مواربات

مواربات: خريطة "حدود الدم" لرالف بيترز قيد التنفيذ ألآن

majeda gathban2من منا بات لا يعرف خريطة حدود الدم؟ .. يكفي ان تكتب في محرك البحث غوغل خريطة الشرق الاوسط الجديدة لتكتشف كل تفاصيلها، كل قباحة امريكا حين لم تتورع عن تسميتها بإسمها الصريح "خريطة حدود الدم".

اظن ان الولايات المتحدة الامريكية لا تجد حرجا كبيرا في رفع قناع الديموقراطية والإسفار عن الوجه الإستعماري الصريح، الشعوب منهكة وجائعة، والحكام عملاء سواء من قضى نحبه منهم ومن ينتظر..و بالتالي لا حاجة لجلد الحمل على جسد الذئب.

الشوارع الدامية في بغداد، والصمت العالمي التام ازاء إبادة شعب يشيران الى حجم المشتركين في المؤامرة الكونية ضد أناس عزل.

لم يكن اللحم يدخل البيت الصيني، وما كان لتوسعها الإقتصادي ان يطيح بالهيمنة الأمريكية على دول امريكا اللاتينية لولا إحتلال العراق، ومن حيث لا يدري المخططون نما الأخطبوط الصيني وتضخم، وتطاول حد المواجهة العسكرية القائمة على وجود احد الخصمين دون الآخر، والمعركة الفاصلة بين الصين وروسيا من جهة وبين الولايات المتحدة الامريكية سيحددها ما يؤول اليه حال سورية.

انها معركة البقاء للاقوى تدور رحاها في شرق اوسط نائم معمم بالجهل وموجه بآيات قرآنية تجعل من الحراب المنطلقة ضد العدو تستدير نحو نحور المسلمين لا غيرهم.

الإسلام السياسي خير عون لعدو يختبيء في جبة وعمامة، قد ادركت امريكا حجم الخطأ الذي ارتكبته بخسارة 4500 جندي من المارينز في وادي الرافدين، ومع السير الاعمى خلف كل من تعمم وأفتى وجد السياسيون في الغرب كنزهم وسلاحهم الذي لا يخيب اصابته أبدا.

ألبس الشيطان قدسية إسلامية، وستسير خلفه الجموع الحمقاء..

 هنا تمت إلإطاحة بالألفية الثالثة، وأعيد العرب الى سقيفة بني ساعدة، وشجارهم حول عمر وعلي وكأن ما حدث قد كان بالأمس القريب.

نحن الآن في السقيفة، ولا نود الخروج منها، ولأجل السقيفة علينا ان نجعل من العراق ثلاث شطائر من الهمبركر الأمريكي الصنع.

لا أدري ماذا ينتظر المالكي؟، وماذا ينتظر العراقيون؟، انهم كآخر خليفة عباسي على وجه الأرض حين قيل له ان الجيوش الهمجية قد بلغت بعقوبة، فاجاب ان الله قد أختار بني العباس، ولن يخذلهم ابدا حتى نحر على عرشه، ولم تعرف بغداد النور ابدا بعدها، احتلال يسلمها الى اخر الى يومنا هذا.

لا الشعب الكردي يود الإنفصال ولا العرب السنة ولا الشيعة، انما هي أطماع الحكام وغطرستهم والتمويل القادم من كل حدب وصوب لقتل الناس والإبقاء على الثروات.

اتمنى ان تتبينوا القول:

نحن شعب سينقرض، فأما ان تقتلوا لأجل وطن يعيش فيه اولادكم، وأما أن تقتلوا صامتين مكللين بعار الخضوع والجبن دون غيرة على الارض والعرض، ولن يكون لنا من أثر بعدها كالهنود الحمر وسكان استراليا، او كشعب جامايكا الذي انقرض تماما.

اترك لكم رابط مقال رالف بيترز مصمم خريطة حدود الدم، بامكان من لا يتقن الانجليزية ان يترجمه في غوغل، وهو رابط جريدة القوات الأمريكية:

http://live.armedforcesjournal.com/2006/06/1833899

هذا رابط فيديو يوضح كيف سيتم تقسيم العالم الاسلامي حتى باكستان وأرمينيا، ومن ضمنه كارثة الشرق الأوسط، وسترون وجه رالف بيترز والشبه الشديد بينه وبين مصاصي الدماء:

 وهذا رابط فيديو للبطل الشجاع محافظ صلاح الدين حفظه الله من كاتم الصوت، انظروا ماذا يقول عن تمويل العملاء لخلق الفتنة الطائفية وتجنيد شبابنا ليفجروا اجسادهم في سورية: 

وهذه صورة خريطة عراقنا الغالي ومن يجاوره كما يريد له الغرب، فاين الرجال التي رضعت حليب الإمهات الطاهر؟:

 95-majeda

 

خاص بالمثقف

 

د. ماجدة غضبان - صحيفة المثقف

1 – 6 - 2012

.................

ملاحظة

 يرجى ممن لا يطيق الرأي الآخر، او غير قادر على مناقشة قناعاته الفكرية والعقيدية عدم المشاركة، باعتبار (مواربات) بابا حرا، لا تحده سوى مبادئ مؤسسة المثقف كما بينت ذلك الاستاذة الدكتورة ماجدة غضبان في المقال الافتتاحي .. كما ان مناقشة الموضوع ستكون في حقل التعليقات حصرا

مع الشكر الجزيل ... التحرير

 

تعليقات (23)

  1. جمعة عبدالله

مقالة قيمة وتحليل رائع

 

الاستاذ جمعة عبد الله

شكرا للتجاوب السريع و اتمنى عليك و على كل من يقرأ هذا المقال ان ينشره الى ابعد مدى ليكف العميان الكاذبون عن ادعاء العمى.

خالص احترامي

 
  1. محمد الشيخلي

للاسف القلة القليلة تعرف بوجود هكذا مشروع وعندما نتطرق ال هذا الموضوع تجد الاصوات النشاز تهاجم بكل الطرق الدينية المتعصبة العمياء والقومية البلهاء دونما دليل فقط لان الفكرة اكبر من عقولهم فالاشاعة تحتاج الى شخص واحد لتنتشر وتعم اما الحقائق فتحتاج الى جيش من المفكرين ليفهمو الناس طبيعة المخطط الماسوني الذي اعد منذ عدة عقود

 

الاستاذ محمد الشيخلي

انها ليست اصوات نشاز تجهل المقامات بل اصوات تم الدفع لها و هي الان تبيع العراق كله بتأريخه ببضعة ملايين من الدولارات.

مودتي

 
  1. انور حليم سموم

نعم
انها مؤامرة
تحياتي للكاتبة المثقفة
التي نورت العالم لحقيقة مؤلمة

 

ما أجمل اسمك هنا

و تحياتي لك و لمن غرسك و احسن سقياك و حرس منبتك ، نعم الفرع و نعم الشجرة و الاهل ، ما اسعدني بوجودك ، و ما اشد تفاؤلي بك ، فانت تمثل امتداد وعينا الذي نتمنى ان يقود الاخرين صوب الطريق الصحيح.

تحياتي لك و للجميع في مسقط الرأس.

 

ما أجمل اسمك هنا عزيزي انور

و تحياتي لك و لمن غرسك و احسن سقياك و حرس منبتك ، نعم الفرع و نعم الشجرة و الاهل ، ما اسعدني بوجودك ، و ما اشد تفاؤلي بك ، فانت تمثل امتداد وعينا الذي نتمنى ان يقود الاخرين صوب الطريق الصحيح.

تحياتي لك و للجميع في مسقط الرأس.

 
  1. Ali Jabbar Alsaedi

السلام عليكم أختي الغالية ان ما تكتبين أكثر من روعة وقراءتكم للحدث هي صحيحة واتمنى ان نرى ما يسرنا قريبا وان لا تتم المؤامرة تحت سقيفة بني ساعدة مجدداً

 

شكرا لك على متابعتك و اهتمامك استاذ علي جبار الساعدي
كانت السقيفة منا و بينا و امتد مفعولها 14 قرنا ، فما بالك بمؤامرة مطبوخة في مطبخ واشنطن و بايد صهيونية؟

 
  1. رياض الجليل

روعه يادكتورة انا أؤيدك بكل حرف مما تقوليه وهذا كان باعتقادنا منذ فترة طويله وانت تتذكرين ذلك وها قد حصل ما كنا نتوقعه . الحمد لله اعطانا القدرة على تحليل الاوضاع وان هذا المشروع سوف ينفذ لأن من يقودنا ليس معنا ولايعمل لاجلنا وما الاسلام في الوقت الحاضر الا غطاء يرتديه الشيطان لينفذ به مأربه .. الله يستر من الجاي

 

نعم اخي ابو احمد ، مصيبتنا اننا نتوقع ما سيحدث ، و نحمل الهم قبل الآخرين ، هذه الفترة بالذات هي فترة احتضار الدين على يد الادعياء.
شكرا لك و لمساندتك و وجودك معي

 
  1. احمد فاضل فرهود

نعم..والمشكلة اننا مازلنا نستلم الاوامر يوميا من كتاب كتب في القرن الماضي تحت مسميات شتى(مفاتيح الجنان,,رياض الصالحين,,الزيارات المعتبره) ومازلنا نستلم التعليمات بخصوص اعمال الليلة التي تتضمن مئات الركع والسجود وقراءة مئات السور ولكن لاتتضمن ((لا))واحدة نقولها ولاتتضمن تنويها ولو بسيطا عن المؤامرة التي ستكنسنا ومانؤمن به الى اقذر قمامة وسيتم تسليمنا الى اكبر عمامة يعلمنا الصلاة والصوم وغسل الجنابة ويقدم مستقبلنا ومستقبل اطفالنا زكاة للفاتحين..من باب التقية............كيف لنا ان نصرخ

 

د.احمد فاضل العزيز

كلماتك على الجرح ، تمنيتها ان تكون بلسما و لكنها نزت الما معك لأجل العراق و حياة اطفالنا المقبلة.

متى قال الدين ان تصمتوا على احتلال؟؟ ، و متى قال ان نطيع الظالم خشية غضبه و اتقاء لشره؟ ، و كيف تحول الى مجموعة شعائر تنتمي الى وثنيتها اكثر من قدسيتها؟.

لو كان فينا من يحب الحسين لما داس الاجنبي ارضنا ، و لما عبثت شبكات النت بموروثنا الاخلاقي و صنعت منا قوما تحركهم الغريزة لا العقل ، يسيرون خلف نفاثات السل الغربي و الأوبئة اجتماعية و الاورام السرطانية التي تنمو باضطراد حتى باتت اكبر من هم الوطن.
هل انبتت اراضينا قوم لوط من جديد؟ ، كيف صرنا من اكثر شعوب العالم ادمانا على المواقع الإباحية؟ ، كيف صارت المرأة لا تأمن على نفسها حتى من المحارم؟.

لا اريد بعد تعليقي هذا ان يرد ادعياء الدين الجديد و يقول ان العائلة العراقية لا تفوح منها روائح عفن دول الخليج و ما اصابها من التفكك و الانحلال الخلقي ، و كنا نرى من افعالهم العجب.

الفساد حتى الهام ، و الدثار من قمة الرأس الى اخمص القدم ، لكن ما يحدث سرا لا يمكن ان نعثر عليه الا في رواية كولن ولسن ضياع في سوهو..و ليتنا في الجانب المضيء من حياتنا نشبه في نظافتنا و صفاء سرائرنا طبيعة قرية من قرى الريف الانجليزي.

ان لم نصرخ اليوم فلن نستحق الغد.

دمت بخير و شكرا لك على التواصل.

 
  1. ع. الياسري

د.ماجده غضبان
سلمت وسلم وعيك تنويرا في غياهب الجهل والتخلف
مع تحيتي واحترامي

 

شكرا على تواصلك سيدي
دمت بخير

 

تحية يا دكتورة ماجدة المعروف تاريخيا ان العراق الحالي رسمت حدوده وفرضت بقوة بريطانيا بعد ان هشمت العثامنــة الترك وطردتهم . وعندما حاول صدام تخريب الحدود الدولية وغزو الكويت عادت ابنة بريطانيا امريكا فهشــمت صدام وقسمت العراق نفسه الى ثلاث دول شيعية سنية كردية( خطوط العرض ) اظن لو وافقنا على التقسيم الجديد كنا قد وفرنا الكثير من الدماء والارواح . فالواضح ان ابنة بريطانيا اقصد امريكا اقســــى من امها وويل لمن يتحداها تحية

 

استاذ كنعان شماس

لا يوجد اي دليل يثبت ان الموافقة على التقسيم سيليها السلام و الرفاهية ، و حتى لو وجد هذا الاتفاق و تم التعهد بمنح السلام و التمتع بالثروات فنحن اعلم الناس بغدرهم ، و اكبر دليل نكثهم بعهودهم مع آل سعود بعد ان مكنوهم من المنطقة كلها ، الآن سيتم حصرهم في منطقة صغيرة كانوا يعيشون فيها قبل ثورة الشريف حسين خالية حتى من الماء و الكلأ و الجمال ، و سيتم التعاون مع شيعة السعودية مقابل سيطرتهم على الثروة النفطية بطرق جديدة تضمن لهم احكام السيطرة ابدا.

لا حقن دماء مع الاستعمار بالتنازل له ، انه ليس خلاف بين عمر و علي يحل بحقن دماء المسلمين ، هؤلاء يريدون كل شيء حتى ايامنا القادمة.

احترامي و مودتي

 
  1. مهند التكريتي

لا تزال هناك تفاصيل مخبأة ، ولا يزال للحديث بقية كعادته ، والخوف كل الخوف من مشروع تم بذر بذوره من قبل شخصية يهودية تولت حكم البيت البيض ، كانت تشغل منصب ( مدير العمليات الانقلابية في الشرق الأوسط ) أواخر العقد العقد الستيني من القرن الماضي ، وستتكشف أوراقه خلال السنوات القليلة الماضية


تقبلوا مروري

 

الصديق العزيز مهند التكريتي

لا فرق بين امريكا و اسرائيل ، فنصف ثروة العالم بيد رجل يهودي يسيطر على امريكا كلها و من خلالها على العالم ، هذا ليس سرا ، و كنت اتمنى لو اعطيت تفاصيل اكثر ، نحن هنا لنشر الوعي و كشف الحقائق.

اتمنى عودتك و التحدث بتفصيل اكثر.
خالص مودتي

 
  1. مها الغزالي

السلام عليكم دكتورة
لقد قلت فأجدت ،، وحللت فابدعت ،،، لا اود ان اضيف الكثير على ماقلته لأنه ببساطة عين الصواب لكن اتصور ان المشكلة ليست في الدين ،،، بل ما تتحرك من دمى هي بعيدة كل البعد عن الدين ،،، هذا من ناحية ،، من ناحية أخرى ارى ان الدفع باتجاه الشرق الاوسط الجديد أو مايسمى ( خريطة الدم ) فترين كل الافكار العنصرية والطائفية مترسخة لدى الشباب خاصة للاسف ،،، وتتجلى في وقت الانتخابات سواء كانت مجالس محلية ام محافظات ام نيابية تجدين السباق اصبح مهازل تتشكل عنوة في شكل ( طائفي ) ستجر البلاد الى مهالك وتنفيذ المخططات ،،، ناهيك عن مايحدث في دول الجوار من اعادة للسيناريو الذي حصل في العراق لأنه ببساطة اثبت نجاحه ويصب في مصلحة امريكا واسرائيل والنتائج صارت واضحة فلا حاجة للانتظار واطرق البلاد العربية وهي ساخنة وفي انتظار التغيير التحاقا في الركب فقط ليتشكل الشرق الاوسط الجديد ،،، للأسف لست متفاءلة دكتورة ،، ولا ارى غدي ببريق امل ،،، وفي انتظار مايحصل في ياس تام ،، اعلن استسلامي ،، سلمت يداك ودمت طيبة

مها الغزالي

 

الاستاذة مها الغزالي
الدين لم يكن يوما مشكلة ان كان يتضمن علاقة الإنسان مع ربه ، غير انه اصبح معلوما ان هنالك فرقا بين الشريعة و التشريع ، فالشريعة ثابتة بكتاب الله ، و التشريع متغير بما يناسبه ، بالتأكيد لا يوجد حدث في المدنية ممكن ان تطبق عليه الآية "تبت يدا ابي لهب" ، كارثتنا ان ابا لهب يتوسطنا بحطبه و يحرق بها ارض المسلمين كلها.
احترامي سيدتي

 
  1. ابو مجمود

نعم التنبية والموعظة واجب اخلاقى قبل ان يكون دينى وما بينتموه رائع لما يخطط له عباقرة الخبث فى تل ابيب وواشنطن ولكن انتم تتكلمون مع الاموات ولوا سمعوا مافقهوا ولوا فقهوا ماعملوا هولاء يعيشون فى الزيارات والقبور ومنهم فى الصحاح ولو تكلمت قالوا عدو اهل البيت وعدو السنة هيهات ان يستفيق هذا القطيع الا بصدمة ربانيه ولن يستفيق اتركوهم فى المرعى فالشعب الذى قمامته اكثر من انتاجه واكله اكثر من وعيه ماذا تنتظر منه

 
  1. ابو محمود

سلمت وسلمت يداك

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2013-06-01 03:17:18.