د. صادق السامرائي
سلس نجيب ياسين
د. عدنان الظاهر
عبد الجبار نوري
د. صادق السامرائي
إيمي الأشقر
محمد أبو النواعير

على الفراش اتركيه مهيضاً

إلى ......

جمال مصطفى

adil merdan

على الفراش اتركيه مهيضاً / عادل مردان

 

1

الرمليّةُ الجذلى

لماذا يادروبَ الضياع؟

ألأنّي ارتويتُ من تشعّبك؟

كأنّي أنيسُ الحصى النديّ

أرشفُ من صمتهِ خمرةَ الإياب

أبِصلصالٍ تكتبينَ الخُطى

يا أمّنا الرمليّة الجذلى

يا أمَّ التائهينَ في الآفاق؟

 

2

ضيف الله

أنتِ بلا سلامٍ ولا فحل

كيفَ تقدّسَ الوحشُ في تيهانِ المرج؟

مِنْ قلبكِ السومريّ

أم مِنْ عالياتِ الأسوار؟

أنثى من الظِلالِ اتبعيني

سنبيتُ في الوركاء

ليلةً بلا خمر

*

جَبينكِ الساهرُ يُنيرهُ الخيطُ الأبيض

الى شنعار اتبعيني

أنتِ ضيفُ الله

*

يلمّلمُ نفسهُ النباتُ المتسلّق

حولَ خصركِ الطهور

حينَ يسرقُ جارحٌ قبلةً من فمكِ

يهدأُ الخوفُ في كهوفِ المدن

*

أنينٌ قُربَ الخصر

يا للخصر النبويّ

لا تلمسْ ذاكَ المتجوهر

لقد أدمتهُ الحِقَب

*

فجأةً تغيبينَ في كتابِ العصور

أطوَتكِ صفحةٌ

أم خبّأكِ سطر؟

*

قُربَ تلِّ النار

في محطةِ أور الشائخة

تنامينَ منهوكةً في المقبرةِ الملكيّة

 

3

مِنْ أجل زُمرّدة

كلُّ حكايةٍ تخلبُ اللُّب

أروعُها موتُ فرس

بعشرينَ حكايةً اشتريتُ زُمرّدة

مِنْ أجلِ حبّةِ الحمصِ تلك

أفنيتُ عشرينَ أمسية

هي مُلكي في الأصل

حينَ بعتُها بفرس

 

4

قرطاس السَريرة

أيّها الفِراش

تعبتُ من التيقّظِ أيّها الفِراش

وعلُ الحائطِ يبكي وأنا أتلوّى

أتلوّى أنا أتلوّى أيّها الفِراش

أيّها الفِراش لو كان لك لسانٌ

لتركتُ البداءةَ لك

أسبوعٌ آخرُ لا يُطاق وأنا أتقلّب

أتقلّبُ أنا أتقلّبُ أيّها الفِراش

 

5

العوالم تهمس

أريدُ أنْ أُطوّفَ يا ﭐبنتي السّوداء

مِنْ أرضِ الحكمةِ الأولى

إلى العالمِ الفسيح

أنْ تتخيّلَ الأسفارَ فما الجدوى ؟

العوالمُ الفسيحةُ تهمسُ لك

تزوّدْ يا مَنْ لا تقدرُ حراكاً

آهِ .. على الفِراش اتركيهِ مَهيضاً

جَناحي

جَناحي

جناحي يا ﭐبنتي السّوداء

تعليقات (1)

  1. جمال مصطفى

شكراً من القلب على الإهداء أيها الشاعر الشاعر
في هذا النص الشعري المكتنز بالتجربة والمفعم
بالروح يكرس عادل مردان صوته الشعري المتميز
بمزيد من الصفاء والغنائية العميقة .
ليس هناك من وصف أبلغ من عبارة مردان الساحرة
قراطيس السريرة
وانها لكذلك
دمت في صحة وإبداع

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4056 المصادف: 2017-10-12 10:35:50