تكريم الفنان شوكت الربيعي

رسالة امتنان الى المهنئين كافة .. شوكت الربيعي وانغماره بجمالية رسائل قراء المثقف

shawkat_alroubaeiالسلام عليكم أيها الكرام وشكراً على التهنئة، راجياً لكم الابداع المستمر والعطاء الثر المتفاعل مع أحداث امتنا وشعبنا وتطلعاتنا جميعا للمستقبل. وأية تهنئة رقيقة ومدهشة نتأملها أرق

وأعذب وأصدق من مشاهد يتأمل معرضي الذي قدمته صحيفة المثقف، لتثير الأسئلة الصعبة المرتقبة. (اذ بين الفنان وعمله، ثمة أسئلة هي حوار لذات صادقة تنم عن الجدال الحاصل بينه وبين المنجز والبيئة تأخذ منه الكثير ولاتتوقف لأنها ببساطة محاولاته في البحث والتجديد والتأمل). وتقدم الشاعر المبدع يحيى السماوي بالشكر الى مؤسسة المثقف العربي وسادنها الأخ والصديق الإعلامي والباحث القدير ماجد الغرباوي مشروعه الريادي في تكريم رموزنا الوطنية والفكرية والإبداعية، فعسى أن تحذو المؤسسات العراقية الرسمية المعنية، حذو مؤسسة المثقف العربي في دورها الريادي هذا .وإذ نشكر لمؤسسة المثقف العربي جهودها الوطنية الخيرة، فإننا نهنئ الفن العراقي لتكريمه من خلال تكريم أخي الفنان الكبير الأستاذ شوكت الربيعي والذي أسهم في صنع وجداننا الفني كفنان تشكيلي كبير وكناقد وباحث أثرى المكتبة العربية بمؤلفات أصبحت مراجع في دراسة الفن العراقي عبر العصور.)

كما كتبت عايدة الربيعي، ذلك في رسالتها للمثقف. وبالمقابل يرى عبد الفتاح المطلبي أن الفنان الكبير، قامة الإبداع الفارعة، وفيلسوف اللون و تقانة النسج به جمالا باذخا يليق، بالمحطة الراسخة في الفن العراقي، استاذنا و مربينا شوكت الربيعي دام ظله و إبداعه.) و كانت تمنياته و تحياته رقيقة وصادقة، وختمها قائلا: (.. هذه تحياتي أيها المبجل). وكانت الأخت وفاء عبد الرزاق، قد تساءلت بفخر واعتزاز:(الله عليك يا عراق ماذا تنجب أرضك من مبدعين ثمر أناملهم بك . ألأنهم أبناؤك خُلقوا بحجم كبرك؟ شعرت باني استشف الحياة هنا .. شكرا لمبدعنا الكبير ومسيرته التي نفتخر بها جميعا.). وتقدمت بالشكر والعرفان لدور مؤسسة المثقف بصاحبها الأستاذ ماجد الغرباوي، وتبريكات لأخيها المبدع الكبير الأستاذ شوكت الربيعي.. تسليط الضوء على الإبداع، الإبداع الضوءالعاكس للجمال والصفاء والممتع حواسنا مما يعتريها من أعباء الحياة اليومية.. مبادرة المثقف كمن يعيد الحقيقة الى نصابها أو كمن يعطي الخميرة وهج الجمر .

مؤسسة المثقف تملأ قولبنا بإشعاع مبدعيها. فأهلا بالمبدع الكبير الفنان والناقد شوكت الربيعي في حديقة تكريمه وما أجملها واثراها من حديقة زاهرة.).

--------------------------------

وكانت نوال الغانم المبادرة الأولى في تقديمنا للقاريء، وفي افتتاح معرضي للرسم على قاعة متحف المثقف، أيضا قائلة: (الفنان التشكيلي الكبير والقدير قامة الإبداع الفني والمعرفي والأكاديمي استاذنا البهي الرائع شوكت الربيعي): (ترسم اذ ترسم ذاكرة للامكنة، وجسرا ًمن ضوء من شفة الى أخرى، ترسم قلعة.)، وخيولا جامحة، وراعية ترعى في كفها المرعى، وفتاة يخجل القصب من رشاقتها، فينحني لها اجلالاً).

(ترسم طيراً وسهاماً تتبعه، وفضاءً مشتعلاً حوله)،(ترسم نخلة تحت النخلة ذئب يعوي، ترسم اذ ترسم ذاكرة للأمكنة، وجسرا ًمن ضوء وبين سعف النخلة قبرة خائفة)، (ترسم روحاً تحلق مثل طير على الأشجار، ترسم بيتاً وعروساً جالسة فيه، تنتظر فتاها، يحمل لها عمره باقة ورد وآس.).

(ترسم جمعاً من فلاحات الهور وحسناوات القصب، أعرفهم من خوف روحي وجروحي.).

وختمت نوال الغانم رائعتها الرقيقة، ونثرت فصوص لؤلؤة تأملها للوحات، قائلة: (تقبل مروري على منتجك الفني الكبير الأفق، أنهار من ود وورد ودعاء بالعمر المديد والعافية ودوام العطاء والإبداع السامق الجميل.). قالت نوال الغانم : (يبقى الفنان معيار حضاري لقياس رقي المجتمعات وتقدمها، وهو العين التي تولي لكل ماحولها اهمية استثنائية، والفنان نافذة نطل من خلالها على العالم) فالأستاذ والأديب والفنان الكبير شوكت الربيعي تشكيلي تميّز عن اقرانه من الذين عاصروه والذين جاءوا من بعده، ببث وإحياء احساساً رهيفاً عند المتلقي وإثارته لإدراك الجماليات الكونية بشكل اخر، من خلال تحفيز ذائقة المتلقي وجعلها اكثر ادراكاً ووعياً لما ترى.

وهذه ليست مهمة سهلة وانما مهمة عسيرة.

للفنان قدرات على رؤية الاشياء بكل منحنياتها وزواياها في لحظة واحدة .

وعادة الفنان لايرسم مايرى وانما يرسم مايحس به ويعرفه.

شوكت الربيعي فنان كبير وقامة من قامات الإبداع الفني التشكيلي العراقي والعربي والعالمي السامقة، ومدرسة فنية قائمة بذاتها، لها بصمتها الواضحة في المشهد التشكيلي العراقي والعربي وحتى العالمي.

يجعل من لوحاته تبدو كما لو كانت صوراً حقيقية تخاطبك وتحاورك بعذوبة آسرة، تستل الدهشة.

يتغلغل في اعماق الشخصيات والأشياء،

ويقيم لنا صرحاً مترابطاً مبتكراً بين الوجوه وبيئاتها التي خلقت تقاطيعها بشكل مائز ومبهر.

شكراً لك استاذنا الكبير وانت تمنحنا هذه الفرصة الطيبة النادرة للتعرف على منجزك الفني والأكاديمي والأدبي عن قرب.

حفظك الله ورعاك سيدي القدير النبيل السامق وادام لك السمو والرفعة وبهاء اللون وجمالية الروح والإبداع.

 

شكراً للمثقف ولمؤسسة المثقف العربي بعناية رئيسها الباحث القدير الاستاذ الكبير الفاضل ماجد الغرباوي

وهي تفتح ملف تكريم الفنان الكبير شوكت الربيعي، متمنين لهذه المؤسسة المزيد من العطاء والتقدم والإنجازات والسير قدماً في مشروعها الثقافي الإنساني والحضاري المعاصرالذي تميزت به عن المؤسسات الإعلامية التي يقف وراءها جهد وإمكانيات دولة.

  و قالت ايمان الوائلي: ( ان تكريم المبدعين العراقيين فيض كرم وثناء يليق بصحيفة المثقف الغراء لأحتوائها جميع اقطاب الثقافة وشمولها بالتقييم وابراز الأثر النبيل وهو بالنتيجة جزء من الوفاء ودليل الانتماء لبلد عريق بمبدعيه ومكتنز بثقافته كالعراق . دمتم ودام الاستاذ الكبير والفنان التشكيلي الرائع شوكت الربيعي .).

أستميحكم عذرا في الرد على رسائلكم، فكلّ واحد منكم يستحقّ أن أدعوه الى مرسمي (أن ارسمه - بورترية – لحظة مشاهدته لوحات المعرض) ذكرى منحوتة من طين الذاكرة العراقية القديمة والحديثة ومرسمي وعاؤها وجفانها.. ولو أرسل لي كل مشارك أو مبارك لنا في هذه المناسبة التكريمية، عنوانه الأرضي وعنوانه الألكتروني الكامل، فانني على استعداد أن ارسمه وأهديه (بورتريته)أو لوحة جرافيكية من أعمالي، هدية المحبين المقدرين لتهانيكم النبيلة. وتلك المبادرة غير المسبوقة في تاريخ العلاقات بين الفنانين الرسامين والناس على مر الزمان قديمه وحديثه، من فعل ذلك أو سبقني الى فكرتها من قبل في التاريخ الحديث. ولعلّ الواجب يقتضي منّي توكيد وترتيب وعدي وانجازه عمليا، والتنسيق بشأن تنفيذ ذلك مع أخي الباحث المتجدد الاستاذ ماجد الغرباوي، لما له دور جوهري، ومن فضل في هذا الإنجاز والتكريم، فله وللعاملين معه في صحيفة المثقّف الوعد الصادق برسم وجوههم رسما كما أنجزته عام 1994 في جامعة صنعاء مع رئيسها وأساتذتها و التدريسيين الضيوف، لاسيّما تصوير لوحتين للشاعر غريد اليمن الدكتور عبد العزيز المقالح ولوحتين للأستاذ الدكتور عبد الرضا علي والأستاذ الدكتور قاسم صالح والأستاذ الدكتور الراحل وجميع ضيوف الجامعة من الأساتذة العرب والأجانب. وسوف ينال العاملون في المثقف تلك الهدية، وبخاصة الأخ الموقر الأستاذ ماجد الغرباوي والأخت الشاعرة والتشكيليّة نوال الغانم، وأسماء لامعة أخرى من صفوة الجنود المجهولين في صحيفة المثقف وقرّائها وكتّابها ومحبّي الثقافة الرصينة المسؤولة الملتزمة بقيمية الانسان، أولئك الذين غمرونا بألطافهم عندما مروا علينا مرور المحبين المهتمين المشتاقين المتألقين في صدق مشاعرهم التي حملتها رسائلهم الودودة، فتضوعت ببخورها أركان مرسمي، وانتشرت مزهية، مزدانة بها صفحات المثقف الغرّاء.

وعندما نستذكر شعراء الوطنية وأدباء الرؤى المستقبلية، فاننا سنتأثر بوهج ما سيبدعه الأستاذ الكبير زيد الحلي، سيتجلى في وقفته في سفر الملف الذي اقترحته صحيفة المثقف.) وعلى ذكر أصدقائنا الكثر من الحليين، وعلى رأسهم الشاعر والكاتب والمترجم الأستاذ علي الحلي، و الأستاذ خليل ابراهيم الحلي/ رئيس تحريرصحيفة العهد/سدني، الذي تباركنا بمروره الحنون، مدونا تهنئته ومعنونا وصفه لنا (بعلم مزركش بفنون الجنوب وايقونه فنية رائعة) قائلا: (الفنان والناقد والكاتب المبدع استاذي القدير شوكت الربيعي،.تهنئة من الاعماق لمبدعنا واستاذنا شوكت الربيعي بهذا التكريم. شكرا لجهود المثقف في حفظ الذاكرة للمبدعين.). وزف حميد الحريزي تحياته وتقديره الى مؤسسة المثقف. هذا البيت الدافيء الحنون الذي دأب الى اقامة اعراس متوالية لبناته وابناءه من الادباء والفنانين والكتاب ... الف شكر لمؤسسة المثقف .. والف مبروك للفنان المبدع شوكت الربيعي، نتمنى له مزيدا من التقدم والعطاء من اجل الحرية والكرامة والسلام في كل العالم...) وأرسلت لنا مشكورة،الأخت رسمية محيبس: (تحياتي والف الف مبروك للفنان الرائع شوكت الربيعي) كما بعث لنا مقدرا ومكرما (لنا الأخ سامي العامري (تهنئة قلبية، قائلا:- (بأن الخبرة لها فعلها الحي المتوثب. وواضحٌ أيضاً عبق الموهبة الكبيرة. والشكر كله لمؤسسة المثقف على الرعاية الأكيدة للفن والأدب الأصيلين). وبارك لنا الأخ عامر هادي، هذا التكريم، وشكر المثقف والقائمين عليها هذا الاهتمام بالمبدعين وتكريمهم على ماقدموه لاوطانهم أولا، وللانسانية جميعا، ثانيا. فالتكريم عنوان للعرفان والشكر.ويرى الخ صباح محسن كاظم (أن ثقافة تكريم المبدع؛ والاحتفاء به حيا؛ تؤسس للقيم الجمالية.. والمعرفية.. والفكرية.. في بناء الانسان والأوطان؛ مبروك للفنان شوكت الربيعي ولمن سبقه التكريم..). في حين وصف الأخ هاتف بشبوش

هذه الوقفة من قبل مؤسسة المثقف للمبدعين العراقيين من الفنانين والأدباء والكتاب على اختلاف مشاربهم تستحق كل الثناء والتقدير .. كما وان الفنان شوكت الربيعي فنان مشهور لفترة قاربت على النصف قرن .. وهو علم بارز من أعلام العراق الفنية التي تحمل أفكارا نيرة متطلعة، أفكارا كلها تصب في خدمة العراق . مبروك للفنان العماري شوكت الربيعي .. والى عطاءات اخرى.)

 وكان الأستاذ المهندس رافد عليّ يرى بأن تكريم الأستاذ شوكت الربيعي، هو تكريم للثقافة العراقية الاصيلة، هو تكريم للفن العراقي في فترة نحن أحوج ما نكون فيها، الى التركيز على هويتنا الثقافية والفنية التي يحاول الأميون الظلاميون طمسها، وتهجينها. انه تكريم لفنان وهب جل حياته من أجل الفن للانسان.الاستاذ الفنان شوكت الربيعي لمن لم يتعرف اليه عن قرب، شعلة من الانسانية، والرقة، والعذوبة. متعه الله بالصحة، والعمر المديد استاذنا الغالي شوكت، وشكرا للمثقف، ولراعيها الاديب الاستاذ ماجد الغرباوي على هذا الجهد النبيل في خدمة الثقافة الاصيلة والمثقفين.) بينما قدمت الفنانة التشكيلية والمصممة ثائرة شمعون البازي الشكر والتقدير لصحيفة المثقف الموقرة وللمقيمين عليها و لكل الجهود المبذولة لتقدير وتقييم القامات العراقية الكبيرة في كل المجالات، فهنيئاً لنا وهنيئاً للفنان الراقي الاستاذ شوكت الربيعي. وأضافت بأنها ستساهم ببعض الأسئلة التي تخص الحوار..). وكان سلام كاظم فرج يؤمن بأن الفنان الكبير شوكت الربيعي علم من اعلام الفن التشكيلي العراقي وناقد تشكيلي كبير ايضا. ومبادرة المثقف الغراءتستحق الثناء والتقدير. وكان الروائي القديرجمعة اللامي قد توجه الى أسرة المثقف قائلا: (تكريم الفنان المبدع شوكت الربيعي، إعلاء من شأن التشكيلي العراقي، والمثقف العراقي، والثقافة العراقية.. وتحية للفنان شوكت الربيعي وتهنئة بحجم ابداعه الجم بمناسبة هذا التكريم.). وكان الفنان الكاتب والأكاديمي البروفيسور الدكتورمصدق الحبيب الذي يمتهن التدريس في احدى جامعات الولايات المتحدة، قد أكد قائلا:

(لفنان شوكت الربيعي يستحق الاعتراف والتكريم بجدارة عالية لعطائه الثر الذي دام أكثر من نصف قرن، ولايزال. سروري كبير بهذا الاختيار ومبروك للاخ الصديق الزميل ابي رواء، ووقفة احترام واجلال الى مؤسسةالمثقف ومشروعها الثقافي الانساني الصميم.) رسالة أخرى من ضحى طاهر: (الفنان القدير شوكت الربيعي: تحياتي وتقديري لفنك الراقي...لذاكرة الزمان والمكان...لرعشة الضوء.. دمت مبدع... دمت سيد الألوان...

شكر خاص لمؤسسة المثقف...للأستاذ ماجد الغرباوي على هذاالإشعاع والتوهج.

  قال الأخ الاستاذ عبدالرزاق اسطيطوك ( الفنان التشكيلي،شوكت الربيعي يستحق أكثر من تكريم،والإحتفاء به سرني كثيرا كما لوكنت أنا المحتفى به لا هو . شوكت الربيعي أعرفه كمبدع في ألوان شتى من الإبداع،التشكيل والأدب والنقد والتاريخ الفني،والشعر،ولما لا التنظير لأفق وتطورالفن التشكيلي،بمساهماته القيمة في إضاءة هذا الفن ومواكبته،وتقريبه،ليس فقط من الجمهور العراقي،وإنما إلى العالم بأسره عبر معارض قيمة قرأت عنها عبر الصحف،وعبر المواقع الإلكترونية،وعبر حواراته،التي كانت تسوقفني كثيرالغناها الفني والأدبي،والتي كان عشقه فيها للشعر والجمال والأدب واضحاوهو يتحدث لغة الشعراء عن طفولته،في العراق، كما لو انه يريد القول بأن الشعر في خلقه وبهائه وسحره شبيه باللوحة الفنية والتشكيلية بالخصوص .وأنا استمتع بلوحاته المعروضة بموقع صحيفة المثقف القيمة،وجدت نفسي أمام لوحات آية في الجمال والبناء الفني،تحقق لك المتعة بتعبير هاربرت ريد،والدهشة،بتعبير جون بول سارتر في كتابه القيم qu est ce que la، lutterature .- هنيئا لفنانن العراقي العظيم شوكت الربيعي بهذا التكريم،وتحياتي أجمل تحية له ولأسرة الربيعي ولمِؤسسة المثقف الداعمة للإبداع العربي.)

 وكان المهندس لطيف عبد سالم العكيلي يرى (ان استذكار الامة لمبدعيها جزء من الوفاء لمن جهد في الاسهام بارساء ركائز المودة والوئام والحرية والسلام. ويعكس تكريم المبدعين وعي الامة ورقيها وتمدنها .تحية رائعة الى الاستاذ ماجد الغرباوي والى فريق عمل مؤسسة المثقف على هذه المبادرة النبيلة التي تستحق من الوسط الثقافي كل الثناء والعرفان...وتهنئة خالصة الى مبدعنا المتألق الفنان التشكيلي الاستاذشوكت الربيعي متمنيا له موفور الصحة والسعادة الدائمة والعطاء المتجدد)

 

 وكان الأخ هشام ناجح من المغرب، قد أبدى ابتهاجه بجمالية التعبير عن الذات والآخر في صورة تقابلية تجمع بين الخوف والحاجة الى السلام والنبراس والمشط. كم هوجميل التعبير عن ذلك؟)

 

كذلك أبدى الشاعر الرائع أديب كمال الدين اهتماما عميقا بالتكريم : (شيء جميل ان يتم تكريم الفنان الكبير شوكت الربيعي من قبل موقع المثقف. فهذا الرجل جمع الابداع الى النبل الى التواضع الى المحبة طيلة نصف قرن من عمره الفني المديد بمشيئة الله.

تمنياتي للفنان الربيعي بمواصلة الابداع مع اللون والكلمة واللوحة التي تريد ان تمسك بالحلم والبهجة وسر الحياة العميق. دمت متألق أبا رواء وحياك الله وبياك..).

وقال عباس طريم : (جميل ان تبادر مؤسسة المثقف بالوقوف مع المثقف في تكريمه .والفنان شوكت الربيعي، يستحق كل التقدير والتكريم . لما قدمه من عطاء ثر، ظل شامخا يؤشر حالة عراقية فريدة في مجال الفن التشكيلي .وقدم عملاقا اسهم في بناء هذا الفن الراقي، وشارك في تاسيسه).

 نحييك أيها المتميز المبدع شوكت الربيعي، تحية المقدرين المعجبين الفخورين بما توصلت اليه من مكانة رفيعة في حركة الفنون العربية بعامة، والعراقية بخاصة، وانها تجربة ناصعة في صفحات معارضك الشخصية الثلاثين. لعل عرض لوحاتك هنا كما رعته المثقف، يمثل حدثاً مهما من نوع خاص، و له نكهة، و مذاق يختلفان عما سبق، ذلك أنه يحمل على جدران متحفك المشاعر والمواقف النبيلة وما يرافق ذلك مايكنّه لك الأصدقاء ونقاد الفن والصحافة الفنية، من إعزاز وتقدير لمنتجك التشكيلي و زادك الله في ما تنتجه تألقا.. كما زاد الأستاذ الكاتب أبي حيدر بركة وتألقا في هذا الإنجاز والتكريم، فله وللعاملين معه في صحيفة المثقّف. وللشاعرة والتشكيليّة نوال الغانم. تحايانا وتمنياتنا لهم بالتوفيق والفلاح. رواء الربيعي – استاذة التربية الفنية في ثانوية دوحة الأدب – في مسقط.

  د. صبيحة السامرائي تهنيء زوجها الفنان الكاتب شوكت الربيعي. وتتمنى له عمرا مديدا وانتاجا ابداعيا على معراج الثقافة والفنون . لجنابه الباهي، ولكادرصحيفة المثقف وللأستاذ ماجد الغرباوي التهاني، لهذه المبادرات الرائعة والسباقة في تقييم مفكرينا وشعرائنا وفنانينا، ومنهم الشاعر يحيي السماوي والاستاذ الدكتور عبد الرضا علي والفنان الناقد شوكت الربيعي. وتجارب أهل الإبداع لا ينضب معينهم. وإلى تحقيقات قابلة. للاحتفاء بالمبدعين الآخرين، باستمرار العطاء المثمر والبهاء والسمو وبالعمر المديد. لصفوة زراع هذه المرابع من حقول العراق. د. صبيحة السامرائي - الجامعة الحرة - هولندة- التربية الخاصة.

وقال ياقو بلو : (معرفتي بالفنان شوكت الربيعي محدودة جدا لا تتعدى الأمور العامة وبعض ما قرأته عنه وعن انجازاته الفنية من مقتطفات، ولكني يسرني جدا ان اقدم كثير احترامي وتقديري لادارة موقع المثقف لتبينها مشروع تكريم المبدعين.) وشكرت الأخت دلال محمود كل المقيمين على صحيفة المثقف الموقرة، لما تبذله من عطاء وانجاز وتقدير للقامات العراقية الشامخة في مجال الفن والأدب والثقافة، فهنيئاً لنا بموقع المثقف الموقر، وهنيئاً للفنان الراقي الاستاذ شوكت الربيعي. ومبروك الف مرة والمزيد من العطاءات كي نبني العراق العظيم برقي الاعمال وروعتها.).

أبعث من خلالكم الى أخي وصديقي شوكت الربيعي، بأحر التحيات، متمنيا على الله ان يطيل في عمره، ولكم أفضل التحيات الأخوية.).  وكان الأخ عبد الجبار الحمدي قد كتب رأيه الموجز عن مشاهدته للمعرض وعن فكرة التكريم قائلا: (من الرائع أن تلقي صحيفة المثقف الأفق الى مبدعي الحرف والريشة، وما تكريم الفنان المبدع شوكت الربيعي، إلا تسليط الضوء على الطاقات الابداعية العراقية في شتى الميادين والمجالات. فألف تهنئة للفنان المبدع وللمثقف الألق والتوفيق). واعتبرت الأخت فاطمة العراقية التكريم، خطوة أخرى،والتفاتة رائعة من قبل المشرفين على ادراة موقع المثقف .المحترمين .ومن هنا اقدم اليهم كل الاعتزاز والمحبة، وأيضا نبارك كل يد عراقية طاهرة تعمل لأجل رفعة هذا البلد الشامخ بكل ناسه الاوفياء .رغم ما مر ومايمر به من نكسات .واحباطات .يبقى القلم والفكر صنوانا لمجده وعليائه.. الف مبارك الى الاستاذ الفنان الذوق الجميل .شوكت الربيعي .).وقد توجه الدكتور ابراهيم الخزعلي برسالة مباشرة الى الأخ الفاضل الأستاذ ماجد الغرباوي المحترم قائلا : (تحية من القلب لروحك الخلاقة ولأهتمامك المتميز بالفن والفنانين والمبدعين في كل مجالات الثقافة الأدبية والفنية، وانتم حقا وحقيقة تجسدون روح الثقافة بكل معنى الكلمة، و صحيفة المثقف، هي اسم على مسمى، فان دل على شئ، إنما يدل على جهودكم والقائمين معكم في اداء هذه الخدمة الكبيرة والقيمة في دعم الثقافة الهادفة والملتزمة بأهدافها الأنسانية المثلى .. اخي استاذ ماجد ان مبادرتكم في فتح ملف تكريم الفنان التشكيلي الأستاذ شوكت الربيعي، انها حقا مبادرة كريمة من كريم الى كريم، وتستحق كل التقدير والأحترام، لأن استاذنا الفنان الرائع شوكت الربيعي هو ابن العراق وملك العراق، وما قدمه من عطاء طيلة حياته للعراق وطنا وشعبا، ولم يفني عمره في مجال الفن من أجل ذاته، ويا أخي أستاذ ماجد قد حزت بمرتبة السبق في المبادرة الخلاقة في تكريم الأخ الفنان شوكت الربيعي، والتي هي حق علينا في ان نبادر في تكريم هذا المبدع الخلاق والأنسان الرائع .. فتحية لك اخي استاذ ماجد وتحية للأخ الفنان التشكيلي الأستاذ شوكت الربيعي وتحية لكل العاملين في صحيفة المثقف ولكل المشاركين فيها.)

وخلاصة ما أحببت أن أكون ممتنا فيه للمهنئين والذين مروا علينا بمحبة وبوعود المشاركة في فقرات ومنهج التكريم الذي وضعه الأستاذ الباحث ماجد الغرباوي. وأردت أن أتوجه بكلمة تقدير للعلامة الأستاذ القدير الدكتور عبد الرضا علي من الأعماق على صدور كتابه المفخرة له ولنا ولمؤسسة المثقف. (بطباعة هذا السِفر المبارك الذي ضم بين دفتيه مفردات مهرجان المحبة الذي أقامته مؤسسة المثقف العربي تحت خيمة صحيفة المثقف الغراء)..

 موجها رسالة أخرى الى الشاعر الكبيرالاستاذ يحيى السماوي المحترم : ليس على الممتنين جديد ما فاضت به علينا عطور أخلاقك وسمو مرتبتك. لكن الجديد أن تحتضن قيمية قدرتك الشعرية الهائلة، رموز الوطن، فيحتضنك الوطن والأهل ومن طين أرضك صنعت ذاكرتك الحضارية.الذاكرة الشعرية المقدسة.. لقد اعتلت رموز القيمة في شعرك، ظاهرها وباطنها، سنام المضامين في ما أبدعت، وفي عمق ما ندت به روحك الرقيقة، الشفيفة كبلور وجد المعاناة، فانغمست ريشتي بوهج تلك الروح، وبفيض ماساحت به ألواني على مسطح اللوحة لتولد الرؤية الفنية، وقد توشت مزدانة بجمالية ورقة ما ألهمتنا بشعرك، من قوة تأثير ومن عمق رؤى، ومن بوح بأسرار الجمال. شكرا على رسالتك وشكرا موصولا للصديق الإعلامي والباحث القدير ماجد الغرباوي، مشروعه الريادي في خطوته الجريئة بريادتها تكريم رموزنا الوطنية والفكرية والإبداعية. وتحية تقدير الى مؤسسة المثقف.

لقد كان استشفافا صادقا ذاك الذي تبلور في رؤيتك الشعرية، فانبثق وهج مضامينك وسطعت أنوارأشكالك الجديدة من تربة أرض الوطن، ومن محبة المثقفين وطلائع الشباب والناس الذين عرفوك فأحبوك وقدروك واحتضنوك وحملوا في قلوبهم وعقولهم ما جعلكم من دلالاتهم وعلامات حرثهم ورموزهم. ولهذا منحوك من أكبادهم سمة (شاعر الشعب) المتجدد في ربى ومرابع الابداع. فباسم تلك العناوين التي حملت الأسئلة العظمى في الكون من جلجامش حتى الآن، و اتوجه اليكم أنا صديقكم الذي غمرتموني بألوانكم الرمزية المدهشة، أتوجه اليكم أنتم يامواضيع لوحاتي وياتخطيطات أفكارين الذين أنتم زادي التعبيري في أيام المحن في الحرب والسلام وفي رحلة الشتاء والصيف.  بكم استجرت لكي استمد القوة والعزم على المضي في معرج الحياة. وبكم تواصل وتجدد نبض الفن عندي في تعبيريته النقدية الحقيقية، والتعبير عن المشاعر الصادقة، العميقة المعنى والدلالة.

متوجها من نقاط ضعفي، دون فخر، أمام كرمكم وتقويمكم وتكريمكم. شلال من تلك المشاعر والعواطف النبيلة، كانت حوافزي ودلائلي وشواغلي ومراتبي وحوائجي وأمطاري وأنهاري ومرابعي . وأتمنى، وقد أدركني الحياء، أن أرد جميلا واحدا اليكم، معبرا عن امتناني لهذه الحفاوة المسؤولة. والرسائل الكثيرة الودودة التي وصلتني منكم أيها الأصدقاء كافة.مجددا محبتي وامتناني الى : وفاء عبد الرزاق، نوال الغانم، مصدق الحبيب، وياقو بلو ودلال محمود و فاطمة العراقية، ثائرة شمعون البازي، وسلام كاظم فرج، وعبد الجبار الحمدي، و رافد عليّ، وهاتف بشبوش، صباح محسن كاظم، ورسمية محيبس، وزيد الحلي، وايمان الوائلي وعبد الفتاح المطلبي وعايدة الربيعي وأديب كمال الدين. الذين بعثوا بتهانيهم ومشاركاتهم كافة . ومجددا تبدع الشاعرة والرسامة الرائعة نوال الغانم في رسالتها المكتنزة من طاقة الشعرالعربي الحديث، ليعبر عن مقدرتها التخيلية المرهفة.

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد: 1721 الجمعة 08/04 /2011)

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1676 المصادف: 2011-04-08 02:31:08