كأني حبيب خانها

انسكبتُ فوق البياض

فنسيت ما كان من جحودها

najat zebayer

كأني حبيب خانها... / نجاة الزباير

 

ا

تصدني كلما حلا لها

تبعثرني بين أصابعها

 

و تنآى ..

ل

كيف تُخفي حبرها عني

وأنا مولعة بمجازها؟

 

ق

تُراودني

وتمشي بعيدا

كأني حبيب خانها

تعاقبني وتنسى

أن نبضي يهرول نحوها

 

ص

أشعلتُ دمي ضوءا

والتحفت ليلها

انتظرت استعاراتها

لكنها تمنعت علي

وأغلقت دوني بابها

 

ي

كلما سكرتُ من الأحزان

كانت تمد لي كفها

تمسد حيرتي

وتُنيمني طفلة بين أهدابها

 

د

طرقٌ خفيف على الروح

ـ تُراها أقبلت؟ قلت

ونثرتُ فوق جسدي عطرها

 

ة

طواني فجأة ظلها

انسكبتُ فوق البياض

فنسيت ما كان من جحودها.

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2017-08-11 09:49:16.