39على هامش افتتاح معرض بغداد الدولي الثالث للكتاب قي عاصمة الحضارة والثقافة بغداد السلام اقام ملتقى ومؤسسة المثقف صباح يوم الجمعة المباركة المصادف 17 - 4 - 2015 احتفالية توزيع جوائز الفائزين بجائزة الابداع وجائزة المثقف وجائزة المرأة وحفل توقيع مجموعة من الكتب الصادرة من المؤسسة اعلاه.

58

وقد حضر الاحتفالية نخبة كبيرة من رموز الادب والكتابة والمثقفين وجمهور غصت بهم القاعة،

51

جرى ذلك في جناح دار العارف للطباعة والنشر المقام على أرض معرض بغداد الدولي للكتاب

50

54ومع أن عددا من المكرمات والمكرمين لم يحضر لوجود اعذارا لهم، لكن أسماء مهمة أخرى حضرت وعلى رأسهم الباحث الإسلامي القدير صالح الطائي ود. عادل صالح الزبيدي، د. وليد الزبيدي، والأساتذة الكتاب والشعراء حمودي الكناني، موسى فرج، جواد كاظم غلوم، حسن البصام، رفعت الكناني، علي الزاغيني، غازي المالكي، زاحم جهاد مطر، عبد السالم الكناني، د. علي السعدي وحرمه أفراح الصباغ، قابل الجبوري، وارد الماجدي، إبراهيم الجنابي، طارق الكناني، جواد عبد الكاظم، علي جابر الفتلاوي، أحمد فاضل وآخرون.

40

الإحتفالية بدأت في إحدى قاعات معرض بغداد الدولي للكتاب وقد ابتدأها الأستاذ الشاعر زاحم جهاد مطر بكلمة ترحيبية تلا بعدها الأديب والباحث الإسلامي القدير صالح الطائي بإلقاء كلمة "مؤسسة المثقف العربي" في أستراليا نيابة عن مؤسسها وراعيها الأستاذ الباحث والمفكر القدير ماجد الغرباوي الذي كان يتابع عن بعد إنعقاد هذه الإحتفالية بكل ما عرف عنه من احتضانه للمثقفين العراقيين والعرب سواء في الداخل والخارج.

55

وبعد الانتهاء من الكلمة بدأ بتوزيع درع المثقف العربي وشهادات التقدير على نخبة من المثقفات والمثقفين الواردة أسماؤهم في الإعلان الرسمي في صحيفة "المثقف" الصادرة في أستراليا ومن على موقعها الإلكتروني .

47

38

ومع هذا الفرح الغامر شهدت الإحتفالية أيضا توقيع عددا من الكتب الصادرة عن المؤسسة

43

كانت في مقدمتها كتب الأديبة الشاعرة الأستاذة وفاء عبد الرزاق والأستاذ موسى فرج والأديب الشاعر حسن البصام والأديب الشاعر زاحم جهاد مطر،

48

وهكذا كانت هذه الجمعة بحق جمعة "مؤسسة المثقف العربي" و"دار العارف" للطباعة والنشر قد اضاءت جانبا من فعاليات معرض بغداد الدولي بدورته الجديدة في مدينة المنصور الراقية .

60

 

كلمة الاستاذ الباحث القدير صالح الطائي

بسم الله الرحمن الرحيم

صباحكم عراق .. صباحكم محبة .. صباحكم أدب وثقافة ... صباحكم وحدة

46

حينما تناخينا لتأسيس ملتقى المثقف، كنا نأمل أن نكون حلقة من حلقات إعادة بناء ثقافة مجتمعنا؛ التي تعرضت إلى التخريب والتغريب على مدى عقود طويلة، وكنا نعتقد أننا سوف ننجح في مسعانا، طالما أننا لا نمثل طيفا واحدا أو فئة واحدة، وأننا سنكون رقما صعبا في المعادلة، ولاسيما بعد أن حققنا أربعة لقاءات ناجحة ومتميزة في بغداد والسماوة والكوت وصلاح الدين، وكنا نأمل أن تعقد لقاءاتنا الأخرى في الأنبار وديالى والموصل والبصرة والعمارة، وباقي مدن العراق الطيبة، لكن ما تعرض له عراقنا من تخريب جديد فضلا عن أسباب كثيرة أخرى أضطرننا إلى التوقف عند مفترق طرق لا تحمل يافطات تدل على اتجاهها، ومع هذا شعرنا أن وقوفنا جميعا في مكان آمنٍ واحد أفضل من أن نسير في طريق لا نعرف إلى أين تؤدي، أو أن يسير كل منا في طريق يختاره مرغما.

45

وقوفنا الاضطراري هذا لا يعني أننا توقفنا عن كل شيء، فنحن كلٌ من مكانه وموقعه وتخصصه كنا نعمل، مرة بصمت وسكون، ومرة أخرى بضجيج عال، وفي كلاهما قدمنا ما نقدر على تقديمه، ونجح بعض عملنا في أن يأخذ مكانه الذي يستحق، ولم ينجح بعضها الآخر أن يجد له موطئ قدم ليس لعيب فيه وإنما لأنه لا يناسب توجهات بعض السياسيين والبرلمانيين والإعلاميين والنقاد، وهو ما أشعرنا بالغضب.

غضبنا أيضا نتيجة التهميش الذي يتعرض له المثقف المحروم من إبداء الرأي فيما يحدث في العراق إلا بحدود ما تسمح له به حرية الرأي، وهذا يعني تعطيل طاقات بناءة لو قيض لها أن تسهم في بناء البلد لكانت قد أبدعت وأجادت.

56

في هذا الخضم، التفتت بعض الجهات إلى جهدنا وقيمته، وأغفلنه جهات أخرى وكأنه ليس موجودا، مؤسسة المثقف بشخص سادنها الأستاذ ماجد الغرباوي كانت واحدة من الجهات الساندة الداعمة التي وقفت إلى جانبنا وأمدتنا بالعزم طيلة سنوات، فقامت بنشر نتاجنا والترويج له، وقامت بتكريم نخبة منا، وأقامت لذلك حفلا في الاتحاد العام للأدباء في بغداد، وتونس، ثم قامت عام 2013 بتكريم ثلة أخرى، وتلتها في عام 2014 وكان المكرمون نساء ورجالا ينتظرون التكريم الذي حالت دون إقامة مهرجانه الأحداث المؤسفة التي مرت على العراق الحبيب وأمتنا الكريمة، ولذا أعلن لكم أن هذا التكريم يعود لهاتين السنتين، ونحمد الله أننا نجحنا في إقامته بفضل التيسيرات التي وفرتها دار العارف للنشر بشخص الأستاذين أحمد الزكي وهاشم الزكي.

59

وكمثال على تعطيل المشاريع البنائية أحجمت مؤسسة المثقف عن منح جوائزها بعد اجتياح داعش لبعض محافظات العراق، وبسبب الأوضاع الأمنية المتردية التي تمر بها المنطقة العربية والتي تسببت بمقتل الألوف من أهلنا العرب، ولهذا السبب لم تمنح جائزة الإبداع لعام 2014، ولا جائزة المرأة لعام 2015؛ تضامنا مع أهلنا في المناطق المنكوبة.

49

نسأل الله أن يمن على قوات الحشد الشعبي وأبناء العشائر النجباء وقواتنا المسلحة البطلة بالنصر المؤزر لكي تنتهي تداعيات ما سببه الاجتياح من توقف، ومنها إعادة منح الشهادات والدروع تعبيرا عن الفرح.

53

تكريمكم فرح لنا، واللقاء بكم على أرض بغداد الحبيبة وفي معرض الثقافة الأسمى؛ معرض الكتاب الدولي فرحة أكبر، وإتاحتكم لنا وللحضور فرصة الاطلاع على منجزاتكم الجديدة من خلال فعالية توقيع الكتب فرحة مضاعفة تتيح لنا أن نحمل ذكريات هذا اللقاء معنا إلى بيوتنا.

تهنئة من القلب للسيدات والسادة المكرمون

تهنئة بحجم حب الوطن لكل من تحَّمل عناء السفر ليكون حاضرا معنا في فرحنا

تهنئة لمؤسسة المثقف راعية المهرجان

تهنئة وتحية لدار العارف للمطبوعات التي أسهمت بطباعة الكتب التي أصدرتها المؤسسة وقامت بتنظيم هذا اللقاء وأشرفت عليه

تهنئة للعراق العزيز بكم

تهنئة لقواتنا الأمنية والحشد الشعبي

وتهنئة خاصة لأخينا الدكتور سعد الصالحي وأختنا الدكتورة ماجدة السعد وهم يتهيأون بعد نجاح قواتنا في تحرير تكريت للعودة إلى دارهم التي نزحوا عنها بعد أن سيطرت داعش على المدينة

آمل أن يتجدد اللقاء بكم قريبا في مدينة أم الربيعيين الموصل الحدباء

وسلام لكم من جنوب القلب ومن شماله ومن شرقه ومن غربة

سلام لكم بحجم محبتنا لكم

37

ahmad fadelعلى بعد خطوات من تمثال المتنبي العظيم .. وتحت مظلات ملونة جميلة نشرت ظلالها بجانب دجلة الخالد، جلس نخبة من مثقفي صحيفة "المثقف" وبرعاية كريمة من لدن رئيسها الأستاذ ماجد الغرباوي الأديب والباحث الكبير الذي كان حاضرا في قلوب:

 587-ahmad

حمودي الكناني، قاسم العزاوي، فلاح الشابندر، زاحم جهاد مطر ـ جواد غلوم، عبد الفتاح المطلبي، راضي المترفي، أحمد فاضل، الأستاذ طارق الكناني، هؤلاء جميعا اجتمعوا لتدارس إمكانية عقد الاحتفالية الخاصة بتكريم مجموعة من المثقفين والأدباء الذين شملهم تكريم "مؤسسة المثقف العربي" في أستراليا بمنحهم درع المثقف وقد اتفقوا على موعد ومكان الاحتفالية شاكرين الأستاذ الغرباوي ومؤسسته الداعم الحقيقي للمثقف والمثقفين في كل مكان وسيقوم الأستاذ زاحم جهاد مطر مسؤول الملتقى بالإعلان عن المكان والزمان اللذان ستتم فيه الاحتفالية .

 587-ahmad2

الجلسة لم تخلو أيضا من نقاشات عن واقع الثقافة والمثقفين في العراق في ظل الأوضاع الراهنة، بعدها قام المجتمعون بوداع بعضهم البعض على أمل اللقاء قريبا تحت خيمة "مؤسسة المثقف العربي" وصاحبها الأديب الكبير الأستاذ ماجد الغرباوي .

 

كتابة / أحمد فاضل

 

ali alabudiتناثرت المحبة في كربلاء حيث ضيافة الاديب حمودي الكناني لمؤسستي المثقف والنور للثقافة والاعلام  والحضور المتميز للدكتور المغترب  عبد الرضا علي القادم من مدينة الضباب الذي عانق نسيم العراق بعد غربة قاسية وحضور اجمل للاستاذ احمد الصائغ القادم من مملكة  السويد  رئيس مؤسسة النور وكذلك المغترب الفنان ذياب ال غلام القادم من مدينة الغابات استراليا والحضور الابهى من الانبار الدكتور ردام الدليمي  ونجله عصام ومن صلاح الدين الدكتور سعد الصالحي ومن النجف الاستاذ عارف الماضي والقاص علي العبودي ونجله حسن ومن بغداد الاستاذ راضي المترفي والمتالق علي الزاغيني ومن الكوت الباحث صالح الطائي  ومن العزيزية الجميل رفعت الكناني واخيه الرائع محمود الكناني. وزاد الحضور جمالا تواجد الاخوة من كربلاء  ومنهم المتألق شيخ الصحفيين ناظم السعود والاديب عباس خلف رئيس اتحاد ادباء كربلاء والادباء سلام محمد بناي ومحمد النصراوي والفنان فاضل ضامن  والدكتور خضير درويش والاستاذ جبار رضا ولا انس اخوة حمودي الكناني الاخوة (ابو بشير وابو صلاح) والاخ سمير الذي حرص كل الحرص في عمل خبز الطابك ضمن وجبة الغداء العامرة وكذلك علاء الكناني ونجله وحفيد حمودي الكناني محمد.

36-ali-1

تألق الدكتور سعد الصالحي (بقفشاته) الجميلة والتي اتسمت بالأبداع الجميل حيث وظفها كي تكون نكهة رائعة يتقلدها الجميع  قلادة ذكرى لا تنسى شاركه حمودي الكناني ببعض نكاته الجميلة ايضا  كي تكون للجلسة نكهة مفرحة وبادر الدكتور عبد الرضا علي باستعراض اروع ما واكبه من مواقف طيلة مسيرته الابداعية مستعرضا اهم الاسماء التي اعطت الكثير من قصائد او بحوث او أي انجاز لهم، شاركه ايضا الاستاذ احمد الصائغ باستعراض عن سيرة روائع كتاب النور والمثقف وما قدموه من ابداع ساهم ببروز طاقات شبابية تستحق الثناء ولم تخلو الجلسة من بعض المداعبات الشعرية او استعراض عن عزائم مشابهة وما لها من نكهة رائعة داخل النفوس لأنها تجمع الادباء اذ سبقها في السماوة حيث ضيافة الرائع موسى فرج وضيافة الجميل جدا صالح الطائي في الكوت  وضيافة المتالق سعد الصالحي في صلاح الدين. واستعرض الاستاذ عارف الماضي المواقف الوطنية للشرفاء من الادباء سيما اقلام مثقفي مؤسستي النور والمثقف العراقيتين،  الذين يريدون الخير للعراق واهله وما تحتاجه المنطقة من هدوء ومعرفة ما تفرزه المرحلة من ارهاصات ومشاكسات لا مبرر لها سوى عرقلة الفكر وهذا ما لا نتقبله وسنكون واعين لما يدور ونقلل من أي صدمة تسبب صداعا لا مبرر له.

36-ali

وبعد وجبة شهية لوجبة السمك المسكوف والخبز الطابك اهدى الدكتور عبد الرضا علي بعضا من اصدارته للحضور وكذلك الدكتور سعد الصالحي بادر بتوزيع بعضا من ارثه الابداعي وكذلك وزع القاص علي العبودي مجموعته القصصية الجديدة (اميرة الحكايا) وايضا الرائع سلام بناي وزع مجموعته الاخيرة.

  وبذلك اثبتت هذه الجلسة ان العراق واحد ومتكامل بكل تفاصيله وان الثقافة تجمع الشعب ولا تفرقه ولن تتوقف الكلمة الصادقة من لملمة الاوراق  والقصائد وتوحيدها لتكون صرخة ضد كل من يعبث بكل هذا الوطن ولن يجد غير السراب.

 

علي العبودي

 

27"هكذا تحلق النوارس في عراق واحد .. ملتقى المثقف العراقي  يرعى ضمن لقائه الاول في صلاح الدين حفل تسليم جائزتي الابداع والمرأة 2012م

majed algarbawiaأدناه كلمة مؤسسة المثقف العربي – سيدني / استراليا، لمناسبة تسليم جائزة الابداع 2012م للقاص د. فرج ياسين، وجائزة المرأة 2012م للقاصة الاستاذة رشا فاضل الصادرتين عن مؤسسة المثقف العربي في سيدني / استراليا، ضمن حفل ملقتى المثقف العراقي في صلاح الدين 2013، وقد القاها بالنيابة عن رئيس المؤسسة مشكورا الاديب د. سعد الصالحي.

 

السيدات والسادة الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 بدءا اتقدم بجزيل الشكر لجميع السيدات والسادة الحضور، وجميع من ساهم في انجاح حفل تسليم جائزة الابداع  لعام 2012م الصادرة عن مؤسسة المثقف العربي في سيدني / استراليا  للاستاذ الدكتور فرج ياسين، وجائزة المرأة لعام 2012م للاديبة والاعلامية رشا فاضل. واخص بالذكر قصر الثقافة والفنون، اتحاد الادباء والكتّاب في تكريت، ملتقى المثقف العراقي. وجهود الاستاذ الدكتور سعد الصالحي.

 

وابارك لملتقى المثقف تنوّع لقاءاته في محافظات شتى، تجسيدا لوحدة الشعب العراقي، وقيمه الثقافية والاخلاقية، بعيدا عن تشظيات الطائفية والتفرقة العنصرية والدينية.

 لا شك ان ما يواجه الملتقى من  تحديات في بداية عمله، ستتبدد بمؤازة المثقفين والوطنيين من ابناء العراق، وستتعضّد مسيرته باتجاه خطاب ثقافي يساهم في تكوين أطر مشتركة. فشكرا لكل العاملين في هيئته الادارية وما يبذلونه من جهود كبيرة. ويحدونا الأمل في موقف مساند لاهدافه وخطواته من قبل مؤسساتنا ورموزنا وشخصياتنا الثقافية والادبية جميعا.

 

السيدات والسادة

ان حضوركم تكريم آخر للاستاذ الدكتور فرج ياسين، اضافة الى تكريمه من خلال تسليم درع المثقف، رمزا لجائزة الابداع، التي نالها بجدارة عام 2012م، عن مؤسسة المثقف العربي في سيدني / استراليا. وسبق لمؤسستنا قبل ذلك تكريم المبدع فرج ياسين ضمن مشروع تكريم الرموز والشخصيات الابداعية، من خلال ملف تناول منجزه بالدراسة والنقد، ونُشر مفصلا في صحيفة المثقف ابتداء من: 14 – 4 - 2012 ونأمل ان يصدر الملف كتابا يؤرخ لمسيرة الكاتب ادبيا وثقافيا وابداعيا، وسنحتفل بتوقيعه بعونه تعالى ثالثة بكل فخر واعتزاز.

وايضا فان حضوركم هو تكريم  للمرأة الاديبة، وتعزيز لدورها في الحياة، سيما شاعرة وقاصة وصحفية مثل الاستاذة رشا فاضل، التي امتازت بنشاطها الادبي والاعلامي، وحضورها الفاعل في المناشط الثقافية والادبية، فضلا عن منجزها في مجال الرواية، القصة، الشعر، وحصولها على جوائز وشهادات تقدير متعددة. كان اخرها جائزة المرأة الأعلامية لعام 2012م الصادرة عن مؤسسة المثقف العربي في سيدني / استراليا، لمناسبة يوم المرأة بمعية نخبة من النساء المبدعات في مجالات مختلفة.

 لا شك ان فرج ياسين شخصية ثقافية وأدبية ونقدية مبدعة، سجل اضافة حقيقية من خلال ما انجزه من اعمال ابداعية. وهذا ما شهد له نخبة من النقّاد والكتّاب، من السيدات والسادة المشاركون بملف تكريمه. حيث تناولت القراءات النقدية: البعد النفسي في أعماق النص القصصي، تداخل الازمنة، بنية النص، اللغة، التكثيف، الجانب الغرائبي، الاسطورة وكيفية توظيفها في نصوصه القصصية، وغيرها من المفردات.

ولعل الجامع بين القراءات النقدية لنصوص د. فرج ياسين موضوعيتها، فجاءت منسجمة مع الهدف الحقيقي من التكريم، والذي نوهنا اليه في أكثر من مناسبة، وهو اعادة تقييم للمنجز الابداعي، وتقديم قراءة موضوعية له، بعيدا عن التبجيل والاستغراق في الثناء والمديح. وبالفعل نجحت القراءات في موضوعيتها. وقدرتها على اكتشاف أبعاد جديدة وابداعية في نصوصه القصصية. ولا شك ان ثراء النصوص كان له الدور الكبير في تحفيز النقّاد على قراءتها. وهذه ميزة النصوص الابداعية دائما.

 

لقد تميّز ملف تكريم المبدع فرج ياسين بميزات، منها:

1 - استقبال النقّاد والأدباء من السيدات والسادة دعوة المثقف لتكريمه بفرح كبيرِ، خاصة من خَبر هذا الرجل وعايشه عن قرب، حيث وجد فيه نموذجا للاديب الانسان، المتطلع لخدمة البشريه عبر قلمه، ومصداقيته فيما يكتب، وحسن سلوكه وأخلاقه، وحبه لاصدقائه وطلابه وطالباته.

2- تفاعل القرّاء بشكل ملفت مع ما نشر من موضوعات، خاصة الحوار المفتوح، الذي كان بحق رحلة اكتشاف في حياة المحتفى به، اذ أبحر القاص المبدع مع الاسئلة، متخطيا ماضي السنين، مستذكرا ايام الصبا والشباب والدراسة، والبواكير الأولى لنضوجه الادبي والابداعي. وكشف عن أحداث ووقائع وارقام، منحت الحوار المفتوح قيمة استثنائية.

3- تصدت لادارة الملف الاديبة المبدعة رشا فاضل ابنة تكريت، فكانت احد اسباب نجاحه، لما بذلته من جهود متواصلة بجدارة فائقة.

 

السيدات والسادة

ان الابداع هو المكوّن الاساس للهوية الحضارية. ورصيد على أساسه يقاس رقي الأمم والشعوب، من هنا يتضح سر اهتمام الدول بمبدعيها. ومن هذا المنطلق ايضا باشرت مؤسسة المثقف منذ سنتين مشروعها لتكريم الشخصيات والرموز الابداعية. وبالفعل تم تكريم خمسة شخصيات لها منجزها الابداعي، كان آخرها القاص المبدع د. فرج ياسين.

نأمل ان يوفقنا الباري عزوجل لمواصلة مشروعنا، وتكريم شخصيات اخرى.

واذا كانت الظروف قد حالت دون حضوري شخصيا لهذا المناسبة العزيزة على نفسي، فان بحضوركم ازدان الحفل بهجة وسرورا. فشكرا لكم جميعا. مع تقديري واحترامي.

 

     ماجد الغرباوي

رئيس مؤسسة المثقف

سيدني – استراليا

11 – 2- 2012

 

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2354 الخميس 14 / 02 / 2013)

....................

 ننصح باستخدام برنامج فيس بوك للمشاركة في التعليقات

hamodi alkenaniأيها الاخوة اصحاب الوجاهة والعزة والشموخ .. من مسؤولي وشيوخ وادباء ووجهاء صلاح الدين الافاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نيابة عن وفد ملتقى المثقف العراقي يسرني اخوتي الاعزاء أن أعبر لكم عن سعادتنا بلقائكم و لكم جزيل شكرنا لما احطتمونا به من حسن الاستقبال وكرم الضيافة والحفاوة ولا ادري كيف اصف لكم ما فينا من شوق للقاء هذه الوجوه النضرة المعبرة عن الطيبة والأصالة والإنسانية وهذا أن عبر عن شيء فإنما يعبر عن المحبة التي يكنها ابناء صلاح الدين الاصلاء تجاه كل ابناء العراق من الشمال الى الجنوب

وكما تعرفون أيها الاخوة أن الامم الحية لا يمكن ان تتلاشى وتزول لكنها كالشجرة الدائمة الخضرة تتبرعم اغصانها وتفرع ثم تزهر لتعطي اينع الثمار وهكذا تلبس في كل ربيع حلة جديدة وهكذا هو الحال مع بلدنا هذا البلد العملاق بشعبه والعريق الاصيل الذي قامت على اديمه اولى الحضارات وأرقاها، حضاراتٌ قوية في كل شي . قويةٌ في البناء والتنظيم في الاقتصاد والسياسة والجيش وهكذا كانت المسلات والزقورات والرقم والألواح الشاهد على المنجز الحضاري الذي يفتخر به العراقيون. وبلد هذه صفات شعبه وهذه هي منجزاته ومعطياته لا يمكن ان يموت او ينكمش او يتشرذم. فلا غرابة ان نفخر ببلادنا وبأرثه وتاريخه المجيد .

 35

أيها الاخوة .. تعرفون جميعا ما مرت به بلادنا وتعرفون حجم الدمار والكوارث التي خلفتها الحروب المتتالية التي زج بها بلدنا العزيز وتعرفون أن زهرة شباب العراق قد هلكوا بين شهيد ومعوق ومفقود ومهاجر ومهجر .. وتعرفون الاموال التي احترقت كانت من الممكن ان تؤسس شوارع من مرمر ان لم نقل من ذهب وتبني بلدا حضاريا يضاهي ارقى البلدان لكن هكذا أُريد لنا ان نكون في خضم المحنة و لعلها اختبار إلهي لنا .. سيداتي وسادتي لا يوجد شيء اسمه المستحيل او غير ممكن ... كل شيء ممكن حلُّه وفكُ عقده بهمة الغيارى والمخلصين وأصحاب المشورة والرأي ,فلا يبقى معضل ولا يبقى مشكل .. كلنا صوت مدو وصرخة بوجه الطائفية والفئوية والمناطقيىة والتشرذم و الظلم و التهميش  ونقول نعم للعدل والمسواة والتسامح وتطبيق " حب لأخيك ما تحب لنفسك ... لقد عانينا كثيرا واُفقرنا كثيرا وقتّلنا كثيرا ... أن المشكلة ايها الاخوة ليست بالشعب فالشعب العراقي موحد بمشاعره وباحاسيسه وبانتمائه لهذا التراب الزكي والبلد العظيم .. نحن ندعو من على هذا المنبر كل الزعماء السياسيين ان ينبذوا الخلافات جانبا وان يسموا فوق كل ما يعرقل عملية البناء المجتمعي والعمراني بكل تفاصيله وان ينتبهوا الى ما وصلت اليه على الاقل دول الجيران التي كانت بالامس تحسدنا على ما ينعم به بلدنا من خير وفير .. لكننا اصبحنا ننظر اليهم الان بعين حاسده ممتنين ان ما عندهم يكون عندنا مثله ونتساءل لماذا نحن تأخرنا بينما غيرنا يتقدم .. نشد على ايدي الخيرين الذين يريدون مصلحة العراق الواحد ولا مجال ايها الاكارم الى عراقات متخاصمة متناحرة فيما بينها .. فان حدث المكروه نكون قد نفذنا مشروع امريكا القاضي باعادة رسم خارطة الشرق الاوسط بخلق كيانات عرقية وطائفية متناحرة فيما بينها حتى يمكن السيطرة عليها لضمان ديمومة ربيبتها الدولة المسخ اسرائيل .

عاش الشعب العراقي موحدا وعاش العراق واحد و لا للطائفية والظلم نعم للمحبة والوئام والإخاء والتسامح في ظل عراق ديمقراطي لا عبد ولا سيد فيه وانما الجمعيه اخوة متحابين ومتعاونين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ."

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2354 الخميس 14 / 02 / 2013)

....................

 ننصح باستخدام برنامج فيس بوك للمشاركة في التعليقات

radi mutrafiرغم ان العالم تحول الى قرية صغيرة من خلال التقدم الحاصل على تقنية الاتصال والتواصل او ربما بيت متعدد الغرف بحيث يستطيع الانسان معرفة ادق التفاصيل التي تجدث في بورو طورو حتى وان كان يعيش في مصراته لكن مع ذلك تصر بعض وسائل الاعلام التي لها اجندات وبرامج معينة على تلوين الحقيقة او الخبر بمايتناسب مع هذه الاجندات . اقول هذا وانا اضع اقدامي متلمسا مكانا لها بين زحمة من استقبلوا الصحفيين والمثقفين العراقيين ضمن وفد ملتقى المثقف العراقي الزائر لمحافظة صلاح الدين وانا على ابواب مضيف عشيرة الجبور العراقية الاصيلة والتي تتوزع ليس في سكنها على اغلب البقاع العراقية وانما ايضا انتمائها الديني والمذهبي .. شاهدت دموع في عيون اغلب الزملاء وهم يرون شيخ عشائر الجبور في صلاح الدين (خميس جباره) وهو يخرج من مضيفه حافي القادمين فاتحا ذراعيه مرحبا بما يملك من جهارة صوة وحب ومودة عراقية خالصة لا تشوبها مرارة طائفية او نعرة قبلية او عنصرية قومية وهو يحتضن هذا ويقبل ذاك ويكرر عبارة اصبحت لازمة له (هلا باهلي واخوتي وعمامي .. هلا بالعراقيين الشرفاء هلا .. ...شرفتوني انا وعمامي وديرتي وهلي) هذا يوم الاخوة .. يوم التلاقي .. لعنة الله من يريد تفريقنا .. لعن الله من لايفرح لجمعتنا .. بارك الله بكل من يسعى لتنقية القلوب .

29

لقد اجتمع في مضيف بيت جباره العراق من اقصاه الى اقصاه من دون ان يستطيع احد التمييز بين من جاء من السماوة او من جاء من الشرقاط كلهم متشابهون بسحنهم .. بطيبتهم .. بعراقيتهم.. بحرصهم على التوحد . ولازالت كلمة احد المتكلمين يتردد صداها بالاذن وهو يكرر (لانقول العراق الموحد .ان عراقنا هو واحد) كانت بشاشة بيت جبارة من الشيخ خميس الى اهله الاقربين مرورا بعمامه وصولا الى قبيلته واهل المنطقة يزهون فرحا ومحبة ومودة للتلاقي وكان ما اولمه الشيخ في مضيفه لايوصف بالحسابات التقليدية وكان ماهو اضخم منه واكبر تلك الحفاوة والترحيب والمحبة التي اظهرها بيت جبارة وعشائر الجبور في ناحية العلم هي ما يفوق الوصف ويجعل منها زادا وخبرا سارت به الركبان .. لانقول للجبور شكرا على الضيافة لان بيوتهم ومضايفهم هي بيوت العراق لكننا نشكرهم على عراقيتهم التي توقظ الفرح في النفوس وتعيد لها الطمانينة . واخيرا من لم يزر ناحية العلم ويجلس في مضيف بيت جباره كانه لم يرى محافظة صلاح الدين ولم يعرف طيبة العراقيين فيها ومحبتهم لعراقهم)

 

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2354 الخميس 14 / 02 / 2013)

....................

 ننصح باستخدام برنامج فيس بوك للمشاركة في التعليقات

saleh altaeiإلى ملتقى المثقف العراقي: وأنت تبدأ أولى خطوات سيرورتك؛ تحتاج فيما تحتاج إليه أن تضع قواعد عمل أخلاقي رديفة لقواعد العمل المهني

6-molانعقاد المؤتمر الأول لملتقى المثقف العراقي،

تم مؤخرا المصداقة على النظام الداخلي لملتقى المثقف العراقي، وفي ما يلي النسخة الرسمية له.

900-aliمرة أخرى تلتقي الوجوه المبدعة لملتقى المثقف العراقي في بقعة عرفت كيف تتهجى الإبداع

hamodi alkenaniالاخوة الاعزاء السلام عليكم جميعا

ali alabudiالمثقف – خاص: بدعوة كريمة من الاستاذ موسى فرج رئيس هيئة النزاهة سابقة استضاف البيت الثقافي

saleh altaei(أهدي نفثة الروح هذه إلى الأستاذ الباحث ماجد الغرباوي تقديرا لمواقفه وتثمينا لجهوده)

majed algarbawiaادناه كلمة مؤسسة المثقف العربي – سيدني / استراليا، لمناسبة توزيع جوائزها على الفائزين (من العراق)

saleh altaeiبداية اسمحوا لي أن اقتبس مقولة الشاعرة الرائعة سمرقند الجابري: (مرحبا بكم من أول جالس في البداية وإلى آخر جالس في القلب)

14أقام (ملتقى المثقف العراقي) ظهر الأثنين الثامن من تشرين أول الجاري حفلاً هو  باكورة أنشطته الأدبية والفنية 

hamid laftaتحتضن قاعة الجواهري في المقر العام للادباء والكتاب حفل توزيع جوائز (مؤسسة المثقف) للفائزين بجائزة الابداع للعام 2012

11في أجواء مشرقة بالفرح والمحبة، ضمت قاعة الجواهري في إتحاد الأدباء يوم الإثنين من ت1 2012

3اقامت مؤسسة المثقف بالتعاون مع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق  بحضور عدد كبير