مناسبات المثقف

مبروك ثمان سنوات من الحفر على الصخر

ali thwayniثمان أعوام مباركة وسعي حثيث للإرتقاء بالثقافة والحس وإشاعة المعلومة النافعة البعيدة عن التهاتر والتنابز والتناحر. حينما أمست  (المثقف) منبرنا جميعا، وموئل لقاءنا ومنتدانا الذي يجمعنا على المحبة والتواصل ونحن في شتات الأرض ولمة تحت كل نجمة. بارك الله بأخي أبا حيدر على مجهوده ومسعاه المجرد، وهو في متنائي الأرض، وشتات المناف، وتفصلنا عنه بحور، ليجعل بتفانيه من (المثقف) جسور، حتى أدّمناها وأمسينا ننتظر الرأي والرد عليه في سجال للباحثين عن الحقيقة والساعين لتكريس المكارم من خلال تحريك آسن ما غرر بالناس، وهابط ما يروج اليوم والأمس، من فكر قومي عنصري(عروبي وكرودي) وطائفي تشرذمي (سني وشيعي)، جعل من بيتنا العراق بلد الفكر والأنبياء في مهب الريح ومحل التهكم والشماته من المتربصين له شراً ، وما أكثرهم في الداخل والخارج. إذا كان الوطن يجمعنا والعقد الإجتماعي دستورنا فمرحا وهلا.. وإن كان العرق وصفاء الدماء وأحجية آريين وساميين الواهية و(كلاوات) الساسة التي روجت لتقاسيم شيعة وسنة ونصارى ويزيديه وشبك ما يفرزنا، فتبا وسحقا ونبذا .العراق ياكرام  من طرفه في زاخو حتى الفاو، ومن السليمانية حتى السماوه، ومن خانقين حتى الرطبة، ملكنا وهمنا ومحط شغفنا وموئل عاطفتنا وهدف مسعانا من أجل بلد مرموق ومجتمع راق، لافرق به بين أكثريات وأقليات ولا أديان وطوائف ولا مناطق وجهات، ويبقى الإنسان بشموله والعراقي بخصوصه هو المبتغى والمرتجى، ولتكن (المثقف) منبرنا لننبّر ونرفع هذا الصوت الذي رغم شتاته لكنه يبقى الصح بين طفوح الخطأ، والصادق بين شطوح المرائين والكذابين، والجامع غير المفرق والمفرط، على عناد دعاة التشرذم القومي والطائفي . فلنبارك (للمثقف) يوم إنطلاقته الغراء، وندعوا الله لكم وللعراق  وله النجاح .

د.علي ثويني

 

تعليقات (2)

أجمل التهاني وباقاتُ الجوري.. أُقدمها لصحيفة المثقف ومن فيها من الكُتّابِ والكاتبات..
وأسمى التبريكات للمثقفِ الإنسان القائمِ على دوامِ هذا الظل الثقافي الذي يحتضنُ الأقلامَ الثقافيةِ والأدبية بأنواعها وأشكالها الأستاذ الفاضل (ماجد الغرباوي)..أعزكم الله وأمدكم بالعُمر المديد والصحة وكامل التوفيق إن شاء الله أستاذنا المحترم..
كُل عام وهذا الصرح الشامخ وكُلُ من فيهِ بألفِ خير..
ودعواتي القلبية الصادقة بدوامِ هذهِ المسيرةِ السامية لإعلاءِ رايةِ الحرفِ العراقي عالياً..

سارة الدبوني..

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

الاخ الاستاذ الدكتور علي ثويني، لا ادري كيف اشكرك، وانت بهذا الالق والرفعة، شكرا لكلماتك النبيلة، شكرا لمقالك القيم، شكرا للتهنئة الصادقة، خالص محبتي واحترامي
ماجد

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

ترك تعليقاتك

Posting comment as a guest. Sign up or login to your account.
0 حرفاً
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2014-06-06 11:07:54.