استطلاع

استطلاع: ماذا تعني لك الهتافات المناهضة لإيران؟

985-isttlaدوّت خلال تظاهرات الشعب العراقي ضد الفساد المالي والإداري مؤخراً هتافات مناهضة لإيران، أثارت حفيظة بعض المسؤولين، بينما رحّب بها آخرون. ثم راحت المواقف تتباين حول العلاقة بين العراق وإيران، باتجاهات شتى:

 

- بعض ندد بالهتافات لأنه يعتقد أن إيران حليف قوي لا يستهان به.

 

- وبعض يتهم جهات أجنبية للتحريض ضد إيران التي تقاتل داعش جنباً الى جنب القوات العراقية.

 

- وآخر يرى أن إيران تمادت في تدخلها بالشأن العراقي، فهو ضد تحالف بعض الأطراف السياسية معها .

 

- وثالث يعتقد أن إيران تريد التمدد داخل العراق من خلال قوات بدر وحزب الله، ويجب تدارك الأمر قبل فوات الآوان.

 

- ورابع يتهم إيران في نواياها رغم وجود مستشارين عسكريين، ويعتقد أنها تحارب دفاعاً عن بلدها في أرض غير أرضها ودماء غير دمائها، غير أن الأمر ينطلي على بسطاء الناس، وينسون الماضي، فيجب تحذريهم.

 

- وخامس متطرف في موقفه السلبي من إيران ويحمّلها مسؤولية ما حصل في العراق بعد التغيير، فيتهمها بتأسيس مليشات مسلحة ومساعدة الإرهابين على دخول العراق تحت ذريعة محاربة أمريكا، فراح ضحية سلوكها نصف مليون من أبناء الشعب العراقي.

 

من هنا بات من الواجب على المثقفين من السيدات والسادة الادلاء بأرائهم لترشيد وعي الناس والمساهمة في تعزيز الموقف الشعبي، لذا نهيب بالجميع المشاركة في الاستطلاع والإجابة على السؤال التالي من خلال حقل التعليقات مع جزيل الاحترام والتقدير:

 

استطلاع: ماذا تعني لك الهتافات المناهضة لإيران؟

 

صحيفة المثقف – قسم الاستطلاعات

15 – 5 – 2016م

 

تعليقات (26)

المشكلة ليست في الهتافات و لكن في حركة الجموع، ان الغاية هي تدوير عقارب الساعة الى الوراء و الالتزام بالنهج الذي رعاه صدام حسين لسنوات، لا توجد اية فروض طاعة على الشعب العراقي ان يختار الاصدقاء و الاعداء، و لكن في هذا الوقت المحرج و الحساس دائما يستحسن عزل الاستراتيجيات الاساسية عن امور ترتيب البيت و اصلاحه (للأسف اقول ترقيعه). التوازن في المعايير هو ضمانة للاستقلال، و لذلك من يهتف ضد ايران يجب ان يكون مستعدا ليسمع من يهتف لها و معها،
لا اجد مندوحة من الاقرار ان امريكا و سياستها تعود من جديد لتبديل موازين القوى و لربط و تكبيل ارادة الشعوب في خيار واحد و هو الدولاب الاستعماري القديم المعروف،
ربما مزيد من الحرية و توسيع مجال الاختيار بلا ضغط يوفر للانسان مساحة للتفكير المتوازن، بحيث يمكن له ان يجد الفرق بين الشر المستطير و الشرور الصغيرة، اي ارتهان للأجانب هو ضد الفطرة و ضد مبدا الخير و غريزة الحرية ، لكن ليس امامنا حل و نحن بما عليه من هوان و تخلف و عجز،
لماذا نسمع في هذا التوقيت الشتائم ضد ايران و لا نسمع شيئا عن الجهات التي تمد الجهاديين بالأسلحة و العتاد،
هذه الأسئلة و غيرها تؤكد انه توجد يد خفيه وراء الأحداث،

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

سلام من الله عليكم ورحمة وبركات

قبل اجابتي عن السؤول اود توضيح نقطة مهمه ألآ وهي ان العراق ومنذ سقوط الطاغيه لم تفتأ
الدول المجاورة له بطرفيها السني والشيعي من التدخل في شؤونه الداخليه لتوطيد قاعدة لها
تخدم مصالحها ولمّا كان العراق قد ابتنى ومنذ اول يوم لحكومته وبرلمانه تقسيم العراق طائفياً
فلا مانع امام دول الجوار من وضع اسفينها في نعش الدولة العراقيه وقد شجع ذلك هو ذهاب
المسؤولين الى دول الجوار واستجداء الوقوف والتعضيد لهم بدل ان يقوموا بحل مشاكل البلد
بينهم كأبناء بلد واحد هذا الوضع خلق كتلاً وتيارات لا تستجيب الى المنطق الوطني والمصلحة العليا للوطن وسيبقى العراق مُشتتاً اذا لم يكن متقسماً الى دويلات ثلاث وكلا الحالين مُرُّ .
امّا جوابي على موضوع الهتافات ضد ايران فلا اشك أن وراء هذه الهتافات أناسٌ مدسوسون
لخلق فوضى وانهاء تظاهرات الشعب السلميه من اجل تحقيق مطالبه العادله التي سرقتها
الدولة والبرلمان والفاسدون الذين يعملون من خلف الستارة .
لذا اهيب بالمواطنين والمخلصين من ابناء العراق ممن هم في حلقة المتظاهرين السلميين أن
يعو ويوعوا الاخرين الى أن اي هتاف او عمل غير ممنهج يُحاسب عليه القائم به حساباً
شديداً وأن يبقى المتظاهرون ضمن حدود السلميه وما تصرف النواب المعتصمون مع زملائهم
من النواب غير المعتصمين بضربهم وشتمهم وغير ذلك إلّا عملاً فوضوياً لا يَمُتُ الى الاخلاق
والقيم الحضارية في صلةٍ ، واتمنى أن لا تحدث ثانيةً .

شكري وتقديري الى العاملين في موقع المثقف مع اطيب الامنيات .

الحاج عطا

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

هتافات مناورة سياسية موجهة رددها مريدون طائعون مفادها:

- إليك أعني يا أميركا واسمعي يا جارة!،

جمهورية إيران الإسلامية الشقيقة العزيزة الرادعة لماما أميركا المتسلطة على أسرتنا الدولية وعلى العراق أب الدنيا - بتعبير الزميل غريب بصري.

إيران الظهير الرادع لابتزازات مزايدات مثل
مسعود وريث ملا مصطفى بر زاني الذي أنجبه قبل 70 عاما في إيران،

مسعود اللاشرعي في رئاسة إقليم شمالي العراق،

مسعود العشائري شبه الأمي المريض العضال وارث مرض وتبعيات ومصير أبيه و (داعش) الصنيعة كأمثاله.

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

تحية طيبة لكل العاملين في صحيفة المثقف الغراء .
قلتها في اكثر من مقال .. لا التظاهرات ولا غيرها تغير من واقع الحال شيئا , والاحزاب السياسية التي تهيمن على الوضع الان , تعودت على السرقة ونهب اموال العراقيين .. حتى اصبحت اغنى من الدولة التي تراجعت ووصل حالها الى الافلاس , وان هذه الاحزاب .. مستعدة لقتل الشعب عن بكرة ابيه لتحتفظ بمراكزها ووزاراتها التي تدر عليها المليارات , وهي صاحبة المال والسلاح والرجال , وان الله ! وحده قادر على سحق تلك الاحزاب الظالمة والتي ابتلى بها شعبنا الجريح .والتي ستبقى الى ان تنتهي خيرات العراق وتحيل الوطن الى كتلة من الخراب والموت والامراض والفقر والفاقة ..
اما بخصوص [ ايران ] فانها تحتظن جميع السراق وتفتح الباب لهم على مصراعيه , باعتبارهم يؤمنون لها التجارة والمشاريع في عموم العراق , وقد وصل الشعب العراقي الى حالة [ الانفجار ] فاخرج ما بجعبته من براكين , لا يستسيغها , من يرى ايران حامية له.

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

السلام عليكم:
أن الجارة ايران التي حمت العراق من السقوط بأيدي داعش ودعمته بالسلاح والرجال من الخبراء والستراتيجيين وسهرت على حدوده واعادت اليه توازناته العسكرية ونجدها تهرع في كل ملمة تحيق بالوطن العراقي ، باعتقادنا انها ليست جديرة بالهتاف ضدها من قبل بعضا من الرعاع الاخساء المدسوسين. فمن هتف ويهتف ضد ايران هم بالتأكيد من اولياء النظام السعودي المجرم الذي كان ولا يزال يمثل التهديد الاكبر للوطن العراقي وأن "الهتاف" كان وسيلة رخيصة من اجل الاساءة الى الحشد الشعبي ليس إلا. إذ لم يعد خافيا على احد ان من بين أهم أهداف النظام السعودي الخسيس هو ان تحصل القطيعة في العلاقات العراقية الايرانية فيسارع حكام السعودية باقامة الاقليم السني . ونكاد نجزم ان هؤلاء الذين هتفوا ضد ايران قد انيطت بهم مهمة القيام "بجس" النبض من اجل الاستدلال على حقيقة المشاعر العراقية تجاه الجارة المسلمة ايران التي يدين العراق لها بالابقاء على وجوده قائما. كما وان الدليل على تواجد البعثيين في ذلك الارهاب الذي اجتاح المنطقة الخضراء وكما كشفته المصادر الرسمية ونشرها الاعلام العراقي ، يكفي ان يثبت سعي السعودية المجرمة لزعزعة العلاقة مع حلفاء العراق. مع الشكر والتقدير.

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

انا اؤيد واساند اي تظاهرة او مسيرة او هتافات وطنية خالصة ضد اية دولة كانت تعادي او تساند الارهاب في وطني او تسئ وتلحق الصرر ببلدي

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

كل شعوب العالم تواقة للمحافظة على سيادتها وأستقلالها لقد سمعنا تصريحات مسؤولين ايرانيين بان بغداد هي عاصمة دولة ايران ألأسلامية ونحن نعرف ومنذ الاف االسنين ان بغداد عاصمة العراق نريد ألأحتفاظ بالعلاقات ألأخوية ألودية مع ألجيران من السعودية وتركيا وايران ولكننا لا نسمح لأية دولة بالتدخل في شؤوننا ألداخلية من تركيا نريد حصتنا من المياه ونشكر السعودية على تبرعاتها للنازحين ضحايا ألأرهاب وضحايا سرقات المسؤولين التي اجبرتنا على قبول المساعدات ونحن دولة نفطية عنية سرقها حكامها اين ذهبت الأف مليار دولار امريكي ؟ يجب تغيير ألأوضاع ألغير طبيعية والا فنحن في أنتظار حرباهلية تسيل فيها دماء ألأبرياء وتزيد الدواعش مساحاتها من الاراضي العراقية لقد فشلت الاحزاب الحاكمة التي تمثل ألأسلام ألسياسي الفاشل الذي لا يحل ألمشاكل وما الفوضى ألأمنية وسقوط ألشهداء بالمئات الا نتيجة سياسة المحاصصة التي تعتمد كثيرا على سياسة ايران التي تحمي المالكي والعبادي والجبوري وتتدخل في ارجاع الجبوري لرئاسة المجلس كما يريد ذلك لسفير ألأمريكي ولا فرق بين ألأثنين

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

ان من اطلق الهتافات ضد ايران قد استغل حالة الغليان الشعبي والمظاهرات لغرض خلق شرخ شيعي محاولا خلق فتنة تؤدي الى اقتتال شيعي شيعي
ايران دولة لها مصالح وتتحرك وفقها ولكن مع ذلك كان له الدور الابرز والاكبر في دعم العراق وامداد معركته ضد الارهاب
بغض التظر عن كوننا مع او ضد ايران الا ان الامر المهم في لعبة المصالح هو الاستفادة من كل يد تُمد لتقديم العون والمساعدة
ختاما فان اصابع البعث واضحة في التحريض لاطلاق هذه الهتافات

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

هنالك منطق في علم السياسة .. (وهنا لا اتحدث عن تظاهرات وهتافات وشعارات وكلها انعكاس لواقع يرفضه الشعب).. يشدد على ما يلي :
- ان كل دول العالم لها مصالحها الخاصة واهدافها، وهي لذلك ليست جمعيات خيرية تقدم ما تقدمه لوجه الله .. وما ينطبق على امريكا في العراق ينطبق على روسيا وتركيا وايران والسعودية وعموم الدول الأجنبية .
- إن تدخل الدول الاقليمية والعالمية في الشان الداخلي للدول الأخرى يساهم في اضطراب حالة الاستقرار والامن الاجتماعي والاقتصادي في تلك الدول .. لأن التدخل الخارجي، من أي جهة وبأي شكل، يتعارض مع شرعة الامم والقانون الدولي ومبادئ ميثاق الامم المتحدة .. والساحة في العراق باتت مفتوحة لجملة من التدخلات السياسية والعسكرية، الأمر الذي جعلها تفقد أهم عناصر السيادة الوطنية..
- ليست هنالك أي مسوغات في علم السياسة تكرس التدخل، فهو مرفوض من حيث المبدأ شكلا ومضمونًا .. كما انه لا يرتب استحقاقات سياسية او جغرافية او اجتماعية او دينية عند التعامل الثنائي ومتعدد الأطراف من شأنها أن تتعارض مع حقوق الشعوب واستحقاقاتها السيادية وحصاناتها الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.. كما ان المعتقدات السياسية وغيرها، مهما كانت طبيعتها وشكلها واهدافها لا ترتب نتائج تتعارض مع مصالح الشعوب .. وان معالجة المحدودات من المشكلات والمفاهيم لا تتم إلا من خلال معالجة الحالة العامة في كليتها دون تجزئة أو إنتقائية.. فالمبدأ في علم السياسة يشير إلى عدم التدخل في الشأن الداخلي للدول الأخرى .. فليس هنالك تدخل حميد أو مفيد دون مقابل ، لأن الدول تتعامل مع هكذا مبادئ أو تقوم بخرقها بأغطية مختلفة وبأدواة معروفة، هي في حقيقتها تتعارض مع المواثيق الدولية ولا تعفي المتدخل من المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية والتاريخية .

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

الى السيدات والسادة اعضاء تحرير مجلة المثقف المحترمون تحية طيبة
ان مساهماتكم في نشر الوعي السياسي ومشاركتكم شعبنا مأسيه ومشاكله بشكل ايجابي يشعرني بالفخر سيروا على بركة الله اسمحوا لي باضافة سطر الى تعليقي الموجود اعلاه حتى لا يفهمني القاريئ خطأ انني اطالب ألسعودية ان لا ترسل الينا ألأرهلبيون واطالب حكومتنا ان تقدمهم للقضاء ( ألأرهابيون ) لأننا سمعنا بتسليم هؤلاء الى السعودية وهذا ما يشجعهم لتكرار عملياتهم ألأجرامية والسلام

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

في الحقيقة أن العلاقات العراقية الإيرانية بدأت منذ بداية النفي الخميني و نشر الفكر الشيعي في العراق، حتى إن الجنوب العراقي تشبع بالثقافة الإيرانية ، و صار شيعة العراق و إيران يتقاسمون نفس الطقوس تقريبا ، كما أن التزاوج العربي الفارسي، زاد في تكريس الرابط بين البلدين، و كانت هذه العلاقة محط أنظار الشعوب، لكن في ظل تداعيات “الفورة النفطية” و اكتشاف النفط في إيران من جهة عن طريق إحدى الشركات البريطانية بعد اتفاق عام 1907 مع روسيا، وجهت “واشنطن ” اهتمامها صوب طهران عشية انتهاء الحرب العالمية الثانية، من أجل التعرف على طبيعة العلاقات العربية الإيرانية و الاستثمار في هذه العلاقات لصالحها، و لم يكن هذا الاهتمام وليد الصدفة، لأن العامل الاقتصادي كان المحدد للسياسة الخارجية الأمريكية، و بالفعل فقد نجحت أمريكا في فرض وجودها كوسيط رئيسي بين الدول العربية و إيران، بل توجيه علاقتها بهذه الدول و صياغتها، و تمكنت من زرع الفتنة بين الدولتين، فكانت حرب الخليج ثمرة هذا التدخل، و من جهة أخرى كانت هناك خلافات شبه سرية بين إيران و العراق بسبب أن أن العرب كانوا يعتقدون أنهم مواطنون من الدرجة الأولى في الدولة الإسلامية و أن العنصر الفارسي لهم مواطنة من الدرجة الثانية، الأمر الذي دفع بأهل فارس وقف ذوبانهم في المجتمع الإسلامي السُّني، و حسب المؤرخين فإن العرب أعطوا للفتوحات الإسلامية طابع الغزو، و كانوا يعتقدون أن الفضل يعود إليهم في أسلمة فارس و البلاد الأخرى

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

المناهضة لإيران مسرحية سخيفة .فالذي عرف حرب العراق ايران يدرك صدق قولي.لأن البلدان تربطهما عدة روابط دينية وأجتماعية واقتصادية وجغرافية وظروف عالمية.قدرهما واحد.وعلى إيران أن تفهم كل هذا. وتغير نظرتها السياسية اتجاه العراق.

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

المثل الشعبي " ألف صديق ولا عدو واحد "نردده دائماً لنتجنب العدواة, والمثل الآخر أنا على بن عمي وأنا وبن عمي على الغريب,..و "الصديق عند الضيق" كلها أمثلة واضحة لا تحتاج الى تفسير,..وأذكر في الأربعينيات أن طلب من احد رؤساء العراق محاربة ايران فرفض وقال: كيف أحارب بلداص يشتري منا بمليون دينار , تراب,..ويقصد "التربة" المستعملة عند السجود ,..ولا أريد أن أتعمق في دهاليز السياسة وما القصد من رفع الشعارات الهدامة للعلائق بين الشعوب لفائدة جهة معينة معروفة,.وأني أقول ليس كل صحيح يقال وليس كل ما يقال صحيح!,..وأن وراء الشعار غرض معروف, ولنتجنب الفتنة بين الأهل والأصدقاء, ونحب من يحبنا ونبتعد عن من يعادينا,..مع محبتي

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

بعد كتابه الشهير «جمهورية الخوف» 1989م، باسم مستعار (سمير الخليل) - كنعان مكية - مطلع 1991م، بعد إعلان وقف إطلاق النار في حرب الخليج الثانية كتب، باسم (سمير الخليل): «1. الفكرة القائلة بأنّ نموذجاً منهكاً من صدّام حسين يمكن أن يحافظ على العراق موحداً، هي فكرة أقرب إلى أضغاث الأحلام، 2. لا شيء سيعكس مسار تفتت العراق إلا التدخل الخارجي، ويتوجب على الحلفاء الاعتراف أولاً بالثائرين على صدّام والتعاون معهم، ثمّ يتحلى الجنرال شوارزكوف بالرؤية التي امتلكها الجنرال ماك آرثر [أواخر الحرب العالمية الثانية، حين احتلّ اليابان]، فيزحف على بغداد، 3. الحفاظ على النصر أكثر أهمية من النصر ذاته. ماذا كان سيحدث لو أنّ الولايات المتحدة انسحبت من أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية دونما التزام بالديمقراطية وإعادة البناء الاقتصادي؟ 4. بمشيئة الحلفاء، يبدو محتملاً تماماً أن تقوم في العراق ديمقراطية علمانية تضمن الحقوق القومية للأكراد، وتحمي جيران العراق من مخاوف عدوان جديد في المستقبل، 5. الشعب العراقي بحاجة إلى عون الجيوش ذاتها التي دمّرت قدراته، والشعب العراقي سوف يستقبل الجنرال شوارزكوف وجيشه بأذرع مفتوحة». مطلع كانون الثاني 2003م، استقبل مكية الرئيس الأمريكي بوش الابن في المكتب البيضاوي، بحضور مستشارته للأمن القومي، كوندوليزا رايس، قال مكية إنّ الشعب العراقي سوف يستقبل القوّات الأمريكية بالحلوى والزهور، وعلى الرئيس أن يتأكد من هذا تماماً. وحين أخذت القاذفات الأمريكية تدكّ بغداد، كتب مكية في مجلة New Republic: «هذه القنابل لها وقع الموسيقى في أذني. إنها أشبه بأجراس تُقرع للتحرير في بلد تحوّل إلى معسكر اعتقال هائل».
صدرت رواية العراقي كنعان مكية «الفتنة The Rope»، عن دار بانثيون، في نيويورك جاء فيها نقد ذاتي، «هامش شخصي» يمتدّ لأكثر من 30 صفحة، بأنّ «اجتثاث البعث» انتهى إلى «اجتثاث السُنّة»!، وصدرت لاحقاً بالعربية عن منشورات الجمل. في النسخة العربية، يختتم مكية الكتاب بـ«كلمة شكر واعتذار»، جاء في الفقرات الأخيرة منها: «أعتذر أولاً من الشعب العراقي، وثانياً من الطائفة الشيعية، لأنني لعبت دوراً قبل حرب 2003 لإضفاء الشرعية الدولية والعالمية على أولئك الذين كنا نسميهم طيلة التسعينيات المعارضة العراقية، وهم الذين حكموا العراق بعد 2003. هؤلاء لا يستحقون وصفهم بمعارضين لنظام البعث، ولا يستحقون أن يحكموا أحداً. التاريخ سيسجل أنه ليس هناك تجربة سياسية فاشلة بحجم فشلهم، وخاصة المتشيعين منهم، فشل ستُضرب به الأمثال لأجيال. فشل لا مثيل له لا في القرن العشرين ولا هذا الذي نعيش مآسيه الآن، ولا حتى في أي بقعة من القارات الآسيوية والأفريقية والجنوب أمريكية».

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 
  1.    غريب بصري

ماتطرق له الاخ غريب..لاعلاقة له بالاستفتاء.. لكن بين طياته هناك تبرير لذلك الهتاف او موافقة عليه.. نحن ضد ايران في لعبتها المبطنة مع امريكا.. ولكن واضح جدا ان الهتاف اطلقه بثور البعث من جيش الصدر او اتباعه.. وهذا يدل على ان التخريب لاعلاقة له بشيعة او سنة.. بل له علاقة بلقطاء البعث ومن يدعمهم وهؤلاء سنة وشيعة واكراد مع بعض المرتزقة العرب.. فهل الاعتراض على صدام المقبور هو اعتراض على السنة؟ فصدام اضر بالعراق كله سنة وشيعة.. والاعلام الاميركي اوحى ان صدام ظلم الشيعة والاكراد لغاية نعيش ابعادها اليوم.. خاصة وهم اي الاميركان اليوم يدعمون السنة خاصة البعثيين منهم لبقاء الصراع الى اجل غير مسمى..فيجب على العراقيين والعرب ان يعوا ذلك ولا يزيدوا نار الطائفية حطبا..

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

المساحات الاعلامية جزء من هذا الذي يقوم به المتظاهرون، ولكن المصيبة ليس ايران وقطر والسعودية وتركيا وحدها تسعى لجر العراق الى حلبة صراع المصالح، اقول للمتظاهرين
حكومة كردستان ومن يقف معها تخطط لاستنفاذ ثروات العراق.
سلام مع باقات ورد.

عقيل

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

انه صوت امهات وبنات واخوة وابناء شهداء العراق في حرب الثمان سنوات و1400 سنة حقد , رفض للمعتدي القاتل

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

البعث مصمم على الرجوع الى الحكم بأي طريقة ومهما كان الثمن وسيحقق ما يريد
وسيستسلم العراقيون ويعودون اليه تائبين فلا شيعة ولا ايران ولا امريكا بقادرة على
أخذ العراق منهم وقد صمموا على ان العراق لن تقوم له قائمة بدونهم ومن لم يقتنع
اليوم سيقتنع غدا تحت تأثير النزيف والإنهاك المستمر وهم معروفون بالمطاولة
والقسوة وبالمقابل فإن خصمهم جاهل وعميل تابع لإيران , خذ العامري مثالا ً فماذا
سيفعل اذا صار رئيس وزراء وهو يقلد خامنئي هل سيصير العراق بيد الحرس الثوري ؟
السنة حكموا العراق تحت يافطة العلمانية وكانوا شبه منصفين وقادرين على القيادة
بينما الشيعة يحكمون تحت يافطة الأحزاب الدينية علناً وتحت الأقتداء بالمرجعية
ولكن ايران هي صاحبة الأمر والنهي وكأن النجف وكربلاء في ايران وليس العراق
اقولها بالمختصر المفيد , العراقيون الآن والشيعة تحديداً غير مؤهلين لأخراج العراق
من انحداره نحو الهاوية ليس لأنهم شيعة بل لأن الأحزاب العميلة الرجعية الطائفية
تتحكم بهم والحل هو ان يحكم العراق أحزاب علمانية بعد اعلان مصالحة مع البعث
وعندها فقط يتوقف النزيف ويعود العراق عراقا .
الشيعة هم غالبية في العراق العربي والعراق شيعي الطابع بشكل عام ولكن الأحزاب
الدينية شوهت المذهب , جعلته مضحكة ولطم , وتجهيل وخرافات وعطل رسمية لا
تنتهي إضافة الى انهم أحرقوا سمعة العمامة فصارت رديفة للعمالة والسرقة والتمتع
وباختصار ايران تريد العراق تابعا ولا تريده شريكاً وتأنف ان تكون تابعة له حتى
دينياً ولهذا فلن تقبل بمرجعية ذات اصول عربية مهما كان .
اذا نزل البعثيون الى بغداد في الوقت المناسب سيهرب غيرهم كالجرذات وستجد
سرايا فلان وفلان وقد خنست وبال اصحابها في سراويلهم وبعدها سيستتب النظام
ويتنفس الناس الصعداء وتنتهي الغمة , هكذا يرى المشهد ابن خلدون .

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 
  1.    ابن خلدون

سرايا فلان وعلان التي يذكرها ابن خلدون..يقودها البعث (الغمان) البعث الذين حولهم صدام الى غنم وطليان تحت امرته وذئاب زعران ضد اخوتهم والجيران.. اكثر من نصف الصدريين هم من فدائي المقبور..واغلب البرلمانيين والوزراء هم من اصول بعثية صدامية لهذا استشرى الفساد الاداري والمالي.. نعم الحكومة الحالية غبية وضعيفة ومعظمهم حرامية. لكن اي حسنة فعلها البعث حين حكم 30 عاما!؟ حرب 8 سنوات ضيع فيها اموال العراق وجيشه لتحرير طمب الصغرى والكبرى!! ثم حرب ابشع لاعادة الكويت..التي كانت تدعمه بالمال طيلة حربه مع ايران..من ثم الحصار الذي جعل البعث يتخلى عن ابسط مسؤولياته ..فاختفت الدولة وحل محلها العشيرة. والدينار الذي يسوى عشيرة صدام وكل البعث واتباعه جعلوه اقل من مليم بعد ان كان يعادل 3 دولارات.. صار الدولار يعادل الاف الدنانير..لهذا امريكا ممنونة منهم.. فعساهم الى الجحيم وبئس المصير. ماذا سيفعلون بالعراق اكثر مما فعلوا؟
اللهم احم العراق من البعث السرطان القاتل الذي بثته امريكا وانشطر الى داعش والقاعدة والهاشمي والدايني والمطلك وغيرهم من ذئاب البعث (مع الاعتذار من الذئاب).

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

شكراً الى الاخوة المعلقين و الى ادارة موقع المثقف الموقرة للسماح لنا في تبادل الاراء في هذه الامور المهمة التي تهم بلدنا العزيز العراق و شعبه الابي.
ايران ليست جمعية خيرية لتساعد العراق مجاناً. و في الحقيقة هي لا تساعد العراق بقدر انها تدافع عن نفسها لتجنب بلدها التدمير و الحروب؛ و لذلك ان ستراتيجيتها هي ان يكون العراق "ميدان الحرب" و ليس الاراضي الايرانية حفاظاً على شعبها و منشآتها من التدمير.
ايران لها اطماع توسعية في المنطقة و لها دور سلبي في العراق. و عندما اقول ايران لا اقصد الشعب الايراني ابداً و انما اقصد حكومة الملالي التي تخاف من شعبها و لذلك لديها جيش خاص بها خارج كيان الجيش الايراني و هو الحرس الثوري الايراني.
اما ادعائها انها ضد امريكا فهذا كذب و رياء. و هذا نص تصريح قائد الحرس الثوري الايراني: المنشور في جريدة رأي اليوم بتاريخ 15-5-2016 ما يلي:
رجاء اقرأوا تصريح قائد سلاح الجو للحرس الثوري الايراني:
" أعلن قائد عسكري إيراني، الأحد، أن التواصل العسكري بين بلاده وواشنطن مستمر منذ ثمانينات القرن الماضي، فضلا عن الاتصالات السياسية. وأعلن قائد سلاح الجو للحرس الثوري الإيراني، العميد أمير علي حاجي زاده، وجود “خط تواصل” بين طهران وواشنطن في المجال العسكري، منذ حرب الخليج الأولى" .
و ان النقطة المهة في هذا التصريح هو "وجود تعاون عسكري و سياسي". منذ الثمانينات. فأين هو الشسطان الاكبر من الادعائات الايرانية؟؟.
و انا اعتقد ان الاهداف الايرانية و الامريكية متفقة في استنزاف العراق و تدميره و تقسيمه.
ايران تريد ان تعيد امجادها الفارسية و تسيطر على العراق و خاصة الجزء الجنوبي منه بحجة "محبي آل البيت" و هذا يعطيها ورقة قوية في اية مناورات سياسية دولية. و الهدف هو تحقيق اهدافها في السيطرة كقوة فاعلة في المنطقة.
ايران و عملائها تريد ان تنتقم من العراقيين ؛ هي التي قتلت الكثير من الطياريين العراقيين السابقين- فديو شاهدته على قناة الب بي سي اعتقد انه في سنة في سنة 2005 . مواطن من الديوانية يشتكي و يقول ان الميلشيات التابعة الى ايران تحاول ان تقتل ابني و هربته الى سوريا ( كانت سوريا آمنة في وقتها).
من الذي اوقف و حور مسارات الانهار التي تصب في العراق بعد 2003؟؟؟. تصريح مدير السدود العراقي يقول ان 30 رافداً كانوا يصبون في العراق و بقي منهم 5 فقط . و هذا العمل ساعد في ارتفاع الملوحة في الانهار و دمر كل شيء.
علماً ان سكان المدن الجنوبية اغلبهم شيعة. لماذا تعامل اتباع محبي آل البيت و هم اتباعها كما تدعي بهذا التعامل؟؟؟؟؟.
حسب ما عرفت من العراقيين ان ايران كانت تفرض فيرة 50000 دينار ( و حالياً اعتقد 75000 دينار على كل عراقي يريد ان يزور ايران؟؟. علماً ان المواطن الايراني يدخل العراق مجاناً. ؟؟؟. هل هذه دولة ام ضيعة تابعة الى ايران؟؟.

الخطر الامني:
توجد ميلشيات كثيرة في العراق مرتبطة مباشرة بأيران . و هذه هي التي ردت على المتظاهرين الذين رفعوا شعار "ايران برة برة بغداد تبقى حرة" و فحرت الاسوق و قتلت الابرياء. قبل تفجيرات بغداد حدثت تفجيرات في السماوة؛ رداً على رفع صور عملائها المالكي و الحكيم في الديوانية.
الشماعة التي يعلق عليها السياسيين ان هذا العمل من البعثيين و الدواعش؛ و كأننا ناس ساذجين نصدق بهذا الهراء الفارغ. البعثيين اصبجوا في خبر كان و لا احد يطيقهم مطلقاً.
و قبل التفجيرات التي حدثت في بغداد "صرح قائد عمليات بغداد الشمري بأنه لا يسمح بنزول الميليشيات التي خارج المنظومة الامنية الى الشوارع". و هذا معناه توجد ميليشيات "خارج سيطرة الدولة بأسم الحشد الشعبي". كيف يستقر العراق اذا كان يقاد من قبل الميليشيات؟؟.
و كل شيء منسجم مع بعضه؛ من تصريحات ولايتي التي يقول بها ان تغيير الرئاسات خط احمر.
ان الذين خرجوا في التظاهرات هم مواطنيين يأسوا من كل شيء؛ و حاول مقتدى الصدر اختطاف التظاهرات ؛ و لكن عندما اصبح الخطر قرب العملاء انهزم و اعتكف في ايران. هل نحن دول ذات سيادة؛ ام تابع يدور في مدار الفلك الايراني؟؟.
الثأثير الفكري خطير جداً من قبل ذيولها في العراق. انهم يعلمون البراعم الصغيرة على اللطم و ضرب الزنجيل ؛ علماً ان هذه الامور محرمة في ايران ضمن القانون الايراني المادة 368. و لكن مرجعياتنا صامتة صمت القبور.
لماذا ذكرى وفاة الامام الرضا (ع) في ايران تمر بشكل عادي و كل دوائر الدولة تعمل بشكل طبيعي( هذا اوضحه لي الذين زاروا ايران في هذا اليوم). لا لطم و لا تطبير و لا مسيرات مليونية؟؟؟.
وعندما تسأل المواطنين ما رأي المرجعية الرشيدة في التطبير ؛ يقولون لك لم تفتي بهذا لا بالضد و لا مع التطبير". و لكن ممثل المرجعية في لندن ؛ الكشميري" و هو صهر السيستاني ؛ في رسالة من السيستاني الى ممثله في لندن يؤيد هذا و يقول ان الذين يقفون ضدها هم ضد الدين و المذهب؟.. المصدر موجود لدي لمن يريد الاطلاع اكثر.
ما هي مؤسسة الائمة المعصومين "الاربعة عشر" و ليست الاثنى عشر "عليهم السلام" في العراق ؛ و من يقف من ورائها؟؟.
لأول مرة اشاهد في العراق لافتة ضخمة مكتوبة على بناية حديثة " مؤسسة الائمة الاربعة عشر المعصومين "عليهم السلام"؟؟. هل يستطيع احد الاخوة ان يوضح هذا لنا؟؟؟.
على اية حال الحديث طويل و مؤلم و لا اريد ان اطول ؛ و اخيراً اقول " لا نقبل اية دولة ان تتدخل في الشأن العراقي مهما كانت".
العراق لا يبنيه و لا يحرسه الاّ ابنائه الاباة بكل اديانهم و مذاهبهم و اطيافهم الجميلة. مع التقدير

آسف على الاطالة
ارجو نشر هذا التعليق مع الشكر و التقدير

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

المشكلة كلها بالأحزاب الدينية سينية ً كانت او شيعية والخلاص أو على الأقل ايقاف النزيف
يكون إما بدكتتاتور مدعوم من امريكا والمنطقة أو باندماج الشيعة مع ايران وتقسيم العراق
والتقسيم ارحم فسيكون غرب العراق من حصة الأردن والجنوب بما في ذلك بغداد من حصة
ايران بمباركة امريكا واسرائيل وموافقة الشيعة وستكون كردستان من حصة اسرائيل وهكذا
ينتهي العراق التاريخي .
وسيشبع الشيعة قيمة وتمن ولطم وسيصبح السنة وهابيين ودشاديشهم قصيرة أو تنورات ,
وسيلعب الأكراد كرة قدم مع فريق حيفا الأسرائيلي ويتم استصلاح الجبال وزراعتها .
وستكون الحوزة والمرجعية في كربلاء والنجف بعد تغيير اسمها فتصبح النجف قم
وهكذا نعيش بسلام

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

أنا مع السيدة الفتلاوي عندما وصفت المتظاهرين بالزومبي , نعن انهم كذلك ولو كانوا
متظاهرين حقاً لما راح يلعب بهم هذا المقتدى فلو أمرهم باجتثاث المنطقة الخضراء
ربما يحرقونها حرقاً فكيف لا تعتبرهم الفتلاوي زونبي ولو صادفوها في البرلمان
ألا يقتلونها كالهمج ؟ نعم يقتلونها , انهم جماهير مخدرة زومبي فلماذا تزعلون ,
الفتلاوي جريئة وهي أفضل من العبادي والجبوري الخبيث بمليون مرة .
أما مقتدى فهذا من سخريات القدر والتاريخ .

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

ايران جار غادر وخبيث على مر العصور . وهدفها الاول والاخير ذبح اكبر عدد ممكن من شيعة العراق العروبيين .

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

هتافات الشعب العراقي ضد الجارة المسلمة أيران ... هي تعبير عفوي عن أحاسيس الشعب عن التمدد ألأيراني في كل مفاصل الحياة العراقية من السياسية المتمثلة بالسياسيين الذين يكنون لها الولاء على حساب العراق لكونهم أستضيفوا في فترة ما فيها .... ويشعرون أن عليهم دين يجب تقديمه لأيران ..وكذلك التمدد العسكري بأرسال قوات ومستشارين وقادة للتغلغل في تشكيلات الجيش العراقي بحجة الحشد الشعبي وقتال داعش .. حتى السياحة الدينية تدخلت بها الجارة أيران وذلك بأرسال ألأفواج السياحية الدينية للعتبات المقدسة وبشروط شركة الشمس ألأيرانية ولا يستفيد منها المواطن العراقي لأن الشركة هي من تؤمن السكن في الفنادق وتقديم الطعام والتنقل والزيارات ... كل هذه ألأمور اللوجستية والخدمة السياحية وفيز الدخول تسيطر عليها شركات أيرانية ... والفائدة من مصروفات الأفواج الزوار ألأيرانيين تذهب الى الشركات ألأيرانية وهي المستفيدة ... وهذا عكس ما كان يحصل في زمن النظام السابق حيث كانت الشركات العراقية وبالذات شركة الهدى هي من تقوم بهذه الخدمات نظير 500 دولار من كل زائر ... لذلك يخسر العراق يوميا ما مقداره مليون ونصف دولار من سياسة التفويج للزائرين ألأيرانيين . أضافة للأستفزازات ألأيرانية ومسؤوليها الرسميين والقادة العسكريين بأن بغداد هي عاصمة الفرس القادمة ... وأستفزاز الشعب العراقي بتعليق صور خامنئي والخميني في شوارع بغداد العاصمة والمحافظات ... فكيف لا يعبر الشعب العراقي بهذه الشعارات ضدها ... أضافة الى قتلها بكواتم الصوت لخيرة رجال وشباب الشعب العراقي بحجة محاربة أيران في سنوات حرب الخليج ألأولى عندما كانوا يدافعون عن شرف العراقيات وتراب الشعب العراقي .... فشعار أيران برة برة .. قليل على ما فعلته أيران بالشعب العراقي شيعته قبل سنته ...... فعلى الجارة أيران أن تحترم نفسها ولا تتدخل في شؤون العراق .

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

تحية طيبة للمثقف والى كادر المثقف لإتاحتها الفرصة للجميع لأن يعبروا عن ما يروه او يشعروا به تجاه القضايا السياسية والمصيرية؛ والمصائب التي لاتنفك تتوالى على البلاد والعباد ....

رأيي من رأي الاخ ثائر

شكرا مع الاحترام

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

لاشك اننا ضد كل من يتسبب بالاذى للعراق وشعبه..وايران تلعب لعبتهامع امريكا للسيطرة على المنطقة ومن ناحية اخرى السعودية تلعب لعبة اكثر قذارة وجبنا..اذن نحن ضد ايران في لعبتها المبطنة مع امريكا.. ولكن هذا لايعني استعداء ايران فهذا سيعيد ماساة حرب 8 سنوات..لو الشعار كان ضد السعودية وقطر وامريكا وتركيا مع ايران لكان اكثر مصداقية..ولكن واضح جدا ان الهتاف اطلقه بثور البعث من جيش الصدر او اتباعه..لافشال التضاهرات وبقاء المفسدين في مناصبهم باطلاق شعارات غبية بعيدة عن مطالب الجماهير.. وهذا يدل على ان التخريب لاعلاقة له بشيعة او سنة..بل له علاقة بلقطاء البعث ومن يدعمهم وهؤلاء سنة وشيعة واكراد مع بعض المرتزقة العرب.

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

ترك تعليقاتك

Posting comment as a guest. Sign up or login to your account.
0 حرفاً
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2016-05-15 12:42:29.