المثقف - نصوص ادبية

غيوم

والوجوهَ التي تركتنا على أسطحِ الذكرياتِ عرايا

ـ أصبحتْ جُثّةً من رمادِ ـ

adnan aldhahir

غيوم / عدنان الظاهر

 

حينما تشحبُ الغيومُ أمامي

أُعلّقُ نفسي على حائطٍ من دماءِ

صورةً شوّهتها الحروبُ مِراراً

وشِجاراً على قامةٍ من نخيلِ

وقميصاً ترتديهِ الدروبُ

على جسدٍ في الفراتِ قتيلِ

أُعلّقها رايةً من سوادِ

وسيفاً تكسّر في فورةِ المستحيلِ.

الغيومُ التي أمطرتني مِراراً

والغيومُ التي مزّقتني مِرارا

ليسَ فيها شميمُ بُقيا تُرابي

وليس الكلامُ الذي بلّغتني كلامي

فلا الطريقُ طريقُ

ولا مرامُ الجواري مرامي

ولا الدروبُ التي صيّرتني تُراباً دروبي

غيرَ أنَّ الغيومَ تبقى غيومي

والنجومَ التي أُطفِئتْ في الظلامِ تبقى نجومي.

كحّليني يا رموشَ المنافي بهابطِ ظلّي

وأطلّي على شُرفةٍ في مضاربِ عزلي

فإنَّ الغيومَ التي بارحتْ أسقفاً في الديارِ

مُثقلاتٍ بأشهرٍ من حصارِ

والوجوهَ التي تركتنا على أسطحِ الذكرياتِ عرايا

ـ أصبحتْ جُثّةً من رمادِ ـ

والزمانَ الذي لم يُطقْ وِقفةً في طريقي

تقلّبَ قبلَ الرحيلِ مِراراً

خانني في (العشاءِ الأخيرِ)

فلا المساءُ مساءٌ ببابي

ولا الطبيبُ طبيبي.

 

نيسان 2017

 

تعليقات (15)

  1. يحيى السماوي

لا اقتربت غيوم الحزن من أفقك .. ولا نأى قوس قزح السرور عن قلبك ..

حُقَّ لك هذا الشجن والحزن الجليل وأنت تعيش الغربة عقودا تتوالى ... عسى أن يكون الغد العراقي على ما تتمناه وأتمنى ، فتطوي خيمة غربتك أبا أمثل الجليل .

 
  1. عدنان الظاهر

عزيزي الأستاذ يحيى السماوي / طبتَ ودُمتَ وطاب ودام ظلّك وجميل ذِكْرك /
مروروك طيب ومسك وعنبر وشهادتك والعزيز سامي العامري أوسمة على صدري أفخر بها ويتزين بها عمري ما حييتُ .
كانت ولمّا تزل الغيوم فوق رؤوسنا نحن العراقيين ولا من مهرب منها كأنها قدر محتوم لازب عايشناها وتأقلمنا معها فاصطبغت حياتنا باللون الأسود اللون الذي لم يكنْ يفارق ملابس المرحومة والدتي وكل ما كانت ترتدي من أعلى الرأس ( الشيلة ) حتى الشحّاطة المنزلية وبابوج الطلعة .
كيف أنت عزيزي وكيف أحوالك الصحية ؟ تناهى إلى سمعي أنك عانيت ذات يوم من وعكة صحية ... الوعكات ليست لك فارفعْ رأسك واستقم بقامتك العالية وابق الشامخ لمحبيك وأصدقائك خاصة أهل السماوة .
عدنان

 

الأخ الأكبر العزيز الدكتور عدنان الظاهر المحترم :
تحية من القلب الى القلب
عزيزي ابا قرطبة ، دع الغيوم تمطر ورودا وآمالا وافراحا ومسرات ، وتتبدد الغيوم بنبضات قلبك الوهاجة حبا وعطاءا ...
فلا سماء سيدي بدون غيوم ، ولا غيوم بدون سماء ، وهذه هي الحياة
حبي وامتناني لك بوافر الصحة والعافية
اخوك ابراهيم

 
  1. سامي العامري

أُعلّقُ نفسي على حائطٍ من دماءِ
صورةً شوّهتها الحروبُ مِراراً
وشِجاراً على قامةٍ من نخيلِ
وقميصاً ترتديهِ الدروبُ
على جسدٍ في الفراتِ قتيلِ
أُعلّقها رايةً من سوادِ
وسيفاً تكسّر في فورةِ المستحيلِ.
ـــــــــــ
إن انتقالتك من بحر الخبب والذي بدا لي أنك تعشقه، إلى بحر المتقارب هي حالة شعرية بديعة بحد ذاتها وتعني التجدد ليس في الشعر واللغة فحسب وإنما في الرؤية للأشياء وطريقة محاكمتها فنياً ومن زوايا نغمية مختلفة فإنها أي الأشياء ملعونة في عنادها أحياناً وفي تخفيها الحرباوي ولا تنفع لاصطياد دلالاتها وإيحاءاتها المتداخلة سنارةٌ ولا شبكة ولا فالة غير أنك ماهر في رمي الطُعم وفي الإستدراج عبر ايقاع مفارق ،،، وبالمناسبة أكتشف بعض العلماء أن الأسماك تتأثر بالموسيقى الكلاسيكية فتبطيء وتسرع في السباحة حسب السلَّم الموسيقي وصعوداً وهبوطاً وتبعاً لنوع الآلة الموسيقية !!!
مع الود والرند وموسيقى نهاوند

 
  1. جمعة عبدالله

الكاتب والشاعر القدير
كان الله في عونك , في وعكتك الصحية , ومنحك الشفاء التام وان يرعاك بالصحة والعمر الطويل
حقاً ان هموم الوجدان الذاتي يغطي مساحة كبيرة من مناخ القصيدة , لكنها مزجت في همومها , هموم الواقع الحياتي الفعلي في الوضع العام , في الغيوم الملبدة بالسموم والدماء والحروب والخراب , بالتمزق الشامل , بأن اصبح الوطن المقتول , بالقتلى والشهداء , التي غطت الجدران راياتهم السوداء , وهي تكشف عن زخم الخراب وضخامة ضريبة الدم والمأساة , ولكن الوعكة الصحية والهموم والحنان والشوق الى الوالدة الام الطيبة , وفراقها لا يعوض في مرارته
والزمانَ الذي لم يُطقْ وِقفةً في طريقي

تقلّبَ قبلَ الرحيلِ مِراراً

خانني في (العشاءِ الأخيرِ)

فلا المساءُ مساءٌ ببابي

ولا الطبيبُ طبيبي.
نسأل الله ان يمن عليك بالشفاء التام , لتظل شامخاً كالنخلة العالية .

 
  1. عدنان الظاهر

سلامٌ عليك عزيزي الأستاذ جمعة عبد الله وسيّد القلوب /
أرد على تعليسقكم الكريم ولديَّ خشية أنْ يختفي هذا الرد كما اختفى قبله زداي على تعليق العزيزين سامي العامري ثم الدكتور إبراهيم الخزعلي والأسباب مجهولة ! لقد أرسلت للمثقف مستفسراً عن أسباب إختفاء ردودي فماذا حصل ؟ لم ينشروا حتى هذا الإستفسار !!
أمور تحيرني فلمن نشكو وهل من فائدة من هذه الشكوى ؟
الأخوة في المثقف يزيدوننا مرضاً ببعض مواقفهم وتمييزهم بين كتاب النصوص في هذا الموقع فهل تسمعني يا دكتور الغرباوي وما جرى لك ولموقعك وكيف سنتصرف بعد اليوم ؟
هذه إحدى القصائد الأثيرة عندي يا عزيزي ولقد أحسنتَ ـ كما هو دأبك ـ في اختيارك لأحد المقاطع الشديدة التأثير فيَّ .
لا أذيع سراً إذا كشفتُ أني كتبتها لإنتفاضة شعبان عام 1991 ورمزت لهذه الإنتفاضة التي خانها بوش الأب ب [[ وسيفاً تكسّرَ في فورةِ المستحيلِ ]] ... وقبلها [[ أُعلّقُ نفسي على حائطٍ من دماءِ ]] .
دُمتَ عزيزي وأبدعتَ واستمر نشاطك في كافة الحقول .
عدنان

 
  1. عدنان الظاهر

ليقات الموقع
تعليقات فيسبوك

تعليقات (5)

يحيى السماوي 1 يوم مضى

لا اقتربت غيوم الحزن من أفقك .. ولا نأى قوس قزح السرور عن قلبك ..

حُقَّ لك هذا الشجن والحزن الجليل وأنت تعيش الغربة عقودا تتوالى ... عسى أن يكون الغد العراقي على ما تتمناه وأتمنى ، فتطوي خيمة غربتك أبا أمثل الجليل .

رد تبليغ المشاركة #67318

عدنان الظاهر 1 يوم مضى

عزيزي الأستاذ يحيى السماوي / طبتَ ودُمتَ وطاب ودام ظلّك وجميل ذِكْرك /
مروروك طيب ومسك وعنبر وشهادتك والعزيز سامي العامري أوسمة على صدري أفخر بها ويتزين بها عمري ما حييتُ .
كانت ولمّا تزل الغيوم فوق رؤوسنا نحن العراقيين ولا من مهرب منها كأنها قدر محتوم لازب عايشناها وتأقلمنا معها فاصطبغت حياتنا باللون الأسود اللون الذي لم يكنْ يفارق ملابس المرحومة والدتي وكل ما كانت ترتدي من أعلى الرأس ( الشيلة ) حتى الشحّاطة المنزلية وبابوج الطلعة .
كيف أنت عزيزي وكيف أحوالك الصحية ؟ تناهى إلى سمعي أنك عانيت ذات يوم من وعكة صحية ... الوعكات ليست لك فارفعْ رأسك واستقم بقامتك العالية وابق الشامخ لمحبيك وأصدقائك خاصة أهل السماوة .
عدنان

رد تبليغ المشاركة #67339

الدكتور ابراهيم الخزعلي قبل 20 ساعات

الأخ الأكبر العزيز الدكتور عدنان الظاهر المحترم :
تحية من القلب الى القلب
عزيزي ابا قرطبة ، دع الغيوم تمطر ورودا وآمالا وافراحا ومسرات ، وتتبدد الغيوم بنبضات قلبك الوهاجة حبا وعطاءا ...
فلا سماء سيدي بدون غيوم ، ولا غيوم بدون سماء ، وهذه هي الحياة
حبي وامتناني لك بوافر الصحة والعافية
اخوك ابراهيم

رد تبليغ المشاركة #67406

سامي العامري قبل 17 ساعات

أُعلّقُ نفسي على حائطٍ من دماءِ
صورةً شوّهتها الحروبُ مِراراً
وشِجاراً على قامةٍ من نخيلِ
وقميصاً ترتديهِ الدروبُ
على جسدٍ في الفراتِ قتيلِ
أُعلّقها رايةً من سوادِ
وسيفاً تكسّر في فورةِ المستحيلِ.
ـــــــــــ
إن انتقالتك من بحر الخبب والذي بدا لي أنك تعشقه، إلى بحر المتقارب هي حالة شعرية بديعة بحد ذاتها وتعني التجدد ليس في الشعر واللغة فحسب وإنما في الرؤية للأشياء وطريقة محاكمتها فنياً ومن زوايا نغمية مختلفة فإنها أي الأشياء ملعونة في عنادها أحياناً وفي تخفيها الحرباوي ولا تنفع لاصطياد دلالاتها وإيحاءاتها المتداخلة سنارةٌ ولا شبكة ولا فالة غير أنك ماهر في رمي الطُعم وفي الإستدراج عبر ايقاع مفارق ،،، وبالمناسبة أكتشف بعض العلماء أن الأسماك تتأثر بالموسيقى الكلاسيكية فتبطيء وتسرع في السباحة حسب السلَّم الموسيقي وصعوداً وهبوطاً وتبعاً لنوع الآلة الموسيقية !!!
مع الود والرند وموسيقى نهاوند

رد تبليغ المشاركة #67429

جمعة عبدالله 1 ساعة مضت

الكاتب والشاعر القدير
كان الله في عونك , في وعكتك الصحية , ومنحك الشفاء التام وان يرعاك بالصحة والعمر الطويل
حقاً ان هموم الوجدان الذاتي يغطي مساحة كبيرة من مناخ القصيدة , لكنها مزجت في همومها , هموم الواقع الحياتي الفعلي في الوضع العام , في الغيوم الملبدة بالسموم والدماء والحروب والخراب , بالتمزق الشامل , بأن اصبح الوطن المقتول , بالقتلى والشهداء , التي غطت الجدران راياتهم السوداء , وهي تكشف عن زخم الخراب وضخامة ضريبة الدم والمأساة , ولكن الوعكة الصحية والهموم والحنان والشوق الى الوالدة الام الطيبة , وفراقها لا يعوض في مرارته
والزمانَ الذي لم يُطقْ وِقفةً في طريقي

تقلّبَ قبلَ الرحيلِ مِراراً

خانني في (العشاءِ الأخيرِ)

فلا المساءُ مساءٌ ببابي

ولا الطبيبُ طبيبي.
نسأل الله ان يمن عليك بالشفاء التام , لتظل شامخاً كالنخلة العالية .

رد تبليغ المشاركة #67459

عدنان الظاهر Now

سلامٌ عليك عزيزي الأستاذ جمعة عبد الله وسيّد القلوب /
أرد على تعليسقكم الكريم ولديَّ خشية أنْ يختفي هذا الرد كما اختفى قبله زداي على تعليق العزيزين سامي العامري ثم الدكتور إبراهيم الخزعلي والأسباب مجهولة ! لقد أرسلت للمثقف مستفسراً عن أسباب إختفاء ردودي فماذا حصل ؟ لم ينشروا حتى هذا الإستفسار !!
أمور تحيرني فلمن نشكو وهل من فائدة من هذه الشكوى ؟
الأخوة في المثقف يزيدوننا مرضاً ببعض مواقفهم وتمييزهم بين كتاب النصوص في هذا الموقع فهل تسمعني يا دكتور الغرباوي وما جرى لك ولموقعك وكيف سنتصرف بعد اليوم ؟
هذه إحدى القصائد الأثيرة عندي يا عزيزي ولقد أحسنتَ ـ كما هو دأبك ـ في اختيارك لأحد المقاطع الشديدة التأثير فيَّ .
لا أذيع سراً إذا كشفتُ أني كتبتها لإنتفاضة شعبان عام 1991 ورمزت لهذه الإنتفاضة التي خانها بوش الأب ب [[ وسيفاً تكسّرَ في فورةِ المستحيلِ ]] ... وقبلها [[ أُعلّقُ نفسي على حائطٍ من دماءِ ]] .
دُمتَ عزيزي وأبدعتَ واستمر نشاطك في كافة الحقول .
عد

 
  1. حمودي الكناني

فلا المساءُ مساءٌ ببابي
ولا الطبيبُ طبيبي.
-------------------
السلام عليكم دكتور ابعد الله غيوم الهموم عن سمائك وابدلها بغيوم الغيث والفرح والاخضرار ... يبدو ان السواد هو اللون الذي لا يفارق العراقيين ولدنا وكل شيء حولنا ملبد بالسواد.. - بالرغم من ان الماضي كان اجمل من حاضرنا . دعائي لك بتمام العافية وحسن العاقبة ايها المعلم الكبير

 
  1. عدنان الظاهر

عزيزي الذي أنبتتك تربة كربلاء ( وربما غير كربلاء ) في صميم قلبي / العزيز الأستاذ أبا العلاء حمودي الكناني

طال غيابكم عزيزنا حتى أصابنا شئ من القلق ,.... وصاحبنا البرليناوي معتكف لا يظهر منه شئ سوى القبعة التي يُخفي فيها صلعته ( قرعته ) ثم يتوارى منك خوفاً وهلعاً وتهديداًَ بنتف صوفه وسمط جسده الذاوي النحيل مثل جذع نخلة مريم العذراء .
كيف أنت عزيزي وما سبب هذا الغياب ؟
الصحة في تحسن ولكنه تحسن بطئ ومتواضع والصحة لكم والبركة فيكم عزيزي .
ملاحظة : هل سيظهر هذا الكلام أما يختفي كما اختفت ردودي على تعليقي الأخوين سامي العامري وابراهيم الخزعلي رغم مطالبتي بالنظرِ في هذا الأمر ولكن ... لا حياةَ ...
كما يبدو .
عدنان

 
  1. عدنان الظاهر

العزيزان جدّاً سامي العامري والدكتور إبراهيم الخزعلي سلامٌ عليكما وبعد /
لم ينشر موقع المثقف ردّيَّ على تعليقيكما كما هو العرف السائد والأخلاق المهنية ...
لذا أرجو المعذرة وأنْ لا تحسبانها عليَّ فأنتما تعرفان دون ريب كم أنا حريص على الرد على تعليقات أحبّائي وأعزّائي القرّاء والأصدقاء المعلقين.
أرسلت احتجاجاً لمن يعنيهم الأمر في موقع المثقف ولكن .... النوم ثقيل والسمع معطوب !
أنا لا أحفظ نصوص ردودي فذلك عليَّ كثير في مرحلتي الراهنة ولا أدري ما العمل .
عدنان الظاهر

 

الاستاذ القدير د. عدنان الظاهر
تحية طيبة، بامكانك نشر تعليقاتك والردود مباشرة عبر اميلك، تارة فارق التوقيت او عدم وجود محرر لا يسمح بمتابعتها من قبل اسرة التحرير
يمكنك التواصل معنا اذا واجهتك اي مشكلة مستقبلا
مع التقدير والاحترام

 
  1. عدنان الظاهر

عدنان الظاهر Now

العزيزان جدّاً سامي العامري والدكتور إبراهيم الخزعلي سلامٌ عليكما وبعد /
لم ينشر موقع المثقف ردّيَّ على تعليقيكما كما هو العرف السائد والأخلاق المهنية ...
لذا أرجو المعذرة وأنْ لا تحسبانها عليَّ فأنتما تعرفان دون ريب كم أنا حريص على الرد على تعليقات أحبّائي وأعزّائي القرّاء والأصدقاء المعلقين.
أرسلت احتجاجاً لمن يعنيهم الأمر في موقع المثقف ولكن .... النوم ثقيل والسمع معطوب !
أنا لا أحفظ نصوص ردودي فذلك عليَّ كثير في مرحلتي الراهنة ولا أدري ما العمل .
عدنان الظاهر

 
  1. حمودي الكناني

لقد اسعدتني ان صحتك آخذة بالتحسن حتى ولو كان بطيئا ..أما بخصوص البرلناوي فانا كسرت العود معه وما عدت اسلخه او انتف ريشه والاسباب هو في غنى عن التواصل معي كما اظن .. ما يهمني كثيرا هو انك بخير وعافية واما سبب الغياب هو لأني رأيت افضل شيء لي ان اتابع كرة القدم حتى انسى جزء من هذا الواقع المؤلم الذي نعيشه فطيفنا الذي نفاخر به قد انقسم الى خائن وقاتل وحرامي وانت سيد العارفين

 
  1. عدنان الظاهر

مساء الخيرات والخيّرات العزيز المعتزل والصوفي الأكبر الأستاذ حمّودي الكناني أبا علاء /
أفلم يقلْ قبلنا صاحبنا أبو نؤاس :
تعجبين من سَقَمي ؟
صحتي هي العَجَبُ
وكيف يصحُّ العراقي والأوضاع كما تعرفها عزيزي حمّودي وكما يعرفها الجميع ... كيف ومن أين تأتي العافية والصحة ؟
ألمهم أنْ نبقى ـ أو بعضنا ـ أحياءً شهوداً على ما يجري على أرض الرافدين من كوارث ومآسٍ غير مسبوقة أو قلّت نظائرها .
أفلم يُسجّل الأعمى أبو مُخنِف وقائع ما جرى على أرض الطف عام 61 للهجرة ؟
مشتاق لكم جدّاً جدّاً ... أما " مهلوس الصفحة " الذي تعرف فلم يبقَ فيه ما يصلح للسمط والنتف واستخدام " دوة الحمّام " ... هل تعرفه ؟ لي معه قصة طريفة .
أشكرك كثيراً وأتمنى لُقياك كثيراً ولديَّ ما يُعجبك ويُسرُّ ناظريك فهل أبقيتم شيئاً من عذوق نخيل بيتكم العامر لكي أزوركم ويحلوّ اللقاء بدون سُكّر ؟

 
  1. عدنان الظاهر

صباح الخير الأستاذ ماجد الغرباوي /
شكراً على التوضيح .....
أنا أتبع تعليمات موقع المثقف حرفياً وأكتب ردودي على التعليقات في أمكنتها الواضحة والصحيحة ولكن ..
نعم ، نظهر أغلب ردودي ولكن البعض منها يختفي ولا يظهر وتلك ظاهرة حيّرتني ليس اليوم ولكن منذ فترة . ما زلت أرجو وأتمنى أنْ تجدوا ردودي على تعليقي الأستاذين سامي العامري والدكتور إبراهيم الخزعلي مع الرجاء والشكر .
عدنان

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2017-04-18 04:25:22.