ahmad fadel- حزمة من التكريمات وسط قصائد رائعة لكتابها .

- الشاعر والأكاديمي سعد ياسين يوسف: الإعلام الإلكتروني، المثقف أنموذجا

- كتاب أ . د إنعام الهاشمي: "امرأة بين حضارتين" بين يدي المحتفلين .

almothaqaf10-8

تحت خيمة وارفة الظلال أقامت مؤسسة "المثقف" التي مقرها أستراليا احتفالية رائعة في بناية دار الوثائق والكتب / قاعة نازك الملائكة وسط بغداد بمناسبة الذكرى العاشرة لانطلاقتها وتزامنا بانضمام بغداد إلى شبكة المدن الإبداعية.

almothaqaf10-13تخلل الاحتفالية محاضرة الشاعر والأكاديمي د. سعد ياسين يوسف الموسومة: (الإعلام الإلكتروني "المثقف") أنموذجا مارا وبإسهاب عن تاريخ نشوءه وتطوره وصدور صحيفة "المثقف" كأبرز معالمه والتي حظيت بإعجاب الآلاف من القراء لما تحويه من أخبار ومقالات منوعة سياسية وأدبية وفنية واجتماعية رائدها في كل هذا طريق الاعتدال والوسطية ونبذ كل عناوين التفرقة بين المجتمعات.

almothaqaf10-29

بعدها قام عدد من الشعراء بإلقاء قصائد بهذه المناسبة وهم غالبية من يكتب لهذه الصحيفة المميزة منهم نضال القاضي وراوية الشاعر وفلاح الشابندر وغيرهم، بعدها تقدم البعض من حضر الاحتفالية بقطع كعكة "المثقف" ابتهاجا بهذه المناسبة التي كرم من خلالها أسماء كان لها حضورها في رفد الصحيفة طوال سنوات صدورها بما جادت به قرائحهم.

almothaqaf10-22

 وقبل ختام الاحتفالية قام الشاعر فلاح الشابندر بتوقيع كتاب الأستاذة الدكتورة إنعام الهاشمي المقيمة في أمريكا نيابة عنها والمعنون "امرأة بين حضارتين"،

almothaqaf10-10

 

غادر بعدها المحتفلون على أمل اللقاء في موعد آخر ومناسبة أخرى من مناسبات مؤسسة المثقف التي يرأس إدارتها الباحث الأستاذ ماجد الغرباوي والذي يسهر على أن تظهر دائما بالمظهر الأجمل لصحيفتها الصادرة عنها وجميع فعالياتها المعروفة الأخرى .

almothaqaf10-31

تحية لمؤسسة "المثقف" ولجميع من ساهم ويساهم في دفعها إلى الأمام من كتاب وأدباء وشعراء وفنانين، وتحية لكل جندي مجهول يقف من ورائها مساهما بنجاحاته.

 

كتابة: أحمد فاضل

 

saleh altaeiبالرغم من كوننا نحن العراقيين نقتنص الفرص كما الصياد ونحسب عمرنا بالأيام لا بالأسابيع ولا بالأشهر والسنين، ما دام هناك صياد آخر يرمقنا بعين الشر وكله أمل أن يشظي أجسادنا أو يخترق جمجمتنا برصاصة مسدس كاتم، ليتزحلق على دمائنا عارجا إلى سماء النذالة والغباء، على أمل تناول الغداء مع نبي موهوم أو العشاء مع الملائكة من جنس الشياطين.!

إلا أننا نجحنا بحمد الله لنصل من جديد إلى الرقم الذهبي، هذا الرقم الذي بات يدهشنا الوصول إليه، ونعد ذلك من نجاحات التحدي الكبرى في حياتنا وأقصد 365 يوما ليتحول ذلك الرقم إلى مثابة ننتقل منها وكلنا أمل لنبدأ العد ثانية عسى أن نصل مرة أخرى إلى رأس سنة جديدة، ونعيد الاحتفاء بالمناسبة.

وها نحن بحمد الله اخترقنا حجب الصعاب ومخرنا أخطر العباب لتشرق في وجوهنا من جديد مناسبة احتفلنا بها بالأمس وكنا نأمل أن نحتفل بها. لكن من يدري إذا ما كنا سننجح لنحتفل بها في العام القادم؟ إن كان عليها فهي صبية عربية لا زالت بعمر الورد نأمل أن تعيش وتزهر وتملأ الدنيا ضجيجا وبهاءً، وهي كما قال الشاعر المصري: "مصر يا ما يا بهية ...يا أم طرحة وجلبية ... الزمن شاب وأنت شابة ... هو رايح وأنت جاية" وإن كان علينا فنحن تركنا خلفنا سنينا تتصارع في شوارع الهم أنهكها الضيم والوجع، تجاوز عددها الستة عقود ولم يبق منها سوى بضع سنين خاويات متهالكة لا نعرف متى تتوقف ماكنة دورانها فتكف عن المسير، فضلا عن مخاطر تحيق بها من كل صوب.!

وسيكون الحدث الأكثر دهشة إذا نجحنا بجمع (365) يوما جديدا في جعبتنا لنقدمها لـ(المثقف) البهية في عامها المنتظر الجديد وعيدها المتألق السعيد، عشى ان نعزف معها النشيد، نشيد التحدي والعطاء

ali zagheeniأقامت مؤسسة المثقف احتفاليتها السنوية بالذكرى العاشرة لانطلاقها الساعة 11 صباحا يوم الخميس الثاني من حزيران على قاعة نازك الملائكة في دار الكتب والوثائق في بغداد بحضور عدد كبير من المبدعين والمثقفين ووسائل الاعلام التي كان لها دور في نجاح الاحتفالية بحضورها وتغطتيها .

almothaqaf10-7 الأديبة أسماء محمد مصطفى عريف الحفل كان لها حضورها المميز بافتتاح الاحتفالية بالترحيب بالحضور ونقل تحياتي الدكتور علاء ابو الحسن مدير عام دار الكتب والوثائق، وبعدها قدمت الزميلة اسماء نبذة عن مؤسسة المثقف وتاريخها الكبير الحافل بالعطاء والابداع .

كلمة مؤسسة المثقف القها الاستاذ زاحم جهاد مطر وتطرق من خلالها الى ما قدمته المؤسسة من ابداع سواء على مستوى الموقع الالكتروني او الحضور الكبير على ارض الواقع وكذلك تميزها بطباعة اكثر من 50 كتابا ومجموعة شعرية , وقدم الاستاذ مزاحم شكر وامتنانه لدار الكتب والوثائق ومديرها وكذلك للزميلة اسماء محمد مصطفى وللحضور ونقل تحيات وامنيات الاستاذ ماجد الغرباوي مدير المؤسسة التي تصدر من استراليا .

وبعدها القى عدد من الشعراء نصوصهم الشعرية 

 الشاعرة الرائعةنضال القاضي،  الشاعر الرائع قاسم سعودي، الشاعرة الرائعة د راوية الشاعر،  الشاعر الرائع فلاح الشابندر

almothaqaf10-30

وقد تلقت مؤسسة المثف بالمناسبة عدد من التهاني بالذكرى العاشرة لانطلاقها متمنين لها دوام التالق والابداع

almothaqaf10-13وبعها قدم الدكتور الرائع سعد ياسينيوسف محاضرةعن الاعلام الالكتروني المثقف انموذجا تطرق من خلالها الى مراحل تطور الاعلام الالكتروني وما يقدمه من خدمات واجرى مقارنةبين الصحافة الالكترونية والورقية وكذلك بين الكتاب الورقي والكتاب الالكتروني وبعدها تطرق الى موقعالمثقف باعتباره نموذجا تطرق من خلاله الى دور موقع المثقف وما يقدمه وعدد الزار للموقع وكتابه .

 كما تم اقامة معرض للكتب التي طبتعها مؤسسة المثقفوتوقيع كتاب امراة بين حضارتين (حوار مفتوح مع د انعام الهاشمي) وقعها الشاعر الرائع فلاح الشابندر نيابة عنها .

almothaqaf10-27

وفي نهاية الاحتفالية تم تكريم عدد من المبدعين الذين رفدوا موقع المثقف بعطائهم وكل حسب كتاباته وابداعه الادبي .

 almothaqaf10-19

علي الزاغيني

 

"وُلِدَ الروحُ قبَيْلَ الأزلِ

وتهادى ببراقِ الأملِ

في قلوبٍ كفضاءٍ وَسِعَتْ

كونَ حبٍّ لجموع البشر...."

 

في يوم الخميس 15\6\2006، تلقيت رسالة من الأستاذ "أبو حيدر"، يقول فيها لقد نُشرت لكم قصيدة "نبضات الأعماق"، نرجو التفضل بالإطلاع، على هذا الرابط .. مع دعوة للنشر في صحيفة المثقف.

ترددت في البداية وتحسّبت، لكن الصحيفة ذات رسالة مغرية وإخراج جذاب، وتعِد بأرشيف، ومحررها غير معروف إلا بكنيته.

وبعد يومين أرسلت قصيدة "حبيب الروح"، وتواصلت المساهمات بمعدل عنوانين في اليوم، وقد كان عدد الكتاب أكثر من عشرة ودون العشرين، ومضيت على هذا المنوال حتى تجاوز ما نشرته فيها في السنة الأولى نصف ألف عنوان، وتراكم الأرشيف فتجاوز الألف وتعرضت المثقف لهجمة إليكترونية وإنمحى كل شيئ، وبرغم ذلك تحقق التجدد والتواصل، وتجاوز الأرشيف الألفين عنوانا، وتعرضت لهجمة أخرى، وإنمحق كل شيئ، وبعد الهجمة الأولى إحترزت من ضياع المنشور.

وبرغم المسيرة الطويلة والتحديات الصعبة على مستويات متنوعة، لكن المثقف شقت طريقها وتطورت وحققت لها موقعا مؤثرا في زيادة مساحة النور المعرفي والإدراكي، وإجتذبت كتابا وكاتبات من أرجاء الوطن العربي الفسيح.

وأظنني ربما الكاتب الوحيد الذي تواكب معها منذ أسبوعها الأول وحتى اليوم، فهي الصحيفة التي نشرت لي آلاف العناوين خلال سنواتها الثمانية، ومن الواجب أن أشكرها وأثمن جهود الأخ ماجد الغرباوي، على تفاعله وتقديره للعطاء الفكري والإبداعي الأصيل، وأتمنى له الصحة الدائمة والقدرة على إثراء العقول والنفوس بأطيب الأفكار والكلمات المضيئة.

وكلما أقارن بدايات المثقف وما هي عليه اليوم، لا أكاد أصدق أنها قد تواصلت وتطورت، وهذا يعني أن وراء نجاحها وتوهجها إرادة إبداعية وعزيمة فكرية، ورؤية ثقافية متسعة، تستوعب التنوع والإختلاف الإنساني الفياض بالتجدد والعطاء النبيل.

تحية للمثقف وللمبدعين الذين أسهموا بزهوها وإزدهارها وتفاعلها ورقيها وترابطها مع الأقلام، وأملنا أن تمضي في سبل التنوير المعرفي، والتأهيل النفسي لترجمة سلوك المحبة والألفة والأخوة والتسامح والسلام.

وألف مبروك ومبروك للمثقف في عيد ميلادها الثامن!!

مع خالص الإعتزاز والإمتنان والتقدير!!

 

د. صادق السامرائي

 

majedalgarbawiفي كل عام نتوقف في يوم 6-6 لنستعيد ذكرى صدور المثقف عام 2006، ونتحدث عن منجزات المثقف صحيفة ومؤسسة خلال عام. لكن للاسف الشديد ما إن ودّعنا عامنا الثامن حتى اجتاحت قوى الظلام بلاد الرافدين بعد ان اثخنت بلاد الشام بالجراح، فكانت نكسة حضارية توقفت المثقف على إثرها عن انشطة التكريم، ابتداء من جائزة الابداع 2014، ومن ثم هذا العام جائزة المرأة وجائزة المثقف، على أمل ان تعود البسمة لشفاه الثكالى واليتامى ثم نستأنف فرحتنا معهم كل عام.

في بداية العام العاشر لا يسعني سوى تقديم الشكر والتقدير لقراءنا جميعا ممن يتابعون المثقف بشغف، ويعتمدونها مصدرا للمعلومة والإثراء كونها صفحة حرة تكتظ بالثقافة والفكر والأدب والأخبار والتحليلات ومختلف شؤون المثقف.

ونتقدم بالشكر الجزيل لجميع كاتباتنا وكتابنا، وهم يواصلون رفد المثقف بكل جديد، يتفاعلون ويباركون كل مجهود من أجل مشروع ثقافي يرقى بنا حضاريا.

كما يجب الاشادة بجهود أسرة التحرير المثابرة، وعلى رأسها الاستاذة الفاضلة ميّادة ابو شنب، في مركز التحرير، وايضا نتقدم بالشكر الجزيل:

- للاستاذ الدكتور مصدق الحبيب / النقد الفني

- الدكتورة آيات حبة / ثقافة صحية

- الاستاذة الدكتورة انعام الهاشمي التي ضمّنت كتابها الجديد ترجمات نصوص مجموعة كبيرة من اديبات وادباء المثقف

- الاستاذ الاديب حمودي الكناني / مدارات حوارية

- الاستاذة سارة فالح الدبوني / أوركسترا

- الاستاذة فاطمة بدري / تقارير

- الاستاذ المهندس حيدر البغدادي في القسم الفني

- الاستاذ حسن موسى في العلاقات العامة.

- اضافة الى جهود كبيرة غير منظورة لعدد من الصديقات والاصدقاء، يواصلون تعزيز مسيرة المثقف من أجل مكانة أفضل على الساحة الثقافية والادبية العالمية.

 

- لا بد ايضا من تقديم الشكر للاخ الاستاذ احمد الزكي مدير دار العارف للمطبوعات في بيروت - لبنان، لتعاونه الكبير مع مؤسسة المثقف، التي نجحت هذا العام كما الأعوام السابقة في اصدار مجموعة من الكتب الفكرية والثقافية والنقدية والأدبية.

 

- نتقدم ايضا بالشكر الجزيل لكل من ساهم في انجاح مهرجان بغداد لتوزيع جوائز المثقف هناك هذا العام، وأخص: الاخ الاستاذ صالح الطائي، الاخ الاستاذ احمد فاضل، الاخ الاستاذ زاحم جهاد مطر، وكل من عضّدهم ووقف الى جنبهم وحضر المهرجان وتوزيع الجوائز من السيدات والسادة، سواء من بغداد او من باقي المحافظات رغم سوء الأحوال وصعوبة التنقل.

 

في هذا العام:

- كما الأعوام السابقة تصدت الأديبة الفاضلة ميادة أبو شنب لادارة ملف المرأة، الذي حمل هذا العام عنوان: المرأة في أسر العبودية المعاصرة، وقد شارك فيه نخبة من كاتباتنا وكتابنا، حيث ساهم الجميع في إثراء الملف من خلال مساهماتهم التي تناولت الموضوع من زوايا مختلفة.

- وينبغي الاشادة هذا العام بجهود الفنان والناقد والخطاط ا. د. مصدق الحبيب في اثراء باب النقد الفني عبر سلسلة مقالات تناول فيها لمحات مضيئة من تاريخ الفن، معززة بلوحات فنية عالمية رائعة.

- اما الاستاذ حمودي الكناني فقد تواصل مع باب مدارات حوارية حيث حاور هذا العام نخبة من السيدات والسادة، عبر اسئلته المتنوعة التي تناولت مختلف شؤون الثقافة والادب والفن.

- واصلت جميع الابواب هذا العام نشاطها من خلال رفد كتابنا وكاتباتنا، حتى بلغ عدد المقالات المنشورة عددا كبيرا جدا هذا العام.

 

- بجهود الاديبات والادباء تم هذا العام فتح باب جديد (هايكو) كاضافة نوعية في القسم الادبي، وقد سجل رغم قصر الفترة الزمنية حضورا باهرا من خلال ما نشر فيه من نصوص او تعليقات، او ما صاحبها من دراسات ومقالات نقدية، فالشكر لهم جميعا.

 

نأمل

في العام القادم باذنه تعالى، الاحتفال بمرور عشرة سنوات على صدور المثقف، ونأمل ان يكون الاحتفال نقديا من اجل تطوير تجربتنا بجميع ابعادها، وستبدأ التحضيرات من النصف الثاني لهذا العام.

 

لن نحتفل وشريعة الغاب تقضم أحلامنا، لكن ...

سنبقى معا من أجل مواصلة مشروعنا الحضاري، وكل عام والمثقف وجميع الاصدقاء من السيدات والسادة بصحة وسلامة.

 

ماجد الغرباوي

رئيس التحرير

6 - 6 - 2015

sara falihaldaboniقبلَ ثمانِ سنواتٍ .. انطلقت صحيفةُ المثقف الجامعةُ للأقلامِ الثقافيةِ كخطوةٍ أولى نحوَ الثقافةِ والأدبِ والسلامِ والوحدة في مسيرتها الثقافيةِ التي أسألُ الباري جَلَ وعلا أن يمدها طولاً وعرضاً، أُفقاً ورأساً حتى تعانق السحاب وتصلَ عنان السماء .. !

ومن هنا .. أتقدمُ بوافرِ التبريكاتِ وأسمى التهاني بمناسبة بلوغ هذا الصرحِ الشامخِ عامهُ الثامن .. ذلكَ البيتُ الكبير الذي يحتضنُ بدفءٍ بينَ جُنُباتهِ وأركانهِ الحنونةِ كُلَ الأقلامِ الثقافيةِ .. بعدَ أن تضافرت الجهودُ الجبارةُ للقائمينَ على قيامِ هذا البيتِ الثقافي العملاق وعلى رأسهم الأُستاذ الكبير (ماجد الغرباوي) ..

فبعزمهم وتصميمهم .. امتزجت الألوانُ والأحبارُ وأحتضنت الحروف الحروف .. ! فلم نشعر يوماً إننا مُختلفون .. لأنكم أيها الساهرونَ حرصاً على إعلاءِ رايةِ الحرفِ والكلمة كنتم دوماً فوقَ مستوى المسؤوليةِ وقتَ الأزمات’ فكونتم من أخلاقكم واحترامكم وانسانيتكم وفكركًم النَيِّر حبلاً متيناً’ تسلقتم بهِ الصعابَ وأعتليتم بهِ القِمَم بينَ المواقعِ والصحف .. !

لرُبما لم يتَسنَ لي أن أشهد ولادةَ هذهِ الشمعةَ المُنيرةِ التي أضاءت للأقلامِ طريقها .. إلا إنني على يقينٍ بأنهُ بدأ حُلماً، وأصبح فكرةً ليتحولَ الى واقعٍ أثمرَ نجاحاتهِ ناهلاً عذوبةً وفخراً لمن زرعَ تلكَ البذرةِ النبيلة .. !

ومنكم أستلهمً الفخرَ والشرف بأن أكونَ ضمنَ من التمسَ انوارهُ الثقافية من هذا القبس المُشعِ بالإبداعِ والألق .. فلولاكم لما كانَ هذا الصرحُ الشاخُ ماثلاً .. قوياً عنيداً عتيداً .. منتصباً فارعاً، متجزراً في الأرضِ، فارداً ذراعيهِ لإحتضانِ الأقلامِ جميعاً بكُل الحُبِ والودِ والأخاء .. ولما تنسمنا بعبقِ أريجِ جنائنهِ، وتعاطيناهُ أنساً وحكياً وصبابةً وشجون .. !

فمن القلب دعواتي لكم أن يحفظكم الباري دوماً بكامل قوتكم، وكامل صحتكم وعافيتكم ووجودكم لتأخذوا بالصحيفةِ أكثر وأكثر نحو الرُقيِ والرفعةِ والمنعةِ والخلود ....

كُلَ عامِ وهذا البيتُ العامرُ ومن فيهِ بألفِ خير ..

وكُلَ عامِ والمثقفُ أبلغَ شموخاً وأكثرُ تعشقاً بهاماتِ السحاب .. !

 

وتحيةٌ خالصةٌ مني

أنـــا .. . سارة فالح الدبوني

 

majed algarbawiaكما في كل عام نتوقف قليلا في يوم 6-6 لنحتفل بذكرى تأسيس المثقف عام 2006م، صحيفة ومن ثم مؤسسة معطاء.

sardar mohamadللعقول التي دليلها العلم، للذين عقولهم مواهب وآدابهم مكاسب، إلى من أقلامهم لها فعل السحر في النفوس

للكلمة التي يدرك بلفظها القريب غاية المراد البعيد

الموزونة بمعيار الفصاحة ولطفت رفارف ألفاظها

تسعد بها النفوس ولا تكون كالقذى في الأبصار

للعبارة التي تبعث في الناس المسرة وفي الأرض السلام

لمقالة صدق لاتثير الحقد ولا تبث الكراهية وتنأى عن التدليس والسباب والشتيمة

للقصيدة التي تهز قلوب العاشقين تحرك ساكنا ًوتخمد نارا ًوتشعل الشجر الأخضر

للسان يغيض البحور ويفلق الصخور

لنظم كالحديقة تفتحت أحداق وردها وكالخريدة توردت أشجار نهدها

لطيب فاكهة الكلام مذاقا ً وألذ من المأكل والمشرب

تحياتي في عيدكم هذا أصحاب النفوس الكبار التي تبتعد عن الصغار ووحشي الكلام وترهات القول

تحياتي لصحيفتنا الرائعة – المثقف –

تحياتي للصديق والأخ الباحث ماجد الغرباوي

تحياتي لمحرريها ومن له يد كريمة في اخراجها وفي مقدمتهم الشاعرة ميادة أبو شنب

والصحة والعافية والمزيد من الإبداع إلى حين ألقاكم في عامكم القادم

 

نقيب العشاق على امتداد الآفاق بين بيخال ونياغارا

musadaq alhabibتحية خالصة لاسرة تحرير المثقف وقرائها واصدقائها، والى المزيد من الابداع على طريق الكلمة الحرة

50-musadaq

hamodi alkenaniكم كنت مندهشا عندما انبثقت شعاعا تسلل من بين اصابع الأثير لتضيء العتمة التي كانت تنوء بنا وننوء بها .. عتمة لم نخترها بمحض ارادتنا ولم تكلف هي نفسها ان تنقشع من سمائنا كأن ذلك قدر قد قُدِّر فجئت انت من رحم الفكر الخلاق والتصميم والإرادة وليدا ينطق بكل الالسنة ويشير بكل الاصابع ويرسم كل المدارات بفرش متناهية في الدقة والرقة .. لتكبر وتكبر، لا يحسبك الرائي لجة ماء بل دوحة من ياسمين يفوح منها الشذا وتنبهر الأعين لنضارتها وخضرتها.

أيها المثقف الجميل وأنت تستقبل عاما جديدا لا يسعني إلاّ ان ارفع يدي بالدعاء لك عند مليك مقتدر أن يحفظك من اليد العابثة ويجعل جداول عافية تنساب في جسد مؤسسك ويحفظ اهله ومحبيه من كل مكروه ..

وأنتم اخوتنا المحررون، من السيدات والسادة، أيها الجنود المجهولون لكم مني ازكى التحيات واصدق التبريكات حفظكم الله ورعاكم .

ali thwayniثمان أعوام مباركة وسعي حثيث للإرتقاء بالثقافة والحس وإشاعة المعلومة النافعة البعيدة عن التهاتر والتنابز والتناحر. حينما أمست  (المثقف) منبرنا جميعا، وموئل لقاءنا ومنتدانا الذي يجمعنا على المحبة والتواصل ونحن في شتات الأرض ولمة تحت كل نجمة. بارك الله بأخي أبا حيدر على مجهوده ومسعاه المجرد، وهو في متنائي الأرض، وشتات المناف، وتفصلنا عنه بحور، ليجعل بتفانيه من (المثقف) جسور، حتى أدّمناها وأمسينا ننتظر الرأي والرد عليه في سجال للباحثين عن الحقيقة والساعين لتكريس المكارم من خلال تحريك آسن ما غرر بالناس، وهابط ما يروج اليوم والأمس، من فكر قومي عنصري(عروبي وكرودي) وطائفي تشرذمي (سني وشيعي)، جعل من بيتنا العراق بلد الفكر والأنبياء في مهب الريح ومحل التهكم والشماته من المتربصين له شراً ، وما أكثرهم في الداخل والخارج. إذا كان الوطن يجمعنا والعقد الإجتماعي دستورنا فمرحا وهلا.. وإن كان العرق وصفاء الدماء وأحجية آريين وساميين الواهية و(كلاوات) الساسة التي روجت لتقاسيم شيعة وسنة ونصارى ويزيديه وشبك ما يفرزنا، فتبا وسحقا ونبذا .العراق ياكرام  من طرفه في زاخو حتى الفاو، ومن السليمانية حتى السماوه، ومن خانقين حتى الرطبة، ملكنا وهمنا ومحط شغفنا وموئل عاطفتنا وهدف مسعانا من أجل بلد مرموق ومجتمع راق، لافرق به بين أكثريات وأقليات ولا أديان وطوائف ولا مناطق وجهات، ويبقى الإنسان بشموله والعراقي بخصوصه هو المبتغى والمرتجى، ولتكن (المثقف) منبرنا لننبّر ونرفع هذا الصوت الذي رغم شتاته لكنه يبقى الصح بين طفوح الخطأ، والصادق بين شطوح المرائين والكذابين، والجامع غير المفرق والمفرط، على عناد دعاة التشرذم القومي والطائفي . فلنبارك (للمثقف) يوم إنطلاقته الغراء، وندعوا الله لكم وللعراق  وله النجاح .

د.علي ثويني

 

goma abdulahبعد سقوط الحقبة المظلمة، وانتشار الانتر نت، ومواقع التواصل الاجتماعي، برزت من عباءتها الكثير من المواقع الثقافية، التي تهتم في الشأن الثقافي ومتابعة نشاط الادباء والكتاب، وحاجة العراقي الى متنفس ادبي وثقافي عريض ونزيه وحر، يهتم بالابداع الاصيل، ويسهم في تنشيط الحركة الثقافية والادبية، لتكون بمستوى المهمات، التي تحتاجها المرحلة الجديدة، من هواء ثقافي صحي، ينعش الامال، بخروج الثقافة والمثقفين من عباءة الوصاية والهيمنة والتحكم، وتخرج الى رحاب واسعة من الحرية والافاق الواسعة للتطور الادبي المطلوب، وفتح مجالات النشر الواسعة للاقلام الواعدة، التي تنشد الحداثة والمعاصرة، والابداع الاصيل، لكن هذه الامال الكبيرة، في ادب يكون بمستوى التحديات الكبيرة، جابهتها بعض المعوقات والمشاكل الجمة، منها بان بعض هذه المواقع الثقافية، مدعومة من المال السياسي ومن جهات متنفذة تملك القدرة المالية الهائلة، وبعضها حزبية وفئوية وطائفية وعرقية، بدأت تفرض شروط النشر والاعلام، الذي يصب في تحديد الافاق المسموحة، وغير المسموحة، الى افاق ضيقة، وبدأت بعض الاخر من المواقع، تخشى من النشر، الذي يشير الى الجرح والخلل والشوائب المال السياسي، وخاصة القسم الاعظم منه، ياتي عن طريق الحرام او عن طريق الفساد المالي، الذي يختص بالنهب والابتزاز والاحتيال، لذلك وقعت الكثير من المواقع الثقافية، تحت مقص الرقابة والرقيب، وبدأت مساحاتها تنحصر وتضيق بهجرة الكثير من الكتاب والادباء عنها، وبدأ الجدب والقحط في العطاء الادبي، يكبر ويتوسع، والعلاقة بين هذه المواقع والقارئ تضعف الى ادنى مستوى، الى حد ان بعض المواقع اغلقت وسدت ابوابها، وبعضها الاخر، يشهد ضعف التواصل وقلة الادباء والكتاب، المتواجدين على مواقعها، لذلك ظلت الحاجة الضرورية والماسة والقصوى، الى موقع ثقافي حر، يؤمن بالرأي والرأي المخالف، ولايحدد شروط النشر، ولا ينتمي الى جهة حزبية وفئوية وطائفية وعرقية وشخصية، وبحاجة الى موقع عراقي اصيل، يضم كل مكونات الشعب واطيافه، موقع يهتم بالفكر المتحرر الاصيل، خالٍ من الايديولجية والحزبية والفئوية، موقع يكون متنفس بالهواء النقي والصحي للابداع الاصيل، موقع ينتمي القائمين علية الى الثقافة والفكر الاصيل، الذي يتسم بقيم التسامح وثقافة التسامح التي تنبذ العنف والاكراه، موقع يكون شعاره المركزي الهوية العراقية والادب الاصيل والجديد، موقع ان يكون بستان الثقافة والفكر النير، الذي ينشد الانسانية الحقة والخير لكل الشعب بالحرية والحياة الكريمة، موقع يكون مزار لكل المثقفين والادباء على مختلف مشاربهم السياسية والدينية والمذهبية، وانما ينشد الاصالة والابداع والتطور الادبي بكل صنوفه، رغم ان هذه المهمة صعبة وشاقة، وبحاجة الى رجال من طراز جديد، لاتهمهم تسلق الصعاب واقتحام المستحيل والمهام الشاقة والعويصة، لذلك وجدنا في شخص الكاتب والباحث القدير الاستاذ ماجد الغرباوي، ما تتطلع له شريحة كبيرة من الادباء والكتاب، في موقع متميز بين المواقع الثقافية، انه موقع صحيفة المثقف الغراء، الذي اصبح مزار يومي للقارئ والمثقف والاديب والمتابع، موقع شق طريقه بكفاءة وقدرة وخبرة العاملين فيه، ولهم قامة طويلة في الادب والابداع، لذا فان صحيفة المثقف الغراء، تشق طريقها بثقة ومسؤولية عالية، في مساندة ودعم الادب الاصيل، في دعم الكتاب الذين يتزاحمون على النشر والتواجد المستمر بشكل دائم، في صحيفة المثقف الغراء التي تحتضن كل الاصوات الواعدة، التي تنشد الاصيل والجديد، وتحاول ان ترسم بريشتها، لون خاص من الادب والابداع، فالف شكر وتقدير الى هذا العطاء الثري . ان هذا الوليد الذي يكبر ويغوص في جذوره الى الاعماق في الهوية العراقية والعربية الاصيلة، والابداع الاصيل .

فالف شكرلكم، لقد جعلتم صحيفة المثقف الغراء محطة لتزاحم الكتاب والادباء، بهذا الزخم الكبير، الذي يجعل بستان المثقف، ان يحتل المرتبة الاولى وبفارق شاسع عن بقية كل المواقع الثقافية الاخرى، وبعضها مدعوم بالمال الوفير من مختلف الجهات التي تملك المال والنفوذ، والغريب في الامر حين امر عليها، كنظرة سريعة، اجد الجدب والقحط وقلة الكتاب والادباء، بدليل تبقى النتاجات لفترة ليس قليلة، اي بمعنى انها فارغة وخالية وتذكرني باغنية سلمان المنكوب (امرن بالمنازل / منازلهم خليه / أكلها وين اهلنه / تكول اكطعوا بيه)، هذا يدل على الاصيل يبقى ثابت، و يظل الاخر فقير بالجوهر والمضمون، وليس بالمال

تحية الى جهدكم الرائع وتحية الى كل العاملين، وفي مقدمتهم اديبتنا القديرة ميادة ابو شنب. ان الفرحة عظيمة حين تكون صحيفة المثقف الغراء قبلة يتزاحم عليها الكتاب والادباء،وهذا يدل على روعة عطاء استاذنا الكبير ماجد الغرباوي

فالف تحية لكم مع الف باقة ورد جوري، وادام صحيفة المثقف لتكون منارة الادب والثقافة

 

جمعة عبدالله