لنفي باطني للأرادة الالهية ووجوب حرية الانسان وتحقق السلام. هنا يتضح لنا البعد المستقبلي في حديث المستقبل والنبؤة الانقاذية وضوحا ساطعا، إذ إنه يعبر عن عودة إلى الزمن الراهن، الزمن الذي يسعى إلى التقدم والبحث عن زمن الإنسان المتفوق الذي هو وحده زمن إرادة الحرية والعدل والسلام.

لك الشكر على هذه المحفزات الفكرية التراثية الدائمة

مع تقديري واحترامي

بهاء الدين الخاقاني 11/11/2011 ))

كما كتب لي الاستاذ ضاري المحسن ما يلي :

كل الشكر والتقدير الى المبدع في كلماته وصاحب الضمير الحي السيد عبد الإله الصائغ. أما بعد فنحن بامس الحاجة الى من يتحدث ليهتك الخرافات والتراهات التي ملأت ديننا الحنيف وعن الاعراف والتقاليد والعادات السيئة التي ملأت اذهان شعوبنا وعشائرنا. كلما تحدث الرسول الكريم ص عن شئ اسشبدلوه بآخر بما تشتهي به انفسهم ومصالحهم الشخصيه وكل خُلقً حسن استبدلوه بسئ. على سبيل المثال ما حدث بالامس القريب في الانتخابات العراقية السابقة وهو ان احدى القوائم الأنتخابية قبيل يوم لأنتخابات قام اصحابها بتوزيع مناشير ومركبات تجول الشوارع الشيعية تحديدا المركبات موزودة بجهاز مكبر للصوت (مضمون المناشير والمتحدثين بمكبرات الصوت هو ) من لايقوم بأنتخابنا فليحضر جوابه الى الله عز وجل يوم القيامة عن عدم انتخابه لنا فنحن من يمثل الله والمرجعية .. اي ان عدم انتخابهم يعتبر عصيانا لأمر الله والمرجعية (مع ان المرجعية نأت بنفسها عن هؤلاء ) كل ما فعلوه فقط هو الأحتيال على ذوي العقول البسيطة من ابناء الشعب العراقي وهذا جانب بسيط من الحيل والملاعيب التي قامت بها بعض الجهات ممن يدعون بأنهم قاموا بـ (النضال ضد النضام السابق) هذا من ناحيه سياسية. اما من الناحيه الاقتصاديه فهم انفسم يظهرون في التلفاز ويقولون ان مليارات قد سرقت ولا يعلمون اين هي وعلى الحكومة ان تفتح تحقيقا بذالك (والمتحدث هو يمثل رأس الحكومه) فماذا يقصد في ذالك لاعرف في الحقيقة ولا املك جوابا (صرنه مثل بلاع الموس) اما من الناحيه الدينية (فان كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم ).. مثال آخر : اذا ارت ان تكون مدرسا ولديك كل المؤهلات لذالك وذهبت الى تربية بغداد الكرخ للتقديم سوف تفاجأ بطلب من تربية بغداد الكرخ ان لديك نقصا في المؤهلات فما هوه هذا النقص (تزكية من سيد فلان) اعتذر عن ذكر الاسماء(..) واذا كان لديك معتقل سياسي في عهد النظام السابق وهذا المعتقل تم تصفيته من قبل ازلام النضام وزوجته واطفاله من غير معيل لكي تستحصل الموافقه على على راتب شهري للزوجة والاطفال يجب ان تحضر اوراقا رسمية من هيئة السجناء الاحرار (انا اتكلم عن منطقه الكاظمية فهي المدينة التي ولدت فيها) هذه الهيئة التي انقسمت الى اثنين بعد ان اختلف (سيد فلان وشريكه على تقسيم الاموال المستحصله من هذه الهيئة ) فأنك تفاجأ بطلب مبلغ وقدره 25000 دينار عراقي الان قد يكون قد ارتفعت الاسعار مع ارتفاع السوق. فالمرأة الارمله من اين لها مال لتفعه ومن خول سيد فلان ان يأخذ الاموال من المواطنين ولماذا الحكومة تترك ملفات الاستخبارات النظام السابق التي تم اخذها من الشعبة الخامسة في الكاظمية بيده وكثير من الاسئلة التي تطرح نفسها بنفسها (؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟). او دار رعاية الايتام في الكاظمية الذي شيده سيد فلان وجعل فيه مهبطا للطائرات العمودية (لا اعلم ما حاجة الأيتام الىمثل هذا المهبط ان وجد فيه الأيتام اصلا لأن الايتام ينامون في سوق الأستربادي على الأرض من دون غطاء او فراش والبنات منهم يتم اغتصابهن على يد الشرطة وبعض من يعمل في الروضة الكاظمية الشريفة ) شيد دار الأيتام من ماله الخاص (الله يرزقه).. لا اريد الأطاله حتى لايكون كلامي مضجرا لكن هذه الاعمال وغيرها من قطع الشواع في المناطق السكانية وعدم قدرة ساكنيها من الوصول الى بيتوتهم المجاورة الى السادة والشيوخ وأستغلال ثورة الحسين ع لجني الارباح المادية في كل يوم نسمع عن شئ جديد في شعائر عاشوراء لا اعرف من اين أتت هذه الشعائر حتى اصبحت تستغرق شهرين صفر ومحرم لا يتسع لها والمشكله الكبرى ان علماء الدين والمراجع لا تحرك ساكنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأما عن العادات والتقاليد الحديثة في العراق هذه نبذه عنها : السرقة معناها انك اصبحت رجلا.. الأعتداء على النساء شجاعة. الأحتيال على المواطنين ذكاء. الأنساب تفاخر في ما بينهم (كلكم من ادم وادم من تراب)

قتل الأبرياء هو دفاع عن الفكر (اي فكر يحفظ بل قتل). سلب الناس مومتلكاتهم غنائم (؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟).. وغيرها لا اريد التطرق الى المواضيع الحساسة لكي لا اثير حفيظة الجهال (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا)

انا شاهد على الحوادث التي سردتها ولم اذكر الاسماء بسبب انك تستطيع ان تسأل عنهم في الكاظمية المقدسة فهم معروفون بشكل كامل لأهالي الكاظمية. كان بودي ان اتكلم عن عدة مواضيع اخرى لكني اكتفي بهذا. وشكرا

ضاري المحسن 12/11/2011 http://www.alnoor.se/article.asp?id=132861

واخيرا اختم الجواب بشعر لرجل دين كبير وزعيم وطني أثير ونجفي بن نجفي هو الإمام علي الشرقي : 1890 - 1964 يقول :

أنظر الى سبحته ترَ الذي اقول لك

شيطانه كخيطها بين الثقوب قد سلك

ياذرةً من نفخنا قد ارتقت الى الفلك

ما اسودتِ السبحةُ إلا لترينا عملك

وقال ايضا :

تحلل ايها الحاطبُ من حبل ومن فاس

وخذ عن حطبِ الغاباتِ حزماتٍ من الناس

تلفُّ الهيِّنَ اللينَ باليابس والقاسي

فمن حبر لحاخام ومن قس لشماس

عبد الاله الصائغ مشيغن المحروسة الرابع والعشرون من مي 2013

 

.....................

خاص بالمثقف

 

للاطلاع على حلقات الحوار

http://almothaqaf.com/index.php/hewar-m/

 

 

يمكنكم توجيه الاسئلة المحاوَر على الاميل التالي

almothaqaf@almothaqaf.com

 

........

في الصورة: االصائغ واسطة العقد بين الاستاذ مصطفى العمري على يمينه والاعلامي رامي صادق على يساره والاستاذ رامي صادق معد ومقدم برنامج قضايا للمناقشة وطوله ساعة يبث من فضائية MEA كان استضاف الصائغ منتصف الشهر الرابع من عام 2013

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2013-05-29 00:51:44.