 مناسبات المثقف

صحيفة المثقف سنة نجاح أخرى

saleh altaeiطالما كان الحافز موجودا فالتقدم والتطور مقدور عليهما بالصبر والأناة والجد والصدق والمثابرة.

 بعد أن دخلت صحيفة المثقف مرحلة الألفية الثالثة وأقصد تجاوزها العدد (2000) بصدور العدد (2001) والدخول في الألف الثالث من أعدادها كتبت أقول: " إن انتظارنا لما بعد ألفيتها الثانية يعنى أننا دخلنا مرحلة التحدي الحقيقي،بما يمثل لنا جميعنا أكثر من معنى. إن تجاوز الألف الثاني يعني أننا نجحنا بتجاوز أشد المراحل صعوبة ودخلنا مرحلة التحدي الحقيقي، فبعد أن حرثنا الأرض ونثرنا البذر وسقينا البراعم ورعينا الأغصان؛ ها نحن نحصد ثمار نجاحنا جهدنا في الألفين الماضيتين،

فهل من نجاح أكبر من أن يجد الكاتب والباحث والقارئ نفسه ضمن عائلة لا يعرف وجوههم إلا بالصور ولا يسمع أصواتهم إلا بالأحلام ولكنه يشاركهم ويشاركونه ليس الفرح والحزن فقط بل حتى في المصير وفي أدق التفاصيل؟ هل من نجاح أكبر من أن يجد المرء نفسه في دوحة غنّاء تسخر له الأسباب ليعيش حياة الترف الفكري والنعيم الثقافي دونما عناء وكأنه في جنة عدن؛ ما إنْ يتمنى حتى تتحقق أمنيته دون أن يدري، فهناك أكثر من سادن نذروا أنفسهم ليحققوا له الأماني السعيدة".

ولطالما تمنيت تحقيق أمنية اللقاء بالذين جمعتنا بهم رياض (المثقف) مع أن ذلك شبه مستحيل أو مستحيل فعلا؛ نظرا إلى وجودنا في القارات الخمس، فضلا عن المعرقلات الكبيرة ومنها العنف الدموي الذي يقتل بوادر الأمل في العراق، والظاهر أني كنت واهما فالقوة التي حصلت عليها (المثقف) في أعوامها الست المنصرمة جعلتها قادرة على اجتراء المعجزات، وكان لقاء التكريم الذي عقد في الإتحاد العام للأدباء والكتاب في بغداد وضم نخبة كبيرة من روادها واحدة من معجزاتها الكبيرة، ثم كان لقاء واسط (في بيتي المتواضع) الذي ضم شخصيات من سبع محافظات عزيزة ثاني معجزاتها، تلى ذلك حفلات التكريم في تونس ولقاء محافظة صلاح الدين.

إن نجاح (المثقف) في تنظيم هذه اللقاءات وقيامها بإصدار بعض المؤلفات، وفتح الملفات الحساسة وتطوير الموقع ليصبح أكثر جاذبية ومرونة والتكريم المتكرر للمبدعين يعني أن الصحيفة تجاوزت مرحلة الخطر وباتت تتربع على عرش النجاح ومن فوقه تستمر إبداعاتها وتجددها وعطائها فتحولت إلى كوكب نير ينشر أشعته في الآفاق لتترك خلفها صحوة فكر نحن بحاجة إليها.

تحية لسادنها الأستاذ ماجد الغرباوي

تحية للعاملين فيها

تحية لكل أسرتها الكبيرة قراء وكتابا وباحثين

  

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

صحيفة " المثقف " تستحق كل هذا الكلام الجميل من بحاثتنا الرائع الأستاذ صالح الطائي ، فهي كانت دوما السباقة في جمع كاتباتها وكتابها في مهرجانات عديدة كان أهمها جمعهم على صفحتها الإلكترونية وكم كنت أمني النفس أن تجمعنا على مطبوعة ورقية أنيقة حتى يزداد التواصل معها ويحتفظ الجميع باعدادها لأنها ارشيف تعريفي بأهم الأقلام الفكرية والأدبية في عموم الوطن العربي .
تحية لها وهي تخطو سنتها السابعة بنجاح وتحية لقلم البحاثة القدير الطائي وهو يحتفي بالمثقف كصحيفة جامعة لكل الأفكار .
مع تقديري ومحبتي

أحمد فاضل
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي الفاضل وصديقي الرائع الأستاذ أحمد فاضل
من فضائل (المثقف) أنها خلقت بيننا هذه الآصرة القوية التي جمعتنا على الحب والاحترام فتحولنا إلى أخوة أشقاء لم تلدنا أم واحدة
أضم صوتي إليك واتمنى من كل أسرة المثقف ان يضموا أصواتهم عسى أن يحقق الأستاذ الغربي أمنية جمع كتاب المثقف في مطبوع ورقي مع صورة ونبذة والعنوان البريدي على أن يتم توزيعه للأعضاء فقط لكي يسهل التواصل بينهم أكثر مما هو عليه.
أشكركم أخي النبيل وأشكر مروركم البهي
أدعو لكم بالصحة والسعادة ودوام العطاء
ولصحيفة المثقف أجمل المنى وأرق التهاني وإن شاء الله مسيرة متواصلة نحو الأحسن
وكامل حبي لكم ولجميع أسرة (المثقف)

صالح الطائي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ المبجل الباحث القدير صالح الطائي
ينقصني ثراء كلماتي كي اتمكن من شكر مقالتك الصادقة، انتم اعمدة المثقف في مشروعه، ومبادرتك في استضافة الملتقى وكتابنا احدى المناسبات التي تؤرخ لمسيرتنا، وسيبقى الجميع يذكرها ويسجل لك اعجابه بحسن ضيافتك واستقبالك لاصدقائك واخوانك
دمت طيبا استاذا عزيزا

ماجد

ماجد الغرباوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الفاضل وصديقي العزيز الأستاذ ماجد الغرباوي المحترم
في موروثنا الشعبي هناك مقوله رائعة تقول: (صاحب السابجة أفضل) وانت أخي الفاضل صاحب السابقة والسبق لأن رحب مضيفك وسعنا وطيب كلماتك آصر بيننا وسمو ونبل أخلاقك تجاوز عن بعض نزقنا وتقبل جميل عملنا وشاركنا في ملماتنا ومهماتنا وتحسس نبض قلوبنا فبحنا له ببعض أسرارنا وأشركناه في جهر عملنا وهذا ما أضفى على علاقتنا طابع الأخوية الودود...
تبقى انت وتبقى المثقف أصحاب السبق وكل ما نعمله ونقدمه يتحول إلى مسمار في عجلة المثقف العلمية الفكرية الرائدة
خالص دعواتي وأمنياتي بنجاح وتألق دائم
باقات ورد لكم ولأسرة المثقف جميعا

صالح الطائي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2469 المصادف: 2013-06-09 02:56:03