حيدر فوزي الشكرجي
سامي جواد كاظم
آمال عواد رضوان
ا. د. فاروق مواسي
د. صادق السامرائي

شكر وتقدير لجميع من واسانا وشاركنا العزاء

majed algarbawiaشكرا لمواساتكم التي خففت مصاب الفقد، وشكرا لمشاعركم الأخوية الصادقة .. موقفكم النبيل كان بلسما لجراح الألم، بدد وحشة الفراق، وأوقد شمعة في سماء الغياب. أعجز عن شكركم فردا فردا، فالعدد كبير جدا، وعواطفكم طاغية، فاعذروني بكرم أخلاقكم .. باسمي وباسم العائلة جميعا أتقدم بجزيل الشكر والاحترام لكل من واسانا بفقد خيمة العائلة أم حيدر (بشرى البغدادي)، زوجتي التي وافاها الأجل وهي في عز عطائها .. ذهبت الى ربها مكللة بصالح الأعمال، وتركت خلفها أصداء عطائها التربوي والاجتماعي خاصة في مجال رعاية مجموعة من أيتام العراق (250 يتيما) بفضل ثقة أبناء الجالية بها. بلدي الأكثر ثراء، سرقت ثرواته ذئاب كاسرة .. أشكر كل من حضر شخصيا لمواساتنا في منزلنا او في مجالس العزاء الثلاثة في مدينة سيدني، ومجلس عزاء الأهل في بغداد، كما أشكر جميع من أتصل بمختلف وسائل الاتصال، وعددهم كبير جدا، كما اشكر كل من واسانا في صحيفة المثقف او الفيس بوك. شكرا لجميع الشخصيات الدينية والعلمية والفكرية والثقافية والادبية والصحفية والاعلامية ممن حضر (من مختلف الأديان والمذاهب والثقافات)، كما أشكر جميع المؤسسات والمنتديات والجمعيات والصحف الورقية والالكترونية الصادرة في استراليا. كما أشكر المقرّبين من الأصدقاء ممن رابط معنا ليل نهار، أو من قصدنا من مناطق نائية من استراليا. وشكرا لمن أبّنها في مجالس العزاء من الرجل والنساء، أو كتب شهادة عنها منوها بسجاياها وأخلاقها ومنجزاتها. كما أتقدم بشكر خاص للنساء بحضورهن الكثيف ومشاعرهن الجياشة.  شكرا للدموع التي نزفت حزنا عليها من الأهل والأقرباء والأصدقاء والغرباء، الرجال قبل النساء. أسأل الله أن يبعد عنكم كل مكروه ويحفظكم من كل سوء، ونبقى معا يشد بعضنا بعضا، لنتجاوز محن الحياة ونواصل مشاريعنا بأمان. لكم خالص الاحترام والتقدير، مني ومن عائلتي الثكلى،..

 

ماجد الغرباوي

....................... 

رابط الخبر

http://almothaqaf.com/index.php/culture/909849.html

 

تعليقات (3)

  1. صالح الرزوق

لا ينفع الكلام في مجال الخسارات التي تكون بهذا الحجم. لذلك نسأل الله أن يتغمدنا جميعا بفاضائل التحمل و الصبر. أعاننا الله جميعا على نكباتنا العامة و فقداننا الخاص. و على الله الإتكال.

 

أسفي على هذه الأنسانة الرائعة خسارة هي بشرى للأنسانية هذه الأم لأيتام عراقيين ، سيفتقدكِ أبناؤكِ أيتها الحنون لكنهم أبدا لن ينسوكِ يا بشرى وهل يُنسى الملائكة أيتها الطيبة لمساتكِ الحنون باقية معهم ومع عائلتكِ والطيب لا يمحوه الزمن
أعانكَ الله يا استاذ ماجد على فقدكَ رفيقة مثل هذه الأنسانة والصبر والسلوان وطول العمر لك وكلنا لهذا الدرب والأرواح الطاهرة دوما مثواها عالم الأنوار

 
  1. فوزية موسى غانم

البقاء في حياتكم استاذ ماجد المحترم..
رخم الله رفيقة دربك وشريكة العمر ورزقها فسيح الجنان وحسن العاقبة وطوبى لروحها الطاهرة والنبيلة.. عظم الله اجوركم والهمكم الصبر والقوة والسلام.

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4056 المصادف: 2016-09-18 14:14:53