تكريم الأديبة وفاء عبد الرزاق

قراءات نقدية: نقطة ضوء باتجاه مركب تاية .. قراءة نقدية لديوان شعر الشاعره وفاء عبد الرزاق

w8اول القول في قصائد الشاعرة وفاء عبد الرزاق التي دونت تحت مسمى (مركب تاية) هو مايسمى بالمطلع وقد اهتمت الشاعرة بهذا الجانب لأنه اول مايقع في السمع ينظر هذا الأبتداء في قصيدة

(مسافرين)

 

وين يل ماشين

مسافرين؟

وْداعة ألله

لا تـْ?وله أغراب

لاتـ?ـولوله عُمُرْ مخطوط فو? الباب

لو دفَعته

صوُفر فرا? وتطشّر

تتعامل الشاعره وفاء عبد الرزاق مع الماضي هذا الماضي له خصوصية ولعل بوادره في الصغر ماضي الذكريات يتسرب من ثنايا ابياتها الشعريه وقد تشبثت به انه عالم الاحزان وقد أخذت الغربة منها ماخذا كبيرا ولأبد من القضاء عن حالت التساؤل والحيره وذبح القرابيين فصدق الشاعرية وعتمة الأحزان واضحة وجلية في قصائدها (مسيت العافية)  (ترجيتك ياعمي)(مسافرين) حيث هناك مساحة كبيرة من الأحاسيس والعواطف الجياشة ابتداءت من النجمة والسنبلة الى سفوح  دجلة والفرات أجتهدت الشاعرة في عرض قضايا واقعية موثره  من مدينتها البصرة وهذا التاثير واضح من خلال قصائدها( بائع الحلوى)(وام سعيد بائعة الفول) فالحنين الى التنومة وشط العرب هو جل احساسها وخيالها.  ينظر الى الواقعية في قصيدة

(بـائع الحلوى)

 

يصدح بالدهينة

وداطلي بماعون

يمسح بالعَرَ?

وافراحه دبس الناس

يدفع بالتعب

والشارع تعب مردود

ظاهرة التكرار تبدو واضحة من خلال التكرار اللفظي الذي اعطى تقريرا للمعنى من خلال الموسيقى الشعرية للمقاطع ارادت بهذا التكرار اثارة العواطف ينظر في قصيدة (ملحمة الابواب)

 لاني بفرح

لاني بزعل

لاني بجسم

لاني بروح

..

دَخنة بريح

رحنه بريح

جينه بريح

هناك حس سياسي رافض للظلم والاظطهاد في موطنها العراق فيمكن تشخيص المصطلحات السياسية في مفردات الأمير  والعراة والبعث في قصائدها (مقبرة) (وزينب)

 جيبوا طمـّوا كل ذولة عراة .

...

....

وبعَد الف شارع رصيف

وبعد الف ونـّة رغيف

وبعد

لمّـن صار شَعر الشمس

متلوَلح نزيف

طلع بركان الرفاة

لابس الطينات بدلة

والبعث كلهم عراة

.......... .

داسها نعال الأمير

زينب

كل ليلة تجي

رحّى

وإيد

وحـ?ـي

باعها

لخوصة فقير

......

 

تتمتع الشاعرة وفاء عبد الرزاق بثقافة عالية وقد احاطت بلغة الشعر الشعبي فهي شاعرة معطاء استطاعت ان تضع اسمها على خريطة الشعر الشعبي بجدارة فهي باحثه عن التجديد والتنويع  وهي تسير باتجاه يبشر بمدرسة جديدة للشعر الشعبي.

 

 

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1522 المصادف: 2010-11-05 05:27:39