استطلاع

استطلاع: هل حقا مواقف مقتدى الصدر تربك الوضع السياسي وتثير الأزمات؟

969-isttlaاتسمت مواقف مقتدى الصدر بمفاجآت تربك المشهد السياسي وتفاقم الأزمات في العراق، وبات من الصعب التكهن بما يريد تحديدا، من هنا اختلفت التفسيرات، كل له وجهة نظره ورأيه المعزز بالأرقام والشواهد:

 

- هناك أنصاره، يؤمنون بصحة جميع مواقفه باعتباره ملهما مسددا.

 

- وهناك من يتهمه بالتبعية لهذه الجهة أو تلك، ويستشهد بمواقفه المفاجئة، فهو يتخذ مواقف غير مدروسة عادة ثم يتراجع عنها تحت ضغط الآخرين.

 

- وأخر يعتقد أن الزعامة هدفه الأول، فيفتعل الأزمات ليتألق أمام  قواعده الشعبية مهما كانت نتائج موقفه.

 

- ورابع يتهمه بالعدوانية لهذا الطرف أو ذاك فيستغل المواقف السياسية لضرب أنداده السياسيين.

 

- وخامس يجد مواقفه منسجمة مع التوجه الخليجي - الأمريكي من خلال دعمه للعبادي رئيس الوزراء وعدم اتخاذ مواقف صارمة ضده.

 

- وسادس يتهمه في شعارته فهو يدعو لمحاربة الفساد بينما لا يحاسب فساد وزرائه وكتلته النيابية. أو يتحالف مع من يتقاطع مع مبادئه وشعاراته ومواقفه.

 

- وسابع يعتقد أنه يراهن على مواقف يعلم مسبقا عدم صدقها، باعتباره شريكا حقيقيا للحكومات المتوالية وكتلته ووزاؤه موغلون بالفساد المالي والاداري.

 

وهناك أراء أخرى، يتفق فيها الجميع أن مواقف مقتدى الصدر تربك الوضع السياسي، لا يمكن التعويل عليها، ولا تحقق أي نتيجة لصالح الوطن والشعب. من هنا نود من خلال هذا الاستطلاع تسليط الضوء على هذه الظاهرة، فنرجو من الجميع المشاركة عبر حقل التعليقات والاجابة على السؤال التالي انطلاقا من شعورنا بالمسؤولية تجاه الأحداث والمساهمة في ترشيد الوعي:

 

استطلاع: هل حقا مواقف مقتدى الصدر تربك الوضع السياسي وتثير الأزمات؟

 

مع تحياتي أسرة صحيفة المثقف

23 – 4 - 20016

 

 

تعليقات (32)

لا أستطيع أن افتي بالمشهد العراقي فهذا له خصوصياته. لكن التحالفات السياسية براغماتية و هي مربكة فعلا. هيدغر أيد النازية و لم يسقط من الفلسفة الوجودية ذات الطابع الإنساني. و بشر هيغل بعقد يربط الحكم بميثاق عبودي يشبه فكرة الرق و لكنه لم يهبط عن عرش الفكر المثالي.
آخر ما خرر مفاجآت المشهد في لبنان. لقد أيدت كتلة المستقبل مرشحا معروفا بميوله لسوريا. و أيد جعجه الصديق المقرب لحزب الله. و بقي الكتئب يلعب وحده بين كل الفرقاء.
حتى في سوريا.. الكرد في القامشلي يواجهون النظام. و في حلب يهادنونه. التداخل في السياسة تفرضه قوانين اللعبة و ليس الإيديولوجيا. و إلا كيف تفسر الاتفاق الضمني على تسليح صدام من أمريكا و روسيا في وقت واحد. ثم الاتفاق الضمني على إزاحته و تقاسم االعراق بين إيران و أمريكا. كلمة تقاسم صعبة. لكنه مجاز حقيقي.

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

مواقف متسرعة غير واعية لا تعتمد على رؤية سياسية واضحة. وللاسف هذا المواقف الكارثية تجد ملايين من الجهلة يبررونها كالقطيع.
لا حل في الافق....لا احد يأتي....لا احد يذهب...لا شيء يحدث

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيد مقتدى رجل وجد ارضاً مغروسةً ومثمرةً لكن لا يصلح لها لأنه انسان ما زال يعيش بعقليه
غير ناضجه سياسياً ودينياً وإلّا ما نقول عن شخص يخطب في جماعته ويقول [ تبّاً لكم وتباً لي ]
بسبب لا رابط له وهو تقصير بعض جماعته عن واجبهم الذي فرضه عليهم ألا وهو تمجيد ذكر
المرحوم والده من هذا المنطلق يمكننا تحديد عقلية هذا الانسان المتخبط بقراراته .

دمتم في امان الله وحفظه

الحاج عطا

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

" جهلة جهلة جهلة ... زين ؟ "
" كتلة الأحرار لا تمثلني و لا أمثلها"
تلك مقتطفات من كلماته الموثقة صوتا ً و صورة ً... فلا داعي للجهد المراد ان يبذله الإنسان لمعرفة الكثير..
تحياتي

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

لمن يجد لديه الوقت والجهد لاطلاع تفصيلي على رؤيتي للموضوع أرجو مراجعة المقالتين التاليتين:

الصدر واليد الأمريكية المحركة
http://almothaqaf.com/index.php/araa2016/904847.html
وهي تشرح رأيي وأدلتي على ان من يحرك مقتدى الصدر هو اليد الأمريكية على العكس من الانطباع السائد بأنه اشد من يقف ضدها.. فالأمر تغير كثيرا

والثانية
الصدريون في يومهم العاشر: نحن أصحاب الدليل
http://almothaqaf.com/index.php/araa2016/904940.html
تشرح تاريخ التيار الصدري بشكل خاص منذ عام 2008، حيث كان صراع التيار ضد المعاهدة ودفع ثمنها ومواقفه الرائعة من كل شيء، وكيف اكتشفنا أن شيئا ما يمر من تحت الطاولة والذي انتهى بموقفنا منه كألعوبة بيد الإحتلال ، كما يبرهنها موقفه الأخير بوضوح...

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

الغالبية من الشعب العراقي تم ترويضه لمدة 35 عاما في عهد قائد الضرورة والبطل الملهم صدام , كيف اذن هذا الشعب لا يرقص ويهوس كالشوادي والقرود عندما يظهر مستنسخ ثان كالقائد الملهم وكيل الله مقتدى ! .
من يحكم العراق اليوم شلة من الزعاطيط والسراق والقتلة والدليل وصول حال العراق والعراقيين الى دون مستوى الصومال واي دولة أخرى شبه فاشلة .
قلنا منذ البداية ان عملية ومسرحية ومهزلة الإصلاح والتغيير لا وجود لها بل انها عملية تبادل أدوار بين العملاء والخونة للبقاء في مناصبهم الى ان يدمر العراق كليا ويصبح في خبر كان وهذا ما تريده ايران والسعودية وتركيا وكافة دول الخليج والمنطقة دون استثناء .
لا تستغربوا من مواقف هؤلاء المزعطة وتحركاتهم وكلامهم وافعالهم هؤلاء مجرد دمى بيد جهات تسيرهم وتلعب يهم طوبة او كالحجارة يقذفون بهم هنا وهناك .
نحن ندعوا الى ثورة وانقلاب حقيقي لكنس هؤلاء الى مزبلة القذارة والطهارة قبل فوات الأوان . سنذكر العالم بهذا عندما يأتي الوقت المناسب ان بقوا هذه الزمرة والعصابة جماعة اللحة وبسم الله والسبح والعمائم وهم افسد الفاسدين وابشع المجرمين بحق العراق والعراقيين .

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

تحية طيبة .

لا يمكن للفاسدين والحرامية ان يتركوا الساحة بالسهولة التي يظنها البعض . فالعراق لا زال غنيا بموارده التي بامكانها ان تدر المليارات , وهم لا يتركون جهدا الا طرقوه , للتاثير على كل شخصية تحاول تغيير الوضع لصالح الشعب العراقي .
واظن التاثيرات والضغوطات هي التي كانت وراء التغيير في مواقف السيد , وعدم تكملة المشوار.فقد تدخلت شخصيات لها ثقلها في لبنان والمنطقة , وتغير الامر الى ما هو عليه الان .

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

مقتدى الصدر كارثة حقيقية على السياسة العراقية . فمواقفه ومبادؤه ليست مواقف او مباديئ قائد سياسي راشد يستحق ان تقف خلفه جماهير عراقية . فهو يدعي تبني الاصلاحات الجذرية ويصرح بايمانه بالشعب ويتوعد بالويل والثبور لمن لا ينصلح ويوعد شعبنا بالقضاء على مشاكل الفساد والمحاصصة ، لكننا نجده بالتالي ينكص وينقلب على تلك الوعود. فهو حقود وثرثار وضعيف ومنهزم نفسيا ، ويمجد الفوضى والويل لمن يخطأ معه شخصيا!

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

مقتدى الصدر يستطيع أن يربك الموقف في حالة واحدةإذا كان يملك نسبة من عدد المقاعد في الكتلة البرلمانية.وبعدد الوزراء الذين ينتمون الى التيار الصدري. وإلا فالموقف مربك من أساسه بفل وضع العراق الشقيق.

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

الصفة الاساسية التي حملها وبرز فيها ( مقتدى الصدر ) , هو الاراء والتصريحات المتناقضة في اليوم الواحد , ولا يجمعها جامع , سوى التخبط والغموض وضياع الرؤية الناضجة . وكما هو مع بقية الشلة التي تصدرت المسرح السياسي , وهم نكرة وصعاليك وحثالات من كل بيدر من ازبال القمامة من ارجاء المعمورة , واصبح العراق ملكهم الخاص , يتلاعبون به كدمى الاطفال . و ( مقتدى الصدر ) برز الى الساحة السياسية بجلباب والده الشهيد . الذي يحمل منزلة ومكانة خاصة في قلوب العراقيين , لانه واجه نظام الطغيان بشجاعة . وضحى بحياته من اجل القيم والمبادى التي تناصر الانسان والدين والمحرومين , ومقتدى بدون جلباب والده , لا في العير ولا في النفير ( ضرطة وضايعه في سوق الصفافير ) , نكرة لا شأن ولا قيمة له . ان اتباعه والمناصرين له , يتوسمون بأسم الصدر الشهيد . بالضبط مثل الشاب الكتكوت الحريري ( عمار ) هؤلاء الابناء المرجعية , يلعنون ابائهم كل يوم , ويسودون ذكراهم بالسواد ولطخة العار , ان اولاد المرجعية الكرام , هم لعنة على ابائهم , حينما اصفوا مع حيتان الفساد , واهملوا المحرومين والمظلومين ودروب الحق والعدل , وتناسوا تراث ابائهم الانساني , الذي يتمثل بالبساطة والتواضع والزهد , والصدق والصراحة , والجسارة في وجه الطغيان . ان اولاد المراجع الكرام , يعيشون الآن حياة السلاطين بالنعيم والترف كلملوك الطغاة , والشعب محروم من ابسط مستلزمات الحياة , ومقتدى يملك المال والنفوذ , والحياة الحريرية , وجيش جرار من الحماية , وطيارة خاصة يتنقل بها , كأن ابن الملوك المتسلطين . ومصيبة مقتدى عقليته ليس قابلة للنضج والتطور , وليس صالح للعمل السياسي , وفن السياسة واصولها وكيف التعامل بها من اجل خدمة الشعب , ان خطاباتها تدعو الى المسخرة في عباراتها الطلاسمية المضحكة , التي لا يستطيع احد فك مغزاها , إلا الراسخون في علم الطلاسم , وكثير من العبارات المضحكة , والمصيبة اذا كان يعلم ان بيته الحزبي ( تيار الصدر ) مملوء بالحيتان والافاعي الفاسدة , فاذا كان يعلم بذلك فهو منافق , واذا كان لم يعلم بذلك فهو ساذج وغبي . ولكن مصيبة العراق عظماء يقودونه جهلة وفاسدين وانتهازيين وماكرين مخادعين وسمسرة وتجار دم , لانهم وجدوا ضالتهم الثمينة , في شعب صب على مقاساتهم , والله يستر من الجايات

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

أجدني أقف عند مفردة (ظاهرة الأرباك) في مواقف ...ألخ
التوصيف هنا ألم تجدونه مربكًا هو الآخر.. يأتي وكأن خارج الظاهرة هناك (استقرار)، وهنالك من يعبث ويربك حالة سائدة ومستقرة.!!
في هذا التوصيف ثغرة واضحة .. يشبهون السياسة بلعبة الشطرنج .. لها بيادق تبدأ بالملك والوزير والقلعة والحصان والجنود .. ولهذه اللعبة شروط وقواعد ، وحركات وسكنات ، وتراجع وتقدم ومفاجئات .. ولكن، مثل هذه اللعبة موجودة في معظم ساحات العالم السياسية، وحسب ظروفها الموضوعية وطبيعة نظمها السياسية ومستوى النضج فيها، وكيفية ادارتها لصراعاتها السياسية والتنافسية في داخلها وعلى اساس (قواعد اللعبة الوطنية).!!
ولكن المتابع يرى عندنا ، ان لعبة الشطرنج على الرغم من وجودها المرتبك أصلاً وغير المتجانس وتنعدم فيها المنهجية بتعدد الاجتهادات وتعدد الرؤوس بتعدد القرارات المتعارضة والمتناقضة، تعكس ساحة مشوهة تنعدم فيها المركزية الوطنية الضرورية .. والأخطر من كل هذا ان قواعد لعبة الشطرنج ليست على الساحة إنما في خارجها .. وهذا ما لم تجده في كل ساحات العالم الاقليمية والدولية التي يتم عليها تنضيد بيادق رقعة الشطرنج لكي يتم اللعب عليها شريطة ان تكون مشروعة .. والمشروعية هي الوطنية ، حسب معايير فلسفة السياسة .. فلا يجب ان تكون قواعد لعبة الشطرنج ومفاتيحها في الخارج .. كما انه من الصعب الحديث عن بيدق شطرنج واحد دون غيره ، لأن الأرباك لم يكن جزئيًا إنما شاملا وبصورة كارثية..!!
دمتم بخير .

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

تحية واحتراما:
هنالك مواقف وهنالك مصالح وستراتيجيات مرتبطة بقوى مؤثرة، والمواقف الفردية لا تتفق حتما مع المخطط العام لتلك القوى.
عقيل

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

تحية اعتزاز الى صحيفة المثقف
وللة ما يحصل في العراق أشبه بمسرحية ولا نعرف من سينقذ الشعب العراقي من هذا الدمار ولم نرى لحد الان بادرة خير من هؤلاء السياسين اما دور السيد مقتدى الصدر من التضاهرات والاعتصامات وإيجاد حل لهذه الأزمة. صعب جداالذين يحكمون العراق احزاب ومصالح وللة يعين شعب العراق على هذا البلاء

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

الساحة السياسية العراقية ملغومة بالاجندات الخارجية ولا تزكية لسياسي المرحلة ..الجميع صبغة على مسيرتهم السياسية صبغة (الحرامية) فنعكست الحالة فبدل من تطارد الحكومة الحرامية من المواطنين ،اصبح المواطنين يطاردون الحكومة لان كل سياسيها حرامية بهوية وطن... وما يجري من تقلبات في الثورة الاصلاحية وعشوائية قادتها في عدم وضوح رؤيتهم واهداف مشاريعهم ...فظهرت نتائج سلبية تصب في خدمة الحرامية ... لان المشروع الوطني مات في العراق ،الكل تبحث عن مصالحها والكل تابعة لامريكا وغيرها ...مع الاسف يفتقد العراق للمخلصين المؤثرين على التغيير... اما سيد مقتدى حاله حال الكثيرين ممن يبحثون عن الحلول المستعجلة التي تقابلها مفاوضات عقيمه والرصاصة هي الفاصل والتشهير اضعف الايمان.... والكلام يطول ورقبتنا ضعيفة....

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

هو رجل يتخذ قرارت مفاجأه واعتقد انها غير مدروسه او من حاشيته والعجيب في الامر ان اتباعه يؤمنون ان كل قراراته صائبه وكأنه معصوم

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

مقتدى الصدر كما وصفه السيد بريمر بانه العصا في عجلة حركة التشيع في العراق وهذه حقيقة واضحة لا اعتقد هناك من يشك فيها
اثبت بما لا يقبل ادنى شك انه احمق جاهل حيث استطاعت مجموعات معادية للشيعة وعلى رأس هذه المجموعات الصدامية والوهابية وعصابات السرقة والتزوير والاحتيال والرشوة واستغلال النفوذ وكل مجموعة تعمل وفق خطة خاصة بها لكن تحت اسم الصدر
الغريب لايمكن لاي سياسي ان يحدد موقف السيد مقتدى وجهة نظره فأنه متغير في الوقت وفي المكان في الليل له موقف و في النهار له موقف مخالف وفي النجف له موقف غير موقفه في بغداد
لهذا اقول انه يلعب دور الخوارج الاشعث بن قيس ابو موسى الاشعري عبد الرحمن بن ملجم
من مميزاته انه يلعب ادوار ومهمات هؤلاء
لهذا فانه يشكل خطرا كبيرا على مسيرة العراقيين الجديدة وخاصة الشيعة منهم

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

من الصعب جدا تحليل المشهد السياسي في العراق، و أهل البلاد هم أدرى بما يحدث في الداخل، لأنهم يعيشون الأحداث يوميا، لكن يمكن القول أن مواقف مقتدى الصدر صارمة و يراها أتباعه عادلة، لدرجة أنهم يرون أنها غير قابلة للنقاش، و هذا يعد تعصبا ( من وجهة نظري طبعا)، و لكن لا أحد ينكر أن البعض يخافون من تجديد التيار الصدري الذي يريد إبعاد المهدوية من براثن السياسة و سد الطريق على الدين يريدون استغلال الوضع في العراق لتحقيق اغراض سياسوية،فالذي يقف على تراث الصدر يجد أنه تراث حواري يهدف الى إعادة بناء مجتمع عقلاني، و يهذب النفس ، التيار الصدري يتميز بالوسطية بدليل أنه حاول حل أزمة العراق سلميا من خلال فتح الحوار بين أنصار الحشد الشعبي و البشمركة، رغم أن انتقاتداته كانت لاذعة في حق الحشد الشعبي عندما وصفه بالهمجي، و قد أراد الصدر نبذ العنف و الهمجية حتى لا يزداد الوضع في العراق تعفنا أكثر مما هو عليه

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

طبعا موقف مقتدى الصدر يثير الأزمات ويربك الوضع السياسي العراقي. للحق أقول ان إنسان بمثل عقلية مقتدى ومستواه الثقافي لا يصلح ان يكون راعي لثلاث نعاج ولكنها سخرية الواقع العراقي الحالي الذي جعلت من مقتدى قائد للجماهير وصاحب الكلمة العليا على اكثر من ثلاثين نائب وبعض الوزراء. سؤالي هو هل حقا انه من الممكن ان يأتي إصلاح للواقع العراقي من انسان متخلف بمستوى مقتدى. أشك في ذالك كثيرا "اذا فسدت المقدمات فسدت النتائج".

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

السلام عليكم : ما زاد حنون في الإسلام خردلةً ***ولا النضارى لهم شغلٌ بحنونِ
وأنا أتكلم عن نفسي ، عرب وين ،طنبورة وين ، أنا رجل مشغول الآن بابن رشيق البغدادي ، لا أرى رشيقا غيره ، عفوا نسيت ابن زريق البغدادي ، بربكم هذا نيف ونصف قرن من الزمان ، ما فعل العراقيون لأجل وطنهم العريق ، الأصيل ، الثري ، العبقري ، كل مصائبه ، ومقاتله ، وحروبه ،وسيوفه بسبب العقل الجمعي المسير دون وعي ، ولا مسؤولية ، ولا ذمة ، ولا ضمير ، يا ستة سويت الستين ، وخلاص ... سيبقى العراق متناحرا ، متضاربا، متصادماً .. ما دامت المصالح الشخصية والفئوية والحزبية والطائفية والإثنية تسيره ، وإلا ظاهرة سيد مقتدى لا تختلف عن ظواهر سبقته وعاصرته ، كان الله في عون العراق وأهل العراق .

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

أخطرُ ما في مقتدى انه مقتدى , أعني قدوة وصنما ً .
لتفترض ان الرجل أفلح في اكتساح اللصوص فهل سيتعافى العراق بملايين من العبيد وسيد واحد؟ ؟
مقتدى غير مؤهل وأسلوبه فج وهو العوبة بيد الجميع لا سيما ايران ويحركه الآخرون بشكل غير
مباشر ويستفيدون منه في لجم العامة إذا جد الجد .
هذا لا يعني ان غيره أفضل منه فهناك معمم آخر أوسم منه وأرهف وذو عمامة سوداء وإرث
هاشمي أيضاً ولكن هذا الثاني لا يقل فداحة عن مقتدى حتى ان المالكي أهون (على كبائره) منهما
وذلك لأن المالكي في النهاية لا يمتلك القنبلة العمائمية السوداء النووية .
أعود الى مقتدى محذراً من صعوده كسارق لثورة الجياع في مستقبل قريب هذا إذا حوصرت
ايران ومعها امريكا ولم يجدا بُدّاً من غضب الملايين الهادرة في الشارع وساعتها سيكون
مقتدى هو الأنسب للمحافظة على بقاء العبيد عبيداً ولا تضطر ايران للتضحية إلا برؤوس
أينعت وحان قطافها .
وقديماً قال يزيد وهو مقتدى من عائلة منافسة :
لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل
ولم يكن محقاً في ما ذهب اليه .
وحديثاً قال البياتي وهو محق :
ثورات الفقراء
يسرقها في كل الأزمان لصوص الثورات
يا لك من شعب مختار للعذابات أيها الشعب العراقي العريق .

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

الصدر هو هو كما قلت عنه في كثيرمن مقالاتي مراهق ، فهو مع الغزو الانجلو امريكي ايران كان صغيرا ، وحتى الساعة يعيش اعلى مراحل المراهقة ، فهو ايراني بامتياز بالرغم من نسله العروبي الاصيل. فهو يؤجج الفوضى متى ما ارادت ايران . وكما قلت في مقالتي منذ زمن هو "حامل اختام الملك "الجنرال " سليماني في عراق اليوم" . أذن .. ليست له البتة أي رؤية . في تقديري هو شبه امي ولايمتلك كرازمية قيادية . وكل من حوله شرذمة يهولون له فقط .

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

أعترف ان هذا الاستطلاع وغيره من الاستطلاعات السابقة وربما اللاحقة وأُشيد بها بشدة وأعتبرها من ناحية ما, هي متنفس لنا لأن نقول ما نراه وما نعيشه وما نعتقد به تجاه الاحداث والازمات السياسية والاجتماعية التي تعصف بنا وبشعبنا وببلدنا خاصة تلك التي تعالج الاحداث وأسبابها ومسبباتها من شخوص ورموز سياسية ودينية مثل مقتدى وأمثاله أضافة الى المؤسسة الدينية التي نعتقد أنها هي المسبب الرئيس بكل ما جرى ويجري في العراق من مآسي وويلات, وهي الجهة الأولى التي تتحمل المسؤولية كاملة عما صار إليه العراق.
من هنا فإننا كقراء ومتابعين لصحيفة المثقف المحترمة نرجو من مسؤول الصحيفة المحترم ان يخصص استطلاعا آخر جريئا وخاصّا حول مواقف المؤسسة الدينية او ما تسمى بالمرجعية العليا بيان مواقفها ومنجزاتها السياسية والفكرية والفقهية خاصة وان الكثير من الناس السذج والبسطاء مازالوا يعتبرونها صمام الامان على الرغم من عدم وجود أي لون من ألوان الامان في العراق.

أما مقتدى فهذا الآخر ماهو إلا جندي متذبذب وخادم لارادات خارجية أيران وأمريكا مستغلا اسم عائلته في قيادة تيار كبير طوّعه لتلك الارادات.
مامن موقف محدد له, فرأيه في الصباح ... يختلف عن رأيه في المساء, ومؤخرا جعل من نفسه رجل إصلاحي مجيّرا ومستغلا بعض الافكار الاصلاحية المطروحة من قبل غيره لصالحه معتبرا نفسه رجل المرحلة, هذا فضلا عن التصرفات الصبيانية التي لايستطيع تركها والتخلق بغيرها, مقتدى انسان تافه بمعنى الكلمة غير ان القاعدة الجماهيرية المغشوشة به التي تتبعه هي من جعلت له وزنا في الساحة وإلا من دونها هو (ضرطه بسوك الصفافير).
هناك الكثير من المواقف والاخلاق والتصرفات والسلوكيات المنحرفة التي يتخلق بها هذا المقتدى نأنف عن ذكرها لأن جميع العراقيين يعرفونها فيه وحتى اتباعه وحتى لايقال ان الموضوع إستُغِل لتشويه صورته, فهو بالاساس جاهل ومشوّه .

وشكرا

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

منذ بدء العملية السياسية " الشوهاء " في العراق بعد 2003 ومواقف هذه الشخصية مريبة وطالما كان مصدر قلق وفوضى ورعب وارباك للمشهد السياسي . من يتأمل تحركاته لن يكون من الصعب عليه فصلها عن محرك خارجي مستفيد من بقاء الوضع الداخلي في العراق متأزما . قاعدته الشعبية التي يضغط بها من خلال تظاهرات عابثة " نصبت فيها مشانق " مؤخرا تابعة ومطيعة له بشكل يدعو الى اليأس من إمكانية توجيهها الفى الصواب وكتلته السياسية التي يسحبها ويجمد فعالياتها تبعا للظرف السائد تضم شخصيات فاسدة لايجرؤ احد على ملاحقتها وتهديداته أصبحت معلنة . والكلام يطول

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

العلة ليس في شخصية السيد مقتدى الصدر ... بل العلة والمرض المزمن في أنصارالتيار ومؤيديه ومحبيه وكل مواطن عراقي ينساق وراء المجهول .... وينقسم مؤيدي التيار الصدري الى مجموعتين المجموعة ألأولى من المتلونين وألأنتهازيين الذين يتلونون مع كل لون .... فهؤلاء أغلبهم كانوا من أنصار البعث العراقي ومؤيدي الدكتاتور صدام ... وكل ما عليهم بعد ألأحتلال في عام 2003 هو قيامهم بخلع الخاكي البعثي ولبس الدشداشة السوداء ...وخلع المسدس من على الخصر وحمل السبح ورمي كراسات الحزب وحمل صور القائد الجديد ... وهؤلاء جربوا سابقا والتأريخ يشهد على ذلك ... فمدينة الثورة غير أسمها من مدينة الثورة مباركة بثورة عبد الكريم قاسم الى مدينة صدام أبان دكتاتورية صدام وعندما تغير نظام صدام سميت مدينة الصدر ....!!! ولا ندري ماذا ستسمى مستقبلا ....؟؟؟؟ الله أعلم ...!! ونرجع الى المجموعة ألأخرى من جماهير التيار الصدري فنراهم بأغلبيتهم منساقين ومدفوعين بحب السيد الصدر ونصرة التيار الصدري لبساطتهم ومحدودية آفاق تعليمهم وثقافتهم .... أضافة الى سمعة عائلة الصدر التأريخية للصدرين ألأول والثاني ... أما الصدر الثالث فهو شخصية لا تستحق الكتابة عنها ... لأنها معروفة للقاصي والداني وهي من أفرازات الوضع العراقي البائس .

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

مقتدى الصدر لايصلح ان يكون سياسيا وقد طالبته بالانسحاب قبل 6 ايام من خلال هذه الحلقة
https://www.youtube.com/watch?v=vhXxc4GByq8

تحياتي

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

نعم ربما ينظر البعض بغرابة لمواقف مقتدى الصدر و لكن لو نتامل قليلاً للمشهد العراقي فنجده معقداً جداً و المشاكل تزداد سوءاً و تُحيط به من كل جانب حتى ان حلم الشاب العراقي اصبح الهجرة نتيجة المعاناة و الضغوط و قُتِل الآلاف بسبب الفشل الأمني و أزمة مالية كبيرة بسبب الفساد المالي و غيره و الساسة و اتباعهم يتنعمون باموال الشعب المظلوم و الجميع عاجز في التصدي لمواجهة الفاسدين و اعادة الأمل من جديد و لما رأى مقتدى الصدر ان الخطر عظيم و يهدد الجميع و الأهم من ذلك المرجعية عاجزة حيث أعلن ممثلها في كربلاء بالتوقف عن ذكر الخطبة السياسية في صلاة الجمعة نهظ مقتدى كمواطن و قاءد لشريحة كبيرة من المجتمع و كان شعاره ان ننطلق من إصلاح أنفسنا أولاً و من ثم إصلاح الحكومة الفاسدة . و كانت حركته متزنة و قاد مظاهرات سلمية مليونية و بدا بمحاسبة من يتهمهم الشعب من كتلة الأحرار و كسب قلوب المحايدين ناهيك عن المحبين و الكل مؤمن بان حركته تلك لا يبغي منها منصباً و لا سمعتاً و لكن الاعلام المعادي و الذين تهددت عروشهم بداءوا يدلسون و يُحرفون اقواله و يشوهون افعاله و نسال الله تعالى ان تسير الأمور على خير و الشعب سيصبر و يستمر في طريق الإصلاح سواءاً كان مقتدى الصدر معهم ام لا.. لا يغير الله ما بقوم حتى يُغيروا ما بأنفسهم .

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

قد أثبت السيد الصدر أنه شخص سياسي يسيطر على المشهد متى أراد

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

ليس الصدر أسوأ من غيره من زعماء الأحزاب الإسلامية ولا هو خير منهم..... فقد أثبتت المواقف والخبرات بأن الأحزاب الدينية ومهما كانت شعاراتها وأنتماءاتها غير صالحة على الإطلاق لقيادة زمام الأمور السياسية ليس فقط في العراق والدول العربية أو الاسلامية فحسب بل في كل بقع العالم الاسلامي وغير إسلامي..... الخلط بين الدين والسياسة خطأ ستراتيجي بحق الدين وبحق السياسة ولا يقود هذا الخلط إلا الى الفرقة والتشرذم والعداء والتدهور والإنحطاط بكل المعايير. على من يحترم الدين أن يفصله عن السياسة فالدين ثابت والسياسة متغيرة والدين قيم والسياسة مصالح والدين صلة بين العبد وربه لأنه سير في نهج الروحانيات والسياسة صلة بين الفرد ومصالحه وهو سير في منتدى الماديات... فلماذا نلوث الدين بنفايات السياسة ونمزج غذاء الروح بغذاء الجسد ؟ ومن يريد هذا المزج فليس لي تفسير له غير أنه مادي يلبس ثوب الروحانيات.......وهنا تكمن الكارثة !

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

الشعوب ما تقدمت بمرجعيات الدين ،بل بالعلم والعلماء المخلصين وهم ليسوا منهم.لا اعتقد ان مقتدى الصدر يستحق اهمية التاريخ .

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

طبعا النضج الفكري والسياسي مشكلة كبيرة وعميقة في العراق وهي مشكلة أكبر لدى أتباع السيد محمد الصدر الذين أصبح معظمهم أتباع لولده الوحيد الباقي السيد مقتدى وذلك لأنهم ينحدرون من بيئة إجتماعية بائسة دائما ما تدفع بأبنائها الى الإنحراف إذا لم يكن هناك فكر رصين يوجههم وبالتالي حتى ذلك المبدأ الديني لم يكن فاعلا معهم لأن السيد محمد الصدر لم يكن يملك فكرا موجها بل مسألة صلاة وتنافس على مرجعية تقليد وهي أمور لا تنتج فكرا فترى أتباعه ومن ثم أتباع إبنه مقتدى لا يملكون رؤية ولا منهج فتراهم يهتفون بوحدة البلاد والتسامح وهم أشد من إقترف الجرائم أبان الفتنة الطائفية وثم ينغمسون في الفساد المالي والإداري المستشري أتباعا وقيادات ثم ينادون بالإصلاح ولهذا فإن خطوات مقتدى الصدر حتى وان كانت حكيمة فإنها بالتأكيد سوف تصطدم بعدم نضوج أتباعه.

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

طبعا اود ان اقول ان ماقام به مقتدى الصدر هوارباك للوضع السياسي الراهن ولم تكن هناك ايجابيات لوضعنا الان في العراق وان البلد يمر بمحنه لو قضيت لفرج عنه وهي دخول داعش الاجنبي الى الاراضي العراقية هو مايربك وما يؤدي البلد الى التهلكة هذا وان الشعب قد فتحت له فجوة لكي يطالب بحقوقه المسلوبه من قبل نواب اختارهم من هو الان يتظاهر حولهم ويقول كلا كلا للفساد هنا المغزى من الموضوع انتم من وقفتم وناديتم كلنا وياك فلان وعلي وياك علي لعد المن تطلعون مظاهرات ولو هي الان الحكومة تعتصم على الحكومة لافائدة من ذلك الوضع يمر بازمة مالية فكرية دينية لا اعتقد يستطيع الهروب منها الا مارحم ربي بهم ...... البلد نحو الهاوة اما الشعب ينطبق عليهم القول (ينعقون مع كل ناعق)....تحياتي لكم ايها المثقفون

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

المعروف ان السيد مقتدى الصدر لا يستمر في لعبته الى نهاية صافرة الحكم. تتكرر الحالة عندة من 2003 الى اليوم.الحالة الاخيرة لوثبت عليها مع الجماهير لتغيرت الحالة الى صالح الشعب ولنهزم العتاة من الساحة. تقصير تاريخي لن يسمح له به الوطن،وسيبقى نقطة سوداء في تاريخه.

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

ترك تعليقاتك

Posting comment as a guest. Sign up or login to your account.
0 حرفاً
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2016-04-23 07:34:44.