hashem_mosawiالى الأخ الفاضل الأستاذ ماجد الغرباوي و رفاقه في مؤسسة المثقف العربي .. عندما وصلنا الى العدد 2000 من صحيفتنا الغراء فلا بد لنا أن نعايد ونعود ونقيم المسيرة ونسجل أهم سماتها ..

sud_asadiالأستاذ الأمجد صاحب الباع الطولى في الإبداع أخانا الكبير ماجد الغرباوي .. تحياتي وإكليل غار وبعد،

yahia_alsamawiإلى عميد فلاحي واحة المثقف

ماجد الغرباوي

وبقية الفلاحين الطيبين

mayada_aboshanab2تشرق علينا "المثقف" في عددها ال 2000 شمساً آخرى لفجر ثقافة وإبداع متجدّد. شمس تحترق لتبعث فينا دفء المعرفة والثقافة.

saleh_altaeiمتى ما بدأ الإنسان مسيرة كفاحه الأزلي بخطوة واحدة فمعنى ذلك أنه ابتدأ مسيرة تحدي الصعاب لإثبات وجوده وفهم ذاته من خلال البحث عن طرائق يستكشف بها بواطن الأشياء وظواهرها.

amir_hushamمبروك لمؤسسة المثقف وأستاذها ماجد الغرباوي بكل هذه الأعداد الألفين بل بالموسوعة المعرفية الثقافية. ف " المثقف" اليوم لها دورها في النشر الثقافي والفكري العربي ولها صداها وتأثيرها

في هذه المناسبة أحببت أن ابعث بتحية ملؤها الفخر والاعتزاز بهذه الصحيفة المميزة خاصة بعد مضي سنوات من العمل الجاد، ولا يسعني

hamid_laftaبمناسبة:

صدور عدد الألف الثاني لـ

 (المثُقـــــــــــف)

abdulfatah_almutalibiبمناسبة صدور عددها:

ذي الرقم:

(2000)

salam_kadomfarajتهنئتي القلبية لكل كاتبات وكتّاب المثقف الغراء .. بمناسبة صدور العدد 2000 .. والامتنان لكل من وضع لبنة في هذا الصرح الثقافي البهي .. ولاستاذنا ماجد الغرباوي .. تحية اجلال ووفاء لتفانيه في خدمة الكلمة الحرة النبيلة.

mayada_aboshanabخاص ..

 بالمثقف ..

بمناسبة صدور العدد 2000  

majed garbawiaلها ...

لكم ...

للاقلام النيرة التي اصدرت 2000 عدد



وقفت في ساحة العرض، اختارت نقطة الوسط تماما، نظرت الى جميع الاتجاهات، لاحت لها كوة صغيرة، قالت: اذن هنا سيعلن عميد القرية عن اسماء المتفوقين .. انتشت قليلا، خطت خطوة الى الامام، تصورت فرحتها وهي تستلم الجائزة، ثم تراجعت، جفلت واغمضت عينيها .. قالت: وماذا لو تقدّم عليّ فلان وفلان؟.. ماذا لو كنت الثالثة او الرابعة في قائمة الفائزين؟ ماذا سيقول عني ابناء القرية؟ .. آه .. يا الهي، لماذا تراودني الأوهام؟ لا .. لا .. عليّ ان أتريث، أعمالي أشاد بها الجميع وانا واثقة من نفسي، فلماذا ينتابني القلق؟

هكذا رددت الكلمات بارتباك .. وحيرة

ثم اردفت:

لكنه صارم، لا يجامل .. أعرفه جيدا، هذا ما اخشاه، حقا سيسحق غروري اذا تجاهلني.

*****

 

حينما اقتربت الساعة الرابعة عصرا، تجمع ابناء القرية .. الكل ينتظر، يترقب، سمعتهم يتهامسون .. فلان هو الفائز الاول، وآخر يقول فلان، وثالث يقول: كل توقعاتكم خاطئة. ولاحت من بعضهم  نظرات مريبة، فكاد ان يغشى عليها، لكنها تماسكت حينما طل من كوته، وبيده اوراقه العتيدة، ومعه بعض رجاله وحاشيته.

نظر الى الجميع، شاهد الرجال والنساء، كل يترقّب. اتخذ مكانا مرتفعا .. ثم بدأ نائبه يتلو الاسماء الفائزة واحدا بعد الآخر، وهي تصغي بلهفة، حتى اذا همّ باعلان الاسم التالي قالت: انا، انا (س ع ا د)..

لكنه وهم .. وهم .. لست من الفائزين. فماذا انتظر ..  هذه هي الحقيقة ..

*****

 

عادت الى بيتها منكسرة، مذهولة .. تحاصرها نظرات الشامتين، وتطاردها كلمات المستهزئين، فودّت لو انها توارت، او ابتلعتها الارض. كان موقفا صعبا .. محرجا، لم يكن متوقعا مطلقا.

آفاقت من هول الصدمة، وقالت بغضب:

سانتقم ..

سانتقم ..

سيعرف من انا. ساحطّم كبرياءه. ساجعله يندم ..

 

ثم راحت تقلب فنون المكر، وتفكر بحيل النساء، فصاحت بصوت مرتفع: وجدتها .. عليّ ان اكون اكثر حنكة، الامر ليس هينا، عميد القرية يتحصّن خلف رجال أشداء، أقوياء، فكيف أجد من ينافسهم ويتحداهم في مهنتهم. هذه هي الخطوة الاولى في معركتي معه. أن أعثر على رجل يجعل عميد القرية يغيّر قناعته .. لكن هل بمقدورنا ان نصنع انسانا كما نريد؟؟ ..

 لنجرب ..

 

استبد بها صمت عميق، استغرقت في تفكيرها وهواجسها، ثم قامت فجأة، واخذت تتحرك بأناة ورويّة، فجمعت قطعا من حديد ونحاس.. أوقدت عليها نار غضبها، وصهرتها بجمر احشائها، واضافت لها رماد حقدها الدفين، حتى لانت لها، فصيّرت منها تمثالا جميلا، قصير القامة، دعج العينين، ينظر شزرا، ولحية طويلة. وشقت في داخله قناة، تعلوها ثقوب اربعة، يمكنها التحكّم بها.

ولما نفخت فيه من روحها الشريرة، بدى وجهه متجهما. ابتسمت حينما نظرت اليه، وقالت: ما علينا الا ان نصّدق اوهامنا، ونجد من يدافع عنها، حينئذٍ ستكون هي الحقيقة في أعين الناس .. أليس أصدق الحقائق أكذبها؟؟

 

وهذا ما سأفعله، ساجعلهم يغيّرون قناعاتهم، ويعترفون بابداعاته وإن كانت مزيفة. لذا ارتدت أفخر ثيابها، ووضعت أبهى زينتها، ثم اشارت لبعض صعاليك الرجال بكلمات منمقة، واغراءات ساحرة، فجاءوا يتهافتون، رجالا لبقين، يرتلوّن كلاما منافقا، أمرتهم ان يصطفوا واحدا تلو الاخر، ثم طلبت منهم ان ينفخوا في قناة التمثال ويصفّقون له، فصدر منه صفير، راحت تتحكم به عبر الثقوب الأربعة. فاضفت على اصواتهم موسيقى باهتة.. وكلما انتهى أحدهم من مهمته جلست تضحك، تتباهى، تعلوها ابتسامة صفراء، وهي تردد:

سترى .. سترى.

 

ثم أفاقت فجأة، وماذا لو انكشفت اللعبة؟؟

نظرت الى نقطة بعيدة، تطوي الافق في عينيها، وابتسمت:

وماذا عن جوقة المطبلين؟ .. هكذا اجابت بثقة عالية.

 

ولما حان وقت التحدي، ارادت ان تحمله، لكن ...

 صعقها خواء حلمها.

 

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2000الجمعة 13 / 01 /

 

قال العصفور

تعال لنرعى برعم أحلامٍ

ينبض

hamodi_alkenaniإلى المثقف ..

 بمناسبة صدور العد:

 2000

mohsen_ouniنصّ من برديّة  شستر بيتي مترجم عن الفرنسيّة  

إلى دارنا الكبيرة المثقف الغرّاء ..أهدي كما تهدي ..

(للقارئ الكريم حريّة وضع حركات الكلمة الأخيرة .. )

hussain_aghaإلى ماجد الغرباوي

عدتُ تواً، بعد أنشغالات العالم المُتطايرِ، إلى داري مغسولاً بنعمة المطر.

musadaq_alhabibهدية الاستاذ الدكتور مصدق الحبيب

لمناسبة صدور العدد: 2000  من صحيفة المثقف

adnan_aldhahirلمناسبتي عيد موقع المثقف الخامس

وتكريم عزيزة وكريمة الجميع السيدة نوال الغانم ...

هذه القصيدة فهي ونحن جميعاً فيها. 

hamid_taoulostكم يفرح المرء ويطرب عندما يعلم بميلاد جريدة إليكترونية جديدة قادرة على الانفتاح على آفاق تزاوج الكلمات وتلاقح الأفكار وتوالد لغة التجدد والانبعاث الذاتي السابر للأمزجتة المتباينة والقناعات المختلفة وربما المتناقضة،