المثقف - نصوص ادبية

زهرتي الوحيدة

مُعَطّراً برحيقِكِ

وأنا أمضي صبحاً لشأني

 

زهرتي الوحيدة / أحمد الحلي

 

مثلما لن تسمحَ حصاةٌ

بأن تتسللَ إليها قطرةُ ماء

كذلكَ يتمترسُ قلبي

إزاءَ الغواية  !

 

2

ليَ الجدْبُ ولك الرواء

لي نجمةٌ

انطفأتْ في أقصى الكونِ

وما يزالُ شعاعُها

وامضاً في أعينِنا

لكِ وردتي

وليَ الرماد  !

 

 

 

3

 مُعَطّراً برحيقِكِ

وأنا أمضي صبحاً لشأني

في لحظةٍ

 تنفلِتُ الأزهارُ من أغصانِها

 تصيرُ سربَ فراشاتٍ

تتبعُ خطوي  !

 

4

شتّانَ ما بيني وبينَكِ

يا حبيبتي

في مُداراةِ الحبِّ

أنا أدَعُ النحلَ

يذهبُ إلى الحقولِ

يُناغي الزهرَ

ويطبعُ قُبلةً

على جبينِ كلِّ  زهرةٍ

ثمَّ يعود إلى خليَّتِه

مُحمَّلاً بالرحيق

أما أنتِ

فإن أردتِ أن تُبدي اهتماماً

فإنكِ تضعينَ

أمامَ الخليةِ وعاءَ ماءٍ

تُذيبين فيه قطعةً

أو قطعتي سُكّر !

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2017-02-15 12:01:56.