majeda gathban2كثيرا ما طلبت من الأستاذ ماجد الغرباوي أن يزيل حقل التعليقات، من صحيفة المثقف التي يخصص لها

majeda gathban2ظن الشيوعيون يوما ان معرفتهم لقوانين تطور المجتمع، وهي مماثلة تماما لقوانين الطبيعة، ستمكنهم من إختصار الطريق نحو الإشتراكية دون المرور بالمراحل التي تسبقها، غير ان التجارب جميعا التي نقلت المجتمعات الإقطاعية في العالم الثالث بقفزات أسندتها معظم دول المعسكر الإشتراكي باتجاه الإشتراكية قد فشلت، لإنعدام التوافق بين التطور الإقتصادي والتطور الذهني.

ووفق المفهوم ذاته وجد العرب والمسلمون أنفسهم يقفزون _بأمر من النظام العالمي الجديد_ من الجمال والهوادج وبعقول أهل الصحراء الى مقاعد أحدث السيارات (بإستثناء العراقيين الذين حلت بهم لعنة السايبة) مع إمتلاك كل وسائل الإتصال الحديثة والأجهزة الألكترونية التي أنتجت تلاقحا كارثيا بين العقلية البدوية وتقنيات الحضارة.

بعد إنحسار المد اليساري، والتمهيد لإعتلاء الإسلام السياسي صهوة الحكم، تراجع الفكر العربي والإسلامي ليستقر عند ركام ثقافي مهتريء منتقى من عصور غابرة.

وتم إعتماد فقه السلاطين دستورا ومرجعا لحل معضلات معاصرة برفقة نمو أجيال كاملة ممزقة بين ثقافة رفض الآخر بشكل دموي، والإنفتاح التام على واقع حضاري غربي بموروث وعادات مستهجنة من خلال وسائل الإتصال، ومع إنتفاء وجود قاعدة فكرية صلبة بمواجهة الغزو الثقافي والتقني أصبحنا أمام ابشع إستخدام لهذه التقنية، ومع إنعدام سن القوانين الموائمة للقفزة الحضارية المباغتة، وجدنا أنفسنا بمواجهة جرائم تشهير بالعرض والشرف لم تعتدها مجتمعاتنا من قبل، بالإضافة الى الغرق التام في مستنقع الإباحية، وشيوع الدعارة الالكترونية، وإختصار العلاقة الجنسية الى ضرب على أزرار الحاسوب او الهاتف النقال، ومسخ العلاقة العاطفية بين الرجل والمرأة الى ما لا يحصى من مشاكل الإنحلال الأخلاقي والإجتماعي والتفكك الأسري.

وعلى الرغم من عدم توفر إحصائيات، في العراق بالتحديد، تبين العلاقة بين إرتفاع معدلات جرائم الشرف وجرائم التشهير بالعرض بإستخدام تقنيات التواصل وبرامج شركة ادوبي، الا ان ما يتم تناقله من قصص مرعبة حول إبتزاز الفتيات جنسيا، أو إغتيالهن جسديا، أو وقوعهن في شراك الدعارة الألكترونية يشي بفداحة الكوارث الإجتماعية والتي غالبا ما يتم التستر عليها نظرا لتعلقها بعادات وتقاليد مجتمع صارمة.

كم من فتيات قتلن بسبب صور تم التقاطها بواسطة هاتف نقال، او فيديوهات تم تسجيلها بكاميرا الحاسوب، غسلا للعار؟، كم من الشباب الذكور من انحرف عن جادة الصواب وجعل من اللواط مهنة؟، كم من النساء من وضعت صورهن الملتقطة في حفلات عائلية خاصة على صفحات دعارة الفيسبوك دون موافقتهن أو علمهن؟.

فتكت الشياطين بعقول أطفالنا من خلال العاب البليستيشن والأكس بوكس وشوهت بقصصها الدامية العنيفة كل ما كان بريئا، لم تعد المدرسة أو الإسرة أو دور العبادة قادرة على ترسيخ أية قيمة إنسانية عليا مع ضخ الفضائيات لكليبات العري والفن الهابط، لم تعد العوائل تلتقي على مائدة واحدة وفي يد كل فرد منهم جهاز ينتقل به الى حيث تقيم الأبالسة.

أصبح الفوتوشوب وسيلة تهديد وإبتزاز لكل إمرأة محصنة، والهاتف النقال ذاكرة لعشرات الأسماء من الأحبة دون حب حقيقي يذكر، والكاميرات بما تصوره وتفبركه حكما بالإعدام على الضحية، والمواقع الإباحية إحصائية شبه مؤكدة على ان العرب والمسلمين من أكثر روادها، ومن ضمنهم الأطفال بأعمار شتى.

هنا أحب أن أشير الى إن فتح الأبواب على مصراعيها لولوج فضاءات لا ننتمي لها ليس من قبيل الصدفة، وتواطؤ الحكومات وعدم سنها لقوانين تحجب المواقع الإباحية، وتعاقب من تسول له نفسه التشهير بأعراض الناس بوسائل الكترونية ليس مجرد تهاون وكسل، هنالك تأسيس متعمد لعملية غسل أدمغة شامل، وتحطيم لموروث ثقافي وأخلاقي وإحلال الفوضى محله، وتشويه لمباديء انسانية معتمدة ..هنالك شبكة كاملة لرصد كل ما نقول ونفعل حولت الكون الى جبال أكواد هي أشبه بخيوط الدمى المتحركة، تحركنا، وتعبيء عقولنا بما يحلو لها من معتقدات وأفكار، تزيل ما تشاء من مخيلتنا وتضع له بديلا ينتسب جينيا الى من هو على قمة هرم الريموت كونترول العالمي.

إني أتساءل أين دور المؤسسات التعليمية في إضاءة العتمة المحيطة بأولادنا؟، ماذا تفعل دور العبادة في خطبة الجمعة سوى النفخ في نار الطائفية بدلا من توجيه الأسرة الى أهمية متابعة سلوك أفرادها وكيفية التعامل مع الأجهزة الحديثة؟، لماذا غياب منظمات المجتمع المدني في وقت نحتاج فيه الى دعمها لرصد كل إنحراف إجتماعي؟

 

ملاحظة: إنتشر في الآونة الأخيرة إعلان يخص اهل العراق بالذات في معظم مواقع النت يشتمل على ما معناه:

إختبار الحب في العراق لأول مرة، ضع رقم هاتفك..الخ

لابد من التنويه الى ان هذا الإختبار مرتبط بشركات صناعة الأفلام الإباحية وعلى الجميع ذكورا وإناثا الحذر منه، فهو ينتهي بضياع حتمي.

 

خاص بالمثقف

 

د. ماجدة غضبان المشلب

صحيفة المثقف

 

majeda gathban2خاص بالمثقف: لم تدهشني كثيرا صورة الماكنة الزراعية (ماركة عنتر) والتي تم نشرها ضمن مقالة (سيد تراكتور)، ووصلتني عن طريق بريدي الالكتروني.

 من البديهي ان تزدحم بقطع القماش المختلفة الاحجام والالوان او ما يسمى ب (العلكَـ)، وهي الاشارة التي يربطها طالب المراد في مكان ما من تلك الماكنة لحين تحقيق مراده، فهناك تقيم كل مآسي الإنسان العراقي متجسدة بقصص ضحاياها والذين اصبحوا جزءا منها لا يرون الى وجودهم الا من خلال سوادها المدلهم.

و قد صادفتني صورة الماكنة المقدسة (المركونة في السماوة منذ سنين طويلة) ذاتها على مواقع الشبكة العنكبوتية، وخاصة الفيسبوك مرارا، نظرا لشهرتها، وذيوع صيتها في حلها للمشاكل المستعصية والإتيان بالمعجزات دون ان تحرك ساكنا، ونشرتها انا نفسي على صفحتي الشخصية متسائلة عن حجم الأمل والتشبث بالحياة في نفوس أناس يقطنون تلك الأماكن المقفرة من امل حقيقي او حياة حقيقية.

 اقول انها لم تدهشني لأنني قد نشأت قرب قبر (الميهول) أو (المجهول) في ناحية قلعة سكر، وهو قبر لرضيع غير معروف يقال ان نسبه يعود لآل البيت، وعرفت كم يعقد الناس آمالهم على كرامات ومعجزات هذا القبر، وينذرون النذور، ويزورونه في موسم (الدخول) او (عيد نوروز) بشكل جماعي حيث تزدهي الأرض بخضرتها ويصبح الإحتفاء بالقبر احتفالا مبهجا وعيدا سنويا لأهالي المنطقة.

لكنني لا اخفي دهشتي هنا من اجماع سواد الناس على اختيار سبيل الإيمان بالغيبيات _شرط تجسيدها ماديا مما توفره الحياة لهم سواء على هيئة حدث او تكوين ما - وتحميلها مهام جسام تتعلق بتغيير مسار حياتهم من الأسوأ نحو الأفضل.

اصبح معلوما - دون الحاجة لتبرير - ان هذا هو ديدن الإنسان ولازال اينما بدا له المستقبل مجهولا او هددت حياته وابتعدت عن الاستقرار الإقتصادي والإجتماعي والنفسي.

وهو أمر لا يخص أهل جنوب العراق او العرب او من اتبع دين الإسلام، إنه حيث يستبد الخوف والجهل والفقر والمرض بالناس فلا يجدون ملاذا سوى التقرب الى قوى الغيب الخفية لحماية انفسهم وممتلكاتهم ومستقبلهم القادم من رحم الغيب نفسه.

لازالت والدتي تؤمن اني لم أكن لأتزوج لولا (اضحيتها) للامام العباس عليه السلام، ووضع خرقة (العلكَـ) الخضراء في حقيبتي اليدوية والتي اجتهدت في نقلها من حقيبة قديمة الى أخرى جديدة اشتريتها خشية ان ينتهي مفعولها فأجد نفسي أرملة أو مطلقة، ليس فقط بسبب سؤال امي المستمر عنها .. انما بسبب احترامي لقدسيتها التي ربيت عليها رغم عدم ايماني المطلق بها.

هذا الخوف الذي لا يبارحنا من كارثة قادمة او حزن سيحيط بحياتنا اراه في كل سطر يوميا على الفيسبوك (الشر الذي لابد منه مع انعدام طرق التواصل الاجتماعي المباشر)، واضحا في خطاب كل فرد من افراد هذا المجتمع الإفتراضي وفي كل دعاء، ولا ابالغ ان قلت ان هنالك دعوة شبه عامة الى الاستناد على قوى خارقة متمثلة بالمقدسات التي توارثناها كل حسب معتقده وايمانه لتستقر النفوس وتطمئن القلوب وترضى بواقع ظالم لا يرضخ له مؤمن بالله ولا يستسيغه لنفسه مع وجود خالق اسمه العدل.

219-majedaفي اماكن اخرى من المعمورة، وحيث تصبح الحاجة لقوى غيبية تتموضع في خرقة ما او تراكتور زراعي او مرقد مقدس اشبه بالنكتة، نجد من يبحث عن حلول لمعضلات العالم الرأسمالي لا بالثورة عليه وتغييره، بل باستنفار الطاقة الخفية في جسد الإنسان لتطوق اقداره وتشكل بطانة تحميه من الصدمات المهولة غير المتوقعة المتحدة بلا انفكاك مع غول العولمة.

في الحالتين مع الاجتهاد في الايمان بالطاقة الغيبية خارج جسد الانسان او داخله فاننا نتموج كالأميبا البدائية في كفاح مستميت لنتكيف مع واقعنا ونتقبله على مرارته باستنباط طريقة معدلة لتفكيرنا تمنعنا من الجزع ورفض قبح الحياة وجورها على بني الإنسان، وتهدهدنا لننام بانتظار يوم قادم افضل دون فعل ايجابي نحو التغيير العملي.

و كما هو جلي فان هذا اليوم لن يأتي ابدا ويضع نفسه بين ايدينا كهدية الهية دون جهد انساني في البحث عن مصير اكثر عدالة للبشرية .. ويبدو ان زمن خرقة امي التي انهت عنوستي وعثرت لي على زوج سيطول، و(الميهول) سيظل كعبة المعدمين والمسحوقين، مثلما سيكون البحث عن حلول للمشاكل الحضارية المعقدة من خلال الغوص في اسرار طاقة الإنسان الخفية اشبه بتعليق الرايات والعلوكَـ على تراكتور السماوة ماركة عنتر.

 

خاص بالمثقف

 

د. ماجدة غضبان

صحيفة المثقف – مواربات

1-11-2013

 

majeda gathban2خاص بالمثقف: قد لا يختلف اثنان على ان الكتابة النسوية عموما ودون وضع تصانيف او تعاريف لها بو ح لا شبيه، يكشف عن هذا الكائن المليء بالاسرار، الكائن الذي اكتملت بمراحل سابقة عمليات إقصائه وتنحيته واخفاء معالمه، ثم ازداد الشوق لمعرفة ما يخفي وما يستر تحت طيات الحجاب الشرقي، انه نوع من إعادة تعرية المخلوق الغامض..

حتى وان ضعفت مفاصله وتاهت عطاءاته عن التسميات الأدبية المعروفة، يظل النتاج النسوي بمجرد تحطيمه للتابوهات انجازا.

و على الرغم من سيادة الاسلوب الذكوري، وعدم استقلالية اللغة الأنثوية، وتبني بعض الاديبات لمنطق الذكر وفكره ادبيا، فإن إنزلاق الشذرات الأنثوية هنا وهناك تجهر بجنس حامل القلم.

أعلم ان هناك من ينتفضن رفضا عند سماعهن لمصطلح الأدب النسوي، وهنا لابد من القول ان المرأة مخلوق مختلف عن الرجل بايولوجيا واجتماعيا، وكل ما يصدر عنها يصدر عن عالم مبطن بخلفيات يجهلها المجتمع الذكوري تماما.

فهي تعيش بجسد مختلف، بعطاءات مختلفة، وبظروف مختلفة، ومن هنا لابد ان يكون ابداعها خارجا من حيز ظروفه ومتناقضات عالمها الذي تم تصميمه عن سابق اصرار ذكوريا، فكيف للادب الذي يكتب من ممرات انثوية معتمة، وتفرض عليها تقاليد قاهرة لطبيعتها وسليقتها ان يكون عفويا ومشابها لادب يكتب تحت الشمس؟.

مع تحيتي لشجاعة من يتجاوزن الحجب وينطلقن في عالم البوح وتعرية الذات، واحترامي لمن يواصلن طريقهن بصبر بين مختلف العوائق التي تمنع الأديبة من قول ما تريد دون ان تدخل دائرة الإتهام الشرقية الضيقة، فإن هناك حقا من جعلن الدائرة هذه هي الانجاز الوحيد لما يسمى بالأدب النسوي.

لعلي لا ابالغ ان قلت ان ما يسمى اليوم بالأمسيات والأصبوحات والمهرجانات هي حين يتعلق الأمر بالمرأة الأديبة مجرد شباك اصطياد لطيور لم تغادر اقفاصها.

و القراءة النقدية الذكرية لا تخرج عن قراءة الجسد، الذكر لا يمكنه ان ينظر للابداع خارج حكم غرائزه، وبالتالي فان الأديبة للاسف الشديد لا تعدو عن كونها طريدة شهية.

اضافة الى ذلك فان الادب النسوي الذي جعل من المنحى الايروسي منتهاه، اصبح فجا، ولا يتقصى تحطيم التابوهات بقدر ما يوحي بالابتذال.

و من النساء من لا تجد في نفسها الثقة الكافية لتكون، غالبا ما تختصر الطريق الوعر نحو الشهرة باستخدام الجسد ذاته مادة ادبية ووسيلة للحصول على صك ضمان الناقد لولوجها لعالم الأدب.

ان التعري امام الكامرا اجتيازا لكل الموانع المكانية لقاء مقالة نقدية اصبح أمرا شائعا الى درجة مخجلة، وهناك من يفزن بمسابقات، ويحصلن على أوسمة وهدايا وجوائز ضمن صفقة جسدية _ جنسية صرف.

بعضهن لم يزلن يكتبن الخواطر، لم يجتزن عتبة الذات نحو الإبداع ويتصدرن الصحف، ويتمتعن بشهرة لا تتمتع بها المفكرات اللواتي فضلن الوصول نحو القمة رغم انزلاق السفوح، ويحسبن على الأديبات وما هن سوى منتج العهر الذي تفشى واصبح القاعدة وسواه الشذوذ.

اللوم لا يقع على الأديبة وحدها، بل على القلم الرخيص الذي يبيع ضمير حامله قبل كل شيء، ويضع توقيعه تحت سطور لا تمت للادب بصلة لقاء لذة عابرة.

انها مسؤولية الأثنين معا، وعلينا ان لا ننسى كم يشق على من لا تتبع هذا المنحدر نحو هاوية السقوط الخلقي من جهة وقمة الشهرة من جهة أخرى الحصول على مكاسب وسط زحام الشبكة العنكبوتية وضجيج المواقع الفارغ.

 

خاص بالمثقف

 

د. ماجدة غضبان

صحيفة المثقف

1 – 8 - 2013

 

majeda gathban2ملاحظة: المقالة موجهة للذكور وليس الرجال

خاص بالمثقف: اخر من يتوفر لديه التراكم الكمي للقيام بقفزة نوعية أو ثورة هو المرأة، ممكن ان تكون شريكا فعالا في تغيير يقوده الرجل الا انها تفضل الصبر والإحتمال عادة،، لما لديها من قدرات فسيولوجية وبايولوجية تفوق قدرات الرجل الجسدية المتواضعة والمنحصرة بقوة العضلات، ويجعلها مؤهلة لحمل جنين وإرضاعه بصبر بالغ، ثم الاعتناء به فترة طويلة، بالاضافة الى اعباء الحياة العادية التي يقوم بها الرجل، ويظنها انجازا حضاريا دون شراكة والدته، فإن فعلت وثارت، فاعلموا ان الحياة قد اصبحت اقسى وأشد عنفا وحزنا من لحظات فقدان المرأة لفلذات اكبادها، فصمتها غالبا ما ينطوي على رغبة بمواصلة الحياة بأي شكل تقليلا لخسائر قد يتحملها اولادها لا سواهم.

عنوان مقال صادم من امرأة شرقية، يدق ناقوس الخطر..

لقد شوهتم، ايها الذكور، من خلال ايقاع ظالم لأنماط الحياة اجمل تلاقح مقدس يرتكز على عطاء الإنسانية من خلال عصارتي الروح والجسد، ويتزن باتزانهما، ان اختل احدهما، اختلت موازين العدالة على الأرض، وتراجع الإنسان باتجاه بدائيته ووحشيته.

لإرتباط الموضوع الشديد بفراش الزوجية، او اية علاقة تنشأ بين شريكين  تقود الى الجنس..فان المقالة تقترب من عاطفيتها حينا ومن الحقائق الواقعية حينا اخر.

الشراكة الجنسية حتى في حالة انعدام الرغبة والحب، تتطلب في كل الاحوال الحد الأدنى من عطاء الإنسان لغيره من متعة وسعادة.

و معروف ان المرأة تبذل بسخاء كل ما لديها لعلاقة قد لا تعني للذكر سوى لذة قذف لا غير، انها ليست الطرف المستبد كالعادة، بل المكلوم والمستبـَد به..، لا أكرم من لا يكرم سليلة من احتضنته في بطنها وأرضعته..

كما اخترعت السلطة الذكورية مزيلات الشعر وكل ادوات التجميل وانفقت نصف ثروة الكوكب لجعل المرأة والرجل في قالب مبهرج لا ترضى بسواه .. مع استرقاقهما تحت وطأة نظام منصهر ومضطرد التعقيد تأريخيا وثقافيا، يقتضي إقصاء وجود الإنسان خارج اسواره ان لم يلتزم بلوائحه، اخترعت الجنس الفموي وابتلاع السائل المنوي من قبل المرأة او الرجل، السائل الذي يتقزز الذكر من مجرد رؤيته، واخترعت طريقة توائم ساديتها رغبتها بالقهر والإذلال نزولا عند معطيات وافرازات نظام فحولي قاس قائم على حكم الرأسمال واستعباد البشر الا وهي ممارسة الدبر.

اختراع الجنس الفموي وابتلاع السائل المنوي من قبل الشريك او الشريكة، ليس فنا جنسيا يستند الى رغبة عارمة تنتهي بالطرفين المنسجمين في فعل جنسي الى عزفه على نوتة الحب، فهو بعيد عن الجمالية والذوق المتفق عليه، كذلك هي ممارسة الدبر المؤلمة، ويكفي ان موضع اتيانها هو اقذر موضع في جسم الإنسان، انما هي تداعيات الاستيلاء على حكم العائلة وإزهاق روح المجتمع الأمومي وقيادته من قبل المرأة، وبالتالي السيطرة عليها عبر منظومة اخلاقية تجمع كل انواع السلطات في يد الذكر لتحديد من يرث الحكم بعده.

انه تحصيل حاصل لوجوب اذلال المرأة والرجل معا، وقمعهما بتأسيس اشد انواع الموروثات الثقافية انتهاكا لحقوق الإنسان، ابتداء من الختان للبنات مرورا بإغتصابهما على مر التأريخ وانتهاء بتجويع عارضات الازياء وحقن الهرمون لزيادة حجم العضلات وتحويل النساء الى هياكل عظمية كما نرى في الغرب من سعالي دور عرض الازياء المنكوشات الشعور، والرجال الى هياكل ضخمة فارغة من هدفها الانساني.

على الذكر ان يشرب سائله المنوي، ويتذوق طعمه قبل أن يطلب من شريكه او شريكته ذلك، وعليه ان يجرب ألم ادخال قضيب بمؤخرته ليفعل هو بعدها فيهما وبجسديهما ما أمتعه واسعده.

اعتقد انها المرة الأولى التي يتحد فيها العالم ثقافيا فيما يخص التلاعب بطبيعة العلاقة الجنسية كونيا مع تجاهل رغبات المرأة والرجل الحقيقية في الفراش، والتطاول عليهما حتى في كمية الغذاء التي عليهما ان يتناولاها وصولا بهما الى الوزن والشكل اللذين يسعدان الذكورة المطلقة والمستبدة بقيادتها الاقتصادية والاخلاقية  وإن عانيا من الالم وسوء التغذية وامراض الإضطراب الغذائي.

فشل الذكر في احترام ثقافات الشعوب، فشل في حوار الحضارات اللهم الا في الاتفاق على ابادة شعب العراق وتحطيم عمقه التاريخي، ونجح في استخدام كل فتحات المرأة والرجل خدمة لوحشيته وقضيبه ومتعته هو وحده بغض النظر عن آلامهما وعذابهما، وقد وجدت افكار الجنس الجماعي واضطهادهما واجبارهما على الظهور بمظهر الرضا والسعادة رواجا وإقبالا منقطع النظير في الشرق الأوسط، وكأن المؤخرة هي بوابة تحرير فلسطين والعراق وكل الدول المستباحة امام الآلة الصهيو_ امريكية..

مالذي تروجون له وماذا انتم فاعلون بنا يا اشتات قوم لوط وعبيد الاستعمار فكريا واقتصاديا؟.

كفوا عن أذى الانسان والاساءة اليه يا ذكور، فإنكم لا تعرفون ثورة المرأة وانصارها من الرجال ان ارادت قلب العروش لصالحها، ولأجل اسرة سعيدة، ولا تصلون الى مكرها مع اخيها الرجل في معارك معكم لإسترداد اشتراكية الحكم الامومي.. وانظروا ما صنعتم وجنيتم من هتك الاعراض في خدرها، وانحراف لأولادنا وبناتنا، واعلموا ان ضرَبَ رب البيت بالدف فلن يكون لأهل الدار الا الرقص.

 

د. ماجدة غضبان

صحيفة المثقف

1 – 7 -2013

 

.................

ملاحظة:  يرجى ممن لا يطيق الرأي الآخر، او غير قادر على مناقشة قناعاته الفكرية والعقيدية عدم المشاركة، باعتبار (مواربات) بابا حرا، لا تحده سوى مبادئ مؤسسة المثقف كما بينت ذلك الاستاذة الدكتورة ماجدة غضبان في المقال الافتتاحي .. كما ان مناقشة الموضوع ستكون في حقل التعليقات حصرا.

مع الشكر الجزيل ... التحرير

 

majeda gathban2من منا بات لا يعرف خريطة حدود الدم؟ .. يكفي ان تكتب في محرك البحث غوغل خريطة الشرق الاوسط الجديدة لتكتشف كل تفاصيلها، كل قباحة امريكا حين لم تتورع عن تسميتها بإسمها الصريح "خريطة حدود الدم".

اظن ان الولايات المتحدة الامريكية لا تجد حرجا كبيرا في رفع قناع الديموقراطية والإسفار عن الوجه الإستعماري الصريح، الشعوب منهكة وجائعة، والحكام عملاء سواء من قضى نحبه منهم ومن ينتظر..و بالتالي لا حاجة لجلد الحمل على جسد الذئب.

الشوارع الدامية في بغداد، والصمت العالمي التام ازاء إبادة شعب يشيران الى حجم المشتركين في المؤامرة الكونية ضد أناس عزل.

لم يكن اللحم يدخل البيت الصيني، وما كان لتوسعها الإقتصادي ان يطيح بالهيمنة الأمريكية على دول امريكا اللاتينية لولا إحتلال العراق، ومن حيث لا يدري المخططون نما الأخطبوط الصيني وتضخم، وتطاول حد المواجهة العسكرية القائمة على وجود احد الخصمين دون الآخر، والمعركة الفاصلة بين الصين وروسيا من جهة وبين الولايات المتحدة الامريكية سيحددها ما يؤول اليه حال سورية.

انها معركة البقاء للاقوى تدور رحاها في شرق اوسط نائم معمم بالجهل وموجه بآيات قرآنية تجعل من الحراب المنطلقة ضد العدو تستدير نحو نحور المسلمين لا غيرهم.

الإسلام السياسي خير عون لعدو يختبيء في جبة وعمامة، قد ادركت امريكا حجم الخطأ الذي ارتكبته بخسارة 4500 جندي من المارينز في وادي الرافدين، ومع السير الاعمى خلف كل من تعمم وأفتى وجد السياسيون في الغرب كنزهم وسلاحهم الذي لا يخيب اصابته أبدا.

ألبس الشيطان قدسية إسلامية، وستسير خلفه الجموع الحمقاء..

 هنا تمت إلإطاحة بالألفية الثالثة، وأعيد العرب الى سقيفة بني ساعدة، وشجارهم حول عمر وعلي وكأن ما حدث قد كان بالأمس القريب.

نحن الآن في السقيفة، ولا نود الخروج منها، ولأجل السقيفة علينا ان نجعل من العراق ثلاث شطائر من الهمبركر الأمريكي الصنع.

لا أدري ماذا ينتظر المالكي؟، وماذا ينتظر العراقيون؟، انهم كآخر خليفة عباسي على وجه الأرض حين قيل له ان الجيوش الهمجية قد بلغت بعقوبة، فاجاب ان الله قد أختار بني العباس، ولن يخذلهم ابدا حتى نحر على عرشه، ولم تعرف بغداد النور ابدا بعدها، احتلال يسلمها الى اخر الى يومنا هذا.

لا الشعب الكردي يود الإنفصال ولا العرب السنة ولا الشيعة، انما هي أطماع الحكام وغطرستهم والتمويل القادم من كل حدب وصوب لقتل الناس والإبقاء على الثروات.

اتمنى ان تتبينوا القول:

نحن شعب سينقرض، فأما ان تقتلوا لأجل وطن يعيش فيه اولادكم، وأما أن تقتلوا صامتين مكللين بعار الخضوع والجبن دون غيرة على الارض والعرض، ولن يكون لنا من أثر بعدها كالهنود الحمر وسكان استراليا، او كشعب جامايكا الذي انقرض تماما.

اترك لكم رابط مقال رالف بيترز مصمم خريطة حدود الدم، بامكان من لا يتقن الانجليزية ان يترجمه في غوغل، وهو رابط جريدة القوات الأمريكية:

http://live.armedforcesjournal.com/2006/06/1833899

هذا رابط فيديو يوضح كيف سيتم تقسيم العالم الاسلامي حتى باكستان وأرمينيا، ومن ضمنه كارثة الشرق الأوسط، وسترون وجه رالف بيترز والشبه الشديد بينه وبين مصاصي الدماء:

 وهذا رابط فيديو للبطل الشجاع محافظ صلاح الدين حفظه الله من كاتم الصوت، انظروا ماذا يقول عن تمويل العملاء لخلق الفتنة الطائفية وتجنيد شبابنا ليفجروا اجسادهم في سورية: 

وهذه صورة خريطة عراقنا الغالي ومن يجاوره كما يريد له الغرب، فاين الرجال التي رضعت حليب الإمهات الطاهر؟:

 95-majeda

 

خاص بالمثقف

 

د. ماجدة غضبان - صحيفة المثقف

1 – 6 - 2012

.................

ملاحظة

 يرجى ممن لا يطيق الرأي الآخر، او غير قادر على مناقشة قناعاته الفكرية والعقيدية عدم المشاركة، باعتبار (مواربات) بابا حرا، لا تحده سوى مبادئ مؤسسة المثقف كما بينت ذلك الاستاذة الدكتورة ماجدة غضبان في المقال الافتتاحي .. كما ان مناقشة الموضوع ستكون في حقل التعليقات حصرا

مع الشكر الجزيل ... التحرير

 

majeda gathban2هذه ليست حكاية معتنى بنسج حبكتها، ولا رأيا مطروحا للنقاش، انما خلاصة ما تعرضت له انا مع مجموعة شابات بالتفصيل دون ذكر الأسماء لأسباب امنية، واخرى خاصة بسمعة العوائل والفتيات المعنيات بالأمر.

بلغني من احدى الفتيات ان حاسوبها قد تعرض للإختراق من قبل صاحب مكتب ايرثلنك يزودها بخدمة النت، وتم السطو على صورها الخاصة، ومن خلال حوار عبر الماسنجر عرفت اسم الشخص، وهو من اهل البصرة، ويعيش في منطقة قريبة من بيتها، اسم معروف، ومن كتاب احدى المواقع المشهورة، مما يعني انه على معرفة جيدة بي بحكم مشاركتنا بالنشر في موقع واحد.

احد الأخطاء التي ارتكبتها الفتاة وهي تتوسل به ان لا يستخدم الصور للتشهير بها والإضرار بسمعتها، او بإيصالها الى اشقائها الذكور، وتعريضها للذبح غسلا للعار، (و هو غسل شائع الاستخدام في هذه الأيام الحالكة السواد)، إن لم تستجب لطلباته الجنسية الخاصة، انها قد ذكرت له اسمي واطلاعي التام على ابتزازه لها بالتفصيل، فسارع الى تهديدي بالقتل وخطف اولادي، والتلميح الى ضرر قد يلحق بزوجي من خلال رسالة خاصة ارسلت الى بريدي الالكتروني.

استخدم المجرم صفحة قائد "العمليات الخاصة فرقة الذهبية"، وأعاد ذات التهديد منتحلا شخصية اللواء "فاضل برواري" لإضفاء هالة من الرعب، وإعطاء التهديد صفته الرسمية.

ردأ على نشره لتهديده المبتذل على صفحتي في الفيسبوك المغزول بما يناسبه من الفاظ فاحشة، يعف عن ذكرها اللسان، وتهديده الآخر على بريدي الالكتروني، وتهديد مماثل في رسائل الفيسبوك، قمت بنشر صوره وذكر عنوان محله الخاص بتوفير خدمة الايرثلنك للزبائن، ووجهت خطابي الى اهالي البصرة تحذيرا لهم من التعامل معه حفاظا على سلامة عوائلهم من عبث العابثين.

بلغت عنه الجهات الأمنية بشكل رسمي عن طريق التواصل مع الطيبين والشرفاء من الاصدقاء ورجال الأمن، وقد أبدوا تعاونا اسعدني كثيرا.

للاسف الشديد ان بلاغي حول شخص كان في يوم ما صحفيا تبناه موقع مدعوم ماديا وسياسيا ودينيا، كشف عن تورطه الفعلي بالعمل في مهنة الدعارة، وما الابتزاز بالصور الا للبحث عن ضحايا جدد يمدون سرطانه بخلايا جديدة للقضاء على نسيج مجتمع صالح.

هنا اتوقف عن ذكر التفاصيل لأهميتها الامنية، وأكتفي بالإشارة الى الصمت المخزي عما يحدث يوميا دون الأعلان عنه لأسباب وجهت حرابها نحوي قبل اي شخص آخر:

1 - العيب، كل العيب في كشف المسكوت عنه، وهذا العيب يجلل بالعار من يعمل خيرا محاربا كل ظالم وفاسق في حكم المراقب لمشهد الحرب بين حيوان يتعامل بأخلاق الغاب، وإنسان يتعامل بضمير نقي.

2 - حديث المرأة حول تفاصيل دعارة تمارس بين بيوت العوائل المستقيمة علنا، كما فعلت انا على صفحتي الخاصة في الفيسبوك خير ملطخ للسمعة، وتلطيخ سمعة المرأة لا مزيل له، بالمقابل لا سلوك ممكن ان يلطخ سمعة الرجل على الاطلاق.

3 - المشكلة ليست مشكلتي، بل تتعلق بفتيات بعمر الزهور وعددهن غير معروف، وكان الأحرى بي ان اصمت وادعهن ضحايا لمجرم، يسطو على حواسيبهن، ويسرق صورهن الخاصة، ثم يستدرجهن شيئا فشيئا مهددا اياهن بعرض صورهن على اليوتيوب او ابلاغ عوائلهن بأمرها، وحين التقاط المزيد من الصور تحت سطوة شعورهن بالخوف، وعادة ما تكون الصور في وضع عري تام على حد علمي، يضطررن الى امتهان الدعارة، كي لا يكشف امرهن ويذبحن، وهو تفكير في منتهى الغباء يولده الشعور بالخوف، وانعدام الوعي والتثقيف والثقة بالنفس، مرافقا لانعدام الخبرة في التعامل مع مشاكل الشبكة العنكبوتية، واكتفاء العائلة بدور التحذير والتلويح بالعقاب دون توجيه واضح، ودون زرع الثقة والشجاعة في انفسهن، او منحهن مساحة من الصراحة تكفيهن شر الوقوع بين براثن المجرمين.

الخطيئة التي ارتكبتها من ناحية اجتماعية، ووفقا لاعرافنا واخلاقنا المتدهورة، انني لم اغلق الباب الذي اتت منه الريح، انما تصديت له، وهذا عار ما بعده عار في عراق الاستسلام حتى الموت بمفخخة او كاتم صوت او سرطان لابد منه في النهاية، المهم ان تموت دون ان تصرخ بكلمة لا، ودون ان تنتصر لمظلوم، او تنطق بكلمة حق.

هكذا علينا ان لا نستغرب ابدا لم ضربنا ارقاما قياسية في عدد جرائم الشرف شمالا وجنوبا؟.

4 - عرضت عائلتي لتهديد انا في غنى عنه، وصدعت راسي بما لا يعنيني، وبالتالي لا يليق بي سوى تعبيرين عراقيين بإعتباري إمرأة تبحث عن المتاعب مستجيبة لنداء ضميرها الحي، الا وهما:

شموازيج؟؟، وشعليج؟؟.

5 - هناك احتمال كبير ان المجرم سيخرج بعد مدة من حكمه لقاء رشوة لأحدهم، ونعود لما كنا عليه، وبذلك اكون قد انهكت نفسي بلا طائل، فدولة يسكت فيها قائد "العمليات الخاصة فرقة الذهبية" اللواء "فاضل برواري" عن انتحال اسمه مستخدمين اياه في صفحات الفيسبوك لتهديد عوائل آمنة لا أمان فيها الا لذئب جبان ومفترس، استمد جرأته على الجيش والدولة من سلبية الناس وسكوتهم على الظلم تحت راية "شعلية، وشموازيني".

القصة لم تنته عند هذا الحد، انا اضطررت بسبب مواجهتي للقواد علنا، وتبليغي عنه الى التخلي عن كثير من اصدقائي عقب لومهم لي بحجة قلقهم على سمعتي، وتفضيلهم لأبتعادي عما يدور من انهيارات مجتمعية مخزية سبق لهم ان شهدوها وانتصروا لأنفسهم منها بالإبتعاد والسكوت.

ايا شعب العراق المغرق بالدم والمفخخات على اية حياة تحرص بصمتك وخضوعك الى درجة ان القواد اصبح لواء جيش و"مترهي"، يهدد وهو مطمئن البال ان لا متعقب له؟؟.

تعذيب وسجون واعدامات وقبور جماعية قد شهدنا، حروب ودمار وضياع ثروات ومستقبل قد شبعنا، جوع وحرمان وحياة هي والموت سواء واصبحنا مدمنين عليها، احتلال وصار جزءا من تأريخ العراق، احتلال يعقبه محتل فاتح مصطحبا قادته العملاء معه، طائفية وتخلف وارتداد الى ما قبل الحضارات وقد انجزناها بأروع صور الإنجاز، ولا مناص من الفوز بجائزة شعب في عصور ما قبل التأريخ مازال حيا في الالفية الثالثة .......

علام انتم حريصون وصامتون حد الموت، وكأنكم بقول كلمة حق ستفقدون الفردوس؟؟.

ان كنتم على قدر كبير من الإستمتاع بواقع لا يشبه بالتأكيد حياة اي حيوان معرض للانقراض في محمية، فلماذا تقفون ضد من يصرخ لا؟؟، اضعف الإيمان ان تصمتوا عوضا عن النصيحة المعبرة عن انكسار مزمن، وادمان محزن على السلبية والركوع حدا اصبح عليه الناصح بالصمت ازاء الجرائم حكيما.

لماذا وقف الجميع ضدي حين فضحت مجرما يطيح بالبنات الفاضلات ويحولهن الى مومسات؟، ولا استثني هنا الاستاذ ماجد الغرباوي، فقد كان اول المؤنبين بشدة، ربما معه حق فهو يتنعم في استراليا، الا ان هذا لا يعني ان لا نشجع على الاقل بالمؤازرة المعنوية من يفعل ما فيه خير للآخرين.

لقد انقذت فتيات من جرائم الشرف، ولا ابحث هنا عن وسام بطولة، بل اريد كفا تشد على كفي وتقول:

ان الشرف ليس التواطيء صمتا مع قواد، والوطنية ليست مجرد رتبة جيش لا يستطيع حاملها ان يحمي نفسه واسمه، وحب الوطن لا يتلخص في الوقوف في المفارز مع حمل السلاح، بل في مكافحة من ينخرون كالسوسة في جسد المجتمع، يغيرون المباديء والقيم، ويطيحون بالاعراض وينتهكون الحرمات، يسرقون النخوة من اجيال تنمو، ويجعلون الولاء للعنف والقتل والسرقة والحصول على المال بأي سبيل.

هنا اود ان اذكر هذه الابيات من شعر الابوذية للشيخ العام لعشيرة البهادل سعد محمد الحسن واظنها تداوي بعض جرحي، وتلخص زمنا اردأ ما فيه ان يكون الشريف منبوذا:

ضماير ماتعرت من عرينه

ومثل سيل المسودن من عرينه

الاسد حكه يتكتر من عرينه

لكه اليربوع يردح بالثنيه

 

ليالي وي الرديه جرش ذبن

وعلى الحره العفيفه نغل ذبن

فحل النخل ها كد رطب ذبن

ونثايه البرحي ماشالن وجيه

 

ملاحظة

 يرجى ممن لا يطيق الرأي الآخر، او غير قادر على مناقشة قناعاته الفكرية والعقيدية عدم المشاركة، باعتبار (مواربات)  بابا حرا، لا تحده سوى مبادئ مؤسسة المثقف كما بينت ذلك الاستاذة الدكتورة ماجدة غضبان في المقال الافتتاحي .. كما ان مناقشة الموضوع ستكون في حقل التعليقات حصرا

مع الشكر الجزيل ... التحرير

 

majeda gathban2خاص بالمثقف: هذه المرة مقالتي ليست مجرد وجهة نظر، بل محاولة لعرض حقائق مسندة.

 

 الحقيقة الاولى

هي كالتالي كما وردت في محطة البي بي سي العربية، مع فيديو يرافق الرابط اسفل هذه السطور، ومن المهم جدا مشاهدته لإدراك خطورة ما اقدمنا عليه في اعطاء معلومات حقيقية عن انفسنا من خلال الاشتراك في الموقع المخابراتي الفيسبوك، من غير ان نعلم كيف سيتم توجيهها كأسلحة ضد وجودنا الكوني مستقبلا:

نص تقرير البي بي سي:

"أشارت دراسة إلى أنه من الممكن استنباط التوجهات السياسية ومستوى الذكاء، بل حتى الميول الجنسية، من خلال خاصية التفضيلات الافتراضية "Like" على موقع فيسبوك الاجتماعي على شبكة الانترنت.

واستخدم باحثون من جامعة كامبريدج عمليات حسابية لاستنباط التوجهات السياسية والدينية والعرقية والميول الجنسية للمستخدمين.

وقال الباحثون إن هذا البحث الذي نشر في دورية "بي ان ايه اس" يرسم صورة دقيقة للشخصية وبدرجة مذهلة.

وأفاد نشطاء في الدفاع عن الخصوصية بأن هذه النتائج ينبغي أن "تدق جرس إنذار" لمستخدمي فيسبوك.

وشارك في الدراسة 58 ألف متطوع. وقدم المشاركون من خلال تفضيلاتهم على فيسبوك والمعلومات الخاصة بتوزيعهم الجغرافي نتائج اختبارات للقياس النفسي تبرز سماتهم الشخصية.

وتم عمل إحصاء بالحلول الحسابية للمعلومات الواردة في خاصية التفضيلات على فيسبوك ومقارنتها بالمعلومات الواردة من اختبارات الشخصية.

باحثون: يمكن من خلال تفضيلات فيسبوك التنبؤ بالدين والعرق والتوجهات السياسية والميول الجنسية للمستخدمين.

وأثبتت هذه الحلول الحسابية نسبة دقة بلغت 88 في المئة في تحديد الميول الجنسية للذكور، و95 في المئة لتمييز الأمريكيين من أصول أفريقية عن الأمريكيين من منطقة القوقاز و85 في المئة لتمييز الجمهوريين عن الديمقراطيين في الولايات المتحدة.

وتم تمييز المسلمين عن المسيحيين بنسبة 82 في المئة، وبلغت نسبة دقة التنبؤ بالحالة الاجتماعية وتناول العقاقير ما بين 65 و73 في المئة.

ومن خلال الإحصاءات الحسابية تم تجميع كميات هائلة من المعلومات من خلال خاصية التفضيلات على فيسبوك مثل الموسيقى والعروض التلفزيونية للتعرف على السمات الشخصية.

وقال الباحث الذي شارك في إعداد الدراسة ديفيد ستيلويل" (الشغف بـ) المقليات المجعدة ارتبط بالذكاء العالي، والأشخاص الذين يحبون (فيلم) دارك نايت هو على الأرجح ليس لهم صداقات كبيرة على فيسبوك".

 

الخصوصية

وتصب هذه الدراسة في صالح شركات الإعلام الاجتماعي التي تحرص على تحقيق المزيد من المكاسب المادية من العملاء من خلال التسويق الذي يعتمد على السمات الشخصية.

لكن الباحثين حذروا من أن المعلومات الشخصية الرقمية التي يؤسسها المستخدمون تهدد أيضا الخصوصية.

ومن جانبه يقول ستيلويل إن "(خاصية) التفضيلات الافتراضية على فيسبوك متاحة للجميع بصورة آلية، لكن لا تجبرك فيسبوك على الإعلان عنها، فلديك اختيار تغيير إعدادات الخصوصية"".

 

الحقيقة الثانية

 تتجلى بوضوح في مجموعة اسئلة يومية تطرح بالحاح من قبل الفيسبوك، ودون توقف، وهذه نماذج منها:

لم انت مهتم بهذا الجروب؟؟، وما هي اهدافه؟؟، وماذا يمثل؟؟، هل يمثل جهة سياسية معينة؟، تجمع ديني؟، تجمع متطرف؟، محتوى جنسي؟، واسئلة واسعة المدى اصبحت تفصح عن غاياتها يوما بعد آخر، ولم يعد يعنيها الاختباء بعد نجاح وتفشي الربيع العربي وخلق (جمهوريات الفوضى)= المتنفس الوحيد لأزمات رأسمال الشركات عابرة القارات والتي تعود ملكيتها لبضع اشخاص فقط يتلاعبون بمصير البشرية كلها.

نحن الشعوب العربية المختنقة تحت مختلف انواع الضغوط، تم فتح نوافذ، بل ابواب كبيرة خاصة بنا، تتيح لنا التعبير عن مكنوناتنا ورغباتنا وافكارنا، وكل ما يمثل بالنسبة لنا فرصة ذهبية لنقول ها نحن هنا ايها العالم المجهول المتجاهل لنا، معبرين بإفصاح ودون ابطاء وبدقة متناهية عمن نكون، الكارثة انها ليست ذهبية لنا فحسب بل لكل اجهزة المخابرات التي تشتري قاعدة البيانات الفيسبوكية لأي غرض تدفع لاجله الاموال الطائلة، ولسنا نحن فقط من فوجيء بإن البيانات الخاصة جدا لها متسع في هذا الكون لتحفظ، وتحلل، وتتدقق باكواد تحدد حتى احداثيات تواجد الفرد وتنقلاته من مكان الى اخر، فالهاتف المحمول نفسه يظهر تفاعل اي مشترك، وان كان المرء على سفر، ولا يمكن تفادي تحديد الموقع الجغرافي، بل حتى الانسان في الغرب، وهو اشد حرصا من الانسان الشرقي على اخفاء كل ما يخصه الذي قد يتم الكشف عنه بسهولة وصولا الى بطاقة الائتمان ورقم الهاتف اضافة الى ميوله الجنسية ورغباته الخاصة التي عادة ما يتم الكشف عنها في الدردشة بالصوت والصورة.

اما خدعة خيارات الخصوصية في الفيسبوك وحماية الاسرة فهي المطب للكشف عن تفاصيل اسرار كل شخص وميوله، حين يبلغ اي منتم لهذه القرية التابعة لسلطة مارك المخابراتية عن وجود محتوى جنسي او ديني او طائفي او حزبي او سياسي، فهو انما يشهر هويته وانتماءه العرقي والديني والسياسي والحزبي، ومدى حرمانه الجنسي او شذوذه، ببساطة كل ما يخفيه، ويرجو ان يظل طي الكتمان.

اي نوع من الانتصارات الذي حققه مارك ليصبح كل انسان مجرد اكواد خوارزمية، مجموعة اصفار مع الرقم واحد؟؟؟.

الغريب ان حملة التبليغ عن سلسلة صفحات الدعارة العراقية المتاجرة بصور العري لنساء ولبنات ممن لازلن في سن الثانية عشر مع ارقام هواتفهن والتي قمت بها بالتعاون مع مجموعة اصدقاء، لم تؤثر في نشاط هذه الصفحات، ولم تعرقله، في الوقت الذي تتعرض فيه الصفحات المعتمدة نشر الوعي المعرفي، ونقل صورة الواقع الحضاري غربا لمن يجهلونه، وحثهم على بلوغ ما بلغه غيرهم، مثل صفحتي، الى الحظر التام، او حظر بعض الخدمات، او الحجب عن الظهور لدى الاصدقاء والمشتركين، ولا تتوانى ادارة الفيسبوك في اخفاء منشور كامل لأنه لا يوافق اهواء السياسة الامريكية والاسرائلية.

هناك صفحات تغلق او تحجب فقط لوجود لوحات فنية تعري الجسد الذكري او الانثوي، في الوقت الذي يتاح لصفحات الاتجار بالنساء والقاصرات كل امكانيات الانتشار، واخص منها الجزء العربي من الفيسبوك، اذ لا تمارس الحكومات العربية اية سلطة لمنع ظهور المواقع الاباحية، لأنها مهتمة بشكل خاص بعرقلة الصفحات التي تمس العروش المستبدة ولو بشكل غير مباشر من خلال خطابها المعرفي لا الثوري الموجه.

لم يعد لوجود جنود الفيسبوك الحاملين لأجندات مختلفة والعاملين لصالح عشرات الجهات دورهم الكبير في إثارة النقاشات الحادة والتي تكشف بما لا يقبل الشك عن طبيعة التكوين النفسي والثقافي للمتجادلين، فقد اصبح اغلب المشتركين يتحاشونهم ويدركون ان عزفهم بايقاعات مختلفة له اغراضه المكشوفة، ولم يعد هناك من يرغب في منح اسرائيل وامريكا الكثير من المعلومات لمخططاتهما المستقبلية.

لعل الجميع شاهد هذا الفيديو، وبغض النظر عن الخطاب السلفي في نهايته المقحم دون توافق مع البرنامج الروسي منقولا عن الامريكي في لقائه مع مارك مؤسس الفيسبوك، لكني سأترك رابطه للاطلاع على الطريقة التي قاد فيها الراعي "امريكا" بعصاه "الفيسبوكية" قطعان "العرب" الخانعة تحت سلطان الطواغيت:

 

علوم - BBC Arabic - هل يمكن التعرف على الشخصية من "تفضيلات" فيسبوك؟

www.bbc.co.uk

 

دراسة جديدة تشير إلى أنه يمكن استنباط التوجهات السياسية ومستوى الذكاء، بل وحتى الميول الجنسية، من خلال خاصية "التفضيلات" على موقع فيسبوك الاجتماعي على الانترنت، وتحذيرات من انتهاك الخصوصية.

 

ملاحظة

 يرجى ممن لا يطيق الرأي الآخر، او غير قادر على مناقشة قناعاته الفكرية والعقيدية عدم المشاركة، باعتبار (مواربات)  بابا حرا، لا تحده سوى مبادئ مؤسسة المثقف كما بينت ذلك الاستاذة الدكتورة ماجدة غضبان في المقال الافتتاحي .. كما ان مناقشة الموضوع ستكون في حقل التعليقات حصرا

مع الشكر الجزيل ... التحرير

 

majeda gathban2"لا تمت دون ان تمارس الجنس، ففي السماء لا يوجد سوى الارهابيين" 

هذا ما نشر على بروفايلي في غوغل + من قبل شاب امريكي، مما جعلني مضطرة دون وعي مني للدفاع عن وجودي الذي الصقت به تهمة الارهاب ضمنيا، كما وجهت له صفعة متعمدة تتقصى جذوري الاسلامية، واصبحت مرغمة لخوض حرب غوغلية مع مجموعة من الافراد يجهلون كل ما يتعلق بي كإنسان وتأريخ ومعاناة بقاء، يشعرون ان علي وان رغبت عن ذلك ان اسمع رايهم بي، وان اصمت، وان ارتضي لصمتي ان يعد انتصارا لحضارتهم ولصالح محوي كمخلوق يشاركهم صفات الانسانية.

عبثا حاولت ان افصل المسميات عن بعضها او اثبت وجودها خارج ما التصق بها كمتلازمة لا سبيل للخلاص منها:-

الاسلام - الارهاب، العرب- الاسلام، الاسلام - القتل، العرب-الهمجية، العرب- اغتصاب النساء، الاسلام - الزواج بالبنات القاصرات، الاسلام  - الحجاب - حبس المرأة- مصادرة الحقوق، الاسلام - البربرية، الاسلام الجهل، العرب - التخلف.

تمنيت حينها لو ان وسائل الاتصال انعدمت، ولو ان الكون لم يتحول الى قرية صغيرة، فانا اضطهد عبر وسائل الاتصال ولا اشعر بجدوى حجم القرية الصغير ازاء صوتي الذي لا يسمع وكياني الملغي سلفا.

بالنسبة للمسلمين انا كافرة طالما احاول مناقشة التابوهات الاسلامية، شيعية رافضية كافرة ايضا، لا يحق لها الانتماء للاسلام بالنسبة للاغلبية العربية المسلمة والتي تنتمي للمذهب السني، شروكية بحكم ولادتي في جنوب العراق وتهمة التخلف موجهة كرصاصة رحمة وان كنت اكثر الناس وعيا، وشيوعية محكومة بالاعدام منذ عشرات السنين بسبب ايماني بظلم النظام الراسمالي للشعوب واستغلاله لجهود الانسان شرقا وغربا.

قد تكون مقالتي هذه شكوى اكثر من اي شيء اخر، او صرخة احتجاج ضد حضارة عالمية لا يمكنها ان تحميني تحت اي مسمى، ولا اراها سوى اجهزة تقرب البعيد، وتجعل المستحيل ممكنا حتى صرت لا اندهش ان سمعت بوجود سيارة من نوع "كية" في العلاوي في وسط بغداد وصاحبها ينادي كما هو الحال قبل اربعين عاما دون اي تطور:

 - نفر واحد للمريخ؟؟؟؟.

مثلما اصبح من البديهي ان اسمع ان خيرة ابناء المعمورة قد قتل على عتبة داره، ليمضي بي النهار كما بدا دون لون او طعم او رائحة او حتى دموع استنكار.

هذه النقائض المؤلمة تقودني الى عشرات من الاسئلة الحائرة، ليس لانها دون جواب، بل لأن محصلتي ممن يوافقونني على طرحها ربما لن تتجاوز الرقم صفر:-

 - هل من حضارة قامت على سلم؟؟؟؟؟.

 - هل يمكن ان اسمي ناطحات السحاب حضارة وقد سلبتني نعمة الحصول على بيت آمن في وطني العراق؟.

 - هل اصبح لزاما ان نعيد صياغة المفاهيم ومعنى التحضر وضده الحرب؟؟؟.

التحضر كما صرت ارى مجموعة من القوانين (قبل ان يكون بنايات او اختراعات واكتشافات) تحيطني بالرعاية والاهتمام كإنسان له حق اعتناق ما يريد من افكار ومعتقدات بشرط ان لا تتسبب بأذى الآخر، لا مجرد آلة إنتاج مبرمجة وسلم لبلوغ السلطة، فان نثرت اشلائي على اي رصيف لن يعلم اي امريكي ممن انكروا علي حتى حق الحوار معهم ان بوش واوباما قد تربعوا على اشلائي ونثار اجساد ووجود العراقيين والعرب والمسلمين؟؟.

كان لانهيار الاتحاد السوفييتي وحلول عصر القطب الواحد، والفراغ الذي خلفه انحسار الفكر اليساري فضل التمهيد لنمو جذور الكراهية بجذوعها علنا فوق التربة العارية، لتطرح ثمارها حروبا وانقسامات، فما وحدته اممية الشيوعيين قد مزقته إفرازات عصر الانهيار الرأسمالي المتمثل بآخر مرحلة او ما يسمى بالعولمة.

ان عولمة الكراهية تحول المرء من فرد اجتماعي الى اداة قمعية للاخر في سبيل الحصول على غنيمة الحياة بقيمها المادية دون الروحية.

هذا ما دفع بكل انتماء عرقي كان او ديني او طائفي الى الاعلان عن نفسه بشكل عنيف ومعاد تماما لما حوله، فكل ما اسسته الرأسمالية من مفاهيم قائم على التجسيم النفعي وليس الانساني، والتجسيم النفعي بدوره لم يعد ممكنا دون استغلال الاخرين وتقرير مصيرهم الكوني وان كان تحت سطوة العنف والاصطدام الفيزيائي المباشر وصولا الى الابادة الجماعية.

هذا المحيط المرعب الغامض المثير للقلق جعل من الغيبيات ملاذا للضعفاء، ولاسلحتها المعادية (بشكل دموي وسافر لمن حتم القوة لطرف وحيد لا سواه) نفوذها الذي لا ينكر ولا تسلط اضواء الاعلام الا على بشاعته مع التورية التامة لمجازر النظام الارهابي العالمي المنظم ضد شعوب كاملة، كما غدت المجازر ذاتها هوية للكيانات التي ارتكزت على الغيب فكرا داعما بلا حدود طالما تفتقد الجموع المصادرة فيزيائيا اسبابا للمطالبة باثباتات عقلانية وعلمية مقنعة لتنظيماتها العشوائية القائمة كردة فعل ازاء حضارة تسحق الانسان تماما وتحوله الى هباء.

ان للطبيعة صبرها العظيم وردود افعالها على من يتجاوز على حرماتها عظيم ايضا، ومن الواضح انها سترد بعنف على عبثية الانسان واستغلاله لعطائها وهذا ما سيتسبب بكوارث هائلة هدفها استعادة الطبيعة لتوازن عناصرها ودوراتها الازلية.

و للانسانية صبرها الذي قد نفذ، لا مزيد من الخيارات بين صمت وثورة، انما ستهدر الجموع التي لم يعد لديها الكثير لتخسره مطيحة بكل حجارة او ما تدعى بالحضارة اليوم وما قامت الا على نزيف الشعوب وآهات بني آدم.

يومها لن يكون للاتصال ضرورة او للقرية من وجود يعادل استعادة الانسان لنفسه وحقه في البقاء بحرية دون تنافس مع ضد لا وجود له حتما.

بالتأكيد سيعيش احفادي حياة افضل حين لا يجدون امريكيا يجهلهم تماما ويعتمد اعلامه المشوه لصالح نظامه الرأسمالي في الحكم عليهم ونعتهم بأسوأ النعوت، وستصبح سعادتهم في اللعب مع قرائن ينتمون لزمن واحد ومكان واحد ولا سطوة عابرة القارات لاحد على اخر.

 

ملاحظة

 يرجى ممن لا يطيق الرأي الآخر، او غير قادر على مناقشة قناعاته الفكرية والعقيدية عدم المشاركة، باعتبار (مواربات)  بابا حرا، لا تحده سوى مبادئ مؤسسة المثقف كما بينت ذلك الاستاذة الدكتورة ماجدة غضبان في المقال الافتتاحي .. كما ان مناقشة الموضوع ستكون في حقل التعليقات حصرا

مع الشكر الجزيل ... التحرير

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2369 الجمعة 01 / 03 / 2013)

majeda gathban2كثيرا ما سالت نفسي لم كل الرسالات السماوية نزلت في ارض واحدة؟، لـِمَ  لم يرسل الله رسله للشعوب الاسيوية،

 

majeda gathban2خاص بالمثقف: تعتذر ادارة الصحيفة سلفا عن الاستجابة لأي ملاحظة حول ما يطرح في هذا الباب، ويبقى الجدل محصورا في حقل التعليقات،

 

majeda gathban2خاص بالمثقف:تعتذر ادارة الصحيفة سلفا عن الاستجابة لأي ملاحظة حول ما يطرح في هذا الباب، ويبقى الجدل محصورا في حقل التعليقات،

majeda gathban2خاص بالمثقف: تعتذر ادارة الصحيفة سلفا عن الاستجابة لأي ملاحظة حول ما يطرح في هذا الباب، ويبقى الجدل محصورا في حقل التعليقات،

majeda gathban2خاص بالمثقف: تعتذر ادارة الصحيفة سلفا عن الاستجابة لأي ملاحظة حول ما يطرح في هذا الباب، ويبقى الجدل محصورا في حقل التعليقات،

majeda gathban2خاص بالمثقف: تعتذر ادارة الصحيفة سلفا عن الاستجابة لأي ملاحظة حول ما يطرح في هذا الباب، ويبقى الجدل محصورا في حقل التعليقات،

majeda gathban2تستمتد الاغنية العاطفية خطورتها من قدرتها على التسرب واجتياح كل الحواجز الاخلاقية لمجتمع ما

majeda gathban2خاص بالمثقف: تعتذر ادارة الصحيفة سلفا عن الاستجابة لأي ملاحظة حول ما يطرح في هذا الباب، ويبقى الجدل محصورا في حقل التعليقات، كما يرجى ممن لا يطيق الرأي الآخر،

majeda gathban1خاص بالمثقف: تعتذر ادارة الصحيفة سلفا عن الاستجابة لأي ملاحظة حول ما يطرح في هذا الباب، ويبقى الجدل محصورا في حقل التعليقات، كما يرجى ممن لا يطيق الرأي الآخر،

majeda gathban1تعتذر ادارة الصحيفة سلفا عن الاستجابة لأي ملاحظة حول ما يطرح في هذا الباب، ويبقى الجدل محصورا في حقل التعليقات، كما يرجى ممن لا يطيق الرأي الآخر،