المثقف - شهادات ومذكرات وشخصيات

وداعا زهدي مع ألف دمعة.. وهكذا يودع مبدع آخر محبيه ومتابعي أدبه

hashem mosawiإنه الحائز على جائزة (كتارا العالم) للأدب الروائي

الإسم الكامل: زهدي الداوودي

قاص وروائي عراقي، ولد في عام 1940 في طوزخورماتو بالعراق. تعلم في دار المعلمين الإبتدائية، بالقسم الأكاديمي في كركوك1957-1959م.

نال شهادة الدكتوراه في فلسفة التاريخ1976م.

مارس مهنة التدريس في الجامعات التالية: كلية التربية بجامعة الموصل1976-1979م، وكلية التربية بجامعة قاريونس- البيضاء/ ليبيا1979-1981م، وقسم التاريخ بجامعة لايبزك، المانيا1981-1993م، وجامعة كركوك والسليمانية2005 –2004م.

قال :” كل ما كنت أبغيه هو ربط موضوع الرواية بالحياة ربطاً جدليا غير ميكانيكيا، ربطا يصور الصراع بين القديم والجديد، بين الزمان والمكان، بين المعقول واللامعقول، بين المدينة والريف، بين التخلف والتقدم، بين الجريان مع العصر الحديث والتقهقر إلى الوراء”.

 

من مؤلفاته:

zohdi aldahoodi• الإعصار، مجموعة قصص – بغداد: منشورات اتحاد الأدباء العراقيين، 1962م.

• رجل في كل مكان: رواية – بيروت: دار الفارابي، 1974م.

• الزنابق التي لا تموت : مجموعة قصص- الموصل: دار الكتاب، 1978م.

• رحلة إلى بابل القديمة ، ترجمة عن الألمانية- دمشق : دار الجليل، 1984م.

• أسطورة مملكة السيد : قصة طويلة- لايبزك : دار سومر، 1990م.

• أطول عام: رواية – بيروت: المؤسسة العربية، 1994م.

• زمن الهروب: رواية- بيروت : المؤسسة العربية، 1998م.

• فهد والحركة الوطنية العراقية : دراسة نقدية بالاشتراك مع كاظم حبيب.

• وداعا نينوى: رواية- كركوك: مؤسسة شفق الثقافية، 2004م.

• تحولات: رواية،- بيروت: المؤسسة العربية ، 2007م.

• فردوس قرية الأشباح: رواية – أربيل: دار ئاراس، 2007م.

• ذاكرة مدينة منقرضة: رواية- كردستان: مديرية الطبع والنشر، وزارة الثقافة، 2010م.

• الأكراد تاريخ حضارة وكفاح مصيري: كتاب بالالمانية.

• سعار: مجموعة قصص- لايبزك : دار كيبنهوير، 1993م (بالالمانية).

• أطول عام : رواية – لايبزك : دار كيبنهوير، 1993م (بالالمانية).

• وداعا نينوى- هيلدسهايم: دار كولتورفيرك، 2001م

 

للاطلاع على ارشيفه في المثقف

http://almothaqaf.com/index.php?option=com_users&view=articles&id=1162&Itemid=585

 

 

تعليقات (6)

لقد فقدت الساحة الثقافية والادبية بوفاة الدكتور زهدي الداوودي شخصية مرموقة، طالما تواصل مع صحيفة المثقف واثرى صفحاتها بكتاباته القيمة، رحمه الله برحمته الواسعة، لروحه السلام ولذويه الصبر والسلوان، وشكرا للاخ الاستاذ الدكتور هاشم عبود الموسوي الذي نوه بشخصية الفقيد

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

الف رحمة على روح الدكتور زهدي الداوودي . الشخصية الوطنية البارزة والاديب القدير . نسأل المولى القدير ان يمن على الفقيد الطاهر برحمته الواسعة . ولذويه الصبر والسلوان .
انها خسارة كبيرة لهذه الشخصية الوطنية المرموقة .
اتمنى على صحفية المثقف الغراء , طالما كان الفقيد احد كتابها المبدعين , ان تفتح سجل التعازي للفقيد , ولي ثقة كبيرة باستاذي الكبير ابوحيدر , ان يستجيب لهذا الطلب الانساني
واثني على مبادرة الكاتب والاديب القدير الاخ العزيز الدكتور هاشم عبود الموسوي

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

كل من عليها فان,’ ويبقى وجهُ ربك ذو الجلال والإكرام
صدق الله العلي العظيم
في الواقع وصل لي خير وفاة المؤرخ زهدي الداوودي بعد ساعات من وفاته وقد أبلغت صحيفة النور في الحال فنشرت الخبر, لهذا لم أخبر صحيفة المثقف والصحف الأخرى لعلمي أنها ستطلع عليه في صحيفة النور ومن حسن الصدف أن تولى الأديب الدكتور هاشم عبود الموسوي مهمة إخبار صحيفة المثقف .. مبادرة يشكر عليها
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وألهم ذويه الصبر والسلوان
وإنا لله و‘نا إليه راجعون

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

الذكر الطيب للدكتور زهدي الداوودي الأديب والمثقف الإنساني التقدمي..
أن يرحل مبدعونا في الغربة رغم ما فيه من أسى فهو أحفظ لماء الوجه، فقد غدا العراق
في وضعه الحالي كتلك القطة التي تخنق أبناءها! فوا أسفاه!!/خ

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

يقول الشاعر السيد محمود الحبوبي رحمه الله :
ويح الثرى كم طوى من أخوةٍ كرموا
فانشر حديث علاهـــــم أيّها القـــــلمُ
كانوا المصابيح أفكـــــــــــاراً مشتتةً
يهدون مَن جهلوا منّا بمــــــــا علموا
فالأرض مـــــــائدةٌ والسائرون بهـــا
طعامها والمنايــــــا آكـــــــلٌ نهــــــم
إنّا لله وإنّا إليه راجعون .....وكلّنفس ذائقة الموت .
رحم الله فقيدنا ....فقيد الثقافة والفكر والإبداع الروائي والقاص الدكتور زهدي الداوودي ، وأسكنه فسيح جناته ، ولأهله وذويه الصبر والسلوان .

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

حكمُ المنيةِ في البريةِ جاري
ما هذهِ الدنيا بدارِ قرارِ

بينا يُرَى الانسانُ فيها مخبراً
حتى يُرى خبراً منَ الأخبارِ
......
رحمَ اللهُ الفقيدَ المبدعَ الكبيرَ، وأسكنهُ فسيحَ جناتِهِ.
وإنّا للهِ، وإنّا إليهِ راجعون

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

ترك تعليقاتك

Posting comment as a guest. Sign up or login to your account.
0 حرفاً
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2017-01-08 03:49:55.