1033-isttlaأحدثت أخبار محاولة الانقلاب العسكري في تركيا ردود فعل متباينة، بين فرح، شامت بسقوط رجب طيب أردوغان،  وآخر مصدوم يعيش حالة قنوط وخوف شديدين. وفي ظل المشاعر المتباينة ظهرت عدة تفسيرات لمحاولة الانقلاب:

- هناك من شكك في صحة الانقلاب واتهم بها أردوغان لتصفية خصومه السياسيين.

 

- وهناك من اعتبرها مؤشرا على حجم المعارضة السياسية لحكومته.

 

- وثالث اتهم أمريكا بتدبيرها بعد التقارب الروسي التركي وامكانية التفاهم بين تركيا والحكومتين العراقية والسورية.

 

- ورابع يشير باصابع الاتهام لروسية كخطوة تأديبية اخرى لتركيا جراء سقوط الطائرة الروسية بنيران المدفعية التركية.

 

في ظل هذه التفسيرات نحاول التوفر على جواب موضوعي، خاصة هناك من يعتبر أردوغان رائد التجربة الاسلامية الحديثة، ويمنح تصرفاته كامل الشرعية. في مقابل من يعتبره مصدر تهديد وخطر للمنطقة عبر دعمه المتواصل للارهاب. لذا نأمل من الجميع المشاركة من خلال حقل التعليقات والاجابة على سؤال الاستطلاع أدناه مع جزيل الشكر والاحترام.

 

تفسيرات مختلفة لمحاولة الانقلاب في تركيا .. أين الحقيقة؟

 

صحيفة المثقف – قسم الاستطلاع

17 – 7 - 2016

 

985-isttlaدوّت خلال تظاهرات الشعب العراقي ضد الفساد المالي والإداري مؤخراً هتافات مناهضة لإيران، أثارت حفيظة بعض المسؤولين، بينما رحّب بها آخرون. ثم راحت المواقف تتباين حول العلاقة بين العراق وإيران، باتجاهات شتى:

 

- بعض ندد بالهتافات لأنه يعتقد أن إيران حليف قوي لا يستهان به.

 

- وبعض يتهم جهات أجنبية للتحريض ضد إيران التي تقاتل داعش جنباً الى جنب القوات العراقية.

 

- وآخر يرى أن إيران تمادت في تدخلها بالشأن العراقي، فهو ضد تحالف بعض الأطراف السياسية معها .

 

- وثالث يعتقد أن إيران تريد التمدد داخل العراق من خلال قوات بدر وحزب الله، ويجب تدارك الأمر قبل فوات الآوان.

 

- ورابع يتهم إيران في نواياها رغم وجود مستشارين عسكريين، ويعتقد أنها تحارب دفاعاً عن بلدها في أرض غير أرضها ودماء غير دمائها، غير أن الأمر ينطلي على بسطاء الناس، وينسون الماضي، فيجب تحذريهم.

 

- وخامس متطرف في موقفه السلبي من إيران ويحمّلها مسؤولية ما حصل في العراق بعد التغيير، فيتهمها بتأسيس مليشات مسلحة ومساعدة الإرهابين على دخول العراق تحت ذريعة محاربة أمريكا، فراح ضحية سلوكها نصف مليون من أبناء الشعب العراقي.

 

من هنا بات من الواجب على المثقفين من السيدات والسادة الادلاء بأرائهم لترشيد وعي الناس والمساهمة في تعزيز الموقف الشعبي، لذا نهيب بالجميع المشاركة في الاستطلاع والإجابة على السؤال التالي من خلال حقل التعليقات مع جزيل الاحترام والتقدير:

 

استطلاع: ماذا تعني لك الهتافات المناهضة لإيران؟

 

صحيفة المثقف – قسم الاستطلاعات

15 – 5 – 2016م

 

969-isttlaاتسمت مواقف مقتدى الصدر بمفاجآت تربك المشهد السياسي وتفاقم الأزمات في العراق، وبات من الصعب التكهن بما يريد تحديدا، من هنا اختلفت التفسيرات، كل له وجهة نظره ورأيه المعزز بالأرقام والشواهد:

 

- هناك أنصاره، يؤمنون بصحة جميع مواقفه باعتباره ملهما مسددا.

 

- وهناك من يتهمه بالتبعية لهذه الجهة أو تلك، ويستشهد بمواقفه المفاجئة، فهو يتخذ مواقف غير مدروسة عادة ثم يتراجع عنها تحت ضغط الآخرين.

 

- وأخر يعتقد أن الزعامة هدفه الأول، فيفتعل الأزمات ليتألق أمام  قواعده الشعبية مهما كانت نتائج موقفه.

 

- ورابع يتهمه بالعدوانية لهذا الطرف أو ذاك فيستغل المواقف السياسية لضرب أنداده السياسيين.

 

- وخامس يجد مواقفه منسجمة مع التوجه الخليجي - الأمريكي من خلال دعمه للعبادي رئيس الوزراء وعدم اتخاذ مواقف صارمة ضده.

 

- وسادس يتهمه في شعارته فهو يدعو لمحاربة الفساد بينما لا يحاسب فساد وزرائه وكتلته النيابية. أو يتحالف مع من يتقاطع مع مبادئه وشعاراته ومواقفه.

 

- وسابع يعتقد أنه يراهن على مواقف يعلم مسبقا عدم صدقها، باعتباره شريكا حقيقيا للحكومات المتوالية وكتلته ووزاؤه موغلون بالفساد المالي والاداري.

 

وهناك أراء أخرى، يتفق فيها الجميع أن مواقف مقتدى الصدر تربك الوضع السياسي، لا يمكن التعويل عليها، ولا تحقق أي نتيجة لصالح الوطن والشعب. من هنا نود من خلال هذا الاستطلاع تسليط الضوء على هذه الظاهرة، فنرجو من الجميع المشاركة عبر حقل التعليقات والاجابة على السؤال التالي انطلاقا من شعورنا بالمسؤولية تجاه الأحداث والمساهمة في ترشيد الوعي:

 

استطلاع: هل حقا مواقف مقتدى الصدر تربك الوضع السياسي وتثير الأزمات؟

 

مع تحياتي أسرة صحيفة المثقف

23 – 4 - 20016

 

 

938-isttlaالحكومة العراقية حكومة توافقية، فلماذا ينفرد السيد مقتدى الصدر بمشروعه الاصلاحي ويروم فرضه بالقوة من خلال لجوئه إلى التظاهرات، وهو يعلم أن نجاح أي مشروع يتوقف على موافقة جميع الأطراف؟ هناك أكثر من وجهة نظر حول الموضوع:

 

– بعض يعتقد أن الصدر يطمح الى أبعد من الاصلاح، لذا تبرأ من ممثلي التيار الصدري المشاركين في الحكومة.

 

-  وآخر يعتقد أن المشروع الاصلاحي للصدر كان ذريعة لاستعراض قوته وتأكيد مكانته السياسية، لضمان مكاسب أكبر ضمن الترتيبات القادمة.

 

- وثالث يعتقد أن الصدر أراد خلق أجواء مناهضة للفساد تدعم مشروعه، فتكون ورقة ضاغطة ضد الحكومة.

 

- ورابع يرى أن مبادرة الصدر ستشكل حافزاً لبقية القادة للقيام بخطوة مشابهة لتحسين أوضاعهم في الساحة السياسية، خوفا من الشعب.

 

نظرا لتعدد وجهات النظر ينبغى للسيدات والسادة الإدلاء بوجهات نظرهم لتتضح الحقيقة ونساهم معا في ترشيد وعي الجماهير، كي لا تنساق وراء مشاريع تجهل أهدافها. لذا نهيب بالجميع المشاركة من خلال حقل التعليقات والاجابة على سؤال الاستطلاع أدناه، مع بالغ الشكر والاحترام.

 

استطلاع: لماذا يتشبث الصدر بالتظاهرات لانجاح مشروعه الاصلاحي؟

 

صحيفة المثقف – قسم الاستطلاع

1 – 3 - 2016   

 

imagesالحشد الشعبي استجابة جماهيرية لنداء المرجعية الدينية بعد انهيار الجيش العراقي. ورغم تضحياته الكبيرة في صد عصابات "داعش" انقسم العراقيون بشأنه، خاصة بعد جاهزية الجيش العراقي، ونجاحه في حسم المعركة بالرمادي ومناطق اخرى:

 

- فهناك من يؤكد على وجود الحشد الشعبي كقوة قتالية احتياطية (لدواع سياسية او ايديولوجية)، ويرفض حلّه او الاستغناء عنه حتى مع جاهزية الجيش العراقي.

 

وهناك من يعارض بقاءه لأسباب مختلفة:

- فبعض يطالب بحله بعد استعادة الجيش العراقي لدوره كي لا يشكّل خطرا كبيرا على مستقبل الدولة المدنية.

 

- وهناك من يعتقد ان الحشد الشعبي مليشيات استغلت الظرف السياسي لتؤكد حضورها، وتسعى لفرض ارادتها على القرار السياسي، فيجب حلها فورا.

 

- ورأي يرى الحشد قوات غير منضبطة، ويستشهد بعدد كبير من الخروقات الأمنية.

 

- وبعض يطالب بحل الحشد الشعبي لنقص الكفاءة والتجهيز وكثرة تضحياته.

 

- واخر يخشى ان يكون الحشد الشعبي ذريعة لتدخل دول الجوار.

 

نحن بحاجة لرأي يساهم في ترشيد الوعي .. يستطيع الفرد اتخاذ موقف محدد في ضوئه، لذا نأمل من الجميع المشاركة من خلال حقل التعليقات والاجابة على سؤال الاستطلاع:

 

هل الحشد الشعبي قوة قتالية رسمية أم مليشيات مسلحة؟

 

صحيفة المثقف - قسم الاستطلاع

30 – 1 - 2016

                                            

 

878-isttlaما زالت تركيا تصر على بقاء قواتها في شمال العراق رغم لجوء بغداد الى مجلس الأمن، مما يثير تكهنات حول مستقبل الموصل والطموحات التركية القديمة. فما هو هدف تركيا بعد تحرير الموصل من داعش؟

 

- هناك: من يحسن الظن بتركيا، ويتوقع انسحابها بعد انقضاء مهمتها في تدريب "البيشمركه".

 

- وآخر: يعتقد أن مهمة القوات التركية حماية الفصائل السنية الى حين استقرار إقليمهم في شمال وغرب العراق، ويستدل على ذلك بالتنسيق المشترك بينهم وبين السنة والأكراد.

 

- وثالث: يرى أن هدف تركيا استغلال ضعف العراق واحتلال الموصل حيث منابع النفط، تحت ذرائع وصيغ شتى.

 

ورابع: يعتقد أن هدف تركيا أوسع، بما يشمل مطاردة حزب العمال الكردي، وارباك حكومة بغداد، وتحد لطهران وموسكو.

 

وخامس: يرى أنها حركة ضمن مخطط أمريكي – غربي للمنطقة تكون تركيا جزءا منه.

 

لأهمية الموضوع، وأهمية رأي المثقف في الأحداث ومستقبل المنطقة، نتمنى على الجميع المشاركة والاجابة على سؤال الاستطلاع أدناه من خلال حقل التعليقات ولكم جزيل الشكر والاحترام

 

استطلاع: ما هو الهدف الحقيقي وراء وجود قوات تركية في شمال العراق؟

 

صحيفة المثقف

12 – 12 - 2015

 

 

833-isttlaكان دخول روسيا الحرب إلى جانب سوريا والرئيس الأسد مفاجئاً رغم كونه متوقعاً جداً، فاستفز موقفها أمريكا والغرب عموما وأفشل مخططهم لإسقاط الرئيس بشار الأسد وحكومته، وأثار مخاوف حلفائهم من الدول العربية، مما يعني أنها ستواجه تحديات كبيرة، رغم دخول ايران المعركة معها. فهل ستتمكن روسيا من تحقيق كامل أهدافها الاستراتيجية (حماية مصالحها الاقتصادية، الدفاع عن وجودها العسكري، تأمين موقع استراتيجي يسمح لها بالتمدد في المنطقة، القضاء على داعش، ملاحقة الشبكات الإرهابية الروسية في المنطقة)؟

 

- الرأي الأول يعتقد أن روسيا قادمة بقوة وستحقق جميع أهدافها رغم كل التحديات.

 

- الرأي الثاني يرى إمكانية ذلك شرط التنسيق مع أمريكا والغرب.

 

- الرأي الثالث، يعتقد أن روسيا ستواجه تحديات تجبرها على التراجع، لكنها ستحقق جزءاً من أهدافها.

- والرابع يرى أن سوريا مستنقع جديد لروسيا بعد افغانستان، فأمريكا مستعدة للعمل ثانية مع داعش لضرب الروس وحلفائهم.

 

يبقى الحدث من الخطورة ما يستدعي التوقف عنده ووعي أهدافه ونتائجه، لذا نهيب بجميع السيدات والسادة المشاركة في الاستطلاع والاجابة على السؤال التالي من خلال حقل التعليقات مع الشكر الجزيل.

 

هل ستحقق روسيا أهدافها الاستراتيجية من خلال دخول الحرب مع سوريا؟

 

صحيفة المثقف

4 – 10 - 2015

813-isttlaمنذ أمدٍ والتظاهرات تجوب الشوارع في نهاية كل اسبوع في أكثر من بلد، احتجاجا على الفساد الإداري والمالي. وكلما ازداد عدد المتظاهرين اتسعت مطالبهم، لكن الحكومات (خاصة في العراق)، ما زالت تراوغ في محاسبة المفسدين وغلق أبواب الفساد المقنن قانونيا. إذاً ما فائدة الاستمرار بالتظاهرات؟ ولماذا نشجّع عليها؟

 813-isttla1

- هناك من يصرّ على استمرارها من أجل تيار ضاغط، ومنع الالتفاف على ما تحقق من خطوات اصلاحية.

 

- وهناك من يرى ضرورتها بعد حسم المعركة مع داعش.

 

- وثالث يائس من الاصلاحات بسبب المحاصصة والخلل الدستوري، فلا يشجّع على استمرارها.

 

- وآخر يعتقد أن الحكومة نجحت في امتصاص غضب الجماهير، واستمرار التظاهرات عبث وارباك للأمن والنظام.

 

- وخامس يتهم التظاهرات بالتآمر ضد النظام والدستور، ويدعو الى منعها بالقوة.

 

- وسادس يرمي المتظاهرين بالمروق على النظام وأحزاب السلطة، ويشدد على معاقبة الناشطين منهم.

 

- وسابع محايد يترك القرار للجهات السياسية او الدينية.

 

إن افراغ التظاهرات من الوعي سيساهم في حرفها عن الأهداف النبيلة، لذا فحري بالمثقف من السيدات والسادة ان يساهموا في ترشيد وعي الجماهير، من أجل تظاهرات فاعلة، لذا نهيب بكم جميعا المشاركة من خلال حقل التعليقات والاجابة على سؤال الاستطلاع أدناه، مع التقدير والاحترام:

 

استطلاع: هل تُشجّع على استمرار التظاهرات في بلدك؟

 

صحيفة المثقف

قسم - الاستطلاع

773-isttlaإذا تعرّض بلدك إلى خطر ماحق واضطر لقرارات صعبة، تمس كرامته أو سيادته، كما لو استنجدت سوريا باسرائيل، أو اضطر العراق للتقسيم، أو ارتهان ثرواته، مما يؤثر على مستقبل أجياله، أو الموافقة على وجود قواعد عسكرية أجنبية تمس سيادته، فلمن تكون الأولوية للمصالح أم للمبادئ؟  

 

- بعض يرى الأولوية للمصالح، ما دام البلد يتعرض لخطر ماحق.

 

- وآخر: يرى المبادئ أولى مهما كانت التضحيات، فيرفض أي قرار يمس كرامة البلد وسيادته.

 

- وثالث يقدّم المصالح بشروط، فتبقى الأولوية للمبادئ إلا ما فرضته الضرورة.

 

مهما كانت افتراضية بعض الاحتمالات لكن قد تصبح حقيقة، لذا نطرح هذا الإستطلاع على الوسط الثقافي كي نتوفر على رؤية متوازنة بين المصالح والمبادئ، نتمنى من الجميع، انطلاقا من شعورهم بالمسؤولية، المشاركة من خلال حقل التعليقات والإجابة على سؤال الإستطلاع مع خالص التقدير والإحترام:

 

إستطلاع: لمن الأولوية حينما يتعرّض بلدك لخطر ماحق؟: للمبادئ أم للمصالح؟

 

صحيفة المثقف

27 – 6 - 2015

734-isttlaبات واضحا ان اكراد العراق يتجهون نحو الاستقلال، بالشروط التي تحقق طموحاتهم كضم كركوك وغيرها من المدن الأخرى. وقد صرّح مسعود البرزاني ان الاستفتاء سيكون هذا العام او العام القادم، رغم خطورة الوضع في العراق. وعليه ماذا يجب على الحكومة العراقية تجاه اقليم كردستان؟

هل تعتبره جزءا من الدولة العراقية، كباقي المحافظات، وتشمله التنمية والتسليح وميزانية البلد؟ ام تتوقف عن ذلك؟

 

- بعض يرى وجوب حرمان اقليم كردستان من الميزانية ما دام مصرا على الانفصال.

 

- وآخر يؤجل ذلك الى حين الانفصال فعليا، وتبقى الميزانية تشملهم ما دام الاقليم تحت رعاية الدولة العراقية.

 

- وثالث يذهب الى الحيلولة دون انفصال الاقليم بكل الوسائل المتاحة، حفاظا على وحدة العراق وشعبه.

 

بين هذه الاراء سيكون للمثقف رأي لا بد من الادلاء به لترشيد الوعي الجماهيري ومساعدة الحكومة على اتخاذ الموقف الصحيح بعيدا عن التشنجات، لذا نهيب بالسيدات والسادة المشاركة في الحوار، من خلال حقل التعليقات والاجابة على السؤال التالي:

 

استطلاع: ما هو المطلوب من الحكومة العراقية تجاه اقليم كردستان؟

 

مع خالص تحيات

صحيفة المثقف

16 – 5 - 2015

 

690-isttlaحققت القوات العراقية في حربها ضد قوى الظلام، داعش وأذنابها، انتصارات مشهودة. وكان المتوقع تعاطف دول العالم مع العراق الذي يخوض حربا بالنيابة عنها، غير أن ما صدر مؤخرا أثار دهشة الشعب العراقي، حيث:

- ازعجت انتصارات الحشد الشعبي والقوات العراقية أمريكا، التي تُعد حليفا استراتيجيا دون أن تقدّم تبريرات كافية لموقفها الانهزامي. كما أعلنت عدة مرات أنها لن تتدخل في حرب تكريت.

 - وأيضا أصدرت ايران تصريحا خطيرا على لسان علي يونسي مستشار الرئاسة، اعتبر فيه بغداد عاصمة الامبراطورية الفارسية مستقبلا، مما دعا استنكار الأوساط الدينية العراقية ممثلة بوكيل المرجعية، والأوساط السياسية والحكومة في بيان وزارة الخارجية.

 - ومن ثم جاء بيان الأزهر على لسان الشيخ احمد الطيب، بلغة طائفية تحريضية مقصودة أثارت استغراب الجميع.

 ثلاثة مواقف في ظل تحديات خطيرة، استفزت الشعب العراقي في توقيتها، وحرّضت المحللين لاكتشاف الدوافع الحقيقية.

 

- فمنهم من يعتقد ان الانتصارات أحرجت امريكا ومخططاتها، فراحت تشكك في مصداقية الحرب.

 

- وآخر يعتقد ان تصريحات المسؤول الايراني كان لجسّ النبض ومعرفة ردود الأفعال من أجل رسم استراتيجية للعراق والمنطقة.

 

- وثالث يرى في موقف الأزهر ازدواجية خطيرة، خاصة وأن البيان اعتبرها حربا ضد السنة.

 

من أجل ترشيد الوعي، وتدارك انزلاق بعض الناس تحت شعارات دينية وأخرى قومية او طائفية، يرجى من الجميع المشاركة والاجابة على سؤال الاستطلاع ادناه من خلال حقل التعليقات، مع الاحترام والتقدير.

 

استطلاع: كيف تُفسّر المواقف الدولية الثلاثة الأخيرة من العراق؟

 

صحيفة المثقف

14 -3- 2015

668-isttlaلا يخفى الصراع الدولي والاقليمي على العراق بلد الثروات، والموقع الاستراتيجي، غير ان ايران تنظر للعراق خطا دفاعيا عنها، وامتدادا دينيا ومذهبيا لها، ثم تطمح ان يتحوّل الى قاعدة عسكرية، بعد ضمان مركزيتها في القرار السياسي، وقدرتها على اعادة ترتيب البيت العراقي متى شاءت. لكن ستكون العلاقة بين البلدين بشكل آخر، بعد دخول ايران للعراق دفاعا عن اراضيه المحتلة من قبل داعش واعونه، وبعد قرار الحرس الوطني الذي سيكون للمليشيات العراقية اسما، التابعة للولي الفقيه روحا وفكرا وولاء.

فالتكهنات في مستقبل العلاقة بين البلدين تذهب الى:

- رأي يعتقد، عدم استطاعة ايران الانفراد بالعراق رغم ضعفه لوجود توازنات ومصالح دولية تحول دون ذلك.

 

- وآخر يعتقد ان ثقل المليشيات المسلحة سيغيير موازين القوى لتنفرد ايران بالعراق، لكن بصورة غير مباشرة.

 

- وثالث يعتقد ان سياسة الأقلمة، في ظل صراعات مذهبية – قومية، سيمهّد، كأمر واقع، لتبعية قسم كبير من العراق لايران.  

 

- ورابع يعتقد ان ايران نجحت في كسب ود الشارع العراقي، من خلال ما تقدّمه من خدمات وامدادات، ومن خلال خطاب ديني – مذهبي يكرّس شرعيتها وانتمائها، فضمنت ولاء غالبية مريحة في وسط وجنوب العراق. ويعتبر هذا التحليل تعاطف بعض العراقيين مع الفريق الايراني في مباراته الآخيرة مع العراق، مؤشرا على ذلك.

 

- وخامس يعتقد ان المفاجأة ستكون مدوّية، اذا آلت المرجعية الشيعية في العراق لمجتهد يؤمن بولاية الفقيه (على خلالف المدرسة النجفية)، ويرفض تعدد الولايات، فتكون تبعية غالبية العراق لايران محسومة دينيا، قبل التبعية السياسية العلنية.

 

- وسادس يجزم بان العراق تابع للولي الفقيه فعلا، من خلال رئاسة الوزراء التي تولّاها اسلاميون، مارسوا الحكم باجازة الفقيه العراقي والولي الايراني، باعتبار ان الحكم من شؤون الامام او من ينوب عنه، ولا يجوز لاي شخص تولى منصب رئاسي بدون إذن شرعي.

 

يبقى الرهان على المثقف ووعيه، في ترشيد الوعي، والحيلولة دون استغلال طيبة الناس البسطاء من أجل موقف صارم يضمن للعراق حريته واستقلاله، لذا نهيب بالجميع المشاركة من خلال حقل التعليقات والاجابة على سؤال الاستطلاع التالي مع جزيل الشكر والاحترام:

 

ما هي توقعاتك لمستقبل العلاقة بين ايران والعراق؟

 

صحيفة المثقف

12-2-2012

643-isttlaرغم اختلاف المشاعر وحجم التداعيات بعد حادثة (شارلي إبيدو) لكن المسلمين سوف لن يترددوا في عمل كل ما يرونه مناسبا دفاعا عن معتقداتهم ورموزهم الدينية، ولن يكف الغرب عن استفزازهم واثارة مشاعرهم. غير ان حادثة "شارلي إيبدو" أثارت أسئلة كبيرة حول حرية التعبير، فهل هي مطلقة أم مقيدة؟ وما هي حدودها؟ وهل ردود الفعل مشروعة ام خطأ؟ وما هي تداعياتها مستقبلا؟

 

- بعض يرى حرية التعبير مطلقة، لهذا راح يهجو المسلمين ويصفهم بالتخلف الحضاري، بعد حادثة " شارلي إيبدو"، ويعتقد من حق الجميع التعبير عن آرائهم ومعتقداتهم.

 

- وآخر يراها مقيدة، ويبيح لنفسه أي عمل دفاعا عن معتقداته ورموزه الدينية.

 

- وثالث يطالب باحترام مشاعر الآخرين وعدم استفزازهم رغم ايمانه بحرية التعبير عن الرأي مطلقا.

 

- ورابع يراها مطلقة ما دامت في اطار العقل والمنطق وفي حدود الدفاع عن الانسان وحقوقه المشروعة.

 

ويبقى المثقف محط أنظار الناس لمعرفة الموقف الصحيح، خاصة وان تداعيات أي عمل ارهابي خطيرة لا سيما بالنسبة للجاليات المسلمة المنتشرة في الغرب، لذا نهيب بجميع المثقفين والمثقفات المشاركة في الاستطلاع واثراء الوعي، لمعرفة الموقف الصحيح، وحدود حرية التعبير عن الرأي، وكيفية التعامل مع هذا النوع من الاحداث، وذلك من خلال حقل التعليقات والاجابة على سؤال الاستطلاع:

ما هو شعورك وانت تسمع بحادث شارلي إيبدو؟

 

مع الشكر الجزيل

صحيفة المثقف

15-1-2015

573-hsttlaما دام ولاء الشعوب العربية والاسلامية أقوى لمرجعياتها الدينية، وما زالت القوى السياسية تستقوي برجل الدين،

517-isttlaطالما تردد ان "داعش" عصابة انشقت عن القاعدة، ثم اتخذت مسارا ارهابيا مسلحا اكثر عنفا وقوة، حتى احتلت (العصابة كما يقولون)

470-isttlaتضطر الدول الضعيفة، خاصة الغنية منها، الى عقد تحالفات استراتيجية مع دولة اخرى، لدرء مخاطر التدخلات الاجنبية.

454-GAZA1عوّدتنا امريكا وحلفاؤها الانتقائية في ادانة العنف، وعوّدتنا ان حقوق الانسان كذبة خارج حدود دولها ومصالحها.

446-isttlaaلا تخفى سلبيات حكومة نوري المالكي، حتى وصفت انها أسوأ حكومة من حيث الفساد المالي والاداري، وتردّي الخدمات، وتفشّي المحسوبية والمنسوبية، وضياع ثلث العراق، اضافة إلى الارهاب المعضلة الكبرى، وتفاقم الازمات السياسية، وسخط حكومات المنطقة، حتى اصبح التغيير ضرورة ملحة.

 

لكن الكتل السياسية ليست بريئة، ولم يستفزها حجم المؤاخذات يوما ما،  لأنها جميعا تشارك في نفس الحكومة وتتحمل نفس المسؤولية، لكن الذي اثار سخطها عدم استجابة المالكي لمطالبها التي تتقاطع مع الدستور احيانا، أو أنها تراه عقبة دون تحقيق مصالحها وتوسّع قواعدها الشعبية.

 

- فالاكراد يطالبون بضم كركوك، والتصرف بثروات النفط، ويطالبون بزيادة الميزانية أكثر من نسبة عدد السكان وأشياء أخرى.

 

- والسنة، يريدون عودة البعثيين، واسقاط الدعاوى القضائية عن كثير من الشخصيات، وصاروا مؤخرا يطالبون باقليم مستقل.

 

- والشيعة بين حاسد للمالكي، او متآمر عليه.

 

والان عندما وافقت تلك الكتل السياسية على اسناد رئاسة الوزراء لحيدر العبادي، فهل تنازلت عن مطالبها، ام ضمنت تحقيقها؟

 

- اذا لم تتنازل عنها، فسيعود الموقف السلبي ذاته من الحكومة ورئيسها، وتعود البلاد في دوامة التجاذبات والصراعات السياسية.

 

- واذا ضمنت تحقيق مطالبها قبل امضاء تعيين العبادي، فان مستقبل العراق سيكون مجهولا وربما في خطر.

 

- او لا هذا ولا ذاك، وانما استجابة لارادة خارجية، ورغبة امريكية في التغيير.

 

ولكي يبقى الشعب يقظا، يعي ما يدور حوله من مخططات سياسية، يرجى من الجميع المشاركة في الاستطلاع والاجابة على السؤال التالي من خلال حقل التعليقات مع جزيل الشكر والاحترام.

 

استطلاع: هل تنازلت الكتل السياسية عن مطالبها ام ضمنت تحقيقها؟

 

صحيفة المثقف

12- 8 -2014

 

437-isttlaحققت المقاومة الفلسطينية مكاسب فاقت مكاسبها في المرات السابقة. لكن حجم الخسائر جعل بعض المعنيين يشكك بجدوى الحل العسكري في ظل تفاوت ميزان القوى، وتقاعس الدول العربية والاسلامية عن اتخاذ موقف تاريخي لنصرة القضية الفلسطينية.

وما يجري على الارض الان هو ابادة مع صمت مطبق من قبل جميع دول العالم. من هنا كان الانقسام حول جدوى ما تقوم به المقاومة المسلحة، الى:

 

- من يرى ضرورة الاستمرار بالعمل العسكري رغم تفاوت ميزان القوى، ورغم حجم الخسائر، لتأكيد شرعيتها واجبار اسرائيل على الاعتراف بها، ومن ثم الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.

 

- وهناك من يرفض الحل العسكري بسبب حجم الخسائر قياسا بما تحققه المقاومة من مكاسب معنوية. ويمييل للحل السياسي، مع قليل من الاستفزازات العسكرية.

 

- في مقابل من يرفض كل انواع المقاومة، لان المتضرر الوحيد هو الشعب الفلسطيني. ويدعو الى القبول بالامر الواقع، والانصياع للقوانين والمعاهدات الدولية، وهذا ما تعمل عليه كثير من الدول العربية وغيرها (خاصة المتعاطفة ولو سرا مع اسرائيل)، وتسعى الى تمييع المقاومة المسلحة والقضاء عليها كخطوة اولى.

 

من هنا تبقى جدوى المقاومة في دائرة الشك وبحاجة لرؤية واعية تعزز موقعها، على المستويين العسكري والسياسي، لذا نهيب بالجميع المشاركة في الاستطلاع  من خلال حقل التعليقات والاجابة على السؤال التالي مع الاحترام والتقدير:

 

ما جدوى العمل العسكري ضد اسرائيل مع تكبّد المقاومة خسائر فادحة؟

 images2

صحيفة المثقف

24-7-2014

 

 

423-isttlaaيمثّل توغّل "داعش" في العمق العراقي بداية مرحلة جديدة، أربكت المعادلة السياسية، داخليا وخارجيا.