حيدر فوزي الشكرجي
سامي جواد كاظم
آمال عواد رضوان
ا. د. فاروق مواسي
د. صادق السامرائي

شمس الدين العوني: حوار مفتوح ونقاش حول كتاب: أطلس والذئب للكاتب طارق زرايبيّة

975-awniتشهد ولاية جندوبة عددا من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية والابداعية من ذلك اللقاء الأخير ضمن برنامج ملتقى الكتاب والذي كان بدعم من جمعيّة ريحانة للمرأة بجندوبة التي تراهن على الثقافة للنهوض بالمرأة والمجتمع..

اللقاء المذكور كان بمثابة الحوار المفتوح والنقاش حول كتاب  "أطلس والذئب" للكاتب طارق زرايبيّة حضره عدد من الكتاب والمهتمين بالشأن الأدبي والثقافي ومثلما أشار الى ذلك المثقف الأستاذ رياض البوسليمي "... لم يقتصر اللّقاء الأوّل من برنامج ملتقى الكتاب الذي حمل شعار ثقافة  القرب والعناية بالكتاب على القراءات الأدبيّة للكتاب عنوان الإحتفاء وهو قصّة "أطلس والذئب" للكاتب طارق زرايبيّة أصيل مدينة جلمة من ولاية سيدي بوزيد والذي عاش بجندوبة ما يزيد على ثلاثة عقود من الزمن..

975-awniبل كان فضاء رحبا مفتوحا شارك فيه كتّاب أثروا المشهد الثقافي بإسهاماتهم على غرار الكاتب طارق العمراوي والشاعرة نفيسة وفاء المرزوقي وحضره المثقفون والكتّاب والمبدعون في فنون مختلفة ومد جسر التواصل والتبادل الثقافي التونسي الجزائري من خلال مشاركة مترجمة الكتاب الأستاذة تسعاديت أوسعادة من الجزائر ومداخلتها القيّمة حول "تطوّر الحكاية في المغرب العربي " من خلال قصة "أطلس والذئب" لطارق زرايبيّة والتي ترجمتها من اللّغة الإنقليزية إلى اللّغة الفرنسية ..

حوار اللّغات خلال الجلسة أعطى بعدا ثقافيا إنسانيا للّقاء وللكتاب وللكاتب على حد السواء..فتمازجت اللغات والمداخلات حول "أطلس والذئب" ..

المعاني والدلالات التي تطرق إليها الكاتب زرايبيّة والتي ألقت عليها الضوء القراءات الفنيّة والدلالية أعطت بعدا رمزيّا للحكاية وعزّزت الترابط الثقافي بين بلدان المغرب العربي..

كما كان للشعر كلمته وعبقه..حيث أضفت الإطلالات الشعرية للشاعر فيصل البدوي والشعراء الشبّان مهاب الحبيري ويونس العبيدي أجواء حماسيّة مقاومة وساهمت في تنويع التظاهرة وجعلها مفتوحة على كل الأذواق الفنيّة والثقافية ..

كما أدخلت الفواصل الغنائية والتعبيريّة للشباب المبدع يسري المنّاعي ، ياسين الخزري والحبيب الطرخاني والتي أرادوها عربون وفاء لأستاذهم طارق زرايبيّة أجواء من البهجة والإحتفال..الطفولة كانت الموضوع الأبرز في اللّقاء حيث أضفى معرض الفنّانة سماح العيّادي المعنون "الطفولة والحرب" أجواء من التأثر على ما يعيشه الأطفال الأبرياء من مآسي ومعاناة في وضعنا الراهن الذي يسود الوطن العربي، ولكنّه في المقابل فتح أفق الأمل والتفاؤل بغد أفضل إذا كان الحس الشعبي والنخبوي حيّا من أجل حماية الطفولة اليوم.."

 

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4056 المصادف: 2016-12-28 10:50:48