استطلاع

استطلاع: هل الحشد الشعبي قوة قتالية رسمية أم مليشيات مسلحة؟

imagesالحشد الشعبي استجابة جماهيرية لنداء المرجعية الدينية بعد انهيار الجيش العراقي. ورغم تضحياته الكبيرة في صد عصابات "داعش" انقسم العراقيون بشأنه، خاصة بعد جاهزية الجيش العراقي، ونجاحه في حسم المعركة بالرمادي ومناطق اخرى:

 

- فهناك من يؤكد على وجود الحشد الشعبي كقوة قتالية احتياطية (لدواع سياسية او ايديولوجية)، ويرفض حلّه او الاستغناء عنه حتى مع جاهزية الجيش العراقي.

 

وهناك من يعارض بقاءه لأسباب مختلفة:

- فبعض يطالب بحله بعد استعادة الجيش العراقي لدوره كي لا يشكّل خطرا كبيرا على مستقبل الدولة المدنية.

 

- وهناك من يعتقد ان الحشد الشعبي مليشيات استغلت الظرف السياسي لتؤكد حضورها، وتسعى لفرض ارادتها على القرار السياسي، فيجب حلها فورا.

 

- ورأي يرى الحشد قوات غير منضبطة، ويستشهد بعدد كبير من الخروقات الأمنية.

 

- وبعض يطالب بحل الحشد الشعبي لنقص الكفاءة والتجهيز وكثرة تضحياته.

 

- واخر يخشى ان يكون الحشد الشعبي ذريعة لتدخل دول الجوار.

 

نحن بحاجة لرأي يساهم في ترشيد الوعي .. يستطيع الفرد اتخاذ موقف محدد في ضوئه، لذا نأمل من الجميع المشاركة من خلال حقل التعليقات والاجابة على سؤال الاستطلاع:

 

هل الحشد الشعبي قوة قتالية رسمية أم مليشيات مسلحة؟

 

صحيفة المثقف - قسم الاستطلاع

30 – 1 - 2016

                                            

 

تعليقات (33)

  1. صالح الرزوق

لا يمكنني التعليق من موقعي و هويتي كسوري. و لكن التحالفات تتشكل و تختفي حسب الحاجة و الضرورة. المشكلة هي في الأداء. فالحروب باعتبار أنها حلول عنفية لا تخلو من إراقة الدم و تسلط الغراؤز و التجاوزات التي لا يمكن ضبطها في الميدان. يبقى الحل في الانضباط و الالتزام. الميليشيات كلها لها دور تحريري او دفاعي من وجهة نظر معينة، و لكن يحسن اختيار أفراد هذه الميليشيات قبل زجها في الخطوط الأمامية. و استعمال عتاة المقاتلين لا يخدم في النهاية الحل العنفي و لكنه يصنع جيوبا عدوانية و يخلق خللا نفسيا في الجنوع ينعكس على الوضع الأمني لاحقا. من ينكر أن جورج أورويل و همنغواي حملا السلاح في اسبانيا، و من ينسى سعدي يوسف و أمجد ناصر و محمود درويش في بيروت. ان الحرب أخلاق و تحرير. و لذلك لا بد من صناعة المقاتل قبل استعماله، و الإفراط في الدم طريقة تدل على خلل و انحراف،
و باعتبار أننا أمة ضعيفة و تعيش مرحلة تدني في مستوياتها الحضارية فإن الميليشيات تتساوى مع الجيش في سوء التصرف في بعض او في معظم الأحيان، و هذا ما ندفع ثمنه، مقاتل ينقصه الوعي و الحس بالانتماء.
تربيتنا على افلام الأكشن جريمة، و صناعة الدكتاتور بطريقة تلغي العاطفة و العقل أيضا لها مساوئ يمكن ان نرى نتيجتها في ثورة خروتشوف على ستالين و سقوط أسوأ حلف في التاريخ بين الفاشية و النازي.
و طبعا الخطابات ليست توعية و لكنها اوامر من أعلى سرعان ما تذوب في البنية التحتية للمقاتل،
اود أن أرى مقاتلا عربيا يحسن حمل السلاح و يعرف كيف يتعامل مع أعداؤه ليشتري أو ليكسب عاطفتهم لا ليزيد من الإحساس بالنفور و العدوانية. و شكرا..

 
  1. أبو أثير / بغداد

الحشد الشعبي قد تأسس على الفتوى الكفائية التي أرستها المرجعية الدينية العليا ...بظروف أستدعت الحاجة لها لكون القضاء على التمدد الخطر لعصابات داعش ... ولكن ...!!! وهذه هي بيت القصيد ...أستغلت ميليشيات شيعية مسلحة هذه الدعوة البريئة وذات النية الطيبة من المنظوين الى هذه الدعوة الجهادية المشكورين عليها .. ودخلت بفصائلها المسلحة الى هذا الحشد المبارك من المرجعية الدينية ...وكلنا نعلم ما حصل من أنتهاكات وفظائع وسلب ونهب وقتل وأختطاف على يد هذه العصابات التي أساءت الى مقاتلي الحشد ... وأبسط مثال هو ما حصل مؤخرا في المقدادية بحيث أن رئيس الوزراء منع من دخول المدينة .. وأخذت هي من تعطي ألأوامر الى قطعات الجيش العراقي ...وما مقتل فريق عمل القناة الفضائية الشرقية ألا دليل يجرم هذه العصابات لكون أن الفريق العمل للقناة قد صور مجازر وقتل وأختطاف في المقدادية وديالى ... هذا أضافة الى كونها المسؤلة عن أختطاف العمال ألأتراك وكذلك الصياديين القطريين وأخيرا الخبراء ألأمريكيين الثلاثة ...عدى حوادث ألأختطاف اليومية التي تشرف وتنفذ من قبلها ....!! فكيف يمكن للمواطنين ألآمنين الركون اليها والتصالح معها والثقة بها ... خاصة وأن زعمائها مرتبطون بدولة أيران الجارة المسلمة ويأخذون منها ألأوامر ...!!!! وصارت هذه الميليشيات كالحرس القومي أيام البعثيين في بداية الستينات من القرن الماضي .... !! لذا فهي مرفوضة من الشعب العراقي ولا تمثل الحشد الشعبي المقاتل الغيور ... وعلى المرجعية الدينية حل هذا الحشد الشعبي بعد ةأستتباب الوضع ألأمني في مناطق داعش الساخنة ....! لأنه سيكون جيش داخل الجيش العراقي وحكومة داخل الحكومة المركزية ... كما في حزب الله اللبناني والحوثيون في اليمن ,,!! والله الساتر من القادم من أفعال هذه العصابات الممولة من أيران الجارة الشرقية المسلمة وأحدى أركان الشر في المنطقة ..!!!

 
  1. وجدان عبدالعزيز

نداء المرجعية "جهاد كفائي" من يجهز الجيش والدولة قادرة من خلال الجيش النظامي ردع العدوان المفروض حل الحشد الشعبي والاكتفاء بالجيش ، ولكن الدولة اعتبرت الحشد الشعبي نظامي وفق قانون وافق عليه البرلمان اي انه قوة امنية نظامية وليس جماعة مسلحة بمسميات مليشيا ، يعني يعمل تحت امرة القائد العام للقوات المسلحة .. فكل الاصوات التي تتهمه هي مبحوحة لانه قوة امنية نظامية ، اما بقية الجماعات المسلحة السائبة فهي خطر على الدولة ومؤسساتها ولابد من ردعها ومصادرة سلاحها ..

 
  1. طعمة ألسعدي

بادئ ذي بدء لولا ألحشد لكانت داعش على أطراف بغداد ، إن لم تكن في داخلها. وألحاجة للحشد تبقى ماسة حتى تحرير آخر شبر من ألأراضي ألعراقية من ديالى ، سلسلة جبال حمرين ومغاراتها ألتي يمكن أن تخفي جيشا" كاملا" ، إلى كل بقاع صلاح ألدين وألأنبار بما فيها ألفلوجة ألأفعى ألتي كانت مركزا لتجمع قوات صدام ألخاصة ألمختارة ومخابراته منذ صيف 2003 ، قبل إالقاء ألقبض على ألطاغية ألمقبور ألجبان ألذي لم تكن لديه ألشجاعة لإطلاق طلقة واحدة على رأسه بسبب ألخزي وألعار ألذين لحقا به بسبب هزائمه ألمتكررة وتدمير ألبلد وبناه ألتحتية. كما نحتاج ألحشد ألشعبي في تحرير ألموصل وكل أقضتها ونواحيها حتى ألخدود ألسورية وألتركية.
إن لم يشارك ألحشد في تحرير ألموصل مركز داعش وقبلها ألقاعدة منذ ما لايقل عن عشرة سنوات ، فلا بد أن يبقى ألحشد قوة تمسك ببعض ألأراضي ألمحررة ألتي ترتئي ألحكومة ضرورة بقائها فيه.
وبعد تحرير ألأراضي ألمحتلة من داعش الإرهابية ألكافرة ألمجرمة سفاكة ألدماء ومنتهكة ألأعراض ألمكونة من أشخاص فقدوا عقولهم وتلذذوا بدماء ألأبرياء وإستعباد ألنساء أللاتي يملأ قلبي ألحزن عليهم من أعمال همجية لم يقترفها حتى أكلة لحوم ألبشر في مجاهل أفريقيا. يبقى ألحشد ألشعبي قوة إحتياطية بإمرة ألحكومة ألمركزية ، وليس بإمرة قادة ألمليشيات ، تستدعيها متى تشاء لأن مهمات عسكرية كبيرة انظر ألجيش ألعراقي بعد ألقضاء على داعش . أنتهز هذه الفرصة لأحيي ألأخ ألبطل هادي ألعامري وجنوده ألشجعان وكل منتسب حر شريف يحب ويقدس وطنه وكافة أبناء شعبه في كافة فصائل ألحشد. طعمة ألسعدي

 
  1. طلال معروف نجم

لا والف لا فالحشد الشعبي ميليشيا ميليشيا تذكرنا بالجيش الشعبي وسطوته على حتى كبار السن . بلد تكثر فيه الميليشيات آيل للسقوط . فلنتذكر عظمة ميلشيا واحدة نقية هي الميليشيا الفيتنامية تحت قيادة الحزب الشيوعي الفييتنامي وبطله هوشي منه . يوم فر الجيش الامريكي المحتل توقف دور هذه الميليشيا وانخرط من انخرط في صفوف الجيش الفييتنامي البطل .
في العراق ميليشيات كلها تقاتل حتى راية الطائفية سواء تحت راية شيعة السلطة ام تحت راية سنة السلطة . والمشكلة العبادي رجل لايمتلك ادنى مقومات القيادة سواء من كاريزما او من ملامح الرهبة فهو يضيع بقصره بين جنوده ولايظهر منه غير سماع صوته الاجش غير المحبب.

 
  1. موسى فرج

أية قوة عسكرية رديفة للقوات المسلحة النظامية يكون اللجوء إليها عند الضرورة وفي ظروف الملجئة وتحت اشراف القوات المسلحة النظامية الا اذا كانت مناوئة فالأمر مختلف .. الحشد الشعبي تم تشكيله لظروف ملجئة معروفة وبشروط محددة (بأن يكون من ضمن القوات المسلحة الرسمية الجيش والشرطة )، لكن هذه الشروط وهي شروط المرجعية المؤسسة له تم خرقها مبكرا فكانت معظم الفصائل ( يقال أن عددها قارب الـ 50 فصيل ) خارج إمرة القوات المسلحة ، في حين بات امدها خارج الأجل المحدد له ومعروف ان في مقدمة انهيار اي بلد قيام جهات مسلحة خارج نطاق القوات العسكرية النظامية والخطورة اكبر عندما لاتكون بامرة واحده ..عندها تتحول الى قضية امراء حروب لفرض ارادتهم على الدولة والناس ..يوجد خلط بين هبة الناس تلبية لنداء الوطن او فتوى المرجعية وبين الأشخاص الذي تقاسموا ادارة تلك الفصائل مكانة الحشد الشعبي وقدسيته يحددها امر واحد ..الإلتزام بفتوى المرجعية وبأمر المرجعية اليوم وفي المستقبل فهل ان الجميع يلتزم بامر المرجعية لو قالت انتهى الظرف الملجأ وسلموا السلاح ؟؟...

 
  1. Joseph Schallal

هل الحشد الشعبي قوة قتالية رسمية أم مليشيات مسلحة؟

تحية طيبة /

الحشد الشعبي او بالأحرى العصابات والمافيات المجرمة المسلحة قوة إرهابية خارج عن القانون - من امر بها واقامها ويشجعها هو مجرم بحق الشعب والدولة - النظام الفاشي الإرهابي في العراق هو عبارة عن عصابات طائفية والدولة العراقية قائمة على عصابات وقطاع طرق وهي التي ايدت وشجعت هؤلاء المجرمون . من يحكم في العراق هؤلاء القتلة ام حكومة ونظام ! الجيش العراقي انتهى بفضل هذه المافيات المسلحة التابعة للأحزاب النازية الفاشية الدينية .

شرطة فاشلة حكومة فاشلة جيش فاشل اذن ما ذا تتمنى من نظام متعدد الولاءات والعمالة ومراسلي دول الجوار سواء كانت ايران او السعودية او قطر او تركيا - اللعنة والعار على كل نظام يسمح بسلاح خارج نطاق الدولة والقانون - شكرا

ارجو نشر هذا الراي لان ليس لي فيس بوك ولغيته منذ فترة طويلة -

 
  1. د.عامرة البلداوي

شكرا للمثقف على اثارة هذا الموضوع المهم ..اعتقد السؤال لابد ان يكون ماهو مستقبل الحشد الشعبي مابعد داعش ..لأن سؤال هل الحشد قوة قتالية رسمية ام ميليشيا ؟ سيكون جوابي مباشرة (الحشد الشعبي هيئة رسمية تقاتل جنبا الى جنب مع القوات العراقية الأمنية بأنواعها وحققت نجاحا وانتصارات وقدمت ضحايا ..وفي أكثر من معركة تراجع الجيش وتقدم مقاتلي الحشد ولابد ان لانبخس ماقدموا من التضحيات والأرواح ) أما فيما يخص مصير الحشد بعد انتهاء مرحلة داعش فلابد من العودة الى أصل تشكيل تلك القوة وهي فتوى الجهاد الكفائي للسيد السيستاني من اجل مواجهة العدو داعش وشروط الفتوى ان ينتهي الواجب الكفائي بأنتهاء مبرراته ..فأذا ماتم تحرير الأرض وطرد داعش من كل التراب العراقي لابد من سحب سلاح الحشد وحل الهيئة ورجوع المقاتلين الى السلم والمشاركة في البناء ونزع السلاح ... الواضح من بعض الفصائل انها تتهيأ للمشاركة السياسية مستقبلا .. وفي هذا كلام كثير

 
  1. د. جودت صالح العاني

هنالك حالتان تشترطان البناء السيادي لمختلف دول العالم سواء كانت غربية ام شرقية وبغض النظر عن طبيعة النظم السياسية :
اولهما - التكوين .
وثانيهما - المنهجية الوطنية .
وكليهما ، التكوين والمنهجية الوطنية هما متلازمتان في بعدهما السيادي .. فجيوش العالم تتشكل في ضوء هذين الشرطين أما الأستثناء فلا يقاس عليه، لأنه وكما اثبتت التجارب محكوم بالآيديولوجيا الدينية أو المذهبية أو العرقية :
- وهذا يعني ان الجيوش تتشكل وطنيًا من أبنائها جميعًا بدون تمييز في اللون والجنس أو الدين والمذهب أو العرق أو العقيدة أو الواجهية وغيرها إنما ( كل مواطن يتوجب عليه وفق القانون أن يؤدي الواجب الوطني في القوات المسلحة الوطنية حصرًا ).
- المليشيات المسلحة ليست جيوش نظامية تعمل بسياقات وطنية عامة ومعترف بها على وفق تسلسلات التشكيل والقيادات .. فضابط المليشيات هو ليس كضابط الجيش الذي تخرج من الكلية العسكرية وفق سياقات معروفة أكاديميًا ..
- جيوش العالم محكومة بسياقات وبقوانين وباحكام عامة معترف بها وتخضع للمسائلة الأممية ولا تخالف الخطوط الحمراء التي ترسمها لها قياداتها العسكرية والسياسية .. وتخضع لمحاكم دولية وعقوبات دولية .. وعلى هذا الاساس يجمع المختصون في كل العالم على ضرورة تكوين جيوش نظامية وبمنهجية وطنية وعقيدة قتالية وطنية .. وترفض ان تطغي الآيديولوجيا الدينية والمذهبية او العرقية على طبيعتها وسلوكها في داخل اقليم الدولة وفي خارجها .
- ولما كانت المليشيات من الصعب تصنيفها جيوشًا .. فأنها دائمًا تخضع لنداءات أحزابها ومكونيها ومموليها والذين يدينون لهم بالولاء .. وإن استمرارها سيؤدي الى التشرذم والعزلة، عندها تفقد تتضخم لديها الحالة الذاتية وليست الوطنية فتمسي في وضع خارج الحالة التمثيلية للشعب .. كما تفقد الصفة السيادية واجبة التكوين لتكتمل ركائز السيادة الوطنية للدولة، لأن الجيوش تعد أحد أهم أعمدة السيادة في الدولة، كما أسلفنا، فإذا ما انحرفت وبدلت تكوينها وتشرذمت تمسي مصدرًا للأنقسام والتناحر والأحتراب .. عندئذٍ يتوجب إعادة النظر في وجودها كليًا وليس في تكوينها فحسب ... وليس من الحكمة تذويبها في الجيش لأنها ستبقى مليشيات وستبقى ذهنيتها وسلوكها مليشياوي غير قادر على هضم طبيعة التكوين الوطني العام القائم على الثوابت الوطنية التي ينبغي أن تطبق على الجميع بدون استثناء، بغض النظر عن الدين والمذهب او القومية او الجهوية بحال .. الأمر الذي يتوقف على اهمية حلها وتصريف افرادها على مؤسسات الدولة، وتعزيز المؤسسة العسكرية النظامية في ركنها السيادي الوطني...
مع الود ..

 
  1. حيدر صبي

الحشد الشعبي ولد نتيجة ظرف حرج جدا مر به الجيش العراقي خصوصا بعد احداث 10 حزيران 2014 . تشكل الحشد واثبت فاعليته وقاتل وحرر مدن واعطى ضحايا . لكن ما يثير الاستغراب هو التوسع في ظهور مجاميع مسلحة اخرى اتخذت اسماء شتى وبغطاء الحشد الشعبي . نعتقد ان الحكومة كانت تتحمل مسؤولية كبيرة في هذا الامر . ربما الخوف بعد تحرير الارض . ربما سيكون هناك صراعات لاثبات الوجود فيما بينها . خصوصا ان قسم البلد !؟ والذي لانتمناه جميعا . لكن نجد ان التقسيم يتحرك بات بوجود ارضية تتهيأ له شيئا فشيئا . اخيرا نرى الحل ان يدمج ابناء الحشد من الان بصفوف القوات المسلحة ويكون جيشا نظاميا عندها ستلجم الاصوات التي تريد النيل منه .

 
  1. وفاء الربيعي

تحية طيبة
المجاميع المسلحة كلها منظمة تحت تسمية الحشد الشعبي والحشد الشعبي في الوقت الحاضر هو البديل للمؤسسة العسكرية والتي ترتبط ارتباط مباشر بالسلطة وتأتمر بأوامرها
هذه المجاميع وبالأحرى الميليشيات المسلحة تمثل جهات سياسية مختلفة لها رؤيا ووجهات نظر ايضا مختلفة لذا وبالرغم من دور الحشد الشعبي في محاربة الاٍرهاب والدفاع عن مدن العراق المختلفة الا ان هناك فوضى وخروقات قامت بها بعض هذه المجاميع فقتلت وحرقت وسلبت في المناطق التي تم تحريرها من داعش هذه الفوضى سببها عدم وجود تنظيم وإشراف جهة معنية بهذا الامر تأتمر هذه المجاميع لامرتها
اما بصدد مصير هذه الميليشيات ففي رد للسيد حيدر العيادي على سؤالي له حول هذا الموضوع عند حضوره الى برلين قال
الميليشيات ستبقى حتى بعد انتهاء محاربة الاٍرهاب فهي قوة احتياط نستعين بها وقت الضرورة
حينها تيقنت بان الحال سيبقى على ماهو عليه ، لا إصلاح ولا تغير
الميليشيات المسلحة يجب ان تحل وتبذل الجهود الجادة من اجل بناء المؤسسة العسكرية من جيش وشرطة لتأخذ دورها في الدفاع عن الوطن والمساهمة في اعادة الأمن والاستقرار

 

تحياتي لكم
سؤالكم وما جاء فيه من وجهات نظر وهي قناعات كلٌ يراها حسب فهمه ووعيه السياسي ولو
تحرينا حقيقة وجود الحشد الشعبي نجده وليد ظرف قاهرفرض نفسه وولادة مثل هذا الجيش هي ليست بفكرة مستجده على الساحة ولو رجعنا الى الايام التي كانت زمن الساقط صدام لوجدنا مثيلاً
له وهو الجيش الشعبي عند حربه مع إيران وكذلك في ايران الحرس الثوري وفي زمن الزعيم
عبد الكريم المقاومه الشعبيه وهذا الرافد الشعبي لا بُدّ منه عندما يكون الوطن في حالة تستوجب
الدفاع عنه وما جاء الحشد الشعبي إلّا لهذه الضرورة ولكن ذوي النفوس الضعيفه ممن يتخذ
الطائفيه مدخلاً لبث سمومه وما تقوم به الوهابيه الصهيونيه قد اعطت صورةً عن الحشد الشعبي لا
تلتقي مع حقيقته وواقعه وقرنته بالتمذهب لأن اكثر مَنْ لبّى نداء الجهاد لحماية الوطن هم من
الشيعة المخلصين وتناسى السنة ان الذي ادخل داعش هم من اهلهم ومذهبهم والى الآن تبقى تزعق
هذه الابواق الناشزه بأن الشيعه يُريدون تغيير ديموغرافية العراق والغريب ان هناك مَنْ يُصدقها
ولو التفتَ الى أن اكثر شباب تلك المناطق التي دخلتها داعش بين متفرجٍ على الموقف او متعاون
مع المرتزقه الدواعش واني أرى ان على الدولة اليوم ان تحتظن هذا الوليد وضمه الى صفوف
قواتنا المسلحه ولا تسمع الى زعيق الحاقدين على العراق .

الحاج عطا

 
  1. عمّار المطّلبي

هذا ليس استطلاعاً !!
يكتب بصورة خاطفة في صالح الحشد ، و يُكرس معظم الاستطلاع لعرض وجهات النظر المعادية !!
هذا استطلاع غير محايد !!
تمنّيتُ أن أرى استطلاعاً عن الغزو الأمريكيّ الجديد للعراق !
تمنّيتُ أن أرى استطلاعاً عن خندق البارزاني و احتلاله للمناطق !
تمنّيتُ أن أرى استطلاعاً عن تشريد العرب و هدم بيوتهم في العراق، حيث تعيث قوات مسعود فساداً ضجّت منه منظمة العفو و غيرها !
تمنيتُ أن يكون الاستطلاع عن الاحتلال التركي لبلادنا !
الله أكبر .. إستطلاع آراء على القوّة التي تقاتل الدواعش الذين غزوا العراق !
تحيّة للحشد الشعبيّ أمل العراق ..
تحيّة للحشد الذي حمى بغداد من السقوط !
و إنّ قطرة دم من مقاتل للحشد، أكان من ميسان أم من عشائر الأنبار، هي الردّ على كلّ محاولة للتشويه !
أخيراً : أليس غريباً أن يأتي هذا الاستطلاع، و بهذه الصورة التي كُتِبَ بها، بعد تهجّم سفير مملكة قاطعي الرؤوس على الحشد ؟!

 
  1. المهندس اياد

السلام عليكم....الجهاد في سبيل الوطن والتضحية بالنفس من اسمى ايات الايثار ونكران الذات،ولكن انخراط البعض من ضعاف النفوس واصحاب الغايات الخاصه في مجاميع الجهاد والتي تحمل مسميات كثيره اساءت وبشكل كبير الى الجهاد والى حشود الشعب من اجل الدفاع عن الوطن والمقدسات،ﻻيوجد من يلجم اولئك بسب الظرف الراهن واغلب اولئك المنظوين الى مجاميع الجهاد شبه اميين تنقصهم خبرة الحياةويتملكهم الزهو ويركبهم التكبر مما اساء وبشكل كبير الى الجهاد ،كما البعض منهم استغل انخراطه لبعض هذه الحشود الجهاديه واخذ يبتز المواطنيين ويخيفهم كونهم من طائفة اخرى وهناك شواهد تثبت ان ااكثيرين منهم لم يراعوا حرمه وﻻ كرامه وتجاوزوا وبشكل كبير على ارواح الناس وممتلكاتهم ...وهذه هي الحرب تربك المجتمع وتجعل من المسيئ بطلا ناهيك عمن حصل على امتياز فوق طاقته وامكاناته الغكريه والثقافيه اقول ما الذي يجعل من الامي والمتخلف يحمل رتبة مقدم دمج في حشود الجهاد؟وهل يتطلب الجهاد رتب عسكريه ام ان ذلك دليل على ما في النفوس من تطلع وفخر واعتداد !تحياتي

 
  1. أ.د.محمد ثامر

لولاه لضاع العراق وضعنا معه لكنا الان تتلاقفنا الحدود وتتوسلنا لافواه والايدي ونجتر فتات الموائد ولكان اهلنا الاعزاء والغيارى في الرماديوديالى وصلاح الدين مهجرين ...استشهد ابن اخي في الحشد وهو في ربيع زهوه استجاب لنداء المرجعية ورفض كل ماعداها طالبا الشهادة التي نالها ولكن مشكلة الحشد انه بلا تنظيم بلا حقوق بلا رواتب تقاعدية بلا مؤسسة شرعية ترعاه وتبعد عنه الفساد فساد المال والدم يحب سن قانون يضمهم الى الجيش ويحضعهم لقوانينه وبساويبينهم وبين الجيش في الحقوق والالتزامات .فمن تشرف بالشهادة يعامل معاملة القوات المسلحة ومن بقي يلحق بها ومن لا يساعده سنه يعامل قوة احتياطية منظمة ومسؤولة

 
  1. ثائر

السلام عليكم جميعاً؛ و شكراً لموقع المثقف الموقر للسماح لنا بتبادل الآراء حول امور مهمة تتعلق بمستقبل بلدنا العزيز العراق. و احب ان اضيف التعليق التالي:

ان هذه الامور التي نناقشها حالياً هي "نتيجة متوقعة" لعملية سياسية فاشلة من البداية و اغلب العراقيين كانوا لا يعرفون عواعقبها. و احب ان اضيف التعليق التالي:

1- ان سبب الدمار الذي حل بالعراق هو التخلي عن "هويتنا الوطنية العراقية الجامعة لنا" و استبدالها بالهويات الثانوية. و المرجعية هي التي اسست هذا النظام الفاشل من الحكم بالتعاون مع المحتل الماكر من اليوم الاول و لحد الان.

هي التي الغت الدستور السابق و وضعت دستور المحاصصة

هي التي دعمت القوائم الطائفية

هي التي لم تحرك ساكناً من 2003 و لحد الان و لا تعترف بفشل هذا النظام الذي دمر العباد و الاوطان و تتحرك لالغائه و ترشيح البديل الوطني. نرى المتحث الرسمي بأسمها الكربلائي عندما يزداد ضغط العراقيين على هذا النظام الفاشل يظهر و يطالب بالاصلاحات؟؟
ان هذا هو رد فعل ليس الاّ لامتصاص غضب الفقراء المتظاهرين.
هل هي لا تعرف ما الذي يدور في العراق من 2003 و لحد الان ؟؟. اذا كانت لا تعرف فتلك مصيبة و اذا كانت تعرف فالمصيبة اعظم.

و النقطة المهمة التي اريد ان اذكرها هنا هي ان رجل الدين عندما يدخل المعترك السياسي تسقط منه الصفة الدينية و يصبح سياسي ؛ و السياسة مكر و خداع؛ و هذا لا يتلائم مع خصائص رجل الدين المتعارف عليها و التي ارادها الله عزّ و جل.

2- طبعاً الجيش الذي يؤسس على اسس طائفية و عرقية يكون فاشل و مهزوم و لا يمكن تسميته جيش لان و لائاته ليس للمؤسسة العسكرية و انما للحزب و الطائفة و العرق و لدول الجوار و ما وراء البحار. هذه هي الحقيقة المتوقعة من هذا الجيش.
في زمن صدام كان كل العراقيين يحاربون تحت لواء العراق و حالياً في هذا النظام الجديد اصبحنا نحارب تحت لواء الطائفة و العرق. فكيف تثق الطوائف و الاعراق ببعضها و تعمل مع بعضها البعض لخدمة العراق و العراقيين؟؟؟؟.

3- نعم لقد هزم الجيش الذي بني على اسس طائفية عرقية امام حثالة من الارهابيين . لقد ترك اسلحته للارهاربيين و انهزم لانه لا يأخذ اوامر مراحعه العسكرية.
و ماذا حدث ؟؟. هل حوسب الذين تركوا اسلحتهم للارهابيين؟؟
و هل حوسب السياسيين المسؤلين عن المؤسسة العسكرية؟؟؟.

4- انا اعتقد انه للرد على هذه الهزائم التي مني بها الجيش العراقي المحاصصي ؛ ان يدعو السيد رئيس الوزراء الى اجتماع فوري للرئاسات الثلاثة و الوزراء الامنيين "الدفاع و الداخلية"؛ و يدعو كذلك كل ممثلي رجال الدين من السنة و الشيعة و المسيحيين و الصايئة و اليزيدية و يتخذ قرار وطني يدعو فيه العراقيين للدفاع عن وطنهم في هذا الظرف الحرج من تاريخ بلدهم.
و تفتح معسكرات للتدريب في العراق تحت اشراف ذوي الخبرة من عراقي الجيش السابق.
و ان يكون شعارهم الاساسي هو الدفاع عن العراق و العراقيين .
و انا متأكد ان العراقيين الابطال سوف يكنسوا كل الارهابيين من ارض العراق الطاهرة.
و ان يكون كل افراد هذا الحشد الوطني تحت امرة القيادات الامنية العراقية و تنطبق عليه كل القوانين العسكرية.

اليس هذا هو البديل عن فتوى السيد السيستاني التي استغلت طائفياً و فهمت انها طائفية؟؟؟.

5- حالياً لدينا مجاميع كثيرة قسم منها تحارب الارهاب و قسم آخر لديه اجندة خاصة به.

انا اعتقد انه يجب ان يحل هذا الحشد الموجود حالياً بعد انتهاء المهمة الموكلة له.
و الشيء المهم جداً هو ان يكون هذا الحشد تابع للمؤسسة العسكرية و تنطبق عليه كل القوانين العسكرية. هنالك الكثير من هؤلاء المنضوين تحت يافطة الحشد الشعبي ارتكبوا جرائم من قتل و تهديم بيوت و اسر و اختاطاف ناس ابرياء. في وقت الحروب عقوبة هؤلاء الاعدام بعد ثبوت الادلة.

6- اقول للسيد العبادي يجب ان تكون مؤسسات الدولة الامنية هي المسؤلة عن امن المواطن و ليس الميليشيات. الميليشيات هي تدمير لمعنويات الجيش الوطني و كذلك تدمير للسلم الاهلي.

هل تريد بناء دولة مدنية ام دولة ميليشيات؟؟؟.

ذكرت الاخت المعلقة وفاء الربيعي نقطة مهمة جداً تقول:

"في رد للسيد حيدر العيادي على سؤالي له حول هذا الموضوع عند حضوره الى برلين قال
الميليشيات ستبقى حتى بعد انتهاء محاربة الاٍرهاب فهي قوة احتياط نستعين بها وقت الضرورة
حينها تيقنت بان الحال سيبقى على ماهو عليه ، لا إصلاح ولا تغير ."

هذا الكلام مهم جداً و هو يبشر على اننا سائرين على النهج الايراني في "تشكيل حرس ثوري عراقي" على غرار الحرس الثوري الايراني. ؟؟؟؟. فعلينا الانتباه؟؟.

آسف على الاطالة
ارجو نشر هذا التعليق مع الشكر و التقدير

 
  1. كريم مرزة الاسدي

أخوتي الأعزاء في صحيفة المثقف المثقف الأعزاء
السلام عليكم والرحمة
لماذا لا نكون صريحين حتى النخاع ونخلص ؟!! يكاد يجمع العراقيون الشيعة وشيعة دول الجوار ،وأحزابهم أن الحشد الشعبي قوة عظيمة ، رديفة للجيش العراقي ، وأول ما يذكرون الفتوى الكفائية للمرجعية ، ويلحقون جزماً الرشيدة ، ثم يجزمون لولا الحشد الشعبي لتم احتلال بغداد من قبل الدواعش !!! ، ويكاد يجمع العراقيون السنة ، ومعهم معظم دول الجوار العربية ، وسنة العرب والعالم الإسلامي أن الحشد الشعبي قوات ميليشيا لأحزاب موالية لأيران ووو ، ويلحقون أقوالهم أن المرجعيات الشيعية إيرانية وووو ، وما عندهم جناسي !!!
بمعنى العراق والمنطقة حشدت طائفيا بأموال وتوجهات عربية ، وبإعلام عربي قاهر ، وأصابع أجنبية حسب خطط مرسومة بدقة مسبقا ، ربما من قبل ما طرح مشروع الشرق الأوسط الجديد .
والحق ظهرت في التاريخ العراقي مثل هذه التجارب كالمقاومة الشعبية ، والحرس القومي ، والجيش الشعبي رديفة للجيش العراقي المتسم بالسلطوية المرحلية ، ولكن هذه التجارب فشلت لأنها لا تمتلك غطاء شرعي ديني ، والدين له عمق في الوجدان والنفوس والعقول غير العقائد الوضعية ، لذلك لن يواجه الحشد الشعبي أي ردود أفعال انتقامية في المحيط الشيعي - كما حدث للقوى الرديفة الأخرى -
هذا هو واقع الحال العراقي كما أراه ، وكان الأجدر والأسمى والأعقل أن يسمى بالحشد العراقي بدلا من الحشد الشعبي ، لأن كلمة العراق وبالإصرار على الوطنية العراقية ، أطرب وألطف لنفوس العراقين ، ألم نرَ أن الفريق العراقي يصفق له كل العراقين ، لو أطلقنا عليه الفريق الشعبي لما حمل إلا الكراهية ، لأن كل طائفة أو جماعة ترميه للأخرى ..
يجب كما أرى بناء جيش عراقي وطني قوي يبنى ليس كما بني بالعشرينات مع شرطته بهيمنة أشخاص كمولود مخلص وإبراهيم الراوي ، حيث جر العراق منذ البداية لما وصلنا لاإليه ، وأشرت بمقالي ( ليسقط العراق ) لمثل هذا ، أرجو من الله أن يوفق العراق وأهل العراق لما فيه لاخير العراق واحدا موحدا ، واله ولي التوفيق.

 
  1. عراقي

اعتبر المرجع الشيعي العراقي آية الله محمود الصرخي ، إنّ ما وقع في مدينة المقدادية بمحافظة ديالى شرق العراق، “جريمة كبرى تتحمل وزرها الحكومة ومن أسس تلك المليشيا وشرّع عملها”.
ورأى أنه “لا يمكن الفصل بين “الحشد” والحكومة، كونه بات جزءاً من المؤسسة العسكرية وتحت القائد العام للقوات المسلحة”.
وأوضح الصرخي في تصريح خاص لـ “العربي الجديد”، أنه “وقعت في المقدادية جريمة كبرى، وهي واحدة من مئات الجرائم التي وَقَعَت وتَقَعُ على العراقيّين. نؤكد أن كلَّ جريمةٍ وظلمٍ وانتهاكِ حُرماتٍ قبيحٌ ومحرّمٌ ومُدانٌ ، نؤكد إنّ ،سواء أصدر من الشيعي أم السني أو من المسلم أم غير المسلم”.
وأشار المرجع الصرخي، إلى أإنَّ الحديث عن الحشد وما يصدر عنه، لابد أن يستندَ ويتأصّلَ من كون الحشد، جزءاً من المؤسسة العسكرية وتحت سلطة رئيس الحكومة وقائد قواتها المسلحة، وقد تشكّل بأمر وفتوى المرجع السيستاني، ولا يمكن الفصل بين الحشد والسلطة الحاكمة والمرجع وفتواه”
وأضاف “من عنده كلام عن الحشد وأفعاله من ذم أو نَقْدٍ أو اتّهامات بتطهيرٍ عِرْقِيٍّ طائفِيٍّ وتهديمِ مساجد وتهجيرِ عوائل وأعمال قتل وسلب ونهب، وغيرها من دعاوى واتهامات، فَعَلَيْه أن يوجّه كلامَه وسؤالَه ومساءلتَه لشخص السيستاني، مؤسّسِ الحَشْد وزعيمِه الروحي وقائِدِه وصمّامِ أمانِهِ”.
كما شدد على أنه من “الواجب الديني والأخلاقي على الجميع تشخيص الأسباب ومعالجتها، وعدم اقتصار النظر وردود الأفعال على النتائج والجرائم حين وقوعها، فلا يصح ولا يجوز التغرير بأبنائنا وإيقاعهم ضحية الانتماء إلى حشدٍ طائفيّ أو تيارٍ تكفيري سنيٍّ وشيعيٍّ ، كما لا يجوز عندما تقع الجرائم أن نَصبَّ جام غضبنا وانتقادنا على أبنائنا المغرر بهم فقط ونترك الذين غرَّروا بِهم، ومن الواضح إنّ هذا.المنهج والسلوك لا يحل المشكلة بل يفاقمها”.
وتساءل الصرخي، “وماذا يفعل الإنسان المغرر به المسلوب الإرادة، غير الانتماء لقوى التكفير والجريمة عندما تكون بشعارات براقة مثيرة للمشاعر، من حماية مذهب أو طائفة أو دين أو خلافة أو مراقد أولياء ومقدسات أو حُرُمات أئمة وصحابة وأمهات مؤمنين؟ وماذا يفعل الإنسان البسيط عندما يكون التغرير على أشدّه فيعتقد ويتيقّن أن عملَه مَرْضِيٌّ عند الله تعالى والمجتمع، من حيث إنه ، يعمل على تطبيق فتوى من المرجع الديني”.
وأوضح أن المجموعة المسلحة والحشد الذي ينتمي إليه من وصفهم بـ”المغرر بهم”، “يُعتَبَر جزءاً من المنظومة العسكرية للدولة، وتابعاً لرئيس سلطتها المدعومة عربياً ودولياً بالمال والسلاح والإعلام، فلا يبقى لعموم الناس البسطاء خيار إلا الوقوع في التغرير فيقع القبيح والمحذور، ولكي يحصل العلاج الجذري التام لابد من التشخيص الصحيح والتعامل مع المشكلة من أصلها وأساسها وأسبابها”.
التفاصيل على موقع الجريدة الرسمي :
http://www.alaraby.co.uk/…/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%AE%D…

نرجو من نزاهة المثقف
نشر التعليق
مع التقدير

 
  1. جمعة عبدالله

يجب ان نعترف بالحقيقة , بأن وجود قوة مسلحة الى جانب المؤسسة العسكرية , هو اعتراف حقيقي بضعف الحكومة والمؤسسة العسكرية , بأنها غير قادرة على ضبط الوضع الامني والعسكري . والحشد الشعبي جاء لتلبية نداء المرجعية الدينية للدفاع عن الوطن , وليس الدفاع عن طائفة واحدة ضد طوائف اخرى , وقد جاء في وقتها لدوافع وطنية , في الظرف الصعب والحرج والحساس , وسجل انتصارات مرموقة بأسم الهوية العراقية فقط على جرذان داعش , لكن زعماء المليشيات الطائفية , استغلت هذه الانتصارات ومكانة الحشد المحترمة والطيبة في صفوف الشعب , استغلت الفرصة في الانخراط في صفوفه وتزعمه عنوة , وهذا مخالف لنداء المرجعية , بان يكون الحشد الشعبي تحت امرة وقيادة الحكومة وقيادة المؤسسة العسكرية , وان نداء المرجعية اصلاً هو لكل الطوائف وليس لطائفة واحدة , , ان استغلال الظرف السياسي المضطرب , سمح بانخراط عناصر غير منضبطة ومدسوسة باثارة الفتن الطائفية , بينما نداء المرجعية حماية الطوائف والمكونات من وحوش داعش والدواعش , لذا يجب على الحشد الشعبي , اذا اراد الحفاظ على سمعته الطيبة وان لا يتحول الى لافتة طائفية مسلحة , ان يطرد زعماء المليشيات الطائفية من صفوفه لان وجودهم لايشرفه وينتهك سمعته بان يكون المدافع عن الهوية العراقية , وان يطهر بيته الداخلي من العناصر غير المنضبطة والعناصر المدسوسة بأثارة الفتن والنعرات الطائفية , ان يكون مرأة لكل الطوائف العراقية , وتحت قيادة مستقلة من الاحزاب والمليشيات الطائفية , وان تكون قياداته من جميع الطوائف دون استثناء , حتى يتمسك بالهوية العراقية وراية الوطن , وليس راية طائفة واحدة على حساب الطوائف الاخرى , ان المرجعية الدينية مطالبة باصدار توجيهات وتعليمات بهوية الحشد الشعبي لكل الطوائف , وتحذر من دخول زعماء المليشيات الطائفية الملطخة بجرائم سفك الدم العراقي , ان تطرد من صفوفه , احتراماً وتقديراً الى شهداء الحشد الشعبي الابطال , يجب ان يكون الحشد الشعبي نقياً من الشوائب الطائفية المغرضة , وان يكون تحت امرة الحكومة وقيادة الجيش , وان يكون عنواناً عريضاً للتسامح والاخاء والتعايش الاهلي والسلمي , ولا احد ينكر ان هناك محاولات خبيثة بتحويل الحشد الشعبي , الى مليشيات طائفية لاثارة الفتن الطائفية , ان مسؤولية المرجعية الدينية كبيرة في الحفاظ على هوية الحشد الشعبي

 
  1. lmohammasd Ahmad

أولا ليكن معلوما لولا الحشد لسقطت بغداد لأنه لم يبق جيش قادر على خوض الحروب حتى الدفاعية بعد هزيمة الموصل وتكوين الحشد جاء في الوقت المناسب لأنه التطوع ليس إجباري والمنخرط له عنده عقيدة ودراية وعلما لا يقنصر على الشيعة بل كل من له الرغبة سني شيعي يزيدي تركماني والخ لكن الناس تتصور أو تفكر بالسلبيات فقط وتنسى اليجابيات إذ في كل تجربة توجد من هذه ومن تلك لكن المحصلة هي المهمة وهي لصالح العراق قي الوقت الحالي لأن امريكا ليست جادة في طرد داعش ولا يقف

 
  1. lmohammasd Ahmad

الحشد مهم حدا حاليا لأنه ضد المشروع الأميركي الذي هو التقسيم

 
  1. alrobaey51@yahoo.com

الحشد مهم حاليا لأنه هو الوحيد ضد المشروع الأميركي الذي هو التقسيم أضف لذلك أن الحشد مهما يقال عنه لكنه عراقي في التوجه والعقيدة

 
  1. ابراهيم الجبوري

الحشد الشعبي ... ضرورة تفرضها الواقعية وطبيعة المعركة مع داعش حيث ان الحشد الشعبي بفصائله وتنوعه المذهبي والطائفي يمثل قوة عقائديه مؤمنه بمواجهة داعش وقتالها وبالتالي هدفها النصر عليها ولذلك فبقاءها مرهون ببقاء داعش ولكن يجب السيطرة الفعليه وليس الشكليه على هذا الحشد وبالتالي توظيفه للمهمه الاساسية التي تم تشكيله من اجلها وهي محاربة داعش وليس كما بريد البعض ان يسوق الحشد اليوم كقوة سياسية تفرض واقع سياسي جديد على العراق بقوة السلاح ... الحسد الشعبي وتضحياته في مقاتلة الارهاب يجب ان تكون محل تقدير وعرفان كل القوى السياسية ولكن ليس على حساب الجيش والداخليه والعملية السياسية بالرغم من كل السلبيات التي تحملها ولكن اللجوء لقوة سلاح الحشد الشعبي لفرض واقع سياسي ستكون اضراره وسلبياته اكبر كثيراً منايجابياته .

 
  1. كريم مرزة الأسدي

مرتان مرة كلمة العراقيين وأنسى ياء النسبة ، وأكتب العراقين !! ما أعرف عجلة وسهو ، لو خفت الحبر يخلص !!! عذراً وشكراً

 
  1. بشير

رغم التحفظ على ما يسمى الدستور الا انه يمنع الحكومة من تشكيل المليشيات المسلحة وهي مادة واضحة وبدون الحاجة الى اية تفسيرات !!

 
  1. احمد فاضل

لاندري لماذا البعض مغثوث من هذا الاستطلاع؟؟ أليس هو من اجل رأي سديد يساهم في ترشيد الوعي .. يستطيع الفرد اتخاذ موقف محدد في ضوئه.

للاسف التبرير دائما موجود من قبل انصار ومشجّعي الحشد المليشياوي الطائفي
مرة يدعون بأنه مُخترق
ومرة فيه مندسّون
وأخرى كما توجد سلبيات كذلك توجد ايجابيات
وما الى ذلك من التبريرات.....
يااخوان لماذا تتغافلون .... فحتى المليشيات الاخرى امثال العصائب وحزب الله وسرايا السلام والخراساني ولواء فلان وووووو ماشاء الله لدينا اثنان وخمسون مليشيا كلها أنضوت تحت مسمّى الحشد الشعبي ، ألا ترون اجرام الحشد قد وصل الى عنان السماء ألا ترون الجرائم التي ترتكبها حشودكم قد طالت الابرياء ولا لشيء ولا لتهمه فقط لأنهم من السنّة!!!! وقضية ديالى وجامع مصعب ابن عمير والمقدادية وغيرها المئات من الجرائم اضافة الى الخطف والسلب والنهب وحتى مكاتب الصرافة لم تسلم منهم ومن جرائمهم ... ألا ترون كل ذلك؟؟؟؟؟؟

رأيي ، ان من اسس المليشيات والحشد ودعمه وأفتى وشرعن له جرائمه لايريد الخير لنا ولا لوطننا وبالتأكيد كما اسسها وأفتى لها هو قادر على حلّها لكنه لايريد لأنه مأمور بذلك!!!!!!!!!!!!!

 
  1. صالح الرزوق

.آسف لرزود بعض الهمزات بإملاء خاطئ في اجابتي. اقتضى التنويه.

 
  1. وداد حسيبة حركات

الحشد الشعبي الظهير الرسمي للجيش العراقي أولى بالبقاء من ميليشيتي بيشمركه التناحر والتشرذم والابتزاز البيشمركة التي يسوسها المزايد باسم كرد العراق اللا شرعي مسعود وريث ملا مصطفى بر زاني والوريث السياف مسرور؛ فإما يبقى الحشد الشعبي ومرتزقة مسعود، وإما يتم حل الحشد والبيشمركه معا، لأن بقاء الأخيرة كما هو معلوم بالتجريب، تعربد وحدها تهديد جدي بلا صمام أمان ضامن رادع جدي للمصلحة الوطنية العراقية العليا ناهيك عن استحواذها على مقدرات كل العراقيين في زمن شح موارد النفط والتلويح بمخصصات مرتزقة ولائهم الفعلي والمعلن عشائري موزع بين السليمانية وأربيل لجعلهما إقليمين متناحرين ويتمددان على ما يسمى بالأراضي المتنازع عليها في آن معا. باختصار شديد البيشمركه الشوفينية أسوأ ستراتيجيا من (داعش) المتطرف المنحسر بفعل الاتفاق على دحره داخليا ودوليا وأحط خبثا ودناءة قصد وبوضوح.

 
  1. علي حسن الخفاجي

الاحبة الأعزاء في كل مكان من العالم تحياتي/اليوم العراق يمر بازمة كبيرة في هذه الحرب المجرمة مع الارهاب واليوم العراق يحارب ويقاتل وحده في الساحة مدافعا عن الارض والعرض والمقدسات ولولا الجيش العراقي والحشد الشعبي لنتهى العراق عن بكرة ابيه /اليوم الشعب العراقي تطوع في قوات الحشد الشعبي مدافعا عن العراق والحشد الشعبي منهم السني والشيعي والمسيحي وكل اطياف العراق كلهم يشاركون من اجل العراق /فلماذا لانقبل بقوات الحشد الشعبي لتحرير الارض/انا أقول الحشد الشعبي قوة قتالية وليس مليشيات ارهابية كما يتحدث البعض

 
  1. عباس طريم

الحشد الشعبي , هو حاجة ملحة , استدعتها الهزائم المتكررة للجيش العراقي , الذي يحتاج الى رجال اشداء , لهم خبرة وتجربة ودراية كافية في حرب الشوارع والازقة , رجال اصحاب عقيدة حقيقية , جاءوا من اجل الشهادة , ليس الا . وانها قوة رسمية , طالما اعلنت المرجعية , الحاجة لهذه القوة لابعاد العدو .. الذي كان قاب قوسين او ادنى من بغداد .
ومن الغريب , ان العدو يخشى الحشد الشعبي , ولا يخشى الجيش . لانه عرف بمهارته وذكائه ما تحويه من قوة ردع جبارة , لاجباره على التقهقر .
لذا نعتبرها رسمية جاءت استجابة لصرخة المرجعية الرشيدة , التي تعرف جيدا ما تقول , ومتى تقول ...

 
  1. حميد راضي

"الحشد الشعبي" ميليشيا مسلحة بامتياز هذا اذا سلمنا بالواقع الخارجي له والا فهو اسم موهوم لتشكيلات متنافرة ومتناحرة لا يجمعها الا اغراض اطراف بعينها مرتبطة بحلم امبراطوري كسيح لدولة مجاورة وهذا لا يمنع من افتراض الاخلاص الساذج لبعض منتسبيها.
تعيش هذه التشكيلات هاجس الخوف من سلطان الدولة وتعشق اللصوصية الدائمة وكانت دوما تبحث عن حرب مقدسة" تخرج بها على الناس وهذا ما وفره لها "البيان المنسوب" للسيستاني

 
  1. كنعان شـــماس

اي حكومة لاتحترم الدســتور لاتستحق الاحترام . تشكيل الميليشـــيات المســـلحة خـــــرق للدستور .في العراق اكثر من خمســــــــــــــــــــــين ميليشيا مسلحة ... افضل طريقة لهدم وتخريب الدولة تشكيل مافيـــــــــــــات مسلحة باسماء دينية اســــــلامية خلابــــة ليكون الكل خائف غير مطمئن

 
  1. أمير عبد الله

لا يجتمع التقديس مع المحاسبة وهذا التشكيل الذي يسمى الحشد يحمل السلاح ويحمل القداسة التي تعطيه حصانة من المحاسبة ومن الحل اننا امام ميليشيات ترى نفسها انها فوق الدولة . ولن يغفر التاريخ للمرجعية وبطانتها ليس السماح لها بالوجود بل بإعطائها البعد الديني التي يجعلها فوق اي محاسبة.

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2016-01-30 11:39:12.