د. صادق السامرائي
إيمي الأشقر
محمد أبو النواعير
أسماء محمد مصطفى
ا. د. فاروق مواسي
عدوية الهلالي
جواد عبد الكاظم محسن

استطلاع: ما هو الهدف الحقيقي وراء وجود قوات تركية في شمال العراق؟

878-isttlaما زالت تركيا تصر على بقاء قواتها في شمال العراق رغم لجوء بغداد الى مجلس الأمن، مما يثير تكهنات حول مستقبل الموصل والطموحات التركية القديمة. فما هو هدف تركيا بعد تحرير الموصل من داعش؟

 

- هناك: من يحسن الظن بتركيا، ويتوقع انسحابها بعد انقضاء مهمتها في تدريب "البيشمركه".

 

- وآخر: يعتقد أن مهمة القوات التركية حماية الفصائل السنية الى حين استقرار إقليمهم في شمال وغرب العراق، ويستدل على ذلك بالتنسيق المشترك بينهم وبين السنة والأكراد.

 

- وثالث: يرى أن هدف تركيا استغلال ضعف العراق واحتلال الموصل حيث منابع النفط، تحت ذرائع وصيغ شتى.

 

ورابع: يعتقد أن هدف تركيا أوسع، بما يشمل مطاردة حزب العمال الكردي، وارباك حكومة بغداد، وتحد لطهران وموسكو.

 

وخامس: يرى أنها حركة ضمن مخطط أمريكي – غربي للمنطقة تكون تركيا جزءا منه.

 

لأهمية الموضوع، وأهمية رأي المثقف في الأحداث ومستقبل المنطقة، نتمنى على الجميع المشاركة والاجابة على سؤال الاستطلاع أدناه من خلال حقل التعليقات ولكم جزيل الشكر والاحترام

 

استطلاع: ما هو الهدف الحقيقي وراء وجود قوات تركية في شمال العراق؟

 

صحيفة المثقف

12 – 12 - 2015

 

 

تعليقات (24)

  1. صالح الرزوق

كما أعتقد ان المنطقة مقبلة على اعادة رسم للحدود، فالفشل الذي لحق بالكيانات السياسية و هي صناعة و ليست طبيعة و لا وجود لها قبل الحرب العالمية الأولى أدى الى سقوط و تهافت دواعي هذه الحدود، و حتى السياسيين الذين رسموها تبدلت ذهنياتهم و خلفياتهم و دخل العالم في بؤرة أزمات جديدة. كانت سايكس بيكو ١ نتيجة انفجار القوميات الاشتراكية و الصراع بين الرومنسيين و الواقعيين، و اليوم سايكس بيكو ٢ هي نتيجة وعي معاكس. التجميع و ليس الاتحاد، بمعنى التكامل و ليس الحيازة و الاندماج. ان عقود زواج الاوروبيين بأنفسهم تتغير بمنطقها، و هذا يفرض على الأضعف أن يتأثر و لا أن يؤثر.
عموما. و باختصار شديد: ليس العراق وحده يعاني من تدخل تركيا. سوريا و اليمن و مصر كلها تعاني من اعادة هيكلة سياسية لتركيا الحديثة. و ما يزيد من سخونة العراق و سوريا هو ورقة للأكراد.
انها العامل المحدد فيما ستزمع عليه تركيا. و لو تقدم الأكراد باقتراحات تطمئن العثمانيين الجدد أعتقد أن العراق سيلمس تبدلا ملحوظا.
عامل آخر هو موقف الاتحاد الأوروبي و رغبة تركيا بالانضمام. الحلول العسكرية تبدأ مع استحالة حل الأزمة. و الأتراك يعانون من غرور اوروبي snob و من استماتة كردية. و هذا يفرض عرض العضلات للضغط على السياسيين.
أتمنى انسحاب الأتراك من العراق بمقدار ما اتمنى عدم تورطهم في سوريا.
فهم أيضا على فوهة بركان. و اي انفجار و توسيع لرقعة الأحداث يقربنا من حرب عالمية محدودة ستجر علينا الويلات.
منذ هذه اللحظة أفكر بملجأ آمن. النار الاي أحرقت مشاعرنا في الخمس و العشرين سنة ماضية تحرق اليوم أبداننا. و نحن مقبلون بالضرورة على اوطان جديدة. أقول لنفسي: تهيأ، استعد. سلام خذ.
و لكن هذه التحية لمن؟..
لا أعلم بالضبط.

 
  1. كوثر الحكيم

تركيا والسعودية وقطر أدوات شطرنج تلعبها أمريكا بمساعدة بعض الدول الغربية وبأشراف العدو الصهيوني لخلق فوضى وحروب لتقسيم بعض بلدان الشرق الأوسط بما يخدم مصالح وأمن إسرائيل وجعلها الدولة الأقوى في المنطقة.
أحلام تركيا كثيرة منها إعادة مجد العثمانيين والسيطرة على أراضي نفطية في دول الجوار كذلك ضرب الحركة الكردية رغم كلمات الود الي يقدّمونها لبعض القادة الأكراد. ومن أحلام تركيا أيضاً أن تحصل على عضوية الاتحاد الأوربي إكراماً لمؤامرتها الكثيرة في المنطقة.

 
  1. عباس طريم

الاتراك ينفذون دورا تامريا ضد العراق ولهم اطماعهم التي طالما تحدثوا عنها بصوت عال
والضعف الذي اصاب الجسد العراقي المتهالك , ووجود ساسة لا هم لهم سوى سرقة اموال الدولة وتحويلها الى حسابات خاصة بهم , وهم على استعداد لبيع العراق بما فيه من اجل مصالحهم الضيقة , شجع الاتراك على غزو العراق , بعد ان تيقنوا, بان حماة الدار في واد , والدار في واد
والعالم يعيش اليوم تحت طائلة قانون الغاب [ القوي ياكل الضعيف ] وهم يتسابقون للحصول على احدث الاسلحة والمعدات , ليستطيعوا صد العدوان , وليحسب لهم عدوهم الف حساب , اذا ما حاول الاعتداء عليهم .
ان الخيانة , هي التي اوصلت العراق الى ما وصل اليه الان .. من دخول الدواعش والاستيلاء على الكثير من الاراضي والمدن . والخيانة داخلية لا علاقة بتركيا فيها . ان السياسيين الذين ماتت ضمائرهم وسلموا الموصل ونينوى والانبار وغيرها , هم شركاء بكل ما يحصل للوطن نتيجة لتورط اهل البيت بما الت اليه الاحوال . وقد اعلنت تركيا بانها لن تنسحب من الاراضي العراقية , فما هو الجواب ؟ وهل سيرتقي رد الفعل , الى هول المصيبة والكارثة ؟ وهل كانت تصريحات رؤساء الكتل , على مستوى الحدث الذي يزلزل الجبال ؟
ان الغرض من دخول الجيش التركي , لا يمكن ان يكون في صالح الشعب العراقي . ولا يمكن لتركيا ان تقوم بهذا الاعتداء دون ان تكون خلفها اياد ترسم لها طريق البقاء .. وانه الشر الذي نتمنى من الله عز وجل! ان ينتهي الى خير ..

 
  1. عبد الصاحب الناصر

تدور في المنطقة و في العراق بالاخص ثلاث مخططات متوازية و متصاعدة تقودها الولايات المتحدة الامريكية ، و يعتمد نجاح او فشل اي من تلك المخططات علي عوامل خارجية و داخلية ، في العراق يتوقف علي توافق القوى السياسية العاملة في البلد ، و هءولاء كذلك يسيرون مع نجاح او فشل اي من تلك المخططات . تتوقف النتاءج على صمود الشعب العراقي ، اقصد مواقف الحشد الشعبي الذي اتسع فشمل كل الطواءف و القوميات .
حتي هءولاء السياسيين العراقيين يعرفون هذه الحقيقة و يعملون ضمنها ، ينتظرون نجاح اي من هذه المخططات . هذه حقيقة مع الاسف ما يفكر فيه سياسي العراق الحاليين ، هي حالة شاذه في تاريخ نضال الشعوب . ان يتصرف سياسيها مع احتمالات متعدده لانهم فقدوا مساندة شعوبهم .

 
  1. سارة فالح الدبوني

تحيةٌ طيبة..
يمكن القولُ بأن تركيا اليوم قد باتت حليفاً من مُخلفاتِ الماضي خصوصاً في ظل خلافاتها مع روسيا مااضعف موقفها بالتالي في التحركِ في سوريا خشيةً من الردِ الروسي..مادفعها الى البحثِ عن عُشٍ جديدٍ تسعى من خلالهُ الى فرضِ الهيمنةِ من جديد.. وبالتأكيد سيكونُ العراقُ هوَ الأقربُ لتحقيقِ هذا الهدف عبرَ فرضِ معادلةٍ جغرافيةٍ وسياسية جديدة, تتأملُ من خلالها تقويةُ موقفها ومنافسة ايران كذلكَ في النفوذ والهيمنة على العراق شاءَ من شاء وأبى من أبى, متحججةً بداعش وقتالِ داعش لتحقيقِ هذا الهدف..!!
أنا فعلاً أؤيدُ ماقالهُ السيد صالح مرزوق, فبالفعل نحنُ مقبلونَ على حربٍ عالميةٍ ثالثه.. لكن على خلافِ العالميتين الأولتين, عواقبها معروفه ومتوقعه جداً للأسف..!!!!

تقديري..
سارة فالح الدبوني

 

سلام عليكم من الله ورحمة وبركات
اردوغان الاسلامي الاتاتوركي العثماني يُريد أن يجعل من تركيا الوصيه على العراق وسوريا
ولما فشل في سوريا وجد الارض منبسطه في العراق بوجود خونه عراقيين مثل أثيل النجيفي
وأخوه أسامه وهؤلاء الاتراك الاصل لا يتركون حقاره إلّا ويعملونها في سبيل تدمير العراق
وأردوغان سيخرج بالخسران مثل ما خرج من سوريا والايام هي التي تحدد النتائج .

الحاج عطا

 
  1. جمعة عبدالله

الاحتلال التركي يشكل اختراق وانتهاك للسيادة الوطنية للعراق , وانتهاك كرامة وحرمة العراقيين . وتواجد هذا الاحتلال يشكل ضعف وفشل للكتل السياسية بكل اصنافها ( الشيعية . السنية . الاكراد ) وان هذه الكتل السياسية اصحابها ينتمون الى دول الجوار ( ايران . تركيا . السعودية ) اكثر من انتماءهم للعراق , وهم يبذلون الجهد والمساعي لكي يكون العراق تحت وصاية ورحمة هذه الدول الجوار وبأن يكونوا اصابع مدسوسة لتحقيق الاطماع العدوانية لهذه دول الجوار . حتى صارت تدخل وتخرج وتتدخل في الشؤون الداخلية , وحتى صارت تتحكم بالقرار السياسي , كأن العراق محافظة صغيرة تابعة لهم , وحتى يتحكمون بثروات وخيرات العراق . مثل ايران تسرق النفط العراقي في الاراضي الحدودية , تركيا تقطع تدفق المياه في دجلة والفرات وتدعم داعش . السعودية ترسل البهائم الوحشية كعبوات ناسفة للعراقيين , لذا فأن السيادة الوطنية ممزقة ومنتهكة وتحت ارادة ورغبة هذه الدول , وبالتالي فأن العراق ليس له اعتبار وقيمة ومنزلة من دول العراق . لذلك فأن العراق ليس للعراقيين وانما تحت التصرفات العدوانية لهذه الدول الجوار , التي تلعب بالبارومتر السياسي العراقي

 
  1. حسين عبروس

ان الصراع القائم بين تركيا والعراق صراع تاريخي تارة يظهر للعلن وتارة اخرى يبقى حبيس النزاع السياسي .انطلاقا من تواجد معارضين للنظام التركي على الاراضي التركية.ولعل ذلك من الهدف الحقيقي للقضاء على منظمة حزب العمال الكردستاني. والقضاء على مخابئ السلاح في هذه المنظقة.ومن الاهداف ايضا الدعم غير المعلن من امريكا لتركيا بناء على الاتفاق في الكدة الاخيرة. من اجل القضاء على تنظيم داعش في مدينة أضنة جنوب تركيا.ىالقضاء أيضا على الانفصاليينفي جبال قنديل ضمال العراق. وهدف اخير الاستخفاف بقوات العراق العسكرية الضعبفة.

 

الهدف من هذا الاحتلال يدخل ضمن خطة احتلال الموصل التي صيغت اصلا لكي يتم تقسيم العراق والمنطقة وشاهدنا مسرحية ما سمي بـ " تحرير سنجار " اذ ظهر ان الدواعش كانوا قلة قليلة داخل قضاء سنجار وباتفاق مسبق انسحبوا ودخل بارزاني للقضاء ليعلن وفق الخطة المعدة ضمه لما يسمى بـ " مملكة برزانستان " ، دون أي قتال ولا أي معارك وبساعات قلائل كانت كافية لدخول قوات مسعود .
وسوف تكون قضية تحرير الموصل الممسرحة وفقا لذلك السيناريو وبشروط أمريكية - تركية فرضت على بيت الخيانة آل النجيفي والعميل الصهيوني بارزاني بحيث يتقاسم الطرفان العمل وتقسيم الموصل بعد ان ينسحب داعش ويتم اعلان إقليم الموصل كجزء من الإقليم السني الذي سيلتحق به باق السنة ، ودعونا نتحدث بالحقائق بدون خجل ولا مواربة او تجميل للعبارات التي اضرت بنا اقصد كلمتي سني وشيعي وكردي وعربي . فخونة العراق من آل النجيفي ياخذون مركز المحافظة بما فيها من قرى عربية وياخذ بارزاني القرى الكردية او التي اغلبية سكانها من الاكراد . وتعلمون ان العديد ممن هجروا وفق الخطة التي نفذت سابقا بفلسطين من قبل الصهاينة هي في القتل والترويع والتخويف والترهيب التي أدت لترك مكونات عراقية اصيلة لقراها وسكنها لذلك ستكون كما عينكاوا مدنا كردية رغم ان اهل عينكاوا ليسوا اصلا من الاكراد بل هم مكون عراقي اصيل سكن المنطقة لظروف جغرافية ومجتمعية معينة لكنهم استكردوا بالقوة وكذلك اهل سنجار وبقية الاقضية .
وما يحث على هذا الاحتلال القادم هو ان هناك ثروات عديدة بالموصل وما يجاورها وهي التي اثارت لعاب الامريكان والأتراك نفط وكبريت ومعادن أيضا غير مكتشفه وغيرها . طبعا من هاجر من قراه ومدنه وسكنه لا يعود معظمهم خاصة من هاجر بدعم فرنسي مقصود ووفق خطط مسبقة او لبيروت . ومن سكن ببعض المدن يمكن ان لا يعود معظمهم . وستكون هناك أيضا بموجب الخطة الاستعمارية للتغيير الديموغرافي للمنطقة والمدن ضمن هذه القضية .
إطالة الشرح لا تفي بالغرض لكن امام العراقيين الشيعة برأيي حلين الحل الأول ان لا يلجئوا لمجلس الامن فكم قرار صدر عنه للقضية الفلسطينية ونفذ للان؟ .، والحل في قول أبا محسد المتنبي : السيف اصدق انباء من الكتب .. او الرجوع لمدنهم وبدا العمل لانشاء جمهورية وسط وجنوب العراق وهو اضعف الايمان ولحفظ مدنهم وثرواتهم وحقن دماء أبنائهم والله ولحد الان وفي اتصالات مع مصالوة يقولون " نحن لا نفضل دخول الشيعة والحشد الشعبي ، وتركيا اقرب لنا " . لذلك يجب عقد مؤتمر عام لجميع الأطراف المتصارعة في العراق لتشكيل ووضع خطة للنزوح المتبادل او الهجرة المتعاكسة كما حصل في استقلال باكستان عن الهند وبضمانات دولية وإقليمية لكي يتم تصفية أملاك من يود الهجرة للطرف الاخر وحفظ حقوقه / عرب / اكراد / سنة / شيعة .. لكن المشكلة ان لا قائد للشيعة لحد الان فهم مقسمون يجر بهم هذا وذاك باسم الوراثة الدينية او باسم القرب من المرجعية ، واي تأخير او تردد او تململ أو تخوف سيقود لكارثة فهل تتوقعون ان يعود من هم مع داعش بالفلوجه والرمادي للعيش بسلام مع باقي العراقيين وهم اكثر من 90% لان داعش العراق غير مستورد بل محلي ، وكذلك الموصل ، اذن عليكم بحل سريع ... نحتاج لكاسترو شيعي فقط والباقي عليكم ، ودمتم .

 
  1. صقر

نهاية عام 2003 اوقفت قوات الاحتلال الامريكي 19 ضابط تركي في مدينة السليمانية دون الافصاح عن سبب وجودهم هناك ( لم يكون تواجدهم بشكل رسمي )..! اعلنت المعلومة على شبكات الاخبار العالمية والمحلية ! تم التعتيم على الخبر وتم نسيان الموضوع وكيفية لفلفته !... بعد حين تم نشر اخبار تقول بان واجب هؤلاء الضباط ( وكان دخولهم مع فوضى الايام الاولى للاحتلال ) كان واجبهم استنساخ اضابير والمعلومات الخاصة بدوائر تسجيل النفوس والعقاري في كركوك والموصل .
تصوري ان تواجد هذه القوة ( تعزيز ما كان متواجد ) هو يتعلق بالتغيير الديمغرافي المتوقع حصوله في الموصل بعد القضاء على داعش كما حصل في ديالى وسامراء وحزام بغداد

 
  1. طلال معروف نجم

هي ضجة أججها حزب الدعوة لتجميل صورة نوري المالكي لاأكثر ولا اقل وضربه بالاحذية في تظاهرات الجمعة الاخيرة . وانسحاب المتظاهرون الشرفاء من التظاهرة . وترك انصار الدعوة للهتاف بحياة المالكي يؤكد هذه الحقيقة . وصمة عار ستلاحق ابدا الملكي وحزبه الفارسي في تسليم ثلث اراضي العراق الى الدواعش احفاد المذهب الوهابي الدموي .

 
  1. ثائر

شكراً الى كل الاخوة المعلقين ؛ و شكراً الى ادارة موقع المثقف على السماح لنا بتبادل الآراء في امور تخص بلدنا العزيز العراق و ما يحاك ضده من مؤآمرات خلف الكواليس. و احب ان اضيف التعليق التالي على التوغل التركي و اصراره على عدم الانسحاب من الاراضي العراقية.

1- اعتقد ان اقدام تركيا على هذا العمل ؛ ليس قرار تركي و انما قرار من الدول الغربية؛ و لا اعتقد ان هنالك دولة من الدول الغربية في الحلف الامريكي ادانت هذا الاعتداء.

و الشيء المهم جداً كيف حصل هذا الغزو التركي و ان المحتل لم يمنعه من هذا العمل؟؟؛ علماً ان هنالك اتفاقية امنية بين المحتل و الحكومة العراقية يتعهد المحتل بحماية العراق؟؟؟. اين اصبحت هذه المعاهدة؟؟. و اين التسليح الذي تعهد به المحتل للعراق؟؟. و ما هو رأي هؤلاء الجبناء في المنطقة الحمراء؟؟.

2 - ان حلف الناتو قرر بعد تفجير الابراج في سنة 2001؛ تدمير سبع دول- مصدر رقم (1):

According to retired NATO Secretary General Wesley Clark, a memo from the Office of the US Secretary of Defense just a few weeks after 9/11 revealed plans to "attack and destroy the governments in 7 countries in five years", starting with Iraq and moving on to "Syria, Lebanon, Libya, Somalia, Sudan and Iran." In a subsequent interview, Clark argues that this strategy is fundamentally about control of the region's vast oil and gas resources.

علماً انه لم يكن اي واحد من المتهمين بهذا الحادث المؤسف من مواطني هذه الدول التي قرروا تدميرها؟؟؟. انها عملية دبرت خلف الكواليس و لحد الآن لم يعرف الامريكيون بشلك قاطع من هو الفاعل الفعلي؟.

و السبب يعود الى السيطرة على النفط و الغاز بتفتيت هذه الدول؛ و حماية امن اسرائيل.


السؤال الذي يطرح نفسه:
لماذا تصر قطر و دول الخليج و تركيا والدول الغربية على تغيير نظام الاسد؟؟. و لماذا ايران و روسيا تدعمانه؟؟. ان هذا له علاقة مباشرة بدخول القوات التركية للعراق.

السبب يعود الى انه كان في بداية الامر مقترح لتمرير الغاز القطري عن طريق السعودية و العراق و سوريا و تركيا الى اوربا- الخرائط مرفقة. في المصدر رقم (2).

و لكن نظام الاسد رفض المقترح و هذا موضح في المصدر رقم (1).

و ايران لا تريد هذا كذلك لانها تريد ان تصدر غازها من الخليج -من حصتها في الحقل القطري- عن طريق العراق و سوريا الى اوربا

و طبعاً ؛ بما انه حكومة بغداد الشيعية موالية الى الارادة الايرانية؟؟. و هذه مشكلة في تنفيذ المقترح الاول للغاز القطري.

و هذا طبعاً لا تريده روسيا لانه يؤثر على اسعار غازها المصدر الى اوربا؟؟.


لذلك يكون المقترح الجديد هو ان يمر من قطر - السعودية- المحافظات السنية -تركيا- اوربا؟. بعيداً عن سيطرة حكومة بغداد و ايران.

و لذلك نرى هذه الايام التأكيد على تقسيم العراق بأسم اقاليم او دويلات كردية -سنية- شيعية؟؟.

و في هذا الوقت اوعز للقوات التركية بالدخول للعراق بمباركة البرزاني و النجيفيان و غيرهم من الخونة.

و في هذا التوقيت اقترحت لجنة العلاقات الخارجية في الكونكرس الامريكي اعتبار كل من الاكراد و السنة كدول و تسليحهم بشكل مباشر بعيداً عن بغداد؟؟. و لكن هذه اللجنة تماطل في تسليح الحكومة المركزية؟؟. لماذا؟؟. و ماذا فعلت حكومة بغداد؟؟.

و كلذلك نلاحظ هذا الايام حركة البرزاني و النجيفيان و غيرهم من ممثلي السنة في تكثيف الاجتماعات و الزيارات الى دول الخليج و تركيا لتنفيذ هذا المشروع ؛ و تقسيم العراق على اسس عرقية طائفية؟؟.


المسألة مسألة مصالح اقتصادية و امن قومي للدول و تعارض ارادات .

ما هو الحل؟؟.

الحل يكون في تنحية كل الاحزاب الطائفية التي حلت بالعراق بعد سقوط النظام المقبور و التوجه الى احزاب عراقية ولائها للعراق و ليس للمذهب او دول الجوار؟؟. بغير هذا الكل سيدفع ثمن باهض جداً؛ حتى لو قسم العراق (لا سامح الله)؟؟.

لا احد يدافع عن الشعب العراقي غير العراقي؛ و علينا ان نفهم بشكل واضح جداً انه لا توجد دولة تدافع عنّا ابداً. كل هذه الدول تدافع عن مصالحها السياسية و الاقتصادية و الامنية. و الحقيقة انه لا يحمي العراقيين الاّ العراقي الوفي لشعبه و لتربة وطنه. لا ايران و لا تركيا و لا امريكا و لا روسيا و لا السعودية تدافع عنّا مجاناَ.

السفينة العراقية التي تحملنا في خطر جداً و علينا ان نكون بمستوى المسؤلية لنقف صفاً واحداً بحميع قومياتنا و ادياننا و مذاهبنا للدفاع عن العراق بأسم العراق الذي ورثناه من اجدادنا و آبائنا لكي نحافظ على هذه الامانة و نوصلها للاجيال القادمة ؛ هل من مجيب؟؟؟؟؟؟.

هل تعلمنا الدرس من ال 12 سنة الماضية؟؟ مع التقدير


مصدر رقم (1)

http://www.theguardian.com/environment/earth-insight/2013/aug/30/syria-chemical-attack-war-intervention-oil-gas-energy-pipelines

مصدر رقم (2)

http://www.orsam.org.tr/en/en
Uploads/Article/Files/2011110_orsam.katar.eng.pdf

 
  1. د. جودت العاني

العالم ، وفي نظامه الدولي ، محكوم بالتوازنات الأقليمية ، يحكمها التوازن الدولي على قاعدة بناء القوة.. انهيار الأتحاد السوفياتي مهد للتفرد الأمريكي الذي تمكن منه غرور القوة فأخل بالتوازنات الأقليمية، حين ضربت أمريكا أفغانستان فاضطرب العمق الآسيوي وكذا الأمر حين ضربت أمريكا العراق اضطربت منطقة الشرق الأوسط برمتها، فأختلت التوازنات الأقليمية فيه ... إن إخلال التوازنات الأقليمية أيقظ نوازع التوسع أو التمدد لدى كل من الدولة الأقليمية إيران، ولدى الدولة الأقليمية تركيا صوب المشرق والخليج العربي لأعتبارات منابع النفط ومخزون الغاز فضلاً عن الثروات الطبيعية الكائنة والمحتملة في هذه المنطقة ، يتم ذلك تحت أغطية مختلفة ، الأولى مذهبية طائفية واضحة ومكشوفة مؤطرة بدوافع تاريخية ومحاربة الأرهاب .. والثانية إثنية جيو- سياسية واضحة ومكشوفة مؤطرة بدوافع تاريخية ومحاربة الأرهاب ... ومن هنا نرى أن الأمن الأقليمي ونظامه المرتبك لا يسمح للدولتين الأقليميتين بالتمدد حتى لو جاء تحت خيمة المصالح الأمريكية .. فالصراعات الأقليمية قائمة على أساس الأمن القومي الذي وضعته تركيا ووضعته إيران في آن واحد.. إذن ... إن دخول إيران عبر زرباطية وتمددها في ديالى بطريقة تجريف الأرض مصحوبة بالتغيير الديمغرافي المذهبي يقابله دخول تركيا بجيش مدعوم من حلف شمالي الأطلسي يعني بالضرورة الجيو-إستراتيجية أن لا مجال للأستحواذ على المناطق الحيوية لظام الأمن الأقليمي العربي من جهة، والتأثير على المجال الحيوي الدفاعي التركي الذي يحتضن المصالح الحيوية التركية .. وإذا ما اقتربت إيران من الخطوط الحمراء ، وإذا ما اقتربت تركيا من الخطوط الحمراء .. فأن التصادم سيكون حتمياً على الرغم من التوافق الروسي الأسرائيلي بشأن سوريا ، وخلف هذا التوافق إيران وحلفائها .. والمحصلة ضمنياً هي قبول مقاربة روسية إيرانية سورية اسرائيلية حول طبيعة الحرب الجوية والأستخبارية على الساحة السورية .. لن تنجح الدولتان الأقليميتان إيران وتركيا من تغيير معادلات التوازن في المنطقة، طالما أن الحركة على الأرض هي ليست في صالح الأفرقاء الذين يعملون على تغيير مثابات الواقع جغرافياً وديمغرافياً .. لأن الحركة الأقليمية لا تستوي لوحدها دون إسناد من لدن الحركة الدولية القائمة على توازن القوى وتوازن المصالح .. مع خالص تحياتي ....

 
  1. د - كاظم شمهود

اعتقد ان كل التحليلات و وجهات النظر التي ابداها السادة المحترميين من الصراع على المصالح القومية و المذهبية و النفوذ و الهيمنه و غيرها كلها ممكنة .. وقد شهدت الساحة العراقية طيلة تاريخها ا المنصرم الى هذا اللون من الصراع الدولي و الاقليمي .... وبالتالي سيبقى العراقيون هم وحدهم من يدفع الثمن عن ارضهم و شعبهم و هم وحدهم لا غيرهم من يدفع الدماء الزكية لتحريرهم من شرور الطامعين الاجانب و المخربين , وسيبقى العراق في دوامة حروب ما دامت هناك حكومة ضعيفة و فاسدة و التي تجعل من دول الجوار ان تتدخل في سياستها و احتلال اراضيها , وما دام هناك قادة سياسيون يعملون لهذه الدولة او تلك ..... التقسيم غير وارد في قاموس الغالبية العظمى من الشعب العراقي سنة و شيعة و بالتالي ستحدث مواجهة طويل بين القادة السياسيون ( خاصة السنة و الاكراد )و الشعب ... نتمنى السلامة و المحبة و الوحدة لجميع الشعب الراقي ارضا و امة ...

 
  1. منير مزيد

في ظل انتشار الارهاب والطائفية في العراق وبالاضافة إلى المجازر التي يتعرض لها أهل السنة في العراق فلا بد لتركيا أن تتحرك لحماية أمنها وأمن أهل السنة في العراق
الغريب أن القوى السياسة الحاكمة في العراق احتضنت وطبلت وتغنت ومجدت القوات الامريكية التي سوف تحرر العراق في الوقت تعوي ضد تركيا الدولة المسلمة
عاشت تركيا وعاش القائد البطل رجب طيب اردوغان زعيم العالم الاسلامي رغم انف الطائفي حيدر العبادي والقذر بوتين والمجرم بشار الأسد والفاشي عبد الفتاح السيسي

منير مزيد

 

الموضوع/الهدف من وراء وجود قوات تركية في شمال العراق
أحمد محمد جواد الحكيم
إن الهدف من وراء وجود قوات تركية في شمال العراق،هو هدف مركب متعدد الاتجاهات والأبعاد ،لا يمكن حصره،من وجهة نظرنا، بعامل واحد ،يتضح ذلك من علاقته بالجهات المتنوعة التي مهدت وساعدت في دخول هذه القوات إلى شمال العراق، كذلك يتضح من العلاقات التاريخية بين العراق وتركيا:
أولاً،ستكون هذه القوات ساندة للفصائل المسلحة وغير المسلحة المرتبطة بتركيا وبحلفائها.كذلك لتلك المجموعات المتضررة من النظام السياسي الحالي ،أو أنها غير مقنعة بتركيبته، على أمل حصول كل هؤلاء على إقليم ،على الأقل، الذي سيكون بالنتيجة موالياً وتابعاً إلى تركيا، مما يعزز ويقوّى نفوذها في المنطقة.
ثانياً،من خلال دخول هذه القوات سيتم التمهيد للسيطرة على بعض المناطق في شمال العراق واحتلالها.
ثالثاً، التنسيق مع أكراد العراق ودعمهم في سبيل إضعاف الحكومة المركزية في بغداد ، وليس محبة بالأكراد.
رابعاً، المساهمة في منع الحشد الشعبي من دخول الموصل ،أو بأحسن الأحوال عدم السماح له بالبقاء في الموصل بعد تحريرها.
خامساً، محاربة ومطاردة حزب العمال الكردستاني،وكذلك بالنسبة لأكراد سوريا.
أحمد محمد جواد الحكيم
كاتب وباحث أكاديمي

 
  1. علي أنور فيلي

عديم الولاء للعراق مولود في إيران ولا يملك شهادة دراسية اللاشرعي مسعود برزاني تنطبق عليه المادة 156 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 التي نصّت على (يعاقب بالإعدام من ارتكب عمدا فعلا يقصد به المساس باستقلال البلاد أو وحدتها أو سلامة أراضيها وكان الفعل من شأنه أن يؤدي إلى ذلك), وهنالك جرائم أخرى تنطبق عليها صفة الخيانة العظمى منها جرائم التجسس والتخابر مع الدول الأجنبية التي من شأنها تعريض الأمن الوطني إلى الخطر, جرائم تندرج تحت عنوان جرائم الخيانة العظمى. دستور العراق استخدم مصطلح الخيانة العظمى في إعفاء رئيس الجمهورية في المادة 61 سادسا الفقرة 3 .

 
  1. سميه عريشه

الدول الاستعمارية القديمة تعود بقبحها من جديد

 
  1. عباس الشويلي

الهدف من دخول تركيا إلى شمال العراق هو التحالف مع الأكراد في استغلال المناطق المحتله من قبل داعش واستغلال الموارد النفطيه ومن ثم احتلال العراق بتعاون مع السياسين العملاء.

 

حضرة الأستاذ رئيس تحرير صحيفة المثقف المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتمنى لكم التوفيق والنجاح في سائر أعمالكم...كما نشكركم على طرح سؤال الهدف من وراء دخول القوات التركية إلى شمال العراق، لكن بعد اطلاعي على إجابات السادة المشاركين لاحظت ما يلي:
1. ليس هناك تركيز على مضمون السؤال ،إنما هناك توسع في قضايا جانبية أو تاريخية لا داعي لها.
2. هناك اتهامات لجهات معينة ،دون أدلة قطعية واقعية.
3. استخدام ألفاظ غير لائقة بنا كمثقفين، كما أنها غير مناسبة لصحيفة محترمة .فضلاً أنها تتعارض مع المبادىء التي تسير عليها صحيفة المثقف.
4. ليس هناك استرشاد بصيغ الاجابات التي وضعتها صحيفة المثقف، التي كانت بشكل نقاط محددة مختصرة.
5. إن الآراء الحرة لا تعني التحريض والسب والشتم ،كما أنها لا تساهم في تعميق لغة الحوار والتفاهم.
وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير.....
أحمد محمد جواد الحكيم
كاتب وباحث أكاديمي

 
  1. نعيم ياسين

اعتقد ان الأطماع في مصادر الثروة من النفط والغاز إلى جانب بسط نفوذ سياسي إقليمي في المنطقة وراء التوغل التركي ، أما اقتطاع الموصل وضمها إلى تركيا فهو بعيد المنال حاليا ويحتاج إلى توافق دولي يصعب على تركيا الحصول عليه .

 
  1. سعد السعيدي

الهدف من التوغل التركي هو الأطماع في مصادر الثروة من النفط والغاز إلى جانب بسط نفوذ سياسي إقليمي في المنطقة. فلم يشارك الاتراك في خلق داعش ودعمها إلا لتحقيق هذين الهدفين. لذلك فباقتراب ساعة تحرير الموصل (مما يعني فشل لعبة داعش) وجد الاتراك "ضرورة" النزول بانفسهم ضمان الهدفين بانفسهم. اي بالعامية (راح الصانع وجاء الاسطة..). خصوصا بعد رد الفعل الروسي على إسقاط طائرتهم الحربية. فقد كان هذا ايذاناً بانتهاء لعبة داعش. اما سايكس بيكو الذي قصفنا الاعلام به فما من دور له. إذ ان زمانه وتأثيره قد انتهيا. ووحدة العراق حاليا وفي المستقبل لا تعود الى هذه الاتفاقية الاستعمارية باي شكل من الاشكال ، إنما بتكاتف وتعاضد اهل البلد اولا واخيرا. فهم من بيده ادامة البلد\ الفكرة او إنهائه(ا).

اما الباقون كحزب العمال الكردستاني والبرزاني والنجيفيان او الحشد فما هم إلا حجج وادوات او واجهات لما ذكرته اعلاه...

تحياتنا...

 
  1. علي حسن الخفاجي

المعروف لكل العالم ماذا تريد تركيا من العراق هيه الاطماع بخيرات هذا البلاد وبالتحديد الموصل الموصل غنية بالبترول والكبريت وغيرها من المعادن الاخرى ومسرحية تدريب البيشمركة وطرد داعش هذه لعبة من ألعاب اردوغان

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4056 المصادف: 2015-12-12 05:28:33