غيبتك تُقاس بداية من أوّل تنبّؤ بضرورة عودتك

MM80بين غيابك وإحتجابك حضور

لا يراه سوى الإشتياق

 


 

غيبتك تُقاس بداية من أوّل تنبّؤ بضرورة عودتك

رجاء محمد زروقي

 

(حينما أنا ذكرتك .....

نضجت بشفاهي

حبّات الكرز

وعلى صحن خدّي

تفتّحت وتورّدت آكام العطور

أطلّ القمر من جبيني

وحكمت مملكة العشق الطيور

وسنّت العصافير قوانينها

ونقّح الحبّ الهُمام الدستور)

***

 

بين الصّمت وغيابك صخب

لا يسمعه سوى السّكون

وأنـــــــــا ..

......،......

بين الوقت والوقت هنيهة

لا يدركها سوى الزمن

وأنــــــــــا

.....،......

بين الجرح والفرح ألم

لا يفقهه سوى الوجع

وأنـــــــــا

......،......

بين الكلام والخطاب حديث

لا يفهمه سوى الحزن

وأنـــــــا

......،......

بين الأنت والأنت رجل

لا يعلمه سوى الحدس

وأنـــــــــا

......،......

بين النّبض والنّبض دقّات

لا تنصتها سوى اللّهفة

وأنــــــــا ..

......،......

بين غيابك وإحتجابك حضور

لا يراه سوى الإشتياق

وأنــــــــــا ..

......،......

بين الأنت والأنت عبير نفور

لا تستنشقه سوى عذرية التشوّق

وأنـــــــــا ..

......،......

بين أنا وأنا طويّة لا يسبرها

سوى الأنت / الأنا

......،......

بين الفجر وعينيك وميض

لا يدركه سوى الدّمع

ونشيج الغنـــــاء ..

......،......

بين القصيد وشفتيك لهيب رواء

لا يشبهه سوى

تعطّش وإلتياح

عُصار رضاب " إكشا "1

وثُفْل 2 مواويل المـــاء ..

......،......

بيني وبينك هذيان مواعيد

يتراقص لها كرْبل 3 شفاهي

وحتى ما بأظافري من

ألوان الطلاء ..

......،......

بيني وبينك مواقيت

ينسج منها الوقت بُرد أوْن 4

وثوب هوْن 5

من فصيح خزامى الإحتواء

بيني وبينك غيبة تُقاس

بداية من أول تنبّؤ بضرورة

شمائل هيفان اللّقــــــــــــــــاء

......،......

 

....................

إكشا=  شجرة كبيرة تنموعادة على السفوح الجبلية وتنتج عناقيد من الثمار العُصارية

ثُفْل= كلّ ما رسب خُثاره

كرْبل= نبات له نور أحمر مشرق وبهاء

الأوْن= الدّعة والرّفق والسكينة

الهوْن=الرّفق واللّين

2016 / 3 / 23

 

تعليقات (2)

  1. ذكرى لعيبي

باهرة، باهية، بكل كلمة وحرف صديقتي رجاء
عندما يمتزج الوجع والجرح بالاشتياق، ننزف كلمات لا تليق إلا بنا
محبتي أيتها المبدعة الشاعرة الجميلة

 

أُخيّتي التي أنجبها لي حرير المحبة ------------
ونمير القصيد -----------------------------
وعبير الوطن --------------------
باقات مودة أقطفها لك من نبض القلب -------------
دمت الجميلة كما أنت تماما --------------

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2016-03-24 15:48:58.