hamodi alkenaniبمناسبة يوم 6- 6 من كل عام

ذكرى تأسيس المثقف الغراء

 

 


عينان وضوء / حمودي الكناني

 

انسلخَ جلدُ المدى بين حقولِ

اللاّ معقولِ الاخرسِ

مثلما تفعلُ افتراضاتٌ طائرةٌ

بمعزل عن فضاء!

ظننتُ جلديَّ الجديد ذا فألٍ حسنٍ

فتوكلتُ على شراهتي متوسلا

ذاك البعيد .... المتكور وراء الافق

الفراغ .......... يُريحني

أجردٌ .............. المزاج!!

لا اصباغ لدي اُلوّنُه بها،

مداهُ يضيقُ كلما أشرتُ اليه.

أيها الفراغ أنت لا تسعني

والحروفُ التي تتسابق لملئِك

تتلفع بالصرير

اصطكاكُ اسنانِها ..

صليلُ سيوف مغمدة!

وأنا ...............؟

hamodi alkenani

نسيت الكلمة التي ابتلعتْ نصفَها الدهشةُ

لم يبق منها غير تاء مربوطة

كلما حاولتُ لملمتَها تنزلق

تركز روحها علامة رفضٍ

بوجهك المتموج.

أنا والاخرون نعلم انك الرفضُ المقدس

بوجه اللا مؤتلفين الجدد

وعيناي اللتان يزاورهما الضوءُ

تخطوان ..... تخطوان ...... و تخطوان

بعيدا تخطوان نحو مجهوليتك المؤثثة

بتساؤلاتي المتمهة بالفحش،

يسهدهما اضطرابُك وانكساراتُ وهادِك

المبثوثة بين اصابعي .............. وذراعي؟

ذراعي يمتد ويمتد بعواء متصل ...!

عذراً ايتها التاء قررت ألا أربطك مذ امتد ذراعي

يلوي وقاحةَ الجدليات

مذ بداياتِ الالفِ ألفِ وجع

يتبرهنُ مدلولُكِ على كل الاصعدة

إلا صعيد الحقيقة

وحده

يبقى طي الكتمان ...!!

 

 

ammar almotalibi

إهداء: إلى (المثقّف) في عيده .. إلى الأستاذ ماجد الغرباوي

 

وإلى الأصدقاء جميعاً والصديقات

 


 

روميّات (4) / ترجمة: عمّار يوسف المطّلبي

 

مختارات من مولانا جلال الدّين الرّومي

 

(72)

 

في كلِّ زاويةٍ

كان هناكَ سكارى شبكوا الأذرع

ومنْ إبريقٍ ملَكيّ

كانَ السّاقي يصبُّ الرّاح

لكلِّ ذرّةٍ في الوجود !!

 

(73)

 

حبّةُ بُرّ، تلكَ رغبتُنا كلّها

ومبنى الطّاحونة شخصيّتنا

لكنّ هذه الطّاحونة تطحنُ

وهي لا تعرفُ شيئاً

هذه الطّاحونةُ جسدُكَ الثّقيل

وما يجعلُ الحجرَ يدور

هو نهرُ الأفكارِ فيك

يقول الحجر: أنا لا أعرفُ لمَ أفعل هذا كلَّهُ، لكنَّ النَّهرَ يعرف!

فإنْ سألتَ النّهرَ، أجاب:

أنا لا أعرفُ لمَ أجري

كلّ ما أعرفُ هو أنّ أحداً فتحَ البوّابةَ لي!

وسيُجيبُ ذلك الشّخص، حينَ تسألُه:

كلُّ ما أعرفُ يا مُلتَهمَ الخبز

أنّهُ إنْ توقّفَ الحجرُ عن الدّوران

فلنْ يكونَ في حسائكَ خبز!

هذا الطّحنُ كلّهُ مستمرّ

ولا أحدَ يعرفُ لماذا !

لهذا اهدأ الآن

ويوماً ما

إلتفتْ للربِّ، وقلْ لهُ:

ماذا يعني هذا كلّهُ: صنع الخبز ؟!!

 

(74)

 

أيّ طائرٍ بِتُّ أنا ؟!

جاثياً مثلَ جَمل

ومثلَ نعامةٍ

ألقطُ الجَمْر !!

 

(75)

 

بكفِّكَ عصرتَني

وبقدمكَ دسْتَ عليّ

هكذا يصيرُ العنبُ خمراً !!

 

(76)

 

هذا الجسدُ الفاني

دليلٌ على الذي لا يموت

وهذيان السكارى

دليلٌ على أنّ أحداً

سكبَ الخمر !!

 

(77)

 

يوسُف

أتوسّلُ إليك

تطلّع في حُفرتِك

تطلّعْ

كي ترى التّاجَ والمملكة !!*

 

(78)

 

أريدُ أنْ أكون

حيثُ قدمُكَ الحافيةُ

تسير

فربّما تطلّعْتَ

، قبل أنْ تخطو،

إلى الأرض

تلكَ النِّعمة أريد !!

 

(79)

 

حينَ يؤلفُ رجلٌ

قصّةً لصغيرهِ

فإنّهُ نفسُهُ

يُمسي أباً وطفلاً

أباً وطفلاَ

معاً يصغيان !!

 

(80)

 

عليكَ أن لا تشتكي

منَ الخريف

تمشَّ مثل صديقٍ مخلصٍ

معَ الحزن !

واستمعْ لِما يقول

إنّ الظُّلمةَ والبرد

هما مَنْ يمنحانِ الكهفَ

فتحتَهُ التي نُريد !!

 

(81)

 

تسرجُ فرسَك؟

أنتَ ذاهبٌ لا بُدّ

تذكّر أنّ لكَ

أصدقاءَ هنا مُخلصِين:

العشب والسّماء !!

 

(82)

 

خاتمُ الرّغبةِ الذي

أضعُهُ في إصبَعي

هو خَتْمُ سُليمان **

أعلمُ أنّهُ ليس سوى

خاتمٍ مُعار

لهذا تراني

لا أخلعهُ أبداً !!

 

(83)

 

نحنُ نحل

وأجسادُنا خلايا نحل

نحنُ مَنْ بنى الجسد

خليّةً خليّةً بنيناه !!

 

(84)

 

تتفتّحُ يدُكَ وتنغلق

تتفتّحُ وتنغلق

ولو أنّها كانت

قبضةً مضمومةً دوماً

أو كانت مبسوطةً

لأمسيتَ مشلولاً

وجودُكَ الأعمقُ

في كلِّ قَبضٍ صغيرٍ

وبَسْط !

كلتا الحرَكتَينِ

مثل جناحِ طائرٍ

متوازنتانِ على نحو جميلٍ

ومُتناسقتان !!

 

(85)

 

كُنْ مثل قصبةِ السُّكّر

حلوة وصامتة

لا تمتزج بمُرّ الكلام !!

 

(86)

 

منَ الحبِّ نفسِهِ

عليكَ أنْ تسمع

حكايةَ الحُبّ

إنهُ كالمرآة

ناطقة وخرساء !!

 

(87)

 

جحيمٌ هو البيتُ بلا نافذة

جوهرُ الدّينِ الحقّ أنْ تصنعَ نافذة

لا تضربْ بفأسِكَ كلَّ أجَمَة

تعالَ وافتحْ بها نافذة !!

 

(88)

 

البارحة

جاء القمرُ ينضو ثيابَهُ

في الطّريق

كانتْ تلكَ علامةً لي

كي أشرعَ بالغناء !!

 

(89)

 

إليكَ ما قالَهُ رجلٌ لِبيته:

"حينَ تُحسُّ يوماً

أنّكَ على شفا السقوط

خبّرني بذلكَ، أرجوك"

في إحدى الليالي

هوى ذلكَ البيت

منْ غيرِ أنْ ينطقَ بكلمةٍ واحدة.

" أما تعاهدنا أنْ تخبرني؟!"

أجابَ البيت:

"ليلَ نهار

كانت الشقوقُ تُحدّثكَ

وكلّمتْكَ الألواحُ المكسورةُ

والثقوبُ الشبيهةُ

بأفواهٍ فاغرة !

غيرَ أنّكَ لمْ تُصغِ

ورحتَ، بدلاً منْ ذلك،

تُرقّعُها

وتملؤها بالطّين !

ما أشدّ ما كنتَ فخوراً

بقصركَ المؤقّتِ البديل !

لمْ تستمعْ !!"

هذا البيتُ

هو جسدُكَ دوماً

يقول: أنا راحل، أنا ماضٍ منْ فوري

لا تتوارَ منْ أحدٍ يعرفُ السِّرّ !!

 

(90)

 

تذكّروا يا صِحاب

إنْ كنتم تنشدون القُربَ منَ المحبوب

فكلّ البشر أحِبّوا

في حضورِهم

وفي الغياب !!

 

..............

النبيّ يوسف عليه السلام الذي ألقاه أخوتهُ في البئر يوم كان صغيراً

* ( إنّ معَ العُسْرِ يُسرا* إنّ معَ العُسْرِ يُسرا ) قرآن كريم

** النبيّ سليمان الحكيم عليه السّلام

 

للاطّلاع:

1. روميّات:

http://mail.almothaqaf.com/index.php/texts/64760.html

2. روميّات (2)

http://almothaqaf.com/index.php/texts/65573.html

3. روميّات (3)

http://almothaqaf.com/index.php/nesos/74717.html

josee_helwماجد الغرباوي

لن أكتبَ عن نصكَ الجميل المُحير .. أعزاؤنا جميعهم قد كتبوا .. سوف أكتب عن مؤسسة المثقف وعنكَ:

hekmat mahdijabarهديتي للمثقف صحيفة ومؤسسة

لمناسبة مرور سبع سنوات على صدورها

 

 

 


14-hekmat

 

abdulwahab_talbaniدائما، يكون المثقف هو صاحب الاحساس الارق، وبيده الادوات الاكثر انسانية وشفافية للتعامل مع اصعب القضايا وأكثرها حساسية واهمية، 

mustafa aladhamهديتي للمثقف

لمناسبة مرور سبعة اعوام على صدورها

 


 

13-adham

mothaqaf7هدية الفتى المبدع جوني عزّام ابن الشاعرة جوزيه حلو لمناسبة مرور سبعة أعوام على صدور المثقف

 

 


 mothaqaf7

 

majed algarbawiaلا زالت المثقف منذ تأسيسها في 6 – 6 – 2006 تواصل مسيرتها ضمن مشروع ثقافي، يتبنّى النقد والتسامح واحترام الآخر،

ibrahim alkayatالاستاذ ماجد الغرباوي المحترم

الاستاذ سلام كاظم فرج المحترم

843-musadaqستة اعوام من العطاء الثر

 والالتزام النبيل بشرف الكلمة وحرية التعبير، 

musa farajقبل أربعة أيام كنت قد وجهت هذه التحية تحت عنوان: (على هامش الحوار المفتوح: تحية للمثقف والمثقف والمثقف ...)

majeda gathban1

لكل الزهور مواسمها ولكل زهرة اريجها والوانها وللمثقف ان تجمع الفصول والزهور بعطورها والوانها جميعا على صفحاتها. كل عام و رفاق رحلة المثقف بخير

yousif alsadiأيتها الأحرف أنت ملاذي حين تلاطمني الأحزان، إليك أبوح .. إليك أرتمي ..

abdulfatah almutalibiليس ثمة شك عندي بأن المثقف أعني المؤسسة والصحيفة قد تحيزت مكانا مرموقا في حراك الثقافة العراقية والعربية والعالمية،

  mayada aboshanab2إهداء:

  إلى كل مَن أشعل شمعة دفء ووفاء

   في كنف المثقف الغراء

  salem madalo الى المثقف

  في عامها السادس

mustafa aladham اهـــــداء:

الى "المثقف" وأسرتها في عيدها السادس



ملف خاص لمناسبة صدور العدد 200  

13 - 1 - 2012

mayada_aboshanab2تشرق علينا "المثقف" في عددها ال 2000 شمساً آخرى لفجر ثقافة وإبداع متجدّد. شمس تحترق لتبعث فينا دفء المعرفة والثقافة.

mustafa_almohajerلمناسبة الذكرى الخامسة لصدور صحيفة المثقف

والذكرى الاولى لتأسيس مؤسسة المثقف العربي