a3ادناه تقرير عن حفل تقليد ا. د. عبد الرضا عليّ قلادة السلام في مدينة كارديف في مقاطعة ويلز في بريطانيا:

 

يظل الأنسان يصبو نحو السلام في الحياة، فهو في هذا يبغي الصلح والسلامة بل يبغي أن يكون الواسطة على الأرض لأن يسود فيها السلام والمحبة بين بني البشر أجمعين.

salamredha1وحسنا تفعل مراكز العلم ومؤسسات الثقافة بأن تظلّ تذّكر الناس من خلال تفاصيل العمل بأهمية ادراك المعاني السامية في الحياة والتحلي بصفة حب الخير للجميع ونشر السلام بين الأمم. ومن أمثلة ذلك ما تقوم به مؤسسة "المثقف" من تقليد حضاري راق حيث تحرص كل عام على أن تسميّ شخصية ثقافية / فكرية معروفة في مجالها لتكون هذه الشخصية سفيرة السلام ونبراس هداية للجميع في أرجاء المعمورة.


وكان لي شرف تقليد قلادة السلام لهذا العام لسفير السلام الأستاذ الدكتور الناقد الأدبي المعروف عبد الرضا عليّ وذلك في حفل خاص أقيم في المدينة التي يسكن راعيا للثقافة فيها ولجمعيتها الثقافية وهي مدينة كارديف في مقاطعة ويلز في بريطانيا. وهو الحفل الذي كان الحضور فيه متميزا حيث وصل مدينة كارديف من لندن وفد المركز الثقافي العراقي مشاركا في أمسية ثقافية ومباركا لسفير السلام الدكتور عليّ مهمته الجديدة.

وقلادة السلام مبادرة مؤسسة "المثقف" وراعيها الأستاذ ماجد الغرباوي حيث يظل له قصب السبق فيما بادر أليه وما أستهدف. وكأني بـ "المثقف" تريد أن تقول أن السلام مسؤولية الجميع وما سفيرها الا مذكّرا ومرشدا للنهج في هذا المضمار الحياتي.

salamredha5وقد ألقى كاتب هذه السطور كلمة بأسم مؤسسة "المثقف" بمناسبة تسمية الدكتور عليّ سفير السلام لعام 2013 وتقليده قلادة السلام  جاء فيها:

  "قررت مؤسسة المثقف العربي المشاركة رمزياً في تعضيد السلام بين الشعوب والقوميات، وإشاعة قيم التسامح بين الأديان والمذاهب والثقافات، انطلاقاً من مسؤولياتنا تجاه مجتمعاتنا، وحرصا منا على وحدتها، التي استهدفتها قوى الظلام والتسلط من خلال إثارة النعرات الطائفية، والتفرقة العنصرية، واستغلال الأزمات السياسية والأمنية والخدمية، مع استشراء الفساد المالي والإداري.

إن شعوبنا بحاجة إلى وقفة مخلصة، يمارس فيها المثقف دوره الريادي، في ترشيد الوعي، وتعبئة الناس باتجاه الخير ونبذ العنف، والتأكيد على الجوانب الإنسانية، وتشييد المجتمع المدني، بعيداً عن الخصوصية وتشظياتها، سواء أكانت دينية أم مذهبية أم قومية. لتعميق أواصر الوحدة والتماسك، وهو ما نحتاجه من أجل مجتمع حضاري، تختفي فيه مظاهر العنف والتنابذ والصراعات العقيمة، وينهض فيه الفرد بمسؤولياته تجاه حقوقه وواجباته، ووقوفه بعزم مع سلطة القانون، وسيادة الدستور.

نأمل أن تكون خطوتنا حافزاً للمشاركة الفاعلة في المشهدين الاجتماعي والسياسي، عبر مؤسسات المجتمع المدني، كي يؤكد المثقف  صدقيته، وهو يمارس نشاطه الثقافي والإنساني، من خلال معايشته اليومية لمعاناة الناس، والمساهمة في حل مشاكلهم، والدفاع عن حقوقهم.

إن مساهمتنا الرمزية في تعضيد السلام تأكيد على التزام المثقف بمسؤوليته تجاه شعبه ووطنه، وعدم الاكتفاء بالكتابة والتنظير بمعزل عن الواقع وحاجته الماسة لوعيه ورؤيته الثاقبة.

ومن هذا المنطلق تم اختيار الدكتور عبد الرضا عليّ سفيراً  للسلام لعام 2013، ممثلا لمؤسسة المثقف في الأوساط الثقافية، والنشاطات الإنسانية، لما تتمتع به شخصيته من خصائص ومقومات إنسانية نأمل أن تساهم في ترسيخ قيم التسامح.

سيرتدي سفيرنا المحترم الأستاذ الدكتور عبد الرضا عليّ قلادة السلام الصادرة عن مؤسستنا. ويرفع (أين ما حلّ)  شعار التسامح والدعوة إلى السلم، ونبذ العنف والكراهية، واحترام الرأي الآخر، والاحتكام إلى القانون من أجل حياة أفضل".

 

 

tasamoh2بدعوة من مؤسسة المثقف العربي وبحضور نخبة من مثقفي ومثقفات الجالية العربية في مدينة سيدني / استراليا تم توقيع كتابي: التسامح ومنابع اللاتسامح، وتحديات العنف للكاتب والباحث ماجد الغرباوي، وفي مايلي تقرير مصور لوقائع الحفل.

 

سيدني: أشرف الحيدري / خاص بالمثقف: يوم الأحد 26 – 9 – 2010 تمّ توقيع كتابين جديدين للكاتب والباحث ماجد الغرباوي وهما: "التسامح ومنابع اللاتسامح ـ فرص التعايش بين الثقافات والاديان" بطبعته الثانية، وكتاب "تحديات العنف" بطبعته الاولى (2009) في حفل حضره نخبة من أبناء الجالية العربية في سيدني ـ أستراليا، وكلا الكتابين صدرا عن معهد الابحاث والتنمية الحضارية (بغداد) ودار العارف (بيروت).

 1-hafel

وكان في مقدّم الحضور السناتور شوكت مسلماني، عضو مجلس الشيوخ في ولاية نيو ساوث ويلز، وعدد من رجال الدين المتنوّرين منهم السيد محمد الموسوي والشيخ مهدي العطار والشيخ كمال مسلماني ممثل المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى في أستراليا، ود. ماجد راضي، ممثل ائتلاف دولة القانون في استراليا، ود. ضياء الكبري، عن مجلس الكفاءات العراقية، والاستاذ كامل مسلماني ممثل حركة أمل في سيدني، والاستاذة وداد فرحان رئيسة تحرير صحيفة بانوراما، والاستاذ حسام شكاره عن المنتدى العراقي الاسترالي، والاستاذ جعفر بعلبكي ممثل الحزب القومي السوري الإجتماعي، والأستاذ فوزي أمين عن منظّمة حزب البعث العربي الإشتراكي في سوريا، والدكتور علي بزّي رئيس مجلس الجالية اللبنانيّة، والأستاذ إيلي ناصيف الرئيس السابق للمجلس ذاته، والكاتب والإعلامي عبّاس مراد، والباحث الإسلامي د. أحمد عبد المجيد حمّود، والضيفان الواصلان حديثاً من لبنان: الدكتور قاسم مصطفى من الجامعة اللبنانيّة في بيروت، والحاج محمّد سلامة الناشط الإجتماعي في جنوب لبنان، بالإضافة إلى شخصيات أكاديمية وثقافيّة وأدبيّة واجتماعيّة. 

 

18-hafelابتدأ الحفل في تمام الساعة الرابعة والنصف بتقديم المهندس علي موسى حمود، الذي نوّه بالكتابين وبالمؤلف، بعد أن رحّبَ بالحضور، وتحدّثَ عن هوية الكاتب ومنجزه الثقافي والفكري، وقال: "إسمحوا لي في البداية أن أوجّه تحيّة إلى مؤسّسة المثقّف العربي على المبادرة إلى حفل التوقيع هذا باعتباره نشاطا ثقافيا حضاريا نحن بأمسّ الحاجة إليه في مرحلة تطغى القشورُ والكيدُ السياسي تحديداً على كلّ شيء، كما أوجّه التحيّة إلى إدارة مركز الإمام موسى الصدر وعلى رأسها الحاج كامل مسلماني لاحتضان هذا النشاط الذي نأمل أن يكون باكورة نشاطات مماثلة كثيرة تهتدي بالعقل النيِّر. والكاتب والباحث ماجد الغرباوي في كتابيه القيّمين "التسامح ومنابع اللاتسامح" و"تحديات العنف" يؤكّد أنّ الدين الإسلامي هو دين سماحة وإنسانيّة لا دين إنغلاق وقسوة، ويؤكّد أن هناك من يزجّ بالدين الإسلامي في متاهات لا تمت إليه بصلة. إن ماجد الغرباوي هو مثقّف تنويري له باع في الترجمة والكتابات ذات الأبعاد المضيئة المستقبليّة مهتدياً بالقرآن الكريم وسيرة المصطفى "ص" وأيضاً له موقع "المثقّف" المختصّ بنشر الرأي والرأي الاخر والذي يتابعه الكثيرون  كتابةً وقراءةً".

 

11-hafelوكانت الكلمة الأولى، للشاعر والكاتب الاستاذ شوقي مسلماني، عن كتاب "تحديات العنف" وتداعياته الخطيرة، وممّا جاء فيها: "ومن جهات العنف حركاتٌ متطرّفة، إنّها، فيما تدفع الأذى عن ذاتها من عنف مظلم واقع عليها، ذاتها لا تقيم حرمة، لا لطفل، ولا لامرأة، ولا لعجوز. حركاتُ إعصارٍ ينفجر في الأحياء السكنيّة، أو في الأسواق العامّة، أو في دور العبادة، فيما لو عقلتْ، كان أولى بها أن تدّخر غضبها لمنازلة جلودة، واعية، مدركة، بصيرة، مع العدوّ المجرم، المستبدّ، الغازي، الحقيقي، لا مع المدنيين، والعزّل، والأبرياء، أو العدوّ المفترَض بسذاجة وغباء، وربّما بشبهة، أسوةً بسيرة الرسول الصادق الأمين في صراعه مع ملأ قريش، وكيف نظرَ الرسولُ في هذا الصراع، وكيف انتهى إليه الفوز حتماً، لتقدّمه فيه بأخلاقه وعظيم بصره وبصيرته.     

10-hafelوبالطبع، إنّ القوّة عند الكاتب الغرباوي هي غير العنف، بما هي مجال أيضاً للإقتصاد وللسياسة والثقافة والفن والعمران، فيما العنف هو اتّجاه واحد، محدود. القرآن الكريم في عنوان رئيسي له يحضّ على هذه القوّة الحضاريّة، الخلاّقة، ولا يحضّ على العنف العدواني. الشريعة الإسلاميّة، بتأكيد الكاتب أيضاً ودائماً، لا تقرّ المبادأة ظلماً وعدواناً، الشريعة الإسلاميّة سمحاء، وفيها القاعدة وفيها الإستثناء. القاعدة هي آيات القربى والمودّة والحسنى، فيما الإستثناء، خصوصاً ما دام القرآن المبين هو مصدر التشريع الأوّل، هو آية السيف، وعلى رغم ذلك فإنّ للسيف ضوابط، حدود، قوانين، وإلاّ صار قتلاً وفساداً وإفساداً في الأرض".

 

2-hafelثم كانت المداخلة الثانية لرجل الدين المتنوِّر سماحة الشيخ عاشور البدري الذي خصص كلمته بقراءة عن كتاب "التسامح ومنابع اللاتسامح ـ فرص التعايش بين الاديان والثقافات" وقد أكد على القيمة الاجتماعية لمفهوم التسامح بمعناه الاصطلاحي، وتكلم عن ضرورة التسامح وأهميته، وقال: " إنّ مفهوم التسامح، بما يحمل من معنى  قيمي، هو جديد على ساحتنا العربية والاسلامية  التي تعج بالتعصب بكل أبعاده، والعنف والاستبداد السياسي والديني، وإقصاء الآخر المختلف دينيا أو مذهبيا أو عرقيا، بل محاولة الغائه تماما، وهو جديد على مجتمعاتنا  التي تسيطر عليها جماعات التطرف الديني نتيجة لتوظيفها للنصوص الدينية بما يخدم مصالحها، لأن التسامح بمفهومه الجديد يعبر عن حق أصيل من حقوق الانسان، حقه في اختيار العقيدة والفكر والتعبير عن آرائه بكل حرية، ويعني فيما يعني قبول الآخر المختلف دينيا أو مذهبيا أو عرقيا أو فكريا، وعدم إقصائه أو إلغائه، يعني التعايش السلمي بين  مختلف الديانات والملل والاعراق، وبعبارة أخرى يعني نبذ التعصب بكل مظاهره وأبعاده. ولا يخفى على أحد مدى الحاجة الماسة لمجتمعاتنا العربية والاسلامية للتسامح وخصوصا في ظل الظروف الراهنة  التي أدّت فيها سيطرة الفكر الاحادي الالغائي على ساحتنا العربية والاسلامية الى ما نراه من  تقاتل وتطاحن طائفي مؤلم، ومن ثم اشاعة الثنائيات البغيضة، فهناك دار شرك ودار ايمان، ودار كفر ودار إسلام، وفسطاط كفر وفسطاط ايمان، الى ان أصبح القتل على الهوية وما يجري في العراق وافغانستان وباكستان دليل صارخ على سيادة منطق التعصب والعنف والاقصاء بل الاستئصال والالغاء.

 

15-hafelمن هنا تأتي أهمية كتاب "التسامح ومنابع اللاتسامح فرص التعايش بين الاديان والثقافات" للباحث والكاتب القدير الاستاذ ماجد الغرباوي كتأصيل لهذا المفهوم ومحاولة لتبيئته أي نقله من بيئته التي ولد بها، واستنباته في بيئة أخرى، وهي مسألة ليست هينة بل تحتاج الى تضافر جهود وعمل توعوي وثقافي متواصل لغرس هذه النبتة الجديدة  وتعهدها  حتى تؤتي ثمارها، ونحن عندما نقول ان هذا المفهوم بما يحمل من مضامين حديثة تعتبر جديدة على  بيئتنا الفكرية العربية لا ننفي  وجوده بمعناه الاخر الذي يتضمن المنة والتفضل، لان التسامح كمفهوم يحمل قيمة أخلاقية تتناسب مع مضمون الكلمة لغة لأن التسامح في اللغة هو التساهل والجود، يقال فلان سمح أي جواد، فالتسامح كان يدل على  تنازل الشخص عن حقه تكرما ومنة، لكن هذه الدلالة – كما يقول المؤلف- تطورت بفعل التنظير الفلسفي لتتحول الى جزء من واجب تفرضه الحرية الشخصية التي يراد لها أن تكون متساوية بين الجميع، فلكل فرد حقه في الاعتقاد وحقه في التعبير عن رأيه، وليس هناك ما يبرر إحتكار هذا الحق لجهة دون أخرى، فقبول الآخر وفقا لهذا الرأي ليس منة وإنما واجب تفرضه الحرية الشخصية".

 

 

9-hafelثمّ كانت كلمة صاحب المناسبة الباحث ماجد الغرباوي، فتحدّثَ بلمحةٍ مكثّفة عن المنهج في تأليف الكتابين. بعد أن بيّن أن البحث في ظاهرة العنف قد انتهى الى نتيجتين خطيرتين، الأولى: أن التسامح، الذي هو أساس إستقرار المجتمعات المتعددة دينيا ومذهبيا، هو تسامح هشّ، تسامح غير حقيقي، وان هناك فجوات واسعة، سرعان ما تنفجر لأدنى احتكاك بين الطوائف والاديان، لذا كرس كتاب التسامح لدراسة هذه الظاهرة، وطرح مفهوما آخر للتسامح يقوم على أساس الاعتراف الحقيقي بالاخر، باعتبار وحدة الحقيقة وتعدد الطرق اليها. ثم بحث الكاتب في منابع اللاتسامح، وكيفية نقدها وتفنيدها، سيما المفاهيم الدينية الخطيرة، كمهفوم المرتد، والمشرك، واهل الكتاب، وحديث الفرقة الناجيه، الذي تسبب في تشظي المجتمعات.

 

12-hafelأما النتيجة الاخرى، فهي ان اغلب العمليات الارهابية تتبناها حركات اسلامية متطرفة، فكيف يمكن المواءمة بين سماحة الدين والاعمال الارهابية؟. لذا كرّس الكاتب كتاب "تحديات العنف" وهو كتاب كبير لدراسة ظاهرة العنف بكل تفصيلاتها، ودراسة تداعياتها الخطيرة. وبحثَ عن الاسباب الرئيسية وراء هذه الظاهرة ودور الحركات الاسلامية المتطرفة، والقراءات الخاطئة للنصوص الدينية، اضافة الى الفتوى ودور رجل الدين. وكان المنهج المتبع في قراءة النصوص المقدسة والسيرة النبوية الشريفة منهجا مختلفاً أفضى الى قراءات أخرى لتلك المفاهيم، اذ لا يمكن إعتماد نفس المنهج المتداول، سيما ونحن نتعامل مع نصوص ذات شحنات تحريضية عالية، وما لم يرتكز الى منهج آخر في قراءتها سوف تبقى على إطلاقها وفاعليتها. وقد بين الباحث بعض ملامح منهجه في البحث. ثم انتقل في حديثه الى فقرة أخرى، منوها بمؤسسة المثقّف العربي، ومشاريعها في تكريم الرموز والشخصيات الادبية والثقافية، وأطلع الحاضرين على كتاب: "تجليات الحنين" في تكريم الشاعر يحيى السماوي، وما هي دواعي تكريم هذا الرمز الادبي بالذات.

 3-hafel

ثم بدأ الكاتب بتوقيع نسخ الكتابين، وتزامن حفل التوقيع مع صدور كتاب جديد للكاتب تحت عنوان "الضدّ النوعي للإستبداد .. استفهامات حول جدوى المشروع السياسي الديني" تمَّ عرض بعض النسخ منه.

 

 30-9-2010

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

5-hafel

مع السنتور شوكت مسلماني

4-hafel

مع الاستاذ الشاعر مكي الربيعي

6-hafel

 من اليمين: كمال مسلماني، علي حمود، عاشور البدري: شوكت مسلماني، ماجد الغرباوي، شوقي مسلماني

8-hafel

جانب من توقيع الكتابين

13-hafel

جانب من الحضور

14-hafel

جانب آخر من الحضور

16-hafela

وفد وزارة حقوق الانسان / العراق في زيارة عمل الى سيدني

17-hafel

في انتظار التوقيع على الكتاب

19-hafel

 د. حيدر الهاشمي، الاستاذ مهدي العطار، الشيخ البدري، د. صادق البدري

36-hafel

د. ماجد راضي، الاستاذ احمد الموسوي، ماجد الغرباوي

16-hafel

 

 

 

 

 

MM80في لفتة ثقافية رفيعة مؤسسة النور تمنح مؤسسة المثقف وسام الابداع ضمن فعاليات مهرجانها السابع .. دورة ا. د. عبد الرضا علي.

 تلبية لدعوة كريمة من الأستاذ احمد الصائغ مدير مؤسسة النور للثقافة والإعلام، حضر صباح يوم الجمعة الموافق 15 آذار 2013 وفد مشترك من مؤسسة المثقف وملتقى المثقف العراقي، للمشاركة في مهرجان النور السابع .. دورة الاستاذ الدكتور عبد الرضا علي.

وقد كانت الاحتفالية بالتعاون مع نقابة الصحفيين العراقيين ودائرتي العلاقات العامة والسينما والمسرح في وزارة الثقافة العراقية.

جرت مراسم الجلسة الصباحية على قاعة المسرح الوطني وقد بدأت بافتتاح المعرض التشكيلي ومعرض الكتاب.

23-noor1

في بداية الاحتفال عزف النشيد الوطني العراقي، ثم القى الاستاذ الصائغ كلمة مؤسسة النور والقى الاستاذ مؤيد اللامي كلمة نقابة الصحفيين .. عرض بعدها فلم تسجيلي عن المحتفى به استاذنا الدكتور عبد الرضا علي. من اعداد المبدع الشاعر علي وجيه عباس،، بعدها القى الدكتور عبد الرضا علي كلمة مؤثرة قوطعت بالتصفيق اكثر من مرة،، كانت هناك قراءات شعرية للشاعرة السعودية اعتدال. وللشاعر كريم راضي العماري، وقدم عزف منفرد للموسيقار الدكتور حسين الساهر .. وفعاليات كثيرة متعددة .. وفي الجلسة المسائية كانت هناك شهادات عن تجربة الدكتور عبد الرضا وحوار حول الاعلام العراقي في المهجر .. ووزعت شهادات تقديرية لمجموعة من المبدعات والمبدعين .. ولمجموعة من المؤسسات الادبية والاعلامية.23-noor

وقد مُنحت مؤسسة المثقف وسام الابداع في مبادرة جميلة تستحق التقدير والشكر والثناء لبناء علاقات سليمة وصحيحة بين المؤسسات الاعلامية والادبية والثقافية وتعزيز روح الزمالة الحقة.

ومما يسجل للجمهور الكريم حجم الحضور الكبير للأدباء والاعلاميين والمثقفين الذين قدموا من انحاء العراق كافة، من البصرة وكردستان، من المهاجر، ومن بغداد،، من ديالى وتكريت وكربلاء. وبابل ..

رغم ان بغداد العزيزة كانت قد شهدت قبل يوم واحد خميساً دامياً أليماً حيث نفذت قوى الظلام سلسلة تفجيرات منها الهجوم الذي طال بناية وزارة العدل وأسفر عن سقوط مجموعة من الضحايا الابرياء .. كان الحضور الكبير يشكل علامة فارقة معبرة عن اصرار العراقيين على مواصلة الحراك الثقافي الانساني البناء رغم التحديات الصعبة.

 

سلام كاظم فرج ..

 

majed algarbawiaادناه كلمة مؤسسة المثقف في حفل تكريم ا. د. قاسم حسين صالح بـ (تاج العنقاء الذهبية الدولية)، التي القاها مشكورا الاستاذ الدكتور هشام عبود الموسوي نيابة عن رئيس المؤسسة ماجد الغرباوي، ضمن احتفالية جرت في مدينة اربيل / العراق، يوم 4- 4 – 2013، من قبل (تاج العنقاء الذهبية الدولية) وبحضور رئيس المهرجان القاص محمد رشيد ونخبة من المثقفين والمثقفات.

 30-qasim1

الحضور الكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

تلقيت باعتزاز نبأ تكريم الاستاذ الدكتور قاسم حسين صالح من قبل (مهرجان العنقاء الذهبية الدولي الرحال). فشكرا للاديب القاص محمد رشيد، رئيس المهرجان على منحه (تاج العنقاء الذهبية الدولية) للمحتفى به، واثمّن جهوده في تكريم المبدعين، عرفانا وتقديرا لمنجزاتهم، وهي جهود مباركة تنمّ عن شعور عميق بالمسؤولية.

 

لا شك ان البروفسور قاسم حسين صالح يستحق التكريم بجدارة، لهذا منحته مؤسسة المثقف في سيدني / استراليا، عام 2011م، جائزة الابداع، ضمن نخبة من المبدعين والمبدعات في مختلف الاختصاصات.

 

السيدات والسادة

ان التكريم مبدأ اخلاقي، سبقتنا اليه الدول المتحضرة، فحري بالأمة التي انجبت المبدعين ان تفتخر بهم، وتشيد باعمالهم ومنجزاتهم. والاستاذ الدكتور قاسم حسين صالح شخصية مميزة في عطائها، علميا وفكريا وثقافيا. وخبير نفسي – اجتماعي، يتمتع بقدرة فائقة على فهم خصائص الشخصية العراقية، وفق رؤية مستقلة، منبثقة عن معايشة يومية للشارع العراقي وتنوع همومه وعادته وتقاليده. من هنا اكتسبت أعماله وكتبه أهمية استثنائية، وأقبل القارئ على اقتنائها، حتى تعددت طبعاتها، وانتشرت بشكل واسع.

 

لم يكن قاسم حسين صالح وليد ساعته، بل اتسم مبدعنا بحضور علمي وثقافي واعلامي مبكر، حيث ألتحق باذاعة بغداد وهو شاب، ومارس في ظلها نشاطا ثقافيا واعلاميا بكفاءة حفّزت المشرفين على الاهتمام به وتعهده. ثم واصل مشواره العلمي والكتابي، فكان نتاجه حزمة من الاعمال المهمة، منها 24 كتابا علميا، اضافة الى عدد كبير من البحوث والدراسات المنشورة في مجلات علمية معتبرة. ويبقى مقاله الثقافي وحضوره الاعلامي مميزا في جميع وسائل الاعلام.

 

في هذه المناسبة الكريمة أود الاشارة الى بعض معالم شخصيته العلمية من خلال متابعة ما ينشره في صحيفة المثقف، وحجم حضوره الفكري والثقافي:

1 - ان قراءات وكتابات الاستاذ الدكتور قاسم تحكمها أطر فكرية وفلسفية ونفسية، تنطلق من رؤية علمية ثابتة، باتت ركيزته في تشخيص ومعالجة الاحداث. وهو أمر طبيعي بالنسبة لأكاديمي، وباحث، يتمتع بخلفية فكرية وثقافية، ونشاط اعلامي متواصل لأكثر من اربعين عاما. والدليل على صحة ذلك، ان الرجل متمكن من أدواته المعرفية عندما يتصدى لمعالجة أي قضية او حدث على الساحتين العراقية والعالمية. كما ان المتابع لقراءاته النفسية – الاجتماعية (لاسيما في دراسته لخصائص الشخصية العراقية، وتشخيص نقاط ضعفها وقوتها) يلمس بوضوح وجود رؤية ونظرية راسخة، في ضوئها يمارس عمله النقدي والتنظيري.

 

2- طالما تضمّنت كتاباته آراء قيّمة، تعزز الأمن والاستقرار في بلاده، لانه ينطلق في معالجاته من الواقع. وبهذا اختلف في منحاه الكتابي عمن ينظّر للواقع بمعزل عنه. وهو مائز جدير بين الكتابات العملية الناجحة، والكتابات التنظيرية المجردة. لذا شدّت كتاباته القارئ، سواء النفسية – الاجتماعية منها أم السياسية.

 

3- الملاحظ في منجزه قدرته الفائقة في التقاط الاشارات النفسية والاجتماعية والسياسية، فما من حدث الا وله وقفة ومعالجة، شعورا منه بالمسؤولية تجاه وطنه وشعبه. بل تراه يوظف الاهازيج والنكات، ورسائله المتبادلة مع الاخرين ضمن سياقات بحثه وقراءاته، فتضفي التماعات علمية ثرية.

 

4- المعني بالشأن الثقافي يعي جيدا، ان كل ما يكتبه الاستاذ الدكتور قاسم فيه جديد بلحاظ موضوعه، كمفردة قابلة للدراسة والبحث. وأأكد انه جديد من هذه الزاوية، لا من زاوية معالجاتها دائما. فالمتابع اذا لا يستغني عن قراءة ما يطرحه في مقالاته وبحوثه.

 30-qasim

اخيرا، من دواعي السرور ان نحتفي بمبدع كبير، واستاذ له حضور مميز، اغنى المكتبة العربية بنتاجه الفكري والعلمي (النفسي والاجتماعي). وكان بودي مشاركتكم حفلكم البهيج، لولا موانع حالت دون ذلك.

 

اتمنى لمهرجانكم النجاح والتألق، وللاستاذ الدكتور قاسم حسين صالح طول العمر بصحة وعافية كي يواصل مشروعه العلمي. ولا بد ان أنوه بحضوره الفاعل في صحيفة المثقف من خلال مشاركاته القيمة، فله جزيل الشكر والتقدير.

 

ماجد الغرباوي

رئيس مؤسسة المثقف العربي

 4-4-2013

 

 

souf obidاِنتظم بنادي الشعر أبو القاسم الشابي بتونس حفل تسليم درع مؤسسة المثقف إلى الأديبين محسن العوني وهيام الفرشيشي وذلك مساء السبت 20 اكتوبر 2012  بحضور عدد من أعضاء نادي الشعر من بينهم مختار بن إسماعيل ـ وهيبة قوية ـ زكرياء القبي ـ لطفي السنوسي ـ سهام بن جميع ـ عبد السلام الأخضر ـ ماجدة الظاهري ـ وجمع من الأدباء الضيوف من بينهم أحمد ممّو رئيس نادي القصة ويوسف عبد العاطي وعبد الكريم الغرابي رئيس جمعية ابن خلدون والأديب محمد الهادي خضراوي

بعد كلمة الترحيب التي ألقتها السيدة مريم بن سليمان النجار مديرة المركز الثقافي التي عبّرت فيها عن ترحيبها بمثل هذه البادرة الثقافية الرائدة قرأ الشاعر مختار بن إسماعيل منسق النادي المكلف بالعلاقات الخارجية رسالة الاستاذ ماجد الغرباوي والتي توجه بها إلى المساهمين في هذا الحفل مؤكدا على أهمية التعاون بين مؤسسة المثقف ونادي الشعر ومُثنيا على الأديبين المحتفى بهما

ثم ألقى الشاعر سوف عبيد كلمة باِسم النادي فرحّب بالحاضرين مهنئأ الأديبين محسن العوني وهيام الفرشيشي وأجزى الشكر إلى مبادرة مؤسسة المثقف التي ما انفكت تسعى إلى ربط صلات التعاون والإخاء والتحاور بين الأدباء والمثقفين العرب أينما وجدوا في كنف القيم الإنسانية الخالدة وورد فيها قوله خاصة


الكلمة الطيّبة
كشجرة طيّبة

نتفيّأ ظلالها ونستطعمُ ثمارها ولنا في أوراقها وأغصانها منافع أخرى
لا تُحصى ولا تُعدُّ كذلك الكلمة ـ وأكرمْ بها من شجرة ـ إذا كانت إبداعا نابعًا من رقراق الوجدان مُعبّرةً عن قيم الإنسان في مهارة وإتقان
mohsen ouni

الكلمة الطيّبة

كشجرة طيّبة

نلتقي تحتها في فضاء هذا النادي الذي تأسّس على محبّة الكلمة ومن أجل تجذير المواهب الطامحة إلى صقلها وفتح المجالات الأرحب للسّابقين فيها وساعين إلى مدّ جسور التعاون مع الذين يحملون مثلَ أوزارنا ويتفيّون مثلَ أحلامنا

الكلمة الطيّبة
كشجرة طيبة
569-nedi2
تمتدّ أغصانُها حتّى تغدُوَ دوحةً تحطّ عليها الطيور المهاجرةُ من جميع الجهات فتلتقي عندها مُنشدة في أنغام واِنسجام سنفونيةَ المحبة والسّلام والتعاون ونادي الشعر وهو يستقبل ضيوفه الأعزّاء ويُرحّب بهم فإنه يُشيد بمؤسسة ـ المثقف ـ التي تفضّلت باِختياره لتكريم الأديبة هُيام الفرشيشي والأديب مُحسن العُوني وهما يُمثلان أنمُوذجا جديدا من الأقلام التونسية التي تنشر نصوصها من خلال صفحات الأنترنات وعلى منبر موقع ـ المثقّف ـ بالذّات الذي أضحى مُلتقى الأقلام العربية في كنف الاِختلاف والتنوّع والحوار والاِحترام بحرص صديقنا الأستاذ أبي حيدر ماجد الغرباوي وعزمٍ من لدُنه لا يَكَلّ ودأب لديه لا يَملّ مُتحدّيا جَمّ المصاعب ومُتحمّلا كُثْرَ المتاعب فإليه نتقدّم بوافر الشكر والثتاء وإلى الأديبين المحتفَى بهما بأجمل التهاني وأخلص الأماني
heyam fershish
الكلمة الطيّبة
كشجرة طيبة

نغرسُها رغم الجدب والملح ورغم الجرح غير عابئين بالصّخور الصّلدة والرّياح الهوجاء جاعلين من أبي القاسم الشابي منارةً نهتدي بها في الظلمات الدّهماء بما في أدبه من توق إلى الجمال والحريّة واِنطلاق من الأصالة والهويّة وشوق إلى التحليق عبر الرّياح اللواقح من كل حدب وصوب من الشرق هبّت أو من الغرب فرحماك يا أبا القاسم يا من غنّيتَ للحياة فعشتَها شامخا بصدق وصبر ومعاناة... على خطاك سنواصل الطريق

الكلمة الطيبة
كشجرة طيبة

طوبى لمن غرسها
وسقاها
ورعاها
وطوبى أيضا
لمن قطفها

 

ثم أحيلت الكلمة إلى الأديبة وهيبة قويّة مُنسّقة النادي المكلفة بمدوّنة النادي فاستعرضت مساهمات الأدباء العرب وقرأت كلماتهم شعرا ونثرا وخواطر، من بينها قصيدة الشاعر العراقي عبد الفتاح المطلبي، وقصائد الشاعرة العراقية رحاب الصائغ، وقصيدة الشاعر العراقي حميد الحريزي.

 569-nedi1

ثم تناول الكلمة الحاضرون واحدا واحدا فعبّروا عن تقديرهم وشكرهم لمثل هذه المناسبات من أجل دعم أواصر اللقاء والحوار في كنف الاحترام والتنوع

 

ومن البرقيات التي وصلت الحفل كلمة الاستاذ الباحث صالح الطائي، وهذا نصها:

 

برقية تهنئة إلى تونس / صالح الطائي

 


saleh altaeiالسادة الكرام المحترمون

رئيس وأعضاء نادي الشعر في تونس

الأستاذ الأديب سوف عبيد

الدكتور محسن العوني

الأديبة هيام الفرشيشي

 

باسمي وباسم المثقفين الذين تم تكريمهم في بغداد بشهادة ودرع (المثقف) لكوني من ألقى كلمة المحتفى بهم في الحفل؛ أرفع لكم أسمى آيات التهاني والتبريكات المعطرة الشذية بمناسبة تبنيكم إقامة حفل التكريم للمبدعين الرائعين الدكتور محسن العوني والأديبة هيام الفشيشي، وهو الانفتاح الكبير الذي تحدثت عنه في موضوعي الذي نشر مؤخرا في صحيفة المثقف عن (مؤسسة المثقف ووجه العراق الواحد)، هذا الانفتاح الذي سينهي عصور العزلة المفروضة والبعد القسري.

نتمنى أن يكون هذا الاحتفال بشارة خير تفتح آفاق التعاون بين المؤسسات الفكرية والأدبية العربية الجادة لكي تنجح الجهود الخيرة بإعادة لحمة التواصل بين العرب بعد أن أسهمت الأحداث المريرة في تفرقتنا وتباعدنا. ولكي تتوحد المشاريع الإنسانية للتأسيس لثقافة القبول والتعايش بين البشر.

لكم خالص مودتي واحترامي

وللأديبين الرائعين المحتفى بهما أجمل التهاني القلبية مع باقات ورد عراقية عطرة

ولتكن خطوتنا القادمة إقامة حفل تكريم موحد في أحد البلدان العربية يجتمع به (المثقفون) ليعلنوا الحب على بعضهم.

وعلى الود نلتقي

 

الباحث في الفكر الإسلامي

صالح الطائي

 569-nedi4

 

ومن القصائد التي اِستمع إليها الحاضرون قصيدة الشاعرة ماجدة الظاهري بعنوان:

 

تمرين في الرقص / ماجدة الظاهري

 

وأنتَ مُنْشَغِل

بِسربِ النّوارِسِ

الموغِلِ في الخَفَقان

أسْقُطُ مِن السِّرْبِ

أثْقَلَ أجنحتي

رذاذُ الحِبْرِ المَنذورِ

لآخِرِ الأغنياتْ

أمُدُّ الجَناحَ شِراعاً للحُلْمِ

تَعالَ ـ أناديكَ ـ نُفَتِّشُ

في كُروم الرّغباتِ

عن آخِرِ خُطواتِنا المُعلّقَةِ

عَلى سُلّمِ اللّحْنْ

***

أذْكُرُ أنّ الموسيقى خَفَتَتْ

وَتَماهَيْنا في الرَّقْصِ

لعلّها الرَّقْصَةُ الأخيرةُ تِلْكْ

حَرّكَ رَأسَهُ قَليلاً

كَمَنْ يَنْفًضُ غُبارَ الفِكْرَةِ

عَنْ أزاهيرِها

أشارَ إلى المَوْجِ يَعْلو

هَلْ نَسيتِ أنَّها

التّمرّن على الأولى؟

تَعالَيْ

هِيَ الكأسُ ظَمْآنَةٌ

وَرَذاذُ الشَّوْقِ مُوسيقى

والكُرومُ غافِيَةٌ

نَهْمِسُ في أذُنَيْها

فإنْ أطاعَتْ

نُغَنِّ وَنَمُدُّ الغِناءَ نَبيذاً

وَإنْ أبَتْ...

قَرَعْتُ لَكِ أجْراسَ هَوائي

وَهَدْهَدْتُ الغَيْماتِ بِغِنائي

فَتَسْقيكِ وَتَسْقيني

واللّيْلُ...

أراهِنُ أنَّهُ

عَلى مَرْمى أُغْنِيَةٍ مِنَ اللّحْنِ

سَيُطيلُ ظَلامَهُ

والفَجْرُ كَذلك

سَيَرْصُفُ أشِعَّةَ الشَمْسِ

سُلّماً موسيقيّاً لِلَحْنٍ جَديدْ

فارقُصي أرْقُصي وارقُصي..

أخْطو فَيَخْطو العِطْرُ

عابِقاً مِنَ المَوْجِ

يَقْرَعُ المَراتيجَ أجْراساً

وَتُزْهِرُ الحِكايَةُ

أأخْرُجُ مِنْكَ؟

أمْ تَخْرُجُ مِنّي؟

والأبْوابُ تَلوذُ بِنا

اهْتَزّ البَحْرُ

عانَقَ ضِفَّتَهُ المُشْتَهاةَ

وَرَقَصْنا

هُنا رَبَطْنا نَسَغَ الحُلْمِ

لِشِراعِ القَصيدَةِ

فَأطْلِق ـ قُلْتُ ـ عَنانَ الكَلِماتِ الحَبيسَةِ

وَلْتوغِلِ النّوارِسُ في الخَفَقانِ

وَإنْ عادَتْ؟.. قالَ.

لِيَكُنْ. قُلْتُ.

فَلْتَأتِ وَلْتَرْحَلْ

وَلْتَأتِ وَلْتَرْحَلْ

سَأقيمُ هُنا

لَنْ يُدْمي الكَأسَ نَبيذُ الفِكْرَةِ

اِشْرَبْ

سَيَفُكُّ اللّيْلُ ضَفائِرَهُ

حَتْماً سَيَفُكُّ ضَفائِرَهُ

فَتَعالَ

ماذا لَوْ نَصْنَعُ مِنْ رَقْصَتِنا

رُفوفاً

للقَصائِدِ

والأُغْنِياتْ؟

غَنِّ...

غَنِّ لي

ها يَدي...

تُلامِسُ بحراً فوق السّماءْ

يَتَماوَجُ تُفّاحاً يَنْضُجُ

فَمَن ذا

أأنْتَ أمْ أوفيدُ

الّذي يَسْتَعْجِلُ قطف الحبّات؟

أيُّها البَحْرُ مَراكِبي انْطَلَقَتْ

فَرِفْقا بِها

شدّ ريحك لخاصرتي

وارقص معي

569-nedi3 

وقد تخلّل الحفل عزف مقطوعات موسيقية على الكمنجة بأنامل الفنان زكرياء القبّي من فرقة الحمائم البيض

 

 

تابع موضوعك على الفيس بوك  وفي   تويتر المثقف

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2253 الثلاثاء 23 / 10 / 2012)

majed algarbawiaادناه كلمة مؤسسة المثقف العربي، سيدني - استراليا لمناسبة توزيع جوائزها للفائزين بها من تونس: الاديب د. محسن العوني، والاديبة هيام الفرشيشي، قرأها نيابة عن رئيس المؤسسة الشاعر  الدكتور مختار بن إسماعيل


  

السيدات والسادة الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بدءا اتقدم بجزيل الشكر لنادي الشعر ابو القاسم الشابي، ومنسقه العام الاستاذ الأديب سوف عبيد لاحتضانه حفل توزيع جوائز المثقف للفائزين بها في تونس، وهما: الاستاذ الدكتور محسن العوني، والاستاذة الاديبة هيام الفرشيشي. نأمل ان تكون بادرة خير للتواصل الادبي والثقافي بين مؤسستنا ونادي الشعر. فالتواصل في عصر الانترنيت بات ضروريا بين المؤسسات الثقافية لفك الحصار المضروب عليها من قبل الحكومات المستبدة، او من قبل المجتمعات المتخلفة، والنهوض معا من اجل انتشال الوعي، والأرتقاء بشعوبنا الى مستوى المسؤولية الحضارية. ونحن في مؤسسة المثقف العربي على استعداد تام لفتح أفاق التعاون بيينا وبين ناديكم الموقر على جميع المستويات.

 

كما اتقدم بجزيل الشكر لجميع اعضاء نادي الشعر في تونس من السيدات والسادة، واشكر حضورهم وتفاعلهم، واتمنى لهم مزيدا من العطاء والتألق، ونأمل في نشاطات مشتركة اوسع مستقبلا.

 

السيدات والسادة

انها فرصة طيبة ان أنوّه باديبين قديرين، سجلا حضورا مهما على صفحات المثقف خلال سنوات عدة، سواء على مستوى التفاعل المستمر والحضور الدائم، او من خلال ما نشراه من اعمال ادبية ونقدية وثقافية. ففوزهما جاء مستوفيا لشروط جوائز المثقف، وضمن الضوابط المنصوص عليها.

 

فالاستاذ الكتور محسن العوني غني عن التعريف في جهوده ومنجزه. اذ تميّز أديبنا الكبير في نصوصه وترجماته من روائع الأدب العالمي، ومن خلاله اطلع القارئ على صفحات مهمة من الأدب الفرنسي. اضافة الى حواراته، التي اتسمت بعمق الثقافة وتنوعها. كما ان تفاعله مع ما ينشر في المثقف، وتفاعل القراء معه دليل اخر على رفعته ومكانته السامقة. فهو أديب، مثقف حقيقي، خبير بالتراث، مفعم بقيم الفضيلة والانسانية، منحاز دائما الى الخير والعطاء. احبه قراءنا وكتابنا واحبهم، فهو يستحق التكريم بجدارة. ومن واجبنا ان نحتفي به وبما قدمه من منجز ثقافي وأدبي.

 

اما الاستاذة الأديبة هيام الفرشيشي، فهي مثال للمرأة الناجحة .. لها حضور لافت في أكثر من موقع اعلامي وادبي وثقافي، ولها منجزها الأدبي على مستوى: القصة القصيرة، الرواية، النقد الادبي، القراءات والمواد الثقافية اضافة الى حواراتها الثرية مع شخصيات مهمة. ورغم تفوقها في جميع الحقول الا ان اللجنة المختصه اختارتها مثالا للمرأة الناقدة، تقديرا لاعمالها النقدية من خلال ما نشرته في صحيفة المثقف طوال سنوات عدة. واما في الحقول الاخرى، فيكفي دليل على ابداعها وثراء نصوصها الأدبية ان قصتها: الصخرة والبحر والإلهام قد حازت على أكثر من 11 قراءة نقدية ضمن برنامج النقد الأدبي في صحيفة المثقف، اضافة الى عدد كبير من المداخلات والتعليقات. فالاحتفاء بهيام الفرشيشي هو احتفاء بالمرأة المبدعة.

 

في الختام اجدد شكري وامتناني لكم جميعا، واذا كانت الظروف قد حالت دون حضوري شخصيا فاني أكبر فيكم روح الوفاء والتضامن. واتمنى للجميع الخير والسداد

 

ماجد الغرباوي

مؤسسة المثقف العربي

سيدني – استراليا

20 – 10 -2012

 

majed algarbawiaادناه نص كلمة مؤسسة المثقف العربي في حفل تكريم الروائي المبدع جمعة اللامي الذي اقيم في

1-salamaفي تمام الساعة الثالثة من مساء يوم السبت الموافق 19 ـ 11.. 2011 جرت على قاعة المؤتمرات قي قضاء المسيب احتفالية توقيع كتاب الاستاذ سلام كاظم فرج: مدارات ايديولوجية، الصادر عن مؤسسة المثقف العربي ..

ambassador of peace3الثقافة رسالة محبة وتسامح  ..

والمثقفون رسل سلام للبشرية جمعاء

 

mayada aboshanab2مع ولادة هـلال العـيـد  تـتـشابـك نـجـوم الفـرح قـطـرات نـور

mothaqaf-m1واخيرا استطاع بحمد الله مهندسا صحيفتنا من استعادة الموقع كاملا، رغم قوة الضربة التدميرية المتعددة الابعاد،

856-khalil1تأكيدا لمبدأ التسامح بين الاديان، رئيس الطائفة المندائية في العالم ينوب عن مؤسسة المثقف في تقديم شهادة التكريم لرئيس تحرير العهد.

wisam1منح الاستاذ الدكتور مؤيد صالح سفير العراق في استراليا ونيوزلندا وسام الابداع / العراق للكاتب والباحث ماجد الغرباوي رئيس مؤسسة المثقف العربي، عرفانا وتقديرا لمنجزاته الفكرية والثقافية والاعلامية،

salam_kadomfarajyahia_lsamawyhatef_ janabi

 

رمضان كريم وكل عام والجميع بخير

أجرت فضائية البغدادية اليوم الخميس 28 – 7- 2011 لقاء ثقافيا أداره الاستاذ الدكتور احمد النواس، وشارك فيه كل من: الاستاذ سلام كاظم فرج، والشاعر يحيى السماوي ود. هاتف جنابي. وقد تناول اللقاء جائزة الابداع ومسودة المشروع الثقافي الصادرتين عن مؤسسة المثقف العربي. وقد تحدث المشاركون حول الموضوعين بدقة وموضوعية، مع بيان  دواعي  وحيثيات واهداف كلا المشروعين، ومدى اهميتهما، بالنسبة للساحة الثقافية وللمثقفين والمثقفات بشكل خاص.

 

 وبهذه المناسبة نتقدم بجزيل الشكر لفضائية البغدادية العراقية وشخص الاستاذ الدكتور احمد النواس مدير اللقاء، وكادر القناة على اتاحة الفرصة للحديث حول مشاريع مؤسستنا. كما نشكر الاخوة المشاركين بالحوار الثقافي، ونتمنى لهم كل خير.

 

 واخيرا، نتقدم بالشكر الجزيل للاستاذة رؤى البازركان التي كانت وراء هذه المبادرة. مزيدا من التواصل، مزيدا من العطاء، مزيدا من التألق.

 

ماجد الغرباوي

مؤسسة المثقف العربي 

 

28 – 7 - 2011

 

 

 

 
 
 

awardgift

 

awarddاستكمالا لمشروع تكريم المبدعات والمدعين، وتشجيع الطاقات الابداعية الشابة، قررت مؤسسة المثقف العربي اصدار:

iraqiflag-2شعورا منهم بالمسؤولية تجاه وطنهم، اصدر لفيف من المثقفات والمثقفين العراقيين مسودة مشروع ثقافي وطني شامل، للمساهمة في تأسيس بنية ثقافية تتناسب مع وضع العراق الجديد .. في مايلي نصها:

2-hafelمن اشد ما واجهه الفلاسفة والمصلحون والمفكرون ومن قبلهم الانبياء والرسل، هو تغيير عادات وتقاليد المجتمعات وقيمها الموروثة واحلال قيم جديدة بدلا منها، خصوصا اذاكانت هذه العادات قد ترسخت عبر قرون من الزمن،

427-wafaa3المثقف – خاص: تحت رعاية سعادة الدكتور سليمان الجاسم أقامت جامعة زايد / ابو ظبي حفل تكريم للشاعرة وفاء عبد الرزاق وقعت خلاله: كتاب تكريم مؤسسة المثقف

419-abdulridah1أقامت الجمعية العربية للثقافة في مدينة كارديف عاصمة مقاطعة ويلز ببريطانيا أمسية تكريمية لأستاذ الأدب والنقد الأدبي الدكتور عبد الرضا عليّ في يوم السبت