المثقف - نصوص ادبية

أبو يوسف المنشد: أطلّي

abuyousf almounshidأطلّي من وراء الشمس من كلّ النهايات ِ

أنا نجمٌ بلا فلك ٍ – طريدٌ من فضاءاتي

 


 

أطلّي / أبو يوسف المنشد

 

أطلّي يا التي عيناك مرعىً للمجرّات ِ

ومعراجٌ لأحلامي – وميلادٌ إلى ذاتي

أطلّي من وراء الشمس من كلّ النهايات ِ

أنا نجمٌ بلا فلك ٍ – طريدٌ من فضاءاتي

**

أطلّي ساعةً في العمر عمري كلّه مبكى

وخلف القلب لي قصصٌ – من الأحزان لا تُحكى

رأيت البحر لكنّي – وحقّك لم أرَ الفُلكا

وأدهى من عذاباتي – غيابك أنت ِ بل أنكى

**

أطلّي مثلما الحانات بالكأس الألهيّه

ومثل النور والصلوات والمدن الطفوليّه

لماذا الكلّ مرئيٌّ – وإنّك غير مرئيّه

تعالي يا مخلّصتي – فروحي الآن وحشيّه

**

العراق – الشاعر أبو يوسف المنشد

 

تعليقات (6)

رأيت البحر لكنّي – وحقّك لم أرَ الفُلكا

أبو يوسف المنشد الشاعر الشاعر
ودّاً ودّا
أنت شاعر يا صديقي لأنك لم تر الفلكا ويومَ تصعد في الفلك سيشترطون عليك :
(وحدك بلا قصيدة ) ولا أظنك ستركب لأنَّ الشاعر سبّاح وليس ملّاحاً ثم ان الفلك
لا تتسع لشاعر فقد حُشرتْ في عنابرها الوحوش .
(اطلي ) والشاعر هنا ينادي على القصيدة وإن ظنّ بعض النسوة ان الشاعر يقصدهن .
أرى في (أطلي ) مدخلاً لرباعيات قد تكثر إذا رغب الشاعرُ في ذلك وأرى فيها
أيضاً مناجاة ً شعرية يمكن ان تتوغل في مسالك عديدة فتربو حتى تغدو ديوانا .
المنشد جدير برباعيات ( رباعيات المنشد ) فالرباعية تعلّم الشاعر كيف يكثف
المعنى ولا اظن شاعراً كالمنشد سيتوقف عند ثلاث رباعيات ولا حتى عشر .
اقول هذا لأنني وجدت في السباعيات مرتعاً لمراودة قصائد قصار لا تطول
فيضجر منها القارىء ولا تحتاج إلاّ ليوم واحد وتكون قد تربعت على الورقة .
دمت في صحة وإبداع أيها المنشد .

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

زميلي المبدع ، جمال

قوافل من الياسمين لك .. يا لا محدود .. ( هنا ينادي على القصيدة وإن ظنّ بعض النسوة

أن الشاعر يقصدهن ) .. أبهجتني حتى لقد ضحكت

أما عن الفلك .. فهو إشارة للإبحار ويقع مجازاً .. وليس بالضرورة

ذكر ( الملّاح أو السباحة )

ومن ناحية أن تكون القصيدة مطولة لرباعيات ( تتوغّل في مسالك عديدة

يسعدني ذلك ولكنّي عراقيّا ( مالي خلك ) وكسول جدّاً .. وحبّذا لو يمتد بها قلم عظيم

كقلم جمال ستكون بالطبع أسمى وأجمل

صديقي أيها الغالي ، كبيرٌ أنت في أدبك وخلقك وطيبتك

وكلمة شكر هي أقلّ مما أريد التعبير لك عنه

حقّ للزمن أن يدور على يديك ... شعراً ونقداً

دمت مبدعاً ، وأخاً عزيزاً ، ودامت سعادتك ... محبّتي

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

الشاعر القدير
رباعيات وجدانية من اعماق القلب والوجدان , وهي تنتظر بشغف احر من جمرة النار , الى الاطلالة , التي تملئ الكون والقلب نوراً , في عينيها المجرات , ومعراج الاحلام , وفيها ميلاد الذات , هذه الاطلالة تورق ساعة العمر بالانوار , للقلب الذي انهكه التعب والاحزان , التي لا تتركه يتنفس الصعداء , وانها ادهى من العذاب . هذا الغياب لا يحتمل صبر الفؤاد على حمله , وهو افدح وانكى محنة وعذاب , للذي اصبح طريد الفضاءات . اطلاله يعني اكسير الحياة , ومهما تكون فهي ترسم الحياة , الاطلالة تعني صلاة وعبادة , سوى كانت بالكأس الالهية , التي توقد انوارها وقناديلها , على كل مرئي وغير مرئي , فهي انقاذ ( تعالي يامخلصتي - فروحي آلآن وحشيه )
أطلّي يا التي عيناك مرعىً للمجرّات ِ

ومعراجٌ لأحلامي – وميلادٌ إلى ذاتي

أطلّي من وراء الشمس من كلّ النهايات ِ

أنا نجمٌ بلا فلك ٍ – طريدٌ من فضاءاتي
دمتم في صحة وعافية وقلب حديد

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

المبدع العذب ، الأفق الأعلى

بحر الكلمات ... ضمير الحرف ... الحبيب جمعة

إصدح فديتك دجلتي وفراتها -- ما المجد إلّا حرفك الصدّاحُ

أنت المؤمّل للبيان جميعه ... ولأنت جمعة للحياة صباح ُ

أشكرك أيّها الأخ الغالي ... على إطرائك الجميل ، ونفح عطرك في القصيدة

كنت كالضوء على زواياها وعتماتها ... وهكذا أنت ... عبر تحليلك المدهش

تسبر الأغوار وعياً في كلماتك ... وسحر حروفك

دام إبداعك ، ودمت بكلّ سرور ... محبّتي

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

الأخ الفاضل الشاعر أبو يوسف المنشد..
تحياتي واعجابي بهذه المقاطع الرباعية.
بدا لي الآن مسارك الشعري واضحاً ، مسارك الشعري الذاهب الى الآفاق الرحبة والأمداء المفتوحة حيث الزمكان هو اللانهاية وهو الكون كله ..كل الشعراء الذين ذهبوا في هذا المسلك
تميزوا بالأفكار الفذَّة والصور الباهرة .وهذا المسلك له علاقة بالروح ولم ينجح في السير فيه كل شاعر ... أصحاب الأرواح العظيمة والنفوس الكبيرة فقط هم المؤهلون للأستمرار والنجاح في هذا المسار.

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 

الشاعر العذب ، والأخ الطيّب ... كريم الأسدي

يكفي مرورك لكي ينبعث الضوء ... أسعدني اهتمامك

وأعجبني تعليقك جدّاً ... فهو بعيد عن المجاملات ، وصريح نقي

نعم ... لكلّ شاعر مسار ما ..وقد يحقّق فيه أمانيه

أو تموت تلك الأماني في بدء المسافة .. وكما تعلم ذلك رهن الظروف والأزمنة

ويبقى الطريق إلى القمّة ... طويلاً جدّاً ...

أيّها المبدع العذب ....... أشكرك على إطرائك الجميل .. على لؤلؤ كلماتك

دمت بكلّ الخير ، والسعادة

ودام حرفك المتوهّج ...... محبّتي

  المرفقات
لا يوجد تصريح لمشاهدة المرفقات
 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

ترك تعليقاتك

Posting comment as a guest. Sign up or login to your account.
0 حرفاً
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2017-01-09 13:04:02.