المثقف - أقلام فكرية

ماجد الغرباوي: نحو فهم آخر لدور النص في ظهور التطرف الديني

majed algarbawiaلقد صار النص الديني ذخيرة حية في الصراعات السياسية، واخذ كل فريق يحشد ما لديه من نصوص وروايات لاثبات شرعيته او للطعن بمعارضه

العنف الذي مارسته الحركات الاسلامية كان تجسيدا لرؤى ومفاهيم دينية مثل: (الجهاد، الحاكمية، والجاهلية، وكفر او انحراف السلطات الحاكمة، بل والشعوب المسلمة على بعض الآراء)[1] تمت قراءتها وفقا لفهم هذه الحركات. ولكي نفهم اسباب ظهور العنف علينا دراسة هذه المفاهيم وتحديد مدى تأثيرها على الفكر الحركي للحركات الاسلامية، وتقصي الاسباب الاخرى التي كانت وراء ظهوره على نمط من السلوك من قبل جماعات كان يفترض ان تكون مثالا للتسامح والعفو والرحمة، لأنها وليدة قيم دينية اتسمت بانسانيتها العالية. لكن قبل ذلك نؤكد ان السبب الرئيس وراء العنف والتطرف الديني هو سبب عقائدي فكري، فتكون الاسباب الاخرى اسبابا مساعدة وثانوية، فنحن لا ننكر دور المستوى المعاشي لافراد الحركات الاسلامية - مثلا - في ممارسة العنف لكنه ليس دورا اساسيا، والا فان زعيم القاعدة، اقصد اسامة بن لادن كان مليارديرا معروفا. وينتمي اغلب افراد الحركات الاسلامية الى الطبقة الوسطى، والامر نفسه بالنسبة الى المستويات الدراسية، فرائد البنا الاردني الذي قاد تفجير مدينة الحلة العراقية – مثلا - كان خريج كلية الحقوق، مرفّها، وقد عاش فترة في امريكا[2]، كما ان عمر احمد عبد الله[3] الذي قاد تفجير مسرح في دولة قطر مهندسا الكترونيا ويتقاضى راتبا شهريا عاليا. وايضا ما تبقى من اسباب خارج دائرة الفكر والعقيد فانها اسباب ثانوية قياسا الى السبب الرئيس. وهذا الكلام تؤكده بيانات احصائية ودراسات ميدانية جرت على عينات مختلفة من افراد الحركات الاسلامية المتطرفة، وقد تبين منها ان افراد هذه الحركات يتمتعون بمستويات دراسية وعلمية جيدة، وقد حاز اغلبهم على شهادات اكاديمية تراوحت بين الاعدادية والدكتوراه. وهو مستوى يفترض انه يوفر قدرا لا بأس به من الوعي يحول دون اقتحام الموت والمخاطرة بالارواح، بينما الواقع خلاف ذلك فكثير من العمليات الانتحارية قام بها افراد حازوا على شهادات دراسية متقدمة ويتمتعون بمواقع وظيفية مميزة. مما يدفعنا للتنقيب عن اسباب اخرى لهذه الظاهرة. وينبغي دراسة الفهم العقدي الثاوي وراء اقتحام الموت والزهد بالحياة، رغم الرفاهية التي يتمتعون بها هؤلاء الشباب[4].

 

الاسباب الفكرية والعقدية

يتصف النص الديني بثرائه الدلالي ومرونته واستجابته لكل القراءات والتفسيرات، مما أغرى الاتجاهات الكلامية والسياسية بتوظيف النص لاثبات شرعيتها، او لنفي الآخر المخالف والمعارض، حتى تشابهت الادلة واستدل كل طرف بنفس الادلة التي استدل بها خصمه السياسي والفكري، بعد قراءتها وتفسيرها وفق توجهاته الفكرية والعقدية والسياسية. فحصلت الاختلافات والتباينات وظهرت الفرق والمذاهب الكلامية والفقهية. وعلى هذه الوتيرة استمرت القراءات والتفسيرات، فهي في كل عصر تقدم (او يفترض ان تقدم) فهما يستمد وجوده من ثقافة المجتمع وحاجاته الفكرية والعقدية. الا ان القراءات راهنا باتت في كثير من الاحيان مزيجا من التراث والحاضر، بل طغى الاول على الثاني، فاصبحت القراءة الجديدة نسخة مشابهة لقراءات تمت في ظرف يختلف زمانيا ومكانيا، وبذلك لم تستوف هذه القراءات شروطها الموضوعية فاحدثت خللا كبيرا في التفكير وانتاج المعرفة. فالقراءات التراثية الراهنة جردت النص من تاريخيته، ولم تراعي اسباب نزوله، ولا تحديد غاياته واهدافه، رغم اهمية كلا الامرين في فعلية وفهم تلك النصوص. فالنص مطلقا صار فعليا ويمارس دوره على كل حال، فنتج عن ذلك قدر كبير من الارتباك بل والشطط في سلوك المسلمين، سيما بعض الحركات الاسلامية التي تطرفت كثيرا في ممارسة العنف باسم الدين والاسلاموفقا لتلك القراءات.

وعندما نتحدث عن النص ذاته يجب عدم اهمال الاتجاهات السياسية ودورها في تطور ووجود القراءات المختلفة للنص الديني. اذ لعبت السياسة دورا وكرست النص لصالح السلطة الحاكمة، كما كان لها دور في اقصاء المعارضة السياسية وتهميشها والتنكيل بها، حتى صار النص مدار كل شيء، والملجأ في كل ازمة سياسية وغيرها. وحينما لا يستجيب النص بشكل كاف يخضع لعمليات تأويل وافتراء بغية تطويعه لصالح هدف ما، سياسي او غير سياسي. حتى اختلط الصحيح بغيره من الاحاديث، وتغلغل المفترى والموضوع والضعيف في وسط الاحاديث الموثقة، والتبس الامر حتى على اصحاب الاختصاص من ذوي الثقافة المحدودة، وصار النص مطلقا حجة شرعية وفقا لبعض الآراء الفقهية فسبب كارثة فكرية واخلاقية وسلوكية، ستبقى تداعياتها تتفاقم ما دامت تلك النصوص تشكل مساحة واسعة من العقل الاسلامي.

ويمكن رصد اول توظيف للنص في هذا المجال (أي مجال حسم الصراعات السياسية) هو احداث السقيفة، حيث روى ابو بكر عن الرسول (ص) قوله: (الائمة من قريش) ليسلب الانصار حقهم في الترشيح لمنصب خلافة المسلمين. ثم صادر ملكية فدك (وهي ارض ورثتها فاطمة الزهراء عن ابيها كما هو مشهور في الروايات التاريخية) برواية (نحن معاشر الانبياء لا نورث)، كما اكد الامام علي حقه بالخلافة بنصوص رويت عن الرسول، بينما انكر رجال السلطة ذلك، فهو مثال للاثبات والانكار بالنص. وبهذا الشكل صار النص الديني ذخيرة حية في الصراعات السياسية. واخذ كل فريق يحشد ما لديه من نصوص وروايات لاثبات شرعيته او للطعن بمعارضه. ولما آلت الخلافة الى معاوية بدأ النص يؤدي دورا جديدا، ليس فقط لتأكيد شرعية الحكم وانما لتزكية الحاكم، وتبرئته، وتجنيبه تداعيات المحاسبة الجماهيرية، وتخويله سلطة الفتك بالمعارضة بعد ملاحقتها وتوجيه التهم اليها. فقد رويت في معاوية روايات وضعته على مستوى رفيع في الدنيا والآخرة، كما رويت روايات تدين الامام علي الخصم السياسي الاول له. وانتشرت بين الناس احاديث لم تكن معروفة من قبل، فثبتت لمعاوية البشارة بالجنة، وكتابة الوحي، وصحبة الرسول، وانه من خيرة المؤمنين[5]..، بينما صار الامام علي يسب على منابر المسلمين وفقا لقرار اموي لمدة ستين عاما، ولم يترك سبه الا في عهد عمر بن عبد العزيز[6]. وكما أدى النص دورا وجوديا لتزكية السلطان المتمثل في معاوية ايضا مارس النص دورا عدميا ينفي ما كان للمعارضة المتمثلة بالحزب الهاشمي او الشيعي من صفات ايجابية. وليس الامر مقتصرا على زمن الامويين والعباسيين، بل ما زال النص فاعلا مؤثرا في المعادلات السياسية والاجتماعية والدينية، وما زال يلعب دورا في تأجيج نار الفتن، وشرعنة ممارسات واعمال ابعد ما تكون عن قيم الدين والانسانية.

وفي هذا الاتجاه، أي اتجاه تكريس شرعية سلطة الامويين، انبثق جدل كبير بين المسلمين حول فاعل الكبيرة وما هو الموقف الشرعي منه؟ هل هو مؤمن؟ ام كافر؟ فانتهى الجدل الى نشوء مذهب الارجاء الذي راح ينظـّر لنظرية ارجاء امر فاعل الكبيرة الى الله. واستطاعت هذه المفاهيم، التي هي نتاج قراءات متحيزة للنص الديني، نزع فتيل المعارضة والاحتجاج على ارتكاب الكبائر من قبل السلطان الاموي المعروف باسرافه الاخلاقي والادبي. ولم يقف الجدل عند حد فاعل الكبيرة وانما امتد الى مفاهيم اخرى تناولت حقيقة الايمان، صفات الباري، امكانية رؤية الله تعالى يوم القيامة، مسألة خلق القرآن. والاخطر كان مسألة الجبر والاختيار، عندما صيغت المسألة بسؤال: (هل الانسان مخير ام مسير ومجبر في اعماله وسلوكه). فاستطاع الاتجاه الاموي اثبات الجبر، وان الانسان مجبر في افعاله، ولما كان مجبرا فليس من العدل مؤاخذة او محاسبة عمل هو مجبر عليه، وما يصدر (وهذا هو اللازم المهم في المسألة) عن الخليفة والسلطان الحاكم، هو مجبر عليه، ولا حول ولا قوة له في رده، فليس من حق الرعية محاسبته. وربما ليس من حق الباري تعالى ايضا محاسبته، لانه انسان مجبر، وهو مجرد آلة تنفذ ما يصدر لها من اوامر. بل على العكس من ذلك ربما يؤجر على افعاله القبيحة وتجاوزاته باعتباره ينفذ الارادة الالهية الذي هو مجبور عليها. ولم ينته الجدل حول مسالة الجبر والاختيار الا بظهور فرقة الجبرية في مقابل فرقة المرجئة. فقالت الجبرية ان افعال العباد مقدرة ازلا وانها تصدر عن ارادة الهية لا يتدخل بها العبد، كما قالت القدرية بحرية الارادة وان الانسان خالق افعاله حتى يكون للجزاء الاخروي معنى وتعليل، وقد اطلقت الاخيرة على المعتزلة[7].وبهذا الشكل كانت القراءات والتفسيرات الكلامية للنص الديني تلعب دورا كبيرا في تكريس سلطة الحاكم السياسي وتبيح له ممارسة العنف مع المعارضة السياسية، وتسمح له بتعذيبهم ونفيهم وابعادهم وقتلهم.

والجدير بالذكر ان المسائل الكلامية المتقدمة كانت نواة تشكل الاتجاهات الكلامية في الاسلام، وعلى اساسها تكونت الفرق والمذاهب. فبالنسبة لمسالة مرتكب الكبيرة، التي قال فيها الاتجاه الاموي بالارجاء، ذهب الخوارج الى ان فاعل الكبيرة كافر، لان الايمان قول وعمل. بينما كانت المسألة ذاتها البداية لاعتزال المعتزلة والقول برأي ثالث هو ان فاعل الكبيرة منافق ومرتكب لكبيرة يستحق عليها العقاب بل الخلود في النار كما ذهب الى ذلك الخوارج، لكنه لا يخرج عن ربقة الاسلام، فلا ينفى الايمان عنه بسبب كبيرته، لكن ايضا لا ينفى العقاب الاخروي. وهكذا تشعبت الآراء والاتجاهات، وظهرت مفاهيم جديدة طالما اختلف حولها المسلمون، وعصفت بوحدتهم وفتت تماسكهم. وراح ضحية الجدل الكلامي في المسائل المتقدمة عدد كبير من المسلمين الذين هم ضحايا العنف السياسي والكلامي معا، او ضحايا الرأي والكلمة.

لسنا بصدد كتابة تاريخ الفكر الكلامي عند المسلمين او تقصي المذاهب الكلامية والاتجاهات الفكرية، وانما نهدف الى بيان دور الفكر والعقيدة في ظهور الحركات الاسلامية المتطرفة فاقتضى ذلك العودة السريعة الى الوراء للتعرف على خلفية المسألة تاريخيا. اذ تبين ان تداعيات الخلافات الكلامية والمذهبية بين المسلمين ما زالت حية فاعلة بمستويات مختلفة. وما زال امتداد تلك الافكار يتحكم بالفعل السياسي حاضرا ويوجهه بنفس الاتجاه. وليس هناك دليل ادل من سلوك المسلمين اليوم الذي يتسم بالعداء والكراهية وبغض الآخر وتكفيره والاستهانة به وتهميشه. وهي الطريقة ذاتها في تعامل الفرق والمذاهب الاسلامية فيما بينها في القرون الخمسة الاولى. ولا نجداستثناء الا لدى الليبراليين الذين تخلوا عن قيم الفرقة الناجية، وقيم احتكار الحقيقة. واما عامة المسلمين سيما الحركات الاسلامية فهي اشد ظلامية وسوداوية. والمفارقة ان ادبيات هذه الحركات، سيما الحركات التي تمثل الوعي الديني، مليئة بمفاهيم الوحدة الاسلامية وعدم التفرقة بين المسلمين الا ان عملهاخلاف ذلك، فبعض الحركات الاسلامية تستبيح دماء المسلمين لا لشيء سوى انهم يعتنقون مذهبا آخر في الفقه والعقيدة. لذا نؤكد ثانية ثمة مفاهيم ورؤى فكرية وعقدية ثاوية في لا وعي الحركات الاسلامية التي تشبعت بكراهية الآخر والحقد عليه وتكفيره والتخطيط للاطاحة به وتدميره واغتياله. ولولا تلك المفاهيم والبنى لا يتحرك الانسان باتجاه الموت بهذا القدر من الاستهانة بالحياة وعدم التفكير بتداعيات الفعل الارهابي على مستقبل المسلمين والعقيدة الدينية. من هنا علينا متابعة تلك المفاهيم في هذا الاطار وتقصي مدياتها وطاقتها وقدراتها الفعلية. فمن تلك المفاهيم التي ما زالت فاعلة ومؤثرة، مفهوم الحاكمية، مفهوم الجاهلية، مفهوم النهي عن المنكر، مفهوم المرتد، مفهوم الفرقة الناجية، مفهوم الجهاد، و....

 

ماجد الغرباوي

كاتب وباحث

...............................

 [1] - بحث مستل من كتاب: تحديات العنف، ماجد الغرباوي، 2009م، دار العارف، بيروت – لبنان، والحضارية للابحاث، بغداد – العراق، ص270-282.

[2]- انظر صحيفة الشرق الاوسط في 13/ 3/ 2005.

[3]- المصدر نفسه 23/3/2005.

[4]- ابراهيم، د. سعد الدين، مصدر سابق، ص 400. حيث يقول عن افراد الحركات الاسلامية المصرية:

اولا: انهم شبان، فحوالي 90% من الذين شاركوا في تلك الاحداث العنيفة[4] كانوا في العشرينات والثلاثينات من اعمارهم.

ثانيا: انهم ممن تلقوا تعليما عاليا. فحوالي 80% من هؤلاء المتطرفين كانوا اما طلبة جامعة او خريجي جامعة.

ثالثا: انهم متفوقون دراسيا ولديهم دوافع قوية. فاكثر من نصف هؤلاء كانوا طلبة او متخرجين من الكليات ومجالات التخصص الراقية في الجامعات المصرية مثل الطب والهندسة والصيدلة والكلية الفنية العسكرية. ومن المعروف ان مثل هذه الكليات لا يدخلها الا الطلبة المتفوقون في امتحانات الثانوية العامة في مصر.

رابعا: انهم ينتمون الى الطبقة الوسطى الدنيا. فاكثر من 70% منهم ينحدرون من اصول اجتماعية متواضعة، وان لم تكن فقيرة. كما ان معظمهم يمثلون اول جيل يتلقى تعليما جامعيا في اسرهم.

خامسا: انهم ينتمون الى اصول ريفية او من المدن الصغيرة في الاقاليم، الا انهم حين اصبحوا متطرفين كانوا يعيشون في المدن المصرية الكبرى حيث توجد هذه الجماعات المتطرفة.

[5]- كرواية: «الأمناء ثلاثة انا وجبريل ومعاوية»، انظر: نور الدين عتر، منهج النقد في علوم الحديث، ص 302.

[6]- كما في رواية الاعمش. قال: لما قدم ابو هريرة العراق مع معاوية عام الجماعة جاء إلى مسجد الكوفة، فلما رأى كثر من استقبله من الناس جثا على ركبتيه ثم ضرب صلعته مراراً وقال: يا اهل العراق أتزعمون اني اكذب على الله ورسوله واحرق نفسي بالنار؟ والله قد سمعت رسول الله يقول: «ان لكل نبي حرماً وان المدينة حرمي، فمن احدث فيها حدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين». قال: واشهد ان علياً احدث فيها؟؟. فلما بلغ معاوية قوله اجازه واكرمه وولاّه امارة المدينة. انظر: شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد المعتزلي، ج4، ص 67 «فصل في ذكر الاحاديث الموضوعة في الإمام علي».

والروايتان مجرد امثلة لروايات كثيرة وظفت لتكريس السلطة او نفي المعارضة.

[7]- ابو ريان، د. محمد علي، تاريخ الفكر الفلسفي في الاسلام، بيروت، دار النهضة العربية، ط 2، ص 45.

 

تعليقات (23)

  1. صالح الرزوق

ابناء الطبقات الثرية هم على مفترق طرق بالعادة اما ان ينغمسوا باللهو و التبذير، او ينتبهوا لمشاكل وجدانية لا يمكن حلها الا بطريق الروح / الدين. و هؤلاء يسحبون معهم الأصدقاء من الطبقات الفقيرة.
وقود الحركات الدينية هو من طيف واسع من أبناء الأحياء الفقيرة مع نخبة في المقدمة، و هذا ايضا حال الحركات المسيحية التي تضع ثقتها بالرب يسوع في أمريكا، فهي تخصيصا حل للعرق الأسود الذي لا يستطيع ان يجد التوازن الا امام الله و رموزه.

 

الاخ الاستاذ صالح الرزوق، شكرا لقراءتك المقال، الاحصاءات اثبتت ان نسبة الطبقات الفقيرة ممن شارك في العمليات الارهابية او الجهادية، هي نسبة ضأيلة، والاكثيرة اما من الاثرياء او الطبقات الوسطى، ما اريد قوله ، لا انفي العامل الاقتصادي نهائيا، لكن المسالة عقائدية وفكرية، تحياتي
ماجد

 
  1. صالح الرزوق٢

نسيت ان اذكر ان العقيدة التي تحرك الجموع هي غالبا ذات منشأ عصاب جماعي. يعني انها عاطفة غامضة و عامة و لا تنم عن وعي و ثقافة و بصيرة نافذة. تكتيك تحريك الجماعات يشبه تحريك جمهور المتغرجين على مباراة في كرة القدم او الذين يغادرون صالة سينما. ينقسمون فيما بينهم بين مؤيد و معارض بلا أسباب موضوعية و غالبا للتعبير عن التربية العامة الدفينة في اللاشعور.
و شكرا،،،

 

افراد الحركات الاسلامية يمرون بتربية روحية مثكثفة، لدرجة تطوق النصوص افاقهم الفكرية تماما، وحينئذ لا يفهم اي شي الا من خلال النص، وهذا ما يدفعهم للعمليات الارهابية

 
  1. حيدر

الازدواجية حالة مرضية تتضح بين دعوتك للتسامح واستعمالك الغر السفيه الناظم للشعر التاجر الفاجر الفاحش البذيء الذميم الدميم ناضح القبح يحيى يرتزق السماوي السعودي الذي يعاني في ذكرى مولده آذار؛ أمراض القلب والوجدان والشيخوخة، استعملته محارم مستراح عندما غررت بشيبته المنحسرة صلعا، بكتابتك الموثقة له
غير مرة: (إني أبارك كـــــل ما خطه يراعك!) وتغريرك يتراءى في هذه الكــــل المقصودة لتوريط السفيه الذي يروج لبضاعته همه علفه مع هجن سيرك جنادرية عبدالمحسن ملص التويجري وسيده ولي عهد أسرة آل سعود الفاسدة الهالكة الأمير مقرن الديوث، ثم تطل علينا بقرنيك بين الفينة والأخرى بتجميع نصوص تنظيرية على هذا النحو:

رويت في معاوية روايات وضعته على مستوى رفيع في الدنيا والآخرة، كما رويت روايات تدين الامام علي الخصم السياسي الاول له. وانتشرت بين الناس احاديث لم تكن معروفة من قبل، فثبتت لمعاوية البشارة بالجنة، وكتابة الوحي، وصحبة الرسول، وانه من خيرة المؤمنين..، بينما صار الامام علي يسب على منابر المسلمين وفقا لقرار اموي لمدة ستين عاما، ولم يترك سبه الا في عهد عمر بن عبدالعزيز. مجبر، وهو مجرد آلة تنفذ ما يصدر لها من اوامر. بل على العكس من ذلك ربما يؤجر على افعاله القبيحة وتجاوزاته باعتباره ينفذ اذ تبين ان تداعيات الخلافات الكلامية والمذهبية بين المسلمين ما زالت حية فاعلة بمستويات مختلفة. وما زال امتداد تلك الافكار يتحكم بالفعل السياسي حاضرا ويوجهه بنفس الاتجاه. وليس هناك دليل ادل من سلوك المسلمين اليوم الذي يتسم بالعداء والكراهية وبغض الآخر وتكفيره والاستهانة به وتهميشه!!.

 
  1. جمال مصطفى

الأستاذ ماجد الغرباوي
ودا ودا

النص الديني نائب فاعل دائما , أما الفاعل الحقيقي فهو السلطة ,
السلطة تشكله كما تريد وتأويلها هو الأقوى ما دامت الحاكمة أو
ظل الله على الأرض ونقيضها ليس نقيضا جذريا بل هو نقيض
يتكتك وعينه على السلطة وما دمنا في مشكلة النص المقدس
فإن أسئلة كبرى يجب ان يتم طرحها قبل الخوض في ما استتبع
شيوع النص وشكله الأخير . ان الخليفة الثالث قد ترك بصماته
على النص حتى إذا جاء الحكم الأموي بعده بقليل وجد نصا
مشذبا على مقاسه أو على الأقل يمكنه التكيف معه وهذه
الشكوك كبيرة ولما غادروا السلطة اعتلاها نقيضهم الشكلي
فأخذ منهم ألاعيبهم وكيفها لصالحه ثم استقرت بعد ذلك العاهة
المزمنة ولم تعد في معرض التساؤل بل انصرف اللاحقون
الى تنويعات وتفريعات وتوسع افقي أما النقيض الجذري
فلم يكن الظرف الموضوعي ناضجا لطروحاته وبقي الحال
على ما هو عليه حتى هبت رياح الغرب منذ نهايات القرن
التاسع عشر على العرب والباقي بما فيه من نهوض وكبوات
معروف ونحن في خضمه الآن .
شكرا استاذ ماجد على ما تثيره كتاباتك من أسئلة كبرى .

 

الاخ الاديب الألق جمال مصطفى
سلاما سلاما
نعم يا صديقي، ذكر في احد مقالاتي او كتبي بان التاريخ بدأ عندنا تاريخا سياسيا بامتياز، منذ احداث السقيفة وليس تاريخا دينيا رغم انها النبوة.
اما بالنسبة لما اسميته بالنقيض الجذري او الضد النوعي كما هو عنوان احد كتبي، فيبقى محاولات، ربما تتفجر يوما عبر تيار جارف. هل هو الخيال؟ ام الأمل؟ لا ادري فدعنا نعمل وانت رفيقي المحترم
ماجد

 
  1. عماد عبود عباس

سيدي الكريم تناولت موضوع دور النص في ظهور التطرف الديني من جانب واحد فالحكم باسم للله و الاعتقاد بوجود امام غائب ينوب عن الله له رسله و سفراؤه ونوابه الذين لا تجوز مخالفتهم و نظرية الولي الفقيه التي تعادل نظرية الخلافة لدى الطرف الآخر هي الاخرى من اساليب الاسلام السياسي للاستحواذ على السلطة و احتكارها و تكفير مخالفيها فالذي يخالف امام زمانه يخالف الامام الغائب وتبعا لذلك يخالف الله كذلك فإن قصة غدير خم والوصاية لعلي و لولده من بعده لا تختلف كثيرا عن قصة الأئمة من قريش كلاهما تهدفان لاحتكار السلطة وكلاهما كانتا موضع تشكيك من منظري الطرف الآخر . لا اريد حرف اتجاه الموضوع الرئيسي الذي تفضلت بطرحه لكن الاسلام السياسي يطير بجناحين كان لكل منهما حصة في كل هذا العنف الذي ورثناه

 

شكرا لك استاذ عماد عبود عباس وشكرا لمداخلتك القيمة. من حيث الاصل اتفق معك جدا فيما تقول، لكن المقال طرح شواهد كلا الطرفين وكيفيك توظيف النص الديني لخدمة مصالحهم السياسية. اتمنى قراءة الهامش الاول، فهذه سلسلة مقالات ساحول نشرها تبعا، ربما تحقق ما تصبو له. خالص مودتي لك مع احترامي
ماجد

 
  1. مهدي المولى

استاذنا الكريم
الاسلام سياسي اولا وكأي حركة سياسية تنضم اليها مجموعات مختلفة مؤمنه بخطها ومجموعات دفعتها ظروفها ومجموعات انتهازية دفعتها مصالحها ومجموعات معادية استسلمت ولم تسلم ابدا بل بدأت تتحرك للانقاض على الاسلام ولكن باسم الاسلام حتى تمكنت اخيرا وافرغته من قيمه الانسانية وعادت قيم الجاهلية ولكن باسم الاسلام وبالتالي ضاعت قيم الاسلام الاصلية
لهذا على الباحث المخلص ان يبحث بدقة وهذا يتطلب غوص الى الاعماق بدقة وبحيادية دقيقة فكل الاطراف في الوقت الحاضر بعيدة عن قيم الاسلام مهما كانت ربما قد تجد بعضها في شخص واحد في هذا الطرف او ذاك الطرف لكنك لا تجد طرفا كله ينهج نهج الاسلام
فالقيم الاسلامية معروفة ومفهومة هي
النزعة الانسانية المخلصة والنقية الناس جميعا اخوة وافضلهم من كان اكثر تضحية وخدمة للاخرين

العلم والعمل هما افضل الاعمال التي تقرب الانسان من الله وتقرب الله منهما انهما افضل العبادات
حرية الرأي والعقيدة والحوار الذي دار بين الله سبحانه وتعالى وبين احد مخلوقاته وهو ابليس عندما امره بالسجود الى ادم فرفض السجود وبرر عدم سجوده حسب قناعته ومع ذلك ان الله لم يحاسبه بل ان ابليس لم يكتف بذلك بل قال لله اني سأطرح وجهة نظري هذه بين الناس ومع ذلك ان الله لم ينهره او يعاقبه بل قال له لك ذلك لكن سيكون عقابك وعقاب من يسير معك نتيجة للضرر والاذى الذي يلحق بالاخرين
الاسلام يرى الجهل كفر والعلم فريضة بل افرض من الصلاة والحج والصوم كيف يفهم الانسان الصلاة والصوم والحج وهو لا يقرأ ولا يكتب
الاسلام يؤمن بالتطور لا تقسروا لا تربوا اولادكم على عاداتكم لانهم مخلوقون عن ازمان تختلف عن ازمانكم
استاذنا الكريم نحتاج الى نهضة لتنظيف الاسلام من ادران الجاهلية وظلامها اولا ثم بعد هذه النهضة تبدأ مرحلة جديدة
اثبتت التجارب اي نهضة بعيدة عن الاسلام لا تجدي نفعا بل تؤدي الى ثورة معاكسة وما نواجه من ظلام وارهاب داعش وفتاوى الظلام والوحشية الا دليل على ذلك

 

الاخ الاستاذ مهدي المولى، شكرا لمداخلتك القيمة، التي اشتملت على رؤية ناضجة للدين واهدافه، وانا معك اننا بحاجة الى نهضة لتنظيف الاسلام من ادران الجاهلية، لهذا نحن باجة ماسة لقراءات نقدية، تتوغل في الممنوع والمحرم كي ندرك الحقيقة، ونتواصل مع ديننا بسماحته المعهودة، لا مع هذه القراءات التي كرست الظائفية والعنف. ومقالاتي النقدية، بل جميع كتبي تاتي في هذا السياق، اتمنى اطلاعك عليها ..
اكرر شكري واعتزازي
ماجد

 
  1. جمعة عبدالله

استاذنا الكبير
شيء جميل ان تتحفنا بمقالة قيمة وثمينة بين فترة واخرى , من صلب المواضيع الساخنة بما تهم النص الديني , وبالشجاعة الفكرية المتنورة , وهذه المقالات تفتح الشهية بالسؤال والتساؤل والحوار , وكثير من القضايا الحيوية طرحت , في هذه المقالة , بما يخص النص الديني والصراعات السياسية لحسم السيطرة على الخلافة والحكم , واستخدام النص الديني لاغراض سياسية بحتة , والصراعات على الحكم , والعنف والتطرف الديني , حسم الصراعات السياسية بواسطة النص الديني والغاء الرأي الاخر , او شطب المعارضة بالاعدام , ولكن تبقى مصيبة النص الديني , بانه تحول بواسطته اسلاميات الطوائف , اي كل طائفة تنظر الى الاسلام والنص الديني , بشكل مخالف ومغاير عن الطائفة الاسلامية الاخرى , وكل ملة تنظر الى النص بما يخدمها ويعجبها فقط , ودع الاخرين يذهبوا الى الجحيم . لكن استوقفت عند هذه العبارة بان ( النص الديني بثرائه الدلالي ومرونته لكل القراءات والتفسيرات , مما اغرى الاتجاهات الكلامية والسياسية بتوظيف لنص لاثبات شرعيتها ) يعني المشكلة في النص الديني , بمعنى وجود خلل في الوضوح والرؤيا الواضحة , مما يحمل كل القراءات والتفسيرات مختلفة ومتناقضة . واعتقد اذا اردنا ان نعيد لنص الديني او الدين بصورة عامة , منزلته ومكانته , يجب ان يبتعد عن الصراعات السياسية , او السياسة وشؤون ودروبها ومنزلقاتها وعدواتها , اي فصل الدين عن السياسية او عن الدولة , كما هو الحال في البلدان الغربية , اي اخر ما يخطر في البال وبشكل هامشي هو الدين , لان العلاقة الخاصة بين الرب وعبدالرب , ولا يحق للاخرين التدخل في هذه العلاقة الخاصة

 

الاستاذ القدير جمعة عبد الله شكرا لمشاركتك وتعليقك. المقصود بهذه العبارة، ان النص فيه من المرونة ما يكفي لتأويله لهذا تمسك به الجميع، كاختلاف الجميع في مصاديق مفهوم أهل البيت الوار في اية التطهير. هذا هو المقصود بثراء النص دلاليا. لان الاية لم تذكر اي مصداق وتركت المفهوم عائما ارتكازا للفهم العرفي.
فالنص غير مدان، لان كلام عربي فصيح يلجأ للبلاغة والترميز لتكثيف دلالاته. لكن المشكلة في تأويل النص، وتكريسه لهذا الطرف او ذاك
اجدد شكري واحترامي

 
  1. حسن البصام

تحية ومحبة لك استاذنا الباحث والاديب القدير ماجد الغرباوي
انها من الدراسات الجميلة والمثمرة والجريئة في تناول توظيف الدين لغايات سياسية
دمت لنا بخير وعافية تامة
وفقك الله ورعاك اخي واستاذي العزيز

 

الاخ الاديب الألق حسن البصام، شكرا لمرورك وقراءتك، يهمني رضاك على ما اكتب، لما تتمتع به من وعي،
خالص مودتي واحترامي

 
  1. عقيل العبود

لقد تم ابعاد علي بن ابي طالب الذي
كان اول فيلسوف صوفي عرفاني في الاسلام
خاصة ان منهجه كان يتماشى مع أولويات تغيير
الجانب الاستبدادي للعقل الذي احتوته آفات المجتمع
المكي بعد وفاة الرسول لقد خطط علي لاحتواء مقولة
الانسان في النص بغية الانفتاح على ثقافات الأديان
الحديدة تحت شعار ان لم يكن لك نظير في الدين
فهو نظير لك في الخلق.
سامحني للاختصار أستاذي الفاضل ابو حيدر
دمت مجددا ومفكرا وفيلسوفا .

 

الاخ الاستاذ عقيل العبود، يكفي مروروك وقراءاتك المقال، فكيف اذا خطت يمينك بعض كلمات تعليقا على المقال؟؟ لك محبتي واحترامي

 
  1. طلال معرو فنجم

الدكتور ماجد الغرباوي المبدع
بادئ ذي بدء أثني على هذه القراءة العميقة التي تناولتها بعمق . واحب ان اعيد ان مشكلة القارئ العربي مازال مهووسا بأسماء يضعها بمنزلة تقرب من الألوهية . فأهل السنة عندهم السفاح بن تيمية خط أحمر لايجب البتة الاقتراب منه او نقده , كما لو أنه كان من الصحابة . علما بأن الكل بشر يمكن نقدهم وتفنيد فكرهم. كما ان كتبهم بالاجماع مع كتب المذاهب الاربعة قابلة للنبذ والحرق. وهذا ينسحب على أهل الشيعة فتقديسهم لأهل البيت مشروعا , لأنهم من نسل سيدنا الرسول الكريم . أما تقديس بشر لايمتلكون الحكمة مثل السيستاني الذي لم نسمع عنه يوما أنه خط كتابا دينيا, فهذا بدفع من أمراء الشيعة الصفوية الذين غيبوا العقل الشيعي العروبي لجماهير عريضة من شيعة العراق العروبيين.
تحية للباحث المقتدر الغرباوي.

 

الاخ الاستاذ طلال معروف نجم، شكرا لمرورك وقراءتك المقال بتأني، وشكرا لمداخلتك النابعة عن وعي مميز، ما استشهدت به حقيقة تاريخية لها سلبياته وما زالت وستبقى للاسف الشديد، نبقى نحاول، مع جزيل شكري
ماجد

 
  1. شوقي مسلماني

دائماً الصديق ماجد في الناحية الكريمة من التاريخ

 

اخي العزيز شوقي ملسماني، شكرا لبهاء حضورك، رضاك عما اكتب يسعدني، احترامي
ماجد

 
  1. عباس طريم

الاديب الرائع , الاستاذ , ماجد الغرباوي .
سيدي المحترم : تحية لك وانت تتناول موضوع دور النص في ظهور التطرف الديني .
وهو موضوع شائك [ وحمائل اوجه ] فكل يعالجه حسب ثقافته وانتمائه
فمنذ وفاة النبي محمد ص . انقسم المسلمون الى من يؤيد خلافة سيدنا ابابكر , ومن يتحزب الى الامام علي ابن ابي طالب ع . الذي هو احق بالخلافة من وجهة نظره .
واخذ النص يعكس تلك التوجهات والمتناقضات .
وانعكست تلك التوجهات على تفسير النصوص القرانية كل حسب معتقده وايمانه .
ومع ان الدين استغل للاستحواذ على السلطة ونهب الاموال على مراى ومسمع الكل , الا ان النصوص القرانية واضحة وصريحة بتقديس اهل البيت ع . وان سيرتهم العطرة اجبرت نصوص الاعداء ان تنحني لها , والوت جماحها لتعترف بتلك الحقيقة كما فعل عمر ابن العاص بمدح الامام علي ع في كثير من المواقف واعترف باحقيته ونزاهته وبطولته . وان ما تركه النبي محمد ص . واضح وصريح ولا يحتاج الى لبيب لمعرفة
نص التصريح الذي القاه الني ص في يوم الغدير .
ان التموضع والتخندق خلف المسميات الدينية , والخطاب التحريضي المستمر عبر العصور , لهو احد اهم الاسباب التي جعلت الامة العربية والاسلامية في تراجع مستمرحتى وصل بنا الحال ان نسافر لطلب العلم من امم عمرها لا يتجاوز 400 سنة . بينما الاسلام قد وصل الى درجة من العلم يحسد عليها في ذالك الوقت واصبح منارة للعالمين .
ان النصوص الظلامية كانت ولا زالت تعمل لتهديم البيت الاسلامي , الا ما ندر منها .
وعلينا ان نعالج انفسنا جيدا اذا اردنا ان نكون امة حقيقية , وان نبتعد عن تناول النصوص التي تؤدي الى زيادة الاحتقان , وانتشار الغلو والتطرف . وان نستعين بالمفكرين والعلماء لنستزيد من علمهم في تحليل النصوص ومعرفة اهدافها الحقيقية
فالناس تقتل هذه الايام اعتمادا على التفسيرات الخاطئة للنصوص وعدم فهم جوهرها الحقيقي . حتى اصبح الاسلام في نظر الغرب , اسلاما دمويا جاء ليهدم المدنية ويعيش في الارض فسادا .
اخيرا شكرا لك سيدي .. لانك تطرح الغريب والجريء والذي لا يمكن الا ان يتناوله الكتاب , بشكل مختلف كل حسب فهمه واطلاعه وميوله وثقافته ..
تحياتي لاديبنا الرائع الاستاذ , ماجد الغرباوي .

 

الاخ الاستاذ عباس طريم، شكرا لقراءتك المقال بتأن، وشكرا لمداخلتك القيمة، افاضة اضاءت جوانب اخرى. ما ذكر من شواهد لتعزيز فكرة المقال، عن كيفية توظيف النص في الصراعات السياسية. وليس القصد بين احقية اي طرف.
شكرا لرضاك على ما اكتب، واعده شهادة اعتز بها واعتذر عن تاخر الرد

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2015-03-13 01:31:34.