مناسبات المثقف

ahmad fadelقد ابتعد عنها بحرفي ، لكنني أتابعها يوميا فالذي يسهم بالكتابة فيها هم خير نخبة فكرية وأدبية لهم حضورهم في الوسط الثقافي المحلي والعربي، جمعتهم فوق صفحاتها منذ 11 عاما ولتصبح خلال تلك السنوات إرشيفا ثقافيا كبيرا لمن يريد الكتابة عن أهم رموز الفكر والثقافة في العراق والوطن العربي، " المثقف " عنوان رصين لمن يبحث عن الثقافة الواعية المتجددة غير المتجمدة فتحية لها ولحادي ركبها الباحث الأستاذ ماجد الغرباوي وكل من يعمل معه

 

كتابة / أحمد فاضل

sara falihaldaboniكرنفالٌ كما الحلم.. ننتظرهُ عاماً بعدَ عام.. كرنفالُ نضعُ من خلاله آمالنا وأُمنياتنا بقبضةِ عملةٍ معدنيةٍ نُلقي بها الى بركةِ الحلم..!

وها نحنُ اليوم ، نطفيءُ الشمعة الحاديةَ عشر ونقطعُ كعكةَ حُلمٍ لأقلامٍ ترتشفُ إلهامها من نهلِ هذا الصرحِ الشامخ..

هذا الصرح الذي بدأَ بجهودٍ ضئيلةٍ راهنت يوم ٦/٦/٢٠٠٦ على ان تجعل من المثقف منبرَ الاقلامِ الحرة.. وعاهدَت الناسَ ان تعكسَ لهم واقعاً صريحاً، عبرَ وجوههم وملامحهم.. احزانهم وافراحهم.. سعادتهم وآلامهم..!

وان يكون للناسِ وتابعاً لـ( حزبِ الناسِ) لاغير..!

طريقهم طريقه.. أملهم هو أملهُ.. وآلامهم هي آلامه..!

لحظةُ فرحٍ هي نتذكرُ من خلالها ان المسؤوليةَ منا نحنُ أسرة التحريرِ قد باتت اليومَ اكبر.. والالتزام قد بات اكبر.. والحُبَ اكبر واكبر عنوانه ان نكون هنا، تستظلُ باحدِ اركانِ هذا المكان....

يُقالُ ان من لا يُبدي امتنانهُ للناس لا يكونُ مُمتناً للهِ في قرارةِ نفسه.. !!وعليه، اودُ من صميم قلبي ان اشكرَ الله وأشكر أسرة التحرير وعلى رأسها الاستاذ الاديب ماجد الغرباوي لكوني فرداً من افرادِ هذه الاسرةِ الطيبة..

ها انا اكتبُ بفخرٍ وتمرُ على خاطري نجاحاتُ المثقف الكبيرة وهو يمضي على خطى الألق والقِيَمِ الرفيعةِ الجميلة ليعكسَ صورةً للناسِ مهتماً بقضاياهم أجمع..

الف الف مبروك علينا جميعاً اطفاءُ شمعة صحيفة المثقف الحادية عشر..

كل عام والاستاذ المحترم رئيس هيئة التحرير ماجد الغرباوي بالف خير..

كل عام وكل افراد أسرة التحرير وأسيادُ القلم والكلمة الحرة من كتابنا وادبائنا الكبار الافاضل بألف خير..

وعسى ان نحتفلَ هنا كل عامِ بهذه المناسبةِ الجميلةِ وجرحُ العراقِ قد اندمل والحياةُ قد باتت أجمل وأجمل وكل اهلنا من المهاجرين والمهجرين قد عادوا الى ديارهم وباتوا بين احضانِ بلدهم الحبيب...

 

سارة فالح الدبوني - المثقف

 

 

abduljabar noriهنيئاً لكم بهذا المنجز المعرفي الثقافي الفكري والأدبي بإيقادكم إحدى عشرة شمعة، وضّاءة في عالم الأعلام والثقافة، وتألق نجم المثقف على قمة أحد عشر جبلاً شامخاً يضيء جنبات فضاءات عتمة الجهل والغيبية الجاهلية، تنافست الصحيفة مع أفروديت نجمة الصباح لتتألق في العلياء، وتعمل بنكران ذات وبطوعية، بوصلتها عراقية للنخاع وأممية لحد غياب الأنا، هدفها التصالح والتعايش وقبول الآخر ملوحة بقبضة سنابل خُضر وأغصان زيتون وحماماتٍ بيضاء مبشرة بالتقارب والوحدة بيافطة واحدة تحت "خيمة صحيفة المثقف"

وأهدي للصحيفة ومحررها الأستاذ ماجد والعاملين فيها بعض أبيات من شعرالشاعر الارجنتيني " بيرنارديت بعنوان "عاشقة"

حلوة كالساقية الناعسة

وديعة كالامطار الذاهلة

طاهرة كالوردة المزهرة

وحين أأتمن تكون موضع ثقتي

وحين آمل تكون أملي

وحين أحيا تكون قلبي

المجد كل المجد لرئيس تحريرها الاستاذ: ماجد الغرباوي، القبطان الشجاع لسفينة المثقف، والف تحية لصحيفة المثقف وتحية أجلال إلى الجنود المجهولين الذين يعملون بنكران ذات وبطوعية في ألق صحيفة المثقف.

 

الكاتب عبد الجبارنوري - ستوكهولم

 

hamodi alkenaniتحتفل الشعوب بيوم تأسيس اوطانها. وتحتفل المنظمات والاتحادات وغيرها في كل انحاء العالم بيوم تأسيسها، وتعتبره عيدا لها فتعم الافراح وتتلقى التهاني من كل المحبين والمعجبين والموالين والمنضوين تحت لوائها.

 ونحن الذين فتحت لنا المثقف صفحاتها وضمتنا الى صدرها لا يسعنا الا ان نقدم ازكى ايات التباريك والتهاني وباقات المحبة الى مؤسس ورئيس هذه الصحيفة الغراء بذكرى تأسيسها في السادس من حزيران الاديب المائز والكاتب ذي الفكر النير والذهنية الثاقبة الاخ الاستاذ ماجد الغرباوي، ومن خلاله ايضا الى كل الكتاب والشعراء والباحثين والساردين والفنانين رجالا ونساء الذين رفدوا ويرفدون المثقف صحيفتنا الجميلة بما تجود به اقلامهم وكل عام والمثقف متألقة ومؤسسها بعافية وصحة وسؤدد والى مزيد من الانجازات على درب الحرف الهادف والقيم الاصيلة.

 

حمودي الكناني

6 – 6 – 2017 م

 

 

 

rajaa mohamadzarukiحتى نحسن التصالح معنا .. نكتب

حتى نحسن التعايش معنا .. نكتب

حتى نحسن الظن بالأنا .. نكتب

ولأننا نكتب حبانا مؤسس ورئيس مؤسسة المثقف العربي التنويري ماجد الغرباوي "بصحيفة المثقف" لنكتب ..

هل سيسعفني زبرجد وياسمين وسنمار الحرف .. هل ستنجدني خزامى وأكاليل عبير اللغة وهل سيجيء هذا الخطاب مموسقا على وقع قواميس جلنار بسمات الماء وضحكات شهقات الندى ..ربما ..

ربما تطل من بين أصابعي بعض الأكاليل أو بعض الرياحين أو قبضة من ياسمين تكتبني صدًى إلى ما بعد الصدى ربما ..

ربما إلتقيتكم بأحضاني وردا أو بصدري جرحا أو بحرفي وجعا أو محملة وجها لا كالذي بمرايا البحر والوطن والقصيد وإيقاع هبوب الماء إلى الماء .. ربما ..

ربما جئتكم أحثّ الحرف على أحابيل  الكلام وربما أتيتكم أحرّض الفرح على آمد المدى .. ولأننا إلتقينا وتجمعنا وتلاقينا وتهادينا ودنوْنا من قطوف الوطن من خيوط المطر ومنا تدانينا ودخلنا تحت يافطة واحدة وخيمة واحدة وهالة واحدة يسمونها "صحيفة المثقف" ..

صحيفة المثقف بقائدها الكفء المحترم المناضل "ماجد الغرباوي" والذي يستحق كل الربيع والإشادة والتثمين لمنجزاته الخلاقة والرائدة في مسايرة ودفع قاطرة الأدب والثقافة والإعلام والإبداع والتحليق بها في سموات العالمية والإنتشار ..

التنويري المحترم "ماجد الغرباوي" والمناضل لأجل مشروع إصلاحي إنساني حضاري  تجاوزت قطوفه ما يزيد عن الخمسة والعشرين عملا مطبوعا تأليفا وتحقيقا وكذلك ترجمة نذكر منها على سبيل الياسمين : مدارات عقائدية ساخنة .. حوار في مُنحنيات الأسطرة واللاّمعقول الديني .. حاوره: طارق الكناني " - إشكاليات التجديد ، طبعة 3 - رهانات السلطة في العراق.. حوار في أيديولوجيا التوظيف السياسي.. حاوره طارق الكناني - إخفاقات الوعي الديني.. حوار في تداعيات النكوص الحضاري / حاوره: سلام البهية السماوي - جدلية السياسة والوعي.. قراءة في تداعيات السلطة والحكم في العراق - الحركات الاسلامية .. قراءة نقدية في تجليات الوعي - القرآن والمرأة .. حوار في اشكاليات التشريع " حاورته: د. ماجدة غضبان " الشيخ محمد حسين النائيني .. منظّر الحركة الدستورية  -  الضد النوعي للاستبداد .. استفهامات حول جدوى المشروع السياسي الديني - تحديات العنف -  التسامح ومنابع اللاتسامح .. فرص التعايش بين الأديان والثقافات  ...

هي قطاف أفانين مختلفة ألوانها لذة للناهلين .. ومنها المنجز الثر والملاذ الأغر موقع "صحيفة المثقف" التي لها كل مفاتيح القلوب والأبواب والقارات والمحيطات تدخل بيوتنا وأفكارنا وأحوالنا فتحرك الفضول فينا فنكتب .. تحرك الفصول فينا فنزهر.. تحرك الكتابة فينا فنبحر.. تحرك الحياة فينا فنطرب ..  وبهذه المناسبة ولهذه المناسبة أتقدم إلى كل رواد وكتاب وأحباب "صحيفة المثقف" والطاقم الساهر على فسحة الحرية بصحيفة المثقف وجنود الخفاء الذين يساهمون في مسايرة إزهار شرفات صباحات المثقف بأسمى وأرقى وأنقى وأصدق آيات التهاني والتبريكات راجية من الله جل وعلا أن يعيد علينا أعياد صحيفة المثقف أفراحا مديدة ومسرات عديدة .. وعنادل وبلابل الثقافة والأدب والتنوير في أتم العنفوان والربيع والوطن ..

مع تحيات الأمينة على خزائن الحرف والنحن والوطن أختكم في الله الشاعرة التونسية

 

 رجاء محمد زروقي ..

 6 – 6 – 2017م

 ..............................

للاطلاع

 

 

tariq alkinaniربَّ تجربة قصيرة تقودك إلى عوالم وفضاءات رحبة لم تكن تعتقد في يوم ما انك ستلجها بهذه الصورة، عوالم تتيح لك ان تفكر بصوت عال وتستنشق كل الضياء المحيط بالفكر الإنساني دون ان تسقط في شرك الوهم والخديعة، فهناك من يصحح لك المسيرة على الدوام في هذه العوالم، دون ان تقمع هذه الومضة التي تضيء في افكارك فجأة، فترى من يحتويها ويؤطرها ضمن ما يوائمها من افكار ومعطيات تنتج عن هذه المخاضات والارهاصات التي يتعرض لها الانسان العربي بصورة عامة والعراقي بصورة خاصة الواقع تحت ضغوط هائلة من الارث الديني وقائمة الممنوعات التي تقمع كل ماهو جديد وكل صحوة من شأنها ان ترسم بارقة امل للتنوير.

ضمن صراع المقدس والمدنس تبرز حالة من فقدان الهوية وتفقد الصورة الوانها الحقيقية فتكتسي بألوان باهتة لايستطيع ان يميز من خلالها الشخص ماهو مقدس وماهو مدنس فالنتيجة سيلبس الكل ثوب المقدس ويصبح كل التراث خط احمر لايمكن المساس به، ان العقل الباحث عن الحقيقة لايستطيع ان يستوعب هذه الطواطم، حيث يبدأ بمحاكمتها ضمن اطار العقل الواحد فهو غير قادر على اشراك الاخرين بما يعتلج في عقله من افكار لسبب وآخر .وفي خضم هذه المعاناة كان لابد ان ينتج الفكر التنويري محطة يمكن للباحثين عن الحقيقة الصعود منها الى مجال البحث والتنقيب الرحب للعثور عن اجوبة لما يدور في دواخلهم من تساؤلات كثيرة .

هكذا كان (المثقف) احدى اضاءات هذا الفكر التنويري، وهكذا ولجتُ إلى هذا العالم الذي لم اشعر يوما بأن له حدود تقمع افكاري وتطالبني بجواز مرور للعبور إلى الضفة الاخرى او تمنعني من تجاوز الحدود المرسومة لي .

كان لابد لي ان ادون تجربتي مع صحيفة المثقف ومؤسستها الرائدة التي استقطبت الكثير من الباحثين والمفكرين والكتاب العراقيين والعرب واتاحت لهم مناخات مثالية في طرح افكارهم ضمن حوارات مفتوحة نتج عنها مؤلفات عديدة تمثل محطة اضاءة وتنوير للفكر الإنساني، ضمن هذا الاطار واقصد هنا اطار الحوار الشفاف الذي تقوده المثقف، كانت لي مشاركة بسيطة مع مؤسسها (السيد ماجد الغرباوي ) ضمن حوار مفتوح يشترك فيه العديد من الباحثين والمفكرين لسبر اغوار الشخص المراد حواره من خلال اسئلة يطرحها المحاوِر، لقد استوقفني هذا الحوار عدة اشهر دون ان اشعر بمرور الوقت وتركت كل كتاباتي لاتفرغ فقط وفقط لهذا الحوار فكانت مخرجاته ان صدر كتابان عن مؤسسة المثقف هما خلاصة هذا الحوار الذي ابرز لي وبشكل لا يقبل اللبس هوية هذه المؤسسة وهذه الصحيفة الرائدة للفكر التنويري بحق، ابتداءاً من مؤسسها وكوادرها المثقفة وانتهاءاً بكتّابها وشعرائها وكل الادباء الذين تعاملوا معها .

هنيئا للمثقف في ذكرى تأسيسها الحادية عشرة فهي انتجت خلال فترة اعوام ماعجزت عن انتاجه الصحافة الصفراء خلال عقود طويلة دون ان نرى نقطة اضاءة واحدة من تلك الصحافة التي سخرها اصحابها للتجهيل والتضليل ونشر السموم التي اعادت المجتمعات إلى القرون الوسطى، (انا لا اقول القرن الأول الهجري) لانه كان اكثر اضاءة من افكار هؤلاء .

مبروك لكل المثقفين ذكرى مولد هذا الصرح الثقافي الذي صار اليوم مرتكزا لانتاج ثقافة متوازنة تحترم عقول الشعوب وتراثها وتسعى لفصل المعتقدات عما علق بها من تراث وتخليصها من كل هذه الشوائب لتقدم للفكر الإنساني إنموذجا فكريا نقيا يمكن ان يكون بداية لطريق البحث ويستند عليه الباحث في كل المجالات .

طارق الكناني

6 – 6 – 2017م

batowl shamelallamiعرفت المثقف قبل نحو أربع سنوات، وكان دخولي مصادفة خلال إحدى زياراتي جنة العمارة، ولم يستغرق تجوّلي في رحابها اكثر من دقائق معدودة  بسبب انقطاع التيار الكهربائي، لكن هذه الدقائق المعدودة  أخذت بالتنامي كلما دخلت رحابها، فكانت من بين النوافذ التي أطلّ منها على العراق من مغتربي البعيد . علاقتي الحميمية هذه، قد ضاعف منها شغفي بالأدب بشكل عام وبالشعر بشكل خاص، قبل أن يضاف شغف جديد في الفترة الأخيرة هو قراءة الهايكو لانه نوع ادبي جديد عليّ والذي يحظى باهتمام القراء . كنت قارئة لا غير،  أكتفي بالقراءة وأغادر بدون كتابة سطر تعليق أو إبداء رأي .. هكذا مضت السنوات الأربع، كنت خلالها كالتي تتصفح بصمتٍ كتابا في مكتبة عامة وتغادرها لتعود في يوم آخر  ..

مصادفة دخولي المثقف، تبعتها مصادفة أخرى تمثلت بنشري نصّاً من نصوص كثيرة اعتدت كتابتها تلبية لرغبة ذاتية، كان نشري النص امتثالا واستجابة لرأي شقيق من أشقائي  له معرفة بهَوَسي بالقراءة منذ كنت طالبة في المتوسطة  .. اليوم  إذ  أهنئ صحيفة المثقف بالذكرى السنوية الحادية عشرة لصدورها، فإنني أعتب على نفسي لعدم اكتشافي الطريق الى رحابها إلآ منذ نحو  أربع سنوات، فشكرا لصحيفة المثقف، وتهنئتي القلبية لها مؤسساً وهيأة تحرير وأدباء وكتاباً وقراء

 

 

 

almothaqafnewspaperلمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيس المثقف، أعدت صحيفة المثقف ملفا شارك فيه عدد كبير من الكتاب والكاتبات، ولخصوصية المناسبة تم عرضه في ملف خاص ضمن ملفات الصحيفة، على الرابط أدناه، فيرجى المتابعة، مع التقدير

 

أسرة التحرير 

http://www.almothaqaf.com/10/

 

 

 

الاستاذ ماجد الغرباوي المحترم

الاخوة والاخوات هيئة التحرير والادارة

تحية طيبة

اتقدم لكم بالتهاني على مساعيكم لتطوير وتجديد والانطلاقة الجديدة لموقع المثقف الباهر ..

سواء أكانت رحلتنا معكم يوميا أو متقطعة، فانها رحلة عمر فيها احتفالية الثقافة والابداع، لتجارب قامات مبدعة من المثقفين وشخصيات ملهمة لنا بالتواصل مع الحياة كقيمة لابد ان نعيشها، واضاءة على أسباب وجودنا في الكون مثلما اراد لنا الله عزوجل ..

انها فرصة الاستمتاع والفرح وان كانت المأساة لا نظير لها والحزن مثاليا ..

ان صناعة الثقافة الملتزمة بحرية الرأي، هذا كل ما نحتاج له كي نعرف انفسنا ونعرف الله عزوجل ..

موقعكم ومثيلاته من المواقع، يمنحنا المزيد من الثقة بالنفس والأجيال القادمة، ومن خيارات الوعي لنهضة معاصرة فكرا ومدنيا وارثا حضاريا مستقبليا طال الزمن او قصر، كيما يكون قلمنا متفاخرا بها، ولربما لم نعشها أو نشهد أيامها الاتية ..

ولكن من خلالها نستكشف المستقبل، ومن أجلها نحفز الاطلاع والمتابعة واليها نحفز التفضيل، لأن لها بريق أمل في أفق دامس ..

هكذا ارى هذا الجهد وامثاله، رغم التحديات في كل جهة نتجهها، سواء الوطن المهجر او الوطن الام..

انها ستراتيجية القامات المبدعة المبادرة كي ما توفر الأمل وتصنع التفاءل..

هكذا استعرض معكم الرغبة بما نبحث عنه ..

بورك مسعاكم وتقبلوا تهانينا بتجديد الموقع

وكل عام وانتم بالف بخير في الذكرى القادمة تاسيس الموقع

اخوكم

بهاء الدين الخاقاني

ahmad fadel- حزمة من التكريمات وسط قصائد رائعة لكتابها .

- الشاعر والأكاديمي سعد ياسين يوسف: الإعلام الإلكتروني، المثقف أنموذجا

- كتاب أ . د إنعام الهاشمي: "امرأة بين حضارتين" بين يدي المحتفلين .

almothaqaf10-8

تحت خيمة وارفة الظلال أقامت مؤسسة "المثقف" التي مقرها أستراليا احتفالية رائعة في بناية دار الوثائق والكتب / قاعة نازك الملائكة وسط بغداد بمناسبة الذكرى العاشرة لانطلاقتها وتزامنا بانضمام بغداد إلى شبكة المدن الإبداعية.

almothaqaf10-13تخلل الاحتفالية محاضرة الشاعر والأكاديمي د. سعد ياسين يوسف الموسومة: (الإعلام الإلكتروني "المثقف") أنموذجا مارا وبإسهاب عن تاريخ نشوءه وتطوره وصدور صحيفة "المثقف" كأبرز معالمه والتي حظيت بإعجاب الآلاف من القراء لما تحويه من أخبار ومقالات منوعة سياسية وأدبية وفنية واجتماعية رائدها في كل هذا طريق الاعتدال والوسطية ونبذ كل عناوين التفرقة بين المجتمعات.

almothaqaf10-29

بعدها قام عدد من الشعراء بإلقاء قصائد بهذه المناسبة وهم غالبية من يكتب لهذه الصحيفة المميزة منهم نضال القاضي وراوية الشاعر وفلاح الشابندر وغيرهم، بعدها تقدم البعض من حضر الاحتفالية بقطع كعكة "المثقف" ابتهاجا بهذه المناسبة التي كرم من خلالها أسماء كان لها حضورها في رفد الصحيفة طوال سنوات صدورها بما جادت به قرائحهم.

almothaqaf10-22

 وقبل ختام الاحتفالية قام الشاعر فلاح الشابندر بتوقيع كتاب الأستاذة الدكتورة إنعام الهاشمي المقيمة في أمريكا نيابة عنها والمعنون "امرأة بين حضارتين"،

almothaqaf10-10

 

غادر بعدها المحتفلون على أمل اللقاء في موعد آخر ومناسبة أخرى من مناسبات مؤسسة المثقف التي يرأس إدارتها الباحث الأستاذ ماجد الغرباوي والذي يسهر على أن تظهر دائما بالمظهر الأجمل لصحيفتها الصادرة عنها وجميع فعالياتها المعروفة الأخرى .

almothaqaf10-31

تحية لمؤسسة "المثقف" ولجميع من ساهم ويساهم في دفعها إلى الأمام من كتاب وأدباء وشعراء وفنانين، وتحية لكل جندي مجهول يقف من ورائها مساهما بنجاحاته.

 

كتابة: أحمد فاضل

 

ali zagheeniأقامت مؤسسة المثقف احتفاليتها السنوية بالذكرى العاشرة لانطلاقها الساعة 11 صباحا يوم الخميس الثاني من حزيران على قاعة نازك الملائكة في دار الكتب والوثائق في بغداد بحضور عدد كبير من المبدعين والمثقفين ووسائل الاعلام التي كان لها دور في نجاح الاحتفالية بحضورها وتغطتيها .

almothaqaf10-7 الأديبة أسماء محمد مصطفى عريف الحفل كان لها حضورها المميز بافتتاح الاحتفالية بالترحيب بالحضور ونقل تحياتي الدكتور علاء ابو الحسن مدير عام دار الكتب والوثائق، وبعدها قدمت الزميلة اسماء نبذة عن مؤسسة المثقف وتاريخها الكبير الحافل بالعطاء والابداع .

كلمة مؤسسة المثقف القها الاستاذ زاحم جهاد مطر وتطرق من خلالها الى ما قدمته المؤسسة من ابداع سواء على مستوى الموقع الالكتروني او الحضور الكبير على ارض الواقع وكذلك تميزها بطباعة اكثر من 50 كتابا ومجموعة شعرية , وقدم الاستاذ مزاحم شكر وامتنانه لدار الكتب والوثائق ومديرها وكذلك للزميلة اسماء محمد مصطفى وللحضور ونقل تحيات وامنيات الاستاذ ماجد الغرباوي مدير المؤسسة التي تصدر من استراليا .

وبعدها القى عدد من الشعراء نصوصهم الشعرية 

 الشاعرة الرائعةنضال القاضي،  الشاعر الرائع قاسم سعودي، الشاعرة الرائعة د راوية الشاعر،  الشاعر الرائع فلاح الشابندر

almothaqaf10-30

وقد تلقت مؤسسة المثف بالمناسبة عدد من التهاني بالذكرى العاشرة لانطلاقها متمنين لها دوام التالق والابداع

almothaqaf10-13وبعها قدم الدكتور الرائع سعد ياسينيوسف محاضرةعن الاعلام الالكتروني المثقف انموذجا تطرق من خلالها الى مراحل تطور الاعلام الالكتروني وما يقدمه من خدمات واجرى مقارنةبين الصحافة الالكترونية والورقية وكذلك بين الكتاب الورقي والكتاب الالكتروني وبعدها تطرق الى موقعالمثقف باعتباره نموذجا تطرق من خلاله الى دور موقع المثقف وما يقدمه وعدد الزار للموقع وكتابه .

 كما تم اقامة معرض للكتب التي طبتعها مؤسسة المثقفوتوقيع كتاب امراة بين حضارتين (حوار مفتوح مع د انعام الهاشمي) وقعها الشاعر الرائع فلاح الشابندر نيابة عنها .

almothaqaf10-27

وفي نهاية الاحتفالية تم تكريم عدد من المبدعين الذين رفدوا موقع المثقف بعطائهم وكل حسب كتاباته وابداعه الادبي .

 almothaqaf10-19

علي الزاغيني

 

majedalgarbawiفي كل عام نتوقف في يوم 6-6 لنستعيد ذكرى صدور المثقف عام 2006، ونتحدث عن منجزات المثقف صحيفة ومؤسسة خلال عام. لكن للاسف الشديد ما إن ودّعنا عامنا الثامن حتى اجتاحت قوى الظلام بلاد الرافدين بعد ان اثخنت بلاد الشام بالجراح، فكانت نكسة حضارية توقفت المثقف على إثرها عن انشطة التكريم، ابتداء من جائزة الابداع 2014، ومن ثم هذا العام جائزة المرأة وجائزة المثقف، على أمل ان تعود البسمة لشفاه الثكالى واليتامى ثم نستأنف فرحتنا معهم كل عام.

في بداية العام العاشر لا يسعني سوى تقديم الشكر والتقدير لقراءنا جميعا ممن يتابعون المثقف بشغف، ويعتمدونها مصدرا للمعلومة والإثراء كونها صفحة حرة تكتظ بالثقافة والفكر والأدب والأخبار والتحليلات ومختلف شؤون المثقف.

ونتقدم بالشكر الجزيل لجميع كاتباتنا وكتابنا، وهم يواصلون رفد المثقف بكل جديد، يتفاعلون ويباركون كل مجهود من أجل مشروع ثقافي يرقى بنا حضاريا.

كما يجب الاشادة بجهود أسرة التحرير المثابرة، وعلى رأسها الاستاذة الفاضلة ميّادة ابو شنب، في مركز التحرير، وايضا نتقدم بالشكر الجزيل:

- للاستاذ الدكتور مصدق الحبيب / النقد الفني

- الدكتورة آيات حبة / ثقافة صحية

- الاستاذة الدكتورة انعام الهاشمي التي ضمّنت كتابها الجديد ترجمات نصوص مجموعة كبيرة من اديبات وادباء المثقف

- الاستاذ الاديب حمودي الكناني / مدارات حوارية

- الاستاذة سارة فالح الدبوني / أوركسترا

- الاستاذة فاطمة بدري / تقارير

- الاستاذ المهندس حيدر البغدادي في القسم الفني

- الاستاذ حسن موسى في العلاقات العامة.

- اضافة الى جهود كبيرة غير منظورة لعدد من الصديقات والاصدقاء، يواصلون تعزيز مسيرة المثقف من أجل مكانة أفضل على الساحة الثقافية والادبية العالمية.

 

- لا بد ايضا من تقديم الشكر للاخ الاستاذ احمد الزكي مدير دار العارف للمطبوعات في بيروت - لبنان، لتعاونه الكبير مع مؤسسة المثقف، التي نجحت هذا العام كما الأعوام السابقة في اصدار مجموعة من الكتب الفكرية والثقافية والنقدية والأدبية.

 

- نتقدم ايضا بالشكر الجزيل لكل من ساهم في انجاح مهرجان بغداد لتوزيع جوائز المثقف هناك هذا العام، وأخص: الاخ الاستاذ صالح الطائي، الاخ الاستاذ احمد فاضل، الاخ الاستاذ زاحم جهاد مطر، وكل من عضّدهم ووقف الى جنبهم وحضر المهرجان وتوزيع الجوائز من السيدات والسادة، سواء من بغداد او من باقي المحافظات رغم سوء الأحوال وصعوبة التنقل.

 

في هذا العام:

- كما الأعوام السابقة تصدت الأديبة الفاضلة ميادة أبو شنب لادارة ملف المرأة، الذي حمل هذا العام عنوان: المرأة في أسر العبودية المعاصرة، وقد شارك فيه نخبة من كاتباتنا وكتابنا، حيث ساهم الجميع في إثراء الملف من خلال مساهماتهم التي تناولت الموضوع من زوايا مختلفة.

- وينبغي الاشادة هذا العام بجهود الفنان والناقد والخطاط ا. د. مصدق الحبيب في اثراء باب النقد الفني عبر سلسلة مقالات تناول فيها لمحات مضيئة من تاريخ الفن، معززة بلوحات فنية عالمية رائعة.

- اما الاستاذ حمودي الكناني فقد تواصل مع باب مدارات حوارية حيث حاور هذا العام نخبة من السيدات والسادة، عبر اسئلته المتنوعة التي تناولت مختلف شؤون الثقافة والادب والفن.

- واصلت جميع الابواب هذا العام نشاطها من خلال رفد كتابنا وكاتباتنا، حتى بلغ عدد المقالات المنشورة عددا كبيرا جدا هذا العام.

 

- بجهود الاديبات والادباء تم هذا العام فتح باب جديد (هايكو) كاضافة نوعية في القسم الادبي، وقد سجل رغم قصر الفترة الزمنية حضورا باهرا من خلال ما نشر فيه من نصوص او تعليقات، او ما صاحبها من دراسات ومقالات نقدية، فالشكر لهم جميعا.

 

نأمل

في العام القادم باذنه تعالى، الاحتفال بمرور عشرة سنوات على صدور المثقف، ونأمل ان يكون الاحتفال نقديا من اجل تطوير تجربتنا بجميع ابعادها، وستبدأ التحضيرات من النصف الثاني لهذا العام.

 

لن نحتفل وشريعة الغاب تقضم أحلامنا، لكن ...

سنبقى معا من أجل مواصلة مشروعنا الحضاري، وكل عام والمثقف وجميع الاصدقاء من السيدات والسادة بصحة وسلامة.

 

ماجد الغرباوي

رئيس التحرير

6 - 6 - 2015

yahia alsamawi"أهديها بحياء الى المثقف ـ مؤسِّـسا وهيأة تحرير وحملة قلم وريشة وقراءً، مستجديا أن يلتمسوا لي العذر لقلة بضاعتي"

 


 

ثـمان بـاقـاتٍ من نبض القلب للمثقف في عيدها المبارك

يحيى السماوي

 

بـفـمـي ذهـولُ الــنـبـض ِ لا الـكـلــمـاتِ

عجــبَ الثمـــان الغـــرِّ مـن سنــواتِ

 

كيفَ اتـَّسَعْـنَ ـ كما الـفـضاءُ ـ فـأشْـمَـسَـتْ

لـــيـــلا ً  بــنــور  يَــراعــة ٍ  ودواة ِ!

 

وَسِــعَـتْ بـســاتـيـنَ الـمـحـبَّـةِ  كُـلـَّهـا

والـنـابــذيـنَ  الـحـقــدَ والـظـُـلـُـمـاتِ

 

هـي بـيـتـنـا الـروحـيُّ  يـفـتـحُ بـابـَـهُ

لـلــشــاهـريـن فــمـا ً بـوجـهِ  طُـغـاة ِ

 

والغارسـيـن عـلى الـدروبِ ضلوعَهمْ

شـجـرا ً  يُـــفــاءُ بـهِ طـريــقُ حُـفـاة ِ

 

شـرفٌ لـمـثـلي أن يـكون لـمـثـلِـهــا

مـحضَ الصدى والظلَّ لـلـشُــرُفـاتِ

 

قـد جـئـتهـا أحـبـو غـريــبـا ً تـائِـهـا

حـبـوَ الـكـفـيـفِ سـرى بـلـيـل فـلاة ِ

 

فـوجـدتُ ليْ أهـلا ًوبـيـتَ مَـسَـرَّة ٍ

ونـخـيـلَ بـسـتـان ِ الـمـنـى وفـُراتي

 

zahem jehadالاهداء الى:

المثقف بمناسبة الذكرى الثامنة

 


 

ستة على ستة / زاحم جهاد مطر

 

ذكرني العزيز بو عبد الله فلاح، من في عالم الحرف نال الفلاح، وناولني من الكيك قطعة، وقال: كلها حتة حتة، قلت وما المناسبة يا عليم، قال: اليوم عيد يا غشيم، قلت واي عيد؟، قال: عيد المثقف المجيد، الم تسمع يا رهيف؟، قلت: كما تعلم سمعي ضعيف، قال: الم يخبرك احد؟، قلت: لا وحق الواحد الاحد، قال: او لم تر البتة؟، قلت: عيني ليست ستة على ستة، قال: اليوم ستة على ستة، قلت يا ويلي، وظلام ليلي، ماذا اقول لاصحابي، واهلي واحبابي، قال: دعنا من الثرثرة والشوشرة، هيا كن كالقسورة، واكتب ما يليق بالمقام، للسادة الكرام، وقدم التهنئة والتبريكات، باجمل الحروف والكلمات، لمن جمع القريب والبعيد، في مثل هذا اليوم التليد، والقاصي والداني، ومن قلبه على الوطن والانسان حاني، وابدأ من الربان الماجد، ابن الغرباوي ماجد، والاستاذ سلام، واسأل له الامن والسلام، وميادة ابو شنب، صاحبة الكمال والادب، وحمودي الكناني، صاحب القصار ذات المعاني، والدكتورة ماجدة الغضبان، الداعية لانشاء دولة النسوانستان، وبنت الدبوني سارة، التي وضعت لبصمتهااشارة، ورشا فاضل، في الحرف من اجمل الانامل، وخلف الكواليس جوهرة، هو البغدادي حيدرة، ولكتاب المثقف جميعا، ارسل لهم التهنئة سريعا، ولا تستثني منهم احدا، وحرف المحبة هو الباقي ابدا سرمدا، واقول لكم يا كل احبتي، هذه الحروف خارجة من مهجتي، ارفع يدي بالدعاء، ليحفظ هذه الفسيفساء، التي تكتب وتكافح، من اجل نشر المحبة والتسامح، وارجو المعذرة عن التأخير، ومن كل هفوة وتقصير، في الخط او التعبير، وللجميع تهنئة وحب وتقدير، وامنية باستمرارية المسير، وحسن العاقبة والمصير، وشكري لك يا بو عبدالله، حفظك ورعاك الله،

 

musadaq alhabibتحية خالصة لاسرة تحرير المثقف وقرائها واصدقائها، والى المزيد من الابداع على طريق الكلمة الحرة

50-musadaq

"وُلِدَ الروحُ قبَيْلَ الأزلِ

وتهادى ببراقِ الأملِ

في قلوبٍ كفضاءٍ وَسِعَتْ

كونَ حبٍّ لجموع البشر...."

 

في يوم الخميس 15\6\2006، تلقيت رسالة من الأستاذ "أبو حيدر"، يقول فيها لقد نُشرت لكم قصيدة "نبضات الأعماق"، نرجو التفضل بالإطلاع، على هذا الرابط .. مع دعوة للنشر في صحيفة المثقف.

ترددت في البداية وتحسّبت، لكن الصحيفة ذات رسالة مغرية وإخراج جذاب، وتعِد بأرشيف، ومحررها غير معروف إلا بكنيته.

وبعد يومين أرسلت قصيدة "حبيب الروح"، وتواصلت المساهمات بمعدل عنوانين في اليوم، وقد كان عدد الكتاب أكثر من عشرة ودون العشرين، ومضيت على هذا المنوال حتى تجاوز ما نشرته فيها في السنة الأولى نصف ألف عنوان، وتراكم الأرشيف فتجاوز الألف وتعرضت المثقف لهجمة إليكترونية وإنمحى كل شيئ، وبرغم ذلك تحقق التجدد والتواصل، وتجاوز الأرشيف الألفين عنوانا، وتعرضت لهجمة أخرى، وإنمحق كل شيئ، وبعد الهجمة الأولى إحترزت من ضياع المنشور.

وبرغم المسيرة الطويلة والتحديات الصعبة على مستويات متنوعة، لكن المثقف شقت طريقها وتطورت وحققت لها موقعا مؤثرا في زيادة مساحة النور المعرفي والإدراكي، وإجتذبت كتابا وكاتبات من أرجاء الوطن العربي الفسيح.

وأظنني ربما الكاتب الوحيد الذي تواكب معها منذ أسبوعها الأول وحتى اليوم، فهي الصحيفة التي نشرت لي آلاف العناوين خلال سنواتها الثمانية، ومن الواجب أن أشكرها وأثمن جهود الأخ ماجد الغرباوي، على تفاعله وتقديره للعطاء الفكري والإبداعي الأصيل، وأتمنى له الصحة الدائمة والقدرة على إثراء العقول والنفوس بأطيب الأفكار والكلمات المضيئة.

وكلما أقارن بدايات المثقف وما هي عليه اليوم، لا أكاد أصدق أنها قد تواصلت وتطورت، وهذا يعني أن وراء نجاحها وتوهجها إرادة إبداعية وعزيمة فكرية، ورؤية ثقافية متسعة، تستوعب التنوع والإختلاف الإنساني الفياض بالتجدد والعطاء النبيل.

تحية للمثقف وللمبدعين الذين أسهموا بزهوها وإزدهارها وتفاعلها ورقيها وترابطها مع الأقلام، وأملنا أن تمضي في سبل التنوير المعرفي، والتأهيل النفسي لترجمة سلوك المحبة والألفة والأخوة والتسامح والسلام.

وألف مبروك ومبروك للمثقف في عيد ميلادها الثامن!!

مع خالص الإعتزاز والإمتنان والتقدير!!

 

د. صادق السامرائي

 

sara falihaldaboniقبلَ ثمانِ سنواتٍ .. انطلقت صحيفةُ المثقف الجامعةُ للأقلامِ الثقافيةِ كخطوةٍ أولى نحوَ الثقافةِ والأدبِ والسلامِ والوحدة في مسيرتها الثقافيةِ التي أسألُ الباري جَلَ وعلا أن يمدها طولاً وعرضاً، أُفقاً ورأساً حتى تعانق السحاب وتصلَ عنان السماء .. !

ومن هنا .. أتقدمُ بوافرِ التبريكاتِ وأسمى التهاني بمناسبة بلوغ هذا الصرحِ الشامخِ عامهُ الثامن .. ذلكَ البيتُ الكبير الذي يحتضنُ بدفءٍ بينَ جُنُباتهِ وأركانهِ الحنونةِ كُلَ الأقلامِ الثقافيةِ .. بعدَ أن تضافرت الجهودُ الجبارةُ للقائمينَ على قيامِ هذا البيتِ الثقافي العملاق وعلى رأسهم الأُستاذ الكبير (ماجد الغرباوي) ..

فبعزمهم وتصميمهم .. امتزجت الألوانُ والأحبارُ وأحتضنت الحروف الحروف .. ! فلم نشعر يوماً إننا مُختلفون .. لأنكم أيها الساهرونَ حرصاً على إعلاءِ رايةِ الحرفِ والكلمة كنتم دوماً فوقَ مستوى المسؤوليةِ وقتَ الأزمات’ فكونتم من أخلاقكم واحترامكم وانسانيتكم وفكركًم النَيِّر حبلاً متيناً’ تسلقتم بهِ الصعابَ وأعتليتم بهِ القِمَم بينَ المواقعِ والصحف .. !

لرُبما لم يتَسنَ لي أن أشهد ولادةَ هذهِ الشمعةَ المُنيرةِ التي أضاءت للأقلامِ طريقها .. إلا إنني على يقينٍ بأنهُ بدأ حُلماً، وأصبح فكرةً ليتحولَ الى واقعٍ أثمرَ نجاحاتهِ ناهلاً عذوبةً وفخراً لمن زرعَ تلكَ البذرةِ النبيلة .. !

ومنكم أستلهمً الفخرَ والشرف بأن أكونَ ضمنَ من التمسَ انوارهُ الثقافية من هذا القبس المُشعِ بالإبداعِ والألق .. فلولاكم لما كانَ هذا الصرحُ الشاخُ ماثلاً .. قوياً عنيداً عتيداً .. منتصباً فارعاً، متجزراً في الأرضِ، فارداً ذراعيهِ لإحتضانِ الأقلامِ جميعاً بكُل الحُبِ والودِ والأخاء .. ولما تنسمنا بعبقِ أريجِ جنائنهِ، وتعاطيناهُ أنساً وحكياً وصبابةً وشجون .. !

فمن القلب دعواتي لكم أن يحفظكم الباري دوماً بكامل قوتكم، وكامل صحتكم وعافيتكم ووجودكم لتأخذوا بالصحيفةِ أكثر وأكثر نحو الرُقيِ والرفعةِ والمنعةِ والخلود ....

كُلَ عامِ وهذا البيتُ العامرُ ومن فيهِ بألفِ خير ..

وكُلَ عامِ والمثقفُ أبلغَ شموخاً وأكثرُ تعشقاً بهاماتِ السحاب .. !

 

وتحيةٌ خالصةٌ مني

أنـــا .. . سارة فالح الدبوني

 

ali thwayniثمان أعوام مباركة وسعي حثيث للإرتقاء بالثقافة والحس وإشاعة المعلومة النافعة البعيدة عن التهاتر والتنابز والتناحر. حينما أمست  (المثقف) منبرنا جميعا، وموئل لقاءنا ومنتدانا الذي يجمعنا على المحبة والتواصل ونحن في شتات الأرض ولمة تحت كل نجمة. بارك الله بأخي أبا حيدر على مجهوده ومسعاه المجرد، وهو في متنائي الأرض، وشتات المناف، وتفصلنا عنه بحور، ليجعل بتفانيه من (المثقف) جسور، حتى أدّمناها وأمسينا ننتظر الرأي والرد عليه في سجال للباحثين عن الحقيقة والساعين لتكريس المكارم من خلال تحريك آسن ما غرر بالناس، وهابط ما يروج اليوم والأمس، من فكر قومي عنصري(عروبي وكرودي) وطائفي تشرذمي (سني وشيعي)، جعل من بيتنا العراق بلد الفكر والأنبياء في مهب الريح ومحل التهكم والشماته من المتربصين له شراً ، وما أكثرهم في الداخل والخارج. إذا كان الوطن يجمعنا والعقد الإجتماعي دستورنا فمرحا وهلا.. وإن كان العرق وصفاء الدماء وأحجية آريين وساميين الواهية و(كلاوات) الساسة التي روجت لتقاسيم شيعة وسنة ونصارى ويزيديه وشبك ما يفرزنا، فتبا وسحقا ونبذا .العراق ياكرام  من طرفه في زاخو حتى الفاو، ومن السليمانية حتى السماوه، ومن خانقين حتى الرطبة، ملكنا وهمنا ومحط شغفنا وموئل عاطفتنا وهدف مسعانا من أجل بلد مرموق ومجتمع راق، لافرق به بين أكثريات وأقليات ولا أديان وطوائف ولا مناطق وجهات، ويبقى الإنسان بشموله والعراقي بخصوصه هو المبتغى والمرتجى، ولتكن (المثقف) منبرنا لننبّر ونرفع هذا الصوت الذي رغم شتاته لكنه يبقى الصح بين طفوح الخطأ، والصادق بين شطوح المرائين والكذابين، والجامع غير المفرق والمفرط، على عناد دعاة التشرذم القومي والطائفي . فلنبارك (للمثقف) يوم إنطلاقته الغراء، وندعوا الله لكم وللعراق  وله النجاح .

د.علي ثويني

 

saleh altaeiبالرغم من كوننا نحن العراقيين نقتنص الفرص كما الصياد ونحسب عمرنا بالأيام لا بالأسابيع ولا بالأشهر والسنين، ما دام هناك صياد آخر يرمقنا بعين الشر وكله أمل أن يشظي أجسادنا أو يخترق جمجمتنا برصاصة مسدس كاتم، ليتزحلق على دمائنا عارجا إلى سماء النذالة والغباء، على أمل تناول الغداء مع نبي موهوم أو العشاء مع الملائكة من جنس الشياطين.!

إلا أننا نجحنا بحمد الله لنصل من جديد إلى الرقم الذهبي، هذا الرقم الذي بات يدهشنا الوصول إليه، ونعد ذلك من نجاحات التحدي الكبرى في حياتنا وأقصد 365 يوما ليتحول ذلك الرقم إلى مثابة ننتقل منها وكلنا أمل لنبدأ العد ثانية عسى أن نصل مرة أخرى إلى رأس سنة جديدة، ونعيد الاحتفاء بالمناسبة.

وها نحن بحمد الله اخترقنا حجب الصعاب ومخرنا أخطر العباب لتشرق في وجوهنا من جديد مناسبة احتفلنا بها بالأمس وكنا نأمل أن نحتفل بها. لكن من يدري إذا ما كنا سننجح لنحتفل بها في العام القادم؟ إن كان عليها فهي صبية عربية لا زالت بعمر الورد نأمل أن تعيش وتزهر وتملأ الدنيا ضجيجا وبهاءً، وهي كما قال الشاعر المصري: "مصر يا ما يا بهية ...يا أم طرحة وجلبية ... الزمن شاب وأنت شابة ... هو رايح وأنت جاية" وإن كان علينا فنحن تركنا خلفنا سنينا تتصارع في شوارع الهم أنهكها الضيم والوجع، تجاوز عددها الستة عقود ولم يبق منها سوى بضع سنين خاويات متهالكة لا نعرف متى تتوقف ماكنة دورانها فتكف عن المسير، فضلا عن مخاطر تحيق بها من كل صوب.!

وسيكون الحدث الأكثر دهشة إذا نجحنا بجمع (365) يوما جديدا في جعبتنا لنقدمها لـ(المثقف) البهية في عامها المنتظر الجديد وعيدها المتألق السعيد، عشى ان نعزف معها النشيد، نشيد التحدي والعطاء

majed algarbawiaكما في كل عام نتوقف قليلا في يوم 6-6 لنحتفل بذكرى تأسيس المثقف عام 2006م، صحيفة ومن ثم مؤسسة معطاء.