المثقف - نصوص ادبية

حكاية من رقيم عراقي

zahem jehadايها الباحث عن الحلم الكبير

ايها الباحث عن الوهم الكبير

في يوم عصيب وريح عصيف

ها وقد عدت خالي الوفاض الا من الندم واليأس

اتعبتك المسافات ومحطات الرحيل

وامتصت الوديان العصية والجبال القصية قواك

اراك تسير منهكا  كمن لوت الايام كفه على العصا

وادران الدروب البعيدة غيرت من ملامحك

لم تكن اول من بدأ البحث عن الحلم الكبير

ولا آخر من لم يصل الى مبتغاه

لقد اخبرتك ان من سار على هذا الطريق

اما قتيل شهيد او خائب تعيس

اين من طلب لشعبه الخلود

الم تدركه الاقدار بعدما نال

اين من طلب السلام على الارض وبالناس المسرّة

الم يُعَلّق على صليب الخيانة تعذيبا وقتلا

اين من طلب العدالة في الوجود

الم يدركه سيف الغدر في بيت الرّب عند السجود

عد الى اضغاث احلامك ايها البائس

الى حيث كوخ الطين والقصب

على الضفاف وبين المسالك

و التنور القديم عاد وهاجا

يحتضن من جديد خبز الامهات اللائي غارت ارواحهن

بين قلق الانتظار ونور الامل

لعودة المحبين على المشحوف الرشيقا

هناك حيث ما تزال احلام الاطفال كصغار السمك

تتقافز وتتلالأ على سطح الماء مع نور القمر

و انظر الى الوراء لترى كم امضيت من عمرك هدرا

و كم بقى للفرح والابتهاج بلا احضان الأمهات

بل بمناديل ما زالت تختزن الدموع

اردتَ لوي ذراع الاقدار فلوتْ قلبك باليأس والأنكسار

و الاقدار من قَدّرتها الالهة

 

 

تعليقات (21)

الصديق المبدع زاحم
تحياتي لك
نص فخم
كلام نفيس
شفاف
كماء صاف
زجاجي , رائق
تهنئتي
وسلامي وودي
بالمناسبة هناك هنة طباعية
لوي تقصد بها لي ّمثل طي ّوليس طوي
لك التقدير كله

 
  1. د هناء القاضي

يبدو ان الحياة تضعنا على مفارق الطرق فلا حاضر يبهجنا ولا ماض قادر على أن يجعلنا ننسى مامررنا به.
اذن لابأس بالهروب للوهم الحلم.
تحياتي ودمت بخير وألق

 

الدكتورة الفاضلة و الشاعرة القديرة
هناء القاضي
نعم يا سيدتي
حتى الهروب نحو الاوهام او الاحلام تصدمنا بواقع يلازمنا و يسرق البهجة من ارواحنا ؛
هي الايام تكرر نفسها و لكن بشكل اخر
و يبدو ان الشر هو المنتصر دائما
تقبلي مودتي الاخوية واحترامي

 
  1. زاحم جهاد مطر

سردار محمد سعيد
نقيب العشاق
شكري و تقديري ايها الجميل
اعجابك اسعدني ايها النقيب الهمشري
ما ذكرته من هنة مطبعية صحيحة مئة بالمئة هي ( ليّ ) و ليست ( لوي )
دمت ودامت عينك الفاحصة
تقبل تحياتي الخالصة

 
  1. جمعة عبدالله

الاديب الكبير
رائد المقامة الحديثة
بدأت هذه اللوحة الرقمية , بأنها استلهمت واستنبطت ملحمة جلجامش , بابداع رائع , برؤية عصرية تترجم الواقع الراهن والحالي , انها في معانيها التعبيرية , تشير الى محنة جلجامش الكبرى , عندما فقد عشبة الخلود , وعاد خالي الوفاض , يلوكه الندم واليأس والحسرة , بعد مشقة ومعاناة , بعدما قطع المسافات والمحطات الكبيرة للرحيل , بأنه اصبح كسير الروح والقلب , لكنه انتفض على يأسه واحزانه , بأنه تيقن ان عشبة الخلود في متناول اليد , بالعمل الصالح للخير , هي التي تمنحه عشبة الخلود , وتحقق له ما اراد ونال الخلود التاريخي .... اما الفقير المتعب والمنهوك في الحياة والواقع , عاد خالي الوفاض يلوك الخيبة واليأس والتشاؤم , واصبح يندب حظه الذي غرق ببحر الاحزان والنحيب , فبدلاً من ان ينتفض لواقعه المرير , ويفوز بعشبة الحياة والخلود والكرامة ,أستسلم بضعف ووهن الى قدره الملعون , ورفع يديه عالياً بخنوع وخشوع بالعار المشين , فأصبحت حياته , لا تخرج من هذه الاطر , اما قتيل . او شهيد , او خائب تعيس , واستسلم لهذه الثالثة , يناوشه سيف القدر , او مهاترات اللصوص الحرامية , حتى تعفر خبزه بالدم , وسكوته عن حقه الشرعي , وانما سكت ولاذ بالصمت عن الخيانة والضياع . اما من ناحية اللصوص فقد فازوا ونالو عشبة الدولار , لانهم لا يريدون الخلود , وهم في نارجهنم عندما يفطسون بعون الله , فقد حصلوا على عشبة الدولار , دون جهد وتعب وارهاق , وانما كانت جاهزة لهم على طبق من ذهب . من واليهم وسيدهم ( العم سام ). بذلك تحولوا الى ابالسة حقيقيين , حتى الله يخاف ويخشى منهم , فكيف بالعبد الفقير , الذين اخذوا ينافسونه على كوخ الطين , وسرقة احلامه , وجعله عشيق الاحزان والدموع , واليأس والانكسار, بينما هم اللصوص يتنعمون بما سرقوا من عشبة الدولار ,فهم بجنات النعيم
ودمت بخير وعافية

 

جمعة عبد الله
الاستاذ الكبير
وضعت العنوان - حكاية من رقيم عراقي - وليس سومري او بابلي ؛ لان الحكاية هي نفسها تكرر نفسها و لكن بشكل اخر ؛ وكان مسيرة النفي و العذاب كتب على الانسان السوي بصورة عامة و على الانسان العراقي بشكل خاص .
انظر الى التاريخ سوف لن تجد انسانا ناضل من اجل تغيير واقعي في حياة الانسان ونجح في ذلك ؛
نعم منهم من قتل اصبح خالدا في ذاكرة الشعوب و الامم و الانسانية لكنه لم يحقق ما كان يريده ؛ وبقى الشر و السوء و القبح يحارب الخير و الحسن و الجمال .
دمت ودام قلمك النابض بالبهاء
تحياتي القلبية

 
  1. ذكرى لعيبي

طابت أوقاتك بالخيرات رائد المقامة النبيل
بين أمس مرير وحاضر مغبر ، لابد من الفرار إلى وهم أو سراب ...
تقبل احترامي واعتزازي

 

ذكرى لعيبي
نعم يا اختاه
هروب من لا مهرب له الا الهروب حتى لو كان سرابا او وهما.
دمت بخير
كل المحبة و التقدير

 

كيف اقدر أن اسكن كيف أستريح
وأنا سأموت وادفن في الأرض
بينما انكيدو الحبيب بات ترابا
هذا ما قاله كلكامش في نهاية رحلته بحثا عن عشبة الخلود
في رواية المسيح يصلب من جديد للشاعر والأديب اليوناني المعروف نيكوس كازانتساكي
يطلب الأغا التركي من الغلام يوسفاكي أن يغني له أغنيته المفضلة
الدنيا والحلم شئ واحد
أمان...... أمان
والإمام علي( ع) يقول:
الناس نيام متى ما ماتو استيقظوا
وفي الفيدا الهندية توصف هذه الحياة بأنها( مايا) وترجمتها الخيال أو الوهم
وفي سفر الجامعة نقرأ:
الكل وقبض الريح
أخي رائد المقامة الحديثة المجدد زاحم جهاد مطر
نص يمتاز بحمال الأسلوب والحكمة
يصور لنا مفارقات الحياة بلغة بللورية
المسيح رسول المحبة صلب
وعلي(ع) , الذي جسد العدالة بأسمو صورها قولا وغعلا قتل بسيف مسموم في محرابه
نص رائع جدا من كل الوجوه ومؤثر
لا حرمنا إبداعاتك أخي العزيز
محبتي الدائمة

 

جميل حسين الساعدي
شاعرنا الكبير
شكرا جزيلا على هذه الومضات التي اضافت للنص البهجة و النور.
باعتقادي احلامنا تنقسم الى نوعين هما :
الاحلام الكبيرة او العظيمة التي تتجلى بتبديل الواقع الانساني الى واقع من الفضائل وهذا الامر يبدو مستحيلا من خلال استمرار عناصر الرذيلة في محاربة الفضائل و التي تنتصر دائما ؛ و بفعل هذا الانتصار استمر الواقع الانساني بمسيرته الدموية و القهر و فقدان المساواة و الحروب المدمرة . و هذا قدر قدره الله .
و النوع الثاني هو الاحلام الصغيرة وهي في حقيقتها اضغاث احلام لانها مجرد احلام شخصية او وطنية او انسانية محدودة وقد تتداخل مع بعضها .
الشخصيات الثلاثة التي تطرقت اليها هي نماذج فقط ؛ وانت الاعلم فان التاريخ الانساني يزخر بالكثير و لكن بدرحات متفاوتة .
قد يستنكر البعض ذكر كلكامش لان الصورة التي تكونت عنده عن كلكامش غير الصورة الحقيقية ؛ ولكني و من خلال قرائتي المتواضعة واطلاعي فقد وجدت الرجل من المصلحين العظام وعندي اقرب شخصية للامام علي هو كلكامش .
اشكرك مرة اخرى اخي و صديقي الذي بع اعتز و شاعري الذي به ازهو وافتخر
و محبة دائمة

 

أعذرني أخي العزيز لحصول أخطاء طباعية
مثا: بأسمو
الصحيح بأسمى
الناس نيام متى ما ماتو استيقظوا
الصحيح، الناس نيام متى ما ماتوا استيقظوا

 

الأخ العزيز الأديب المبدع والشاعر والمقاماتي المجدد الأستاذ زاحم جهاد مطر المحترم:
تحية النصر والمسرات والأفراح من القلب الى قلب الأنسان الشاعر ، وشاعر الأنسان وهمومه ومعاناته ، أليس ما تجسده في " حكاية من رقيم عراقي " وفي كل كتاباتك الجميلة شكلا والعميقة مضمونا ، تؤكد ما اقوله ؟
حبيبي ابا علي ، دمت لنا كما انت اخا ومبدعا خلاقا
مودتي واحترامي ومعزتي
اخوك: ابراهيم

 

الدكتور ابراهيم الخزعلي
اديبنا القدير و صديقنا الغالي
كل الشكر و التقدير
يا سيدي انعم الله علينا بشخصيات من تاريخنا القديم و الحديث فقط لو تمسنا بسيرتهم حقيقة و ليس زيفا لكنا خير الامم بالفعل .
اي شعب يمتلك شخصية مثل كلكامش الذي عندما عثر على عشبة الخلود ولم ياكلها لانه تذكر شعب اوروك وقال :
يا اور شنابي
هذه العشبة تطيل عمر الانسان
و قد سميتها بعودة الشيخ الى صباه
سوف اخذها معي الى شعب اوروك
و ساعطيها للشيوخ اولا
وانا عندما ابلغ مرحلة الكهولة
سوف اتناول منها.......
.....
اي ايثار هذا.....
.........
اما علي .....هذا النموذج الانساني الكوني للانسان السوي الفاضل فتلك حكاية اخرى وانت الاعلم
كل الشكر و الامتنان
و تحية من القلب

 
  1. رند الربيعي

رائد المقامة الحديثة وشاعر الهايكو زاحم جهاد مطر

جميل ماتناولت في هذه المقامة والتدرج التاريخي الذي

راعيته من خلال ذكرك لشخصيات تركت اثرا واضحا في

المجتمع الانسان وذات بصمة انسانية

بوركت روحك النقية

 
  1. زاحم جهاد مطر

رند الربيعي
شاعرتنا المتالقة
كل الشكر و التقدير على تعليقك الجميل
هي امثلة عظيمة من التاريخ الانساني ؛ ناضلت و ضحت ؛ لكنها لم تحقق الاهداف السامية .
هكذا هي حال الدنيا
دمت بخير

 
  1. حسين السوداني

الأخ والصديق رائد المقامة الحديثة/
حازم جهاد مطر

إسمح لي أيها الصديق الكريم أن أتنأول نصك النثري هذا من زاوية نقدية مغايرة تماما عن تلك التي تناول فيها الأحبة الأصدقاء والصديقات الذين علقوا على نصك هذا.
سأكون صريحا جدا وصادقا بمشاعري كما عهدتني وعرفتني فأرجو أن تتقبل ملاحظاتي النقدية بصدر رحب وقلب ملؤه المحبه.
لسوء حظك أن نصك المحبط للعزائم والهمم والبائس المنهزم جاء في زمن إنتصر فيه الحق على الباطل .
نصك النثري هذا يتعكز على منطق أعرج ، كسيح ، أعور لا تزكيه الحياة لأن الحياة علمتنا بوجود طريق ثالث هو الفوز والإنتصار على قوى الشر والقهر والظلام.
في الحياة التي نعيشها توجد الإنكسارات والخسائر والخيبات ولكن توجد أيضا البطولات والانتصارات والأفراح والمسرات.
أنت تقول :
(( لقد أخبرتك أن من سار على هذا الطريق
أما قتيل شهيد أو خائب تعيس ))

فأين النصر في نصك المنهزم هذا ؟!!!
هذا نص نثري بائس يائس منكسر منهزم خائب وتعيس يدعو للهزيمة والانكسار وليس فيه ذرة أو نسمة من أمل للفوز والإنتصار.
لا أنصح الشباب بالتقرب من هذا النص لأنه يحبط معنوياتهم ويهبط سقف طموحاتهم.
هذا نص موجه للطاعنين في السن الذين فقدوا أسنانهم ويواجهون صعوبة في مضغ الطعام ومشاكل الحياة !!!
أستطيع أن أعطيك أكثر من مثال ساطع لتجارب رائدة ناجحة لشخصيات فذة ناضلت وجلبت لشعبها الإنتصار والسعادة ولم تقتل أو تستشهد أو أن تقع حبيسة الخيبة أو التعاسة !

وإذا كانت هذه الحكاية هي من رقيم عراقي أي أنها حكاية عراقية كما أردتها أنت فلماذا حشرت فيها تجربة السيد المسيح النضالية القاسية التي إنتهت بصلبه ( وقتله ! ) ؟
هل السيد المسيح ( ع ) عراقي ؟!!!
وهل قتل حقا ؟!!!
رجال الدين المسلمين لا يوافقونك الرأي هذا ، أنه قتل !!!
بل شبه لهم أنه قتل لأنه سيعود الى الأرض لينتصر على الظالمين وليحقق العدل وفكرة العودة هذه مع صاحب الزمان المهدي المنتظر الإمام الثاني عشر ( ع ) هي فكرة أفضل من فكرتك البائسة التي تخيب الآمال.
(( وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين إختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا إتباع الظن وما قتلوه يقينا )) / النساء : 157 /

كما قال كفار قريش لمحمد صلى الله عليه وسلم (( يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون ))/ الحجر: 6 /،
لكن الرسول إنتصر على كفار قريش وكسر شوكتهم.

(( أيها الباحث عن الحلم الكبير
عد إلى أضغاث أحلامك أيها البائس )) !!!

إذا كانت تجربة جدنا - جلجامش - في رحلته الطويلة وبحثه عن الخلود تجربة فاشلة وانتهت بخيبة أمل وتجربة أمير المتقين وإمام الحق والعدل علي بن أبي طالب (ع ) إنتهت بمقتله في مسجد الكوفة فهذا لا يعطينا الحق بأن ندعو الناس الى اليأس والأحباط والعودة إلى أكواخ الطين والقصب وأحضان الأمهات والركون إلى الندم واليأس.
حتى الإمام علي (ع ) يدعونا أن لا نستوحش طريق الحق لقلة سالكيه فلماذا أنت تدعونا إلى الإستسلام !!!

(( هناك حيث ماتزال أحلام الأطفال
كصغار السمك
تتقافز وتتلالأ على سطح الماء
مع نور القمر
وانظر إلى الوراء كم أمضيت من عمرك هدرا ))

أعرف أسماءالعديد من الشهداء الذين سقطوا في ساحات النضال وأعرف العديد من المناضلين الذين مازالوا يواصلون المسيرة من أجل تحقيق الحلم الكبير.
أنا شخصيا إذا نظرت إلى الوراء سأرى أربعين عاما أو أكثر متوجة بأزهار الفخر والعز والمجد وهي من أجمل سنوات عمري التي قضيتها بالنضال ضد دكتاتورية المجرم - صدام - وضد الإحتلال الأمريكي لوطني وضد نظام المحاصصة الطائفية المقيت.
كنت ضد ( البلطجي ) صدام وعصابته وأزلامه الذين كانوا سعداء بزيهم الزيتوني الذي إستبدلوه اليوم بعمامة على الرأس وخواتم في الأصابع أو إلتحقوا بعصابات - داعش - وسهلوا لهم إحتلال الموصل التي تحررت أخيرا بفضل عزيمة وإصرار الأبطال الذين لم يركنوا إلى اليأس والخنوع.
حقا ، هذا منطق أعوج وأعرج!
لا أعرف كيف تتحقق أحلام الأطفال التي تشبه صغار السمك والتي تتقافز وتتلالأ على سطح الماء مع نور القمر وأنت تدعونا إلى اليأس والندم دون نضال ومقاومة.

عزيزي حازم
لقد خيبت آمالي بنصك النثري هذا الذي يدعو إلى اليأس والانكسار والهزيمة ويعتبر سنوات السعي والنضال هي سنوات مهدورة من العمر عبثا.
أتمنى أن تخرج من شرنقة الكآبة واليأس والقنوط والإنكسار والهزيمة وتنطلق إلى فضاءات الحرية والنضال من أجل تحقيق الحلم الكبير الذي يراودنا جميعا نحن أحفاد عروة بن الورد.

دمت بخير وألق وإبداع شعري.
أنتظر منك نصا أكثر تفاؤلا
حسين السوداني

 

حسين السوداني
الاديب القدير و الصديق العزيز
اسعدني تعليقك بالرغم من القساوة الشدية و الالفاظ المكررة من قبيل بائس ؛ و يائس و منكسر و منهزم و تعيس واعرج و اهوج....الخ.
و شخصيا هذه الكلمات غير موجودة في قاموسي و كل من يعرفني يعرف ذلك .
و معظم كتاباتي تؤكد ذلك و تستطيع ان تعود اليها فقط في المثقف الغراء ؛
على كل حال فان الاختلاف لا يفسد للود قضية .
شرحت في ردودي للاحية بعض الامور التي قد تتلبس على القارئ وارجو العودة اليها و قرائتها بتأني .
الاحلام يا سيدي عندما تتجاوز الى تغيير القوانين الطبيعية التي وضعها الخالق سبحانه و تعالى احلام سعى اليها كل الانبياء و الرسل و المصلحين و لكنهم لم يستطيعوا من تغييرها و لكنهم اناروا طريق الاخرين للسعي من الذين لديهم القدرة على ذلك و الاستعداد للبذل و التضحية ؛
اما الاحلام الصغيرة التي تنحصر على المستوى الشخصي و العئلي و المجتمعي و الوطني و ليس على المسوى العالمي او الانساني فهذا شأن اخر بل واقل شانا من الاحلام الكبيرة .
اما ذكر المسيح عليه السلام كنموذج في النص كونه غير عراقي وكونه قتل او لم يقتل فهل من الحرام ذكره لانه غير عراقي وان كان قتل ام لا فهذا ليس من شاني بالرغم من اعتقادي كما تعتقد .
و ظهور المهدي و معه المسيح عليها السلام فهذا دليل على ان كل جهود ونضال الذين سبقوه لم تصل الى نتيجة و لذلك يخرج ليملأ الارض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ؛ وهنا ينبغي الالتفاتة الى كلمة ( الارض ) و تعني ان خروجه لجميع بني البشر و في العالم كله .
اذن هذا الحلم اوسع من حلمي و حلمك اخي الغالي ؛ احلامك و نضالك و لحد الان تنحصر في حدود وطنك و شعبك و ليس في حدود الكون .
قبل تحرير امرلي كتبت بحروف متواضعة عن الحلم العراقي بالتحرير الذي يبدأ من امرلي و ينتهي بالموصل .
انا ادعو اصحاب الاحلام ان لا يجعلوا من احلامهم اكثر من قدراتهم و امكانياتهم لانهم ليسوا بمستوى المسيح او على او كلكامش و انما التركيز على احلامهم المتعلقة بالوطن و الشعب .
شخصيا لا اود الدخول في مناقشات تضيع علينا الطريق ؛ ولو لم تكن عندي عزيزا لم اقم بالرد ؛
وان انت بسطت الي حرفك لينهشني لا لينصحني ما نا باسط حرفي اليك الا ليشكرك على صراحتك محترما رأيك و تفسيرك ؛ و تحليلك ونقدك اللاذع غير المسبوق ؛
و الله اعلم ما في القلوب .
دمت اخا و صديقا عزيزا

 
  1. سلوى فرح

شاعر العطاء والمطر تهفو من روحك زخات الحلم والسلام الخالد..دمت كما أنت عبق البهاء.

 
  1. زاحم جهاد مطر

سلوى فرح
شاعرة الرومانسية و الرقة
شكرا لمرورك العطر
تحياتي

 

أخي المحترم الشاعر الشاعر زاحم جهاد مطر ---
كما زخات الضوء تنهمر سيفونياتكم الضاجة بالفرح الحزين وهي تعانق خلجات الروح ووجدان قرائح الذات المنصهرة أرجوان ---
دامت لكم هذه الإيقاعات المتميزة ---
إحترامي ثم إحترامي ---

 
  1. زاحم جهاد مطر

الشاعرة التونسية الخضراء
رجاء محمد زروقي
كل شكري و امتناني سيدتي الراقية
قد تتغير كل الموازين و لكن موازين الجمال و البهاء و الخير لا تتغير ؛ كما الاطباع عند البشر
حتى وان تغيرت لسبب طارئ فانها تعود لاصلها في لحظة .
و لن تقوم لنا قائمة اذا لم نتحرر من ذواتنا الانانية و نصهرها في انانية الوطن و الشعب و الانسان
تبا لكل من يبحث عن انانيته في ركام انانية الاخرين
لك تقديري و شكري
و محبتي اخيتي

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2017-07-17 12:36:45.