مؤسسة المثقف العربي

نسيانــ......كن

yousif_hadayكل عام ونحن و(المثقف) وكل المثقفين بخير

اللقاء والدهشة:

يأسرها وميض نظراته المشع من عينين دافئتين، نبل (كيوبيد) يدمي قلبها الثلجي،  وكأن للحياة معه طعما آخر، حتى أن المرئيات قد اكتست لونا ربيعيا في قر الشتاء.

 

الغيرة واللهفة:

لا يزال هاتفه مشغولا..

قد تنفجر براكين غضبها في أية لحظة، كثرما يصمد بصلابة إزاء أعاصيرها التي ما فتأت تعصف به، يقف بطوله الفارع في أنفة وشموخ، يهدئ من سورة غضب تعتريها، لا يكاد أن يلتئم شملهما حتى يتخاصمان من جديد.الغيرة تأكلها، ليس لها من ملجئ سوى دموع ساخنة تنبجس من عينين مقرحتين أشقاهما السهاد، تكفكفها أنامله، يحتوي خديها بكفيه، يختلس منها قبلة ساخنة تروضها.

لا تشك في حبه لها ولكن..

الهاتف لا يزال مشغولا!.

بودها لو حبسته في غرفتها، في خزانة ملابسها، تحت السرير، أو حتى لو فوق السرير!!.

ليته يتحول إلى دمية لا تنازعها فيه امرأة أخرى.

كم هي تحبه..

 

لوعة الملل:

فستان عرسها الأبيض يعلن عن طهرها، والدم الزهري يشي بحبها، تأوداتها بين ذراعيه، آهاتها، أناتها، براهين حب نضج بروحها حتى تغلغل إلى كل مسامات جسدها.

وماذا بعد؟..

الأمس شبيه اليوم، وسيكرر نفسه في الغد، لا يكاد يرضي ماسوشيتها، يتغير رويدا، يتقازم، أنطفأ بريق عينيه.

وشوشن لها في خفوت:

_الزواج الناجح.. الناجح، غالبا ما ينتهي بالإحباط.

_ لا بد من عشق جديد!

_ رجل واحد لا يكفي!.

 

روعة الخيانة:

يدهم حياتها فجأة، تضطرب بحيرتها الهادئة، يلاحقها بجبروته، أينما حلت تلقيه أمامها، تستفزها جرأته، سامق رغم قامته القصيرة، وسيم بعينيه الصغيرتين، قلبها يقاوم غزوا مخمليا، سرعان ما انهارت دفاعاتها إزاء سطوته. ساديته تغتصب أنوثتها، ورايتا استسلامها البيضاوان ترتفعان فوق سرير لا يكف عن الصرير.

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1738 المصادف: 2011-06-09 10:46:46