استطلاع

استطلاع: لماذا يتشبث الصدر بالتظاهرات لانجاح مشروعه الاصلاحي؟

938-isttlaالحكومة العراقية حكومة توافقية، فلماذا ينفرد السيد مقتدى الصدر بمشروعه الاصلاحي ويروم فرضه بالقوة من خلال لجوئه إلى التظاهرات، وهو يعلم أن نجاح أي مشروع يتوقف على موافقة جميع الأطراف؟ هناك أكثر من وجهة نظر حول الموضوع:

 

– بعض يعتقد أن الصدر يطمح الى أبعد من الاصلاح، لذا تبرأ من ممثلي التيار الصدري المشاركين في الحكومة.

 

-  وآخر يعتقد أن المشروع الاصلاحي للصدر كان ذريعة لاستعراض قوته وتأكيد مكانته السياسية، لضمان مكاسب أكبر ضمن الترتيبات القادمة.

 

- وثالث يعتقد أن الصدر أراد خلق أجواء مناهضة للفساد تدعم مشروعه، فتكون ورقة ضاغطة ضد الحكومة.

 

- ورابع يرى أن مبادرة الصدر ستشكل حافزاً لبقية القادة للقيام بخطوة مشابهة لتحسين أوضاعهم في الساحة السياسية، خوفا من الشعب.

 

نظرا لتعدد وجهات النظر ينبغى للسيدات والسادة الإدلاء بوجهات نظرهم لتتضح الحقيقة ونساهم معا في ترشيد وعي الجماهير، كي لا تنساق وراء مشاريع تجهل أهدافها. لذا نهيب بالجميع المشاركة من خلال حقل التعليقات والاجابة على سؤال الاستطلاع أدناه، مع بالغ الشكر والاحترام.

 

استطلاع: لماذا يتشبث الصدر بالتظاهرات لانجاح مشروعه الاصلاحي؟

 

صحيفة المثقف – قسم الاستطلاع

1 – 3 - 2016   

 

تعليقات (24)

بعض الرموز السياسية التي لها تجربة سابقة في الحكم تنقلب على نفسها اذا وصلت للخط الأحمر، التجدد و الذوبان و العودة بصورة جديدة لشراء عقول المترددين مسألة معروفة في التاريخ السياسي. في الدول الديمقراطية يجدد الحزب نفسه بتداول القيادة، لكن في انظمتنا و مجتمعاتنا المتخلفة نحتاج لتطاهرات لنثبت ان القطيعة مع الماضي قد دخلت حيز التنفيذ. في سوريا انقلب أديب للشيشكلي على نفسه قبل ان يفر من البلاد، و حزب البعث دخل في ثلاث دورات انقلابية، هل هذا يعني ان الحزب حل نفسه، طبعا كلا، و لكن طرأ طارئ على مستوى الصف الاول، اعتقد ان خروج الصدر الى الشارع نوع من غسيل الدماغ و اجتياح الفراغ السياسي، فرجال الأدارة اذا وصلوا للترهل يعبرون عن فراغ ايديولوجي، و من هذه النافذة يمكن النظر لكل الموضوع، انها استراتيجية نفسية مع تبدل داخلي في تفكير الكتلة. و لكن اؤكد ان تسويق السياسة بهذا الشكل يكون للاستهلاك الداخلي، بعني لا أتوقع التغيرات المرجوة و أنما هو تهوية لغرفة طال إغلاق ابوابها....

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

مؤكد ان السيد الصدر بعد لقائة بالعديد من المدنيين والعلمانيين مع ماورثة من ابيه من الرغبه بالاصﻻح والدعوة للوحدة
اصبح جادا في الاصﻻح وبناء دوله مؤسسات تمثل الانسان

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

لا اعتقد ان اصلاحا سينفع، ولكن المتغيرات بأسبابها ونتائجها ستؤول الى نتائج غير متوقعة.
تحياتي مع الدعاء بالامان والرحمة والسلامة اللهم احفظ العراق وأهل العراق.
عقيل

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

ي اصلاح أعزكم الله وهو رجل ايران الخفي؟ ، يظهر متى ما ارادت ايران ان تقيس الرأي العام العراقي . لمن يتذكر مقالة ليّ منذ سنوات بعنوان ( مقتدى الصدر حامل اختام "الملك" الجنرال قاسم سليماني) .

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

منذ أن ظهر السيد الصدر على الساحة السياسة في أعقاب سقوط النظام الصدامي وهو يثير الكثير من الإشكالات، فهو مع الأمريكيين وضدهم في نفس الوقت، حيث تعامل معه الأمريكيون قبل سقوط النظام وزودوه بالمال والسلاح وهواتف الثريا ، ومن المؤكد أن تياره مخترق من قبل عناصر بعثية حقيرة وخطيرة وخبيثة تلوث سمعته وسمعة تياره وهو لا يعرف ذلك ، إلى جانب قصته مع النهاية المأساوية لعبد المجيد الخوئي واغتياله بأوامر منه، والتي لا يمكنه البراءة منها وهناك دلائل على فساد وزرائه في الحكومات المتعاقبة وإثرائهم غير المشروع وسرقاتهم التي تزكم الأنوف فبراءته منهم لا تعفيه المسؤولية عنهم وعن جرائمهم، وهناك حقائق وأرقام مهولة بهذا الصدد. وهو تارة يدخل العلمية السياسية وتارة يخرج منها ولكن بالكلام فهو دائم الحضور والمشاركة والجميع يتذكر تجاوزات تياره وجيش المهدي التابع له وميليشياته التي حاربها الأمريكيون للدفاع عن أنفسهم وحاربها أياد علاوي ونوري المالكي في صولة الفرسان، وهو اليوم يتجاوز على الشرعية الدستورية والتوافقات السياسية التي أملتها سياسة المحاصصة التي شارك فيها واستفاد من امتيازاتها، ليأتي اليوم ويفرض على رئيس الوزراء أجندته الخاصة بسبب ضعف هذا الأخير وعدم تمكنه من حسم الأمور بالاتجاه الصحيح. السيد الصدر مليء بالتناقضات في تصرفاته وأفكاره ومواقفه وهو يريد أن يركب موجة التظاهرات وخطفها من محركيها وقادتها الحقيقيين باتباع أسلوب الصدمة والخطاب الشعبوي الذي يحرك الجماهير الفقيرة والمطيعة بلا قيد أو شرط حيث يحركها كما يشاء بخطاب ديماغوجي مثير للغرائز ولا يملك اية فعالية حقيقية سوى إشاعة الفوضى وخرق القانون . هو داخل اللعبة السياسة بامتياز وفي نفس الوقت مناكف لها ، يطعنها ويستفيد منها ماديا ومعنوياً وسياسياً وكل ما يملكه هو رصيد والده الشهيد الذي اغتاله صدام حسين وهو قطعاُ لا يملك برنامجاً إصلاحياً بمعنى الكلمة وقد يعرف أو لايعرف أن المرحلة التي وصلت إليها العملية السياسية في العراق قد وصلت إلى طريق مسدودة ومأزق يصعب الخروج منه إلا بعمليات جراحية مؤلمة وبدون تخدير، وهذا غير متوفر في الوقت الحاضر وعليه قبل أن يتصرف وأن يقرأ على نحو دقيق وصحيح توازن القوى وتشابك الصراعات والنفوذ في المنطقة وفي العراق على نحو خاص ولا ينسى علاقته المتميزة بإيران ودور إيران وتأثيرها ونفوذها في العراق وصراعها على النفوذ في العراق مع المملكة العربية السعودية وكذلك تركيا وتأثير المأساة السورية على العراق ودور داعش وتركيا والعربية السعودية وقطر والإمارات والأردن وسوريا في تفاقم الأوضاع داخل العراق وفي جواره، وكذلك مخططات واستراتيجيات الدول العظمى أي أمريكا وأوربا الغربية وروسيا والصين في المنطقة وفي العراق خصوصاً حيث يديرون دفة الصراعات والتحولات والمواقف رغماً عن الجميع ويمتلكون مفاتيح الأزمة العراقية وتعقيدات الفسيفساء العراقي ومكوناته المذهبية والإثنية المتناحرة، بل نجد المواجهات والصراعات الدامية حتى داخل كل مكون بذاته فهناك صراعات شيعية شيعية ،هو طرف أساسي فيها، وهناك صراعات سنية سنية وكردية كردية إلى جانب المواجهات العلنية والخفية بين المكونات المختلفة الطاغية على الواقع العراقي.
كيف يمكنه أن يقوم بإصلاحات والعراق على حافة الإفلاس وتحوله إلى دولة فاشلة بسبب عدم كفاءة الحكومات المتعاقبة التي كان هو طرف أساسي ورئيسي فيها ويدير العديد من الوزارات الخدمية؟ هذا غيض من فيض عما يمكن قوله بشأن مبادرة السيد الصدر الأخيرة وظهوره الاستعراضي في ساحة التحرير حيث كانت هناك مكيدة مدبرة لاغتياله لم تنجح لحسن الحظ لأنها كان من شأنها إغراق العراق في بحر من الدم والحر بالأهلية المدمرة على غرار سوريا وليبيا والصومال وغيرها من الدول التي فقدت صفة الدولة وتحولت إلى دول فاشلة تحكمها العصابات المنظمة والجريمة المنظمة والميليشيات المسلحة الخارجة عن القانون وتمارس الإرهاب على غرار داعش والنصرة والقاعدة وأخواتها .

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

نشاط جيد ان يقود الصدر اتباعه الذين وصفهم بالجهلة.
مهما كانت النوايا والحراك التهديدي من رجل مثل مقتدى وجمهوره لينادي باالاصلاح الذي هو كما يفهمه عامة الناس بترقيع مايمكن ترقيعه عند رعاع التجارة السياسية الفاسدة . فالاصلاح اولا يجب ان يعرف معناه الجمهور هو ليس قلع المفسدين او ترشيد الهيكل الوظيفي للسلطة .
واي كانت النوايا فان بناء الدولة المحطمة لايتم بنائها بمظاهرات احتجاجية لاثبات القوة بعدد التجمهرات هنا وهناك ! هي مشروع لايرتقي اليه لامقتدى ولا اي عمامة اخرى . هي خبرات متراكمة في مفاهيم البناء الخلاق في الانسان والمجتمع ثم انشطة المؤسسات التعليمية وبقية انشطة الدولة - دولة المجتمع ودولة القانون والدستور. فهل للتظاهرات الانفعالية هي المؤهلة باعادة تركيب الخراب الهائل لكل العراق ؟؟

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

يبدو أن الأمر تبادل مواقع، وتغيير أدوار، حينما يعجز رئيس وزراء العراق في تحقيق انتقال ديمقراطي، وتعايش سلمي بين مختلف مكونات المحتمع العراقي، فإن خامنئي والمخططين من وراء الحدود يسابقون الزمن لإيجاد الخليفة المخلص، الذي يملك مشروعية نسبية تاريخية واجتماعية...
لذا لابد للصدر أن يفعل ما يفعله الآن.....

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

الساسة لا ينتظر منهم , ما يؤمل الشعب العراقي بالخير والانفراج . فالبلد افلس والاوضاع تسير من سيء الى اسوء , والاصلاح ابعد ما يكون . فقد تعود الشعب ان يرى مصلحة الساسة فوق كل شيء وان المواطن العراقي , ليس له الا الله ! والمستقبل مجهول الهوية , وعلمه عند الله ! ايضا .

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

لا يمكن الوثوق بالسياسيين في الشرق ....فحقوق الإنسان تـُـــــنتهك من قبلهم ... على مدى التاريخ ... و سوف تستمر هذه الإنتهاكات ..

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

اليوم العراق يمر بأزمات متتالية والفساد ازداد في العراق والحكومة لاتعمل كل شي من اجل إصلاح حقيقي فهناك الكثير من الفاسدين الان هم في الحكومة والبرلمان يسرحون ويمرحون بدون اي حساب/اما السيد مقتدى الصدر اذا كان يريد كشف الفاسدين في الدولة وإصلاح ما دمر في العراق وإرضاء الشعب فهذا موضوع جيد ويستحق التقدير اليوم مصاهرات الجمعة أصبحت طويلة والى متى هذا الصمت والتستر علىالفساد /شكرًا للمثقف على هذا الموضوع

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

تحياتي لكم
دخول السيد مقتدى الصدر الى ساحة التظاهرات هي فذلكة لتغطية سرقات جماعته وكسب ودّ العراقيين وإلّا لماذا لم يقف بوجه الفاسدين في البرلمان ويطلب ممن تحت رايته ان يتخلوا عن
راواتبهم التي هي من السحت الى الشعب المنكوب بالحرامية من البرلمانيين والحكومات السابقه
والحاليه ليُؤكد مصداقيته ومصداقية من ينضوي تحت رايته ؟؟؟ !!! .

ودمتم بألف خير

الحاج عطا

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

لا شك ان السيد الصدر لا يملك وعي ولا ادراك للامور وانه شخص انفعالي طفولي في تصرفاته لهذا لا يمكنك ان تعرف ما يريد فموقفه في الصباح غير موقفه في المساء فيصور نفسه دائما اكبر من حجمه فيرى نفسه الاعلى والاول في الدين وفي السياسة والحقيقة انه لا شي لا في الدين ولا في السياسة وكان كما وصفه بليمر انه العصي في عجلة الحركة الشيعية في العراق
فدعوته الى المظاهرات وتهديداته للحكومة نحن الان على اسوار الخضراء وغدا نحن فيها فهذا التصرف ان دل على شي فانه يدل على حماقة على ضافة الزيت على النيران التي تشتعل فكان المفروض يلتقي بكل قادة التحالف الوطني بدون اي اعلان عن ذلك ويقدم مقترحه ويطلب من الاخرين تقديم مالديهم من مقترحات ووجهات نظر ومن ثم الاتفاق على خطة واحدة ربما هناك صعوبة لكن اذا تخلوا عن المصالح الخاصة والفئوية يمكنهم الوصول الى خطة واحدة
واذا توصلوا يقوم الصدر ومن معه باللقاء مع الكتل الاخرى ويتفقوا على خطة واحدة على تشكيل حكومة على القضاء على الفساد والفاسدين بناء العراق وضع عقوبات لكل من لا يطبق هذه الخطة
اما ان كل طرف يقدم وجهة نظره ويقول هي الافضل ويهدد بتطبيقها اعتقد انها دعوة فالذي يدعوا اليها اما احمق او انه داعشي وهابي
فهذه دعوة فضائية الخشلوك الصدامية سابقا والوهابية التابعة لمخابرات ال سعود حاليا
العجيب ان فضائية الخشلوك الداعشية الصدامية هللت وصفقت لدعوة الصدر ودعت المجموعات الارهابية الوهابية الى الهجوم لاسقاط الحكومة والاطاحة بالعملية السياسية وفعلا تحركت المجموعات الارهابية وهجمت على ابي غريب وكادت تصل الى بغداد وحدثت تفجيرات الثورة والشعلة والمقدادية لا ندري هل الصدر احمق ام مع فضائية الخشلوك

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

إلى الأخ مهدي المولى
آرائك لا تخلوا من منطلقات طائفيه النظره .. ! في حين أن ازمه العراق بعمليتها السياسيه بعد 2003 سببها الطائفيه المقيته .. !
فلذالك أن ما تكتبه لا يعالج المشكله الاساسيه للنظام السياسي الفاشل والفاسد في عراق اليوم .. واذا انت تعتقد أن الصدر هو العصا في عجله التحالف الطائفي الشيعي ، فما هو المطلوب يا ترى برأيك ، اصطفاف من النوع الحديدي والذي لا ينكسر لهذاالاصطفاف الطائفي الغبي ومن قبل أحزاب طائفيه فاشله وفاسده ..!!!!؟؟؟؟؟؟

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

السلام عليكم جميعاً
و شكراً الى ادارة المثقف لطرح هذا الموضوع لتبيان الرأي.

لا اعتقد ان السيد مقتدى الصدر جاد في هذا الموضوع؛ و هذا يعود الى :

1- انه جزء مشارك في هذه العملية السياسية الطائفية/العرقية المحاصصية. و انه انسان متغير الاراء ؛ قبل فترة قال انني تركت العمل السياسي و لكن بعد ذلك رجع مرة اخرى.

اذا كان فعلاً جاداً في هذا الموضوع للخروج من قوقعة الطائفية الى المدار الوطني؛ عليه ان يقوم بما يلي:

- سحب كل وزراءه و اعضاء البرلمان التابعين له من التشكيلة الحكومية الحالية

- ان يتفق مع الناشطين الوطنيين في المظاهرات و غيرهم من المثقفين العراقيين (داخل او خارج العراق) على وضع برنامج وطني شامل للخروج من هذا النفق المظلم.

- ان يحيل كل الفاسدين في تياره الى القضاء

- ان يحل الميليشيات التابعة له " التيار الصدري؛ سرايا السلام؛ و اليوم الموعود" و يحيل كل الفاسدين و المجرمين منهم الى القضاء.

- عليه ان يدعم المؤسسات الامنية الرسمية كالجيش و الداخلية و الامن الوطني فقط لا غيرها. بغير هذا لا يستقر العراق ابداً. و السبب لان اغلب الميليشيات لها ولاء الى دول الجوار؛ ايرن و السعودية و تركيا و الكويت و الى دول الاحتلال -----الخ.

2- اعتقد ان خروج الصدر في هذا الوقت؛ و خاصة بعد انسحاب المرجعية الدينية و سحب دعمها للعملية السياسية و تململ العراقيين من وضعهم المزري الحالي بعد فرض الضرائب عليهم و ضعف السيد رئيس الوزراء العبادي؛ يحاول السيد مقتدى ان يمتص غضب الشارع العراقي؛ اي انها عملية تخدير. اتمنى ان اكون مخظاً في هذا الرأي.

و انه مدعوم ايرانياً و قد تكون ايران اوعزت له بالخروج لامتصاص الغضب العراقي قبل ان ينفلت الوضع و يخرج من سيطرة الحكومة الحالية و تنقلب الطاولة على رؤسهم. لان العراقيين توًاقون للتغير.

كل هؤلاء تعلمنا منهم المراوغة و الكلام المعسول و الوعود المخدرة كوعود العبادي و المالكي و غيرهم.

انا اعتقد اننا لا يمكن ان نخرج من هذا النفق الاً اذا منعنا رجال الدين من التدخل في الشأن السياسي و رجعنا الى هويتنا الوطنية العراقية. و كذلك تجريم الطائفية و العرقية بشكل حازم. الدين دين و السياسة سياسة.
على رجال الدين اصحاب المذاهب ان يتفقوا فيما بينهم على دين محمد الواحد الموحد قبل ان يدخلوا عالم السياسة. و شكراً

ارجو نشر هذا التعليق مع الشكر و التقدير

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

كل احزاب المحاصصة الفرهودية , مسؤولة عن الفساد والخراب الذي اصاب العراق , فلا يمكن لاي طرف منهم , شارك في الحكومة والبرلمان منذ العهد الجديد , واشترك في عمليات الفرهدة والسرقات المال العام . وسكت طوال اكثر من 12 عاماً , عن النهب واللغف , ان يزكي نفسه ويبعد عنه تهمة وجريمة الفساد المالي والخراب العراقي , ولا يمكن ان يتخلى عن مسؤولية نحر العراق من اشتراك ازلامه السياسيين في الغنيمة والفرهود , ومن يلعب دور المنافق بمحاربة الفساد , فهو نفاق ودجل , ومن اي طرف كان , سوى من التيار الصدري . او المجلس الاعلى لصاحبه الشاب النرجسي الترف عمار , او حزب الدعوة وقططه السمان , او غيرهم من احزاب البيت الشيعي والسني والكردي . انهم يلعبون لعبة الابتزاز الخطيرة , في ظل تفاقم الازمة المالية وشبح افلاس الخزينة , , ان هذه الالاعيب المخادعة , من اجل الابتزاز والضغط , حتى تكون له حصة الاسد في تشكيل حكومة تكنوضراط , لذا فأن المظاهرات التي يدعو اليها مقتدى الصدر , تحت ذريعة محاربة الفساد , عليه اولاً تنظيف بيته الموبؤ بعتاوي الفساد الشرسة , عليه ان يطهر بيته من حيتان الفساد الوحشية , وان يقدم الدليل المقنع , عليه ان يرسل الفاسدين في تياره الى المحاكم ويطردهم بعذ ان ينزع الاموال المسروقة منهم ويسلمها الى خزينة الدولة الفارغة , ان يسد الباب في وجههم ويطردهم شر طردة . اما عدا ذلك فهو ضحك على ذقون الاغبياء والعميان , الذين ينقادون بافواج بشرية كبيرة , مثل الببغاوات لمسخرة اصلاح العراق ومكافحة الفاسدين

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

كل شيء لن يتغير... من يكن هنا في ارض الوطن الذبيح يعلم علم اليقين ان كل الخطوات السياسية لاقيمة لها لان الواقع ان الوطن محكوم بالتبعية المذهبية وان الفائز والمنتصر والطاغي على المشهد السياسي هو المنسي... حزب البعث العربي الاشتراكي اللعين

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

السيدات والسادة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية شكرا لصحيفة المثقف الغراء إتاحة الفرصة لنا وسماحها لقراءها بالمشاركة والتعليق على هذا الاستطلاع وغيره من استطلاعات ومواضيع قيمة ، وتعبيرا عن هذه الفرصة الرائدة . شخصيا اشكر بقوة وعمق المثقف وسادن وكادر المثقف فتح وتناول مثل هذه المواضيع التي قد تصل لرؤية صائبة تعالج الوضع نظرا لما تشكل من احداث فرضت قسرا على الواقع الوطني والاجتماعي العراقي ...
اعتيادي المشاكل الوطنية كثيرة ومتراكمة وشائكة والاحداث صعبة ومؤلمة والمعاناة مستمرة وما من أمل للخلاص من هذا كله . واعتقد يتفق الجميع على ان الحكومة وكل الكتل والاحزاب والتيارات سياسية او دينية المنضوية في تركيبتها (تركيبة الحكومة) هي فاسدة جميعها وبما ان التيار الصدري بقيادته وممثليه احد تشكيلة الحكومة فهو بالنتيجة فاسد بلانقاش .

تقديم مشروع ترقيعي بعنوان اصلاحي الى برلمان فاسد ليصوت عليه… اضحوكة لا يصدقها إلا الجهلة مع الاحترام .
أذكر قال مفكر عراقي بخصوص هذه السياسة ، سياسة الفاسدين (ان المكر السياسي في العراق قد فاق كل مكر في العالم بل وصل الى حد ان الخسة والقذارة تستحي مما يفعله الساسه في العراق)
اذن من الجهل والغباء والاستحمار ان نصدق قول هؤلاء الساسة اوالاحزاب او من دعم وأيد وناصر وشارك في تسليط هؤلاء السراق والفاسدين والقتلة على رقاب الناس ، واليوم نفسها الرموز التي ساعدت بنشر الفساد قد هربوا من الواقع المرير والهزيل والمصير المجهول الذي اوصله هؤلاء الساسه والاحزاب بالشعب العراقي فمنهم من اعتزل وعاد لسردابه ومنهم من تبرأ ومنهم من بقي ينتظر لمن الحكم اليوم ..
الضحك مستمر والمكر والخداع مستمر ونعاق الناس باقي ويتمدد بين هؤلاء فاليوم جاء الجهال اصحاب المشاريع بتلك الخزعبلات ليضحكوا بها مرة اخرى على هذا الشعب فبعد الاصوات المبحوحه والمشاريع التي يزعم اصحابها انها مشاريع اصلاحيه المراد منها خلاص وانقاذ الناس ولكن نرى العجب العجاب من ذلك ولانعرف اي جهل تام يحمله اولئك الناس .
فكيف يمكن او هل يصح ان اقدم مرشحين تكنو قراط الى البرلمان والذي يعتبر هو المشرع الحقيقي للفساد وعمل المفسدين وان القانون او الدستور الذي يعمل على وفقه البرلمان هو دستورافسد كل شيء ودمر وخرب كل شيء ومزق وفرق كل شيء واهلك وامات كل شيء وفرق وشتت كل شيء بل وزرع الحقد والبغضاء والطائفيه في كل شيء ..
فياترى هل هذا هو الاصلاح… وهل هذا هو التغيير الذي خرجنا واحتججنا وتظاهرنا من اجله… وهل هذا هو التغيير الحقيقي والجذري الذي واعدنا به الناس كلا والف كلا ان طرح الاصلاح والتغيير لمشرع فاسد ليصوت عليه ماهو الا فاسد بل افسد من ذلك وماهو الا مكر وخداع وضحك على عقول الناس والمتظاهرين حصرا…
فالمشروع الخلاص هو حل ذلك البرلمان والحكومة وتشكيل حكومة مؤقتة تحت رعاية وانظار الامم المتحدة الى حين ان تصل بنا الى البر والأمان والتحرير والغاء الدستور او مايسمى بدستور بريمر وطرد كل محتل اجنبي والخونه والعملاء والمليشيات والاجندة ولاوجود لاي فصيل او مليشيا مسلحه خارج اطار الدوله والتي تتحرك ضمن اجندات ودول خارجيه ولاوجود لأي دوله لاتحترم سيادة وامن وشعب العراق وان يدير تلك الحكومه هم العراقيون الوطنيون والاحرار والشرفاء والمهنيين والمختصين والكفاءات والمستقلين النزيهيين الذين لم تتلطخ ايديهم بدماء وارواح الابرياء بل ولا وجود لاي وجه من وجوه هؤلاء الساسه الفاسدين الانتهازيين العملاء او اي تسلط لتلك الاحزاب والحركات المنحرفه والقتله المجرمين… والشيء الرئيسي والجوهري هو ابعاد ايران وعملاء ايران من التدخل في شؤون العراق وتحديد المصير بدون ذلك لايكون اي اصلاح او تغيير حقيقي جذري يذهب ببلد العراق وشعبه الى بر الامان والعيش بسلام .

شكرا وتحياتي للجميع

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

عنده اكبر كتلة في البرلمان . وعنده جيش المهدي انه يتظاهر ضد نفســـه ؟؟؟ لسرقة جهد المتظاهرين الحقيقين ممن لاكتله ولاجيش . لعبة ايرانية غير محترمة

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

المضاهرات اصبحت مشروع مدفوع الثمن ,,, لمكاسب داخليه وخارجيه(ذوله ديلعبون دعبل والشعب يضحك على نفسه)

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

الاصلاح يبدا من الذات وليس عملية لعبة شطرنج والسيد الصدر لديه قاعدة كبيرة ومحبة وطائعة له ولكنها على الاغلب غير متعلمة او قيادية

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

يقول المثل أسمع جعجعة ولا أرى طحينا ، من أركان الحكومة العراقية تيار السيد مقتدى الصدر وهو ممثل بالمناص العليا أفضل تمثيل فأذا أردنا القول في حكومة التكنوقراط فوزير البلديات من تيار الأحرار ( مدرسا للغة العربية ) ولاتوجد علاقة بين اللغة العربية ووزارة البلديات ، وأذا أردنا الحديث عن تدهور الوضع الأمني فحاكم الزاملي في لجنة الأمن والدفاع ويعرف الشاردة والواردة وأذا أردنا الحديث عن ميزانية العراق وأفراغها فاللسيد الصدر أكثر 200 شخصية بين عضوفي مجالس المحافظات والمجالس المحلية للأقضية والنواحي وهي مجالس معطلة لا تسمن ولاتغني عن جوع فلو بادر الصدر بأعادة هؤلا لوضائفهم ووفر للدولة مبالغ تهدر بلا جدوى لكانت بادرة حسن نوايا ولو بادر باستبدال وزير البلديات لكانت المبادرة أشفى ، أعتقد هي عمية سحب بساط من تحت الاخرين والأستعداد للأنتخابات القادمة لا سيما أن أنتخابات مجالس المحافظات لم يبق لها سوى سنة وشهرين أذن المظاهرات لاتنفع وليس لها أي مردود أيجابي

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

سؤال..الى مقتدى الصدر.لماذا تنصلت من الاعضاء التابعين لك في الحكومة وتعلم بفسادهم ولم تقوم بتقديمهم الى القضاء الم يكون افضل مما تقوم به وهذا عملك ذكره الامام علي عليه السلام حيث تتعطل الاعمال وتتستر على السراق ان يخرجو من غير حساب انا ارشدك الى شيء قم بتقديم من يمثلونك بالحكومة الى القضاء قبل اي شيء حتى نعرف انك تريد الاصلاح لكن حين تتنصل عنهم تقدم لهم ولك الغطاء لعدم المحاسبة الا تعلم ان الامام علي ع احرق من سجدو له .كيف تسمح ان يقبلو اطارات سيارتك تبركا اين انت من هؤلاء ابهاؤلاء تريد الاصلاح اتقي الله في هذا الشعب وواجب شرعي عليك ان تنهي عن البدع التي ترتكب بسبب سكوتك عن هؤلاء
واسال سؤال
سيد مجيد الخوئي رحمه الله ماكان ذنبه وقتلوه ومن قتله ولماذا لم تطالب بدمه كما تطالب بدماء الاخرين من الجهة الاخرى.من الذي احرق مكاتب هادي العامري 2006 ولماذا لم تقتص من القتله اين كنت حين خاطبتهم ارجعو الى منازلكم اديتم الواجب.انا اراك تريد ان تسلب انتصارات الحشد الشعبي لانك وصفتنا مليشيات قذرة وحرب طائفية ولا تنطلي هذه على ابسط الناس خلصنا من نوابك العراق بخير.ودمت سيد بكل الخير

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

الشيئ الوحيد الذي تعلمته من السياسة هو انها دائما لعبة تخفي خلفها شيئا مناقضا لظاهرها وهو جزء من عمرنا الذي اضاعه قادتنا بلعبهم الكبيرة وعلى كل العبرة بالنتائج

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

الصدر ورقة الشعب الاخيرة ليخرج الى الحياة,انه المحرك الوحيد لملايين الناس بدون مقابل,الذي يمتلك هكذا قدرة على كل اطياف الشعب الوقوف معه ومؤازرته لانه مخلص وان احيط بمجموعة فاسدة الا انه امل العراق الوحيد,واود ان اشير الى انه لا مستقبل للدعاة والمفسدين في العراق بعد اليوم

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

ترك تعليقاتك

Posting comment as a guest. Sign up or login to your account.
0 حرفاً
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2016-03-01 04:24:51.