تكريم الفنان شوكت الربيعي

اللون صندوقاً

saad_alsalehiالشيخ الأستاذ الفنان شوكت الربيعي.. اللون صندوقا

ولأني قارئ ألواح، ولست بقارئ لوحات، فلقد إنتابني آستحياء أن أمد حروفي إلى طلعة نصوص لا أتقن العزف على سطورها..

ثم وأنا المغامر بكل رقيم حتى اليد القيصرية، ما جرؤتُ على الخوض بمضمار الألوان إلا لماما وعلى نزر يسير، قدر التعلق بمن يهمه ألأمر .

ولمناسبة (عيني الكوية.. وأقصد القوية بالعراقي) آثرتُ أن أعبر الشط على ظهري وأتطلع إلى سماء الربيعي الشيخ، فما وجدتُ منجاة من الغرق أو (كسر عيني) فصرختُ :

يا ربيعي.. ضمني إليك فإنني أجد وحشة شديدة .

هكذا سقطت ْ علي َّ الرزايا لونا فلونا، وفي كل لون صندوق لوحة واحدة فقط..! لم أستسلم (وظلت عيني كوية).. فأدرتُ وجهي إلى حائط الكلمات كأنني جواد سليم بلا نصب الحرية.. لتهبط على حين لوحة قافية فلسطينية إهتز لي بها عرش السماء..! ثم إرتعشتْ رفوف توازني بهاءاً، ورحتُ أحدق في المأساة المتسلقة على آنزلاق نحو القنديل الكفيف.. بكيتُ.. بكيتُ..

 l11

صرختُ :

ذاك فضــــاء ٌ

هذي أرضي..

ولأفقي أبعادٌ أرحبْ،

أما ألأعجبْ..

فأنا أحيا في صندوقْ .

 

د. سعد الصالحي

ساعة شيخي.. شوكت الربيعي

 

...........................

خاص بالمثقف

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها. (عدد خاص: ملف: تكريم الفنان التشكيلي شوكت الربيعي، من: 24 / 4 / 2011

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1692 المصادف: 2011-04-24 03:21:31