د. صادق السامرائي
سلس نجيب ياسين
د. عدنان الظاهر
عبد الجبار نوري
د. صادق السامرائي
إيمي الأشقر
محمد أبو النواعير

طارق الكناني: يا أنتِ

tariq alkinaniمازلتِ حبلاً يشدني بين عالميّن

دعيني أسكن وهمكِ

 


 

يا أنتِ / طارق الكناني

 

مازلتِ حبلاً يشدني بين عالميّن

دعيني أسكن وهمكِ

أأرجع إلى تلك الفخارية الجوفاء

فأنا

ما عدت أغادرها بلا أنتِ

 

يا أنتِ

أسكبي لي بعض صوتك

في قارورةٍ

سأمزجه ببعض لحني

يجعل كل المرايا تغني

ثوبي هو الآخر يغني

أعتصر كل فني

 

يا أنتِ

أرحمي صمتي

ثمة خطيئة مفقودة

تؤنبني في كل حين

تبتاع مني كل عهودي

تسرق مني كل وقتي

 

يا أنتِ

أتشمخين بأزرار القميص ؟

الحبل ما عاد يُمني

وضمور في خافقي

فخيبة ظنّي

تؤلمني

ويؤرقني هذا التجنّي

يا أنتِ ما عدتِ أنتِ

 

تعليقات (8)

لا أحد يظل هو
نص جميل يطرح استغرابا
الشاعر طارق الكناني
كل التقدير والاحترام

 
  1. رائدة جرجيس

اسكبي لي بعض صوتك
في قارورة سامزجه ......
حين لايعد من كان كنا هو
حتى الصوت لن يجدي في المرايا
احسنت استاذ طارق الكناني المحترم
اطيب التحيات

 
  1. طارق الكناني

فاطمة الزهراء بولعراس
شكرا لحضورك الباذخ سيدتي

 
  1. طارق الكناني

الغالية رائدة جرجيس :حرفك ضاعف جمال حضورك السامق ...تحياتي لك

 
  1. جمعة عبدالله

الاديب والشاعر القدير
قصيدة رومانسية من روائع الغزل الشفاف , والرقيق في احاسيسه ومشاعره الجياشة , في انسياببة فواحة بعطر الجمال , في العشق والهيام والغزل . بهذه السخونة العشقية الملتهبة للعاشقة المعبودة , شغاف شعري يلامس نبضات القلب , في رؤاه العشقية , التي تنصهر وتتوحد في الاخر . فمنها يبدأ النور والعشق والحياة , وبها تنتهي ابجدية الحب والغرام , وبها تزهو ألاغاني , واليها تتألق الروح والفن والقصائد
يا أنتِ

أسكبي لي بعض صوتك

في قارورةٍ

سأمزجه ببعض لحني

يجعل كل المرايا تغني

ثوبي هو الآخر يغني

أعتصر كل فني

 
  1. طارق الكناني

الاستاذ جمعة عبد الله
لحرفك الجمال سيدي حضرت فنثرت ورداً على رؤوس كل الحروف فحضورك الق ...تحياتي

 
  1. خالد شياع الرفيعي

احسنت أستاذ نص جميل ورائع ..احترامي

 
  1. طارق الكناني

شكرا لك مرورك اخي الاستاذ خالد الرفيعي مع تحياتي

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4056 المصادف: 2016-08-17 03:42:00