د. صادق السامرائي
حسن حاتم المذكور
أمجد الدهامات
د. ميثاق بيات الضيفي
د. صادق السامرائي

أمسية شعرية وتكريم في برلين للشاعرين العراقيين د. عدنان الظاهر وسامي العامري

sami ameriأقام نادي الرافدين في برلين للشاعر والناقد د. عدنان الظاهر ولكاتب هذه السطور في منتصف حزيران الماضي أمسية شعرية حيث قدمتنا الشاعرة وفاء الربيعي بعد أن قرأت كلمة مؤسسة المثقف المصاغة بلغة راقية كتبها الأديب والناقد سلام كاظم فرج والتي تضمنت تكريم هذه المؤسسة للأديب د. الظاهر ولي بمنحنا درعَ المثقف ثم ألقى الشاعر د. الظاهر عدداً من القصائد الجميلة التي تناولت الوطن والحب والمنفى وهموم الإنسان وآفاق المستقبل ومواضيع أثيرة أخرى وجرت مناقشات لطيفة حولها وألقيتُ بالمثل قصيدتين عن الحب والوطن وبعض تجاربي في المنفى وقد وصلتني من الشاعرة الربيعي اللقطات التالية ولم تخلُ الأمسية من أريحية وجو عراقي دافىء ولبلبي بالحامض وباجله (باقلاء) بالبطنج ونعناعيات غيرها!

 139-sami1

139-sami2

ومن نوادر د. الظاهر (وهو من سكنة مدينة ميونخ) أنه عندما تسلم جائزة مؤسسة المثقف وهي عبارة عن علبة صغيرة أنيقة تحتوي على عبارات تكريم بخط جميل رشيق قال لهم: ما معقوله، جايبيني من ميونخ لبرلين كلها على مود تنطوني علبة بحجم الشخاطة !

 139-sami3

(اللقطة هنا مع د. مجيد القيسي وفاء الربيعي) .

 

من (قفشات) د. الظاهر أيضاً أنه أهداه الأديب صبري هاشم (الأخير على اليسار) روايتين له وربما مجموعة قصصية في ختام القراءة فقال د. الظاهر: شكراً عزيزي بس لا تكَلي إكتبْ لي عنها !

فقال له صبري ضاحكاً: لا يمعود يكفيني فرحاً أنك قبَلتها .. وطبعاً الأديب صبري هاشم خجول ومؤدب جداً .

على يمين الصورة الأستاذ طارق عيسى الذي شارك في تقديم درع المثقف  

139-sami4

 

 هذا وقد تخللت الأمسية مداخلات جميلة عن الشعر والحداثة والنقد والمهجر والوطن

 

برلين

16 ـ آب ـ 2003

 

للاطلاع

كلمة مؤسسة المثقف في احتفالية المانيا

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (7)

This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر العراق الغريد.. سامي العامري.. شاعر العذوبة والجمال.. لو تدري كم انا سعيد بهذا اللقاء الذي يجمع بين قامات ادبية رائعة وحبيبة؟؟
الدكتورعدنان الظاهر وصبري هاشم ووفاء الربيعي والاستاذ طارق عيسى..
كنت قد كتبت كلمة لملتقى المثقف العراقي الذي عقد ندوته الفكرية في بغداد في نفس الفترة التي عقدتم فيه احتفاليتكم هذه.. أشرت الى تفاعل كتاب وكاتبات المثقف الغراء وتواصلهم الجميل رغم المسافات الشاسعة جغرافيا.. القريبة جدا عاطفيا وروحيا.. لكن إشكاليات أمنية حالت دون حضورنا وإلقاء الكلمة.. وها أنت تسعدني بهذا الخبر السار عن لقاء رائع وجميل.. يسجل لكم وللمثقف.. ولكل من ساهم ويساهم في إعلاء شأن الكلمة النبيلة.. والقصيدة المبدعة الجميلة..والفكرة الوامضة البناءة..
ألف شكر أستاذ سامي على هذه الاخبار الحلوة

This comment was minimized by the moderator on the site

مبروك ..
متألّقان و رائعان
ليتني كنتُ حاضراً ..
محبّتي لكما و للجميع .

This comment was minimized by the moderator on the site

أحسنتَ يا عامري في وصفك للقاء والأمسية لكنك في عين الوقت كذبتَ ! شلون ؟ لم أرَ لبلبي لا في الحامض ولا في الحامض حلو إنما رأيتُ باقلاء ثمن الحفنة منها يورو ونصف تُرى كم سيكون ثمنها لو كانت الباقلاء حلاّوية ومعها ثريد وفوقها بيضتان مقليتان ؟ أجب أخانا أستاذ إبراهيم لأنك أنتَ مدير عام مؤسسة مطابخ نادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين . كما فاتتك يا سامي يا حامل مداخن العالم فوق رأسك فاتتك أكلة الباجة الممتازة التي أعدها الأخ إبراهيم وعاونته في إعدادها السيدة الحلاوية الأصل وفاء الربيعي فأتينا عليها كغداء لم تحضره يا سامي لكنها كانت باجة غريبة التكوين لماذا ؟ الرأس رأس خروف أما الكراعين فكراعين بقرة هاي شلون دبّرتها أستاذ إبراهيم ؟ بعد القراءات والأمسية وجدت أخانا الأستاذ طارق عيسى طه منكّساً رأسه في جدرية عميقة فسألته ما هذا يا طارق ؟ قال جوعان ... وما تأكل يا طارق ؟ قال ثريد ... وأين الباجة ؟ ... قال قضيتم عليها ظهراً ولم تُبقّوا لي شيئاً منها !
فأين حديث الباجة يا سامي عليوي العامري وما سبب غياب سيّدنا الأستاذ حمودي الكناني يُتخمنا بالسمك المسكوف والدجاج في بيته في كربلاء ولا ندعوه في برلين على أكلة باجة مشكّلة خروف على بقرة ....تمام سيّدة وفاء الربيعي ؟
شكراً أستاذ عمّار المطلبي إبن العمارة والمدافع الرائع عنها وليتكم جميعاً كنتم معنا ولو أنَّ الباجة ما كانت تكفي لأكثر من أربعة .
وشكراً للأستاذ الرائع أبي هشام ومعه أم هشام سلام كاظم فَرَج الذي لا يفارق المسيب ولا يفارق جسرها الحديد سواء إنقطع أو لم ينقطعْ .
عدنان

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير سامي العامري
شكراً لك على تصوير اللقاء بالكلمات التي تبعث البهجة في قلوبنا. وشكرا للشاعرة المبدعة وفاء الربيعي على التقاط هذه اللحظات الهانئة وقراءة كلمة الاستاذ القدير سلام كاظم فرج الممثلة لمؤسسة المثقف ورائدها الاستاذ القدير ماجد الغرباوي. وشكرا لنادي الرافدين في برلين لاحتضانه الابداع بحميمية وتقدير ولكل من ساهم بإعلاء شأن لغتنا الجميلة في هذا اللقاء.
باقة من التهاني العطرة للاديبين القديرين د. عدنان الظاهر وسامي العامري.
محبتي وتقديري للجميع

This comment was minimized by the moderator on the site

سامي العامري
شكرا ايها الجميل على هذا الخبر الجميل .و تحياتي و سلامي لكل الحضور.و الشكر موصول لصحيفتنا الغراء و رائدها الاستاذ ماجد الغرباوي.
رائع جدا ان نرى كتاب المثقف يحطمون حواجز المسافات و يلتقون على مائدة المحبة و الاصالة.
اما الباجة الهجينة التي تحدث عنها الاستاذ عدنان الظاهر فاخبره بانه يتدلل عن زيارته لبغداد و الله سوف ادعوه الى باجة خاصة ما ماكل منها بعرس امه,
حبي و سلامي

This comment was minimized by the moderator on the site

يا زاحم ويا زاحم أحمْ أحمْ ....
وهل كنتَ شاهد عُرس والدتي وقد ذبحوا لضيوفه ناقةً جَمَلاً بيضاء اللون لا شيةَ فيه وفيها الرأس والمخ رأس ومُخ بعير أما الكروش والكرعان فلناقة تيهيّة إذا فباجة عرس والدتي لا مثيلَ لها جملُ وناقة وأحبّها وتُحبّني ويُحبُّ ناقتها بعيري وعلى الضيوف السلام يا زاحم يا مجاهد المطر وغير المطر . أنت تدعوني على سمكة تلبط بالشط ... تدعوني على باجة بغدادية أفضل من باجات الحاتي لكني لا أعرف عنوانك فكيف سأجدك وباجتك يا زاحم أحمْ أحمْ ؟ أعرف عنوان بيت كناني كربلاء فإذا دعا الرجل فهو صادق في دعوته سواء كانت دعوة باجة أو سمك مسكوف والرجال على قَدْرِ أفعالها كما قال الأجداد ثم الأحفاد .
شكراً على طيب حضورك ومشاركتك الوجدانية وبالفعل قطعتُ مسافة طويلة لأتقلّد درع الغرباوي ولألتقي بأحبّة ما كنتُ أعرف بعضهم وأعرف البعض الآخر منهم والكل أعزّة رجالاً ونساءً . هل قرأت قصيدتي عن الشعر في برلين ؟
عدنان

This comment was minimized by the moderator on the site

معذرة لكل الأحباء
في اللابتوب خلل تقني لا أعرف سره فتعليقاتي وردودي لا تصل !
وسأبقى أحاول مع خالص ودي وتقديري للجميع

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2537 المصادف: 2013-08-16 11:25:51