 مناسبات المثقف

ثـمان بـاقـاتٍ من نبض القلب للمثقف في عيدها المبارك

yahia alsamawi"أهديها بحياء الى المثقف ـ مؤسِّـسا وهيأة تحرير وحملة قلم وريشة وقراءً، مستجديا أن يلتمسوا لي العذر لقلة بضاعتي"

 


 

ثـمان بـاقـاتٍ من نبض القلب للمثقف في عيدها المبارك

يحيى السماوي

 

بـفـمـي ذهـولُ الــنـبـض ِ لا الـكـلــمـاتِ

عجــبَ الثمـــان الغـــرِّ مـن سنــواتِ

 

كيفَ اتـَّسَعْـنَ ـ كما الـفـضاءُ ـ فـأشْـمَـسَـتْ

لـــيـــلا ً  بــنــور  يَــراعــة ٍ  ودواة ِ!

 

وَسِــعَـتْ بـســاتـيـنَ الـمـحـبَّـةِ  كُـلـَّهـا

والـنـابــذيـنَ  الـحـقــدَ والـظـُـلـُـمـاتِ

 

هـي بـيـتـنـا الـروحـيُّ  يـفـتـحُ بـابـَـهُ

لـلــشــاهـريـن فــمـا ً بـوجـهِ  طُـغـاة ِ

 

والغارسـيـن عـلى الـدروبِ ضلوعَهمْ

شـجـرا ً  يُـــفــاءُ بـهِ طـريــقُ حُـفـاة ِ

 

شـرفٌ لـمـثـلي أن يـكون لـمـثـلِـهــا

مـحضَ الصدى والظلَّ لـلـشُــرُفـاتِ

 

قـد جـئـتهـا أحـبـو غـريــبـا ً تـائِـهـا

حـبـوَ الـكـفـيـفِ سـرى بـلـيـل فـلاة ِ

 

فـوجـدتُ ليْ أهـلا ًوبـيـتَ مَـسَـرَّة ٍ

ونـخـيـلَ بـسـتـان ِ الـمـنـى وفـُراتي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (17)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الاستاذ الرمز الادبي، من دواعي الفخر هديتك الباذخه، لوحة ادبية معبرة بما تكتنز من معاني المودة والاخوة، في ظل صرح ثقافي انتم اركانه.
الاخ الاستاذ يحيى السماوي من الرعيل الاول ممن تعهد بالتواصل مع المثقف، وحمايته والدفاع عنه، وكان دائما خفاقا في ربوعه من خلال نصوصه الأدبية الرائعة.
شكرا لك ابا علي، شكرا لهديتك الكبيرة، انها وسام نفتخر به.
خالص تقديري ومحبتي
ماجد

ماجد الغرباوي
This comment was minimized by the moderator on the site

لو لم أعرف أنك كريم ، وبيت المثقف بيت كرماء لما دخلت مهرجان الميلاد في الوقت الضائع من وضع الأحبة باقات ورودهم ... فقد خبرتُ قلوب الكرماء أنها لاتبخل على محبيها بالعفو حين يقصّرون ..

شكرا لك مؤسسا لبيتنا الضوئي هذا ، وشكرا لك ربيب فضل وفضيلة ـ وشكرا لعشيري آل المثقف .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

العلاقة عضوية بين الشرفة و الظل. كالعلاقة بين الشكل و المضمون. لا يستقيم أحدهما بلا الآخر,
قصيدة مفاجأة من قلم جاهز لكتابة الشعر و ليس لقرضه أو نظمه.

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

قسما ياسيدي أرسلتها للنشر وأنا مرتبك لدرجة لم أميز عند طباعتها بين الضمة والفتحة ... كتبهتا ـ وأشهد الله على ذلك ـ في وقت لم يتعدَ إكمالي ارتشاف حبة دواء وكوب شاي ـ وأنا غير مقتنع فليس من المروءة ولا مكارم الأخلاق أن أردّ على هدية بيدر بحبة خردل ، أو على الذي منحني ينبوعا بحباب كأس ... ومع ذلك جازفت وقدمت حبة الخردل هذه ، وعذري أنّ أحبتي ـ وأنت منهم ـ سيلتمسون عذرا لقلة بضاعتي والعارض الصحي الذي داهمني مستثمرا لا أباليتي .
شكرا وشكرا صديقي الأديب القدير .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

كيفَ اتـَّسَعْـنَ ـ كما الـفـضاءُ ـ فـأشْـمَـسَـتْ

لـــيـــلا ً بــنــور يَــراعــة ٍ ودواة ِ!



وَسِــعَـتْ بـســاتـيـنَ الـمـحـبَّـةِ كُـلـَّهـا

والـنـابــذيـنَ الـحـقــدَ والـظـُـلـُـمـاتِ



هـي بـيـتـنـا الـروحـيُّ يـفـتـحُ بـابـَـهُ

لـلــشــاهـريـن فــمـا ً بـوجـهِ طُـغـاة
ولكنّ ثمة من يدافع عن الطغاة فيه، إنّها الحرية يا عزيزي!
الحبّ ينمي وينمّي إذا وجد تربة صالحة خصبة، والكراهية لها تربتها الخاصّة. ولكن فتح الأبواب للاثنين كليهما يخلط التربة ، فماذا ستكون النبتة من هذا الخليط؟
أحسنت يا صديقي الشاعر الغريد على كل فنن ، فما أجمل ما تقول أيّها السّماوي النبيل!
محبتي وباقات الورد والرياحين.

بهجت عباس
This comment was minimized by the moderator on the site

أنيخ بين يديك قوافل تحاياي المثقلة الهوادج بيواقيت محبتي صديقي الشاعر والمترجم القدير د . بهجت عباس ، آملا أن تكون على على قيد الرغد والمسرة والإبداع ..

قال قائل : " الدنيا كالماء المالح كلما ازداد صاحبه شربا كلما ازداد عطشا " ... لكنني ياسيدي أكتشفت أن القول ينطبق على الصداقة أيضا ، فعزّ عليّ أن أشاهد جمعكم المبارك تعيشون عرس الذكرى السنوية لميلاد المثقف دون أن أشاركم انتشاءكم ـ والإنسان بطبعه يحب الأفراح ـ لكني خجلت أن أدخل حافي اليدين حسير المقلتين ، فحشّمتُ قلبي أن يكتب بمداد نبضه سطرا أو سطرين ، فكانت هذه الأبيات ...
هي ـ والله ـ لاتليق بمقام المثقف ومنزلتكم في قلبي ، لكن عشمي بأحبتي ـ وحسبك منهم ـ شجّعني على المجازفة فدخلت بها المضافة وأنا على حياء ، فشكرا لرضاكم الذي خفف من ثقل صخر تقصيري .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

شـرفٌ لـمـثـلي أن يـكون لـمـثـلِـهــا
مـحضَ الصدى والظلَّ لـلـشُــرُفـاتِ
------------
بيتٌ من ذ َهَب ..........
أغلَى من الذهَب.........
الذهَبُ يزول .................
الشاعر الكبير يحيى السماوي
مودتي
وتقديري

بوعبدالله فلاح
This comment was minimized by the moderator on the site

تباركت صديقي الشاعر القدير بوعبد الله فلاح ... وتبارك مَنْ اصطفاك له صديقا وخدينا ونديم نبض ..

ثناؤك دَيْن في عنقي سأردّه إليك بكتابة ما يليق برضاك كي لات يخيب حسن ظنك بي ياسيدي ..

أن أكون صدىً لمثلك خير لي من أن أكون حنجرة لنافث حقد ياصديقي العاشق الجميل للبياض .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير
قصيدة تكتسب جماليتها الشعرية , من صدق الاحاسيس والمشاعر , لبستان المحبة ( المثقف ) النابذة للحقد والظلمات وتنشد النور والحياة الواسعة والرحبة . وهي البيت الروحي الذي يفتح ابوابه للشاهرين فماً بوجه الطغاة , والغارسين على الدروب ضلوعهم شجراً يفاءُ به حفاة . ويكفي ( المثقف) مقام شامخ , بان لكم حصة الشرف في ابقاء شموعها منورة وزاهية , وانتم الظل المشرف وشرفات السامقة والعالية و ( المثقف ) تحتضن خارطة العراق باسمى معانيها , والشيئ الجميل الذي يكتشف من هذه الرائعة الشعرية , تواضع الكبار ( مستجدياً ( القراء وهيئة التحرير ) ان يلتمسوا لي العذر لقلة بضاعتي ) هكذا عودتنا على تواضعكم الجم , الذي اصبح صفة ملازمة للانسان والشاعر الكبير

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الأديب المبدع جمعة عبد الله : محبتي وتحاياي ..

كنت من المؤمنين بقول سقراط : " غيري يعيش ليأكل وأنا آكل لأعيش ... " لكنني اكتشفت ذات يقين أن قول سقراط ليس بكاف ٍ ما لم يكن للعيش مبرر وهدف ـ وبالتالي فلا قيمة للكتابة إذا لم يكن لها هدف ... وإذ دخلت خيمة المثقف وجدت أنها تتخذ من ثقافة المحبة والتسامح هدفا ، فاتخذت لي مقعدا مع الجمع الطيب ، حاملا أوراقي وقلمي وممحاتي ، أضيف الى معيني المعرفي جديدا ، وأمحو الخاطئ من أفكاري .. ففضل المثقف عليّ كبير ، لذا تلبّسني الحياء حين وجدت هديتي لاتليق بفضلها عليّ ـ لكن الأحبة ـ وحسبك منهم ـ أكرموني بالرضا ، فلك شكري سيدي ، وللأحبة جميعا امتناني وودي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي أيها السماوي الأبهى
أنت شمس المثقف و قمره, و أنت من أعمدته و ركن من أركانه, و أشراقتك على صفحاته تنير قلوب القراء بنور ابداعك أيها الكبير....سلمت لنا و للمثقف فيضا من الشعر و الخلق الرفيع و الانسانية الرائعة....و ليبق المثقف عامرا بك و برائده الغرباوي الحبيب و بجميع الأحبة المبدعين رعاهم الله.

مصطفى المهاجر
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي الأخ والصديق الحبيب أبا مصطفى : تباركت كبيرا في جهادك وشعرك ومشاعرك وتقاك ..

إن كنتُ شمسا فأنت مداها ... وإنْ ركنا فأنت الأساس والسِماك والسقف ياصديقي .

أعليت من شأني ياعالي الشأن .

قبلاتي لجبينك المضاء بنور الهدى واليقين .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الحبيب الاديب السامق الشاعر الكبير يحيى السماوي

رُوْحُ الاديبِ سَمَتْ مع الكلماتِ
يا شاعري وبدتْ على قسماتي

رَوْحاً وريحاناً فها أنا ذا
أجني [ بنورِ يراعةِ ودواةِ ]

زهرَ المثقفِ وهو زهرُ محبةٍ
وهي [ الثمان الغرِّ من سنواتِ ]

تحياتي المعطرة بالمودّةِ أهديها لكَ مع قبلات الورد أيها النبع الفرات والنخلة العراقية
السامقه .
دمتم بألف خير .

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الصديق ، وأخي الأخ ، الشاعر الشاعر الحاج عطا الحاج يوسف منصور : لك من قلبي تحايا كالتي في قلبك لأحبتك وراء الأفق ، ومحبة نقية كالتي في قلبي للذين قاسموني حليب امي وخبز أبي ..

والله يا سيدي أقول صادقا : لا ماء في فمي ، ولكن العجز ، فالتمس لي عذرا لقلة حيلتي حيال ما تفيض به عليّ من أمطار لطفك وما تكرمني به من يواقيت ـ فعسى أن يجعلني الله قادرا على الوفاء ولو بمقدار عشبة واحدة من حقل أفضالك وفضائلك عليّ سيدي .
دمت نهر إ[داع لا ينضب . .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أحر التحايا للسماوي البهي
ولأبياته السوامق واللواتي ينثرن البهجة في الروح لصدقهن ووفائهن
ودام الألق لك وللمثقف الغراء

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

ولك من قلبي ما يليق بمنزلتك فيه من المحبة صديقي العامري المبدع عذب مع تمنياتي بالغد المرتجى وبرؤية آخر رأس داعشي قذر تطحنه أقدام العراقيين .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الكريم الشاعر الكبير يحيى السماوي
بـفـمـي ذهـولُ الــنـبـض ِ لا الـكـلــمـاتِ
عجــبَ الثمـــان الغـــرِّ مـن سنــواتِ
أي أن النبض نجح بالتعبير عمّا عجزت الكلمات عنه.
ونحن طالعنا سطوراً من النبض المذهل.
هنيئاً لنا بهديتك النابضة وهنيئاً للكلمات لانها ارتقت إلى فضاء النجوم حين أهداها لنا قلبك الذي ينبض شعراً وشعوراً.
أرق معاني الشكر وثماني شمعات مضيئة بنور المحبّة والوفاء لوجدانك المتفاني بالاخلاص.
وجودك في بيتنا الكبير "المثقف" وسام فخر لنا في الانسانية والإبداع.
دمت بعافية ودام لك كل الألق
محبتي وتقديري

ميّادة ابو شنب
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2834 المصادف: 2014-06-09 15:35:01