د. صادق السامرائي
سلس نجيب ياسين
د. عدنان الظاهر
عبد الجبار نوري
د. صادق السامرائي
إيمي الأشقر
محمد أبو النواعير

وطن

tariq alkinaniحين سأله المعلم عن معنى وطنK

اخرج من جيبه صورة امهK

وقال:

هذا معنى وطن

 

طارق الكناني

................

القصة القصيرة جدا التي شاركت بها في مؤتمر اتحاد ادباء النجف والتي فازت باحدى الجوائز الثلاث الاولى

1275 tarik

تعليقات (6)

  1. حمودي الكناني

مبارك لك ابا هارون هذا الفوز ليكن محفزا كبيرا لولوج عالم القص القصير جدا والذي اثبت انك تجيده ببراعة

 

شكرا لك استاذي الرائع حمودي الكناني وشكرا لحضورك المائز

 
  1. جمعة عبدالله

الكاتب والاديب القدير
تحفة ودرة ادبية ياقوتية , فاقت دهشة الابداع , اقصوصة اختصرت الف ميل , بكلمات قليلة 17 كلمة , لتصل الى هدفها المرام , انها كالطلقة التي اصابت الهدف بشكل مباشر وبسرعة هائلة , اقول تستحق اكثر من جائزة . كلمات محسوبة بميزان الذهب , لكي تتوهج في تعابيرها البليغة , الى مغزاها وايحاءها المدهش , الذي اخرس الالسنة , وهي تشير الى الف معنى تعبيري بليغ , يضرب الرأس بقوة هائلة , تهز بعنف النائم على روث الطائفية ان يستيقظ , في قدرتها الابداعية الهائلة , في لغة التعبير الفذة , هذا هو جمالية الابداع المرموق , وهدفه الانساني والوطني الملتزم , فجرت قوتها التعبيرية في 17 كلمة وبالصياغة المدهشة الياقوتية في قوة اشعاعها , عوضت عن الآف الكلمات والجمل , حتى تصل الى هدفها بصورة مباشرة , بالمغزى والرمز البليغ , وجاءت في ظرفها الحرج , وفي الوقت العصيب الذي يعاني الوطن من التمزق, وحرقه تدفن وتطمر , دون شفاعة ورحمة , هؤلاء الاوغاد الذين داسوا بأحذيتهم القذرة على رؤوس امهاتهم , دون ضمير وشفقة , دون اخلاق وقيم . حقاً ان الوطن هي الام , والام هي الوطن , هذه فحوى ومعنى جريمة الكلاب السائبة . وهذه هي امكانيات الابداع , ان يخلق الصورة المدهشة والبليغة في مضمونها وتعابيرها , وهذا الايحاء الرمزي , الذي يسكت الاصوات الناعقة في عوائها ونباحها , وهذا الخيال الابداعي الفذ , ان يصل الى مربطه بالدهشة الابداعية البليغة .
ودمتم في خير وسلامة يا صانع الدهشة الابداعية , بالخلق المتألق في نور اشعاعه

 

يالبها ء حرفك ياصديقي فانت لم تترك لي شيئا اقوله لاعبر لك عن امتناني لهذا الحضور الكبير ...لا املك الا الشكر والامتنان لك

 
  1. سامي العامري

مبروك صديقي وأنت الموهوب النابه

 

الرائع سامي العامري شكرا لك حضورك البهي ياصديقي اشتقنا لك

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4056 المصادف: 2017-05-25 11:40:25