المثقف - نصوص ادبية

حَيرة الفرشاة

إرسمي بيتًا أبوابه

مشرعة لليمام

dikra laybie

حَيرة الفرشاة / ذكرى لعيبي

 

أعطوني لوحاً

وفرشاة

وقالوا:

إرسمي بيتًا أبوابه

مشرعة لليمام

إرسمي نخلاً

تمره لا ينضب

إرسمي نهرًا

لا تطوله

يد قرصان

إرسمي سهمًا

يحفر الخدين

وقوسًا

يقبض الصمت

فوق الشفتين

إرسمي صوتًا

بلا صوت

إرسمي معشوقًا

بلا عينين

بنقاء الصبح

إرسمي وطنًا

***

تتلاشى أناملي

يتكّسر اللوح على

نصل من بقايا التفكير

تتوارى فرشاتي

خلف صحراء

الوقت

كيف لي أن أرسم

وطنًا

تبعثرت تضاريسه

بين الدمع والأنين؟!

 

من كتاب/ يمامة تتهجى النهار

 

 

تعليقات (14)

أيتها اليمامة العارفة المدركة العالمة بالوطن وما به من أسرار وبالحروف وما بها من جلنار وبالكلمات وما بها من لذيذ الإحتيار .. محباتي ثم محباتي ..
**
------------
إرسمي سهمًا
يحفر الخدين
وقوسًا
يقبض الصمت
فوق الشفتين
إرسمي صوتًا
بلا صوت
إرسمي معشوقًا
بلا عينين
بنقاء الصبح
إرسمي وطنًا
------------
قبلاتي من ثغر المحبة الخالصة إلى قمر جبينك أخية ..
**

 

رجائي توأم الحرف صديقتي الرائعة
ألف شكر
محبتي

 
  1. جميل حسين الساعدي

قصيدة مؤثرة فهي تصور مشاعرنا . نحن الذي شاهدنا كبف تصوب السهام من كل حدب وصوب الى جسد الوطن
لكنها تمتاز برومانسيتها وجماليتها اللغوية والتصويرية رغم نغمة الحزن المترددة في أبياتها
الشاعرة المبدعة ذكرى لعيبي
احسنت الوصف وأجدت التعبير

تقديري

 

الساعدي النبيل
طابت أوقاتك بالخيرات والمسرات
ممتنة لعذوبة كلماتك ومرورك النبيل
تقبل احترامي واعتزازي

 
  1. يحيى السماوي

قرأت قصيدتك الباذخة الخضرة ، فتمنيت لو أنني كنت أعرفك قبل طبعي مجموعتي " شاهدة قبر من رخام الكلمات " يا سيدتي الأخت الشاعرة القديرة ذكرى ..

لو كنت أعرفك وقتذاك لأهديتك نصي " أطلقوا سراح وطني من الإعتقال " ... من أجواء هذا النص ـ الطويل نسبيا :

الذين أفرغوا حنجرتي من الصوت
وعينيّ من الدموع
وصباحاتي من الألق
ومساءاتي من النجوم
وحقولي من البيادر
الذين أطلقوا سراحي من قبضة الخرتيت
واعتقلوا الوطن
ثم أعطوني قلماً ودفتراً لأكتب عن الحرية
هل ثمة مَنْ يلومني
لو صرختُ ملء حنجرتي :
أعيدوني الى زنزانتي
وأطلقوا سراح وطني ؟

*

ليتني لم أنشر هذا النص قبل سنين كثيرة ، فأهديك إياه أيتها الشاعرة الشاعرة .

طوبى للشعر بك .

 

السماوي الكبير الكبير بقلبه وشعره وانسانيته
يُحييكَ نبض الشعر وسريرة القلب
ما أبهج روحي وأنا اقرأ شاعر كبير مثلك وهو يتمنى أن يهديني نص من نصوصه!
أنا سعيدة جداً لأن نصوصي تنال استحسانكم ، سعيدة لأن صدى بوحي وصل ذائقتكم
امتناني وتقديري واعتزازي

 

الأخت العزيزة الأديبة والشاعرة القديرة والأنسانة الرقيقة الأستاذة ذكرى لعيبي حفظك الله ورعاك :
تحية النصر والمسرات والأفراح من القلب الى قلبك المفعم بالمحبة والرقة والنقاء والجمال والأبداع ، وتحية لأناملك الكريمة التي تصوغ نبضات قلبك شعرا !
اختي الرائعة ذكرى، والله ان رقتك هي شعر، ومحبتك شعر، واحاسيسك شعر ، وما تفكرين به شعر ، وصمتك شعر ، فهل تعلمين لماذا سيدتي ؟
لأنك ذكرى الأنسانة ، والأنسانة ذكرى ...

ادامك الله لنا اختا كما انت ، ومبدعة خلاقة تتفتح حروفك في قلوبنا محبة وآمالا وجمالا !
مودتي واحترامي ومعزتي
اخوك :ابراهيم

 

أخي الخزعلي النبيل
والله كل كلمة تطرق روحي بالفرح ، ما أسعدني بمرورك النقي الراقي
بعض الشعر يكتبنا ، بعضه يعشقنا، وبعضه يمنحنا محبة الآخر بنا...
ممتنة لك
تقبل احترامي واعتزازي

 
  1. رند الربيعي

الشاعرة ذكرى لعيبي

قبلة فوق جبينك عزيزتي وطوبى للشعر ورقته بك

ايتها الرقيقة تحية لاناملك الباسمة رغم الوجع

محبتي لك

اميرة مدينة العشق الفاضلة

 

عزيزتي رند
مساء المحبات
ما أبهج قلبي وهي تقرأ لقب يقط عذوبة ، منحتني إياه شاعرة جميلة مثلكِ
محبتي كثيراً

 
  1. جمعة عبدالله

الشاعرة القديرة
هواجس رومانسية قلقة ومرتبكة , مقترنة بخلجات الوطن , الذي اصح بقايا وطن بين الدمع والانين , انها حيرة القلب والوجدان , برسم وطن منهوب ومخطوف . سرقوا منه الحياة , خطفوا منه اليمام والبيوت والنخل والنهر , هكذا تطاولت يد القرصان في نهش وطن , فقبضوا على حنجرة , وصار بدون صوت, فكيف للروح ان ترسم وطناً , واية فرشاة تطاوع نفسها بالرسم , لرسم بقايا وطن مخطوف , توارى خلف الصحراء , وتغيرت تضاريسه نحو الجفاف
يتكّسر اللوح على

نصل من بقايا التفكير

تتوارى فرشاتي

خلف صحراء

الوقت

كيف لي أن أرسم

وطنًا

تبعثرت تضاريسه

بين الدمع والأنين؟!
ودمتم بخير

 

أستاذي النبيل الكريم جمعة
طابت أوقاتك بالخيرات والمسرات
نبحث عن نبضة فرح لنرسمها، أو مزنة كريمة نأمل أن تبلل جفاف قلب الوطن.. لكن كل ما هناك طاولته يد القهر والحزن..
ممتنة لك كثيراً
تقبل احترامي واعتزازي

 
  1. زاحم جهاد مطر

ذكرى لعيبي
الاديبة القديرة
سلام عليك وعلى قلمك
........................
رسمت بقلم الرصاص وطنا
اينعت بلون الدم
دم الابرياء
رسمت ارضا
اهتزت و ربت
اقحوانا و شقائق النعمان
بدم الشهداء
رسمت كوخ طين وقصب
تنوّرها الوهاج
و خبز امي
ينتظر العائدين المتعبين
و مشحوف متهالك على الضفاف
يشكو العطش
سبيل يستوحش المارة
تغيرت تضاريس وجوههم
بين وحشة الدروب
و قسوة اهل رفاق الطريق
.....
مع تحياتي

 
  1. زاحم جهاد مطر

عفوا كلمة اهل في السطر الاخير زائدة
تحياتي

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2017-07-15 10:42:28.