حيدر فوزي الشكرجي
سامي جواد كاظم
آمال عواد رضوان
ا. د. فاروق مواسي
د. صادق السامرائي

لا علاقةَ لكَ بتأملي

لم أجدْ فيثاغورس

كي يُرتبَ لي هذه الكارثة

على طبق ٍ في قانون ٍ أبيضَ

hasanrahim alkhorasani

لا علاقةَ لكَ بتأملي / حسن رحيم الخرساني

 

أُحاولُ النزولَ..

إلى محطةٍ قطعوا فيها قدميّ

الطريقُ مُغلقٌ أمامَ الرأسْ

بحيراتٌ من الدمِ في عيونِ المارةِ

في الجهةِ الأخرى خنازيرُ ترقصُ وتُغني !

أحاولُ ..

أفراحٌ وانتصاراتٌ لهما أثوابٌ محددةٌ وبقياساتٍ ثابتة ٍ.

لم تنتهِ اللعبة ُ بعد ..ولا عزرائيل سيُغادرُ المكانَ.

أُحاولُ النزولَ ..

لا أملَ هناكَ

لا أملَ في ماضٍ أعمى

وحاضرٍ يتوكأُ على عكازة ِ ذلكَ البصير !

أُحاولُ ..

شخيرٌ في كلِ ثانية ٍ

شخيرٌ أسودُ وبلا علامات

شخيرٌ يبتلعُ زوايا تأملي !

أضحكُ ..ثم أبكي

أبكي ..ثم أضحكُ

هذا أنا في تلكَ اللعبة !

أبصق ُ على كلمات ٍ تطعمُ المشانقَ والرصاصَ

أُحاولُ ..

لم أجدْ فيثاغورس  1.

كي يُرتبَ لي هذه الكارثة على طبق ٍ في قانون ٍ أبيضَ

ربما أُعطلُ تلكَ الوليمة َ بإنسانيتي

أقولُ ..ربما.

أُحاولُ النزولَ ..

لا وطنَ في الغربة ِ

لا وطنَ في الوطنْ

لا غربةَ ..لا وطن َ

هكذا أصبحَ الجميعُ  أمامَ محاولاتي ..

وأصبحتُ أنا أمامَ أحلامِهم التي ذُبحتْ

وهم يُحاولونَ !

 

................

1 . فيثاغورس: هو فيلسوف وعالم رياضيات يوناني (570 ـ 495 ق.م )

 

 

تعليقات (6)

  1. حمودي الكناني

أفراحٌ وانتصاراتٌ لهما أثوابٌ محددةٌ وبقياساتٍ ثابتة ٍ.
لم تنتهِ اللعبة ُ بعد ..ولا عزرائيل سيُغادرُ المكانَ.
أُحاولُ النزولَ ..
لا أملَ هناكَ
لا أملَ في ماضٍ أعمى
وحاضرٍ يتوكأُ على عكازة ِ ذلكَ البصير !
=================================== قات حقا صديقي العزيز حسن الخرساني المحترم .. سلاما لروحك وقلبك النابص بالصدق

 

أخي الحبيب أ. حمودي الكناني تحية وتقدير
شكرا لبهاء وجودك لك مني كل الحب أيّها الغالي

 
  1. ذكرى لعيبي

لا وطنَ في الغربة ِ
لا وطنَ في الوطنْ
لا غربةَ ..لا وطن َ
----
صدقت أيها الخرساني الباحث عن الوطن
كن بخير لأنك تكتب بضمير
احترامي واعتزازي

 

سيدتي المبدعة ذكرى لعيبي
كنا ولم نزلْ كلما دخلنا إلى حدائقك ِ الأدبية نجدُ ما يُحيلُنا إلى نوارس تنهلُ من معين النهر .
شكرا لبهاء وجودك ..شكرا لمشاعرك ِ النبيل ..شكرا لك

 

الشاعر حسن رحيم الخرساني

نص يؤرخ لحزن الفصول ونبض وطن عصيّ على التشكل والصيرورة .. بصوره ِالمتسارعة الإيقاع رسمت لنا الواقع المنعكس على مرآة روحك النقية ...ووضعتنا أمام ارتباك كوني هو ارتباك الشاعر أمام الفجيعة ...
حرسك الله ورعاك مبدعا متألقا أخي الحبيب أبا يوسف ..ومبارك لنا وللإنسانية النصر على قوى الظلام وعودة الموصل إلى حضن الوطن الحبيب .

 

الحبيب دكتور سعد ياسين يوسف
من بهاء نوركَ تشرقُ الأشجارُ قصائدَ تمنحُنا محطات ٍ من التأمل والجمال ..
شوق كبير ومحبة دائمة لك أيها العزيز ...مبارك لنا جميعا هذا الأنتصار التأريخي على هؤلاء القرد الدواعش وعودة الموصل الحبيبة إلى قلوبنا نحن العراقيين.

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4056 المصادف: 2017-07-10 09:43:39