محمد حسين الداغستاني
صباح شاكر العكام
د. سامي عبد العال
راغب الركابي
ا. د. ابراهيم أبراش

الصدريون في يومهم العاشر: نحن أصحاب الدليل

saieb khalilفي مقابلة صحفية اجراها زميلي سلام كاظم فرج، سألني عن سر تقديمي لهم "نصائح محب لا نصائح مختلف"، فكان جوابي كالآتي:

صائب خليل: "الصدريون كانوا في السنوات الأولى، على الأقل في البرلمان، الأروع بين كل الكتل السياسية العراقية، وكانت أصواتهم وحدها الوطنية التي لا تشوبها شائبة، وفي كل شيء أساسي أتذكره في تصويت البرلمان، وليس فقط في موقفهم المشرف من الاحتلال والمعاهدة، والعراقيون مدينون لهم أكثر من أية جهة أخرى بأننا لا نجد جنوداً أمريكان في شوارعنا اليوم. لكنهم تغيروا كثيراً، صاروا يجمعون الأموال ويدافعون بحماس مثير للريبة عن الخصخصة ويرشحون المقرب من أميركا، عادل عبد المهدي لرئاسة الحكومة رغم وعودهم لجماهيرهم بالالتزام بخيارها الذي كان الجعفري، ويقفون ضد المالكي في كل شيء، حتى حينما يكون محقاً.."

وكان هذا الجواب يلخص تاريخ موقفي من التيار الصدري تماما، والذي لا يرى منه الكثيرين إلا نهايته الحالية، والتي يتعرض بسببها كاتب هذه السطور إلى هجمة هوجاء من مؤيدي التيار، دون ان يعرفوا القصة الطويلة لانحدار التيار إلى ما وصل إليه ودون ان يعلموا انهم يهاجمون من كان يقف لوحده أحياناً دفاعاً عن تيارهم، حينما كان اغلبهم إن لم يكن كلهم صامتين او عاجزين عن الدفاع عنه. وكان هذا الدفاع غالبا بوجه المالكي الذي لا يتردد من لا يجد ما يهاجمني به منهم سوى الادعاء بأني احابيه أو حتى اعمل له.

تنسب الحكمة الكبيرة القائلة: "نحنُ أصحابُ الدليل أينما مالَ نميل" إلى الإمام جعفر الصادق الذي ينسب لهُ المذهب الشيعي الجعفري. وبالتالي فلي أن انتظر من المنتمين إلى هذا المذهب، والمفتخرين به، أن يكونوا أكثر تفتحا في النظر إلى الدليل والتمسك به، بدلا من التمسك بالشخص وتقديسه، ومواجهة من ينتقده بالعنف اللفظي او الاتهامات. وتركيز الإمام الصادق على الدليل، بل والإشارة إلى أنه "يميل" لهو كمن يقول إن الحق لا يثبت عند شخص، وإننا ملزمون بترك الشخص واتباع الحق عندما يميل هذا عن الشخص. فأفضل الناس قد يتغير تحت الضغط والمغريات. وفي قصته الرائعة "النمور في يومها العاشر" يشرح زكريا تامر هذا الضغط المتراكم مع الزمن وكيف يحول نمراً إلى قط يموء ويأكل الحشيش. وقد استفدت من قصته في مقالتي “المصريون في يومهم العاشر” حيث شرحت كيف وصلت مصر إلى ان تبيع أرضها.(1)

هذه المقالة ملخص مختار من قصة مواقفي مع التيار الصدري دفاعاً وهجوماً (تنقصها مقالاتي في تأييد موقفهم من المعاهدة الأمريكية)، والهدف من سردها هو أن نلم بالصورة كاملة، ونرى من خلالها كيف تغير التيار الصدري خلال تلك السنوات، وربما نعرف لم تغير، فنستطيع تمييز الخلل ونتمكن من اتخاذ موقف سليم. في المقالة اقتباسات قصيرة من المقالات القديمة التي يمكن العودة أليها لقراءة المزيد من خلال الروابط المرفقة، كما إني ارفق في النهاية رابطا لموقع تتواجد فيه الكثير من مقالاتي القديمة للمزيد من الإطّلاع.(10)

لنبدأ عام 2008، عام صولة المالكي على الصدريين وعام توقيع المعاهدة والصراع الشديد عليها.

في مقالتي: "ذبح الصدريين تحضير لانتخابات تفتيت العراق وبيعه" في آذار 2008 (2) كتبت: "ألا تعني المذبحة الجارية للصدريين الآن، ان موافقة عادل عبد المهدي المفاجئة على قانون المحافظات جاءت بعد ان ابلغه ديك شيني بأنهم سيتكفلون بالصدريين جسدياً فلا مبرر للخوف من القانون؟ ...(اليوم) يتم تصفية مؤيدي احدى الكتل السياسية الأساسية في البلاد والمشاركة في الحكم بأكثر من 11% من اعضاء مجلس النواب، دون احتجاج شعبي او سياسي، او حتى مبادرات لمحاولة تجنب المجزرة، بل ولا حتى محاولة فهم ما يحدث! إننا نتردد ان نعدم مجرماً حتى ولو بمحاكمة، لكننا نتقبل برحابة صدر "إعدام" الناس تحت أنقاض بيوتهم بالقصف دون محاكمة! لا تبدو حكومة المالكي قلقة من خسارة ثقة الشعب مادامت "تسجل النقاط" في سجلها الأمريكي، وبالفعل اشاد البيت الأبيض بقرار حكومة المالكي كما هو متوقع."

وفي مقالة "حرب عصابات وعصابات وليست حربا بين حكومة وعصابات" في اول نيسان 2008(3) اعترفت باختراق التيار من قبل البعث والفساد ثم اضفت: "لكن هناك الجانب الآخر للعملة، ...فالتيار الصدري الجهة الأساسية التي مازالت تضع تحفظاتها على القوانين الرامية الى اعادة البعث الى مراكز الأمن ... وحين كانت جميع الكتل الكبيرة تتصارع على الوزارات السيادية قال الصدريون اعطونا وزارت خدمية. ... (ثم كررت مواقفهم الإيجابية وأضفت:).. وهزيمة الصدريين او اجبارهم على الانكماش والتراجع تعني بالضرورة هزيمة لهذه الباقة من المطالب الشعبية الأكثر خطورة، والتي لم يقف خلفها للأسف اي حزب او جهة عراقية اخرى بهذه الصراحة وهذا الوضوح."

لقد كنت بالنسبة لبقية العراقيين في الجانب المتطرف قليلا من الحماس للصدريين ومقاتلي جيش المهدي وكنت اميل إلى تجاهل أذى الكثيرين منهم للناس، إكراماً لموقف الأخيار منهم في قتال الأمريكان وتحرير البلاد، حتى كتب لي أحد الأصدقاء (والذي صار صحفيا معروفا) محتجاً، بأنه يسكن في مدينة الصدر، وأنه يريد ان يتحمل القصف الذي يهدد عائلته، فقط من اجل التخلص من مضايقة جيش المهدي، وطالبني بالتوقف عن الكتابة لصالحهم! لكن من يقاتل الاحتلال كان له مكان خاص في قلبي يجعلني اتغاضى عن الكثير.

وفي مقالة “توفير الوقت اللازم للقتلة” (4) في مايس 2008، قارنت صولة المالكي تجاه الصدريين بمذبحة إسرائيل في مخيم جنين عام 2000، (اعترف هنا ان في ذلك مبالغة كبيرة، لكن هذا كان موقفي في وقتها) وهاجمت "جنرالنا الجديد" (المالكي) المدعي البطولة والساعي لنيل رضا الأمريكان والبريطانيين بأي ثمن في ذلك الوقت، وفضحت تواطؤ البرلمان والرئاسة وتجاهلهما للقصف الحكومي والأمريكي على مناطق أهالي الصدريين وقتل وجرح ما يزيد عن 3500 إنسان في مدينة الصدر وحدها، والتي قال المالكي جاء لنجدة أهلها من الخارجين عن القانون!"

واثنيت على 84 نائباً دخلوا مدينة الصدر ليعتصموا مع أهاليها ويعيشوا معاناتهم، ويطالبوا بفك الحصار عنها، واعتبرتهم ابطالا ولاحظت ان الإعلام العراقي المشبوه لم يدعنا نعرف أسماءهم.

وفي تشرين أول 2008 كتبت عن الشهيد الصدري "صالح العكيلي" بطل معارضة المعاهدة الأمريكية(5) وقلت:"سقط أول شهداء المعاهدة، وأول شهداء المطالبة بإعطاء الشعب حقه في إبداء رأيه. فسقط العكيلي، ممثل الشعب الأمين مضرجاً بدمائه... الدكتور العكيلي كان يكتب ويجمع التواقيع لإخراج الاحتلال ويطالب بالاستفتاء. هذه مقتطفات من رسالة د. صالح العكيلي إلى مجلس النواب في 21 آذار 2008

" ان الحكومة العراقية الحالية أضعف من ان تفرض نصا على الولايات المتحدة الامريكية في هذه المفاوضات التي هي املاءات وليست مفاوضات."

"اطالب مجلس النواب العراقي اصدار قرار يقضي بوجوب الاستفتاء الشعبي على هذه الاتفاقية [حسب المادة 59 ثانيا من الدستور] بعد ان تعرض على ابناء الشعب العراقي في وسائل الاعلام والندوات والحلقات النقاشية الموسعة ويترك الخيار للشعب والشعب نفسه وليس أحد غيره في تحديد موقف العراق من هذه الاتفاقية التي لا يعلم الا الله تعالى ماذا يراد للعراق منها"

لم رفض طلب صالح العكيلي في استفتاء الشعب؟ يقال إن القانون 80 أصدر حكم الإعدام على ابن الشعب عبد الكريم قاسم، فأي من تلك العبارات حكم بالموت على الدكتور صالح؟ ومن الذي يهمه أن يسكت هذا الصوت؟" – كنت (وما أزال) متأكد بأن الاحتلال كان وراء اغتيال الدكتور العكيلي، الشخصية الأكثر أهمية في التيار الصدري في تقديري. ورغم ان التيار وقف ببطولة يدافع عن مواقفه، لكن أحداً لم يكن يستطيع ان يحل محله، وكان ذلك الاغتيال برأيي فقدان للعقل المفكر للتيار وبداية انحداره.

في أيلول 2009 لاحت علامات التغير، فكتبت في مقالتي "التيار الصدري بين وحشة طريق المبادئ ومخاطر طريق التحالفات"(6) محذرا التيار من مواقفه البراغماتية (غير المبدئية) في مفاوضاته لتشكيل الحكومة ومغازلته لعميل الأمريكان الصريح أياد علاوي، وقد فسرتها في وقتها انها بسبب الكراهية للمالكي ومن آثار صولة الفرسان.

وفي مقالة لي في نيسان 2010 (7) كتبت مدهوشاً وخائب الأمل من موقف التيار المثير للشبهة من الانتخابات حيث عارض إعادة عد الأصوات رغم الأدلة القاطعة على وجود تزوير فيها والقى بثقله كله في الجبهة التي تضم كل عملاء الأمريكان والمعارضة لإعادة العد. ولم أكن قد فقدت الثقة بالتيار بعد، لذلك كانت خيبتي ودهشتي كبيرتين ومؤلمتين.

وعلى إثر فضائح التزويرات تمت مساءلة المفوضية برلمانيا وكشفت د. حنان الفتلاوي في حملة باسلة، فضائح أخرى هائلة(8) وللأسف فقد صوت التيار الصدري بتبرئة المفوضية رغم كل التهم الثابتة التي يشيب لها شعر الرأس من لصوصية إلى ابتزاز بل إلى حتى احتوائها على إرهابيين تم افتضاحهم بعد اشتباك لهم مع الشرطة العراقية! وهنا ادركت ان التيار لم يعد ذلك الذي عرفته.

وفي مقالة أخرى في تموز 2011 كتبت مندهشا ومنزعجا للموقف الغريب والمشبوه لترشيح عبد المهدي لرئاسة الحكومة من قبل مقتدى الصدر، والذي يعني بالنسبة لي إعلان موقف في الخندق الأمريكي ليس فيه أي شك او تبرير، فهو موقف مخجل امام جمهوره الذي وعده بقبول نتائج استفتائه، خاصة وأن عبد المهدي ينتمي إلى خصم لئيم وعنيف للتيار(9)

ومنذ ذلك اليوم اعتبرت أن مقتدى قد تم ابتزازه وصار يستلم الأوامر الأمريكية. في تلك المقالة كتبت:

"أثنينا كثيراً على مبادرة التيار الصدري في استفتاء جمهوره والجمهور العراقي فيمن يرشحه لرئاسة الحكومة الحالية، وبعد أن اختار ناخبي التيار ومن شاركهم الاستفتاء، (الجعفري) فلقد كان للرجل موقف مشرف لإنهاء "حملة الفرسان" ضدهم والعودة إلى حلول التفاهم، اتخذ التيار قراراً مذهلاً بترشيح المرشح الأمريكي الثاني، عادل عبد المهدي، ذلك الرجل الذي ينتمي إلى الجهة التي طالما اتهمها التيار بارتكاب جرائم القتل ضد أبنائه (المجلس الأعلى وميليشياته التي انضمت إلى القوات الحكومية وشكلت رأس حربة الإرهاب الحكومي فيما بعد)، بديلاً للجعفري، ورغم كل الوعود لناخبي التيار!!...لم يكن لدينا لتفسير هذا الانقلاب في المواقف الأساسية المبدئية للتيار سوى أن قياداته قد تعرضت لابتزاز كبير، خاصة وأنها معروفة بأنها مخترقة إلى حد بعيد، وأن الكثير من رجال التيار قضوا زمناً طويلاً في السجون الأمريكية تحت التعذيب، وليس غريباً أبداً أن البعض منهم قد انهار وقرر العمل لصالح الاحتلال الأمريكي"

ومنذ ذلك الحين تكاثرت المؤشرات على انضمام الصدر للخندق الأمريكي فلم يتخذ التيار أي موقف مزعج للأمريكان (إلا أشياء متناثرة مثل تقرير الزاملي كرئيس اللجنة الأمنية بإلقاء الامريكان للمساعدات لداعش)، فقد كان الصدر ناريا في هتافاته، ممتنعا ومهدئا في افعاله، فحل جيش المهدي او منعه من القتال، ثم شارك بشكل محدود جداً ربما بسبب ضغط جماهير التيار، ولم يتخذ أي موقف لا من أميركا أو إسرائيل ولا من أي من عملائها فلم يفتح فمه مع كردستان التي هجرت العرب واحتلت أراضيهم وصدرت نفطهم لإسرائيل، ولا تحرك أو اعترض ضد مشاريع العبادي التمزيقية للبلاد ولا اعادته القوات الأمريكية، بل كان منذ البداية وحتى اليوم من أشد مناصريه (أنس التهديدات الفارغة). وأخيراً صار يتحدث نوابه ثم الصدر بنفسه، عن الخصخصة والقطاع الخاص، فانظم مقتدى والتيار بذلك إلى المؤامرة الاقتصادية الأمريكية على الشعب العراقي وخاصة فقرائه، رغم انهم الشريحة التي تسير خلفه!

وأخيراً ها نحن نرى الرجل اليوم، وبعد مسرحية "ثورية" فارغة، وكما بينا في عدة منشورات، تطابق اجندته تماما مع اجندة السفارتين الأمريكية والإيرانية من قضية في غاية الأهمية والحساسية، ثم يدعي أن السفارات لم تتدخل رغم الأخبار المعلنة! بل لم يتردد في أمر جماهيره بعدم إزعاج السفارة ولا حتى بالهتافات!

هنا لم يعد هناك مجال لمراوغة الحقيقة ولم يبق عندي شك أن التيار قد وصل تحت الضغط إلى "يومه العاشر"، ولم يعد هناك مجال لأية مجاملة فكل ما يهتف به هذا الرجل وما قد يتخذه أحيانا من مواقف تبدو شكلياً معادية للاحتلال، إنما هي بسبب جماهيره واضطراره إلى إعطاء الانطباع بأنه مازال القائد المناسب لتيار سياسي وديني رائع مازال العراق وسيبقى مدينا له أكثر من أية جهة أخرى، بوحدته وبقائه وسلامته. إن الأمل الوحيد لاستعادة العراق لتيار هو الأهم في هذه اللحظة الحرجة من تاريخه، هو ان يدرك الصدريون هذه الحقائق ويقبلونها ويبحثون عن قائد جديد، وهو امر صعب بلا شك، .... إلا لمن كان حقاً من "أصحاب الدليل"، وأنه مصر أن يتبعه حتى النهاية، و "حيثما مال يميل"!

 

صائب خليل

......................

(1) صائب خليل - المصريون في يومهم العاشر

 https://www.facebook.com/saiebkhalil/posts/1070571876333214

(2) صائب خليل - ذبح الصدريين تهيئة لانتخابات تفتيت العراق وبيعه

  http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=129544

(3) حرب عصابات وعصابات وليست حرباً بين حكومة وعصابات

http://al-nnas.com/ARTICLE/SKHalil/1sdr.htm

(4) توفير الوقت اللازم للقتلة

 http://al-nnas.com/ARTICLE/SKHalil/4sdr.htm

(5) النائب صالح العكيلي، الأمين على أصوات شعبه

http://m.ahewar.org/s.asp?aid=151009&r=25&cid=0&u=&i=445&q=

(6) التيار الصدري بين وحشة طريق المبادئ ومخاطر طريق التحالفات

 http://almothaqaf.com/index.php/aqlam2009/5851.html

(7) نحو موقف مبدئي وسياسي سليم للتيار الصدري من العد والمفاوضات

  http://www.alnoor.se/article.asp?id=75626

(8) ماذا يعني ان تكون مفوضية الانتخابات فاسدة

 http://almothaqaf.com/index.php/qadaya2009/51995.html

(9) التيار الصدري والفضيلة والمفوضية الفاسدة ...نحو موقف ملتزم أم نحو فضيحة جديدة؟

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=524080.0

(10) موقع مقالاتي القديمة على صفحة "الناس"

http://al-nnas.com/ARTICLE/SKHalil/

 

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي الكريم ... وددت حقا أن أناقشك وأعلق على ماتكتبه من آراء لغرض فتح مساحة من الحرية في تبادل ألأراء والحجج الموضوعية لأيصال سفينة العراق التي نحن راكبيها الى بر ألأمان وميناء السلامة وليس لغايات أخرى غير لائقة ... ولكنك ياسيدي الفاضل نعتني بأقذع الصفات .. مما جعلني أن أحترم نفسي والنأي في المساهمة في التعليق والمحادثة كأشخاص عراقيين متحضرين ... مع تقديري وتوفيقي لك بالنجاح .

أبو أثير / بغداد
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3518 المصادف: 2016-04-23 01:17:39