د. زهير الخويلدي
حسن حاتم المذكور
فاطمة الزهراء بولعراس
د. رائد الهاشمي
د. محمد فتحي عبد العال
د. صادق السامرائي

حوار مع الروائي العراقي الكبير زيد الشهيد

zayd alshahidالروائي والكاتب والشاعر والناقد والباحث، تسميات جمعها قامة من قامات الادب والثقافة العراقية، انه الروائي زيد الشهيد، اسم من الاسماء المضيئة في سماء الثقافة والادب لمدينة السماوة احتل مكانة متميزة من بين الاماكن التي شغلها بقية رجالات الادب والثقافة العراقية والعربية وبمختلف مستوياتهم العلمية والادبية والثقافية والفنية . وحاز على تقدير واحترام ومحط اعجاب كل من اطلع على اصداراته ونتاجاته العديدة والمختلفة وحضر واستمع الى ابحاثه القيمة التي نال اغلب المتابعين له شهادات عليا من خلال دراساتهم وابحاثهم الجامعية التي تناولت وتحدثت عن معظم اعماله الغزيرة والغنية بمادتها الابداعية ....

ولد في 10/ مايس / 1953 مدينة السماوة

* بكلوريوس / أدب انكليزي - جامعة بغداد – كلية التربية 1983 .

* يعمل مدرساً – المديرية العامة لتربية المثنى .

* عضو اتحاد الادباء والكتاب العراقي .

* عضو اتحاد الادباء العرب .

* يكتب الرواية والقصة والشعر، ويمارس الترجمة والنقد الأدبي .

* له بحوث عديدة شارك فيها في مهرجانات : المربد، والسياب، والحبوبي، والمتنبي، وملتقيات الرواية وقصيدة النثر وغيرها .

* 1993 صدرت له مجموعة (مدينة الحجر) القصصية، إصدارات اتحاد الأدباء العراق، تسلسل (2) .

* 2004 اصدر مجموعته الشعرية (أمي والسراويل) عن دار أزمنة - عمان .

* 2003 صدرت له (حكايات عن الغرف المعلقة) قصص قصيرة جداً، دار أزمنة

* 2006 أصدر رواية (سبت يا ثلاثاء) عن دار أزمنة – عمّان .

* 2008 أصدر مجموعة (اش ليبه دش) القصصية عن دار تراسيم – بغداد .

* 2008 صدر له كتاب نقدي (من الأدب الروائي – دراسة وتحليل) عن دار الشؤون الثقافية العامة - بغداد

* 2009 أصدر مجلة (تراسيم) التي تعنى بالقصة القصيرة جداً ويرأس تحريرها . وهي أول مجلة عراقية تعنى بالقصة القصيرة جداً .

* 2009 أصدر كتاب ترجمة مسرحية (طريق ضيق باتجاه الشمال العميق) للكاتب الانكليزي ادوارد بوند .

*2009 أصدر كتاب قصصي (أسفل فنارات الوقيعة) عن دار الينابيع – دمشق يضم مجاميعه القصصية الثلاث (مدينة الحجر) و(فضاءات التيه) و(إش ليبه دِش) .

* 2010 أصدر رواية (فراسخ لآهات تنتظر) عن دار الينابيع .

* 2010 أصدر كتاب (الرؤى والأمكنة) نصوص مستلة من ذاكرة المكان عن دار الينابيع .

* 2010 أصدر (سبت يا ثلاثاء) بطبعة جديدة عن دار الينابيع .

* 2010 أصدر (سحر المسنجر) قصص قصيرة جداً، عن دار رند - دمشق

*2011 أصدر (فم الصحراء الناده) قصص قصيرة، عن دار رند - دمشق

* 2010 أصدر رواية (أفراس الأعوام)، عن دار رند – دمشق

*2011 أصدر (نساء تراب) قصص قصيرة جداً عن دار رند

*2012 صدرت له ترجمة رواية (الجواز) للألمانية هيرتا موللر عن دار رند- دمشق

*2012 صدرت طبعة جديدة لرواية (افراس الاعوام)عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت

* 2013 صدرت طبعة جديدة لرواية (فراسخ لآهات تنتظر) عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت

* 2013 أصدر رواية (اسم العربة) عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت

............ : الجوائز:

• الجائزة الأولى في مسابقة (تموز الكبرى) التي إقامتها صحيفة (الجمهورية) – بغداد عام 1993 .

• الجائزة الأولى في مسابقة (الأدباء التربويين) في الشعر التي أقيمت في محافظة واسط 2007 .

• الجائزة الأولى في مسابقة (جعفر الخليلي) للقصة القصيرة التي أقامها اتحاد الأدباء فرع النجف 2009.

• الجائزة الأولى في مسابقة (عبد الإله الصائغ) في القصة القصيرة التي أقامتها مؤسسة النور في السويد 2009 .

• الجائزة الثانية في مسابقة القصة التي أقامتها دار الشؤون الثقافية العامة 2009 .

• الجائزة الثانية في مسابقة القصة التي اقامتها هيئة النزاهة العامة – المسابقة الأولى 2010

عن قصة (بعد التحية) التي احتوتها مجموعة (فضاءات التيه) .

• الجائزة الاولى في مسابقة الرواية التي اقامتها دار الشؤون الثقافية العامة 2011 عن رواية (افراس الاعوام) .

• الجائزة الاولى في مسابقة القصة القصيرة جداً التي اقامها (منتدى نازك الملائكة) – بغداد 2012

 

س 1 - كانت هذه مقدمة بسيطة عن الاديب والروائي زيد الشهيد ولاشك انها غنية بمحتوياتها، استاذي العزيزدعنا نتوجه بسؤال كبداية للحوار، لو لم تكن كاتبا روائيا ماذا ستكون؟

- سأكون فناناً تشكيلياً. فاللون يسحرني. واتيه هياماً عندما تتشكل اللوحة شيئاً فشيئاً لتنتهي الى كيان ناجز يحاور ذائقة نظر المتلقي .

 

س2 - اصحاب الشأن الادبي والثقافي لديهم عدة اراء منهم من يعتبر الكتابة عبئا ثقيلا عليهم، ومنهم من يراها رسالة انسانية والبعض الاخر يعتبرها هواية، والقصد هنا الكتابة القصصية او الروائية ناهيك عن بقية الكتابات، ولأنك كاتب روائي وشاعر وناقد فأي راي تتبنى؟

- تبدأ الكتابة هوايةً يستمتع بها الكاتب، لكن مع مرور الزمن واستشفاف اهتمام القراء بما يكتب يتحول الى الاحتراف، فيسعى في الكتابة الى كيف يستدرج القارىء الى ميدان كتابته، وكيف يجعل من عمله مرغوباً ومحبباً . أما أن تكون عبئاً ثقيلاً عليه فهذا ما لا اجده عند أي كاتب .

 

س3 - من خلال قراءتنا لنصوصكم الشعرية – امي والسراويل – ومتابعة ما يكتب عنها وجدنا هناك نقدا سلبيا اكثر بكثير من النقد الايجابي من قبل النقاد – هل بسبب دخولكم من خلالها الى مناطق حساسة يتجنبها الكثير من الشعراء والكتاب لما لها من اثر سلبي على نتاجاتهم او عدم استطاعتهم المجاراة في الكتابة بهذا الشأن، لأنها تتكلم عن معاناة انسانية وخصوصيات المعدمين والمعوزين نتيجة التسلط السياسي؟

- نعم ان المجموعة مداً من هموم جاء بوحها صادقاً وصريحاً، ودخل ميدان يخشاه الآخرين . إذ قد يتعرض لتأويل سلبي وبذلك عليه مجابهة الهام من كل الاتجاهات . وانت تعلم ان الأديب والمثقف من اضعف الحلقات الاجتماعية اذ هو اعزل لا يمتلك الا قلمه الذي سيُكسر من أول مواجهة مع العتاة بسبب رهافته ونضارته وطيبته .

 

س 4 - هل الادب الروائي والقصصي والثقافات العراقية المختلفة الاخرى، ساهمت وساعدت بالحد من القرارات السياسية وطالبت بعدم الدخول الى مناطق حساسة ومهمة في الحياة الانسانية كالاجتماعية والاقتصادية وغيرها واحالت بعدم صدور وتبني قرارات لا تعطي اهمية قصوى للمجتمع العراقي،، وكيف ذلك؟

- ما ينشر من ادب، وما يأتي مدوناً عبر الاجناس الادبية لا اهمية له عند السياسيين . فالسياسي ينظر الى الاديب على انه حالم . والحلم لديه ليس الا وهم وخيال .

 

س5 – ما هو تقييمك للمشهد القصصي والروائي العراقي الحالي من حيث الابداعية والحركية؟

- الساحة الادبية العراقية بانتعاش في حقل الرواية والقصة وخصوصاً بعد التغيير . فالاحصائيات الموضوعية تقر باتساع مساحة السرد وبروز اسماء عديدة من الساردين .

 

س6- هل يعاني القاص والروائي زيد الشهيد من قلق معين ويصبح بمواجهة ازمة حقيقية وهاجس متقلب عند الشروع في الكتابة؟

- نعم .. الكتابة تبدأ هاجساً، ثم تتحول الى غمار عمل لا يهداً يكون فيها الكاتب في حالة انسلاخ مع الواقع حتى ينتهي من عمله . وبذلك يساوره ارتياح بانه انجز ما يستحق ان يسمى عملاً .

 

س7 – لو خيروك بين الفن القصصي والروائي، كتابة المقالات، الاعمدة الصحفية؟ فمن تختار، والسبب في ذلك؟

- انا جربت جميع هذه المناحي وكتبت فيها الكثير . لكن ما احببته ورسيت عند مرفأه هو الرواية . هذا الفن الصعب والمعقد لكنه المنجز الذي يستحق الاشادة به من قبل القراء .

 

س8 – لو تكلمنا عن القصة القصيرة وقلنا انه عالم مختلف لاحتوائه على حقائق بين طياته ليست بالإمكان التغاضي والسكوت عنها فيقوم بفضحها واظهارها للعيان، ومن هنا تكمن الصعوبات للكاتب في معالجة بعض القضايا السلبية، ما تعليقكم؟

- الفن القصصي صعب . ويحتاج الى خزين معرفي وفهم تكنيك كتابة القصة مضافاً له اللغة التي لها اهمية كبير في عالم القص . اذ ينبغي بالكاتب ان يتمتع بلغة ثرة يتقنها بشكل يثير الانتباه من لدن القارىء . فالمواضيع كما هي معروفة تجدها على قارعة الطريق لكن اللغة مقرونة بأسلوب الكاتب هو ما يميزها عن غيرها .

 

س9 - برايكم لو ان كل اديب وكاتب قصصي لم يحصل على الشهرة التي يتوقع ان يحصل عليها سواءً من الادباء او القراء، اليس من الافضل له التوقف عن الكتابة، أم ماذا؟

- الشهرة عادة ما تأتي بعد أن يصرف الكاتب وقتاً قد يكون طويلاً، حيث تتوجه الى ابداعه مجسات القراءة والنقد . وقلة هُم الذين اكتشفوا من أول خطوة في النشر وصارت الذائقة القرائية تلاحقهم وتتبع اخبار نتاجاتهم المنشورة أو مشاريعهم القادمة التي لم تكتمل، ولا تزال تحت يد الكاتب لم يطلقها لتتسلط عليها اضواء القراءة ... ومن هنا لا يمكن الحكم على كاتب لم تتحقق له الشهرة بالتوقف، الذي هو في حقيقة الأمر موت . فموت الكاتب يحصل لحظة توقفه عن الكتابة . ولقد رأينا أن الروائي الامريكي آرنست همنغواي الحائز على جائزة نوبل حين شعر بأنه غير قادر على مواصلة الابداع وتحقيق تأثر القراء بكتاباته رفع بندقية الصيد التي يمارس بها هوايته في الغابات وسددها الى رأسه، محققِّاً فعل الموت .

 

س10 - هناك كتاب تركوا بصمة واضحة لدى الكثير من الادباء وعشاق القصة القصيرة والرواية في مؤلفاتهم القصصية والروائية التي تمت قراءتها سابقا، ولكن في وقتنا الحالي لا يستطيع القراء ان يجدوا اسماء لامعة وهامة مثل اولئك ان صح التعبير، يا ترى ما هو السبب هل في الذين يكتبون؟ ام عدم تمكن هذا الفن من مجارات ما يحدث في هذا العصر من متغيرات واحداث مجتمعية او سياسية؟ ام لكم راي اخر؟

- بالعكس .. القصة والرواية الآن تطورتا كثيراً . وواكبتا مستجدات العصر وهموم الانسان لكن السبب يكمن في قصور القراء .. انت تعرف ان واقعنا العربي في تدهور مريع . وهناك خمول او لنقل خيبة أمل من الواقع يدفع الانسان العربي الى التقوقع والعيش على الهامش لا يفكر الا بما سيأكل ويشرب على عكس الامم الاخرى التي تنظر الى القراءة على انها طقس يومي كما الطقوس الدينية تؤديها بشغف ورغبة .

 

س11- ليس من الممكن ان تكون هناك اية قصة او رواية بدون غاية وهدف معين، بالنسبة اليكم ما الذي تسعون اليه من خلال كتاباتكم؟

- التدوين السردي كفن ومهارة وحرفة لابد له من هدف .. كل شيء يكتب يهدف لغاية . والنص المعروض للقراءة يحمل مجموعة من الشيفرات أو الدالات التي تقود الى مدلولات تنقل المتلقي من السؤال الى الاجابة، ومن التجوال الى القرار .. الكتابة عندي رسالة انسانية ومسؤولية لا يمكن التخلي عنها أو غض النظر عمّا تطلبه . الكتابة حوار بين ذات تعيش واقع حال مرير وأخرى تتوخى ايجاد وخلق واقع يعيش فيه البشري بعيداً عن منغصات اليومي، راسمة على ايقاع حلم لذيذ حياة افتراضية يسعى لجعلها حقيقة واقعة . من هنا أجد ان رسالتي في الكتابة لا تنحرف عن هكذا رؤية ولا تحيد مسار رسمته منذ أول يوم خط فيها قلمي على قرطاس الثقافة .

 

س12 - عالمنا الذي نعيشه لا اختلاف فيه، في انه ينقسم الى عالمين عالم مترف والتي لا توجد فيه مشاكل في حياتهم المعتادة يتابعون ويقرأون، وعالم يعاني من فقر وجهل وحقوق مستلبة وبالتالي عدم القراءة والمتابعة لكل الامور الادبية والثقافية التي تحصل في العالم ، الا تتفقون معنا بان المنهجية التي يعاني منها المجتمع الذي يعيشه الكاتب والاديب تفرض عليه طابعا ممنهجاً نابعا من تلك المنهجيات وتعاملاتها، ان يكون اسيرا لها في نتاجاته؟

- كما قلت في جوابي السابق خيبة الامل تساور مواطننا العربي مقرونة بمنهجية رأس الهرم في السلطة في جعل الشعب يعيش الرتابة اليومية من أجل ان لا فكر فيزداد عنده الوعي بالمطالبة بالحقوق والعيش كما هي امم الارض . لقد شاهدت ان السلطة في اليمن كانت تشجع على زراعة القات المخدر وجعل المزارع يقلع شجيرات البن واشجار العنب ليزرع القات، هذه الشجرة الخبيثة بدلهما . ورأيت الحشيشة تنتشر في ليبيا انتشاراً مريعا في زمن القذافي مع أن قبضة القذافي ابان حكمه كانت حديدية لا يفلت منها عصفور في الفضاء الليبي الفسيح بينما الحشيشة يسيرة وسهلة الحصول . ماذا يعني هذا؟

 

س13 - نسمع ان هناك معارضين من الادباء يقفون الى جانب عدم تصنيف القصة القصيرة ضمن فنون الادب، ما تعليقكم؟

- لا اعتقد ان هذا الرأي فيه صواب . فالقصة جنس ادبي سردي يعتد به .

 

س14 – ما مدى صحة من يقول هناك صراع حاد بين الرواية والقصة بأنواعها وان الرواية ستنتصر على القصة فيما بعد وتنهي على وجودها؟

- الواقع يقر بذلك . فالرواية الآن لها الباع الاكبر بينما تتراجع القصة القصيرة لصالح القصة القصيرة جداً .

 

س15 - ما هي المشاهد الاكثر سحرية التي تلتقطونها وتحرك مشاعركم للكتابة، هل هو الهروب من الواقع او الزمانية ام المكانية، لتشيدوا عليها مخيلاتكم؟ وايهما يكون اقرب الى الجمال الخيالي؟

- الواقع بما فيه من متناقضات وارهاصات ومماحكات، سلب حقوق وتعالي .. الخ هو ما يستفز الكاتب ويدفعه الى وضع ذلك في مدار النقد من اجل تصحيحه وتقليل معاناة الانسانية المعذبة .

 

س16 – اهم العوامل التي تؤثر بكم في كيفية اختيار عناوين رواياتكم لتلفت نظر المتلقي؟

- اختيار العنوان ليكون باب الدخول الى النص مهم جداً . فمن العنوان يمكن استشفاف اهمية النص . وكلما كان العنوان مستفزاً كانت الرغبة لقراءة النص كبيرة .

 

س17 – في صباح يوم الخميس 20 شباط 2014 نالت الباحثة وصال طارق من جامعة تكريت شهادة الماجستير بدرجة جيد جداً برسالتها الموسومة (الشخصية في روايات زيد الشهيد) ماذا يعني لكم هذا؟

- يعني الكثير . يعني ان ادبك دخل الى الميدان الاكاديمي البحثي، وصار ينظر اليه على انه يستحق البحث فيه . وسيثير انتباه الباحثين الاكاديميين للبحث في أوجه اخرى من النتاج الادبي . يعني ان ما كتبته دخل حلقة النقاش العلمي والموضوعي المبني على نظريات ادبية رصينة . يعني انك اصبحت مرصوداً في المستقبل وانك لابد ان تحاسب نصك حساباً عسيرا قبل ان ينزل الى الساحة القرائية . يعني الكثير، الكثير .

 

س18 – ادبا روائيا وقصصيا نسائيا واخر ذكوريا، اثارت جدلا واسعا بين ذوي الاختصاص منهم المؤيد ومنهم المعارض لهذه التسميات لأمور واسباب، هل انت مع من يقف الى جانب هذه التسمية ادبا نسائيا واخر ذكوريا، ام انك لا تؤيد هنا النوع من التسمية، ومن هو صاحب الحصة الاكبر من حيث الكم والقراءات على المستوى العراقي والعربي؟

- الادب برأيي واحد . فالهموم الانسانية واحدة، لكن المرأة بما انها مسحوقة في مجتمعنا العربي فان الاهتمام بالكتابة النسوية يعاضد ويهتم به . وهذه اجدها حالة صحية من اجل رفع قدر المرأة وانتشالها من وحل التقاليد البالية التي تمحقها وتجعلها مصدر متعة وتربية اطفال لا غير .

 

س19- الديكم محاولات جادة من اجل تأسيس وانشاء مؤسسة ثقافية في مدينة السماوة لاحتواء ثقافية في مدينة السماوة لاحتواء الشباب من اجل تنمية مواهبهم، خصوصا ان هناك شريحة كبيرة من الادباء الشباب في المدينة مهملة من قبل دوائر الدولة الرسمية، بحاجة الى من يلتفت اليهم لانماء قابلياتهم .

- الواقع الادبي في محافظة السماوة واقع ضعيف . وقد حاولت بعد قدومي من ليبيا بعد سقوط النظام جمع ما يمكن جمعه من نشاط ثقافي وعملت على استقطاب الطاقات الشابة، لكن ليس كل ما يتمناه الفرد يدركه .

 

س20- لخص لنا اهم التحديات والمعوقات التي تواجه الكتاب القصصين الشباب في العراق؟

- اهم تحدي يواجه الشباب هو القراءة والمستديمة والمطالعة المتواصلة من اجل تكوين خزين ثقافي ومعرفي يستحيل عدة وسلاحاً يتقدم فيهما الى ميدان الكتابة باقتدار .. التواضع مطلوب والابتعاد عن النرجسية . فالوقائع الادبية ارتنا شباباً ما أن تنشر لهم مادة أو مادتين حتى يغرق في النرجسية ويروح يتعالى على ايقاع الغرور . وهذا مرض قاتل سيجعل هذا الشاب اسير وهمه فيفشل في حياته الادبية وينتهي بلا ذكر .

 

س21- ماهي وظيفة زيد الشهيد عند الشروع بكتابة القصة او الرواية؟

- شعور من انيطت به مسؤولية الكتابة المؤثرة والرسالة التي لا يجب الاستهانة بها .

 

س22- الامنيات التي لم تحققها بعد في مجال الادب القصصي؟

- هي مسيرة طويلة، كلما بلغت الحد الذي تمنيته يوماً برز لك على البعد نداء للتواصل والوصول لهدف جديد ... الانسان لا يقنع .. الانسان غيور وأناني .

 

س23- كان بودنا ان يستمر معكم هذا الحوار ولكن لضيق الوقت فربما نكمله في وقت اخر، هل من كلمة تود ذكرها؟

- اقول شكراً لك ايها الصديق سلام السماوي .. وفرح وسعيد جداً لجهدكم الانساني المثابر في تأرخة لقاءات من تراهم يستحقون اللقاء ... تحية لك ايها البهي .

 

- وانا بدوري اقدم لكم جزيل شكري وامتناني استاذي العزيز متمنيا لكم التوفيق في كل مجالات الحياة ....

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2770 المصادف: 2014-04-06 13:56:19