تكريم الناقد ا. د. عبد الرضا علي

السليك بن السلكة ومبررات الصعلكة (نص هائم)

salam_kadomfarajالإهداء إلى الأستاذ الدكتور عبد الرضا علي 

لم يحن بعد ترجل السليك عن صهوة قدميه

 فصهوة الريح في مفازات دمه ذكرى

 وخصلات فكيهة على ظهره دين..

وإلا..........!!!

 فيم أسميتني رئبا لا؟؟

 وما كنت لأحفظ بيض النعام بخيمتي.. لولا جائعات الله في أرضه الثكلى..

 ولولا عيون شفها الوجد من ظما.... وما وجدت وجدي لحاطب ريح قد سمت به الأفكار.... بل القلب مذ ضاعت سكينة واجد.. وإن أخطأ سهم ابن خثعم مرة..فهل تخطيء المرات.. أم أنا خالد؟؟؟ .. وما رثتني أمي السليكة بل بكت أملي وأحلامي الجميلة إذ هوت..ورثت صور الأصحاب والأحباب والكتب الثمينة.. ورثت تأبط..في روح السليك..إذ بكت.. وبكت حسنا إذ فاته الوعد..

 واني وان كنت السريع..  يخونني ظرف. فيشمت الركاب....

 ولي في صورة حسين الرضي تعزية.. وهل أنا أسمى؟؟ ..   أم كان صلبه لعابة. او دعابة.. مرت .. ام  إننا اتراب..؟؟..  وهل سكينة والسريع وجعفر ورواء الربيع تراب؟؟..

 ما سلكني في سقر؟؟؟

 الم يكفني سقر الضياع..

 و مخالب الضبع..

 الضباع..

 وعلى الجوى..

 وعلى النوى..

  اتلفت اطنان السكائر.. واعواد الثقاب..

 وتشظيت... وتوزع دمي .. وكان نصف كوب..

 وفقر الدم في زمن العهر فضيلة..

 وفي ارتباك القهر لا بد من  بعض ارتكاب.......

أكنت سأسرق شياهكم لولا فمها الجائع امتكم السارقة المسروقة..

 والربيع القتيل والفرح المقتول.. والامة الضائعة المضاعة المضيعة

.. بالفتح وبكسر العين حيث لا عين ترى فيها.. وكسر الضاد.. وفتح الضاد.... وحبوب الهلوسة..........

....................

..................

 وكنت أدل الناس في  الارض.. افلا أكون ادل الناس في دروب سقر؟؟؟

 وانا السليك.. حجل هام في جبال الكورد أضاعته الخيانة..

 والليل طويل وكلكم مقمرون..!!

 فيا ويح امي...!!

..

...........................

خاص بالمثقف

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها. (عدد خاص: ملف: تكريم ا. د. عبد الرضا علي من: 17 / 8 / 2010)

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1472 المصادف: 2010-09-16 14:24:37