تقارير وتحقيقات

بمبادرة حميدة من دار الشعر بمراكش، وفي إطار التعاون القائم بين وزارة الثقافة والاتصال بالمملكة المغربية ودائرة الثقافة والإعلام بالشارقة بالإمارات العربية المتحدة، وتحت الرعاية السامية للعاهل المغربي الملك محمد السادس، نظمت الدورة الأولى لمهرجان الشعر العربي، خلال أيام 22، 23 و24 شتنبر 2018 بمراكش، احتفاء بالتنوع الثقافي بالمغرب.

ويأتي هذا المهرجان ليؤكد مكانة مدينة مراكش الحضارية والثقافية. كما يعد تتويجا لمرور سنة على تأسيس دار الشعر بمراكش، ولحضورها المتميز في الساحة الثقافية الوطنية، إضافة إلى كونه يشكل لقاء استثنائيا يجمع أصواتا شعرية لامعة، وتجارب نقدية رائدة، وفنانين وإعلاميين مميزين ينشغلون براهن وقضايا الشعر المغربي.

وتميز حفل افتتاح هذا المهرجان بقصر الباهية، الذي حضره محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال المغربي، وعبد الله العويس، رئيس دائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة، بتنظيم أمسية موسيقية أحياها الفنان مراد البوريقي، رفقة مجموعة جسور للموسيقى العربية، وكذا قراءات شعرية للشعراء فاتحة مرشيد والطالب بويا لعتيك ومولاي الحسن الحسيني.

كما عرف حفل افتتاح هذه التظاهرة تكريم ثلاث شاعرات مغربيات رائدات في مجال الكتابة الشعرية، يجسدن التنوع الثقافي المغربي، وهن الشاعرة حبيبة الصوفي من رواد القصيدة العمودية بالمغرب، والشاعرة الأمازيغية فاضمة الورياشي، إضافة إلى الشاعرة خديجة ماء العينين، عن الشعر الحساني.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال المغربي، أن هذه التظاهرة الثقافية من شأنها إضفاء قيمة مضافة على الجانب الأدبي والشعري بالعالم العربي، وتعزيز إشعاع مدينة مراكش ثقافيا، منوها بالجهود التي تبذلها إمارة الشارقة بهدف تعزيز مكانة الشعر والإبداع وتقوية الروابط المتينة التي تجمع المغرب بدولة الإمارات العربية المتحدة في جميع الميادين.

وأضاف وزير الثقافة والاتصال المغربي أن هذا المهرجان، الغني والمتنوع، الذي يجمع شعراء ومبدعين وفنانين وموسيقيين، سيساهم في إبراز مكانة الشعر والأدب العربيين، مؤكدا حرص الوزارة الوصية على دعم جميع التظاهرات الثقافية، وطنيا وجهويا ودوليا.

وبدوره، أوضح عبد الله العويس، رئيس دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة، أن هذا المهرجان سيساهم في تعزيز مكانة الشعر والشعراء العرب، مشيرا أن مسعى إمارة الشارقة الثقافي، خاصة من خلال تدشينها لداري الشعر بمراكش وتطوان، هو مد جسور التواصل بين مختلف المبدعين والشعراء العرب والنهوض بالأدب العربي.

وذكر العويس، بالمناسبة، بعمق علاقات التعاون التي تجمع البلدين في شتى الميادين، خاصة في المجال الثقافي، منوها بالدور الهام الذي تضطلع به دار الشعر بمراكش، من خلال مختلف الأنشطة الثقافية التي تقوم بها، عبر مختلف مناطق المغرب.

وشهدت فعاليات هذا المهرجان، المنظمة أيضا بالفضاء التاريخي عرصة مولاي عبد السلام،  تتويج الفائزين بمسابقتي دار الشعر بمراكش للنقد الشعري وأحسن قصيدة للشعراء الشباب، وإقامة معرض جماعي، تحت عنوان “خفقة قلب”، بمشاركة الفنانين محمد نجاحي، ولمياء صبار، والحسن الفرسوي، ومحمد البندوري، وأحمد بنسماعيل، وإدريس حلمي، وسعيد آيت بوزيد، وعبد الرحمان الحلاوي، ورشيد إغلي، وعبد السلام عبد الصادق، وعبد الإله الهلالي.

كما عرفت هذه الدورة تنظيم منتدى المهرجان حول محور “أسئلة الهوية في الشعر المغربي”، من تأطير الكاتب أنيس الرافعي، ومشاركة مجموعة من النقاد، من بينهم: العالية ماء العينين، وعبد اللطيف الوراري، وعبد العزيز ضويو، إضافة إلى تدشين مجسم “استعارات لونية” للفنان عبد الجليل آيت بلعسل بعرصة مولاي عبد السلام.

ومن جهة أخرى، تضمن برنامج هذه التظاهرة الثقافية تنظيم جلسات شعرية، وهي: جلسة ”رؤى شعرية”، أطرها الشاعر نجيب خداري، بمشاركة الشعراء صلاح بوسريف، وصباح الدبي، وعبد السلام المساوي، وعبد الهادي سعيد، بمصاحبة موسيقية للفنانين محمد آيت القاضي وياسين الرازي.

 

إلى ذلك، تم توزيع شهادات على المستفيدين من “ورشة الشعر ” و“شاعر في ضيافة الأطفال”، وهي ورشات احتضنتها دار الشعر بمراكش، منذ شهر نونبر الماضي، إضافة إلى تنظيم فقرة “أبجديات وكوريغرافيا”، التي تجسد حوار الشعر وباقي الفنون، قدمت خلالها الفنانة هاجر الشركي وياسر الترجماني قصائد الشاعر ياسين عدنان.

ثم قدمت جلسة شعرية أخرى موسومة بـ“خيمة الشعر”، أطرها الشاعر مراد القادري، بمشاركة الشعراء مولاي عبد العزيز الطاهري، ومحمد مستاوي، وسامح درويش، في حين سهر على المصاحبة الموسيقية لهذه الجلسة الفنانون هشام التلمودي وبدر اليتريبي، إضافة إلى شاكر صروح.

وفي ختام هذا المهرجان، تم تنظيم جلسة شعرية تحمل عنوان “نبض القصيدة”، بمشاركة الشعراء أحمد بلحاج آية وارهام، ومحمد بوجبيري، وسهام بوهلال، وأحمو الحسن الأحمدي، وتقديم الشاعرة أمينة حسيم، بمصاحبة موسيقية للثنائي رضوان التهامي وأحمد أعقى، وأداء فقرة “أبجديات وموسيقى”، بمشاركة كل من الشاعر منير السرحاني والفنان عز الدين الدياني.

ويشار أن إحداث دار الشعر بمراكش قد جاء بعد نجاح تجربة دار الشعر بتطوان، وتأكيدا لمكانة مدينة مراكش الحضارية والثقافية في العالم، كأحد المدن الأكثر شهرة وجاذبية، من حيث مآثرها التاريخية، وتنوع تراثها المادي واللامادي، ورموزها الثقافية والفنية.

عبد الرزاق  القاروني

 

ضياء نافعتم اعلان اسم الفائز بجائزة نوّار لتعزيز الحوار العراقي – الروسي من قبل اللجنة الخاصة للجائزة المذكورة في دار نوّار للنشر، والمرشح الفائز هو بوغدانوف ميخائيل ليونيدوفيتش - وكيل وزير وزارة الخارجية في روسيا الاتحادية . وقد جاء في الاعلان، ان اللجنة اتخذت قرارها نتيجة لمسيرة السيد بوغدانوف ودوره المتميّز في تعزيز الحوار العربي – الروسي بشكل عام، والحوار العراقي – الروسي بشكل خاص طوال فترة عمله في السلك الدبلوماسي الروسي بوزارة الخارجية الروسية وصولا الى موقعه الرسمي الحالي وهو وكيل وزارة الخارجية في روسيا الاتحادية وممثل الرئيس الروسي السيد بوتين في الشرق الاوسط، هذا وقد أخذت اللجنة بنظر الاعتبار علاقات السيد بوغدانوف الواسعة والمتعددة الاطراف بالجانب العراقي رسميّا وشعبيا، وزياراته العديدة للعراق من اجل تعزيز الحوار العراقي – الروسي، وكذلك معرفته العميقة للغة العربية واستخدامه لها في هذا الحوار الكبير و المتشعب .

ان لجنة منح جائزة نوّار لتعزيز الحوار العراقي – الروسي تفخر، ان اول حائز على هذه الجائزة في تاريخ العلاقات العراقية – الروسية هو شخص بمستوى السيد بوغدانوف انسانا وموقعا وعلمّا، وتعبّر اللجنة عن اعتزازها بهذه الشخصية المتميّزة في موقعها الوظيفي والعلمي ودورها الكبير في مسيرة العلاقات العراقية – الروسية، وتود ان تقدم جزيل شكرها وامتنانها له على موافقته باستلام هذه الجائزة، وموافقته بالحضور الى بناية السفارة العراقية في موسكو لاستلام الجائزة شخصيا من يد سفير جمهورية العراق في روسيا الاتحادية السيد حيدر منصور هادي العذاري، العضو الشرف في لجنة منح جائزة نوّار لتعزيز الحوار العراقي – الروسي، والذي أطلق على هذه الجائزة تسمية – (الدبلوماسية الشعبية) لتعزيز العلاقات العراقية - الروسية .

هذا وقد وجّهت سفارة جمهورية العراق في روسيا الاتحادية الدعوات الرسمية للمدعوين لحضور حفل تقديم جائزة نوّار لتعزيز الحوار العراقي – الروسي، والذي سيقام يوم الجمعة بتاريخ 28 / 9 / 2018 في الساعة 12 ظهرا، وقد حرصت السفارة و لجنة الجائزة على ان تكون هذه الاحتفالية في الشهر التاسع (ايلول / سبتمبر) بالذات، باعتبار ان العلاقات العراقية – الروسية قد تم التوقيع عليها في هذا الشهر من العام 1944 .

 

عاش الحوار العراقي – الروسي            

عاشت جائزة نوّار لتعزيز الحوار العراقي – الروسي

أ.د. ضياء نافع

 

335 سامي فارستحت هذا الشعار، عقدت جمعية المدارس العربية التكميلية في المملكة المتحدة الإجتماع السنوي العام للهيئات الإدارية والمشرفين على المدارس العربية التكميلية وذلك يوم الأحد المصادف 9-9-2018 الساعة الحادية عشر صباحاً على قاعة الحوار الإنساني لندن حضر الاجتماع نخبة متميزة من الأكاديميين والمهتمين بالتربية والتعليم ..

البروفيسور عادل شريف

الدكتور عبد الحسين الطائي رئيس رابطة الأكاديميين العراقية الدكتور الأستشاري أبراهيم معروف

افتتح الجلسة الأستاذ سامي فارس رئيس جمعية المدارس العربية بكلمة ترحيبية مرحباً بالضيوف الكرام و بالسيدات والسادة اعضاء الجمعية أشاد بعمل جميع اعضاء الجمعية وتفانيهم واخلاصهم وحبهم لمهنتهم والدور الكبير الذي تطلع به الهيئة الإدارية وجميع اللجان فيها وكذلك هيئة الأمناء وأعضائها العاملين بها

ثم تحدث بأيجاز للتعريف بالجمعية ومنجزاتها خلال الثلاث سنوات الماضية منذ تأسيسها تحت شعار اللغة العربية توحدنا (بعيداً عن الطائفية والعنصرية والتعصب الفكري)

كما تطرق قائلاً أن الجمعية قامت خلال العام الدراسي الماضي بالعديد من النشاطات الثقافية و الملتقيات التربوية والدورات التطويرية والتأهيلية، وكان المنجز الأكبر هو مؤتمر الشباب والكفاءات الذي أقامته الجمعية بالتعاون مع سفارة جمهورية العراق في لندن، والذي كان يهدف الى الأستفادة من خبرات الكفاءات ودعم الشباب للتواصل مع الوطن لذا يعتبر المؤتمر هو بلورة لعملنا التربوي والتعليمي لدعم ابنائنا وتوثيق صلتهم مع البلد الام للمشاركة في عملية الإعمار والبناء، و خرج المؤتمر بالعديد من التوصيات المهمة، ومن أهم التوصيات تأسيس (رابطة الشباب والكفاءات) وهي رابطة استشارية مع مركز دراسات يضم نخبة من الأكاديميين في المملكة المتحدةوذلك بالتعاون مع جميع المنظمات والأستفادة من الخبرات والكفاءات القادرة على العمل والعطاء لدعم الشباب في المهجر والمشاركة في عملية البناء والإعمار في العراق، وأشار نحن بصدد التحضير للأجتماع التأسيسي الاول للرابطة والتي ستأخذ على عاتقها تنفيذ توصيات المؤتمر أيضاً .

وأشار الى ان الجمعة تعمل على تأسيس مجلس استشاري بالتعاون مع الأكاديميين والمهتمين بالتربيةوالتعليم

للاستفادة من خبراتهم وافكارهم لدعم وتطوير عمل الجمعية بما يتناسب مع دور ومكانه الجمعية في المجتمع، بعد أن أصبح لها دوراً هاماً وأساسياً مع المدارس العربية التكميلية وذلك في المحافظة على هذه الثروة البشرية التي تمثل (الاحتياط المضمون) الذي سيساهم بعملية بناء وأعمار الوطن

أكد بعد ذلك قائلاً أن الطالب الذي يأتي الى المدارس التكميلية هو طالب متعلم وليس بجاهل ولكن تنقصه معرفة اللغة العربية،التي يتعلمها في المدرسة العربية ويتعلم أيضاً التربية الإسلامية السليمة والثقافة العربية ومعرفة تاريخ وتراث بلاده مما يشجعه على التواصل مع ابناء بلده

وكذلك تغرس المدرسةعند الطالب كيف يكون مواطناً صالحاً في هذا البلد الذي يعيش به يحترم القانون والتعايش السلمي مع كافة ابناء المجتمع .

336 سامي فارس

وبعد ذلك ألقى البروفسور عادل شريف كلمة قصيرة ..

اشاد بأهمية التعليم الذي ترتقي به الشعوب والأمم ودور المعلم في بناء المجتمع وللمدراس العربية دوراً كبيراً، قائلاً بانه فخور بعمل المدارس العربية التكميليةوذلك لشعورهم بمسؤليتهم الاجتماعية والتاريخية لخدمة الجالية في هذه المرحلة. كما وصف الطلبة من ابناء الجالية في هذه المدارس بأنهم

(الاحتياط المكنون ) حيث أوضح بان المكنون هو الغير ظاهر ولابد من أدوات لاظهارة واكتشافة او تميزه، لان ابنائنا الذين يمثلون الجيل الثالث هم مستقبل العراق وهم الاحتياطي المكنون للعراق . وهذا مانبحث عنه هو التأثير والتغيير لكي نخلق هذا التغيير في مجتمعنا، كما اضاف على انه عندما يذهب الطالب إلى المدرسة يجب ان يمتلك القيمة المعنوية وهذا اهم بكثير من القيمة المادية، اي ان البناء الأول يكون اساسة بناء الشخصية وللمدرسة دوراً كبيراً في ذلك ...

ثم ألقى الدكتور عبد الحسين صالح الطائي

رئيس الهيئة الأدارية لرابطة الأكاديميين العراقيين في بريطانيا

كلمة قصيرة نقل فيها تحيات رابطة الأكاديميين العراقيين ودعمها لجمعية المدارس العربية واشاد بعمل الجمعية المتميز رغم عمرها القصير

ثم قال ان الجالية العراقية والعربية متميزة بالعطاء الفكري والعلمي ويعملون بحرص على مد جسور التواصل مع المؤسسات التربوية والتعليمية والأكاديمية وذلك لدعم الأكاديميين الموجودين في العراق او في بريطانيا وايضاً إقامة علاقات مهنية طيبة مع المنظمات العربية والبريطانية .

وإضاف بان الجالية العراقية تتميز بوجود نخبة كبيرة من العلماء والمثقفين والاُدباء، لذلك لابد لنا من التواصل مع ابناء الجيل الثالث، الذين هم يمثلون ( أبناء المجتمع )، بحكم التعايش والتواصل المجتمعي لذا يجب علينا ان نحرص على تعليمهم اللغة العربية والثقافة والتراث وتشجيعهم على التواصل مع البلد الأم .

وبعد ذلك ألقى الدكتور الأستشاري ابراهيم معروف ...

كلمة تضمنت ورقة عمل أستشارية معيارية،لدعم عمل الجمعية لتجعلها في منصه جديدة من الإبداع والعطاء والاندماج في المجتمع، وصولاً الى

(المدرسة العربية التكميلية النموذجية )

وهذا النموذج لكي يتم يجب ان تتشكل آلية معينة لتأسيس مجلس استشاري .

وبعد ذلك اقترح ان توضع خطة عمل لخمس أعوام، وهذا يستند إلى معايير مهمة وهي :

- معيار اللغة

- معيار المنهاج

( ليس فقط النص وإنما المنهاج السلوكي ) -معيار المدرسة

- معيار الدستورية الموجودة في الدستور العراقي والدستور البريطاني اي اعتبار الطالب يكون معني بالدستورين .

كما أكد على ان الغاية من الخطة الوصول الى ان تكون المدرسة والجمعية على توافق في عملهما وبمنهجية أكاديمية للتأثير في المجتمع .

وفِي جوابه على مداخلة احدى السيدات من الحضور بأن عمل المجلس الأستشاري ليس فقط للعراق ممكن تطبيقه مع كافة الدول العربية

وإضاف بان المجلس الاستشاري يجب ان يضم نخبة من القانونين والتربويين وجميع الأختصاصات التعليمية بالاضافة إلى الهيئات الإدارية للمدارس العربية التكميلية .

ومن أجل التواصل الإعلامي

- تأسيس موقع إلكتروني، لكي يكون مرجع استشاري معياري للمدارس للتواصل مع ادارات المدارس لتوجيه أسئلتهم عبر هذا الموقع للإجابة عليها من خلال المكتب وكذلك تغطية الجانب الإعلامي لنشاطات المدارس .

وفِي ختام الجلسة توجه الأستاذ سامي فارس بالشكر والتقدير الى السادة الضيوف على حضورهم ومشاركتهم الفاعلة في دعم عملنا التربوي والتعليمي .

الجلسة الثانية بدأت من الساعة 14PM الى 17PM وتضمنت أولاً ( مناقشة تقرير المالية ) اقترح رئيس رئيس الجمعية تفعيل عضوية المدارس العربية التكميلية في الجمعية من خلال الأشتراك السنوي ليغطي النشاطات الثقافية والدورات التطويرية والتأهيلية وايضاً المناهج .....الخ

كما اضاف بانه من ضمن الخطط المنهجية لهذه السنة الدراسية هو تفعيل الدورات التطويرية، على ان يحصل المعلم على شهادة مهنية أكاديمية في ختام الدورة تمكنه من العمل في المدارس البريطانية .

ثانياً : مناقشة المناهج الدراسية

ثالثاً مناقشة أصدار مجلة تربوية اجتماعية تغطي نشاطات المدارس العربية وشؤون الأسرة في المهجر ( تصدر فصلية ) يساهم في اعدادها وتحريرها اعضاء اللجنة الثقافية للجمعية

رابعاً - إصدار دليل المدارس العربية التكميلية

( ليكون وسيلة تعريفيةللمدارس العربية التكميلية ونشاطاتها )

وسيكون فيه اشتراك المدارس مجاناً دعماً لعملهم التربوي والتعليمي .

رابعاً محور تبادل الخبرات

شارك فيه العديد من المدارس بحوار مفيد عن تجربتهم التعليمية والتربوية الرائدة وَمِمَّا جعل مدارسهم متميزة ومحط احترام الجالية واستقطاب عدداً كبيراً من الطلبة

تحدث في هذا المحور عداداً من مدراء المدارس

الدكتور محمد تويج مدير مدرسة الفرات العربيةلندن الأستاذ محمود الموسوي مدير مدرسة الهدى العربية لندن وممثلاً عن مدرسة النور ونور الهدى العربية التابعة الى مؤسسة النور الخيرية لندن

الأستاذة جيهان صالحة مديرة مدرسة العلا العربية لندن الدكتور سعد العسلي مدير مدرسة دار العربية شفيلد

- الاستاذة بثينة الموسوي مديرة مدرسة المصطفى العربية لندن

-الاستاذة لمياء البحراني من الهيئة الإدارية لمدرسة الإيمان العربية لندن نيابة عن مديرها الدكتور منذر الكاظمي

الأستاذة شعلة الطبطبائي مديرة مدرسة السلام العربية لندن

الأستاذة خالدة الحساني مديرة مدرسة دار السلام العربية لندن

- الأستاذ سامي فارس مدير مدرسة الكوثر العربية برمنكهام

- جرى تبادل الخبرات بين مدراء المدارس بأسلوب تسوده الأخوة والحوار التربوي الهادف لتبادل الخبرات والمعرفة وكيفية التعامل مع الطالب والمنهاج وكيفية مواجهة التحديات والصعوبات التي تواجهها المدارس العربية التكميلية

- ارتفاع أسعار الإيجار للبنايات المدرسة عدم توفر الدعم المالي

- وشارك اعضاء الهيئة الأدارية بمداخلات لدعم موضوع تبادل الخبرات وضرورة التواصل بين المدارس والجمعية وبين المدارس فيما بينها شارك في المداخلات أعضاء اللجنة الإدارية

واللجنة التحضيرية في الجمعية

وفِي ختام الاجتماع أشار الأستاذ سامي الى هنالك توصيات عن الإجتماع سيتم إرسالها الى جميع الأعضاءفي الجمعية لمناقشتها ثم اقرارها توجه بعد ذلك بالشكر والتقدير الى الهيئات الإدارية مدراء المدارس والى هيئة الأمناء والإدارية وجميع اعضاء اللجان في الجمعية،لحضورهم الإجتماع ولجهودهم المبذولة في مد جسور التواصل مع المدارس العربيةوكل اشاد بدور المدارس العربية التي تحرص على نشر العلم وتلمعرفة بين ابنائنا في المهجر وحرصهم على نشر وتعليم اللغة العربية بطرق وأساليب حديثة

 

 

في العاصمة الألمانية برلين أقام "منتدى بغداد للثقافة والفنون" مؤخراً أمسية أدبية فريدة موسومة "الأدب النسوي العربي في المهجر" شاركت فيها ثلاث أديبات عربيات: رشا السيد أحمد: شاعرة وفنانة تشكيلية، حاصلة على ماجستير "الفنون الجميلة" ودبلوم تربية وعلم نفس أستاذة في كلية الفنون لمادة التصوير والنحت في سوريا. لها خمس دواوين ومجموعة قصص روائية منها "أشواقك قيصر ظالم" وديوان "بساتين في ذاكرة المطر". وأشجان نورس الشعراني مهندسة معمارية وشاعرة من مواليد مدينة دمشق. تم تكريمها في عدة مهرجانات شعرية منها مهرجان سقراط في مصر. ديوانها الأول يحمل أسم "منمنمات على كف دمشقية" والديوان الثاني قيد الطباعة بعنوان "طبول عارية لأفروديت". وفاطمة طيّب أديبة وكاتبة فلسطينية ـ جزائرية تناضل من اجل القضية الفلسطينية منذ نعومة أظفارها، ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة العربية، عضو في عدة جمعيات وهيئات دولية وعربية، عضو المكتب الدائم للاتحاد النسائي العربي العام مقره القاهرة مكلفة بالثقافة. كاتبة وباحثة اجتماعية بقضايا المراة والطفل، نالت العديد من التكريمات والجوائز للقصة القصيرة والشعر. حضرها جمهور من الجنسين من أبناء الجالية العربية بينهم نخبة من المبدعين والمثقفين، الكاتب عماد خالد نعمة والمفكر والكاتب د. كاظم حبيب والكاتب الصحفي يحيى علوان والشاعر كريم الأسدي والمؤرخ فؤاد عبد النور وغيرهم.

وفي كلمته المقتضبة باسم المنتدى تحدث د. بهاء الخيلاني قائلاً: دعونا نستمتع بما ستلقيه علينا ثلاث نساء عربيات ضليعات في فن الأدب والخوض في عوالمه، ونعني به في هذا المقام "الشعر وكتابة الرواية والقصة القصيرة". والأمسية هذه ستكون باكورة نشاط المنتدى بهذا النوع من الثقافة، حيثما سيتسع المكان كل مرة لطيف جديد من المبدعات المعنيات بأدب المرأة. وإذ يعبر الأدب النسوي في الغالب عن رؤية واقعية ودلالات قيمية لمواجهة التحديات اليومية التي تقيّد انعتاق المرأة من التسلط الذكوري ومبدأ المساواة، فان مقاربته أي "أدب المرأة" من الحدث في الحياة العامة، يفسر لنا قدرة المرأة العربية على الابتكار وإقتحام المساحات والأشكال لتبلغ محيطها المجتمعي وتؤثر فيه.

السؤال بماذا يتميّز الأدب النسائي أو ما يطلق عليه أيضا أدب المرأة؟. وهل هو شكل من أشكال التحدي؟ إن حضور المرأة الأدبي يشكل محوراً إبداعياً هاماً لما تمثل من ثقل ورمزية في محيطها المدني ـ بعيداً عن ما يشاع بأنه أدب "أنثوي" يكتب بلغة ذكورية.. ودرج النقاد في عالمنا العربي على وضع تصنيفات عامة حول الأدب النسوي وخصوصيته الهامة، وجعل بعضهم ما يعرف بالأدب الذكوري أكثر سطوة، لمواجهة وتحييد "أدب المرأة" عن الثقافة العامة. ومنهم من وصف الأدبيات التي تكتبها النساء، بالمعنى الضيّق، بـ "تجارب الإناث" في إشارة إلى أنها نصوص لا تقرأها إلا النساء بشكل أساسي. وأن أدب "الجنس الأنثوي" ينطوي على خطر منافسة "الأدب الذكوري" من قبل النساء أو من أجلهن. بيد أن الباحث في الشؤون الثقافية الألماني زغريد فايجل "Sigrid Weigel" يذهب للقول: الأدب النسائي ليس حدثاً استطرادي ينسجم إبداعياً مع الشروط والأشكال التقليدية كـ "المنشأ والجنس أو النوع" وحسب، إنما اقتحم بجسارة عوالم الموروث الأدبي. ويعتبر كتابة وقراءة، الأدب الأكثر شعبية في العصر الحديثْ. وتجدر الإشارة: إلى أن "أدب المرأة" يرجع عهده طبقاً للتاريخ المفاهيمي إلى قرون وبلغات مختلفة. ويبدو أن الآراء التراكمية التي يثيرها العنصر "الذكوري" حول أدب المرأة، نوعاً من الترف الفكري.    

حبُّكَ قافيةٌ من عشقٍ

أنشَدَها للكون جنوني

يا نبضاً يسكن أعماقي

يا دمعاً يجتاح عيوني

وتقول في قصيدة ـ بحر يأخذني

البحرُ يأخذني لأبعد موجةٍ

و أنا التي تخشى مِنَ الإبحار

ما زلت أنتظر السعادة .. ترتجي

رؤيا علامةِ وصلها أنظاري

حتى كرهتُ الليلَ انَّ ظلامهُ

كفرٌ يخون عقيدتي بنهاري

و ركبتُ في بحرالوفاء سفينةً

و بهِ استلمتُ قلادةَ البحَّارِ

قلبي الجريح حملتهُ و رسمتُهُ

ظهراً يجالد مهنةَ الأسفارِ

لكنني آمنت بالشمس التي

لا بد أن تأتي لحيث مداري

* أشجان نورس الشعراني

في نهاية القرن التاسع عشر، ظهر عدد متزايد من الكتّاب الإناث اللواتي لم يعدن يعتبرن الكتابة مهنة، لكنهن ارتبطن برغبة طموحة في التعبير عن عملهن سواء في النص الشعري أو الروائي الذي تتجلى فيه نماذج أدبية ـ شاعرية ذات عوالم جمالية ""Gattung- Poetik تضاهي النصوص الأدبية الذكورية، وبالضد من الخصائص الفسيولوجية الجنسية ـ النفسية الوهمية التي تهيمن على عقول الذكور.. في الأدب ليس هناك ما يفصل الشاعر عن محيطه، أنت تقرأ شعراً في السياسة كما في الطبيعة والحيوان والخير والشر، للمرأة والرجل، بالشكل الذي يجد كل فيه مبتغاه. والقصائد أو النصوص السردية الأكثر كثافة في التعبير، هي تلك الأكثر تحديا للواقع والأكثر تعبيراً عن الذات حيث يتكلم الشاعر بلسان الآخر.

شاع الرأي حول "الأدب النسوي" وتعددت المواقف منه على نحو سلبي في عالمنا العربي، قائم على التمييز بين الرجل والمرأة من ناحية الإنتماء الجنسي وقدرة الإبداع.. في السريالية، كما في نقد الواقعية الاشتراكية تحدث أندريه بريتون Andre Breton عن أهمية الشعر من تفاصيل الحياة وما يحيطها من انساق، بمعنى موقف الشعر من الحياة العامة من أجل هدف له ما يبرره بغض النظر عن الجنس، بول إلوار Paul Eluard عن "المتعمد" و"غير المقصود" في الشعر. وتعرض جاك بريفير Jacques Préver لما كان شائعاً بـ "الشعر الملغز" وتدفق المصنفات الفرعية، القديمة والحديثة، منذ كان أرسطو على قيد الحياة وحتى القرن الثامن عشر، كالتفصيلية والملحمية والدراما والمأساوي والهزلي والكوميدي الساخر، في سياق عام يشمل الجنسين. وفي النموذج الألماني حسب نظرية الأنواع الشعرية "الشعر الملموس أو المعقول" الذي يدفع بإتجاه فلسفي إلى أقصى الحدود، لا يجري الحديث عن أي إشكالية بين الأدبيات "الذكورية" أو "الإنثوية".

أمسكْ شَفتيكَ

أمسكْ شفتيكَ عن ندفِ القصائدِ السريةِ

أمسكْ شفتيكَ عن بذرِ القُبل ْ

لنجومِ السماءِ اللاهِثةِ خلفَ القمرْ

فلا أنتَ تستطيعُ أنْ تهدي قلبكَ أيامَ الأستواء

خارج َ النص

ولا أنتَ تستطيعُ

ضم الجوريةَ الحمراء ِ حين يجنُ الشوق

خارج َ السطر

سَتحرِقُكَ القصائدُ السرّيةُ

ستحرقُكَ

رعشاتُ النراجس ِ

على كتف ِالفراتِ وبردى والنيل

أن أنتَ لم تطلقْ قلبُكَ لكفِ الريح ِ حُرا طَليقاً

يُعانقُ توأمهُ على غرة ِ الكون ِ

ويكن هو هو

لا تدعْ جِهات الرؤى في حدقتيكَ

تُسرفُ في الشّعر ِ

فغيرُ معبدَ الفجرِ وبريقَ النبض ِ وسكّرةَ التماه ِ

مع نجّمَة ِ الصبح ِ

ما كانَ للقنديلِ سرٌ للضياء ِ

تظّلُ هكذا

تَعدُ أزهارَ الشفاهِ و تَشربُ الأنفاسَ خمرا

وحينَ صرتَ

على مَسافة ِ قبلة من وجهِ البوّابةِ الكوّنية

بعثركَ نشاز ِ يسيرُ جانِبك َعلى الرّصيف ِ

بعثركَ جنونكَ بإستكشاف ِالألحين ِ

وترُ تغريهِ تنهدات اللجيّن ِ

على صدر ِ البُحيّرات الفاتحة ِ الزرقة

هكذا يظلُ رامبرانت يَرمقكَ بقوةٍ

باحثاً في عيّنيكَ عن كَمّشةِ النورِ المُخبأ

بينما " إنانة ُ " تمدُ الأفقَ بحلم ٍ ضَوئي

تستلُ منهُ استشَّراقاتهِا

تودعُ صَباحاتِ البرد ِ في الّجرح ِ

لأيام ِ استوائية ٍ

تَجعلها تُسطّرُ القصائدَ السريةَ بصُوفية ٍ مُطلقة

تنثرها على أفقية َ البحر ِ بريقَ

غادرْ الشفاهَ بعيدا عن رسمِ أزهارِها

خيولاً تعّدو في قلبكَ

حين يَنبَثقُ الأسى لِوجهِ القُبلةِ

غادرْ حينَ يَصيرُ الشِعرَ حريقاً

يأكلُ الندى ويُوزع ُ الحب َ بالمجان ِ

أو اصنعْ اللحظةَ

التي تريدها رغماً عن أنّفِ المُستَحِيل

ودع عبثية َ المجاز

لكني لن أغادرَ وجهَ الحلم ِ

سأدعه ُ ..

ينّدلقَ شَهاباً في دَمي

فما كانت القيثارةُ يوماً إلا لعازِّفها

شتان َما بينَ زجاجةٍ تدارُ على الكؤوس ِ

وقيثارة ٍ تنثر ُ الأناغيم َ في المعبد

سأتنهدُ حُروفَ الشوق ِ في كف ِ المُطلق ِ

فلا بد يزورهُ بحفيفِ الريح المَجازُ .

* رشا السيد أحمد

أن ما ومض مسامعنا من شعر في غاية من الإبداع، أيقظ وفقاً لشاعرية أرسطو "حتى الكلمة شعر" مصدرها الخيال، ذائقتنا نحو فن أدب الشعر دون تأصيل ذلك بأي نمط أدب "نسائي" أم "ذكوري" كان.. في ستينيات القرن الماضي عبر (محمود درويش بـ "الشاعر فنان ماهر" أولًا وقبل أي شيء، وأنه بمقدار ما يكون الشكل ملتحماً مع المضمون تدنو القصيدة من المعنى الصادق القريب للشعر الرائع). وهذا ما افضت إليه الأمسية حقاً، وإنعقد عليه رأينا.!  

عندما يسكن الليل في بغداد

يجن النخيل .. على ضفاف دجلة الحزينة

وينثني على البيوت

يطرق الأبواب .. ثم يختبيء

كي يرمي الأحلام في وسائد الأطفال

عندما يهدأ الليل في بغداد

يرى السمار في الفرات أشرعة

ومجذافا وحيدا

يضرب الأمواه مثل كف غارق

في لجة المساء ..

وعلى ذبول الدرب عابرون

على حواف الصمت يفكرون

طيبون .. عاتبون .. يسألون :-

كم تدوم ياحصار ؟

وكم تريد من لهاثنا .. كم تريد من لحومنا

من رجالنا من نسائنا من اطفالنا كم تريد ؟

كي تزيح عن صدورنا الجبال

ويسقط السؤال ..

يضيع حالما يلوح وجه بارجات الليل

اذ تجوس في المياه

كأنها نمت على المياه كالتلال

وقامة الحصار ماتزال فك وحش

ينهش النبات والطحين والهواء والأطفال

على الضفاف ياه .. توجع النخيل

هناك في بغداد

احس بالسياب يصعد من ترابه

يصيح بالامواه : آه آه

لو يعود لوطن الأشعار

من مدينة الردى

فيرجع الصدى

كأنه مرارة النشيج بلا صدى

* فاطمة طيّب

أمسية منتدى بغداد الأدبية بعنوان "الأدب النسوي" جاءت لتزيل الغبار عن تسميات غير جوهرية، ليحل مكانها مقدار من الشعر الجميل لأديبات عربيات متمرسات. قصائد تحمل شحنات رومانسية ولغة حالمة عذبة. وإن كانت تعتمد الرمزية أحيانا أو تلجأ إليها، فهي جريئة تخزن في أحشائها مظاهر القلق تارة والإثارة تارة، حتى في السياسة لا تخلو من انسيابات تعبيرية نقدية مباشرة. كما تمتلك مقتنيات مثيرة تكتنز سونتات "Sonette" غنائية تناغمها صور وأشكال تجمع بين حساسية العاطفة وروح الدعابة والتأمل.

مداخلات قيمة

تحدث الشاعر العراقي كريم الأسدى قائلاً: كانت لدينا الليلة محاولة أدبية نادرة إكتسبت أهمية خاصة وإستمعنا إلى قراءات شعرية من الدرجة الأولى. وأود أن أتقدم بجزيل الشكر لـ "منتدى بغداد للثقافة والفنون" الذي فاجئنا بإستضافة ثلاث سيدات عربيات بارعات بنظم الشعر. والحقيقة لم نتصور في نشاط من هذا النوع بأننا سنستمتع بفضاءات من الشعر وبهذا المستوى الرفيع الساحر، حيث أَسْرَى بنا إلى زمن نشأة ما يعرف بـ "شعر التفعيلة" أو الحر، وإستذكار الشاعرة العراقية الراحلة نازك الملائكة صاحبة قصيدة "الكوليرا" الشهيرة، والتي هي مِن أهم مَن إبتدأ الإنشاء في عالمنا العربي باسلوب ما يعرف اليوم بالشعر الحر، ووظفه بدقة في الأدب العربي المعاصر.. واسمحوا لي أن أعترف بأن جمالية اللغة في شكل القصائد وتركيبها من ناحية الوزن والنمط وعذوبة الإيقاع تتكلم عن نفسها. ومَن ذا الذي يستطيع فعل ذلك أفضل مما تقدمن به السيدات في هذه الأمسية الجميلة.

وعبر الكاتب الفلسطيني عماد خالد نعمة بالقول: يسعدني أن أقول أنني استمتعت أيما استمتاع وأنا أستمع لقصائد تناوبت بين حب الوطن والحب الإنساني ومغلفة بــ "نستولوجيا" متأججة. وهنا يمكنني أن أقول أنَّ ما أطلق عليه الأدب النسوي كان قد تشكَّل في العقد السابع من القرن التاسع عشر في فرنسا، وذلك نظرًا للظلم والقهر الذي يعاني منه هذا الأدب والذي لا يقتصر على المرأة فقط في ظل استمرار النظرة الذكورية لها، بل يمتد إلى التضييق على الانفتاح الإبداعي لها حتى ولو كان هذا الانفتاح في حدود العادات والتقاليد العربية. وبالرغم من التضييق الكبير والتجاهل في كثير من الأحيان لكتابات المرأة ظهرت بشكلٍ جلي وواضح نماذج مبدعات استطعن القفز على كل تلك المعيقات وحققن حضورهنَّ من خلال أدبهم "النسوي"، مثل نوال السعداوي ولطيفة الزيات ورضوى عاشور في مصر، وفاطمة المرنيسي في المغرب، وخالدة سعيد في لبنان وسحر خليفة الفلسطينية وغيرهن، بشجاعة نادرة لمواجهة العقليات المتحجرة التي تقف في وجه رغبة المرأة في تحررها مما علق بها من ظلم وخنق لفاعليتها، في تحد صريح لكثير من الممنوعات المحبطة للمرأة والمعيقة لتحررها، من أجل تحسين وضعيتها ورفعها إلى مكانة اعتبارية مستحقة. غير متناسين توجه يحمل اسم «ما بعد النسوية» في ثمانينات القرن العشرين، وظهر لتفادي التناقضات الملحوظة التي ظهرت في الحركة النسوية الأولى. ما سمعته اليوم من الشاعرات الأستاذة رشا السيد أحمد والأستاذة أشجان الشعراني والأستاذة الشاعرة والباحثة فاطمة الطيب، يؤكد بكل المعايير أن الأدب النسوي في المهجر يسير باتجاهه الصحيح وما زال يُكتب بلغةٍ باذخة.

 

عصام الياسري

 

 

329 عبدالحسين شعباننظّمت مؤسسة البيدر الثقافية – الإعلامية في مالمو (السويد) احتفالية كبرى للدكتور عبد الحسين شعبان، معرّفة بمنجزه الفكري والثقافي والحقوقي ودوره في نشر ثقافة حقوق الإنسان والتسامح واللّاعنف على المستويين العربي والعالمي. وقد افتتح الاحتفالية الأستاذ محمد السعدي رئيس المؤسسة، فأشاد بالمحتفى به وبتجربته السياسية الغنيّة ورؤيته اليسارية التجديدية، وما قدّمه من كتب ومؤلفات أغنت المكتبة العربية على مدى زاد على خمسة عقود من الزمان.

وفي إحدى فقرات الاحتفال عُرض فيلم عن المحتفى به بعنوان "المفكّر الثائر" تناول جزءًا من سيرته ومسيرته، ولاسيّما ركوبه المخاطر وتمرّده المبكّر وما تعرّض له من أذى وملاحقة واعتقال ونفي، الأمر الذي زاده إصراراً على مواصلة مشواره بالدفاع عن الحق والعدل والسلام، فرفد هذا الميدان بكتب وأبحاث واجتهادات مهمة، مثلما قدّم نقداً لما هو سائد، بما فيه النقد الذاتي. وتضمن الفيلم شهادات للقاضي زهير عبود والمفكر السوري يوسف سلامة والناشطة المدنية قدرة الهبر والسياسي القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين سابقاً محمد قدّورة (القيادي في حزب اليسار السويدي حالياً). والفيلم من إخراج المخرج السوريالأستاذ ماهر البرادعي. وقد شارك في التعريف بالمحتفى به الفنان والملحن سامي كمال.

وفي فقرة أخرى من الاحتفالية تولى المسرحي والإعلامي العراقي حسن هادي تقديم المحتفى به للجمهور ليتحدث باختصار عن أبرز محطاته، متناولاً تجربته السياسية والفكرية مولياً اهتماماً كبيراً بدعوته المبكّرة للتسامح واللّاعنف، معرّجاً على دراساته وكتاباته خلال نصف قرن، وانتقاله من المرحلة التبشيرية الدعائية اليقينية إلى المرحلة التساؤلية العقلانية، واضعاً الإنسان باعتباره مقياس كل شيء فوق كل اعتبار، وتوقّف عند بعض مراجعاته، دون أن ينسى الاطلال على الجوانب الحياتية ورؤيته للكون والمجتمع والدين والمرأة والحب والصداقة.

330 عبدالحسين شعبان

وقد وردت إلى مؤسسة البيدر رسائل تحية وتهنئة وإشادة بمبادرتها في تكريم المفكر العربي د. شعبان من عدد من الشخصيات والهيئات منها: الدكتور وسيم حرب (لبنان) باسم المركز العربي لتطوير حكم القانون والنزاهة بصفته مؤسساً ومشرفاً عليه، ومعاليالأستاذ شبيب المالكي (العراق - عمّان) أمين عام اتحاد الحقوقيين العرب، ومعالي الدكتور خالد شوكات (تونس) رئيس المعهد العربي للديمقراطية، ومعالي الدكتور محمد أبو حمّور (الأردن) أمين عام منتدى الفكر العربي، والدكتور إياد البرغوثي (فلسطين) أمين عام الشبكة العربية للتسامح ومدير عام مركز رام الله لحقوق الإنسان، والأستاذ أسامة محيو (لبنان) مؤسس منتدى التكامل الإقليمي، والدكتورة أوغاريت يونان والدكتور وليد صليبي (لبنان) مؤسسا جامعة اللّاعنف وحقوق الإنسان في العالم العربي، والأستاذ عبد السلام بو طيب (المغرب) مدير مركز الذاكرة المشتركة للديمقراطية والسلام، والفنانة والمخرجة المسرحية خيرية المنصور (أمريكا - العراق) مديرة موقع الصدى الإعلامي والأستاذ أحمد الصائغ (السويد- العراق) مدير موقع النور الإعلامي، والبروفسور شيرزاد النجار (إربيل- العراق) مستشار رئيس وزراء إقليم كردستان للتعليم العالي، والدكتور الجرّاح صائب الكيلاني (العراق) مدير دار الخبرة ، والبروفسور عبد علي المعموري (العراق) مدير مركز حمورابي للبحوث والدراسات الاستراتجية، والأستاذ حجاج نائل (مصر -القاهرة ) مدير المركز العربي لنشطاء حقوق الإنسان والأستاذة لونا أبو سويرح (فلسطين - بيروت) (المديرة العامة لمركز دراسات الوحدة العربية) والأستاذ عمر رحّال (فلسطين - القدس) (مدير مؤسسة شمس ) ، والنائب السابق الشيخ وثّاب شاكر الدليمي (العراق) رئيس منظمة خيمة العراق.

وحضر الاحتفالية عدد من الشخصيات الثقافية والاجتماعية من السويد والدانمارك بينهم : النائب في البرلمان السويدي جمال الحاج، والمحامي السويدي يورغن أمبي ، وسماحة السيد علي القطبي، والقاضي زهير كاظم عبّود والأستاذ عمران الياسري مسؤول شبكة الوحدة الإسلامية والحاج علي شعبان والأستاذ عقيل شعبان والأستاذ أحمد الصائغ مدير موقع النور وصالح الكوفي الوجه الاجتماعي في مدينة الكوفة والأستاذ قيس حسن هاشم الصرّاف والأستاذ هشام الصرّاف، والشاعر منعم الفقير والأستاذ إياد الجواهري والفنان والملحّن الموسيقي سامي كمال والبروفسور وليد الحيالي، والأستاذ يحيى الأميري الناشط والإعلامي في الجمعية المندائية والأستاذ سعد القزاز والأستاذ خضر الصائغ والشاعر العراقي فائق الربيعي والصحافي عبد الرحمن عناد وابتسام مخلوف عضو منظومة السلم في السويد ونبيلة أحمد علي الناقدة والإعلامية السورية والأساتذة فلاح وصلاح وسلام الصكر (من الشخصيات الاجتماعية اليسارية) والأستاذ سعيد هدروس ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (مالمو - السويد) والأستاذ محمد قدّورة من حزب اليسار السويدي والأستاذ مصطفى حمزة (لبنان) المترجم القانوني والفنان التشكيلي جعفر طاعون والممثل في المسرح السويدي علاء رشيد وزوجته الفنانة ريام الجزائري والأستاذ ماهر برادعي المخرج السوري وعبير السيد الإعلامية السورية وسنان سعدي السبع الإعلامي العراقي ومراسل جريدة الصباح، وجنان سامي مدرسة ومترجمة وحنان سامي (المترجمة القانونية) وعشرات من الحاضرات والحاضرين وخصوصاً من جيل الشباب.

واختتمت الاحتفالية بتقديم وسام تقدير للدكتور شعبان وتمنيات له بالصحة وطول العمر والمزيد من الإبداع وسط تصفيق الحاضرين.

 

مالمو- بغداد/ خاص

 

سناء الشعلانأدانت الأديبة الأردنيّة ذات الأصول الفلسطينيّة د.سناء الشعلان السّطو على أعمالها الأدبيّة وأعمال 45 أديبة عربيّة من قبل دار نشر صهيونيّة، إذ قامت دار رسلنغ (Resling) الصّهيونيّة بنشر قصتها "الباب المفتوح" -المنشورة في العام 2006 ضمن المجموعة القصصية "أرض الحكايا" الفائزة بجائزة النّاصر صلاح الدّين الأيوبيّ في دورتها الثانية، إلى جانب نشر قصص متفرّقة لـ45 أديبة عربيّة معاصرة، بعد ترجمتها من قبل الدكتور الصّهيونيّ د. ألون فراجمان(Alon Fragman) المدرّس في مركز دراسات اللغة العربيّة في جامعة بن غوريون في النقب/ فلسطين.وتمّ إصدارها جميعها في كتاب قصصيّ جامع باللّغة العبريّة تحت اسم "حُرّية" في اختراق واضح لحقوق الملكيّة لهذه النّصوص التي تعود ملكيتها وحقوقها الفكريّة إلى الشّعلان وتلكم الكاتبات العربيّات، وهنّ":

انتصار عبد المنعم (مصر)، سعاد محمود الأمين (السودان)، رحاب محمد علي البسيوني (مصر)، نوال الغنم (المغرب)، فرح التونسي (تونس)، نجوى بن شتوان (ليبيا)، فاطمة الزهراء أحمد (الصومال)، رحمة شكري (الصومال)، لطيفة باقا (المغرب)، فاطمة بوزيان (المغرب)، سندس جمال الحسينيّ (مصر)، جنّات بومنجل (الجزائر)، بدريّة علي (السودان)، لطفيّة عبد الله (لم يذكر اسم البلد)، شاهيناز فوّاز (مصر)، سعاد سليمان (مصر)، نبهات الزين (الجزائر)، فاطمة حمّاد (مصر)، دعاء عبد الرحمن (مصر)، أحلام مستغانمي (الجزائر)، منى بلشم (الجزائر)، ساجدة عبد الله إبراهيم (البحرين)، شريفة التوبي (عمان)، زليخة يوسف (الإمارات)، رفاه السيف (السعوديّة)، فاطمة الحسني (الإمارات)، زينب أحمد حفني (السعوديّة)، انتصار السرى (اليمن)، هالة طعمة (الأردن)، هيماء المفتي (سوريا)، ابتسام شاكوش (سوريا)، لذّة الحمود (الكويت)، بثينة العيسى (الكويت)، ميّادة العاني (العراق)، حنان بيروتي (الأردن)، نجلة سعيد (فلسطين)، منتهى العيداني (العراق)، سناء الشعلان (الأردنّ)، هيفاء بيطار (سوريا)، هيفاء يوسف عجيب (سوريا)، سلوى البنّا (فلسطين) R A R (فلسطين)، فوز الكلابي (العراق)، أسماء محمد مصطفى (العراق)، مادونا عسكر (لبنان).

وقالت الشّعلان:" أرفض أيّ تطبيع أو تعامل مع أيّ جهة صهيونيّة، وأعدّ نشر أعمالي من قبل أيّ جهة من تلك الجهات عملية سطو منظّم ومقصود على الفكر العربيّ والإبداع المناهض بالدّرجة الأولى لاحتلال فلسطين العربيّة، وللتّطبيع معه، ولمحاولة طمس ملامح الثّقافة العربيّة، أو استغلالها بشكل خبيث ولئيم لأجل الإساءة للحضارة العربيّة والإنسان العربيّ".

" وهذه السّرقة ما هي إلاّ مثال حيّ وعملي وواضح لفلسفة العقليّة الصّهيونيّة القائمة على فكر السّرقة والنّهب والتّزوير، ولا غرو في ذلك، فهي تنطلق من فلسفة الصّهيونيّة المحتلّة التي سرقت فلسطين من أهلها، ولا تزال تسير في خطّة ممنهجة لأجل سرقة الإنسان والحضارة والتّاريخ من الشّعب الفلسطينيّ العربيّ الوارث الوحيد والحقيقيّ لهذه الحضارة والأرض".

" ومن الواضح أنّ هذه التّرجمة لأعمالنا التي سطت الدّار الصّهيونيّة عليها قد رمتْ فيما رمت إليه إلى إلحاق العار بمجموعة من الكاتبات العربيّات من خلال توريطهنّ بتهمة التّطبيع مع العدوّ الصّهيونيّ في وقت حسّاس من أزمان الصّراع العربيّ الإنسانيّ مع الصّهاينة، إذ يمتدّ هذا الصّراع إلى الوجود الفكريّ والحضاريّ".

وأضافت الشّعلان في معرض حديثها "إنّها تؤكّد على التزامها والتزام الأديبات العربيّات بالموقف العربيّ الثّقافيّ الواحد المتمثّل في رفض وجود الكيان الصّهيونيّ على أرَض فلسطين أو أيّ أرض عربيّة، والتزامها بعدم التّطبيع مع الصّهاينة، ومقاطعتهم بشكل كامل".

كما سخرت الشّعلان من اسم المجموعة المترجمة ومن خيارات الدّار لما ترجمته من أعمالها، إذ قالتْ بسخرية بادية:" من السّخف بمكان أن تحمل المجموعة المترجمة المسروقة اسم "حُريّة" في حين هي تمثل اعتداءً على حريّة الفكر والملكيّة والخيارات في التّواصل أو القطيعة! ولماذا لم تقم الدّار بترجمة أعمالي القصصيّة التي تمثّل قضيتي الكبرى في أدبي؟ وهي الصّراع الفلسطينيّ العربيّ مع الاحتلال الصّهيونيّ الغاشم؟ ولماذا لم تترجم قصصاً من قصصي التي تفضح جرائم الصّهاينة ضدّ الإنسان العربيّ وحضارته؟ ولماذا قامت الدّار بالتعريف بي في هامش قصتي المترجمة بأنّني أحمل درجة الدكتوراه في اللّغة العربيّة، ولم تُشر إلى المعلومة الأهمّ في معرض التّعريف بي، وهي أنّني فلسطينيّة من فلسطينيي الشّتات الذين تاهوا في الأرض لأنّ دار النشّر هذه وغيرها من الصّهاينة اغتصبوا أرضي وأرض أجدادي؟"

وأكدّت الشّعلان أنّها سوف تلاحق الدّار السّاطية على أعمالها بشكل قانونيّ ضمن الخطوات التي سوف يتخذها الاتّحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، ولن يمرّ الأمر مرور الكرام، وسوف تتقدّم بشكوى خاصّة وعاجلة إلى رابطة الكتّاب الأردنيين واتحاد الكتّاب العرب ومنظمة السّلام والصّداقة الدّولية ووزارة الثقافة الأردنية ووزارة الثقافة الفلسطينية وجمعية النّقاد الأردنيين، وغيرها من الجهات الثّقافيّة والحقوقيّة التي تنتمي إليها لتكوين جبهة رأي عامّ ضدّ السّطو الصّهيونيّ على الأرض والإنسان.

وشكرت الشّعلان القرار الصّارم الذي اتّخذه الاتّحاد العام للأدباء والكتاب العرب برئاسة أمينه العامّ الشّاعر والكاتب الصّحفي الإماراتي الكبير حبيب الصايغ، كما شكرت الكاتبة الفلسطينيّة خلود خميس المقيمة في حيفا، لأنّها هي من كشفت هذا السّطو بحكم إجادتها للغة العبريّة، إذ قامت بنشر بيان استنكاريّ لهذا السّطو على صفحتها في (الفيس بوك)، وتواصلت مع الأديبات العربيات المسطو على أعمالهنّ بغيّة فضح هذه السّرقة بعد أن اكتشفتها بنفسها عندما دعتها الدّار لتقديم قراءة عن كتاب "حريّة" المترجم عن أعمالهن، فلاحظت أن لا إشارة إلى موافقة الكاتبات العربيّات على هذه التّرجمة، عندها اعتذرت عن المشاركة في ندوة تقديم الكتاب، وقرّرت فضح هذا السّطو المخزي.وهذا ما قامت به فعلاً، ولم تقبل أبداً بدور الشّيطان الأخرس، بل قامت بدورها العروبيّ والأخلاقي كما ينبغي.

ويُذكر أنّ عدداً من اتّحادات الكتاب العرب والهيئات الثقافيّة والحقوقيّة والمؤسسات المعنيّة بقضايا التّرجمة وحقوق الملكيّة قد استنكرت هذا السّطو، وضمّت أصواتها إلى أصوات الأديبات العربيّات اللواتي استنكرن هذا السّلوك، ووعدت جميعها بتصعيد القضيّة، وفضح أبعادها في المحافل الفكريّة والحقوقيّة العربيّة والعالميّة.

325 حيدر الزعيملوحات تحمل هموم المهاجرين.. وفرشاة ترسم الواقع العنيف

اقام الفنان التشكيلي العراقي حيدر الزعيم معرض الرحلة (N33) في الدوحة .. وتناول قضية انسانية معاصرة سلط الضوء فيها على مشاكل الهجرة الغير شرعية، وركز بالتحديد على المهاجرين الذين يجازفون بكل مايملكون بعد تشوه صور الحياة في بلدانهم،. ليترجم هذهِ المعاناة على شكل لوحات تعبيرية، وعرض انستليشن يوضح هواجسهم بين البقاء الأليم في بلدانهم؛ والهجرة المحفوفة بالموت،

 

ويشرح حيدر الزعيم الذي فاز بجوائز عالمية عديدة في امريكا وفرنسا وغيرها من البلدان بأن (المدينة مع المساء تمسي سيئة إلى أبعد حد فالمطر صار يعجز عن غسل همومها، ووجوه الناس بلا ملامح، فلا معنى للهوية في مدن التيه والضياع الأبدي، كل الوجوه التي تصادفنا يومياً في الطريق صارت متشابهة غير مثيرة لا تحملنا على التساؤل عن معنى الاشياء .

324 حيدر الزعيم

الأنسان يعيش أزمة اغترابه في زحمة المدينة المعاصرة التي تبلعنا كما البحر. فالمرأة والرجل المهاجرين الهاربين من خيبات الواقع العنيف نحو عالم فيه أمل بالخلاص يحملان معهما طوق للنجاة وعلبة كرتون وقناع واقي يحميهما من تلوث بيئة المدينة.)

ويضيف بان للوحة لغتها الخاصة وطلاسمها العصية على التفسير الأدبي والقصصي، ورغم ذلك بالإمكان تتبع الدوافع المحركة لصنع العمل الفني ومرجعياته .

326 حيدر الزعيم

فاللوحات من وجهة نظره، نص بصري يحاول تدوين المشاعر والاحلام والواقع وأزمة الانسان في المدينة المعاصرة على شكل رموز وإشارات ودلالات لونية، يذكر ان المعرض يتضمن اكثر من عشرين عملا فنيا .يتنوع بين الكبير والصغير فضلا عن عمل مميز على شكل جواز سفر.

 

تقرير: ضحى الحداد

 

318 محسن الذهبياحتفلت الجالية العراقية في مدينة مانشستر البريطانية باليوم العراقي، حيث أقام التجمع العراقي في المملكة المتحدة بكرنفال احتفالي جمع أبناء الجالية العراقية شمل العديد من الفقرات الثقافية والفنية والاجتماعية من أبداعات ابناء الجالية .

في بدا الاحتفال وقف الجميع دقيقة صمت وقراءة صورة الفاتحة على اروح شهداء الوطن بعد عزف السلام الجمهوري العراقي، ثم القى ممثل التجمع العراقي كلمة الترحيب شرح من خلالها هدف الاحتفال والربط بين الوطن وابناءه المغتربين . وبعدها القى الدكتور أحسان علاوي القنصل العام لقنصلية جمهورية العراق في مانشستر كلمة رحب بها بكل جهد عراقي ابداعي يجمع العراقيين على اختلاف مشاربهم ونوه قلوبنا قبل ابوبنا مفتوحه لكل العراقيين وداعمة لاي نشاط عراقي يربط الجالية بالوطن وأن اي مشكلة يعاني منها في أبناءنا في المهجر هي مشكلتنا جميعا. والقى الشاعر محسن الذهبي قصيدة بعنوان (أمي وطن).

319 محسن الذهبي

ثم أنقل الحضور لافتتاح معارض فنية للرسم والتصوير حيث اقام الفنان المصور محمد قلنجي معرض صور(من ذاكرة العراق) فيما عرض المصور البصري جمال فؤاد جميل معرض (مانشستر في عيون عراقية) وثم افتتاح المعرض الشخصي التشكيلي الثاني للناقد والفنان التشكيلي ( محسن الذهبي) بعنوان (أنا العراق) قدم من خلاله لوحات تجسد هموم عراقية ..

وعرضت كذلك بعض الاعمال التشكيلة لمجموعة من الفنانيين العراقيين من الرواد نذكر منهم الاستاذ عبد الجبار سلمان ولوحتين للدكتور حسام عبد المحسن ومساهمات للدكتور فاخر محمد والفنان فاروق حسن وللحروفي الفنان محمد جاسم والفنانه منى مرعي والفنان تحسين نعمة والفنان عماد الطائي والفنان أمين شاتي والفنان دلشاد كوستاني .

ثم انقل الحضورللاستمتاع بما قدمة المساهمين والرعاة لهذ الحفل كالمدراس العراقية وبعض ابناء الجالية من الماكولات والفنون التزينية والاكسورات على انغام موسيقى الفنان (سرمد علي الودي)

وفعاليات اخرى ممتعة للصغار والكبار.

وقبل نهاية الحفل كرم (التجمع العراقي في المملكة المتحدة ) بعض من أبناء الجالية ممن ساهم في احياء الحفل بشهادات شكر وتقدير، كذلك كرم مجموعة من الطلاب المتفوقين في المراحل الثانوية وتمنى لهم النجاح في حياتهم القادمة لخدمة الوطن وقدم لهم هدايا رمزية .

 

محسن الذهبي - مانشستر

 

 

314 صحى الحدادالشعر العراقي ينير ليل القنيطرة المغربية.. وضحى الحداد تتألق بكولاجها المنسي

احتفاء غير تقليدي ذاك الذي اقامه المركز الثقافي بالقنيطرة في المملكة المغربية بمناسبة صدور الديوان الأول للشاعرة العراقية المبدعة ضحى الحداد والذي حمل عنوان "المنسي في الكولاج" الصادر عن "دار نينوى للنشر والتوزيع" والتي مقرها سورية .. والتي آثرت ان تقيم له "حفل توقيع" اشرفت عليه جمعية الملتقى للثقافة والفنون ومحترف سبو لفنون الدراما بالقنيطرة بشراكة مع منتدى محمد بن عبد الكريم الخطابي للفكر والحوار.

ووسط جمهور حاشد من مثقفي القنيطرة ومن مبدعيها، ادار الأمسية وبجاح لافت الشاعر التهامي اشويكة، والتي حملت وقائعها اوراقا نقدية للناقد والشاعر محمد لعوينة، وكانت ورقته النقدية قد تناولت الجانب اللغوي والاشتقاقات الحداثوية في "الكولاج"، مثلما شارك الدكتور الباحث عبد السلام الغازي بحديث تناول " العراق تاريخا وثقافة ".. وقد حظيت مداخلته على الكثير من الاعجاب والتعاطف مع هذا البلد العربي الذي تعرض الى ابشع الهجمات، لكن قدره ان ينهض من رماده كطائر العنقاء الاسطوري.

315 صحى الحداد

الفعالية الاستثنائية والتي جاءت على اعتاب موسم ثقافي يشهد نهاياته الصيفية، كان الاشراف العام عليه للمخرج المسرحي رضوان الابراهيمي، الذي وضع لمساته المبدعة في كل تفاصيل هذه الاحتفائية، التي شهد ختامها مسك القراءات فانساب صوت الشاعرة الحداد، ليقرأ للجمهور الذي شدّه الوجع العراقي منتخبات من ديوانها، وسط تصفيق واعجاب كبير، وهو ما حداها الى تقديم الشكر للهيئة التنظيمية والحضور الواسع من الادباء والكتاب والشعراء.

316 صحى الحداد

تحية وتهنئة للشاعرة المبدعة ضحى الحداد، ودعوة لقراءة ديوانها الذي افصح عن موهبة لافتة، فـ"المنسي في الكولاج" لم يكن منسياعلى الاطلاق.

 

خاص / المغرب

 

ثامر الحاج امينإستمرارا ً لنهجه الثابت في تكريم المبدعين وتسليط الضوء على منجزهم الإبداعي الذي بات تقليداً ثقافيا ًثابتاً، إحتفى إتحاد الأدباء والكتاب في الديوانية بالتعاون مع قصر الثقافة والفنون بالباحثة "آلاء السعدي" لمناسبة إصدارها الجديد (حفريات الخطاب في البيانات المهمّشة) وذلك في أمسية قدمّها وأدارها الاستاذ الباحث "كامل داود" الذي إستهل حديثه بتقديم عرض شامل لأبواب وفصول الكتاب مشيرا الى الجهد المميز للباحثة واستمرارها على النهج الذي اختطته في كتابها الأول (طقوس الجسد والكتابة) المتعلق بالأزمة التي تثيرها قضية تجاوز المحظور الجنسي بمسألة حرية الإبداع مشيرا الى ان الكاتبة اختارت عددا من الشعراء ومن أجيال مختلفة وذلك لايصال صورة أدبية عن التسلط (المعلن والمخفي) وهو ما كشف عنه الباب الاول من الكتاب بخصوص المستوى المعلن والذي جاء يحمل عنوان (حفريات الخطاب السلطوي المعلن في بنية الدولة العراقية الحديثة أما المسوى المخفي ـــ والكلام لمقدم الأمسية ــ فهوماتناوله الباب الثاني من الكتاب الذي حمل عنوان (حفريات الخطاب السلطوي المخفي في النص الأدبي)، ثم انتقل الحديث الى الباحثة "السعدي" التي ذكرت في مقدمة حديثها ان كتابها الجديد كان المفروض ان يصدر قبل كتابها الأول رغم ان الكتابين يحملان ذات التوجه في الخروج من نمطية البحث والقراءة والرصد وتجاوز الطروحات السابقة على موضوعة (العنف / التسلط / السلطة)، ومن أجل الكشف عن مظاهر التسلط الثقافي عبر النص الشعري وبلوغ طبقاته النصية والأنساق المخفية التي مررت عبر السلطة / لسياسة فقد اختارت الباحثة نصوصا لشعراء ــ كما وصفتهم ــ ذائعي الصيت وشعراء مهمشين لفترة امتدت لأكثر من نصف قرن .

ان مايحسب للباحثة جرأتها في تحريك الراكد وتسليط الضوء على المغفول عنه وذلك من خلال تناولها ظواهر مجتمعية وثقافية عليها تابوات كثيرة وتعريض هذه الظواهر لشمس الرؤيا الفاحصة، وبعد الابحار الطويل في مياه هذا المنجز المهم قامت الباحثة بتوقيع نسخ من كتابها الى الحضور الذي تفاعل مع مادة الأمسية من خلال المداخلات والحوار المثمر، وتلقت الباحث في ختام الأمسية درع الابداع مقدما من قصر الثقافة والفنون .

 

292 جهان بابانفي نطاق الحلقات والندوات شبه الدورية لمركز الدراسات الانكلوعراقية في العاصمة البريطانية لندن، استضاف عصر السبت ٢٥ آب أغسطس ٢٠١٨م وبحضور نخبة من الباحثين والمثقفين والأكاديميين العراقيين، الباحثة العراقية خبيرة البيئة والصحة الدكتورة جيهان بابان التي تحدثت عن البيئة في العراق من منظور تقرير بريطاني صدر مؤخراً دق ناقوس الخطر عن الواقع البيئي في العراق.

في بداية الندوة الذي حضرته وسائل إعلام وقنوات مختلفة مثل قناة العراقية وقناة الأيام العراقية، تطرق مدير مركز الدراسات الأنكلوعراقية الدكتور نديم العبد الله إلى مفهوم البيئة ومخاطر تدهورها على صحة الإنسان والحيوان والتربة والمياه والهواء وعموم الطبيعة، مستعرضا عدة من المؤلفات القديمة والحديثة لكتاب إنكليز تحدثوا عن البيئة والطبيعة في العراق من أهوار ونخيل وأنهار ودرجات الحرارة وطبيعة التربة والمزروعات، كما استعرض كتابا من إصدار المركز يتناول العراق في الخرائط الدولية منذ خمسمائة سنة وإلى يومنا هذا.

الدكتورة جيهان بابان خريجة علم الكيمياء من جامعة الموصل والنائلة على الماجستير والدكتوراه من المملكة المتحدة وعضوة الجمعية الكيمياوية الملكية البريطانية، تناولت بالتفصيل تقريرا بريطانيا حديثا اختص بالبيئة والصحة والعراق مجرية قراءة تقييمية حول الصحة والبيئة في العراق مع تقديم الحلول للمعضلات الكثيرة التي تحيط به، لاسيما وأن الدكتورة بابان التي أصدرت حتى الاكثر نحو 60 دراسة حول البيئة والصحة وما يحيط بهما هي في الوقت نفسه مؤسسة ورئيسة جمعية البيئة والصحة العراقية ومقرها لندن التي تأسست سنة 2015م.

293 جهان بابان

وأشارت المتحدثة في الحلقة النقاشية إلى عدد من نقاط الضعف في السيطرة على التدهور البيئي في العراق من قبيل ضعف الإدارة المائية، الصراعات السياسية الداخلية، التغيير المناخي في العالم، عدم الإستخدام العقلائي للمياه لدى الأسرة العراقية، ضعف التنسيق بين العراق ودول الجوار بما يتعلق بالمياه، قلة الإعتماد على المياه الجوفية، عدم استخدام الوسائل الحديثة للري، عدم استخدام الجاذبية والطاقة الشمسية في توليد الطاقة الكهربائية، ضعف التكنولوجية في تدوير الفضلات المنزلية وفضلات المعامل التي ترمى في الأنهر، تمدد مساحات التصحر والقضاء على المساحات الخضراء المحيطة بالمدن بفعل التمدد السكاني، هذه النقاط وغيرها عامل مساعد وكبير على تدهور البيئة وتفشي الامراض الوبائية وقلة مياه الشرب ومياه السقي والري، مشيرة إلى المعضلة الطبية التي تحيط بالبصرة اليوم التي تعاني من شحة مياه الشرب والري وازياد ملوحة الأرض بفعل ظاهرة المدة والجزر في مياه بحر الخليج وقلة مياه نهري دجلة والفرات، باعتبار ان ما يحدث الآن في البصرة ليس معضلة آنية وإنما هي من تراكمات عوامل التدهور البيئي والصحي.

وتحدثت الدكتورة جيهان بابان من وحي التقرير البريطاني الذي وجدت فيها خللا في عدد من نقاطه وأرقامه، عن دور الصراعات العسكرية والنزاعات والحروب الخارجية والداخلية في تدهور البيئة في العراق، مثل الحرب العراقية الإيرانية للسنوات (1980- 1988م) وما خلفته من تدهور في مجال الزراعة والصناعة والبيئة والصحة والتعليم، وتجفيف الأهوار من قبل نظام صدام حسين، واستخدام النظام للغازات السامة في الأهوار وحلبجة، وحرب الكويت (1990- 1991م) وتفجير آبار النفط، وحرب الحلفاء في العراق سنة 2003م وما تركته من مخلفات اليورانيوم المدمرة لصحة الإنسان والتربة والحيوان، والتلوث البيئي نتيجة لحرق المجموعات المسلحة وعلى رأسها داعش لآبار النفط وغيرها، ومخلفات حرب دحر داعش في السنوات (2014- 2017م).

وضمت الحلقة العلمية مجموعة من المعالجات والاستشارات العاجلة والآجلة لوقف تدهور البيئة والصحة في العراق.

وحضر الحلقة العلمية وناقش وتداخل فيها نخبة من العراقيين في اختصاصات مختلفة منهم: الدكتور صلاح الدهش، الدكتور ماجد الياسري، الأستاذ إحسان الحكيم، السيد علي الموسوي، الدكتور كاظم الموسوي، الباحثة بدور الدده، الدكتور حسين أبو سعود، الأستاذ نواف الرماحي، الدكتورة ندى الرماحي، الأستاذ خليل گرده، الأستاذ سمير طبلة، السيد ماهر شبر، الدكتور وفي الموسوي، والدكتور نضير الخزرجي، وغيرهم.

 

د. نضير الخزرجي

الرأي الآخر للدراسات- لندن

 

 

سعد ياسين يوسفشهد بيت الشعر الأردني الذي يعلو المدرج الروماني احتفالية ثقافية شعرية أقامها البيت العربي الثقافي للشاعر الدكتور سعد ياسين يوسف تكريماً له ولمنجزه الإبداعي وسط حضور ثقافي ورسمي .

وألقت المبدعة قمر النابلسي التي أدارت الجلسة كلمة باسم البيت حيّيت فيها العراق بلد الثقافة والقامات السّامقة وقالت: إن شاعرالأشجار القادم من بغداد الحضارة جاء ليهمس حباً في حضرة الشّاعر الكبير الرّاحل حبيب الزّيودي في بيت الشِّعر الأردنيّ، وليؤكد متانة الجسور الثقافية بين العراق والأردن وكلّ البلدان العربية، مستعرضةً محطات من السِّيرة الإبداعيّة للشاعر المُحتفى بهِ وإسهاماته في الثقافة العراقية .

وأستشهدت النابلسي في كلمتها بما قاله عدد من النقاد عن تجربة الشاعر الدكتور سعد ياسين يوسف موردة ما قاله أ.د . علي حداد أستاذ الأدب العربي في جامعة بغداد عنه والذي جاء فيه :

(الأشجار لدى الشاعر سعد ياسين يوسف، ترسم لمعادل موضوعي يستدرجه الشاعر من معجميته وباذخ مدلولاته، ليؤشر دعوى التمسك بالمكان، والانتماء القيمي المتعالي إليه.

يتلاعب الشاعر بمواضعات الدلالة القارة في المفردات المنتمية إلى قاموسه (الشجري)، ويؤطرها في فضاء من التشكل المفارق . فالأشجار وهي تترسخ حضوراً في المكان (لاتغادر) امتدادها الصاعد في الفضاء، كما امتدادها الذاهب عميقاً في الأرض ..

لقد تبدت (الأشجار) أفقاً ترميزياً لا حد لها لامساك الشاعر بمداليل كشوفاته ـ تلك التي جعلها متسعة كل شيء ـ دلالة وتمثلاً)

295 سعد ياسين

قدم بعدها د . سعد ياسين يوسف عددا من قصائده الحديثة التي تناولت مضامينها مكابدات الإنسان العربي في ظل ظروف الحروب والدمار وسعيه إلى الحياة الحرة الكريمة وبناء مجتمعه، اضافة إلى قصائد تناولت الجوانب الإنسانية من حب ولهفة وبحث عن قيم الجمال .

كرم بعدها البيت العربي الثقافي الشاعر المحتفى به بشهادة تقديرية قدمها له معالي وزير الدولة الأردني الأسبق طه الهباهبة والأمير الشهابي ورئيس البيت العربي الثقافي صالح الجعافرة الذي وصف جلسة الاحتفاء بالشاعر سعد ياسين يوسف بمثابة مهرجان للاحتفاء بالعراق .

وكان الشاعر سعد ياسين يوسف قد حظي بحفاوة وتكريم العديد من الأوساط الأدبية والثقافية خلال زيارته القصيرة للمملكة الأردنية الهاشمية حيث دُعي للمشاركة في مهرجان الجياد بعنوان (صيف عمان) فيما أقام بيت الثقافة والفنون في جبل الحسين جلسة احتفاء بمنجزه الشعري الجديد (أشجار لاهثة في العراء) .

 

سعد ياسين يوسف- نقاد أردنيون يؤكدون: الشاعرسعد ياسين يوسف يجمع بين شفافية الزجاج ورقة الماء ومتانة البناء .

احتفت الأوساط الثقافية في العاصمة الأردنيّة عمان بالشاعر الدكتور سعد ياسين يوسف في حفل أقامه بيت الثقافة والفنون لمناسبة صدور مجموعته الشعرية السادسة "أشجار لاهثة في العراء" وسط حضورٍلشخصياتٍ أدبيّة وفنيّة وأكاديميّة .

وقال الشَّاعر الأردنيّ المعروف (محمد خضير) وهو يفتتح جلسة الاحتفاء : إننا في هذا المساء أمام شاعر ناثر أستطاع أن يفكَّ أزرارالكلام فأطلَّ جسد النصّ منه عاريا من التقليد والتبعية، بقالب نأى بنفسه عن عقدة العروض وسعى لخلق جرعات من الدهشة .

وأستعرض السيرة الإبداعية للشاعر المحتفى به مشيراً إلى محطات إبداعة واصداراته مشدداً على أهمية الانتباه لتأكيد الشَّاعرسعد ياسين يوسف على رمز الشَّجرة في مجاميعه التي أصدرها وصولا إلى المجموعة الأخيرة " أشجارٌ لاهثة ٌ في العَراء " والتي أكد أنه شخصياً قد أفاد منها معرفة ً وذوقاً،وتشي بكفاية كاتبها وتراحُب آماد رؤيته .

وأستشهد الشاعر (محمد خضير) خلال تقديمه للجلسة بما قالة أستاذ النقد الأدبي الحديث الدكتور عبد الرِّضا عليّ حينما قال : (إن قصيدة النثرِ تحتاجُ شاعراً قادراً على مسكِ جمرةِ النصِّ الشعريّ باقتدارٍ وتمكّنٍ، لأنِّنا وجدنا الكثيرين ممن يكتبونَ في هذا الشكل ، غيرَ مقتدرين، وليسوا متمكّنين، ونصوصهم سطحيّة جداً، وعليهِ فهذه النصوص ليست هي التي ننتظرُها، ولذا نقولُ: إنَّ القابضينَ على جمرةِ النصِّ المفتوحِ قلَّةٌ، والشاعرُ سعد ياسين يوسف هو واحدٌ من هذه القلّةِ بامتياز)

282 سعد ياسين

بعدها قدم الناقد والشاعر (عبد الرحيم جداية) دراسة نقدية عن مجموعة (أشجارٌ لاهثةٌ في العَراء) تناول في مقدمتها المباح في الشعر ووصفه بأنه دعوة للتجديد وتطوير القصيدة العربية بدراسة أحوالها ومقاماتها كي لا تقع القصيدة في الركود فتصبح آسنة، مؤكدا أن حمل القصيدة للمباح هو تعظيم للقصيدة ولا يجرؤعلى مثل هذا الخروج الجمالي إلا قلة من الشعراء ، وعلى رأسهم (سعد ياسين يوسف) الشاعر العراقي الذي يعيد للعراق العظيم أمجاده . فبلاد الرافدين دجلة والفرات بشعرائها وأدبائها الذين تألقوا وأبدعوا، حتى أصبح العراق دجلة والفرات والشعر، فمن أيّ نبع يستقي الشعراء، وأيّ بحر من بحور الشعر يرفدون؟

وقال: إن شاعرنا تمكَّن من "الخروج إلى المباح، مشكلا قصيدة نثر حقيقية ، تملك مقوماتها الشِّعرية واللّغوية لتكون قصيدته النثرية أنموذجا يقتدى به في عالم الشِّعر.

وتوقف الناقد (عبد الرحيم جداية) أمام قصيدة الشاعر (سعد ياسين يوسف) الموسومة "ما رآه الواسطي" حيث قال :

" من القصائد الساحرة والنموذجية في قصيدة النثر نجده في ديوان (الأشجار لا تغادر أعشاشها) التي كتبها الشاعر العراقي سعد ياسين يوسف جامعاً فيها بين شفافية الزجاج، ورقَّة الماء، ومتانة البناء، مما مكَّنه من تأسيس إيقاع موسيقيّ هادئ، عزفه (سعد ياسين يوسف) بشجن العراق، ليظنّ المتلقي البسيط أنها قصيدة تفعيلة كُتبت على المتدارك، مؤكداً أنَّ الشَّاعر الخبير يعرف أن الشّاعر قد خرج إلى المباح بحرفية الفقيه المشرّع، الذي يعرف كيف يتوسع بالمباح لتأسيس مفهوم جاد في قصيدة النثر، حيث ينساب شاعرنا مع موسيقاه الداخلية موقعاً قصيدة "ما رآه الواسطي" أيقونة ً للشعر الحديث في العراق والعالم العربيّ، وهي قصيدة تستحق الترجمة إلى اللغات العالمية.

وقدم الشاعر (سعد ياسين يوسف) قراءات في المجموعة تناولت الهم العراقي في مواجهة الحروب والتهجير والموت وحيرته بإزاء الأسئلة الحياتية والكونية .فيما عبَّر الشَّاعرالأردنيّ (عليّ الفاعوري) عن اعتزازه بالمجموعة بقراءة أحدى قصائدها بصوته الجميل ، قلّد بعدها الناقد (عبد الرحيم جداية) الشاعر (سعد ياسين يوسف) وسام بيت الثقافة والفنون الأردنيّ اعتزازا بمسيرته الإبداعية .

 عمان / خاص

 

255 مهرجان الجواهريسيدني تزدان بمهرجان الجواهري السابع - دورة الشاعرة لميعة عباس عمارة واعلان نتائج الفائزين بقلادة الجواهري الشعرية

اقام الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي يوم الأحد الموافق 5 آب الجاري وبحضور رسمي واعلامي وجماهيري مهيب "مهرجان الجواهري السابع"، اذ عانقت لميعة عباس عمارة الشاعر الجواهري في عرس عراقي وكرنفال ثقافي وفني كبير شهدته قاعة مونومو في مدينة فيرفيلد التي غصت بالحضور الذي ناهز الثلاثمائة .    

تقدم الحضور الرسمي القائم باعمال قنصل العراق السيد علي وتوت مع حضور متميز من اكاديميين ومثقفين وممثلي الاحزاب والجمعيات العراقية وتمثيل مكثف للمؤسسات الاعلامية ضم الاعلامية السيدة وداد فرحان رئيسة تحرير جريدة "بانوراما " والاعلامي السيد خليل الحلي رئيس تحرير جريدة "العهد" والاعلامي الاديب انطوان قزي رئيس تحرير جريدة " التلغراف" والمفكر ماجد الغرباوي مؤسس ورئيس موسسة " المثقف "، بالاضافة الى محطات التلفزيون " قناة العراقية الفضائية " التي مثلها الزميل سمير قاسم، وقناة عشتار الفضائية ممثلة بالزميل المخرج غازي ميخائيل، والزميل المخرج رافق العقابي  

بعد ساعة من التجوال في قاعة الاحتفال للتمتع بمشاهدة الجمال في معرض تشكيلي اقامته نخبة من الفنانيين في سيدني مع معروضات

للأشغال والحرف اليدوية لمجموعة من المحترفين، مع معرض كتاب شامل اقامه الكتبي صباح ميخائيل، مع التمتع بضيافة عراقية منوعة.

254 مهرجان الجواهري

بعدها وفي السادسة مساء ابتدأ المهرجان بالترحيب بالحضور من قبل عريفي المهرجان الزميلين" سلام خدادي وأميل غريب" لتتوالى فقرات المهرجان وهي كالتالي

. كلمة منتدى الجامعيين " - القتها د بشرى العبيدي رئيسة المنتدى.

256 مهرجان الجواهري

. كلمة الصالون الثقافي" - القاهاالشاعر وديع شامخ،منسق الصالون الثقافي "-

وبعد الافتتاح الرسمي كان عرضا لفلم وثائقي بعنوان " نخلة العراق الباسقة" عن الشاعرة لميعة عمارة،سيناريو وحوار وديع شامخ

واخراج علي العزيز، والقاء الزملاء سلام خدادي،أميل غريب وفاطمة الوادي.

وبعدها قرأ الشاعر شامخ برقية الاعتذار والتهئنة معا والتي بعثها الشاعر الكبير يحيى السماوي من مدينة بيرث لظروف صحية قاهرة حالت دون مشاركته هذا العام وهو الذي ظل نجمه يطرز سماء سيدني والمهرجان في جميع دوراته السابقة.

. ثم توالت القراءات شعرية لنخبة من الأسماء البارزة من أستراليا والعراق والعالم:

" الشاعر الكبير وديع سعادة ".

الشاعر الدكتور مسلم الطعان،

- الشاعرابراهيم الخياط، الامين العام لاتحاد الادباء والكتاب في العراق - من بغداد

- الشاعر وديع شامخ-

- الشاعرة دنيا ميخائيل،من اميركا .

- الشاعر اديب كمال الدين من اديلايد،

- الشاعر سلام دواي من اديلايد،

- الشاعرة فرح دوسكي من بغداد،

- الشاعرة أفياء الاسدي - من بغداد

وختمت المساهمات بشهادة للاديبة صبيحة شبر- عن الشاعرة عمارة

وكان هناك ايضا عمل يمسرح نصوص الشاعرة لميعة عباس عمارة بعنوان " ابنة بغداد"، إختيار النصوص واخراج الفنان عباس الحربي وتمثيل الفنانة فاطمة الوادي والفنان عدي إفرام وبمشاركة الفنان انمار الشاعر، ابهر الجمهور بجماليته .

وبعدها كان للدكتور احمد الربيعي كلمة عن مسابقة الجواهري الشعرية الثالثة مشيرا الى ان عدد المساهمين فيها هذا العام 170 شاعرا وشاعرة والى ان لجنة التحكيم فيها ازدانت هذا العام ايضا باسماء نوعية في عالم النقد والشعر منوها الى ان من جديد المسابقة هذا العام اصدار كتاب بالقصائد الاولى الخمسين (حسب درجات لجنة التحكيم) بالتعاون مع مؤسسة " المثقف " .

ثم دعا بعدها دعا الشاعر الاديب انطوان قزي للاعلان عن الفائزين وكانت على النحو التالي:

*- فوز الشاعرة السورية امال اللطيف بقلادة الجواهري للشعر العمودي .

*- فوز الشاعر العراقي شاكر سيفو بقلادة الجواهري عن قصيدة النثر .

*-.فوز الشاعر السوري منير خلف بقلادة الجواهري عن شعر التفعيلة.

وقد تم قراءة مقاطع من النصوص الفائزة من قبل الزميلين سلام الخدادي واميل غريب"

257 مهرجان الجواهري

ثم جاءت فقرة التكريم الخاص الى اللجنة التحكيمية المؤلفة من، الشاعر يحيى السماوي، الاديب والاعلامي انطوان قزي والناقد الاديب الدكتور قصي الشيخ عسكر عن"عن الشعر الموزون "

"والناقد الدكتور حاتم الصكر، والشاعر وديع سعادة و الدكتور محمد عبد الرضا شياع عن عن قصائد النثر "

وبعدها تم منح شهادات تقديرية للمشاركين في المهرجان .

258 مهرجان الجواهري

يذكر ان اللجنة التحضيرية تكونت من:

" الدكتور احمد الربيعي

الشاعر وديع شامخ منسق المهرجان

الاديب سلام خدادي

الناشط الاجتماعي أميل غريب

الكاتب أحمد الكناني

المهندس دانه كركوكي

الفنانة أغنار نيازي

الناشطة ماجدة السبتي "

تحية لهم جميعا وفي مقدمتهم الشاعر المبدع وديع شامخ منسق الصالون للجهود الكبيرة التي بذولها وبامكانيات مادية محدودة لكي يخرج هذا المهرجان الكبير الى النورزالتحية موصولة لاعضاء الهيئة الادارية لمنتدى الجامعيين وبخاصة د بشرى العبيدي رئيسة المنتدى ونائب رئيسه س الزميل جليل دومان ومحاسبه الزميل حسن الناصري ورئيسة اللجنة الاجتماعية فيه الزميلة سميرة علي جهودهم في دعم وادارة المهرجان وتصويره

شكر خاص الى محطات التلفزيون التي نقلت وقائع المهرجان " قناة العراقية الفضائية والزميل سمير قاسم، قناة عشتار الفضائية والزميل المخرج غازي ميخائيل، والزميل المخرج رافق العقابي والاعلامي داود عزيز " والشكر موصول الى الاعلامية الراقية خلود الحسناوي من بغداد والتي كانت حمامة السلام وزاجلنا الامين في الاتصال مع الشعراء والشاعرات من العراق .

- قام بتصوير المهرجان الزميل جليل دومان - نائب رئيس المنتدى

 

الصالون الثقافي - منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي

 

 

244 مصطفى الكاظميكارثة حقيقية يمر بها الطلبة المبتعثون الى استراليا، انتحار وانهيارات نفسية.

مؤتمر موسع للاساتذة الطلبة الجامعيين المبتعثين.

الطالب المبتعث يشتغل سائق تاكسي وتنظيف مباني لتوفير مال يعينه لإكمال دراسته في استراليا.

رعت مؤسسة الحوار الانساني في استراليا وبطلب ملح من اساتذة في جامعات العراق مؤتمراً شاملا للطلبة الجامعيين المبتعثين وذلك مساء الاحد 05-08-2018 بمشاركة الاستاذة الجامعيين (ماجستير) المبتعثين الى استراليا لحيازة شهادة الدكتوراه.

افتتح المؤتمر في بناية المؤسسة بكلمة رئيس المؤسسة كامل مصطفى الكاظمي مستعرضاً ذات المأساة التي مرّ بها المبتعثون في الابتعاث السابق حيث محنة تقليص المنحة المالية الشهرية المقررة من قبل دائرة البعثات لكل طالب ماجستير ودكتوراه وحجب المزيد من حقوقهم، كما سبق للمؤسسة ان احتضنت ورعت الطلبة عام 2015 وقدموا رسالة لسماحة اية الله السيد حسين اسماعيل الصدر الذي اضطلع بدوره في مخاطبة المسؤولين العراقيين وانهى مشكلة الطلبة السابقين.

245 مصطفى الكاظمي

ها هي المأساة تتكرر من جديد، وها هم الطلبة المبتعثون (جلهم اساتذة في جامعات العراق) يستنجدون بكل الوسائل ويخاطبون مؤسسة الحوار في استراليا وهو الأمر الذي كرره المؤتمرون وشدد عليه رئيس رابطتهم الدكتور اسامة المتحدث البارز في المؤتمر والذي استعرض بدوره تفاصيل مأساتهم ونكوص وزارة التعليم ودائرة البعثات والملحقية الثقافية عن الايفاء بوعودهم كما مثبت في عقد الابتعاث لدى كل طالب.

شرع المؤتمر عند الساعة السادسة والنصف مساءً ليختتم ببيان ختامي ومطالبة الطلبة بحقهم الذي يكفله القانون العراقي. كما شارك بعض مناصري الطلبة في المؤتمر.

التسجيل الكامل للمؤتمر سينشر في قناة اليوتيوب التابعة لمؤسسة الحوار الانساني في استراليا

 

بقلم كامل مصطفى الكاظمي

 

246 رجاء كاظماحتفى الملتقى الإذاعي والتلفزيوني باتحاد الادباء الثلاثاء 31/7/2018 في قاعة الجواهري بقامة إبداعية جديدة لكن...

هذه المرة تختلف عن سابقاتها كون المحتفى به امرأة وفي زمن قلما تمتهن المرأة تلك المهنة، الا وهي (الإخراج) والذي يُعَرَف: بــ قيادة فريق عملية قيادة العمل الفني بشكل يجعل المخرج هو المسؤول عن ظهور العمل على الشاشة عبر ترجمة نص من الورق إلى الواقع بهذه القيادة، (فن الإخراج) لا يتقنه الا المحترفون.. فكيف اذا كانت امرأة!؟ وفي مجتمع ذكوري! الرائدة والقديرة (رجاء كاظم) مخرجة تفجرت إبداعا وكسرت تلك القيود .. وقادت اكبر الاعمال واضخمها ..

أصدقاء الملتقى الإذاعي والتلفزيوني الاخوة كبار المثقفين والصحفيين وعشاق الملتقى تحت خيمة الجواهري بكل سعادة اليوم نحقق جلسة جديدة من جلسات الملتقى ونحن اكثر فخرا واعتزازا واعجابا بتجربة جديدة من تجارب القطاع الدرامي الشاشة التلفزيونية الفضاء الصوري المعروف، هذا الالق البَصَري، تجربة متفردة، شقت طريقها عبر اشتباك كبير من رجالات الدراما والمؤسسات والمجاميع ومن كل الإعاقات، لاحقت بكامرتها ادق الزوايا في المجتمع، لها إدارة حكيمة في الفريق التلفزيوني تَعرف كيف تتصرف مع المصور والكاتب وكيف تفسر النص أي اقناع واي جمال تتمتع به هذه التجربة ...لسيدة، رجاء كاظم ارجو ان نقف تحية وتصفيقا لها السيدة التي سجلت ارثا للتاريخ العراقي .. بهذه الكلمات وصف د. صالح الصحن رئيس الملتقى المحتفى بها وطلب منها اعتلاء منصة الجواهري لتحي جمهورها الذي حياها وقوفا وبتصفيق طويل حيتهم بدورها وشكرتهم على هذا الشرف والاكبارالذي غمروها به ..ثم سرد الصحن بعضا من سيرتها الطويلة بمختصر وضح بعض مفرداتها قائلا:ـ

247 رجاء كاظم

رجاء كاظم بكالوريوس فنون جميلة اخراج الدراما التلفزيونية والبرامج 35عام من العطاء الإبداعي اجتازت دورة الإخراج التلفزيوني في معهد التدريب الإذاعي 86ودورة السيناريو التلفزيوني في نفس المعهد عام 89 تقلدت الكثير من الدروع والقلائد وجوائز الابداع والتميز وسام وشهادة تقديرية من ملتقى المبدعات العربيات في تونس عن عملها التسطيح والتنميط في الدراما العراقية 99، جائزتين لفلم صمت الورود في تونس وشهادة تقديرية من التجمع الثقافي وسام نقابة الفنانين ..

ومن اعمالها مخرجة :مسلسل ناس من طرفنا، هو والحقيبة، شيش بيش، خيوط من الماضي، الحب والجدار، الصفعة ...الخ كذلك سهرات تلفزيونية :بحثاعن الحب، هجرة الى الذات، للنساء فقط، بعيدا عنهم، اشرعة الحب، جوهر القضية، صمت الورود ..فاز هذا الفلم في مهرجان تونس التاسع على 57عمل عربي وهو العمل الوحيد المتميز ضمن هذا المهرجان إضافة الى مجموعة كبيرة من الأفلام التسجيلية والوثائقية والبرامج المنوعة والمسيرة طويلة كثيرة المفردات ...

ومن مفاجئات الجلسة حديث الكاتب صباح عطوان عن السيدة رجاء كاظم عبر ارساله رسالة صوتية من خارج البلاد حياها فيها من خلال بعض الكلمات التي قالها بحق هذه الانسانة كأحد زملائها ممن عملوا معها وعبر عن فخره بها بقوله :ـ نحن نفخر بنموذج للمرأة العراقية المميزة والمتميزة بالوعي الفني والثقافي والفكري والاجتماعي الجميل سيدة تمتاز بهدوء رائع جدا وباصغاء كبير للمتحدث وباستيعاب لمفردات النص وبذلك استطاعت ومن خلال عملها ان تستوعب قيم العمل اكاديميا وفنيا وتقنيا ضمن المتاحات لديها من المعرف والعلوم رغم محدوديتها في البلد وعرج بكلمته شاكرا د.صالح الصحن وشيخ المصورين صباح السراج وكل العاملين بهذا المحفل على هذا الجهد وكذلك شكر الحضور في الجلسة متمنيا للبلد التقدم وللمحتفى بها وللجميع كل السداد والتوفيق . ومن ابرز الأسئلة التي وجهها د. صالح مدير الجلسة للمحتفى بها عن المساحة التي تشغلها المرأة بوصفها كاتبة جاء فيه :ـ

*ماهي مساحة حضور المرأة في الدراما التلفزيونية كاتبة ومخرجة وممثلة ..ممثلة تكاد تكون اكثر حضور في هذا النشاط لكن في الإخراج والكتابة قليلات ؟

فأجابت:ـ فعلا قليلة بمجال الإخراج وقد سبقتني اختي وعزيزتي السيدة فردوس مدحت كانت اقدم مني بالعمل في وقت اني كنت طالبة فكان هناك ودا وعملا وتعاونا فيما بيننا اما الكاتبات فقد كتبت لي السيدة الإعلامية الرائدة امل حسين فلم ( الرسالة الصفراء) من انتاج شركة بابل ود. عواطف نعيم كتبت لي اربع او خمس اعمال وعمل (للنساء فقط )أحرزت عليه جائزة الابداع الكبرى من وزارة الثقافة وانا المرأة الوحيدة بين الرجال بمختلف الاختصاصات .

هذا ودعت الى الاهتمام بالدراما العراقية والنهوض بها كذلك الاهتمام بالشباب والعمل على زجهم مع الكبار ليتعلمو منهم قيادة الحركة الفنية في الدراما اكدت ان ما يثب جدارة المخرج او قائد العمل هو الشاشة فمن خلالها يثبت جدارته وما يقدم من نتاج فني .. وبمداخلات تميزت بالمحبة والوفاء لهذه السيدة المبدعة اذا تحدث كثير من الحضور من السيدات والسادة رواد الحركة الفنية والإعلامية ممن تشاركوا مسيرة الابداع حتى الان عن مواقف المحتفى بها ونبلها واجتهادها وجديتها في العمل الممزوجة بالحدية والثبات وجميل المواقف التي رافقت تلك السنين .

ثم كُرمت المخرجة (رجاء كاظم) بقلادة الابداع من قبل د.صالح رئيس الملتقى وبدرع الجواهري من قبل الأستاذ جمال الهاشمي عضو المكتب المركزي لاتحاد الادباء وبباقات ورد وتهانٍ وقبلات محبة من قبل محبيها من الحضور..

وقد انتهت الجلسة بختامها المعتاد عبر التقاط الصور التذكارية جمعت بصورة جماعية لتوثيق سيرة مبدع في كم ٍمن دقائق قد لا تفيه حقه .

 

متابعة: خلود الحسناوي

 

خلود الحسناويبحضور رجال الاعلام والثقافة والادب والفن.. مساء ابداع وتألقٍ بجلسة جديدة، إضاءة بطيف من أطياف الجمال والابداع، في المشهد الصوري المشهد الثقافي والفني، قد تكون وسائل الاعلام أحيانا لا ترى سعة الحضور الكبير للمشهد ولكن لأننا عازمون في الملتقى ان نرصد مواطن ومصابيح الالق والجمال في البلد قديما وحديثا ونسجل اعلى معاني التواصل بين الأجيال لنتمسك بجدار الحب رغم القتل، حياكم الله انتم نور هذه الجلسة وتوهجها الجميل وبهذا الحضور الرائع نسعد بالاطلاع على تجربة معينة متميزة من تجارب الإخراج مع مخرج سينمائي وتلفزيوني انه المخرج المبدع دوما (هاشم أبو عراق).. كلمات ترحيب بالحضور الكرام والضيف المحتفى به بدأ بها د.صالح الصحن رئيس الملتقى الإذاعي والتلفزيوني باتحاد الادباء جلسة يوم الثلاثاء 24/7/2018 احتفاءً بالمخرج الذي اغنى الشاشة العراقية التلفازية والسينمائية بكثير من النتاج الفني والذي علِق اسمه في ذهن المشاهد العراقي والعربي ، هذا وحياه الصحن مرحبا به ودعاه الى منصة الادب والفخر،منصة الجواهري باتحاد الادباء في قاعة الجواهري فقد صدح التصفيق بالقاعة ترحيبا به من حضور الجلسة ، حيث شكر صالح على هذه الإضاءة وهذا التقديم وكذلك الحضور ثم سرد الصحن بعضا من مسيرته الإبداعية مختصرةً.. هاشم أبو عراق مواليد 53دبلوم فنون مسرحية معهد الفنون الجميلة عام 79/80 دراسات خاصة ببيروت والقاهرة عضو نقابة الفنانين وعضو مؤسس لاتحاد السينمائيين عضو اتحاد التسجيليين العرب حائز على جائزة افضل ممثل عام 79وافضل مخرج عن فلم حضاري جدا 95جائزة من مهرجان مالمو في السويد جائزة الابداع عن مسلسل (الزمن والغبار)2001والذي عرض في 19 محطة عربية كتب القصة القصيرة وهو في السادس الابتدائي كتب اكثر من 24مسرحية واخرجها كلها في الإعدادية ومعهد الفنون الجميلة كتب عدة أفلام سينمائية وتلفزيونية مابين الإخراج وكتابة السيناريو منها فلم (حضاري جدا) و(العبور) و(لا) و (تحذير) و(نبوخذ نصر )و(رقصة المال ) و(نورة) واول فلم كتبه واخرجه هو فلم (انه الحب) من انتاجه ومجموعة من طلبة المعهد عام 77اخرج العديد من الاعمال التلفزيونية مثل (الامام الشافعي) (وكيك وكارتون) و(سنوات النار) و(ماضي يماضي) و(مواطن تحت الصفر) و(صندوق الاسرار) و(فدعة) و(يوميات متقاعد) و(عطالة بطالة) و(vip) و(عصافير ترفض القفص) ..الخ،

231 ابو عراق

وهكذا مسيرة إبداعية طويلة غزيرة بالثراء المعرفي الفني والجمالي اختصر منها كثيرا كثيرا ،ثم تستمر الجلسة بحديث أبو عراق عن هذه المسيرة وكيف كانت بداياته مع الفن وكيف استفاد من مكتبة والده آنذاك في توظيفها بتنمية موهبته ومما استوحاه منها في ترجمة الفحوى الى عمل فني وكيف كان احتواء زوجة احد الاعيان لأطفال الحي كي يتفرجوا على جهاز التلفزيون في ظهوره الأول ومتابعة أفلام كارتون آنذاك حيث اكتشف كيف يتم صناعته وتحدث عن مشاركته في مشروع بغداد عاصمة الثقافة واجابته عن بعض الأسئلة التي طرحها عليه الصحن منها ماهي فلسفتك في الإخراج؟ وهل هناك فرق بين السينما والتلفزيون ؟وكثير من الأمور التي تحيط بأجواء عمله كونه مخرجا محترفا وكاتبا واديبا وكانت هناك مداخلات تخللت الجلسة فيها احاديث طيبة لشخصه ولنتاجه الفني منهم الأستاذ د.هاشم حسن عميد كلية الاعلام والأستاذ الكاتب عبد الله والأستاذ حسن البحار فضلا عن اختتام الجلسة بطيب الامنيات لمبدعنا المخرج أبو عراق بعد ان تم تقليده بقلادة الابداع من قبل د.الصحن رئيس الملتقى وكذلك درع الجواهري للإبداع من قبل الأستاذ عضو المجلس المركزي لاتحاد الادباء جمال الهاشمي ووثقت لحظات تاريخية بلقطات تذكارية بعدسات الزملاء أسماء وكريم ويوسف وكان ختامها لقطة جماعية لابي عراق بين محبيه ومعجبيه .

 

متابعة: خلود الحسناوي

 

 

197 مهرجان الفنونتحتضن مدينة مراكش بالمغرب، من 03 إلى 07 يوليوز 2018، فعاليات الدورة الـ 49 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية،تحت شعار: "ملتقى الرمزيات والإيحاءات، تثمين وتحصين الموروث الثقافي الوطني".

وتعتبر هذه التظاهرة الفنية المنظمة تحت الرعاية السامية للعاهل المغربي الملك محمد السادس، من طرف وزارة الثقافة والاتصال وجمعية الأطلس الكبير، حدثا ثقافيا مهما في تاريخ المغرب المعاصر، حيث صنفت، من طرف اليونسكو، كأحد روائع التراث اللامادي الإنساني، منذ سنة 2005، لكونها تعبر عن مبادئ الإخاء والسلم والأصالة الثقافية.

ويروم هذا الحدث خلق فضاء للتبادل الثقافي عبر دعوة فنانين من بلدان مختلفة من العالم لإبراز والاحتفاء بالتراث والتقاليد العريقة والمتأصلة لبلدانهم، إضافة إلى نسج جسور للتواصل بين جنسيات مختلفة وإشاعة قيم الانفتاح على الآخر، من خلال الاحتفاء بالثقافة داخل فضاءات بالهواء الطلق.

وفي لقاء صحفي بهذه المناسبة، أكد محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال المغربي، أن المهرجان الوطني للفنون الشعبية يضطلع بدور هام في إحياء هذه الفنون بالمغرب والمحافظة عليها وضمان استمراريتها، مشيرا أن هذه الدورة عملت على تكريم القارة الإفريقية، من خلال دعوة فرق شعبية تمثل عددا من البلدان الإفريقية، مع الانفتاح على بعض الفنون الشعبية من بلدان أخرى، من ضمنها آسيا.

أما محمد الكنيدري، رئيس جمعية الأطلس الكبير، فأوضح، من جهته، أن إعادة إحياء هذا المهرجان لم يكن بالشيء الهين سواء من حيث التنظيم أو اللوجيستيك، مذكرا بأن هذه التظاهرة تعتبر من أقدم المهرجانات الوطنية، ولديها بعد دولي، مؤكدا أنه سيتم العمل على إضفاء طابع الإبداع والتثمين والرقي على كل أشكال تعابير الفلكلور المغربي الغني بأهازيجه وإيقاعاته وألوانه ورقصاته.

وتتميز هذه الدورة، التي سيحتضن معظم فقراتها قصر البديع بمراكش، بمشاركة أزيد من 30 فرقة فولكلورية من عدة مدن مغربية، من أبرزها: الدقة المراكشية، عبيدات الرما، العيطة، رقصة الركبة من زاكورة، فرقة أحواش من ورزازات، فرقة قلعة مكونة، روايس سوس، وألحان الحساني ورقصة الكدرة من جنوب المغرب، إضافة إلى مشاركة العديد من الفرق الأجنبية، خصوصا من إفريقيا وآسيا. كما ستعرف هذه التظاهرة تنظيم بعض عروضها الفنية بفضاءات أخرى بالمدينة، مثل ساحة جامع الفنا والحارثي وساحة باب دكالة، وذلك لتمكين سكان وزوار المدينة من الاطلاع على غنى وتنوع الفولكلور المغربي.

وموازاة مع هذه التظاهرة، ستنظم ندوة دولية، يوم الجمعة 06 يوليوز الجاري، في موضوع: "الأغاني والموسيقى الإفريقية- المتوسطية، التأثيرات والمؤثرات"، بمشاركة باحثين ومتخصصين في التراث والموسيقى الشعبية.

ويشار أن هذه التظاهرة العريقة، التي دأبت مدينة مراكش على تنظيمها منذ سنة 1960، تعد من الملتقيات الدولية المهمة، ومن أقدم المهرجانات المغربية وبمثابة سجل تاريخي فني لكل أشكال الفنون الشعبية، وموعد سنوي لربط الماضي بالحاضر ونقل الإرث الفني الوطني الأصيل للأجيال القادمة، على صعيد المغرب.

 

عبد الرزاق القاروني

 

 

خلود الحسناوياستأنف الملتقى الاذاعي والتلفزيوني الثلاثاء 26/6/2018 بقاعة الجواهري بمبنى اتحاد الادباء المحبة بعد عطلة رمضان والعيد المباركين مع ان المحبة لاتستأنف ولاتؤجل .. ومع كل خطوة لكم هي دين في أعناقنا انتم مصابيح مضيئة في هذه الجلسة...

 

بهذه الكلمات العذبة الجميلة حيا الدكتور صالح الصحن رئيس الملتقى الاذاعي والتلفزيوني الحضور النخبوي من متذوقي الفن والأدب بجلسة الملتقى المعتادة من كل أسبوع وأضاف الصحن :انتم تحققون الالق والوفاء للفنان الذي نستضيفه .. حيث احتفى الملتقى بشخصية ثبَتت للكوميديا الرصينة بصمة ورسمت لها هوية مميزة انه الفنان المتألق احسان دعدوش ..

192 خلود الحسناوي

وبعد عبارات الترحيب التي صدح بها الصحن للضيف وقراءة سريعة لسيرته الإبداعية.. اعتلى منصة الجواهري مرحبا بمحبيه ومعجبيه بطلب منه، ثم تحدث عن مسيرته بعالم الفن والإبداع وما اكتنفها من متاعب وكيف كانت بداياته فأول عمل هو عالم الست وهيبة حتى زرق ورق الذي يعرض بشهر رمضان المبارك وقد أبدع به ممثلا كما ابدع كتابه من الشباب مثل المخرج والكاتب عمار بركات والفنان عبد جعفر النجار كل في بيئة مختلفة لكن الابداع واحد رغم اختلاف الظروف.. حيث توفرت كل أدوات النجاح او ما يسمى ب عوامل نجاح العمل الفني ممثلا كاتبا مخرجا منتجا...الخ.. وقد أثار د.الصحن مسألة احترام الأسرة والابتعاد عن الألفاظ غير اللائقة لبعض الأعمال وأكد على الابتعاد عن العنف لفظا وخلاقا ودعا الى نشر روح الحب لان الحب أرقى من الابداع، ومايغلب على دعدوش البراعة والمهارة في الارتجال..

191 خلود الحسناوي

نعم الارتجال بمهارة وحرفية ذلك الارتجال الذي يضيف للعمل لامايأخذ منه وينقص من وزنه ..وكانت من ابرز أعماله مسلسل حب وحرب ،مسرحية الامبراطور وسعيد اكشن ودراما نص كم وكثير من اعمال الاعلانات والاعمال الفنية الأخرى والتي أخذت صدىً واسعا بين الجمهور هذا وأدلى بعض اصدقائه بدلوهم كل حسب تجربته معه وأوضحت منعطفات مهمة في مسيرة الدراما بوجود هذه الشخصية بهذا الوسط وبينوا كم اضاف لها، وهكذا حتى كان ختامها مسك مع البرعم الجميل كيلان ايمن ..الذي اذهل الحضور بصوته الشجي وموهبته الجميلة عبر أدائه لبعض من اغاني الكبار من الروائع التي أجاد بها بشهادة الحضور ما دفع الصحن ان يمنحه شهادة تقديرية تشجيعا لموهبته ،هذا وقد كرم الملتقى دعدوش بدرع الجواهري سلمه اياه الدكتور الصحن وقلادة الابداع قلدها إياه شيخ المصورين الاستاذ صباح السراج تقديرا لمسيرته الإبداعية وعطائه الثرّ خدمة للحركة الفنية والثقافية .. وكعادة كل الجلسات نختمها بلقطة توثيقية من عدسات روادها وأهلها لتلك اللحظات التي جمعت الاحبة في رقي هو الأبرز من نوعه في زمن الحرب ولاحب.. فالحب أرقى من الابداع .

 

متابعة: خلود الحسناوي

188 الخط المغربياحتضن المركب الإداري والثقافي محمد السادس التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمدينة مراكش على مدى ثلاثة أيام فعاليات ملتقى مراكش الدولي لفنون الخط الذي نظمته الجمعية المغربية لفنون الخط، دورة المرحوم الخطاط محمد أمزال. وعرف مشاركة مكثفة لعدد من الخطاطين والباحثين في مجال الخط من المغرب وخارجه. وقد افتتح الملتقى بمعرض جماعي في فن الخط العربي والحروفية توزع بين تجارب خطية وحروفية قوامها التعدد الجمالي، وقاسمها المشترك المقومات الفنية والوظائف التشكيلية والبناءات الدلالية التي أثارت مبصرات الحضور المكثف، وقد تنوع هذا المنتوج الخطي والحروفي بين مساحات متوسطة وكبيرة وصغيرة، ليوفر جملة من المواد بنهج مخالف للمألوف، وتشكيل نظام فني بدءا من الخامات ووصولا إلى المادة الجمالية وما تكتسيه من أهمية في الأساليب الخطية والحروفية. وقد تشكل نسيج هذا المعرض الذي أبدعه بعض أمراء الخط بالمغرب وخارجه، وهم: محمد أمزيل، عبد الرحيم كولين، محمد المعلمين، محمد المغراوي، أمينة شيشي، مصطفى فلوح، محمد المصلوحي، حسناء أمزيل، عبد الصمد محفاض، محمد أبو زيد، عبد اللطيف البوعناني، خالد يبي، عز العرب غزال، سعيدة الكيال، شكري الركراكي، محمد العسري، عبد الاله لعبيس، عبد السلام الريحاني، عبد الله فتح الدين، محمد أبا عبيدة، محمد بستان، مولاي الحسن حيضرة، عبد الغني ويدة، مصطفى أمناين، عمر زايد، محمد أديبب، محمد تيفردين، محمد سليم، عبد الاله أمزال، محمد مردوخ، المهدي حيضر، محمد منتصر، يوسف أوتمريش، خالد عروب، يوسف بوزكري، عبد الاله شبوك، ياسر نبيل، سعيد أوحدوا، نبيل الرقيبي، عبد المجيد الأعرج، عبد العزيز كابوس، عمر أدالا، محمد السرغيني، أبو بكر فاسي فهري، سهيل الورديغي، عبد العزيز أيت بيهي، علي الداهية، إبراهيم المساوي، عبد الصمد بويسرامن، نادية الصقلي، رضوان صيبر، عبد المجيد طالبي، عبد العزيز مجيب، كريم اسماعيلي، لحسن أوجدي، العربي توراك. ومن خارج المغرب: خالد الساعي، أحمد فارس، محمد الجوهري، عبد الرزاق قارة بورنو، أمال ضيف الله، صفر الرمالي.

وقد حمل هذا الملتقى الذي سير محاضراته وورشاته بكفاءة واقتدار الدكتور محمد مغراوي؛ أنشطة هادفة ولقاءات مستمرة وزخم من الورشات والمداخلات، وورشات ميدانية وكتابة مباشرة. وقد تناوب على منصة العرض طيلة أيام الملتقى كل من الخطاط والحروفي السوري الأستاذ خالد الساعي بمحاضرة وورشة حول التناغم بين الحروفية والخط العربي، والخطاط الأستاذ أحمد فارس من مصر العربية بمحاضرة قيمة وورشة حول الخط العربي والكتاب، والخطاط الأستاذ عبد الرزاق قارة بورنو من الجزائر بمحاضرة حول محامد تعلم الخط والكتابة عند ذوي الألباب والنضارة. والأستاذة أمل ضيف الله من الجزائر بورشة حول مراحل تحويل اللوحة الخطية إلى لوحة كاملة، والأستاذ صفار رمالي من الجزائر بمحاضرة حول أسماء ومحطات في التاريخ المعاصر للخط العربي في الجزائر. ورشة للأستاذ محمد أمزيل في تحليل عميق للبعد الجمالي بين الخطوط العادية والجلية وورشة للخطاط عبد الرحيم كولين في لمحات حول الخطوط المغربية ومداخلة تطبيقية قيمة حول الزخرفة من منظور رياضي وحسبي للأستاذ ابن عطية، وورشة في فن الحروفية للأستاذ خالد الساعي.

وقد شكلت هذه المداخلات والورشات قوة علمية ومعرفية وتطبيقية عززت مكانة الخط العربي العلمية والمعرفية والفنية والجمالية، ليشكل بذلك هذا الملتقى لبنة أساسية في توطيد أسس الأشكال الجمالية والرؤى المعرفية، وقد تم خلال هذا الملتقى تكريم الخطاط والحروفي الأستاذ خالد الساعي في مبهج حروفي رائق. كما تم تكريم حامل اسم الدورة المرحوم الخطاط محمد أمزال حيث تم عرض مناقبه وصور لأعماله. كما تم الاحتفاء ببعض الوجوه الخطية والحروفية من ضيوف الشرف، وتم تقديم شواهد تقديرية للمشاركين في الملتقى.

وقد خلف هذا اللقاء صورة خطية أنموذجية لما حمله من قيم أخلاقية، وما قدمه من عوالم ومعارف وتطبيقات فنية وجمالية عبر مقاربات علمية ومعرفية أضافت للخزانة الخطية المغربية رصيدا معرفيا وعلميا وفنيا وثقافيا، سيعود بالنفع العميم على كل أطياف الخط العربي بالمغرب وخارجه.

 

د. محمد البندوري