حوار مع الباحث والكاتب ماجد الغرباوي لمناسبة تكريم الشاعر يحيى السماوي من قبل مؤسسة المثقف العربي

majed_algarbawiaوجه الشاعر والكاتب مصطفى المهاجر في القسم السابع من الحوار المفتوح، اسئلة مشتركة للشاعر يحيى السماوي والمثقف معا، (حول حيثيات التكريم وظروفه ونتائجه) وفيما يلي نص الاجوبة:

 

مصطفى المهاجر (شاعر وكاتب / استراليا): استكمالا للملف الإبداعي الذي نهضت به "المثقف" لتكريم شاعرنا الكبير الأستاذ يحيى السماوي، اتوجه إليكم بهذه الأسئلة راجيا الإجابة عليها من قبلكم قدر تعلق السؤال بكل منكم مع جزيل الشكر سلفا، وإذا ارتأيتم إلحاقها بالملف تعميما للفائدة فلكم الشكر على ذلك.

 

مصطفى المهاجر: الأستاذ  ماجد الغرباوي "أبو حيدر": كيف تداعت إلى ذهنكم فكرة تكريم الشاعر السماوي؟ وهل كانت هناك ثمة محرضات لذلك؟

- ماجد الغرباوي / رئيس تحرير صحيفة المثقف: شكرا للاخ الاستاذ الشاعر مصطفى المهاجر، على هذه الالتفاتة الاخوية النبيلة.

فكرة التكريم، اقصد تكريم الرموز والشخصيات الوطنية فكرة قديمة، فقد شاهدنا خلال تقلبنا بالمنافي لثلاثة عقود ظواهر ثقافية لم نألفها في بلادنا. وقد حضرت شخصيا بمعية بعض الاصدقاء عدة مناسبات، عشت فيها اجواء تكريم شخصيات علمية وادبية كبيرة، وتابعت اعمال المؤتمرات التي تقام لهم احتفاء بمنجازتهم والتي كانت تختتم بصدور كتاب بالمناسبة اضافة الى مجموعة البحوث والمقالات.. كنت اتألم في داخلي، لماذا لا يكرم الاحياء من شخصياتنا اسوة بغيرهم؟ لماذا لا نكتشف عطاءهم الا بعد فوات الاوان؟

بعد سقوط النظام في العراق لاحظت مدى الغبن الذي لحق شخصياتنا الوطنية، وانما اقول الوطنية (كي انأى عن التصنيف الايديلوجي)، وكان بودي ان احصل على قرار لتكريم لفيف من الشخصيات الكبيرة، وبالفعل فاتحت عددا من الاصدقاء، فرحبوا بالفكرة، وادرجت حينها عددا من الادباء والمفكرين والمثقفين والفنانين والتشكليين ممن اعرفهم. وعندما تحركت باتجاه الحكومة، باعتبار ما لدينا من دالة سيما على الخط الاول في السلطة (اصحاب القرار)، ممن تربطنا معهم ثلاثون عاما من العلاقة المتينة، وجدنا ان السطلة باعدت بيننا وبينهم، واكتشفنا ان اخلاقيات العلاقة قد تغيرت بشكل لا يسمح بمفاتحتهم، لسبب بسيط هو انقطاع التواصل، فهم مسؤولون، ونحن من عامة الشعب.. وقد وصف الاستاذ مصطفى المهاجر العلاقة الجديدة بدقة اثارت حفيظة الكثيرين عندما كتب مقالا ادبيا نقديا لاذعا في صحيفة المثقف بعنوان: (عندما يكون الانسان مسؤولا)، مازال في ارشيفه الخاص.

عدت الى نفسي ثانية، وقلت: لماذا دائما ننتظر مساعدة جهة خارجية كالدولة مثلا؟ ولماذا نربط اساسا مشاريعنا بسلطة (ايا كانت)؟ كم هو باهض ثمن الدخول في المعادلات السياسية؟.. سيما ونحن صحيفة حرة، تؤمن بالرأي والرأي الاخر. بلا شك سندفع الثمن غاليا، وستفرض علينا قيود تتنافي مع توجهات صحيفتنا... اذا علينا التحرك كجماعة، نؤمن باهداف مشتركة، وكنت واثقا من النجاح بلا تردد.

وعندما كتب الشاعر يحيى السماوي قصيدته وهو يودع التاسعة والخمسين وجدتها فرصه للشروع بمشروع التكريم، فالشاعر قامة ادبية عملاقة، ورجل وطني، وله مواقف مشرفه، وقررت المضي بمشروع التكريم على ان لا يكون مشروعا للتبجيل الفاقع، وانما تكريم علمي من خلال شهادات ودراسات نقدية.. رغم ان الشاعر يستحق التبيجل بامتياز.

 

مصطفى المهاجر: هل أخذ الإعداد للمشروع فترة زمنية طويلة قبل الإعلان عنه على صفحات المثقف؟

ماجد الغرباوي: بحكم عملي وتجربتي المهنية، كانت خريطة التكريم وفقراته واضحة، فكنت اعرف ما ذا اريد ان اعمل بالضبط، وما هو المطلوب. فلم يمكث المشروع طويلا حتى تم الاعلان عنه، وكنت اوجه فريق العمل كلا حسب تخصصه، برؤية واضحه. وظلت ادارة الملف تحت مسؤولية رئاسة التحرير تخطيطا وتنسيقا واشرافا ومتابعة، وهذا ما تفرضه اصول العمل المهني، كما تعرف، بحكم تجربتك الطويلة وكذا الاخ ابا على بالعمل الصحفي.

وربما قرأتم فقرات جديدة في عمل الملف كالاستطلاع الذي اجرته الزميلة المطلبي، وكذا كان الحوار المفتوح فكرة جديدة، استهوت القراء كثيرا، كما قامت الزميلة صفا صادق باعداد البوم كبير يتكون من اربعة اقسام يؤرخ مسيرة الشاعر، وكذا نشرنا ملفا كاملا عن اصداء الدعوة وما لاقته. ومازالت هناك بعض الافكار ستجسد خلال كتاب التكريم، كما سيبقى البعض الاخر مؤجلا حتى حين.

 

 مصطفى المهاجر: هل كان ثمة تشاور وتنسيق مسبق مع احد؟

- ماجد الغرباوي: لا ليس هناك اي تشاور حول اصل الفكرة، لانها قناعة شخصية، كانت تنتظر التنفيذ فقط. وكما اشرت في السؤال السالف ان التكريم بحد ذاته كان هما قديما، لرفع الحيف عن الشخصيات الوطنية. وتكريمها هو تعبير اخر عن الشعور بالمسؤولية تجاه هذه الشريحه من المجتمع، ممن اعطوا الكثير وضحوا بالكثير، فينبغي تعريف الاجيال القادمه بهم وبمنجزاتهم.

وانما اقترحت على الشاعر الكبير الفكرة فوافق مشكورا، كما اقترحت على الشاعرة خلود من خارج الصحيفة للعمل معنا مؤقتا، والمشاركة في اعداد الملف ببعض المهام، (وكانت اول تجربة لها بالعمل الصحفي)، فوافقت مشكورة ايضا.

لكن ربما حصل تشاور على مشروع التكريم بشكل عام خارج دائرة هيئة التحرير (في وقت سابق وليس الان)، مع شخصيات اعلامية متخصصه، لتقييم التجربة، باعتبارها حدثا جديدا على الاعلام الالكتروني، وربما جرى الحديث مع الاصدقاء وانت منهم حول ذات الفكرة. ولكن بعد مفاتحة شاعرنا العزيز والشروع بالعمل كانت الاصداء مدهشة، وكانت ردود الفعل مشجعة جدا، وكلما تحدثت مع الاصدقاء اجد اصداء الاختيار والدعوة طيبة في نفوسهم.

 

مصطفى المهاجر: ماذا كان وقع الفكرة الأولية على الشاعر السماوي؟ وكيف استقبلها؟

- ماجد الغرباوي: كانت الخطوة الاولى، مفاتحة الشاعر الاخ العزيز ابا علي، فاجاب بخلق رفيع، وتواضع كبير، بعد ان شكرني، طلب التريث الى حين ... (متعه الله بعمر طويل بخير وعافية)!!، وقال: وهل تعتقد اني استحق التكريم؟؟ قلت له نعم وبجداره، فسكت، فكان لسكوته اثر كبير في نفسي، شعرت معه بسمو اخلاق هذا الرجل ورفعتها، وكأنه خجل من اصل المبادرة مع استحقاقه لها. وعندما استفزه احد المعلقين على نصوصه، اقسم لهم انه ما كان راغبا بالتكريم ولكنه استجاب لارادة المثقف.

وعندما طلبت من الشاعر خلود مفاتحة الشاعر كخطوة اجرائية للشروع بالعمل، كان جوابه مفاجئا لها، غير اني طمئنتها بانه وافق، باعطاء ضوء اخضر، وإن لم يصرح بذلك لخلقه الجم وتواضعه.

 

مصطفى المهاجر: هل كانت ثمة معوقات أو مثبطات أمام طرح المبادرة؟ ما نوعها؟ وما مصادرها؟

- ماجد الغرباوي: ساتحدث عن نفقطتين فقط، ربما تعد مثبطه بنظر الاخرين، لكنني اعتدت على هذا النمط من ردود الفعل، والامر بالنسبة لي طبيعي جدا، لم يفاجئني ابدا، بل متوقع.

النقطة الاولى: راح بعض (مع الاحترام الكامل لكل وجهات النظر) يعتبر مشروع التكريم مرادفا لمشروع التصنيم. وان المشروع سيكون سببا لخلق صنم ادبي جديد، في وقت نحن بحاجه ماسة للتحرر من ربقة الاصنام الثاوية في لا وعينا. وقد عالجت هذه الاشكالية في افتتاحية الملف، بالتمييز بين مفهومي، التكريم والتبجيل، وقد اشرت بوضوح الى الفرق الجوهري بين التبجيل والتكريم، وقلت ان ملف التكريم لا يعد تبجيلا رغم استحقاق المحتفى به لذلك بكل جدارة. واننا مع الدراسات النقدية، فالنقد في صحيفتنا لا يعلوه شيء، من اجل ديمومة الفكر. واشرت ايضا الى الاسباب الحقيقية وراء اللبس المفهومي لدى البعض.

النقطة الثانية، لم اتطرق لها مسبقا، وهي الهجوم غير المبرر من قبل جماعة (يمكن تخمين هوياتهم واتجاهاتهم بشكل اجمالي) على شخص الشاعر، والمساس بشخصيته ومحاولة النيل منه. وكان يرد عليهم بنفس الخلق العالي، والنفس الكبيرة، حتى تمادى بعضهم، واخذ يطارد الشاعر، مما اضطر التحرير الى ايقاف التعليقات بعد ان اصبحت جارحه ومؤلمة.

هذه ربما تكون مثبطات، لو تم التعامل معها بطريقه اخرى، الا انها لم تؤثر مطلقا على مسار العمل. وتم تجاوزها بسهولة.

وبقي من المعوقات، شيء اخر، شيء له ارتباط بطبيعة العمل الالكتروني، والعمل الصحفي، سيما الصحف الحرة.

تعلم سيدي الكريم، ان اساس عمل صحيفتا هو الدعم المتواصل من قبل كتابها وادبائها من السيدات والسادة. والثقة المتبادلة بين الكتاب وهيئة تحرير الصحيفة، فاساس استمرار عملنا ونجاحنا هو الكاتب والكاتبة والاديب والاديبة، فهم رأس مال مشروعنا، ورصيدنا القوي في العمل، واذا كان ثمة نجاح فيعود بعد الله جل وعلى لهم. لهذا تراني ينعقد لساني عندما اهم بتوجيه الشكر لهم. وبالتالي فان نجاح الملف بحاجه الى قناعتهم اولا، كي يبادروا للكتابة.

وهذا لا يعني الغاء الاسباب الاخرى لنجاح العمل، فلا شك ان نجاح الملف كان يعود لاسباب اربعة، قوة شخصية الشاعر وثراء منجزه الادبي المحفز بطبيعته على الكتابة، وخبرة رئاسة التحرير، واخلاص فريق العمل في الصحيفة، ومبادرة الكتاب والكاتبات. وكما تقدم فان السبب الاخير هو الاساس، وهنا سابوح لك بشيء، عندما وافقت الشاعرة خلود على العمل معنا، تحملت مشكورة مسؤولية التواصل مع الكتاب والكاتبات، بينما انشغل الاخوة والاخوات في فريق العمل مشكورين بمهامهم الاخرى: (التحرير، التقويم، الاعداد، التصحيح، التحديث). وظلت رئاسة التحرير بحكم تخصصها تقوم بادارة الملف تخطيطا واشرافا وتنسيقا ومتابعة.

وخلال اسبوعين من اعلان الملف لم يتحقق شيء مهم، وكانت هناك استجابات لكنها ليست بالمستوى المطلوب، مما اضطر رئاسة التحرير الى الدخول مباشرة على خط التواصل مع الكتاب والنقاد من السيدات والسادة وحصلت استجابة كبيرة وسريعة، والان امامي اكثر من 80 مادة معدة للنشر ككتاب لتخليد ذكرى التكريم، أأمل ان يطبع قريبا باذنه تعالى. وهنا لا بد ان اشيد بجهود الاخ الاستاذ الشاعر يحيى السماوي، الذي ابدى تعاوننا كبيرا، ساهم في تعجيل العمل ودفعه باتجاه النجاح بخطوات اكبر.

وربما كان هذا اقوى المعيقات في العمل الاعلامي الالكتروني، وقدرته الفائقة على افشال المشروع، غير ان الاسباب المتقدمة ساهمت في نجاح الملف بامتياز. كنت واثقا من نجاح الملف، ولم يساورني الشك في دعم الاصدقاء والافاضل من السيدات والسادة على خلفية تاريخ امتد لثلاثة سنوات من التعاون المثمر، انتج هذا الصرح الاعلامي المتين.

 

وما زلنا نعقد الامل في كتابنا وكاتباتنا الافاضل في دعم مشاريع تكريم اخرى، لشخصيات مميزة في حقل اختصاصه، وسوف لن نبتعد عن دائرة المثقف كثيرا، فالتكريم منهم ولهم.

 

- مصطفى المهاجر: سمعنا عن فكرة تأسيس مؤسسة تحمل نفس اسم المثقف، فما هي اهداف هذه المؤسسة؟ وما علاقتها بالتكريم؟

- ماجد الغرباوي: فكرة المؤسسة فكرة قديمة، فقبل اكثر من عشر سنوات وخلال ترأسي لتحرير مجلة فكرية – ثقافية اصدرت وعلى نفقتي الخاصة سلسلة رواد الاصلاح، صدر عنها ستة اعداد ثم انقطعت بعد هجرتي من الشرق الاوسط الى الشرق الاقصى، وانتقالي من منفى الى منفى اختياري جديد. منذ ذلك الحين كنت افكر بتأسيس مؤسسة او مركز ثقافي، كي يكون العمل اكثر تنظيما واتساعا. وبعد ملف التكريم وقرار اصدار كتاب التكريم، اصبحت الفكرة عملية، وسيتم تسجيل المؤسسة رسميا في مطلع السنة القادمة وباسم: مؤسسة المثقف العربي، ستصدر عنها صحيفة المثقف، وكتاب التكريم ابتداء، على امل تنشيط العمل مستقبلا، وبهذا ستكون شهادات التكريم الصادرة عنه ذات قيمة اكبر.

 

- مصطفى المهاجر: الأخ أبو حيدر: هل شعرت بنوع من الزهو أو الفخر لعملك في هذه المبادرة، بعد هذه الأستجابة الواسعة والمتنوعة، كميا ونوعيا؟

رئيس التحرير: كما نوهت صديقي العزيز، ابا مصطفى، كنت على يقين بنجاح التكريم للاسباب الموضوعية التي ذكرتها، وبحكم خبرتي الطويل وامساكي بادارة الملف حصرا. ولم يساورني الشك بفشل التجربة. وكنت اصدر ستة اعداد من مجلة (فكرية - ثقافية) سنويا، خمسة منها تتضمن ملفات فكرية او ثقافية، والسادس عام، (وربما اطلعت انت على بعض اعدادها في ذلك الحين) فتجربتي باعداد الملفات قديمه، وليست وليدة الساعة.

واذا كان هناك نجاح فقد اشرت الى اسبابه، ومن حقهم اولا كتابنا وكاتباتنا الافتخار والشعور بالزهو بانجاز عمل بهذه الضخامة. حتى اني ارتبك عندما اهم بشكرهم، فباسمهم يكتب كل هذا النجاح، ولهم ولشعورهم بالمسؤول تجاه المثقف يستحقون كل التقدير والاحترام. ولا شك ان العمل الناجح مدعاة للفخر والاعتزاز، فشكرا لله على توفيقه.

 

مصطفى المهاجر: السماوي قامة شعرية عربية وعراقية شامخة، فإن كنتم قد بدأئتم به، فبمن ستنتهون؟ ألا تشعرون بالحرج أزاء ذلك؟

رئيس التحرير: لا ابدا، فهناك قامات كبيرة وشامخه في حقول اخرى، وامامي اسماء متعددة تستحق التكريم، وحتى انت (الشاعر مصطفى المهاجر) رجل تستحق التكريم بامتياز، فمنجزك كبير، وتضحياتك اكبر، ولديك مجموعة من الدوواين المطبوعة. وكان المفروض ان يكون لك دور مهم في بلدك بعد التغير، لكن طالك التهميش كما طال غيرك من الوطنيين المهملين، وتضج بهم المنافي للاسف الشديد. حتى من يفكر منهم بالعودة الى بلده بعد ثلاثين عاما من العناء والتضحيات الكبيرة، سيعود غريبا، لا يجد راتبا يغطي نفقاته، ولا سكنا يأويه، ولا احدا يقدر دوره ومكانته، مهما كانت شهادته العلمية، او منجزه، او تضحياته. وكرامته لا تسمح له بالتوسل بالاخرين، فيفضل البقاء في منفاه حفظا لكرامته، حتى وإن مات وفي فمه غصة اسمها العراق.

كما لا تنسى ان المثقف صحيفة عربية بنكهة عراقية، وهناك شخصيات عربية مهمة (في دائرة صحيفة المثقف) طالها التهميش في بلدها ولم تنل حقها من التكريم، وعندما تتهيئ الظروف المناسبة ستكرم مثلما يكرم الاخ العراقي. وتجد ضمن اسماء المشاركين في الملف شخصيات من مختلف البلدان العربية، وكانت لهم مشاركات جادة ومهمة يشكرون عليها جدا.

ويبقى شيء اخير ان الاساس هو التكريم، حتى وان كان متفاوتا من حيث حجمه وسعته، فلكل شخص ميزاته الذاتية، وحجمه ومنجزه، والشاعر السماوي اضافة الى كونه قامة شامخه، يتميز بعلاقات ودية واسعة، كما ان ثراء منجزه يشجع الكتاب ويستهوي النقاد للكتابة حوله بشغف، وكما اشرت فان امامي الان 80 مادة جاهزة للطباعة والعدد في تزايد، وما زالت هناك مواد ننتظر قدومها للنشر. وبالتالي سيكون كتاب التكريم كتابا كبيرا ايضا. وليس بالضرورة ان يكون المنجز الفكري او التشكيلي، لو اردنا تكريم احد المفكرين او التشكيليين، بنفس المواصفات، وانما لكل منجز وشخص خصوصيته.

 17-12-2009 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1199 المصادف: 2009-12-17 09:32:38