مناسبات المثقف

منارة صحيفة المثقف الغراء

goma abdulahبعد سقوط الحقبة المظلمة، وانتشار الانتر نت، ومواقع التواصل الاجتماعي، برزت من عباءتها الكثير من المواقع الثقافية، التي تهتم في الشأن الثقافي ومتابعة نشاط الادباء والكتاب، وحاجة العراقي الى متنفس ادبي وثقافي عريض ونزيه وحر، يهتم بالابداع الاصيل، ويسهم في تنشيط الحركة الثقافية والادبية، لتكون بمستوى المهمات، التي تحتاجها المرحلة الجديدة، من هواء ثقافي صحي، ينعش الامال، بخروج الثقافة والمثقفين من عباءة الوصاية والهيمنة والتحكم، وتخرج الى رحاب واسعة من الحرية والافاق الواسعة للتطور الادبي المطلوب، وفتح مجالات النشر الواسعة للاقلام الواعدة، التي تنشد الحداثة والمعاصرة، والابداع الاصيل، لكن هذه الامال الكبيرة، في ادب يكون بمستوى التحديات الكبيرة، جابهتها بعض المعوقات والمشاكل الجمة، منها بان بعض هذه المواقع الثقافية، مدعومة من المال السياسي ومن جهات متنفذة تملك القدرة المالية الهائلة، وبعضها حزبية وفئوية وطائفية وعرقية، بدأت تفرض شروط النشر والاعلام، الذي يصب في تحديد الافاق المسموحة، وغير المسموحة، الى افاق ضيقة، وبدأت بعض الاخر من المواقع، تخشى من النشر، الذي يشير الى الجرح والخلل والشوائب المال السياسي، وخاصة القسم الاعظم منه، ياتي عن طريق الحرام او عن طريق الفساد المالي، الذي يختص بالنهب والابتزاز والاحتيال، لذلك وقعت الكثير من المواقع الثقافية، تحت مقص الرقابة والرقيب، وبدأت مساحاتها تنحصر وتضيق بهجرة الكثير من الكتاب والادباء عنها، وبدأ الجدب والقحط في العطاء الادبي، يكبر ويتوسع، والعلاقة بين هذه المواقع والقارئ تضعف الى ادنى مستوى، الى حد ان بعض المواقع اغلقت وسدت ابوابها، وبعضها الاخر، يشهد ضعف التواصل وقلة الادباء والكتاب، المتواجدين على مواقعها، لذلك ظلت الحاجة الضرورية والماسة والقصوى، الى موقع ثقافي حر، يؤمن بالرأي والرأي المخالف، ولايحدد شروط النشر، ولا ينتمي الى جهة حزبية وفئوية وطائفية وعرقية وشخصية، وبحاجة الى موقع عراقي اصيل، يضم كل مكونات الشعب واطيافه، موقع يهتم بالفكر المتحرر الاصيل، خالٍ من الايديولجية والحزبية والفئوية، موقع يكون متنفس بالهواء النقي والصحي للابداع الاصيل، موقع ينتمي القائمين علية الى الثقافة والفكر الاصيل، الذي يتسم بقيم التسامح وثقافة التسامح التي تنبذ العنف والاكراه، موقع يكون شعاره المركزي الهوية العراقية والادب الاصيل والجديد، موقع ان يكون بستان الثقافة والفكر النير، الذي ينشد الانسانية الحقة والخير لكل الشعب بالحرية والحياة الكريمة، موقع يكون مزار لكل المثقفين والادباء على مختلف مشاربهم السياسية والدينية والمذهبية، وانما ينشد الاصالة والابداع والتطور الادبي بكل صنوفه، رغم ان هذه المهمة صعبة وشاقة، وبحاجة الى رجال من طراز جديد، لاتهمهم تسلق الصعاب واقتحام المستحيل والمهام الشاقة والعويصة، لذلك وجدنا في شخص الكاتب والباحث القدير الاستاذ ماجد الغرباوي، ما تتطلع له شريحة كبيرة من الادباء والكتاب، في موقع متميز بين المواقع الثقافية، انه موقع صحيفة المثقف الغراء، الذي اصبح مزار يومي للقارئ والمثقف والاديب والمتابع، موقع شق طريقه بكفاءة وقدرة وخبرة العاملين فيه، ولهم قامة طويلة في الادب والابداع، لذا فان صحيفة المثقف الغراء، تشق طريقها بثقة ومسؤولية عالية، في مساندة ودعم الادب الاصيل، في دعم الكتاب الذين يتزاحمون على النشر والتواجد المستمر بشكل دائم، في صحيفة المثقف الغراء التي تحتضن كل الاصوات الواعدة، التي تنشد الاصيل والجديد، وتحاول ان ترسم بريشتها، لون خاص من الادب والابداع، فالف شكر وتقدير الى هذا العطاء الثري . ان هذا الوليد الذي يكبر ويغوص في جذوره الى الاعماق في الهوية العراقية والعربية الاصيلة، والابداع الاصيل .

فالف شكرلكم، لقد جعلتم صحيفة المثقف الغراء محطة لتزاحم الكتاب والادباء، بهذا الزخم الكبير، الذي يجعل بستان المثقف، ان يحتل المرتبة الاولى وبفارق شاسع عن بقية كل المواقع الثقافية الاخرى، وبعضها مدعوم بالمال الوفير من مختلف الجهات التي تملك المال والنفوذ، والغريب في الامر حين امر عليها، كنظرة سريعة، اجد الجدب والقحط وقلة الكتاب والادباء، بدليل تبقى النتاجات لفترة ليس قليلة، اي بمعنى انها فارغة وخالية وتذكرني باغنية سلمان المنكوب (امرن بالمنازل / منازلهم خليه / أكلها وين اهلنه / تكول اكطعوا بيه)، هذا يدل على الاصيل يبقى ثابت، و يظل الاخر فقير بالجوهر والمضمون، وليس بالمال

تحية الى جهدكم الرائع وتحية الى كل العاملين، وفي مقدمتهم اديبتنا القديرة ميادة ابو شنب. ان الفرحة عظيمة حين تكون صحيفة المثقف الغراء قبلة يتزاحم عليها الكتاب والادباء،وهذا يدل على روعة عطاء استاذنا الكبير ماجد الغرباوي

فالف تحية لكم مع الف باقة ورد جوري، وادام صحيفة المثقف لتكون منارة الادب والثقافة

 

جمعة عبدالله

تعليقات (9)

الأجملُ في صحيفةِ المثقف, وهوَ الأمرُ الذي شَدَّ اليها جميعَ الكُتابِ والأُدباء بقوة, أنها تحتضنُ جميعَ الأقلامِ تكريماً للحرف لالشيءٍ غيرَ الحرف..!!
دون الإلتفات لالمكونٍ أو فئةٍ أو طائفةٍ أو عرق..!
وهذا بلاشكٍ الداعمُ الأكبر لنجاحها الكبير..وماهوَ إلا بجهدِ وسهرِ وفكرِ وخُلقِ المثقف الأكبر.. الأُستاذ المحترم (ماجد الغرباوي)..
فكُل عام وكل الكُتاب والكاتبات من عائلةِ المثقف بألف خير..
وعسى أن نحتفلَ بهذهِ المناسبة وبذاتِ التجمع وأكثر كل عام إن شاء الله...
تحيتي وتقديري للجميع..
وشكرٌ واحترامٌ للأستاذ الكاتب جمعة عبد الله

سارة الدبوني

 

الاديبة القديرة
شكراً لحروفكِ الرائعة وقلتِ عين الحقيقة بان صحيفة المثقف الغراء , اصبحت مزار يومي للوسط الثقافي والسياسي , وما يروي ضمأ عشاق الثقافة والادب , والاحتفال بالعام الثامن , يدلل على هذه الشمعة الرائعة وجدت لتكبر ولتبقى , طالما ان المشرفين على هذا الينبوع الثقافي , هم من اصل الثقافة والابداع
الف باقة ورد جوري الى كل العاملين والساهرين عليها وفي مقدمتهم استاذنا الكبير ( ابو حيدر )
دمتي للابداع الاصيل , ولكِ التوفيق والصحة

 
  1. ماجد الغرباوي

الاخ الاستاذ جمعة عبد الله ، شكرا لشهادتك وتقيمك، شكرا لكلماتك النبيلة، اتمناك دائما بألق وعطاء، افتخر بما خطته يمينك، لك خالص الود والاحترام والتقدير
ماجد

 

استاذنا الكبير ( ابو حيدر )
الشكر لكم اولاً . يامن جعلتم صحيفة المثقف الغراء , منبر ثقافي ينشد الابداع والاصالة , منبر مفخرة للثقافة العراقية والعربية , يتميز بكل ماهو جديد ومفيد وبناء بالاصالة
نتمى لكم التوفيق والصحة والعمر الطويل
والف شمعة الى صحيفة المثقف الغراء

 

استاذنا الكبير ( ابو حيدر )
الشكر لكم اولاً , لقد خلقتم منبر ثقافي حر , يكون ينبوع اصيل للابداع , وبستان تتجمع فيه الكتاب والقراء بمختلف توجهاتهم الثقافية والسياسية والدينية والقومية , ويكون بحق محطة لكل جديد في الادب والثقافة . منبرعربي اصيل يؤمن بالانفتاح الحضاري والثقافي , ويساهم في تأصيل قيم وثقافة التسامح
فالف شكر لكم ولك العاملين
والف شمعة الى صحيفة المثقف الغراء

 

الأستاذ القدير جمعة عبد الله المحترم
السلام عليكم والرحمة
إطلالة رائعة على المثقف ومكانتها ، واحترام الكتاب لنهجها الحر الرفيع ، وتهافت القراء الكرام على تتبع مسيرتها سلمت للإبداع والوفاء والكلمة الطيبة النبيلة احتراماتي ومحبتي

 

الموسوعي الكبير
مثال واحد من عشرات الامثلة على اطلالة رائعة على صحيفة المثقف الغراء ومكانتها في الوسط الثقافي , هو اطلالة من نتاجاتكم الابداعية القيمة , التي تضيء شموع المثقف , بوجودكم البهي والزاهي
اتمنى لكم كل الخير والبركة والصحة التامة , لنرتوي من ابداعاتكم العريقة في الادب واللغة

 
  1. ميّادة ابو شنب

الكاتب القدير جمعة عبد الله
باقات ريحان ونعناع من جبل الكرمل الشامخ مع نسيمات الشكر من بحر الأخوة لبهاء وجدانك المعطاء.
المثقف، شعلة يزداد نورها بمساهمات مثقفين، هم فخرنا، يعملون جاهدين على تقديم رسالة إنسانية، وأنت منهم.
أشكرك على سخاء تقييمك وأشيد بتفاعلك المميّز مع النصوص الأدبيّة الذي ينمّ عن قراءتك الجادّة وتأملك العميق.
دام لك الحرف العاشق للجمال
كل الود والتقدير

 

الاديبة القديرة
انتم شمعة مضيئة ووهاجة , تنير الدرب الى العابرين , والباحثين عن وطن , يحملون اسمه في شغاف القلب , وان عطاءكم هو مثال يحتضى به , بالصدق والاخلاص في المشاعر والاحاسيس النبيلة
وفقكم الله في حياتكم وابعدكم عن كل مكروه
ودمتم للادب الاصيل
والف شمعة الى منبرنا الثقافي الاصيل

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2014-06-06 01:25:52.