wadea_shamekhصديقي الاستاذ المبدع ماجد الغرباوي محبة لك في عنقي ودين برقبة كل الذين شهدوا مسيرة السنوات الخمس السمان من عمر هذا الوليد المليء عافية إبداعية .

mothaqaf-m1خمس سنوات والمثقف ما زالت لوحة مشرقة، لخطاباتٍ مُعظمُ كتابها يحملون بين بصماتهم روعة الثقافة الزاخرة بالكلمة المتقنة..المثقف مساحة ما برحت مكتنزة بالنص والمقالة والمنجز الرصين..

sardar_mohamadفيما اكتشف البشر المقارنة بين المتشابهات والنقائض حدث أن اكتشف علم الحساب، ولما لم توف العمليات الحسابية البسيطة من جمع أو طرح وضرب أو قسمة لجأ إلى حسابات تحل مشاكل الأعقد التي واجهته

ahmad_fadelعلى الرغم من مرور خمس سنوات على صدور صحيفة "المثقف" الإلكترونية إلا انني تعرفت عليها قبل اكثر من عام عن طريق شاعرنا الكبير "يحيى السماوي"

badal_raffowمن كل ركن في العراق،وذكرى طرزتها الايام الخوالي وبغداد كانت تزرح تحت الجحيم في ازمنة لا تعرف الرقص سوى على السنة النار ولكن في الافق املاً  كان...!!

اتقدم الى اسرتها من الاخوة والاخوات الافاضل، والى كل قلم حر نزيه ساهم باستمرار مسيرتها المعطاء والحفاظ على باقي الشموع مضيئة دون ان يمسها شي لتبقى مشعة بانوارها،

gareb_askalaniهذا المثقف..

البيت الافتراضي المقام على بقع الضوء، الضارب في أعماقنا حتى منابع مياهنا الجوفية، يحملنا على جناح الشوق يقينا مغبة الجفاف، فنعود إلى الحلم من جديد

heyam_fershishصحيفة "المثقف" الالكترونية الصادرة في أستراليا هي من الصحف الالكترونية المهمة التي يطلع عليها الكتاب والمثقفون في تونس، والعالم العربي .

saleh_alrazukتعيد هذه التجربة المتميزة لمؤسسة المثقف العربي إلى الذهن التجارب السابقة التي ارتبطت بالحداثة العربية، و لا سيما في فترة الستينات. وأخص بالذكر مجلة (حوار) ثم مجلة (شعر) و مجلة (النواعير).

ziad_saidamليست مجاملة أكثر منها كلمة حق تقال في حق صحيفة المثقف الالكترونية الرائدة  بجدارة اكتسبت ريادتها من  كمية النوع بمعنى  كم ضخم من المشاركين في النشر على صفحاتها الغراء

baqir_almousawi أهنئ رواد المثقف بهكذا انجاز عظيم نفتخر به ونتفاخر، وتحية اكبار للاستاذ الغرباوي، الذي وظف زمنه في رصف لبنات البناء الثقافي في المهجر،

ali_zagheeniربما هي الصدفة وحدها هي التي قادتني للمثقف بعد ان أرسل لي احد الأصدقاء عنوان هذه الموقع الكبير وجعلتني ارتبط بها بكل الحروف وأتواصل معها بشكل يومي لا ينقطع