تصدر عن مؤسسة المثقف العربي                               الجمعة: 03- 09- 2010   العدد: 1505

التّأويل ونظريّة التّرجمة PDF طباعة إرسال إلى صديق
أيمن حمودة   
الثلاثاء, 24 نوفمبر 2009 19:16

ترجمه عن الانجليزيّة  لمقال أيو شي

تلخيص: اقتصرت نظرية الترجمة فيما مضى على مجال علم اللغويات، إذ عُدّت عملية تحويل من لغة المصدر

(اللغة المترجم منها) إلى لغة الهدف (اللغة المترجم إليها).

ومع تعمق البحث وتوسّعه تبيّن أن المعنى لا يرتبط باللغة أو النّصّ فحسب، وإنّما بالمؤلف والقارئ أيضا، وهما مع اللغة الأعمدة الثلاثة التي يقتضيها فهم المعنى.

تناقش هذه المقالة العلاقة بين التأويل و الترجمة الأدبية ثم تقترح جعل النظرية المثالية للترجمة محور اهتمام العوامل الثلاثة المذكورة آنفا ،أي النص والمؤلف و القارئ.

مقدّمة

لماذا يرتبط التأويل بالترجمة؟ لأن الترجمة غير ممكنة دون فهم النص وتأويله  بوصفه الخطوة الأولى لأي نوع من أنواع الترجمة، والترجمة الأدبية على وجه الخصوص. ناهيك أن التأويل غير الملائم يؤدي حتما إلى ترجمة غير دقيقة، أو حتى إلى ترجمة خاطئة.

والسؤال المطروح هنا: كيف نفهم النص فهما صحيحا؟

 

التّأويل

يمكن تعريف التأويل اختصارا بالعلم والمنهجية المتبعة في تفسير النصوص. ولهذه المنهجية خلفية فلسفية يعود الفضل في إرسائها إلى  الفلاسفة الرواد في هذا المجال ؛أمثال الفيلسوف الألماني هانس جادامر Gadamer. الذي عدّ اللغة تخلق العالم أو تشكله خلافا لما ذهب إليه أرسطو عندما عدّ وظيفة الكلمات المنطوقة أن تمثل الصور الذهنية وأن وظيفة الكلمات المكتوبة أن تكون رموزا للكلمات المنطوقة. وبهذا الموقف أكد جادامر الوحدة الأساسية بين اللغة والوجود الإنساني وعدم إمكانية فصل التفسير عن اللغة أو تحويل التفسير إلى شيء.

 و لأن الناس يرثون اللغة محملة بالمعنى، فإن إدراك العالم و تفسيره لا يمكن أن يخلو من التحيز. و بسبب طبيعتنا البشرية لا يمكن أن ننظر إلى اللغة نظرة موضوعية، فلكل شخص نظرة ذاتية تختلف عن الشخص الآخر.

 ويخلص جادامر إلى أن اللغة ليست أداة يستخدمها البشر لتصوير عالم مليء بالمعنى، لأن الواقع الإنساني يتشكل من خلال اللغة (الاقتباس من بالوك 1997)

أما شلايرماخرSchleiermacher فرأى أن الفهم  ضرب من التقمص العاطفي والتحليل اللغوي الحدسي. وأوضح شلايرماخر أن الفهم ليس فك رموز المعلومات المشفرة فحسب، وأن التأويل القائم على الفهم يتكون من عمليتين: عملية نحوية أو قواعدية وعملية سيكولوجية. فالمؤول النحوي يضع النص ضمن الأدب أو اللغة التي ينتمي إليها ثم يستخدم النص بشكل تبادلي ليعيد تحديد خاصية تلك المادة. أما وظيفة المؤول السيكولوجي فهي بسيطة جدّا؛ إذ يعيد بناء دوافع الفاعل مركّزا على الافتراضات المسلم بها ضمنا. وهذا يعني أن شلايرماخر يرى أن المؤول الناجح يمكن أن يفهم ما يقصده المؤلف أكثر من المؤلف نفسه؛ لأن التأويل يـُظهر الدوافع والاستراتيجيات الخفية في النص.(  www.ai.mit.edu)

أما فريدريش ديلتاي "Dilthey"- و هو أحد تلاميذ شلايرماخر- فذهب أبعد من ذلك؛ إذ عدّ النصوص والأفعال نتاجًا لزمن إنشائهما وتعبيرًا عن الفرد، وأما معاني تلك النصوص والأفعال فمرتبط بعاملين: التوجه نحو قيم معينة وموقع تلك المعاني في شبكة الخطط و الخبرات المتعلقة بالمؤلفين الآخرين. ويترتب على ذلك أن وصف المعاني إنّما يكون بنظرة المؤلف للعالم التي تعكس الزمن التاريخي والسياق الاجتماعي. مقترحا اللجوء إلى الفهم verstehen  وهو أساس علم التأويل المنهجي- برسم حلقة تبدأ بالنص إلى سيرة المؤلف ثم تمر بالظروف التاريخية الحالية وتعود إلى نقطة البداية. و يقوم التفسير- أو التطبيق المنتظم لفهم النص- بإعادة تشكيل العالم الذي أنتج فيه النص ثم وضع النص في ذلك العالم. (المصدر السابق نفسه)

على أن الفكر التأويلي الحديث يتجه إلى عدّ  الكاتب محررا وموظفا مصادر أخرى في كتابة النصوص. و عند التأمل في هذا الجانب من الحديث على المرء أن يأخذ بعين العتبار غاية الكاتب من الكتابة بما في ذلك بيئته الثقافية. و أن يراعي السارد الذي عادة ما يكون شخصا مختلفا عن الكاتب قد يكون الشخص الحقيقي أحيانا، و قد يكون شخصية خيالية. وعلى المرء أن يحدد غاية القاص من التكلم و بيئته الثقافية. وقد يكون السارد هو الكاتب نفسه. عدا الالتفات إلى المستمع والأسلوب الذي يصغي به إلى القصة. وعليه أن يأخذ بعين الاعتبار أيضا أن السارد قد يكون كلي الحضور كلي العلم. و أن يأخذ بعين الاعتبار الشخص أو الأشخاص الذين توجه إليهم الكتابة بما في ذلك القراء اللاحقون. و على المرء أن يهتم بزمان الكتابة ومكانها، والنوع الأدبي شعرا كان أم رواية أم نبوءة، و أسلوب الكتابة، و الأدوات المستخدمة، و الحبكة. (هانكو1999)

نخلص مما سبق إلى أن فهم معنى النص أو الخطاب وتأويله يتضمن ثلاثة عوامل هي: المؤلف (الكاتب)، و النص (أو الكلام)، و القارئ.

 

الترجمة كما أفهمها

تقوم الترجمة بحسب عالم الترجمة المشهور نيدا  Nida(1984) على إعادة إنتاج النظير الطبيعي الأقرب في اللغة الهدف لرسالة اللغة الأصل من حيث المعنى ثم من حيث الأسلوب. ويتضح من هذا أن المعنى محور اهتمام الترجمة وأن الفهم و التأويل الكافي يشكلان المعيار الصلب الذي نحكم  فيه على نجاح الترجمة أو فشلها. أما الأسلوب فهو عامل مفصليّ آخر في الترجمة ولكننا لن نتطرق إليه في هذه المادة لأنه غير مرتبط مباشرة بموضوعنا الحاضر.

 

ولا أعتقد أن المعنى شيء ملموس كما يدََّعى بعض .......، ولا أعتقد أن من الممكن أن تصل الترجمة إلى المعنى التام. ذلك أن جوهر ما تقوم به الترجمة هو تقريب المعنى على ما ذهب بعض الباحثين في هذا المجال. و حسب اعتقادي فإن الترجمة تكون ناجحة إذا خلق أو نقل المعنى المترجم الاستجابة ذاتها أو استجابة مشابهة في القارئ أو المستمع المستهدف قياسا على القارئ أو المستمع في النص الأصل. ويفضـِّل نيومارك1982  التعامل مع المسألة انطلاقا من مبدأ تكافؤ التأثيرات المقصودة رابطا بذلك الأحكام حول ما يسعى المترجم إلى تحقيقه بالأحكام المتعلقة بالمعنى الذي قصده كاتب أو منشئ النص الأصلي. وبعبارة أخرى، فالمترجم لا يسعى إلى إعادة إنتاج المعنى الأصلي وإنما يحاول قدر الإمكان أن يعطي ذلك المعنى التأثير نفسه في القارئ الهدف. أما أساس هذه الفكرة فنابع من اعتقاد الكثيرين بأن الترجمة تهدف إلى تحقيق غاية معينة. وإلى جانب التركيز على الغاية من الترجمة ثمّة تركيز على الترجمة بوصفها أداة أو عملية يقوم بها كل من المترجم أو المؤول عن طريق حل رموز الخطاب الأصلي ثم تحويل تلك الرموز إلى الخطاب الهدف. و في أثناء هذه العملية يصبح الإخلاص التام و الدقة في مطابقة المعنى الموجود في النص الأصل للمعنى في لغة الهدف ضربا من الوهم أو عملا مثاليا مستحيلا. فالقيام ببعض التعديلات يحقق التأثير المطلق الذي يضفيه الخطاب الأصلي على القارئ أو المستمع الهدف تجنبا للخلل في التواصل. (أنظر مقالتي "تكييف الترجمة": www.accurapid.com)

أعتقد أن الترجمة عملية و منتج في الوقت نفسه. و لهذا يجب أن يتضمن البحث المتعلق بالترجمة جميع العوامل و العناصر بناء على هاتين الخاصيتين.

 

العوامل الرّئيسيّة

سوف أركز في النقاش التالي على تطور نظرية الترجمة معتمدا نظرية التأويل.

 

1- المؤلف

يرى الذين ركزوا على المؤلف في الترجمة الأدبية ضرورة عمل دراسة عميقة لخبرة المؤلف وخلفيته الثقافية و التاريخية. وهم يعدون ذلك من الضرورات الأساسية لكي يضمن المترجم التأويل الصحيح للمعنى الذي يقصده المؤلف. فقد كـُتبت مقالات و نظريات عديدة حول تقييم العمل الأدبي بالبحث المتعمق في العوامل المتعلقة بالمؤلف لضمان التأويل الدقيق للعمل الأدبي. فعند ترجمة أعمال شكسبير  إلى الصينية مثلا سنستفيد الكثير من التاريخ. سنعرف مثلا أن " القرن السادس عشر هو نهاية النظام الإقطاعي و بداية تأسيس النظام الرأسمالي. " (Wu، 1996: p71). "و أن هذه الحقبة اشتهرت بازدهار الثقافة الوطنية التي عرفت بعصر النهضة من تطور العلاقات البرجوازية وتشكيل دولة إنجليزية " و أن تلك المرحلة تشير إلى "إعادة إحياء العلوم والأدب الكلاسيكي بعد العصور الوسطى التي اتسمت بالتخلف و الرجعية." وسنعرف أن شكسبير كان إنسانا متحضرا لم يكن يتركز اهتمامه على الثقافة الكنسية بل كان له اهتمام بالبيئة المحيطة به. وهو "حارب بشجاعة من أجل تحرير الإنسان من سيطرة الكنيسة والعقائد الدينية." (ibid، p72-73) وأنه كان كاتبا مسرحيا، وشاعرا، و ممثلاً، و صاحب ملك، كما قدم سبعة وثلاثين مسرحية و ملحمتين شعريتين ومئة وأربعة وخمسين سونيتة. فمنحت هذه الأعمال جميعها معنى جديدا وبفضل قلم شكسبير أصبح لتاريخ القرون الوسطى معنى و أهمية جديدين.

 إن لهذا التوجه في تركيزه على المؤلف وسعيه للحفاظ على المعنى في العمل الأدبي شعبية كبيرة في بلد مثل الصين مثلا وما زال كذلك إلى حد ما. وقد صار مدى الإقناع الذي يتمتع به المترجم وقدرته على إيصال المعنى الدقيق يعتمد على خلفيته الثقافية الخاصة بالموضوع.

و بالتأكيد فإن أهمية المؤلف في تطور نظرية الترجمة أمر حقيقي و مهمّ لكن هذا العامل ليس كافيا وحده إذ إنّ ثمّة عاملا آخر يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار ألا و هو النص.

 

2- النّصّ

أدى التركيز على النص إلى هيمنة البنيوية ثم التفكيكية في نظرية الترجمة. فقد اتهمت هاتان المدرستان المنظور السابق بالبعد عن الجوهر الحقيقي لتأويل النص الأصل عندما ركزت على المؤلف. ورأى هؤلاء أنه في اللحظة التي ينتهي بها تأليف النص يستقر المعنى في النص ويعدّ أي "تخمين" بعيدا عن النص غير ذي صلة بالمعنى. إذن فإذا قارنا بين ترجمتين نحوًا وأسلوبًا وجملة فإن الأهميّة يجب أن تكون للبناء. وكي يعزز هؤلاء موقفهم لجؤوا إلى علم العلامات أو السميوطيقا لمهاجمة" سلطة المؤلف". وتعرف السميوطيقا بأنها البحث في طبيعة ووظيفة العلامات والأنظمة والعمليات التي تقف خلف عملية الإشارة      signification والتعبير، والتمثيل، والتواصل.(بيرون 1997) أما السميوطيقا الأدبية ففرع منها يختص بدراسة فئة معينة من النصوص المنطوقة. يحدد موريس- بناء على فهمه للسمطقة* "semiosis" بوصفها عملية تقوم العلامات من خلالها بوظيفة الناقلvehicle   والأشياء المفسرة interpretants والمؤولين- ثلاثة نطاقات متكاملة للبحث: علم النحو الذي يدرس علاقة العلامات الحاملة في نظام العلامات وعلم الدلالة الذي يدرس علاقة العلامات بالموضوعات التي تشير إليها والبراغماتية التي تدرس علاقة العلامات بالمؤولين. وعليه فإذا قارب واحدنا النصوص الأدبية انطلاقا من السمطقة أمكن تعريفها باعتبارها أنظمة مختلطة العلامات syncretic sign systems تشمل بعدا نحويا يمكن تحليله على المستوى الفونولوجي (مثال تحليلي: الأنماط المتعلقة بصوت معين ومساهمتها في تنظيم النص) ومستوى التركيب السردي، والمستوى الدلالي (عناصر المحتوى في النص) والعناصر البراغماتية أو التواصلية( المخاطب والمخاطب). يشدد المستويان الأول والثاني على السمات التركيبية للنصوص ويلقيان الضوء على شكل المحتوى ونمط التعبير فيما المستويان المتبقيان يركزان على عملية الإشارة signifyingويهتمان بتحليل العمليات التوليدية الخاصة بالنصوص وعلاقاتها المتداخلة مع نصوص أخرى. (المصدر السابق). وبفضل التسلح بهذه النظرية ثبتت نظرية" سلطة النص" نفسها في أرض المعركة.

 

3- القارئ

لم يجذب دور القارئ الانتباه إلا مؤخرا. والسبب هو موقف المدارس التي عرضنا توجهاتها العامة ونظرتها إلى التفسير أو التأويل وعدّها إياه شيئا ثابتا مستندا إلى سلطة قامت بالبحث الشامل حول المؤلف والتحليل المفصّل للنصّ موضوع الدراسة. و هو موقف يهاجم كل تفسير مختلف بقوة، وينكر حقيقة أنّ القرّاء المختلفين طبيعيا لديهم تفسيرات مختلفة. وقد لجأ أتباع نظرية التلقي في سياق محاولتهم للإقناع إلى إدخال نظريتهم تلك في نقاش نظرية الترجمة التي تعرّف بأنها"نظرة إلى الأدب الذي يتعلّق أولا وقبل كل شيء بتحقق النص في قارئ واحد أو أكثر من النصّ." (ليرنوت، 1994) أما المفكر الأهمّ  في هذه النظرية فهو الألماني هانز روبرت ياوس Jauss الذي شكلت أعماله مرجعا للكثيرين ممن يحيلون عليها.لقد أصبحت "سلطة القارئ' مهيمنة.

عمل ياوس في أواخر السبعينات وجمعت أعماله في كتابه "الخبرة الجمالية والتأويل الأدبية" الذي ترجم جزؤه الأول من الألمانية إلى الإنجليزية. وقد تميز بمزيد من الاهتمام بالتأويل في التجربة الجمالية نفسها. وهو يفرق بين ثلاث تجارب أساسية:  ممارسة جمالية، وممارسة منتجة ممكنة، وممارسة جمالية تواصلية وهو يدّعي أنّ دراسة مفصّلة لهذه العناصر الثلاثة يمكن أن تساعد التاريخ الأدبي بشق طريق بين الجمالي حصرا والمنظور الاجتماعي بشكل خاص. إن النقطة المركزية في هذه المرحلة الجديدة من التفكير هي الممارسة الجمالية التواصلية التي يعرّفها بأنها"متعة ناتجة من التأثيرات التي يحرّكها الخطاب أو الشعر فينا متجلية في أمرين: تغيّر في الاعتقاد وتحرير في عقل المستمع أو المشاهد"(92).

إن إعادة ترجمة العمل نفسه يقوم به الآن عدد كبير نسبيا من المترجمين، وهم يفعلون ذلك بجرأة  وبموجب تفسيرهم الخاص وبأصالة وإبداع ودون خوف من وجود هجوم شرس عليهم من أي سلطة كانت(للنص أم للمؤلف أم للقارئ). وأنا نفسي أعتقد جازما أن الترجمة الأدبية مشروع فني أكثر منه تحويل لغوي ميكانيكي فحسب. إذ يبقى العمل الأدبي فنّا فرديا على الدوام وهو محصّن ضدّ "ما يسمّى بالانتقاد العلمي".

 

خاتمة

تبين لنا من  النقاش السابق- أو هكذا أرجو- أن الخطوة الأولى التي تقتضيها الترجمة هي أن نفهم الخطاب الأدبي فهما سديدا. وأن تحقيق ذلك يتم فقط إن نحن أخذنا بعين الاعتبار العوامل الثلاثة الداخلة في عملية الفهم والمفضية بدورها إلى نص مترجم بشكل جيد.

لكلّ عامل من العوامل الثلاثة  أتباعه ومحاموه في دوائر الترجمة الصينية اليوم. أما النزاعات والحجج فما تزال مستمرة. ولأنني انتمي إلى الفلسفة الطاوية فإن "الوحدانية oness  تعني لي في هذه الحالة وحدة عضوية تكاملية مكونة من العناصر الثلاثة(المؤلف والنص والقارئ).

السمطقة: إكساب العلامات معنى من خلال السياق (المترجم).

المفسرة: استجابة المؤول للعلامة التي يتلقاها أو الفكرة التي تنتجها العلامة (المترجم).

 

أيمن حمودة- الأردن

........................

 

*من موقع مجلة الترجمة على الانترنت

(http://www.translationdirectory.com/article115.htm )

**أيوي شي-قسم اللغة الإنجليزية- جامعة جانشو /شنغهاي

 

 

 

Reference

1. Bullock, Jeffrey F. 1997. "Preaching in a Postmodern World: Gadamer's Philosophical Hermeneutics as Homiletical Conversation".

2. www.ai.mit.edu/people/jcma/papers/1986-ai-memo-871

3. Hanko, Herman C. Issues in Hermeneutics Protestant Reformed Theological Journals of April and November, 1990, and April and November, 1991.

4. Eugene Nida, On Translation, Translation Publishing Corp. Beijing,China.1984.

5. Newmark, p.p. 1982. Approaches to Translation, Pearson Education Limited, London.

6. Wu, Weiren. 1996. History and Anthology of English Literature. Foreign Language Teaching and Research Press. Beijing.

7. Perron, Paul. 1997. Semiotics: As a Bridge Between the Humanities and the Sciences. Trade Paper, Legas Publishing.

8. Lernout's source is cited from the web. www.press.jhu.edu/books

9. Shi, Aiwei. 2004. Accommodations in Translation. www.accurapid.com.

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها. (العدد: 1236 الثلاثاء 24/11/2009)

 

 

 

التعليقات (0)Add comments

أضف تعليق
smaller | bigger

busy
 
 

لـــــوحات

2 

بريشة الفنانة: آمال الزعيم

..............................

ملف: تكريم د. عبد الرضا علي

abdulreda_ali

 (1) (2) (3) (4) (5) (6)

 (7) (8)

...................................

اصدارات مؤسسة المثقف العربي

2304-yahya

تجليات الحنين في تكريم الشاعر يحيى السماوي

...................................

 نصوص في دائرة النقد

heyam_fershish

نص: الصخرة والبحر والإلهام للقاصة هيام الفرشيشي

اخبار

 

علي الاديب : العراقية سبب الازمة لانها لا تتعاون مع القوائم الفائزة

....................................

الجعفري والجلبي يقاطعان اجتماعا لمكونات الوطني

....................................

محكمة التمييز تصادق على براءة وزير التجارة السابق وترد طعن هيئة النزاهة

....................................

العراقية تؤكد رفض بايدن لتحالفها مع الوطني وتعلن توجهها للتحالف مع الأخير

....................................

تصاعد حظوظ المالكي لرئاسة الوزراء ووفد من الوطني في طهران لإنهاء الأزمة

....................................

القانون يؤكد أن الوطني استبدل رفضه لترشيح المالكي بقبول مشروط

....................................

الرئيس أوباما يعلن نهاية "عملية حرية العراق" وتولي الشعب العراقي المسؤوليات الأمنية لبلده

....................................

مساعد نائب الرئيس الأميركي متحفظا على مشاركة الصدريين: نريد حكومة تهتم بعلاقات طويلة الأمد معنا

....................................

دولة القانون يعلن الاتفاق على آلية اختيار مرشح التحالف.. والوطني والعراقية ينفيان تقاسم المناصب

....................................

لقاءات دولة القانون والعراقية ستتم بحضور امريكي من الان فصاعدا

....................................

الأديب يدافع عن مقترح المالكي بتقليص الجيش وسط استغراب المجلس والعراقية

....................................

أوباما يعلن عن انتهاء العمليات القتالية للقوات الاميركية في العراق والمالكي يحذر من الفوضى

....................................

المالكي يعلن حالة التأهب القصوى في البلاد

....................................

مسؤول عراقي يبيع أجهزة كمبيوتر أرسلتها واشنطن لمدارس في العراق

....................................

الوطني يجتمع لاختيار مرشحه والجلبي والجعفري ابرز المرشحين